إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
سلام المسيح مع جميعكم
ليس الغرض من هذا الموضوع الإقلال من أرثوذكسية الكنيسة الروسية طلاقاً, فالكنيسة الروسية لطالما كانت ومازالت مثالاً يحتذى به بين الكنائس الأرثوذكسية, فكم وكم من الشهداء والقديسين قدّمت إلى المسيح, ولكن للأسف فعدو الخير مازال يلقي الزوان هنا وهناك حتى يعيق تقدّم الكنيسة بل ويحاول الرجوع بها للخلف !!
فقد دخلت إلى كنيستنا أفكار خطيرة جداً غريبة عنا وعن آباءنا وعن أرثوذكسيتنا, وللأسف أصحاب هذه الأفكار ليسوا أناساً غير مسيحيين وليسوا حتى كاثوليك أو بروتستانت وإنما هم أرثوذكس, ويتبعون الكنيسة الروسية!! وبدلاً من أن تضع الكنيسة الروسية حداً للتجاوزات, نجدها تنقل هذه الأفكار الخاطئة إلى الكنائس الأرثوذكسية الأخرى, التي باتت تعتقد بهذه الأفكار في تقليدها دون أن نرى أحداً من البطاركة أو الأساقفة يضحد هذه الأفكار الغريبة !!
فقبل فترة أقيم في الكنيسة التي أصلي بها معرض للأيقونات, وذهبت لشراء أيقونة "المسيح المصلوب" وهي أيقونة من الكنيسة الروسية (أنا مغرم بالأيقونات الروسية) وكانت الأيقونة في منتهى الجمال تصور المسيح المصلوب ومن خلفه الدنيا سوداء والشمس مكسوفة وبجانب السحب هناك (أطفال مجنّحين يصوّرون الملائكة) !! فقلت كيف للفن الأرثوذكسي أن يصور الملائكة بهذه الصورة, أطفال سمينين لديهم أجنحة قصيرة بالكاد نمت!! فلطالما رأينا هذه الصور في الأيقونات اللاتينية, ولطالما هاجمنا أن تصوّر الملائكة بهذه الطريقة, وها نحن نفعل المثل !! فبدلاً من أن تقوم الكنيسة الروسية بمنع هذه الأيقونات التي هي ضد أصالة التقليد الأرثوذكسي في فن الأيقونة تقوم بالترويج لها وتدخلها إلى كنائسنا ونقوم نحن باستقبال الأمر بكل رحابة صدر !!
موضوع آخر لفتني أيضاً, ففي نفس كنيستي, يوجد فوق الصليب الذي على الأيقونستاس (حامل الأيقونات) صورة لرجل مسن ذو لحية بيضاء وشعر أبيض تصوّر الآب !!!! وكأن الآب تجسّد لنصوّره, والقديس يوحنا الحبيب يقول: "الله لم يره أحد قط". فرسم الآب بدأ بفترة عصر النهضة في الكنيسة الغربية, وفي القرن الخامس عشر دخل إلى الكنيسة الروسية التي باتت تصوّر الآب في أيقوناتها, وفي القرن السادس عشر دخل رسم الآب إلى الجبل المقدس ومنه إلى كافة الكنائس الأرثوذكسية !!
فأصبحت الكنيسة الروسية هي البوابة لدخول الأفكار الخاطئة إلى الكنائس الأرثوذكسية, فرسم الآب هذا بحد ذاته يعتبر هرطقة صريحة ولا نجد أحداً يردع هذا الأمر !!
وأيضاً هناك موضوع آخر خطير وهو "المحطات الجمركية" وقد كفّت و وفّت الاخت مايدا في الكتابة حوله, ولكن الغريب في الأمر أن هذا الموضوع لا يوجد إلا عند الآباء الروس, فهو مبني على حُلم رآه أحد الرهبان الذين من روسيا, حول القديس باسيليوس الجديد وثيودورا, ويدور الحلم على أن ثيودورا كانت تجتاز السماوات وتمر بمحطات جباية وتدفع لهم من صلوات وفضائل القديس باسيليوس لكي تستطيع أن تعبر اذ أنه اذا كانت سيئاتها أكثر من حسناتها فلن تعبر بل ستسحبها الشياطين إلى الهاوية, ولكن القديس باسيليوس كان يمدها بالصلوات والقداديس التي كانت تسد مكان خطاياها لكي ما تقدمها للشيطان ليسمحوا لها بالعبور !!! وأغرب ما في الأمر هو اختفاء الله عن المشهد, فلا فائدة من صلب المسيح ولا من سحقه للشيطان فها هي الشياطين كآلهة تدين وتفعل ما تشاء والله مختفي تماماً!!!
