Read this article
عرض للطباعة
Read this article
سلام و نعمة
....................
مفيش فرق من يقول (جسد) يقصد الطبيعة كلها (الجسد و النفس العاقلة)
ليس المقصود الاتحاد بل المقصود التغيير الحادث في الطبيعة نتيجة هذا الاتحاد.
طبعا بشرية السيد أكتسبت خواص جديدة بالاتحاد أصبحت (إنسانية الكلمة) لا تخطيء،تنتصر علي التجارب ،تتمجد بكل مجد اللاهوت ، تنتصر علي الموت ، تجلس عن يمين الآب (الموضع الذي لم يلجه ذو طبيعة بشرية من قبل) ، أخذت ناسوتية الرب اللامحدودية و اللازمنية (أصبح الرب يقدم نفسه علي جميع مذابح العالم دون انقسام في ذاته)
و نحن مدعوون لنفس مجد يسوع المسيح (حسبما تعطينا نعمة الله.أي أن نكون بالنعمة ما هو الرب يسوع بالطبيعة) و أهم هذه الأمجاد هو الاشتراك في حياته ذاتها بالروح القدس (شركاء الطبيعة الإلهية) وهذا هو التأله.
ثالثا : التاله لا يعني (الذوبان) التأله يدخل ضمن إطار (تبادل الصفات)
سهلة مش كدة :redface:
اشكرك علي الشرح
ولكن لي استفسار
لم نقول تاله جسد الرب هنا نخص بالكلام الجسد فقط لكن لم نقول الطبيعه البشرية نقصد كل طبيعه بشريه بكل ما فيها وليس جسد الرب فقط جميع الاجساد والانفس والكيان والطبع وكل ما يخص الطبيعه البشرية
استفساراقتباس:
ليس المقصود الاتحاد بل المقصود التغيير الحادث في الطبيعة نتيجة هذا الاتحاد.
مانعرفه ان إتحاد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ولا إستحالة
بتاله الطبيعه البشريه يكون حد تغيير في الطبيعه باكتساب طبائع جديده عليها
اقتباس:
طبعا بشرية السيد أكتسبت خواص جديدة بالاتحاد أصبحت (إنسانية الكلمة) لا تخطيء،تنتصر علي التجارب ،تتمجد بكل مجد اللاهوت ، تنتصر علي الموت ، تجلس عن يمين الآب (الموضع الذي لم يلجه ذو طبيعة بشرية من قبل) ، أخذت ناسوتية الرب اللامحدودية و اللازمنية (أصبح الرب يقدم نفسه علي جميع مذابح العالم دون انقسام في ذاته)
و نحن مدعوون لنفس مجد يسوع المسيح (حسبما تعطينا نعمة الله.أي أن نكون بالنعمة ما هو الرب يسوع بالطبيعة) و أهم هذه الأمجاد هو الاشتراك في حياته ذاتها بالروح القدس (شركاء الطبيعة الإلهية) وهذا هو التأله.
اي صفات بطبط التي يتم تبادلهااقتباس:
ثالثا : التاله لا يعني (الذوبان) التأله يدخل ضمن إطار (تبادل الصفات)
اشكركاقتباس:
سهلة مش كدة :redface:
عندما يستطيع القديسين التنبؤ وكشف الأفكار وشفاء المرضى والتنقل من مكان إلى آخر بلمح البصر أو التواجد بمكانين في نفس الوقت...إلخ، هذه كلها صفات مكتسبة وليست طبيعية، وهي تعبير عن التأله. السيد المسيح مشى على الماء، وبعد القيامة دخل والأبواب مغلقة ولم يحتج أن يأكل أو يشرب، هذه كلها من صفات التأله. التأله له درجات، وكلنا مهما عثرنا متألهين بمساهمتنا القدسات، ولكن التأله الكامل يكون في القيامة عندما يتحول الفاني إلى عدم الفناء والفاسد إلى عدم الفساد. الله عندما خلق الإنسان خلقه كاملاً بالإمكانيات، ولكنه لا يستطيع أن يكتمل بدون الله، وبعض الآباء يقولون أن الله خلق الإنسان على صورة المسيح (وليس العكس) ليكون قادراً أن يتحد معه.
عندما نقول أن طبيعية السيد المسيح البشرية التي تألهت، فهذا لا يعني أن كل شخص في العالم تأله تلقائياً، ولكنه فتح باب التأله للجميع. فالطبيعة ليست موجودة بشكل مجرد بل تتجلى في أشخاص، فنقول طبيعة السيد المسيح البشرية أي جسده ونفسه وكل الصفات الإنسانية التي ضمها إلى أقنومه الإلهي.
سلام ونعمة
...................
لم تكتسب( طبائع) جديدة بل صفات جديدة لم تكن لها . و أصبحت الطبيعة هنا طبيعة جديدة (من الروح القدس)
زي ما بنرتل في أبصالية الثلاث فتية (رتلو للذي صلب عنا وقبر وقام و أبطل الموت و أهانه سبحوه و زيدوه علوا .... أخلعوا الإنسان العتيق و البسوا الجديد الفاخر و اقتربوا الي عظم الرحمة سبحوه و زيدوه علوا ....)
