رد: الـــمـــحـــبــة و الــعــقـــائـــد
أخي وديع
أعتذر عن التأخر.
ولكن تبيّن لي أننا متفقان في الخطوط الأساسية لهذا الموضوع
وكلامك الأخير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وديع
نحمي أنفسنا – كيف ؟
نحمي الآخرين– كيف ؟
عدم الخوف منهم فالحقيقة ثابتة .ومهمتنا قتل أفكار الشيطان بهم أي قتل الوهم لكشف الحقيقة .
عدم رزلهم ونبذهم
عدم التخلي عنهم عدم التكبر عليهم فهم أيضاً محبوبون من قبل الله
الإحترام لرأيهم فهم يقدسونه
أخذ ما يقولونه بعين الأهمية ودراسته بجد بإيجابياته وسلبياته .
المحاورة والنقاش وعدم الملل .
إظهار النقاط التي غابت عنهم عند تشكيل قناعاتهم الجديدة .
شرح عقيدتنا وتوضيحها وكشف حقيقتها وخطأ ادعاآتهم حولها بالحجة والبرهان.
تقبل النقض منهم وخاصة إن كان موجه ضد ممارسات خاطئة ( فليس من إنسان معصوم عن الخطأ)
عدم الرد على الإهانة بالإهانة لأنهم سيرفضونا وسنفقد خيط المحبة الواصل بيننا وبينهم .
كلام جميل جداً , وأوافقك عليه 100%
لذلك لم أجد موضوعاً للرد.
ولنستمع لآراء الإخوة. خاصةً أليكسيوس العزيز , اللي على ما يبدو لديه ما يقوله في هذا الموضوع.
رد: الـــمـــحـــبــة و الــعــقـــائـــد
اسمحو لي انا اشارك ببعض عبارات كنت قد فرأتها واعجبتني ( كنت انوي ان اجمعها في موضوع ولكن نظرا لقصور الوقت ونظرا لبعض الاراء المسبقة من قبل البعض لم اقم بذلك)
واتمني ما حدش يقولي انت جاي تعمل مشاكل تاني ولا ارغب في الدخول في اي مناقشات عقيمة
ولكن اوكد ان الحوار الدائر راقي بدرجة كبيرة جدا
استطاع أن يفرِّق دائماً وبدقة بالغة بين وقت المهاجمة ووقت الدفاع، وبين خصومة لا تهادن قط وخصومة تقبل المهادنة، وفرَّق بين أعداء الإيمان وبين الأغبياء في الإيمان وبين الضعفاء في الإيمان، فعلى الأولين أعلن حرباً لا رحمة فيها، وللمتوسطين أفاض وأسهب وشرح وأطنب، وللآخرين شجَّع وتنازل وسار حتى إلى منتصف الطريق
وقد ظهرت هذه القدرة العجيبة في التمييز والإفراز بين الخارجين عن الإيمان وبين الذين لا يختلفون إلاَّ في التعبير عن هذا الإيمان الواحد
كإخوة مع إخوة لأنهم يقصدون ما نقصده نحن، وليس النزاع بيننا إلاَّ حول اللفظ فقط
واستفهم منهم بتدقيق عمَّا يعنيه كل منهما من وراء المصطلحات اللاهوتية المختلفة، تيقَّن أن إيمانهما واحد وصحيح وأن الخلاف بينهما خلاف لفظي
لا تتعاركوا بخصوص كلمات لا فائدة لها ولا تتخاصموا بخصوص العبارات المشار إليها، بل اتفقوا في مشاعر التقوى ... واعتبروا فوق كل شيء قيمة ذلك السلام الذي في حدود صحة الإيمان، لعل الله يتراءف علينا ويوحِّد ما قد انقسم فلا يكون بعد سوى رعية واحدة لراعٍ واحد الذي هو ربنا يسوع المسيح نفسه
علي فكرة كنت بفكر ييقي عنوان الموضوع هل هو خلاف لفظي
رد: الـــمـــحـــبــة و الــعــقـــائـــد
الأخ الكسيوس
تحياتي لك ودعواتي لك بالتوفيق الدائم في إدارة ومتابعة هذا المنتدى المتميز وبرعاية الله .
أختنا شيم
أشكرك على تأكيد الدعوة للأخ الكسيوس للمشاركة فقد سبقتني بذلك ،وأرى أن مشاركات الأخ الكسيوس ستغني الموضوع بالفعل فمشاركاته دائما مركزة وتصب في صلب الموضوع المطروح .