فبينما نحن نعيب على الكنيسة الكاثوليكية عقيدة فضائل القديسين الزائدة نقع بها ها هنا دون أن ندري, ولكن من أين أتت هذه الهرطقة بالطبع من راهب روسي يدعى غريغوريوس وهو من تريس قد رأى حلماً كما ذكرت سابقاً, وأصبحنا نحن مطالبين بتصديق حلمه الهرطوقي, والأسوء من ذلك أن آباء قديسين في الكنيسة الروسية باتوا مستميتين ليثبتوا صحة هذه الخرافة, وهم القديس إغناطيوس بريانتشانينوف والقديس يوحنا مكسيموفيتش, ولا ننسى أيضاً الأب سيرافيم روز الذي كان مولعاً بكتابات يوحنا مكسيموفيتش فسار على خطاهم !!
فإلى متى سنبقى نحتمل نحن هذه الهرطقات وهذه الأفكار التي كل فترة وفترة تتسرب إلينا من الكنيسة الروسية ؟ وما هو دور البطريرك الروسي من كل هذا التعليم الخاطىء ؟ وماذا عن بطاركتنا الحكماء وماذا عن صمتهم ؟ لماذا لا يعقد مجمع مسكوني ثامن ليهرطق هذه التعاليم الباطلة ويثبّت الإيمان الأرثوذكسي فيما يخص هذه الأفكار الخاطئة ؟
أتمنى أن نتناقش بهذا الموضوع, لأن هذه الأفكار قد غزتنا حتى بتنا لا نستطيع أن نحاربها لكثرة المؤيدين لها.
صلواتكم
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
معك حق بكل ماقلته
الفن الإيقونغرافي الروسي فن مختلف عن الفن البيزنطي . ولا رابط يجمعهما مع الأسف .
الأيقونة الروسية فن مسخ عن الفن التصويري الغربي وهذا بدأ من القرن السابع عشر تقريباً وساهم فيه اندريه روبلوف بشكل كبير وخاصة بلوحته عن الثالوث الغير موجودةأصلاً في الفن البيزنطي لأنها تصور الآب الغير منظور .
وهناك الكثير من الأيقونات التي تجسد الفن الروسي الواقعي والبعيد عن الروحانية البيزنطية والذي يعطي انطباعاً كبيراً على رسم الواقع بجمالية فائقة للوجوه والمشعد العام . لدرجة انه صور القديسين العميان عميان بالأيقونة التي تمثل حياتهم الملكوتية التي لن يكون فيها عمى أبداً . وإلا لكنا رسمنا القديس يعقول الفارسي المقطع أشلاءاً متناثرة بحسب الفن الروسي .
ولهذا يستسهلون التعاطي مع المنحوتات بأكثر قبول منا في الشرق البيزنطي .
اما موضوع المحطات الجمركية . فليست الاولى ولن تكون الأخيرة . فابليس يعمل في السر والعلن . ولا يكل ولا يمل . فلنعمل بما يناسب وما يليق بنا ان نعمله لندافع عن الحق .
والظاهر أن النقاط الجمركية العلوية متل النقاط الجمركية الأرضية كلو بدو برطيل وواسطة ودفع بخشيش .
(:sm-ool-04:ابتسامة على الهامش )
اذا رح ينقلوا سياسة اهل الأرض ويطبقوها بالسما.... وينقلوا نظرية الأمن الإجتماعي والأخلاقي ويطبقوها بالسما .... فبلالكم هالطلعة يا شباب :sm-ool-06::sm-ool-14::sm-ool-06:
شكرا ارميا الرب يبارك حياتك .
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
الأيقونة الروسية فن مسخ عن الفن التصويري الغربي وهذا بدأ من القرن السابع عشر تقريباً وساهم فيه اندريه روبلوف بشكل كبير وخاصة بلوحته عن الثالوث الغير موجودةأصلاً في الفن البيزنطي لأنها تصور الآب الغير منظور .
