رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
حبيبنا ساري ..
برأيك معقول الخلاف بس لفظي ..
إذا افترضت هالأمر .. شو بيكون نظرك للآباء القديسين ؟؟؟ مرقت عليهم الحكاية ؟؟
ما بتلاحظ إنو هيك افتراض فيه إستهانة بإدراكهم ؟؟
:smilie (6):
سؤالك عزيزي مكسيم ليس لديه جواب عندي في الوقت الحالي، ولإيجاد الجواب رما علينا القيام بدراسة تاريخية معمقة جداً وقد يذهلنا التاريخ، فهل القائمون بالانشقاق هم على نفس العقيدة مع السريان والأقباط حالياً؟ سؤال آخر من الذي قام بالانشقاق عن الأخر وهو الطرف الذي يجب أن يسأل؟ وقد يكون التعصب من الطرفين هو ما أجج الموضوع فليس كل الأرثوذكس ولا كل رجال الدين الأرثوذكس للأسف قديسين!
لكن ما أعرفه حالياً أننا جميعاً نقول بوجود طبيعتين واحدة إلهية والأخرى بشرية وأن الاتحاد بينها هو يدون امتزاج أو اختلاط أو تشويش أو انقسام.
اذكرني في صلواتك
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساري
محاضرة رائعة أورثوذكسية 100% ويا ريت أسمع محاضرات مشابهة دائما ً في كنائسنا الأرثوذكسية الإنطاكية
إن ما يسميه نيافة الحبر "طبيعة واحدة" نسميه نحن "شخص واحد" ونتفق على الاتحاد تم بدون امتزاج أو اختلاط أو تلاشي أو تغيير أو تشويش أو انقسام
)
أشكر جداً أرائك الموضوعية أخي العزيز
يارب نحن جسدك الواحد أرجو أن لا نظل منقسمين لوقت أكثر من هذا
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
شخص شي .......... و طبيعة شي .........
يعني مثلا ً ساري شخص ... بيتألف من طبيعة بشرية .. و إلو وجود بذاتو ..
أما الطبيعة البشرية ... فا .. هيي مو شخص ... و ما إلها وجود بذاتها .. بتوجد باشخاص ..
كل شي لحالو حبيبنا الغالي ... :smilie_: :smilie_: :smilie_: :smilie_:
:smilie_ (15): :smilie_ (15): :smilie_ (15):
أخي العزيز مكسيموس أعتقد أن المشكلة فعلاً في فهمنا للألفاظ
أعتقد أن " شخص " و طبيعة " هما بمفهوم واحد عندي !!!
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليشع حبيب يوسف
أعتذر تماماً عن إشتراكى فى مناقشة هذا الموضوع ، فأنه يبدو لى ( حسب فهمى ) أنى قد أيقظت دون وعى منى نعرات طائفية وتعصبات قديمة ، سامحونى ولن أعود أدخل فى مناقشة أمور تمس هذه النعرات فيما بعد ، لأنها على ما يبدو تمس الكيان الشخصى أو الجماعى للكنائس وممثليها .
ليشع حبيب يوسف
يا أستاذي العزيز متخلينا نتناقش و كل واحد يقول اللي عنده ليه مش عايز تكمل مناقشة
وجود حضرتك ضروري
أعرف إن في بعض الأحيان بيكون في حاجات مش ولابد هنا في المنتدى . لكن بصراحة الأغلب إن المنتدى ده فعلاً " حلو "
مجال جيد لعرض الأراء و النقاش . الروم الأرثوذكس كنيسة غنية جداً أرجو أن نتحد قريباً !!!!!!!!
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos
شو بيكون نظرك للآباء القديسين ؟؟؟ مرقت عليهم الحكاية ؟؟
ما بتلاحظ إنو هيك افتراض فيه إستهانة بإدراكهم ؟؟
:smilie (6):
هي ديه المشكلة الرئيسية : عدم وجود الجراءة الكافية للقول بذلك أخي مكسيموس
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
أخي ميكانت المشكلة ليست عندنا صدقني.. فاقرأ مشاركتي لتعرف كيف ان المشكلة ليست عندنا.
