سلام ونعمه :
اخوتى الاحباء اريد ان اعرف مامصير الاطفال الذين ماتوا بلاتعميد نظرا لوجود اى ظرف مع عدم خبره الاهل ؟
هل سيكونوا هم المسؤلين وسيحاسبوا على ذلك ؟
**ده السؤال الوحيد اللى دايما بخاف من اجابته .
ارجو التواصل من الكل
Array
سلام ونعمه :
اخوتى الاحباء اريد ان اعرف مامصير الاطفال الذين ماتوا بلاتعميد نظرا لوجود اى ظرف مع عدم خبره الاهل ؟
هل سيكونوا هم المسؤلين وسيحاسبوا على ذلك ؟
**ده السؤال الوحيد اللى دايما بخاف من اجابته .
ارجو التواصل من الكل
†††التوقيع†††
Array
[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه
سلام من ملك السلام لروحك أخي
اسمح لي أن أصيغ سؤالك على هذا النحو لتكن الإجابة في صلبه:
هل الطفل الذي ينتقل إلى الرّب قبل تعميده مدين؟
أولاً: عليك أن تراجع رسالة "الأطفال الذين يرقدون دون معمودية" للقديس غريغوريوس النيصصي في مجموعة الآباء.
ثانياً: قدس الأب منيف حمصي تمنطق بالروح القدس وقال رداً على هذا السؤال - نصه كالتالي
الكنيسة مُلزمة بالمعمودية بحسب وصايا الرّب: "من لا يولد من الماء والروح لا يدخل ملكوت السماء" ~ يوحنا 15: 3 ؛ من آمن واعتمد خلص, و مَن لم يؤمن يُدن" ~ مر 16:16 ؛ "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم, وعمّدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس" ~ مت 19:28.
هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الطفل, وإن كان يبدو بريئاً بسبب عدم وعيه للخطيئة, إلا أنه غير متقّدس بالنعمة لأن القداسة ليست مسألة فطرية موجودة بذرية آدم, بل تحتاج إلى جهاد متواصل بين الإرادة البشرية ونعمة الروح القدس, وكلاهما مفقود في الأطفال. لهذا فكل مولود بشر ينطبق عليه كلام داود النبي "ها أنذا بالآثام حُبل بي, وبالخطايا ولدتني أمي" ~ مز 5:51. فكل إنسان هو مولود في الخطيئة لأنه ابن آدم القديم. لهذا وإن كان الأطفال غير خاطئين بصورة شخصية لأنهم غير مدركين للخطيئة فيهم, إلا أنهم يولدون في الخطيئة ويحتاجون للمعمودية لينالوا القداسة والاستنارة والخلاص.
المعمودية هي الولادة الثانية, الروحية, من آدم الثاني, الرّب يسوع له المجد. لهذا ففيها الخلاص والاستنارة والقداسة. لهذا فكل إنسان غير معمَّد هو إنسان غير مستنير. من هنا يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي: "الأطفال غير المعمَّدين لا يمجَّدون ولا يُعذَّبون, لأنهم وإن كانوا غير مستنيرين وغير مقدَّسين بالمعمودية, إلا أنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية, لذا فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصاً". وفي أفاشين العنصرة يقول القديس باسيليوس الكبير إنه ما من إنسان ناجٍ من الخطيئة ولو كان عمره يوماً واحداً. ويرى المغبوط أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى, لكنهم ليسوا في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة مؤقتة خلالها ينتقلون إلى الملكوت.
أما القديس غريغوريوس النيصصي فيرى فيهم أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا بها (التعليم / الكلمة 38). بينما يرى أوريجنس أن الكنيسة تعمّد الأطفال لمغفرة الخطايا, وأيضاً لكي يغسلوا في سر المعمودية الوسخ الجدّي, والأمر نفسه نراه لدى القديس كبريانوس.
من كل هذه الملاحظات نستنج أن المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص, وأننا, نحن البشر, مرتبطون بها, لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلص مَن يشاء. لهذا تقدم الكنيسة المعمودية, سر الولادة الثانية الروحية أو سر الخلاص, لكنها تترك لله وحده الحكم والدينونة.