أبونا بالنسبة للقديس روبليف فعلى علمي أنه صاحب أيقونة الثالوث التي تصوّر ضيافة إبراهيم. وليست الأيقونة التي تصوّر الله في شكل رجل شايب (قديم الأيام) والابن وفي وسطهما إلى الأعلى الروح القدس (على هيئة حمامة).
فهل قدسك متأكد من المعلومة أم حصل خلط بين الأيقونتين؟ لأنو اذا كان صح، فأنا رح انصدم صدمة كبيرة :(
وعلى علمي التأثير الغربي دخل إلى روسيا في القرن السابع عشر مع قدوم بطرس الأكبر.
وتأثر كل الفن الكنسي الروسي باللاتين، فلا موسيقاهم موسيقى بيزنطية، ولا ايقوناتهم ولديهم أيضاً فن التماثيل.
أما بالنسبة لأخطاء اللاهوت الروسي فهي حدث ولا حرج، وللأسف هم يقعون أيضاً في مطب "القومية"!!! فيكفي أن تكون سلافي حتى تكون قديساً!
بالنسبة للمحطات الجمركية، حتى نفهم خطاؤها لنعود إلى المجمع المسكوني الثالث الذي أدان البدعة البيلاجية.
أذكر أن سيدنا ديمتريوس شربك، كان حينها أرشمندريتاً إن لم تخوني الذاكرة، أنه قال بما معناه مع أن تعليم المغبوط أوغسطينوس خاطئاً إذ ألغى أي دور للعمل البشري في الخلاص إلا أن المجمع أدان بيلاجيوس وحده ولم يدن تعليم أغسطينوس. لأن تعليم أغسطينوس لا يخالف صلب الإيمان -وإن كان يشذ عنه برفض دور الإنسان في خلاصه- بأن الخلاص هو نعمة إلهية وليس عمل بشري.
فالقبول ببدعة المحطات الجمركية هو كالاعتراف ببطلان المجمع المسكوني الثالث.
والأكثر من ذلك يجعل المسيح تكلم باطلاً!!! حاشاه
فقد قال الرب وعلّم أنك أيها الإنسان لو تبت في اللحظة الأخيرة قبل موتك فإنك ستجد أبواب السماء مفتوحة
نصّ كتابي: متى 20، ترجمة فاندايك
١"فَإِنَّ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ خَرَجَ مَعَ الصُّبْحِ لِيَسْتَأْجِرَ فَعَلَةً لِكَرْمِهِ،٢فَاتَّفَقَ مَعَ الْفَعَلَةِ عَلَى دِينَارٍ فِي الْيَوْمِ، وَأَرْسَلَهُمْ إِلَى كَرْمِهِ.٣ثُمَّ خَرَجَ نَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ وَرَأَى آخَرِينَ قِيَامًا فِي السُّوقِ بَطَّالِينَ،٤فَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضًا إِلَى الْكَرْمِ فَأُعْطِيَكُمْ مَا يَحِقُّ لَكُمْ. فَمَضَوْا.٥وَخَرَجَ أَيْضًا نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ وَالتَّاسِعَةِ وَفَعَلَ كَذلِكَ.٦ثُمَّ نَحْوَ السَّاعَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ خَرَجَ وَوَجَدَ آخَرِينَ قِيَامًا بَطَّالِينَ، فَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا وَقَفْتُمْ ههُنَا كُلَّ النَّهَارِ بَطَّالِينَ؟٧قَالُوا لَهُ: لأَنَّهُ لَمْ يَسْتَأْجِرْنَا أَحَدٌ. قَالَ لَهُمُ:اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضًا إِلَى الْكَرْمِ فَتَأْخُذُوا مَا يَحِقُّ لَكُمْ.٨فَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ قَالَ صَاحِبُ الْكَرْمِ لِوَكِيلِهِ: ادْعُ الْفَعَلَةَ وَأَعْطِهِمُ الأُجْرَةَ مُبْتَدِئًا مِنَ الآخِرِينَ إِلَى الأَوَّلِينَ.٩فَجَاءَ أَصْحَابُ السَّاعَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ وَأَخَذُوا دِينَارًا دِينَارًا.١٠فَلَمَّا جَاءَ الأَوَّلُونَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ يَأْخُذُونَ أَكْثَرَ. فَأَخَذُوا هُمْ أَيْضًا دِينَارًا دِينَارًا.١١وَفِيمَا هُمْ يَأْخُذُونَ تَذَمَّرُوا عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ١٢قَائِلِينَ: هؤُلاَءِ الآخِرُونَ عَمِلُوا سَاعَةً وَاحِدَةً، وَقَدْ سَاوَيْتَهُمْ بِنَا نَحْنُ الَّذِينَ احْتَمَلْنَا ثِقَلَ النَّهَارِ وَالْحَرَّ!١٣فَأجَابَ وَقَالَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ: يَا صَاحِبُ، مَا ظَلَمْتُكَ! أَمَا اتَّفَقْتَ مَعِي عَلَى دِينَارٍ؟١٤فَخُذِ الَّذِي لَكَ وَاذْهَبْ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَ هذَا الأَخِيرَ مِثْلَكَ.١٥أَوَ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَفْعَلَ مَا أُرِيدُ بِمَا لِي؟ أَمْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ لأَنِّي أَنَا صَالِحٌ؟١٦هكَذَا يَكُونُ الآخِرُونَ أَوَّلِينَ وَالأَوَّلُونَ آخِرِينَ، لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ".