المشكلة هي عند الطرف الآخر بالاعتراف بأن قديسيهم أخطأوا
صلواتك
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
اقتباس:
أخي العزيز مكسيموس أعتقد أن المشكلة فعلاً في فهمنا للألفاظ
أعتقد أن " شخص " و طبيعة " هما بمفهوم واحد عندي !!!
بعتقد حبيبنا إني وضّحت بمشاركتي رقم 3 الفرق بين الطبيعة و الشخص .. بأسلوب بسيط و بدون شروحات لاهوتية ..
يا ريت تقراها مرة تانية ..
:smilie_:
اقتباس:
هي ديه المشكلة الرئيسية : عدم وجود الجراءة الكافية للقول بذلك أخي مكسيموس
شو هيي ال ( ذلك ) ...
هل هيي إنو ( الآباء القديسين كان عندهم نقص كبير بالإدراك لحتى صار الانشقاق على سبب لفظي )
لااااا يا حبيبنا ..
بموضوع العقائد ما في مجال للجبانة و التهرب ..
أنا عندي الجرأة إنو قول عن أي شي غلط .. إنو غلط ..
مين ما كان الشخص ..
و مشان هيك شفيعي القديس مكسيموس المعترف ..
يا ريت إذا ما عندك اطلاع على حياتو تقراها .. لأنو رح تعرف إنو وقف بوجه الامبراطور و كتير بطاركة مشان كلمة الحق ..
حياته :
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=7097
من أقواله :
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=7235
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
الرب معكم :
آسف لخروجي عن الموضوع فالنقاش به سيوصلنا اولا واخيرا الى التأسف من بعضنا... ولن نصل الى نتيجة غير كثرة الكلام فمن اراد ان يقتنع -وعن تجربة شخصية- لن يقنعه شيء بالدنيا الا اذا بحث هو عن الحق .. وبتجرد
عندي سؤال واستفسار لو سمحتم جميعا وجدا بعتبرو مهم :
ماهي المعايير(ان صح التعبير) التي وضعتها الكنيسة للاعطاء صفة القداسة لشخص يصبح بعدها قديس(القديسين منذ بداية الحياة مع المسيح وحتى يومنا هذا وبلا شك الى الابد) وعند كلا الطرفين (خلقدونيين وغير خلقدونيين)؟؟؟
من هم القديسين في الفترة الواقعة بين 400 م الى 600 م ؟
وهل هناك اجماع بين الروم والاقباط على قداستهم ؟
صلوات القديسين؟.
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
أخواتي ممكن أقدم ليكم
الرؤية المعاصرة للكنيسة الأرثوذكسية القبطية
للموقف حول مجمع خلقيدونية في طبيعة السيد المسيح
كان الجانب اللاخلقيدونى يرغب فى نبذ النسطورية بتأكيد عقيدة الطبيعة الواحدة المتجسدة لله الكلمة طبيعة واحدة من طبيعتين بغير امتزاج ولا اختلاط ولا تغيير، لأن تعبير الطبيعة الواحدة هو أصدق تعبير عن "الاتحاد الطبيعى" الذى علّمه القديس كيرلس فى رسالته الثالثة إلى نسطور والتى قبلها كلٌ من مجمع أفسس ومجمع خلقيدونية.
وكان الجانب الخلقيدونى يرغب فى نبذ الأوطاخية بتأكيد عقيدة وتعبير الطبيعتين غير المنفصلتين أو المتجزئتين لتأكيد استمرار وجود الطبيعتين وعدم تلاشيهما فى الاتحاد، ولتأكيد عدم تلاشى الفرق فى خصائص الطبيعتين بسبب الاتحاد بينهما.
ربما كان كل جانب مكمّلاً للجانب الآخر فى تعبيره عن الحقيقة الواحدة؛ فالذين قالوا بالطبيعة الواحدة المتجسدة من طبيعتين أضافوا "بغير امتزاج ولا تغيير" لنفى الأوطاخيةوالذين قالوا بالطبيعتين أضافوا "بغير انفصال ولا تقسيم" لنفى النسطورية. وقد تكلم الجانبان عن حقيقة واحدة هى أن السيد المسيح كائن واحد إلهى-إنسانى، أى تكلموا عن كينونة واحدة من جوهرين قد اتحدا فى المسيح والواحد.