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
[/FRAME]
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
Array
\هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الطفل, وإن كان يبدو بريئاً بسبب عدم وعيه للخطيئة, إلا أنه غير متقّدس بالنعمة لأن القداسة ليست مسألة فطرية موجودة بذرية آدم, بل تحتاج إلى جهاد متواصل بين الإرادة البشرية ونعمة الروح القدس, وكلاهما مفقود في الأطفال. لهذا فكل مولود بشر ينطبق عليه كلام داود النبي "ها أنذا بالآثام حُبل بي, وبالخطايا ولدتني أمي" ~ مز 5:51. فكل إنسان هو مولود في الخطيئة لأنه ابن آدم القديم. لهذا وإن كان الأطفال غير خاطئين بصورة شخصية لأنهم غير مدركين للخطيئة فيهم, إلا أنهم يولدون في الخطيئة ويحتاجون للمعمودية لينالوا القداسة والاستنارة والخلاص.
الكنيسة الأورثوذكسية لا تؤمن بذنب الخطية الأصلية ، فمن الداعي للإستغراب أن يقف الطفل في محاكمة مع الله على ذنب لم يرتكبه ، و لذلك فإن الكنيسة الغربية التي ابتدعت هذه العقيدة و صاغتها بشكل عقائدي ، تخلت اليوم هي أيضاً عنها ، و منذ أشهر اعلن البابا بندكت ذلك صراحةً عن مصائر الأطفال .
في المقالة الموجودة على مدونتي ( قراءة في قضية الخلاص ) ، ستجد أن القديسين كليمنضس و كيرلس الكبير يقولان كلامي ، و ستجد أيضاً المطران كاليستوس وير يقول :
أما عن الفساد و الإستنارة فيجب أن أشير إلى حقيقة احتياجنا للمعمودية بالفعل ، و لكن يجب أن نضع كل أمرِ في نصابه ، ففساد الطبيعة هي وسيلة و ليست الغاية ، أي أنها السلاح الذي يؤدي إلى الخطية ، فإن لم تُرتكب الخطية ، فهناك كلام آخر. و هذا ما يقوله الأب يوحنا رومانديس في مقالته :معظم اللاهوتيين الأرثوذكسيين يرفضون فكرة مسؤولية الخطيئة الأصلية التي تكلم عنها أغسطين والتي ما تزال (ولو على نحو ملطف) مقبولة من الكنيسة الكاثوليكية. والمفهوم الأرثوذكسي على العموم يقضي بأن الإنسان قد ورث بصورة آلية عن آدم القابلية للفساد والموت لكنه لم يرث مسؤولية خطيئة آدم بحد ذاتها، إذ إنه ليس مذنباً إلا بمقدار ما ينسج على منوال آدم بملء اختياره. ويتعقد الكثيرون من المسيحيين الغربيين بأن الإنسان بعد السقوط عاجز عن القيام بأي شيء يرضي الله مهما كان نوعه، لأنه لا يستطيع أداء أي أمر لا تشوبه الخطيئة الجدّية. هذا التفكير غريب عن الفكر الأرثوذكسي. فما من أرثوذكسي يفكر مثلاً كما فعل أغسطين والعديد من الغربيين الآخرين، بأن الأطفال الذين يموتون بدون معمودية، لكونهم ملطخين بالخطيئة الأصلية، سيصلون نار الجحيم الأبدية بمشيئة الله العادل. فالصورة التي ترسمها الأرثوذكسية عن الإنسانية الساقطة هي أقل سواداً من التي رسمها أغسطين أو كالفين
Original Sin According to saint Paul
و لكن يبقى لنا حقيقة قول القديس غريغوريوس اللاهوتي عن كون احتياجنا الإستنارة (بذور التأله) من أجل الحياة الأبدية ، فهذا حقيقة لا نختلف عليها ، لكن ما لا يمكن أن نختلف عليه أيضاً هو سر عمل الروح القدس ، و لذلك فإن الصلاة من أجل الموتى هنا يكون دورها.