فلو كان الموضوع فيه ميزان حسنات وسيئات ولا أدري ماذا أيضاً، فكيف هنا يتساوى الكل في عين الرب؟
ولئلا يعتقد أحداً -ويهرطق- أن هذا الكلام إنشائي فالرب أعلن للص اليمين أنه اليوم تكون معي في الفردوس. ولم يقل ستكون معي الفردوس. (لو 23: 42-43)
نعم إن موضوع المحطات الجمركية له تلميحات آبائية ونجدها عند القديس افرام السرياني مثلاً، يقول:
قول آبائي: أفرام السرياني، المزامير الروحية / جمعها ونسّقها القديس ثيوفانس الحبيس الروسي وترجمها للعربية د. ع. طرابلسي
20- امنح مروراً يسيراً عبر الجبايات ومغفرة في الدينونة [هذا عنوان المزمور]
بقوةٍ أمجدكَ يا رب، يا مَن اعتبرتَ تواضعي ولم تُسلمني إلى أيدي أعدائي، وخلَّصتَ نفسي من الفاقة.
فلتسترْني يدك الآن، يا سيد، ولتحلَّ رحمتك عليّ، لأن نفسي مضطربة وتحزن جداً بسبب كون يد المخاصم (العدو) الماكرة قد تجد نفسي، عندما تترك هذا الجسد الفقير، فتحفظها وراءها في الظلام بسبب الخطايا التي ارتكبتها في هذه الحياة، بمعرفة وبجهلٍ معاً.
كن رحيماً لي يا سيد الكل، كي لا ترى نفسي ومضة الشياطين الماكرين الشنيعة؛ بل كي تستلمها ملائكتك الأطهار والمشعّين.
أعطِ مجداً لاسمك القدوس، وبقوتك أنهضني إلى عرشك الإلهي.
عندما أُدان، لعلَّ يد أمير هذا العالم لا تُمسك بي وتجرّني، أنا الخاطئ، بعيداً إلى أعماق الجحيم، بل احمني وكن محاميَّ.
ارحم يا رب نفسي التي تنجَّست بأهواء هذه الحياة؛ وإن كنتُ قد خطئتُ في أي شيء كإنسانٍ، بسبب ضعف طبيعتي، سواء بالقول أو الفعل أو الفكر، فارحمني أنتَ يا مَن له القدرة على إعتاق البشر من خطاياهم، وحرِّرني كي أنال سلوانك المنعش وأوجَد بدون نَجَس أو تلوُّثٍ، نقيّاً وبدون ملامة أمامك؛ ولتستقبلْني يدك يا سيد، لأنك مباركٌ مدى الأجيال.