فالذين عبّروا بالطبيعة الواحدة المتجسدة قصدوا التعبير عن حالة الكينونة بأنها واحدة.
والذين عبّروا بالطبيعتين قصدوا التعبير عن حقيقة استمرار الكينونة للطبيعتين.
فى المفهوم اللاخلقيدونى
فى المفهوم الخلقيدونى
↓
↓
الطبيعة تعبير عن حالة الوجود
الطبيعة تعبير عن حقيقة استمرار الوجود
بتعبير آخر، البعض تكلم عن حالة الوجود والبعض الآخر تكلم عن حقيقة استمرار الوجود، ولأنهم استخدموا التعبير نفسه، وهو "الطبيعة"، فقد اختلفوا معاً.
فالذين قصدوا "حالة الوجود" قالوا "طبيعة واحدة" والذين قصدوا "حقيقة الوجود" قالوا "طبيعتين"
والدليل على ذلك أن الطرفين قد قبلا معاً أن الطبيعتين لا يمكن التمييز بينهما إلا فى الفكر فقط. وهذا معناه أنه لا يمكن التمييز بينهما فى الواقع بل فى الخيال والتأمُّل. ولا يعنى ذلك إلغاء حقيقة وجودهما، بل إلغاء حالة وجودهما فى غير اتحاد.. والوحدة هى أصدق تعبير عن "الاتحاد الطبيعى" enwsiV fusikh. لذلك فإن تعبير الطبيعتين بدون تعبير الطبيعة الواحدة المتجسدة لا يعبّر عن حقيقة الاتحاد.
على هذا الأساس تم الاتفاق بين الجانب الخلقيدونى والجانب اللاخلقيدونى فى الحوار الأرثوذكسى فى دير الأنبا بيشوى بمصر (يونية 1989) وفى شامبيزى بسويسرا (سبتمبر 1990). فقد قبل كل من الجانبين التعبير اللاهوتى للآخر، معترفاً بأرثوذكسيته. واتفق الجانبان أن كلمة الله هو هو نفسه قد صار إنساناً كاملاً بالتجسد مساوياً للآب فى الجوهر من حيث لاهوته، ومساوياً لنا فى الجوهر من حيث ناسوته-بلا خطية. وأن الاتحاد بين الطبائع فى المسيح هو اتحاد طبيعى أقنومى حقيقى تام بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا انفصال. وأنه لا يمكن التمييز بين الطبائع إلا فى الفكر فقط. وأن العذراء هى "والدة الاله" qeotokoV مع حرم كلاً من تعاليم كل من نسطور وأوطاخى وكذلك النسطورية الخفية التى لثيئودوريت أسقف قورش. لعل هذا الاتفاق يكون هو أساس للوحدة بين الفريقين
هل هذا الكلام يوافق الاخوة ونكون بذبك اتحاد في العقيده والاعتقاد
تحياتي
رد: البعد التطبيقي لعقيدة الطبيعة الواحدة في حياة الأقباط
أخي أوريجنوس
أتمنى منك الالتزام بعدم قص مواضيع ولصقها.
نريد أن نسمع رأيك وفهمك أنت لعقيدتك.
لأننا نتناقش معك أنت . ( وأنت دائماً تطلب التلخيص بكام جملة كده) فلماذا لا تقيد نفسك بما تطلبه منا.
سألتك 3 أسئلة, في موضوع ( بدعة أوطاخي....) وطلبت منك أن تجيب بحسب العقيدة القبطية , وليس بحسب آراءك الخاصة, فلماذا لم تجبني حتى الآن.
بينما أراك هنا تسارع لإبداء رأيك بالقص واللصق.
أكرر .
نحن بانتظار ردك الموجز والواضح على الأسئلة الثلاثة في ذلك الموضوع.
ولسنا بانتظار النسخ واللصق.
طاناسي