و قد يأتي متسائل ، أليس هذه هي عقيدة المطهر ؟ لا يا عزيزي فعقيدة المطهر عن الغرب هي "مهزلة القرون الوسطى" التي تصور الله ممسكاً سوط ، و أن الآلام التي يحياها الذين يعيشون الآلام المطهرية يمكن أن تخلصهم ... يعني أنا أروح أكهرب نفسي شوية ، تتغفر حبة خطايا. أما عنا ، فنحن نؤمن بأنه لا يوجد فريقين منفصلين اسمهم أحياء و أموات ، و أن هناك جدار مادي بينهما . كما أننا نؤمن أن الخلاص و التأله لا يكونان بالقصاص و الحاجات دي ، بل بدم و عمل ابن الله و روحه القدوس ، و لذلك فإننا كمؤمنين ندخل إلى الليتورجية المقدسة و نحن نؤمن بشركة الأموات و القديسين و الطغمات و من فوقهم كلهم والدة الإله و فوقها الثالوث القدوس ، كل هؤلاء لا يجلسون بعيداً يشاهدوننا نتناول و نحيا النطاق المنظور ، بل يشاركوننا هذه الإحتفالية ، و بصلاتنا لأجل أحبائنا المنتقلين ، يستمر عمل التأله الذي لم يكتمل في حياتهم كأحياء بيننا. و هذا ما نؤمن به ، و هو استمرار عمل الله في المنتقلين و تأليههم بشكل سرائري لا نفهمه نحن ، و هذا من خلال اشتراكهم أيضاً السرائري في الأسرار المقدسة.
لهذا لا تخف عزيزي المؤمن على طفل رضيع انتقل قبل معموديته لظروف خارجة عن إرادتك و صللي لأجله لأنه ثمين جداً عند الثالوث القدوس . و أريد أن أوضح لك شيء ، إن مقولتك : السؤال الذي أخاف إجابته ، " يجب أن تختبر من خلالها حقيقة أن الله أكثر منك حباً للمنتقلين و أنه لا داعي لخوفك من الله هكذا لأنه ليس آخر بالنسبة لك ، و هذه دعوة لقراءة أكثر عمقاً و معرفة لحقيقة محبة الله و ابنه المزخر فيه كنوز الخكمة و المعرفة.
تحياتي
ميناس
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
minas@orthodoxonline.org
Array
[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه
سلام من ملك السلام لروحك أخي آفا مينا
إليك إجابة أخرى , وأود أن أنوّه هنا أن الإجابة الأولى هي من كلام آباء (ثقات للتعليم الصحيح) من صلب الكنيسة الأورثوذكسية وهم كهنة موشحين بالروح القدس. لم نأتيك بتأويل بل بدليل ~وحاشانا الله~ أن نرسلك في متاهة أخي في الرّب. أقرأها بأناة وتريث ستجد بكلامهم ما يثلج صدرك.
هل يحتاج الأطفال إلى المعمودية المسيحية؟
عادةً مناوئو معمودية الأطفال يقولون إن الطفل لا يحتاج إلى مغفرة الخطايا إذ لا خطايا لديه، وبالتالي لا يحتاج إلى معمودية مسيحية إلا بعدما يكبر ويُخطئ. هذا الجهل باللاهوت المسيحي فاحش. إن كان الطفل لا يحتاج إلى معمودية، فهذا يعني أنه لا يحتاج إلى الروح القدس لأنه بالمعمودية المسيحية يُعطى الروح القدس (أع 1: 8)، ولا يحتاج إلى الولادة من الماء والروح (يو3: 3 و 5)، وإلى الولادة من فوق وبالتالي لا يحتاج أن يرى ملكوت الله، لأنه بدونها لا يقدر أحدٌ أن يرى ملكوت الله (يو3: 5)، ولا يحتاج إلى دفن مع المسيح وقيامة معه (رو 6: 3- 6؛ كول 2: 11- 12)، ولا يحتاج إلى صلب إنسانه العتيق في المعمودية (رو6: 3- 6)، ولا يحتاج أن يلبس المسيح (غلا 3: 27)، ولا يحتاج إلى الدخول إلى "جدّة الحياة" (رو 6: 3-6)، ولا يحتاج أن ينغرس في جسد المسيح، الكنيسة، ليصير عضواً