بالنسبة لعنوان الفقرة أو المزمور، فقد جاء في التمهيد: "احتفظتُ بتقسيم المزامير الحالي وبعناوينها كما وردت في النص الإنكليزي." وبالتالي لا أستطيع أن أجزم هل العنوان من وضع النص الروسي أي من وضع القديس ثيوفانس؟ أم النص الإنجليزي؟
وحتى أنصف الدكتور عدنان فقد وضع حاشية مرتبطة مع العنوان، وهي كالتالي:
الجبايات “Toll-Houses”: بعض المصادر الآبائية تذكر وجود مراحل ستمرّ فيها النفس بعد الموت مباشرة، في طريقها إلى السماء، حيث ستتعرّض لتجارب وامتحانات من الشياطين التي ستختبر النفس في كل الخطايا. على كل حال، الكثير من اللاهوتيين يفسّرون هذه الإشارات الآبائية بصورة رمزية أكثر منها واقعية (المترجم). راجع
Father Seraphim Rose: The Soul After Death. St Herman of Alaska Brotherhood, 1993.
بالنسبة لي، لم أرَ القديس يتحدث عن "الجبايات" أو "المحطات الجمركية"! بل القديس يتحدث عن حالة كاملة.. مغفورة له خطاياه أم ليست مغفورة. أنال رحمة الله قبل أن يفرق الجسد أم لم ينالها؟
ولا أعرف كيف يمكن تبني نظرية المحطات الجمركية وفي نفس الوقت تؤمن بسر التوبة والاعتراف؟!
لأن القديسون يعتبرون دموع التوبة معمودية جديدة.. والاعتراف ليس حالة قانونية لا يعود فيها الخاطئ محكوم عليه، بل يعود كمن خرج من جرن المعمودية للتو.
وبهذا نظرية المحطات الجمركية تجعل التوبة والاعتراف كسر شيء غير فاعل.
واخيراً أن نعتمد فقط على أقوال القديسين بدون وجود نص كتابي فهو خطأ لو قاله أعظم القديسون مجتمعون دون أن يستشهدوا بها بنص كتابي فكلامهم يعتبر أناثيما! لأن الرسول الإلهي بولس علمنا وأوصانا:
نصّ كتابي: غلاطية ١، ترجمة فاندايك
٩ كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضًا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ "*أَنَاثِيمَا"!
نعم نحن كنيسة تقليدية وتفتخر بهذا، ونفتخر بما علمنا ويعلمنا إياه القديسون.. لكن كل تعليم لا يوافق الكتاب هو مرفوض.
أرجو من الأباء والأخوة تقويم اعوجاجي إن رأوا في ما كتبته أي خطأ..
صلواتكم
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
مرحبا يا إخوتي أنا عندي ملاحظة صغيرة أنا لا أتفق مع الأخ إرميا في كلِّ ما قاله ولا مع الأخ اليكسيوس ومع ابونا بطرس الزين فيما يتعلق بموضوع المحطات الجمركية وتصوير الله الآب حيث يقول الوحي مَن رآني فقد رأى الآب فبالتالي يمكننا ان نرسم الآب على شكل الابن ولكن مع شعر شايب ليشير انَّ هذا هو الآب . أمَّا بالنسبة للمحطات الجمركية فاودُّ أن أسألكم سؤالاً لماذا نصلِّي من اجل الميت طيلة الاربعين يوماً بعد مماته؟ أليس من أجل استرحام الرب عليه في أثناء مروره في تلك المحطات طبعاً هذا لا يلغي دور المسيح الخلاصي وألم يقول القديس يعقوب في رسالته الإيمان بدون أعمال عقيم كما وقال المخلِّص أكنزوا لكم كنوزاً في السماء حيث لا يُفسد سوسٌ ولا ينقب سارقون فيسرقون . ثمَّ إنَّ هنالك اختلاف بين بدعة بيلاجيوس والمحطات الجمركية : بدعة بيلاجيوس تقول بأنَّ الإنسان يجب ان يعمل لكي ينال استحقاق الملكوت أمَّا المحطات الجمركية فهي تختلف حيث أنَّ المحطات الجمركية تقول إنَّ على الإنسان ان يتوب ويطلب من الرب ان يساعده في تطبيق هذه الأعمال ويغفر له الأعمال الّتي لم يتمكن من تطبيقها أو زلَّ فيها . ثمَّ إنَّ الأرثوذكسية تقول بأنَّ الإنسان عند تعميده ينال ملاكاً حارساً ليحرسه وفي الوقت نفسه يرسل الشيطان ملاكاً جاسوساً لكي يلمَّ خطاياه ويشكي به بها إلى الرب ولذلك يجب على الإنسان ان يسهر على نفسه وأن يعترف بخطيئته قدام ابيه الروحي الّذي يعدُّ نائب عن الله في سرِّ الاعتراف فيمحو الرب خطيئته