أختنا سلوى
صحيح أن التراخي في الدفاع عن عقيدتنا سيهددها ولكن لن يقوضها ضلال ولن تهدم لأنها الحقيقة الثابتة والساطعة ولكن هل ندافع عنها أم لا ؟ وكيف ندافع عنها وكيف نرد على المضللين وعلى الذين يبتعدون عن الإيمان الحقيقي؟ كيف نرد عليهم وندافع عن عقيدتنا والمحبة المسيحية تملأ قلوبنا تجاههم ؟ هذا كان مضمون مشاركتي حيث ضمنتها عدة تساؤلات وعدة أفكار أتمنى أن أقرأ آرائكم تجاهها وإكمال الحوار الهادىء والجميل كما وصفه الأخ الكسيوس مشكوراً.
أتمنى أخت سلوى وأخت شيم وأنتما من المشاركات الفاعلات في المنتدى أن تشاركونا بالآراء، وهذا الطلب معمم على كافة الأعضاء .
على كل الأحوال أنا لم اكن أريد أن أتجاوز الأخ الحبيب طاناسي الذي طلب مني ببادرة مشكورة منه أن اتحاور معه في هذا الموضوع ، وأعتقد أن الأخ الكسيوس اعتمد على هذه الدعوى واحترامه لها في اعتبار الحوار ثنائي ، وانا لم أقصد من دعوة الآخرين إلا هدفاً لإغناء الموضوع والمشاركة ، وها هو الأخ طاناسي الآن يشاركني في الدعوة .
أخي طاناسي
إن هذه السطور التي أوردتها بعد مشاركتي وفي نهايتها والتي ركزت عليها في مشاركتك الأخيرة كانت مجرد أفكار للحوار حولها.
على كل الأحوال وبعد أن اتفقنا 100% نترك الآن الساحة للجميع للإدلاء برأيهم وبالأخص الأخ الكسيوس.
أخي سان مينا
لا يسعني إلا أن أقول شكراً لك ولهذا التحليل الدقيق الذي دعمت وثبت فيه آرائنا .
أدعكم برعاية ومحبة الله.
أخوكم وديع.
رد: الـــمـــحـــبــة و الــعــقـــائـــد
لسوء الحظ، عندما ضغطت على "أضف الرد السريع" كانت النت مقطوعاً، لمشكلة في الجهاز..
ولذلك سأعيد لملمة الأفكار وأطرحها من جديد قد لا تكون كالمشاركة التي طارت مع النت ولكنها ستحوي الافكار الرئيسية.
HTML clipboardأولاً شكراً للدعوة إلى الحوار
ثانياً أُفضل الحوار أن يكون نقطة نقطة.
ونبدأ من الأرثوذكسية
كلمة Orthodoxa وهذه الكلمة هي جمع بين كلمتين Ortho & Doxa ومايهمنا الآن أكثر هو كلمة Doxa
هذه الكلمة اليونانية التي اختارها الآباء لكي تُعبر عن الكنيسة الحقيقية ضد الهرطقات لها معنى شعبي معروف ولها معنى آخر يتم تجاهله غالباً.
والمعنى المعروف هو الإيمان، الرأي، العقيدة.. وهذا صحيح ولكنه غير كافٍ ليُعبر عن معنى هذه الكلمة الصغيرة التي لها معنى لا يقل أهمية إن لم يزد على معنى إيمان، رأي، عقيدة.
وهذا المعنى هو "التمجيد"
وبالتالي لا يكفي أن أقول أني أؤمن بسرّي الثالوث والتجسد وأمجد الرب في حياتي كما أعتقد أنا، أو كما يحلو لي! أو كما ما أعتقد أنه تمجيد قويم. بل يجب أن يكون تمجيدي للرب قويم. كإيمان وتمجد الكنيسة منذ تأسيسها حتى انقضاء الدهر. لأن أبواب الجحيم لا تقوى عليها.
وهذا يقودنا إلى أنّ كلمة أرثوذكسي ليس إضافة، أو بديل لكلمة مسيحي.. بل مرادفة لكلمة مسيحي. لأن المسيحي هو الإنسان الذي يؤمن ويمجد الرب باستقامة... ولهذا كلمة الأرثوذكسية لا تعني طائفة بل تعني الكنيسة. لأن الكنيسة تؤمن وتمجد الرب باستقامة. فالكنيسة هي الأرثوذكسية والأرثوذكسية هي الكنيسة.
فلا يجب أن نخجل من أن نقول نحن أرثوذكس ونعتقد بأننا هكذا ننشئ طوائف! أو نُميز بين المسيحيين (كما يحلو لبعض الجماعات أن تقول) بل يجب أن نعتقد ونؤمن أننا عندما نقول كلمة أرثوذكسي نعني بها أنا إنسان مسيحي. وعندما أقول الأرثوذكسية فأنا اقصد الكنيسة.