فلا تنسي أن الطبيعة تجدد إلي صورتها الاولي النقية. وهذا ما حدث في ناسوت الرب (تجدد بالاتحاد)
التغير المقصود هنا هو أن الطبيعة البشرية ظلت بشرية فلم يبتلع اللاهوت الناسوت و لم يتحول اللاهوت إلى ناسوت. ظلت الطبيعة كما هي لكنها تجددت
أما تبادل الصفات فقد وفاه رد أخينا يوحنا
طيب انا مختلف معاك في فكرة اكتسب صفات جديده
لان مثال مشي المسيح علي الماء معجزة وليس نتيج تاله الجسد وهكذا
ولكني يمكن قبول تعبير تاله الجسد في اطار هذا التعريف ما رائك فيه
يقصد بتأله الطبيعة البشرية للمسيح رفعها إلى الدرجة القصوى من الكمال الممكن بالنسبة إلينا , بحيث لا تفقد صفاتها الخاصة . وقد علم الآباء هذه العقيدة استناداً إلى معطيات الإعلان الإلهي و حياة الكنيسة :"من بين الطبيعتين الأولى ألهت و الثانية تألهت(غريغوريوس اللاهوتي) "
"أتجرأ أن أقول بأنها –أي الطبيعة البشرية- صارت شبيهة بالله لأن الذي مسح صار إنساناً و الممسوح إلهاً ولم يحدث هذا تغيير الطبائع بل بواسطة الوحدة التي تمت في الجسد أي بحسب الأقنوم, و التي بموجبها اتحد الجسد بدون انفصال بالإله الكلمة , و بواسطة بداخل الطبائع الواحدة في الأخرى بالطريقة التي نتكلم فيها عن توهج الحديد بالنار . كما و نعترف أن الجسد صار دون تحول أو تغيير هكذا نفهم أيضاً تأله الجسد . ونتيجة لواقع الكلمة صار جسداً , فلا الكلمة خرج عن حدود الوهته و خصائصه الإلهية , ولا الجسد الذي تأله لأنه لم يتغير في طبيعته ولا في خواصه البشرية ( يوحنا الدمشقي ) "
ما هي المعجزة؟ لاحظ أن السيد المسيح عندما يفعل معجزة يقول لنا أن هذا الذي نحن فيه هو من جراء الخطيئة، بل كان من المفروض أن نكون في حالة أفضل (... ولكن أنا أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل). فعلاقة الإنسان بالطبيعة اختلت بالخطيئة، وعليه فإن هيجان البحر أمر غير طبيعي مثلاً والسيد المسيح أمره بالبكم وهذا الطبيعي أن يكون لنا سلطة على الطبيعة، ولكن هذه السلطة مستمدة من الله. عندما يشفي السيد المسيح الأعمى يقول لنا أن العمى ليس طبيعي وأنا جئت لأشفي سبب الخلل الجسدي والروحي. هنا نعود إلى الأصل، الله خلق الإنسان قابل لكلا الأمرين: السقوط بالخطيئة أو الكمال بالله. والكمال بالله هو التأله. فالإنسان لم يخلق بطبيعة فاسدة أو بطبيعة متألهة، بل قابلة لكلا الأمرين.
هل معنى تعبير التأله هو أن الرب يسوع لم يكن إلهاً ثم صار إلهاً ؟
هنا ترد علينا القديسة اليصابات عن تحيتها للسيدة العذراء وهو حامل حديثأ بالرب يسوع حسب نص إنجيل القديس لوقا " فَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلاَمَ مَرْيَمَ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِهَا وَامْتَلأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ . وَصَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَتْ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ!. فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ " ( لوقا 1 : 41 ـ 43 ) .
ويقول أحد الآباء القديسين عن السيد المسيح " كان ولم يزل إلهاً " .
من لحظة قبول السيدة العذراء لبشارة الملاك " فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ»" ( لوقا 1 : 38 ) حل الروح القدس عليها ، وطهر مستودعها ، وبدأ تكون الجسد البشرى للرب يسوع واتحد به الأقنوم الثانى للذات الإلهية " .
نادى البعض بأن اللاهوت حل على الإنسان يسوع الناصرى وقت المعمودية . ثم فارقه عند الآمه ثم عاد وأقامه من الموت واتحد به مرة ثانية .
وينادى البعض بأن هذا حدث بعد ولادته مباشرة ، وأيضاً فارقه عند الآمه ثم عاد وأقامه من الموت واتحد به مرة ثانية .
ولكن الكنيسة رفضت هذه الآراء مرتكزة فى ذلك على نص إنجيل القديس لوقا السابق ذكره " فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ " ( لوقا 1 : 43 ) .
لكن الكنيسة تقول أيضاً أن الناسوت لم يتحول إلى لاهوت ولا اللاهوت تحول إلى ناسوت ، الطبيعة البشرية لم تتأله ، والطبيعة الإلهية لم تتأنس .