من ذلك السجل فيخزى الشيطان . بالنسبة إلى الإيقونات فهي تختلف ايضاً عن الرسم الغربي الكاثوليكي كما أنَّه لكل كنيسة تقليدها الخاص في الرسم وما إلى ذلك ولكنَّها تتفق مع الكنائس الارثوذكسية الاخرى في موضوع القوانين الكنسية للمجامع المسكونية وهنا يجب علينا ان نحكم ان كانت الكنيسة قد وقعت في هرطقة ام لا لأنَّه وحسب كونانوس إنَّنا لا نختلف في القوانين الكنسية ولكننا نختلف في كيفية تطبيقها أي أنَّنا يمكننا ان نختلف في طريقة تفكيرنا اللاهوتي وهذا طبيعي لانَّ الارثوذكسية هي تنوع أمَّا بالنسبة لقول الاخ أليكسيوس يكفي ان تقول انَّك سلافي ليجعلوك قدِّيساً فهذا غير صحيح فالقدِّيس سيرافيم ساروفسكي رأوا وجهه يشع نوراً حتى قالوا إنَّه قدِّيس
3 مرفق
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
ملف مرفق 2436
ايقونة الثالوث لروبلوف
وهي تصور الآب في الوسط
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
أبونا هذه الأيقونة هي أيقونة ضيافة إبراهيم، وهي أيقونة اعترف بها جميع الأرثوذكسيين على أنها لا تتعارض واللاهوت الأرثوذكسي. لأنها تصور هيئة الملائكة وترمز بهم إلى الثالوث القدوس، كما علّم الآباء القديسون.
لكنها لا ترسم شخصاً وتقول هذا شخص الآب. كما أصبحت العادة الدارجة في بعض الكنائس للأسف.
والركيزة اللاهوتية للقديس يوحنا الدمشقي والمجمع المسكوني السابع، تمنع رسم صورة للآب.
صلواتك أبونا
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
هذا ما ردَّ به عليَّ صديقي اللاهوتي كارافلشيف عند استفساري لمسألة المحطات الجمركية :
" إنَّ هذه المسألة لها أكثر من معنى في صيغتها التي يتمُّ تداولها اليوم بل إنَّها على العكس اكثر جدليةً مما هي عليه . إنَّه وراء صور المحطات الجمركية هذه يكمن واقعٌ روحي وهو أنَّه بعد موتنا كما وفي اثناء حياتنا الشيطان يقيِّدنا مرتبطين به من جرَّاء خطايانا .
إنَّ التوبة توقف سلطان الشيطان الّذي نقدِّمه له حينما نرتكب خطيئةً ما ."
أما بالنسبة للقدِّيسين :
إنَّ الكنيسة الروسية عانت في العصر الحديث موجة من الاضطهادات خلال زمن الاتحاد السوفييتي حيث انَّ الكثيرين جحدوا إيمانهم بسبب هذا الاضطهاد وبالمقابل كان هنالك اناس كثيرون ماتوا من أجل إيمانهم الارثوذكسي ولم يفتروا ولذلك وبموجب القوانين الكنسية اعتُبِروا قدِّيسين نظروا لمحافظتهم على نقاوة إيمانهم وإنَّ الكنيسة الروسية خارج روسيا لها الفضل الكبير في حل الكثير من المعضلات اللاهوتية
هذا ما عندي وهذه هي كلمتي الأخيرة بهذا الصدد فإن كان هنالك نقصٌ في كلامي فسامحوني فإني لست لاهوتي
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Victor Dora
هذا ما عندي وهذه هي كلمتي الأخيرة بهذا الصدد فإن كان هنالك نقصٌ في كلامي فسامحوني فإني لست لاهوتي
أخي فكتور ولستُ أنا بلاهوتي فأنا مثلي مثلك، أحاول أن أفهم على ضوء ما أقرأ وأتعلم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Victor Dora
إنَّ الكنيسة الروسية عانت في العصر الحديث موجة من الاضطهادات خلال زمن الاتحاد السوفييتي حيث انَّ الكثيرين جحدوا إيمانهم بسبب هذا الاضطهاد وبالمقابل كان هنالك اناس كثيرون ماتوا من أجل إيمانهم الارثوذكسي ولم يفتروا ولذلك وبموجب القوانين الكنسية اعتُبِروا قدِّيسين نظروا لمحافظتهم على نقاوة إيمانهم وإنَّ الكنيسة الروسية خارج روسيا لها الفضل الكبير في حل الكثير من المعضلات اللاهوتية
والكنيسة الأنطاكية كذلك الأمر، ولكنها كانت ستسقط في بدعة الدفاع عن نسطوريوس فقط لمجرّد أنه أنطاكي. لولا لم ينتشلها القديس كيرلس من هذا الأمر الذي كانت مقدمةً عليه.