وهكذا نستيطع أن نفهم أكثر ما يقصده القديس نكتاريوس عندما يقول:
اقتباس:
"أيتها الأرثوذكسية، تعصف بكِ آلاف الرياح، وتحاربك آلاف القوات المظلمة وتثور، تريد اقتلاعك من العالم وتكافح لانتزاعك من قلوب الناس. أرادوا أن يجعلوا منك أملاً مفقوداً، متحفاً وماضياً مأساوياً وتاريخاً مرّ عليه الزمن وانتهى. إلا أن الله القدير، الثالوث القدوس المحسن الكليّ الوداعة والحكمة، هو الذي يسيطر على هذه الفوضى، ويرميك في زاوية أبعد ما يمكن عن التوقع ويغطّيك كوردة تحت صخرة. إنه يحافظ عليك في نفوس أبسط الناس، الذين ليس لهم أية سلطة أو معرفة دنيوية. وها أنتِ باقية حتى اليوم. ها أنت لا تزالين حيّة موجودة تغذّين الأجيال الناشئة، وتفلحين كل بقعة جيدة من الأرض، وتوزعين قوة وحياة وسماءً ونوراً وتفتحين للناس أبواب الأبدية"
والخلاصة هي: أن تكون مسيحياً حقاً يعني أنك أرثوذكسياً. (لا أناقش الآن موضوع من هي الكنيسة الأرثوذكسية، فكل كنيسة تعقتد أنها هي الكنيسة الأرثوذكسية)
حول هذه النقطة راجع: المتروبوليت إيروثيوس فلاخوس، الفكر الكنسي الأرثوذكسي، ص 71-75
ومن هنا نفهم هذه النصوص:
متى 7: 21 «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23 فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!
لوقا 6: 46 «وَلِمَاذَا تَدْعُونَنِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ، وَأَنْتُمْ لاَ تَفْعَلُونَ مَا أَقُولُهُ؟ 47 كُلُّ مَنْ يَأْتِي إِلَيَّ وَيَسْمَعُ كَلاَمِي وَيَعْمَلُ بِهِ أُرِيكُمْ مَنْ يُشْبِهُ. 48 يُشْبِهُ إِنْسَانًا بَنَى بَيْتًا، وَحَفَرَ وَعَمَّقَ وَوَضَعَ الأَسَاسَ عَلَى الصَّخْرِ. فَلَمَّا حَدَثَ سَيْلٌ صَدَمَ النَّهْرُ ذلِكَ الْبَيْتَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُزَعْزِعَهُ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ. 49 وَأَمَّا الَّذِي يَسْمَعُ وَلاَ يَعْمَلُ، فَيُشْبِهُ إِنْسَانًا بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الأَرْضِ مِنْ دُونِ أَسَاسٍ، فَصَدَمَهُ النَّهْرُ فَسَقَطَ حَالاً، وَكَانَ خَرَابُ ذلِكَ الْبَيْتِ عَظِيمًا!».
لوقا 13: 24 «اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ 25 مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجًا وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! افْتَحْ لَنَا. يُجِيبُ، وَيَقُولُ لَكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ! 26 حِينَئِذٍ تَبْتَدِئُونَ تَقُولُونَ: أَكَلْنَا قُدَّامَكَ وَشَرِبْنَا، وَعَلَّمْتَ فِي شَوَارِعِنَا! 27 فَيَقُولُ: أَقُولُ لَكُمْ: لاَأَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ، تَبَاعَدُوا عَنِّي يَا جَمِيعَ فَاعِلِي الظُّلْمِ! 28 هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ... إلخ
متى 25: 41 «ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ، 42 لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي. 43 كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي. 44 حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَارَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ 45 فَيُجِيبُهُمْ قِائِلاً: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا. 46 فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَاب أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ».
هذه كانت أول نقطة بالنسبة لي... الإيمان شيء والتمجيد شيء آخر.. إلا أنهما لا ينفصلان بل هما إن جاز التعبير "طبيعتي الإستقامة المسيحية"، كالجسد والروح للإنسان.
إن رأيتم في كلامي انحراف عن جادة الصواب، فأرجو من الجميع أن يطرحوا أفكارهم حول هذا الموضوع لتقويم الإعوجاج الذي فيَّ
اذكروني في صلواتكم
رد: الـــمـــحـــبــة و الــعــقـــائـــد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
لسوء الحظ، عندما ضغطت على "أضف الرد السريع" كانت النت مقطوعاً، لمشكلة في الجهاز..
هههههه يا عمي !! .. انتو بأوربا مو متعوّدين ينقطع النت .. يا أخي كنت اسألني .. هيّ أنا خبير فيها على كتر ما بينقطع النت عنا ..