فيه (1كور 12: 13؛ أفسس 4: 4)، ولا يحتاج إلى الخلاص (1 بطر 3: 18). لاحظ أننا ذكرنا الكثير عن المعمودية ولم نذكر بعد غفران الخطايا، أفلا تكفي الأسباب السابق ذكرها لتجعل والديه يركضون به إلى جرن المعمودية "الرحم الثاني المولِّدة"؟! هل رأيتم كم يُخطئ الذين يحاربون معمودية الأطفال مهما كان سبب رفضهم هذا؟! رغم هذا كله، فالطفل يحتاج إلى مغفرة الخطايا. لا لأنه أخطأ (18)، بل لأنه مولود من آدم العتيق، وقد ورث عنه كل نتائج الخطيئة الجدّية الأولى (من ألم وعذاب وأهواء وتجارب وضعفات وموت، إلخ...) (19). فالخلاص ليس مسألة فطرية في الإنسان، والقداسة ليست مجردو امتناع عن ارتكاب الخطايا. هذا كان قبل المسيح. أما في المسيح فالإنسان مدعوٌ للقداسة والاتحاد بالثالوث القدوس، والتألّه ليصير "شريكاً للطبيعة الإلهية" (2 بطرس 1: 4). هذا لن يحدث بدون ولادة جديدة وبدوت اتحاد بجسد المسيح والغَرف من النعمة.
توجد شهادات من الكنيسة الأولى (بوليكاربوس، أوريجنس، إيريناوس، هيبوليتوس، ترتليانوس) تشير بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى ممارسة الكنيسة الأولى لمعمودية الأطفال بصورة لا تقبل الشك. أيضاً شواهد القبور من القرون الثلاثة الأولى تشير إلى معمودية أطفال كثيرين بأعمار مختلفة قبل رقادهم.
عن كتاب سألتني فأجبتك
الحواشي
(18) الطفل يُخطأ، ولكن بدون معرفة.
(19) راجع د. عدنان طرابلسي "وسقط آدم"
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
[/FRAME]
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
Array
أخي المحبوب سليمان
أرجو ألا تكون ظننت أني أرفض معمودية الأطفال ، فهذه نقطة مفروغ منها ، و لكن يبدو إنك ظننت إني أرفضها ، و لأني لا أرفضها فلا أعلم ما علاقة هذا الموضوع بنقطة الخطية الأصلية.
أنا أتكلم في نقطة محددة عن ما يُدعى باللاتينية أوريجينالي بيكاتوم ، أو الخطيئة الأصلية ، و التي بدورها كانت نظرية قانونية تطورت في الغرب ، و أظن وجهة نظر المطران كاليستوس وير توضح المسألة فيما قيل.
و هناك ما يُسمى بمعمودية الدم ، لمن ماتوا بالإستشهاد ... كذلك من مات من الموعوظين قبل المعمودية أثناء الغارات الرومانية على الكنائس . ماذا عن هؤلاء الذين لم يدخلوا جرن المعمودية؟ هذا هو التساؤل
فهم حالهم حال المتخلفين عقلياً ممن وُلِدوا بإعاقاتهم هذه و هم في بلاد كمدغشقر و جزر غينيا الجديدة ، و الإنتراكتيكا !
كل هؤلاء يشملهم عمل الروح القدس و لا يُمكن أن نتفوه بكلمة الهلاك هكذا عليهم كما يقول أصحاب نظرية القصاص و الإقتصاص ، التي هي بدورها بعيدة عن تعليمنا...
أما في موضوع معمودية الأطفال فالمسألة جلية ... إن احتياج الإنسان كما ورد في مشاركتك الأخيرة للنعمة الإلهية ليس أمراً خيارياً ، و ليست المسيحية مجرد ديانة أخلاقية كي نكتفي بالأخلاق الحسنة كما يدعي الغربيون المشيخيون بالتحديد (الغالبية العظمى من بروتستانت مصر بالذات ممن أخذوا أبشع ما في كالفين و أسوأ ما في زوينجلي ، مش عشان حاجة غير العِند في الأورثوذكس ) ممن يحاولون كبسلة المسيحية حتى يسهل ابتلاعها بشوية مية ( ترانيم ) .
