"من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
كم تعجز الكلامات البشرية عن وصف حياة أب و أخ و صديق كالمطران إلياس الذي لم أره بعيني إلا عبر شاشات التلفاز أو عبر إل cd أو الكاسيت من وعظات و إحياء عيد الفصح المقدس لعام 2009 و عظته التي تحدث فيها مباشرتا عبر شاشات التلفاز رسالة القيامة التي ردد فيها المسيح قام فلتسقط الخطيئة و لن تقوى شوكتك بعد يا موت المطران إلياس الذي يمثل ربنا يسوع المسيح بكهنوته و تعاليمه و تواضعه تعجز كل الكلمات عن كلمة رثاء سو كلمة إن عشت أو مت فللمسيح أنا مع المسيح أحيا و للمسيح
مع القديسين أرح يارب نفس الطيب الزكر مثلث المراحم أو الرحمات المطران إلياس قائد و معلم الشبيبة و الشباب و إن ودعنا اليوم مطراننا إلياس لن نودعه بصفته مائت بل بصفته نائم أو راقد لكي يحي معنا نحن الأحياء الباقيين لكي نختطف جميعنا لملقاته في السماء من الملائكه و الدقيسين و الشهداء و الأبرار .
سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوب من يعرفوو المطراننا إلياس و يعزيهم بمحبته