بس بتكبس زر (( الصفحة السابقة )) بالمتصفح من فوق .. أو زر التراجع على الكيبورد .. اللي فوق الإنتر .. كنت رجعت للصفحة و لقيت الكتابة متل ما هيي ..
*********************
مع جزيل الشكر لياللي هزّوا الورد لحتى شمينا عطرو .. :sm-ool-05:
رد: الـــمـــحـــبــة و الــعــقـــائـــد
المجوس يسجدون له، والمسيحيون يتجادلون:
كيف يصير الله في الجسد؟ وماهية هذا الجسد؟
وإن كان اقتنى لنفسه إنسانًا كامًلا أو غير كامل...؟!
لنصمت في كنيسة الله أمام الأمور الفائقة!
ولنمجد حقائق إيماننا،
ولا نفتش بالزيادة عما يجب توقيره في صمت!
:sm-ool-17::sm-ool-17::sm-ool-17:
:smilie (131):
رد: الـــمـــحـــبــة و الــعــقـــائـــد
سلام الله معكم
أولا أنا مبسوط أنا أكون عضو صغير وسطيكم،،
ثانيًا الموضوع بجد متميز جدا ورائع وعايز أضيف شيء صغير وهو: إن الكل سيبطل ما عدا المحبة ، الأسلنة والإيمان ...إلخ كله هيزول ما عدا المحبة، والمسيحية تتلخص في هذه الكلمة المحبة .............أما من ناحية العقيدة ، فالمحبة تخليني أقبل الآخر وأنفتح عليه مش أنغلق عليه واعتبر نفسي كامل والباقيين كلهم غلطانيين ،ن المحبة تقولي إن مفيش حد كامل على الأرض وبالتالي لازم أقبل الجمي بمختلف طقوسهم أو عقائدهم، فرسالة المسيح كانت لكل العالم وليست لفئة معينة......
وأشكركم ، ورجاء محبة صلوا من أ<لي
الشماس الإكليركيي/ مايكل وليم- مصر
رد: الـــمـــحـــبــة و الــعــقـــائـــد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا
المجوس يسجدون له، والمسيحيون يتجادلون: كيف يصير الله في الجسد؟ وماهية هذا الجسد؟ وإن كان اقتنى لنفسه إنسانًا كامًلا أو غير كامل...؟! لنصمت في كنيسة الله أمام الأمور الفائقة! ولنمجد حقائق إيماننا، ولا نفتش بالزيادة عما يجب توقيره في صمت!
يقول القديس ايلاريون أسقف بواتيه أن علينا نحن الأرثوذكسيين "الاكتفاء بحفظ الإيمان كما أُعطي لنا، أي أن نعبد الآب ونكرم معه الابن ونمتلئ من الروح القدس". ويلاحظ "إن فساد الهراطقة والمجدفين يضطرنا إلى الملاءمة بين كلامنا المتواضع وبين السر الذي يستحيل وصفه، وان نرتفع إلى قمة لا تُدرك ولا يوصل إليها، وان نتحدث عن أمور لا يُعبَّر عنها..... وان نصف، عفوياٌ وبلساننا البشري، الأسرار التي ينبغي أن نحجبها داخل إيمان نفوسنا" (زاد الأرثوذكسية)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإكليريكي/ مايكل وليم
إن الكل سيبطل ما عدا المحبة ، الأسلنة والإيمان ...إلخ كله هيزول ما عدا المحبة، والمسيحية تتلخص في هذه الكلمة المحبة
أهلاً بحضرتك بيننا، ونتتمنى أن نستفيد من تواجدك محهم..
إن المحبة التي لا تدعو إلى الحق، هي رياء، مجاملة، خداع... هي من إبليس
أما المحبة المسيحية فهي تلك المحبة التي تريد للجميع أن يخلص وإلى معرفة الحق أن يُقبل.. والمسيح هو الطريق والحق والحياة.
فياريت لا نقوم بتتفيه المسيحية ونجعلها محبة شيطانية..
أن أحب كل إنسان يعني أن أتمنى له أن يعرف الحق والحق يحرره.. لا أن أقول له برافو دعك كما أنت..
والمثل الشعبي يقول: يا بخت من بكاني وبكي عليا.. ومش ضحكني وضحك عليا... وفهمكم كفاية...
فأن أقبل الشخص المختلف معي.. لا يعني بأني لا يجب علي أن أنقل له الحق الذي إن لم أؤمن أنه كامل عندي فبئس ما ابتع إذ اتبع أوهاماً.
لا ننسى أن الكتاب يُعلن أن المسيح هو الحق.. فإن لم نكن نعتقد أننا في الحق، كل الحق.. فلنترك مانحن معتقدين إياه ونبحث عن الحق لكي نتمسك به فلا نكون كمن بنى بيته على الرمل.
صلواتكم