لذلك فكل ما هو مذكور في مشاركتك بالتأكيد هو الرأي الأورثوذكسي ، لكن ليس هو الإجابة عن التساؤل الخطير عن مصائر مجموعة من الحالات ... أحدها انتقال الأطفال قبل المعمودية.
نحن لا نؤمن بأن الإنسان بمجرد خروجه من جرن المعمودية يكون قد أتم الخلقة الجديدة و انتهت المسألة ، فلماذا الإفخارستيا إذاً ؟ إن الحياة المسيحية كلها جزء من جرن المعمودية ، لذلك يقوم الأب الكاهن بمناولة الطفل و قبلها رسمه بالميرون المقدس ... كل هذا بعد معموديته !
إن كان الإنسان عنده فترة زمنية بسيطة ، لن يلحق أن يتمم فيها كل شيء ، لكن لو تعمد مبكراً ، و عاش قريباً من المذبح و الذبيحة المقدسة منذ نعومة أظفاره ، فإن العمل الإلهي الغير مخلوق فيه سيبدأ مبكراً ، حتى إنه لما يرتقي في عمره ، يرتقي أيضاً في قامته الروحية ، الأمر الذي لا يدركه أيضاً أصحاب النظريات القانونية في الغرب ممن حولوا المعمودية و الإفخارستيا إلى عملية مساءلة شخصية نتج عنها عدم معمودية و عدم تناول الأطفال إلى في سن متأخر ...
هنا أحيل القارئ إلى كتاب الدكتور جورج حبيب بباوي عن المعمودية ، من ص48 إلى ص52 ، يقوم فيها بتفنيد و دحض هذه النظرية القانونية بشكل علمي و لاهوتي دقيق.
لذلك فالمعمودية المقدسة هي البداية لا النهاية ، و حتى بعض اللاهوتيين لا يعتبرونها سراً منفصلاً عن الإفخارستيا كالأستاذ يوحنا كرميرس الذي يقول إن الإفخارستيا امتداد للمعمودية المقدسة. ( أيضاً و أيضاً ، الأمر الذي أوقع الغرب هو إن الغربيين قسموا الأسرار إلى سبعة منفصلين عن بعض ... الأمر الغريب تماماً عن لاهوت كنيستنا السرائري.)
ما أريد أن أصل إليه هو أن عطايا المعمودية بدءاً بنوال بذار الإنسان الجديد ، ثم حلول الروح القدس في الميرون هو البداية الحقيقية للإنسان المسيحي ، و ليس النهاية . و هنا كان لزاماً علينا أن نعمد الأطفال ليحيوا مبكراً على استقبال الروح القدس فيتقدسوا و يجتازوا المواهب الروحية منذ الصغر...
لكن الذين لم ينالوا هذه المواهب ، فهم غير بعيدين عن رحمة الله ، و لن يكونوا ... إن مقولة الأخ أفا مينا عن خوفه من السؤال هي شرخ روحي خطير ... فليعلم كل إنسان إنه لو شعر بمقدار معين من الشفقة على أي كائنِ كان ، فليعلم أن شفقة الله مساوية لشفقة هذا الإنسان مضروبة في ما لا نهاية !!! فإن كان الإنسان أصلاً يؤمن بأن الله محبة ، فلا داعي للتشكيك فيه هكذا.
و هنا كان كلامي عن الصلاة و الشركة السرية في الذبيحة الإلهية مع المنتقلين.
