رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
عفكرة شكرا كتير كتير أخي ألكسي........ نورت الموضوع
يعني مشاركتك بهالموضوع غالية كتير......
و بالمناسبة أبونا الياس الغالي أنا بعرفه معرفة قوية لأبونا جوزيف
و إذا بتعرف أنو تجاوز عدد أبناؤه الروحيين الألف "مو مزح"
و هو أب روحي رائع جدا
بس أنا بصراحة بعرف أب روحي قريب مني و بيكون إبنه الروحي لأبونا جوزيف
فتفرج يا رعاك الله.....
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
سؤال رائع جدا يا أخ الياس وأتمنى اني اعرف اجاوب على جزء منه بالنسبه للتشبيه بنبع المياه لو تقصد بيه الظروف اللي اتوجدنا فيها زي عيلتنا وشكلنا وحتى صحتنا انا سمعت مقوله رائعه عن الامر دا وهي أن ظروف كل شخص فينا هي أحسن ظروف علشان توصله للملكوت ............ حتى لو كانت في نظر الناس سيئه زي الاعاقه مثلا ودي أمور احنا منقدرش نغيرها محدش يقدر يغير عيلته بس ممكن يكون سبب بركه ليهم وسبب انهم يعرفوا الخلاص اما بالنسبه لحياتنا احنا فأنا معتقده اني حره 100 % واني صاحبه القرار في حياتي حتى لو سألت ربنا على أمر وربنا قالي رأيه بكل وضوح انا حره اني أسمع لرأيه وحره اني ارفض نصيحته ومشورته لكن معرفه الرب بمستقبلي نتيجه لان الله كلي المعرفه وان الرب مينفعش نقارن عقله وقدراته بعقلنا او قدرتنا " علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم " كمان افتكرت قصه المعلم ابراهيم الجوهري وهي انه ابنه اتنقل للسما قبل فرحه بأيام فالمعلم ابراهيم زعل جدا وكان بيعاتب على ربنا انه ليه ربنا عمل كدافالرب بعت ليه القديس العظيم الانبا انطونيوس وقاله انه مقاصد الله لا يعلمها غير الله وانه سمح بانتقال ابنه لحفظ سيرته سيره عطره للأجيال الجديدهربنا لما بتدخل في حياتنا بيتدخل للخير ديما حتى لو كان الامر بالنسبه لينا انه شر اتمنى اكون عرفت اوصل وجهة نظري واسفه على الاطاله
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
شكرا كتير إختي الغالية فيرينا
بس بمعونة الرب , الفكرة بلشت توضح عندي
و انا أساسا لازم يكون عندي أب روحي و هو بيساعدني بحياتي الروحية
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
شكرا على طرحك الجميل
الله يعرف بالامور التي سوف تحدث لكنه غير مسؤول عن حدوثها
يعني حرامي دخل على بيت وسرقه
الله يعرف بامر السرقة من قبل وقوعها
لكنه لم يرغم الشاب على السرقة
بل هو اختار ان يسرق
التفسير المنطقي لمعرفة الله بما حدث قبل وقوعه
هو ان الانسان يعرف زمانان
الاول هو الماضي
والثاني هو الحاضر
اي انه يستطيع ان يعرف ما حصل من خمسة اعوام
ويستطيع ان يعرف ما حدث قبل خمسة ايام
اما الله فهو يعرف ما حدث وما يحدث وما سوف يحدث
قان الزمن الذي نعيشه
منتهي لدى الله
يمكنني تشبيهه الحياة بفلم فيديوا
الله حضره سابقا
اما البشر فيحضرونه الآن ليس لهم القدرة على معرفة ما سوف يحدث بعد قليل
اما الله فهو عارف لانه انهى هذه الحياة
شكرا لك واتمنى ان تكون وصلة الفكرة
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thelife.pro
يمكنني تشبيهه الحياة بفلم فيديوا
طيب يا أخي الغالي...
بما أنك اردت تشبيه الحياة بفيلم فيديو....
فأنا بتوقع نكون نحنا الممثلين.... مظبوط...
و الممثلين بيقرو النص تبعهم و بيمثلو متل ما بدو المخرج " وهون المخرج هو الله"
يعني رجعنا لنفس النقطة....
نحنا لا نملك حريتنا....
و إنما نمشي وفق سيناريو مكتوب مسبقا و باقي التنفيذ علينا...
طبعا مو هادا رأيي و إنما هيك فهمت من كتابتك.
