رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
شكرا لمحبتكم الوافره
اخ ميناس اتفق معاك فى كلامك وده رد فعل طبيعى نتيجه ضعف التعليم وسامحنى (لسذاجته)ولان عقل الشعب نفسه (بعضه وليس كله)...اصبح يعيش فى حاله فكريه ماسويه ....اكيد حضرتك عارف كويس الموضوع ده
وبالنسبه لكتابات ابونا متى المسكين على الرغم انه شخصيه لاهوتيه كبيره وعلم من اعلام الكنيسه القبطيه الا انه هناك اهمال واضح فى نشر كتبه وقلما ماتجد مكتبه تحوى كتاب من كتبه لذلك اجد صعوبه فى الحصول على كتبه مع انى متشوق جدا لاقرا فكر هذا الرجل العظيم .
ياريت اخ ميناس تحدد لى حاجات معينه كبدايه وباذن ربنا هجتهد فى دراستها....
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
أشكرك على هذه الكلمات و لكن كتابات الأب متى منتشرة فقط من خلال مكتبات الطوائف الأخرى ، و دار مجلة مرقس لأنها ممنوعة من التداول في مكتبات الكنيسة القبطية لأنها كتابات مستنيرة ، و بالتالي ستشكل خطر على القارئ.
أما عن موضوع الأب متى ، فيمكننا الإنتقال إلى الموضوع الخاص به في قسم المسكونيات ، حتى لا تختلط المواضيع هنا.
تحياتي
ميناس
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
[FRAME="15 70"] الراقدون
...أفما نجيرهم وننفع ذواتنا؟!
الموت طريق كل حيّ. بعد قيامة المسيح المهمّ الإيمانُ به والتوبة إليه. هذا عمل الأحياء في الجسد. "كل مَن كان حيّاً وآمن بي فلن يرى الموت إلى الأبد" (يو 11: 26). الموتى فئتان: فئة الذين استكملوا توبتهم على الأرض وفئة الذين لم يستكملوها أو لم تكن لهم توبة بالمرّة. الإنسان يؤخذ، بالموت، في الحالة التي يكون فيها. إذا مات في الخطيئة ولو كانت له أعمال صالحة في حياته فإنّه يموت محروماً من نعمة الله. الذاهب إلى المدينة ولو تعب كثيراً فإنّه إن لم يدخل إلى داخل المدينة تذهب أتعابه أدراج الرياح. الأتعاب تُحسب إذا ثبت المرء في التوبة إلى المنتهى لا إذا لم يثبت. لذلك التوبة هنا عمل دائم، حتى اللحظة الأخيرة من حياتنا في الجسد. التوبة سعيُ كلِّ لحظةٍ، أن يكون ذهنُ الإنسان إلى الله في كل حين. لا تكون التوبة في اللحظة الأخيرة من حياتنا ههنا لأننا لا نعرف متى تكون هذه اللحظة ولا ما إذا كنّا سنكون آنذاك في وضع داخلي يسمح لنا بأن نتوب إلى الله. قد يقسو القلب إلى حدّ لا يعود المرء معه راغباً أو سائلاً أو مبالياً بالتوبة. بالعكس التوبة هي التي تجعل الإنسان حسّاساً للتوبة أكثر، وعدم التوبة يخلق ويرسّخ حالةَ لامبالاةٍ بالتوبة في النفس. المرء، إذ ذاك، لا يعود يتحرّك إلى التوبة إلاّ من جرّاء ألم كبير وقد لا يتحرّك صوبها بالمرّة لأنّ الاسترسال في الخطيئة قد يفضي إلى وهنٍ في النفس وعنادٍ في الخطيئة بحيث لا يرغب الإنسان، فيما بعد، في أن يتغيّر ولو كان مُدْرِكاً أن ما هو فيه لا يُجدي نفعاً. فقط لأنّ في العناد في الخطيئة لذّة مرضيّة وإثباتاً منحرِفاً للذات. "أنا حرّ في حياتي وأفعل ما أريد!" هذا فعل "الأنا" في النفس الممتلئة من ذاتها، في المدى الأخير. ألوهة العدم! قد يصرّ الإنسان على رفض الله إلى النهاية. هذا عند الناس، أما عند الله فالأمر أكبر من معرفتنا وليس بإمكاننا أن نبني على القناعة أنّ الله سيخلّص الجميع بطرق هو يعرفها. مذهب الخلاص للجميع في كل حال، في النهاية، أو ما يعرف بالـ apokatastasis ، ليس مقبولاً في الكنيسة.
