ابائي واخواتي
انا حبيت اشوف الكتاب المقدس المصدر الاول في المسيحية قال اية في عقيده الكفارة
فوجدت ان الكتاب المقدس بعهدية القديم والجديد يؤكد عقيدة الكفارة
مثلا في العهد القديم كان عقيده الكفارة موجودة في شكل رمز للسيد المسيح
كما يظهر في الايات الاتيه
و تقدم ثور خطية كل يوم لاجل الكفارة و تطهر المذبح بتكفيرك عليه و تمسحه لتقديسه (خر 29 : 36)
و يصنع هرون كفارة على قرونه مرة في السنة من دم ذبيحة الخطية التي للكفارة مرة في السنة يصنع كفارة عليه في اجيالكم قدس اقداس هو للرب (خر 30 : 10)
و تاخذ فضة الكفارة من بني اسرائيل و تجعلها لخدمة خيمة الاجتماع فتكون لبني اسرائيل تذكارا امام الرب للتكفير عن نفوسكم (خر 30 : 16)
اما العاشر من هذا الشهر السابع فهو يوم الكفارة محفلا مقدسا يكون لكم تذللون نفوسكم و تقربون وقودا للرب (لا 23 : 27)
عملا ما لا تعملوا في هذا اليوم عينه لانه يوم كفارة للتكفير عنكم امام الرب الهكم (لا 23 : 28)
ثم تعبر بوق الهتاف في الشهر السابع في عاشر الشهر في يوم الكفارة تعبرون البوق في جميع ارضكم (لا 25 : 9)
و ان كان ليس للرجل ولي ليرد اليه المذنب به فالمذنب به المردود يكون للرب لاجل الكاهن فضلا عن كبش الكفارة الذي يكفر به عنه (عد 5 : 8)
و تيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن ذبيحة الخطية للكفارة و المحرقة الدائمة و تقدمتها مع سكائبهن (عد 29 : 11)
الاخ لن يفدي الانسان فداء و لا يعطي الله كفارة عنه (مز 49 : 7)
و شاة واحدة من الضان من المئتين من سقي اسرائيل تقدمة و محرقة و ذبائح سلامة للكفارة عنهم يقول السيد الرب (حز 45 : 15)
و على الرئيس تكون المحرقات و التقدمة و السكيب في الاعياد و في الشهور و في السبوت و في كل مواسم بيت اسرائيل و هو يعمل ذبيحة الخطية و التقدمة و المحرقة و ذبائح السلامة للكفارة عن بيت اسرائيل (حز 45 : 17)
سبعون اسبوعا قضيت على شعبك و على مدينتك المقدسة لتكميل المعصية و تتميم الخطايا و لكفارة الاثم و ليؤتى بالبر الابدي و لختم الرؤيا و النبوة و لمسح قدوس القدوسين (دا 9 : 24)
و بينما الكاهن الاعظم يقدم الكفارة اذ عاد ذانك الفتيان فظهر لهليودورس بلباسهما الاول و وقفا و قالا عليك بجزيل الشكر لاونيا الكاهن الاعظم فان الرب قد من عليك بالحياة من اجله (2مكابين 3 : 33)
و هو راي مقدس تقوي و لهذا قدم الكفارة عن الموتى ليحلوا من الخطيئة (2مكابين 12 : 46)
وعندما بحث في العهد الجديد وجدت ان العهد الجديد اكد علي عقيده الكفارة للسيد المسيح
ويظهر في الايات الاتية :
الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله (رو 3 : 25)
و هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا (1يو 2 : 2)
في هذه هي المحبة ليس اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبنا و ارسل ابنه كفارة لخطايانا (1يو 4 : 10)
هل هذا غلط ولا اية علشان افهم اية الاعتراض
تحياتي