أبي الحبيب
لا توجد - حسب معرفتي الضئيلة - مواصفات أرثوذكسية لجعل التمثال مقبولاً ولكنني فقط أقول أن الروس بسبب من أخلاقهم وسلوكهم الأخلاقي لا يقبلون ببروزات جسدية في التماثيل فقط لا غير
صلواتك
عرض للطباعة
[frame="1 98"]
وهل كان من داعٍ لكل هذه الضجة على تمثال روسي على قارعة الطريق.
!!!!!!!!! !؟؟؟
والمسؤولة عنه جمعية تراثية تهتم بالسياحة والآثار المسيحيةكما قيل ؟؟؟ .
منذو البدء قلت هل من يجد لنا قانوناً مجمعياً واضحاً عن عدم استعمال تماثيل القديسين في العبادات ؟؟؟
فلم يجد احداً ولم يجيب أحداً بغير الكلام عن تماثيل الأوثان وعن عدم تشبيهها بأيقونات القديسين . ودفاعاتنا عن عدم الموازات بينهما .
وهل الموضوع موضوع مزاح روسي ومزاج انطاكي والروس يتفاخرون ببنوتهم لإنطاكية ؟
أم أن الروس هراطقة؟
كل ما هو خارج العقائد فهو قابل للنقاش .
وهل تكريم الأيقونات من العقائد؟؟
(وعلى فكرة،،أناضد التماثيل ،وضد تكفير أو تأثيم الكاثوليك لتكريمهم التماثيل ) هاذا شأنهم .
ولكن أنا ضد حرب أعلنت على كومة حجار .وبدل أن نعمل على رفعها رمينا بها وجه آبائنا .
وهذاالمؤلم والأمر والمعيب والذي يدمي القلب .
[/frame]
كما تفضلت أبونا بطرس ، ونحن جميعنا ضد التماثيل بالمطلق في عبادتنا الأرثوذكسية . ليس لأن المجامع تمنع نحت تماثيل للمسيح أو للقديسين " فكما تفضلتم أبونا ما من قرار مجمعي صريح بالمنع " ، ولكن نحن ضد التماثيل لأنه لا يوجد هدف ولا غاية يمكن للتماثيل ان تقدّمه زيادة على الأيقونة. وبالتالي لا حاجة لها ولا ضرورة إطلاقاً.
لذلك ، تبقى الحكمة هي قمة ما هو مطلوب منا ..والتفكير ملياً في ردود الأفعال ونتائجها القريبة والبعيدة . بما اننا نؤمن ان الرب يخرج من الشرّ خيراً فكم هو بالحريّ يمكن له أن يخرج من هذا الحدث ما هو خير لنا ؟ إذا اهتممنا بالرعية وبتوعيتها ومنعها من الإنزلاق في متاهات الممارسات المغلوطة .
يبدو أننا لا نزال في أول الطريق......
التمثال ليس على قارعة طريق وإلا لكان الأمر مختلفاً بل هو في ساحة الدير وهذه هي المشكلة
هنالك أناس مؤمنون قالوا لي: "ما دام حطيتو تمثال بالدير فسنشعل القنديل أمام التمثال", وهذا كلام خطير – ما هيك أبونا – الأرثوذكسية فرقت بين الأيقونة الواجب إكرامها والتمثال
وكل هذا مبين بالمقال الوارد أعلاه
قلنا إنه ليس هنالك قانون صريح بهذا الخصوص ولكن هل كل شيء بالقانون؟
معروف أن قوانين المجامع المسكونية لم تصغ كل العقيدة بل وضعت ما هو مناسب لصد الهرطقات التي عقدت لأجلها
وطبعاً تكريم الأيقونات من العقائد الكنسية الأرثوذكسية – ولو أبونا – وأنت قلت كل ما هو عقيدة فهو غير قابل للنقاش (إذن الموضوع انتهى) ولا أحد يكفر الكاثوليك في عباداتهم لهم كل الحق في عقائدهم الخاصة
ولكن هل نكون مثلهم؟
القصة خطيرة كثير كثير كثير (بالثلاثة)
أبونا؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الكاثوليك والموارنة في لبنان شالوا التماثيل من الكنائس وحطوا الأيقونات فهل نضع نحن تماثيل في أديرتنا (معلولا – صيدنايا – محردة – تل كوكب)
التماثيل خطأ وحتى لو الكنيسة الأرثوذكسية الروسية حطتها أو هدتها هذا خطأ
أولسنا ضد تصوير الآب في الأيقونات, أو نقبل بأيقونة الروسية التي يرسم فيها الآب
والمتأثرة بالغرب
أبونا؟
القصة مستاهلة, إنو نوقف كلنا ضدها بكل قوانا وحسب مواقفنا
[frame="2 98"] اخي الحبيب جراسيموس :[/frame][frame="2 98"]
هل فهمتم اني مع التمثال وأني لا ارى فيه عيب !!!!