لنعد إلى موضوعنا الأساس.
الإنسان إذا رقد على الخطيئة يكون محروماً من نعمة الله فيما الذي يرتحل من ههنا تائباً هذا تعزّيه النعمة. فمَن كانت له النعمة يكون في صِلَةٍ، في عِشرة مع الله. هذا بإمكانه أن يتعاطى الصلاة. هذا يكون قدّيساً، من حيث إنّه ليس عند الله سوى قدّيسين، وتكون قامته الروحيّة بمقدار نعمة الله فيه. هناك مَن تكون صلاته أفعل، وهناك مَن تكون صلاته أقلّ فعالية. الذين صاروا هناك، ولهم نعمة، يُصلّون لأجلنا والذين هم هنا يصلّون لأجل الذين هم هناك، الذين لا طاقة لهم على الصلاة لأنّه لا نعمة لهم. مَن هم هنا ومَن هم هناك كلّهم في وصال، في المسيح، كلّهم برسم الانتماء إلى الكنيسة، جسدِ المسيح. الذين هم هنا ينمون بصلاة الذين هم هناك والذين هم هناك ينمون بصلاة الذين هم هنا. لذا، بالنسبة للراقدين، يرتحل ذهننا، بخاصة، صوب الذين هم في الشقاء هناك لأنّهم ليسوا في النعمة. هؤلاء علينا، طالما نحن مقيمون ههنا، أن نحببهم بالأكثر. بلى نحن الذين هنا نساهم في خلاص الذين هم هناك، وبامتدادنا صوبهم نصنع خلاصنا أيضاً. خلاصنا مرتبط بسعينا إلى خلاص الآخرين، الأحياء والأموات. نسأل الله لهم ونعمل من أجلهم. ننفعهم بقدر ما يوجَدون مقتبلين لما نؤدّيه عنهم أو ما نقوم به "على نيّتهم".
محبّتنا لهم لها ثلاث ترجمات أساسية:
§نصلّي من أجلهم. نصلّي شخصياً ونصلّي مع الجماعة. شخصياً كلّما صلّينا نذكر الأموات. نذكرهم بالأسماء. نسأل لهم الرحمة برأفة، بحنان، من الأعماق، كقطعة منا "لأننا بعضنا أعضاء بعض" (أف 4: 25). نسأل من أجل غفران خطاياهم. صلاة القدّيس بائيسيوس الكبير من أجل التلميذ الذي قضى في الزنى انقبلت وغُفرت خطاياه وصار في الراحة. ونصلّي، أيضاً، من أجل الراقدين، جماعياً. ليس عبثاً ذِكرُ الكنيسة، في كل خدمة يومية، للراقدين، وكذا في السبوت وفي سبتَي ما قبل مرفع اللحم والعنصرة بخاصة. تذكرهم الكنيسة بعامة وتذكرهم بالأسماء. سأل قوم القدّيس الذهبي الفم، مرّة، أن يصلّي من أجلهم فقال: "مبارك!" لكنّه أردف: "صلاة الكنيسة أعظم!".
§الترجمة الثانية لمحبّتنا للراقدين تتمثّل في تقديم القرابين "على نيّتهم". هذه تنفع الراقدين منفعة جزيلة. تعزّز انتماءهم إلى جسد المسيح. امرأة روسية رقد زوجها. جاءها في الحلم ثلاث مرّات متتالية وسألها، في كل مرّة، روبلَين. الروبل هو العملة الروسية. لم تفهم. استجارت بصديقة لها. قالت: "قدّمي على نيّته قدّاساً إلهياً". ذهبت إلى الكاهن وطلبت أن تقام خدمة الذبيحة الإلهية على نيّة زوجها. سألته إذا ما كان عليها أن تعطيه بعض المال مقابل ذلك. فأجاب: بلى! فسألته عن المتعارَف عليه، فقال لها: "أدّي روبلين!!!".
كذلك في بعض الكنائس عادة إقامة أربعين قدّاساً على نيّة الراقدين. هذه، في الاعتقاد، قد تغفر الخطايا وتجعل الراقدين في الراحة.
§الترجمة الثالثة لمحبّتنا للراقدين هي في القيام بأعمال محبّة على نيّتهم. هذه قد يكون القيام بها على أساس دوري، مرّة في السنة، مثلاً. وفيها يُخصَّص مبلغ من المال يُوزَّع على الفقراء وعلى الكنائس والأديرة. وقد يُصار إلى الاهتمام بالمرضى أو بالتلاميذ الفقراء أو بالعجزة أو بالأيتام أو حتى إلى المساهمة في بناء الكنائس والأديرة على نيّة الراقدين. هذه أعمال تُحسب وكأن الراقدين هم الذين يتمّونها. طالما العمل عمل محبّة فإنّه نافع للراقدين وقد يكون نافعاً جداً، لا سيما والقول الإلهي هو ان "المحبّة تستر كل الذنوب" (أم 10: 12).