حاولت أن أوضح رأيي بقدر الإمكان بحسب ما أعطاني الله من وقت ... لأن وقتي ضيق بسبب الإمتحانات
تحياتي
ميناس
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
minas@orthodoxonline.org
Array
الأخوين ميناس وسليمان
ميلاد مجيد لكما، وأشكركما على المعلومات القيمة في موضوعيكما، ولكن عفواً منكما لو تبسطو الموضوع للسائل بكون أفضل،
آسف للمرة الثانية
Array
[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه
سلام من ملك السلام لروحك أختي مارلين
يا من هي مهجة فؤادي, حقاً أقول لك أنني أخشى أن تسقط عليّ مقولة "وفسر الماء بعد الجهد بالماء". فالأب منيف الحمصي ذهب إلى أقصى الأبعاد بسرد موقف الكنيسة الأورثوذكسية في المسألة, واستشهد بأقوال الآباء القديسين الموشحين بالله, ثم استنتج الخلاصة التي وضعتها في مشاركتي الأولى. وقد نشرها - بالعربية -العلمانية أي شبه خالية من المصطلحات اللاهوتية الثقيلة- و حررت بمعية الأخ -الدكتور- عدنان الطرابلسي و قدس الأب اسبيرو جبور.
اقتباس من نص الأب منيف الحمصي
<القديس غريغوريوس النيصصي يرى فيهم "أي الأطفال الذين رقدوا قبل أن ينالوا سر المعمودية" أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا بها (التعليم / الكلمة 38). >
اقتباس آخر
يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي: "الأطفال غير المعمَّدين لا يمجَّدون ولا يُعذَّبون, لأنهم وإن كانوا غير مستنيرين وغير مقدَّسين بالمعمودية, إلا أنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية, لذا فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصاً".
اقتباس آخر
ويرى المغبوط (لم يسيّم قديساً في كنيستنا) أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى, لكنهم ليسوا في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة مؤقتة خلالها ينتقلون إلى الملكوت.
اقتباس آخر - موقف الكنيسة الأورثوذكسية
من كل هذه الملاحظات نستنج أن المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص, وأننا, نحن البشر, مرتبطون بها, لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلص مَن يشاء. لهذا تقدم الكنيسة المعمودية, سر الولادة الثانية الروحية أو سر الخلاص, لكنها تترك لله وحده الحكم والدينونة.
عن كتاب سألتني فأجبتك
الحواشي
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
[/FRAME]
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
Array
الأخ سليمان بيتكلم صح ، بس هو الحقيقة النقطة اللي بيتكلم فيها إلى الآن ليس لها علاقة بسؤال الأخ أفا مينا
تحياتي
ميناس
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
minas@orthodoxonline.org
Array
الأخ الكريم أفا مينا
خلاصة القول ، قلب الله أكبر بكتييييييير من قلبك
إذا كنت انت مترضاش لطفل إنه يذهب إلى جهنم عشان متعمدش ... تقدر بسهولة تستنتج قرار الله في الأمر ...
إن كنت أنت لا تمتلك أن تُصلب لأجل هذا الطفل و مع ذلك تشفق عليه بقلب الصغير و طبيعتك البشرية التي تصارع الخطية ، فكم هو حنان الله الذي عُلِّق على خشبة من أجلك أنت و الزاني و العشار و الصالح و الطالح و الطفل.
كان فيه عالم ملحد ألماني اسمه فيورباخ ، كان لطيف أوي ... كان بيقول : خلق الله الإنسان على صورته و مثاله ، و خلق الإنسان الله أيضاً على صورته و مثاله !
و كان يقصد أن الفكر المليء بالإنتقام و القصاص و الدين (Debt) الذي يملأ قلب الإنسان ، جعل الإنسان يتصور الله و كأنه هكذا أيضاً .!!!
أنا مبعرفش أقول كلام لغة عربية كبير أوي زي المشاركات اللي فاتت ...
بس هو دا كلام الكنيسة ، و ذلك بدون استرسال ... على الأقل إلى أن أنتهي من امتحاناتي
تحياتي
ميناس
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
minas@orthodoxonline.org
Array
ويرى المغبوط (لم يسيّم قديساً في كنيستنا) أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى
طب الأطفال دول ذنبهم ايه انهم ماتوا قبل معموديتهم ؟
الكتاب المقدس بيقول (شعور رؤوسكم محصاة) ، يعنى وفاتهم بسماح من الله نفسه ، يبقى ليه نصيبهم هيكون اقل من غيرهم من الأطفال اللى تعمدوا قبل وفاتهم ؟
ده يبقى ضد العدل الإلهى
المفضلات