فأنا قلت :
وعلى فكرة،،أناضد التماثيل ،وضد تكفير أو تأثيم الكاثوليك لتكريمهم التماثيل ) هاذا شأنهم .
تقول انت :
ولا أحد يكفر الكاثوليك ولكن هل نكون مثلهم؟
وانا اسألكَ : هل انا ادعو للتشبه بالكاثوليك؟!!!!
انت تقول:
الأرثوذكسية فرقت بين الأيقونة الواجب إكرامها والتمثال ...
وانا اسأل : هل قلتُ مرة غير ذلك !!!و نحن نعلِّمْ هذا ونتمسك به .
وعندما اقول ان مامن قانون واضح ضد تماثيل القديسين . هذا لا يعني أنني اشجع استعمالها في كننيستنا ماعاذالله .
إنما لكي اقول اذا الكاثوليك استعملوها فنحن لا ننعتهم بعباد اصنام . وليس حباً للتمثال إطلاقاً .
ثم من قال ان الموارنه رفعوا التماثيل من كنائسهم . هذا غير صحيح . وهذا شأنهم .
وعندما سألتُ أنا : هل ان تكريم الأيقونة هو من العقائد ؟ .
كنت اقصد أنها ليست بمعنى الموازي لعقيدةالثالوث.
مثلاً : فمن لا يرى في الأيقونة نافذة إلى الملكوت أو وسيلة تبريك , أو لا يضعها في بيته لكنه لا يعارضها في الكنيسة ، لا نعتبره هرطوقي .
و هناك فرق بين من لايرتاح للأيقونة كضرورة في مكان الصلاة . وبين من يرفضها ويكفِّر من يؤمن بها ويكرمها ، كما حدد المجمع السابع . ونحن نؤمن ان الأيقونة هي تعبير عن اعترافنا بسر التجسد وان الغير المنظور صار منظوراً.
لا رأي آخر لي غير ما تعلمه الكنيسة .
وربما ماكان لي ان اذكر هذا التعبير في ردي كي لا يخلق تشويشاً في اذهان القراء .
ولكن ابين شرحي لما قصدته فيه .
تقول يااخي:
التماثيل خطأ وحتى لو الكنيسة الأرثوذكسية الروسية حطتها أو هدتها هذا خطأ .
أولسنا ضد تصوير الآب في الأيقونات, أو نقبل بأيقونة الروسية التي يرسم فيها الآب
والمتأثرة بالغرب ؟
نعم يا اخي خطأ و مئة خطأ . ومن يقول انها مقبولة ؟ ولكن هذه الأيقونة موجودة من سنين طويلة .
والتمثال مادام خارج الدير . فإنه لا يهدد إيماني .وعلينا العمل بعد تثبيته على توعية المؤمنين على معرفة ايمانهم القويم .
وإن ثبت ان التمثال في حرم الدير ،
أنا أدعو لتحطيمه اليوم قبل الغد .
ولكن عندما قلتَ انت : ان هذا اسلوب الروس في صنع التماثيل . سألتُكَ هل الروس هراطقة ؟
بناء على ما ذكرته انت .
رسم الروس صورة للآب . هل هرطق الروس؟
أم يكفي ان نرفض ادخال هكذا اصورة أو تماثيل إلى الكنائس والبيوت ؟ مع العلم ان لاأحد يدعو لذلك.
انا ما احاول الوصول اليه أنه بدل ان نقضي الوقت بمحاكمة الناس علينا ان نضع الكتابات اللآهوتية التي تبين التعليم الصحيح بدل الكلام والردود التي تعبر عن غضبنا واساءتنا للأساقفة ولهيبة الكنيسة. بينما الأجدى أن نجعل القارئ يدرك مغزى وخلاصة إيماننا لرفضنا التماثيل في العبادات والبيوت . بدون محاكمة اشخاص لم نثبت جرمهم بعدّ .
أن خلاصة ما انادي به هو : أن نصل الى توضيح الأمر من البطريركية . وأن لا نسارع لتوجيه الإتهامات يميناً ويساراً قبل أن نسمع جواباً من المعنيين , وخاصة ان التمثال كما قيل في البداية هو في الساحة الخارجية المطلة على الدير . وما دام التمثال( المشؤوم الذكر ) خارج الدير فلا لزوم لتكفير ونعت الأساقفة بالفاظ غير لائقة . وبث البلبلة في نفوس القراء .وتشويه صورة الكنيسة .
[/frame]