لا شيء يفصل ما بين الأحياء والأموات في المسيح لأنّ الله ليس إله أموات بل إله أحياء (مت 22: 32). لذلك فيما نستشفع بالقدّيسين مستعينين بهم على تجارب العمر ومستنزلين على ذواتنا والعالم مراحم الله، نسترحمه من أجل الذين سبقونا، لا سيما الذين عاشوا وماتوا في شقاء الخطيئة. الراقدون أمانة. القابعون منهم في الظلمة وظلال الموت هم في الضعف والفقر الروحي بحيث يَسْتَجْدُون محبّتنا... كل يوم. الذين هنا لا يعرفون ما هناك، ولو عرفوا لتغيّروا. والذين هناك بعدما عرفوا ما هناك يستجيرون بنا ويستحثّوننا، من خلال كل ما نعرفه عنهم، على أن نكون غير ما كانوا هم عليه، لكي لا نأتي نحن أيضاً إلى "موضع العذاب" (لو 16: 28) الذي هم فيه.
أفما نجيرهم وننفع ذواتنا؟!
الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
[/FRAME]
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
شكراً أخي سليمان
مقالة مفيدة جداً و في محلها
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
احاول مراجعة المواضيع والأسئلة التي طويت صفحتها منذو زمن وقد وجدت العديد من المواضيع التي لم يتم البت فيها وأُهملت من المشاركين . وربما من كثرة المواضيع التي تطرح كل يوم وفي معظمها منقولة عن مواقع اخرى . وكأن الهدف هو تسجيل مرور .
واليوم أردت أن ادون رأيي في هذا الموضوع الذي لم يجد السائل فيه جواباً نهائياً .
إسمحوا لي بهذا الرأي .
في الحقيقة هو رأي غير مقنع حتى ولو صدر عن أحد الآباء القديسين . ومن قال ان كل كتابات وآراء القديسين مقبولة في الكنيسة ؟. فهناك فرق بين الرأي الشخصي للإنسان ، وبين ما تجمع عليه الكنيسة كعقيدة . وهل كل كتابات الآباء القديسين تتفق جميعها على رأي واحد في كل الأُمور؟ .
لذلك . أجد رأي الأخ ميناس هو الأصح والمتفق مع فكر الكنيسة العام .
وهو ماجاء في الرد رقم 5
وهنا أطرح السؤال : هل كل أطفال مذبحة بيت لحم من إبن سنتين وما دون ، الذين ماتوا بسبب عمرهم المشابه لعمر الرب ليسوع . أنه غير مرحب بهم عند العرش الإلهي؟؟؟ وكيف تقيم الكنيسة خدمة لتذكارهم في 29 كانون الأول كعيد رسمي في الكنيسة ؟.
وهل الأجنة الذين بقرت بطون أُمهاتهم لكونهن مسيحيات ، ليس لهم مكان في الفرح والمجد الإلهي.؟؟
هل يقبل الله توبة الخطأة والقتلة والزناة ولا يقبل دخول روح طفل ٍ أمام عرشه مات لظرفٍ من الظروف ولم تتاح له فرصة المعمودية ؟؟؟ !
إذا كان الرب له المجد قد قدم فرصة للأرواح التي في السجن وذهب ليبشرها بالخلاص والقيامة كي لايبقى عذر لأحد في أن لايقبل المسيح . فهل من المعقول أن لايترك مجالاً للأطفال والأجنة الذين لا ذنب لهم ولا خطيئة ! .
لاأظن أن الإله الذي عرفناه بيسوع المسيح يفعل ذلك ولاهكذا هو فكر المسيح يسوع له المجد .
فصلاة جناز الأطفال في كتاب الأفخلوجي الخاص بالكاهن ، يبين في الخدمة أن هؤلاء لهم ملكوت السموات وأنهم في الفرح الإبدي . وليس هناك ما يشير إلى حالة النص نص ولا إلى محطة إنتظار يقضون أبديتهم فيها بلا وصول . أو مطهر يعمدهم هناك ويعدهم لدخول الخدر الإلهي. ! أو أن يدخلو ا الملكوت ولكن يبقنون في مكان بعيد عن المجد الإلهي !!!! غريب وهذا الوصف ، وهل في الملكوت أماكن ومقاعد أمامية وحلفية وكواليس ، وخلف الأسوار؟؟؟
أورشليم الجديدة لاشمس فيها ولاا قمر لأن الرب ينيرها إلى الأبد .