صلواتك
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
نحن المشاهدين
لكننا نراها لاول مرة
اما الله عالم ما سوف يحدث
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
يا أخ ألوس اسمع هذه القصة:
في مرة توفى شاب صغير في السن لامرأة في روسيا بعد عدة ايام توفى ابنها الثاني. حردت المأة و زعلت من الكنيسة و من الله و لم تعد ذتهب الى الكنيسة. كان الأسقف في المدينة قديسا. ذهب الى بيت المرأة و قرع الباب. فتحت له و عندما راته اغلقته. و بقوة الله فتح الباب امامه و دخل. بعد ان دخل بدات المراة تكيل له الشتائم و السباب و تكفر بكل شيء. انتظر القديس حتى انتهت المرأة ثم تقدم من صوتي ابنيها و صلى امامهما. و اذ بجسد الصبيين يخرجان من الصورتين و يطلقان النار على بعضهما البعض. اتضح ان الشابان كانا يحبان نفس المرأة و قد عزما على قتل بعضهما. هكذا و لأن الرب محبة و يحب الشابيين أخذ روحهما قبل ان يقتلا بعضهما و لا تجد امهما تعزية فيما بعد.
قصة اخرى انه كان هناك كاهن في احدى القرى لا يؤمن الا بالقضاء و القدر و ان كل شيء يحدث من الله. في مرة من المرات كان عليه ان يخدم في كنيسة اخرى, على ان يقوم كاهن الكنيسة الأخرى بالخدمة في كنيسة الكاهن الول. و عندما كان الكاهن الول منطلقا الى الكنيسة الثانية التقى بالكاهن القاني و قال له: ان تبادلنا للخدم اليوم هو بتدبير من الله(يقصد انه شيء مكتوب) فما كان من الكاهن الثاني الذي لا يؤمن الا بحرية الانسان و ان الله يحترم هذه الحرية، ما كان منه الا ان قال: اذا كان الأمر كذلك فسأرجع الى كنيستي و هذا ما حصل.
قصتان تجيبان عن كيفية تدخل الله في حياتنا. هو يتدخل اذا كنا نحتاجه و طلبناه. هو يحترمنا. لا شيء مكتوب. انما هو يعرف كل شيء لأنه خارج الزمان و المكان, و لكن بيدنا نحن ان نغير حياتنا لأن هذا لم يكتب بعد. بمعنى آخر الله يرى كل شيء. هو يعرف مسبقا بما سيحصل دون ان يكون مكتوبا. هو لا يتجاوز حريتك. كيف يتلاقى هذان الأمران؟ موضوع صعب و لكن تحتاج لفهمه لتعلم ان الله لا يتدخل في التوافه في حياة الانسان.
لنفرض انك تريد العمل في مجال معين. الله لن يختار لك شيء. الذي سيحدث ان الفشل اذا كان حتمي الله سيعلم به و ذلك بناء على معطيات موجودة. تماما كما يمكن ان ندخل الى الكمبيوتر معلومات فيعطينا تصورات و لكن الله يعلم اليقين. دون ان يعني ذلك أن الله يتدخل(طبعا فقط اذا طلبناه ليساعدنا و فتحنا له)
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
شكرا أخي ciciorthodoxi ...
مشاركتك رائعة جدا و وجهة نظرك مقنعة بالفعل...
ربنا يقويك و تأكد تماما أنني أؤيد هذه النظرة إلى الحرية " قصدي مشاركتك"
صلواتك
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
يُجمع الآباء القديسون على أن الله يعرف المستقبلات. كما وتُعلّمنا الكتب الروحية أن الله خلق الإنسان وله ملء الحرية في تصرفاته. فقد خلق الإنسان على صورته كمثاله. فالإنسان طبعاً مُخيَّر. واحتراماً لحرية الإنسان زرع الله شجرة معرفة الخير والشر، فله الحرية أن يعرف الخير والشر.
الـله يعرف المستقبلات ولكن ليس هو من يُحدّدها. لأنه يعرف كل أحد منا وهو في بطن أمه. فإذا رسبت لأني لم أدرس، فأنا المسؤول عن فشلي وليس الله.
أعتقد أن تدخل الله في حياتنا هو على قدر ما نطلبه نحن، كما عندما نقول: لتكن يا رب رحمتك علينا كمثل اتّكالنا عليك. فنحن هنا نطلب رحمة الله في حياتنا.
والرب واضح في هذا الصدد، إذ يقول: هاءنذا واقفٌ على الباب وأقرع، إن سمع أحدٌ صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشّى معه وهو معي (رؤ3: 20).
وأيضاً نقول في الصلاة الربية: لتكن مشيئتك.
أعتقد أنه على قدر ما نحن متكلين على مشيئة الرب، ونطلب تدبيره في حياتنا يتدخّل هو.
إلا أن القديس يوحنا الدمشقي يذكر نوعاً آخر من عمل الرب. إذ يذكر العناية الإلهية, حيث أن الرب قد يتدخّل ليردّ إنساناً ما عن طريق ضلاله أو خطأه.
وبالنسبة للحياة والموت، فالله طبعاً هو من يعطينا نسمة الحياة.
رد: سؤال موجه إلى كل أخوة المنتدى
الله اعطى للانسان قواعد ايمانيه محدده ليسير عليها فى حياته والرب خلقنا على صورته وعلينا ان نحافظ على هذه الصورة
واكيد الرب بيعرف كلشي عم يصير بحياتنا عطانا الحياة لنحنا نعرف نتصرف فيها ونستطيع التمييز من خلالها بين الخير والشر
هيدا برأي