من صلاة جناز الأطفال .
يارب يامن يحفظ الأطفال في هذه الحياة الحاضرة .وفي الآتية يملأ منهم أحضان إبراهيم لأجل بساطة قلوبهم وطويتهم وبرهم. ويسكنهم في أماكن نيرة حيث تسكن أرواح الصديقين. أنت اقبل بسلام نفس عبدك هذا الطفل ( فلان ) لأنك أنت قلت دعوا الأطفال يأتون إليَّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات . لأن لك وحدك مُلكُ السماوات . ولك نرسل المجد أيها الآب والإبن والروح القدس . الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين آمين .
أرجو ان أكون قد أضفت شيئاً مفيداً للإخوة القراء .
صلواتكم +
ٍ
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
اخوتى فى المسيح
كل ما قيل بهذا الموضوع صحيح ولكن هناك شىء اظن انه غاب عن اذهانكم وهو ان المسيح له المجد قال ايضا ....عند ابى اماكن كثيره ....فهل من مات من الابرار فبل عهد النعمه حيث لا معموديه يعتبر هالك ؟ هل هذا يعقل؟ طبعا لا ...وهل من مات من المسيحيين المعمدين والغير عارفين امور عقيدتهم يعتبرون من ابناء الملكوت اكثر من الابرار الذين لم يدركوا المعموديه ....؟ ان حكمة الله المحب اكبر من ادراكنا نحن البشر ......
تساؤلاتنا كثيره ... ...ورغم ايماننا بعقيدتنا الارثوذوكسيه ثابت ونقى ...الا ان الحكمة الالهيه الغير محدوده لا يدركها غقل بشرى محدود
مبارك الاتى باسم الرب
صلواتكم يا اخوتى
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
اخوتى فى المسيح
كل ما قيل بهذا الموضوع صحيح ولكن هناك شىء اظن انه غاب عن اذهانكم وهو ان المسيح له المجد قال ايضا ....عند ابى اماكن كثيره ....فهل من مات من الابرار فبل عهد النعمه حيث لا معموديه يعتبر هالك ؟ هل هذا يعقل؟ طبعا لا ...وهل من مات من المسيحيين المعمدين والغير عارفين امور عقيدتهم يعتبرون من ابناء الملكوت اكثر من الابرار الذين لم يدركوا المعموديه ....؟ ان حكمة الله المحب اكبر من ادراكنا نحن البشر ......
تساؤلاتنا كثيره ... ...ورغم ايماننا بعقيدتنا الارثوذوكسيه ثابت ونقى ...الا ان الحكمة الالهيه الغير محدوده لا يدركها غقل بشرى محدود.....نحن نحكم بما نعلم والحكم الاكيد هو يعلمه ...وحكم البشر دائما ناقص.......
مبارك الاتى باسم الرب
صلواتكم يا اخوتى
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ghaleb aldaoud
اخوتى فى المسيح
كل ما قيل بهذا الموضوع صحيح ولكن هناك شىء اظن انه غاب عن اذهانكم وهو ان المسيح له المجد قال ايضا ....عند ابى اماكن كثيره ....فهل من مات من الابرار فبل عهد النعمه حيث لا معموديه يعتبر هالك ؟ هل هذا يعقل؟ طبعا لا ...وهل من مات من المسيحيين المعمدين والغير عارفين امور عقيدتهم يعتبرون من ابناء الملكوت اكثر من الابرار الذين لم يدركوا المعموديه ....؟ ان ى
أظنك قد وضعت ردك هذا قبل أن تقرأ ردي ورد الأخ ميناس
. راجع ماقلناه .
لك مني المحبة والدعاء بالتوفيق والبركات +
+ الأب +بطرس
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
اخوتى الاحبا ء
الم يقل مخلصنا ان عند ابى مطارح كثيره ؟ نحن نجتهد ونعتقد ونؤمن بما تعلمنا كنيستنا المقدسه ولكن هناك تدبير الهى فوق كل تدبير
اجمالا انا معك اخى سليمان وشرحك لموضوع عدم تمكن الاطفال المنتقلين من اتمام العماد واضح جدا فشكرا لك
رد: سؤال احترت فى اجابته ؟
لا بيكونوا ملائكه عند الله علشان لسه اطفال ابرياء