يجب أن نفرّق بين انتقادنا لبعض الأخطاء، وبين تقديرنا وحبنا وعشقنا للكنيسة الروسية بليتورجيتها وحياتها الروحية، وبقديسيها العظماء الذين إن أردنا أن نحصيهم فلن ننتهي.
لكن هذه الكنيسة متأثرة بالشيوعية، تارةً وبقوميتها تارةً أخرى كان لها سقطات، وحتى لاهوتها في بعض مناحيه متأثر جداً باللاهوت الغربي. لأن نهضتها اللاهوتية كانت مرافقة للتأثير الغربي على الأرثوذكسية. فبعد سقوط القسطنطينية ولجوء اللاهوتيين الأرثوذكسيين إلى الغرب تأثروا باللاتينية والبروتستانتية. وجاء بعد ذلك بطرس الأكبر وأدخل الكثير من التأثيرات الغربية على روسيا وبالطبع الكنيسة طالها بعض من هذا الأمر.
لا يعني ما قدمته الكنيسة الروسية بأن لا ننتقد ما بها من أخطاء، بحسب رأينا، فإما أن نعدل من رأينا وإما أن تقوّم هي أخطاؤها.
لو شعرت أن النقد من أجل الهدم، لكنت حذفت الموضوع بعد أذن الأخ ارميا. ولكن هذا النقد هو من أجل البناء. وهو يطابق الوصية المقدسة بتوبيخ الأخ إن رأيته يُخطئ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Victor Dora
" إنَّ هذه المسألة لها أكثر من معنى في صيغتها التي يتمُّ تداولها اليوم بل إنَّها على العكس اكثر جدليةً مما هي عليه . إنَّه وراء صور المحطات الجمركية هذه يكمن واقعٌ روحي وهو أنَّه بعد موتنا كما وفي اثناء حياتنا الشيطان يقيِّدنا مرتبطين به من جرَّاء خطايانا .
إنَّ التوبة توقف سلطان الشيطان الّذي نقدِّمه له حينما نرتكب خطيئةً ما ."
بالنسبة للقسم الأول فلم أفهم المقصود منه! فلذلك لا أستطيع أن أعقب!
فأرجو أن تطلب من الأخ "كارافلشيف" -بعد أن تُعرفنا عليه بمختصر- أن يستفيض قليلاً في شرح هذا السطر الملون باللون الأحمر.
صلواتك أخي فكتور
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
أنا معكَ في كلِّ ما قلته أخي أليكسيوس ولكنِّي لست موافقاً على تأثرها بالقومية نعم هنالك لاهوتيين وكهنة قج يكونوا متأثرين بما قلت ولكنَّ الكنيسة بذاتها غير متأثرة بكلا الامرين وأما قصده فهو أنَّ هذه المسألة له اكثر من منحى واحد يتمُّ تداوله اليوم أي اكثر من تفسير من بينها تفاسير خاطئة وتفاسير صحيحة في آنٍ معاً وإنَّ هذه المسألة يجري الجدال فيها اليوم في الاوساط اللاهوتية أي أنه ليس ثمة رأي موحد بل هنالك عدة أراء الّتي لا اعرفها انا شخصياً ولا أريد معرفتها لكي لا يؤلمني رأسي منها . وسأعرفكم عليه فيما بعد
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
الله الثالوث: مصدر الحياة الأعلى
أفكار وتأملات حول أيقونة "ضيافة إبراهيم" للقديس اندريه روبلاف
http://www.orthodoxlegacy.org/RoblevIconFarah.htm
الكلام عن الثالوث وليس مجرد ملائكة ..
-----------------------------------------------
حبيبي الكسيوس لك كل الدعاء بالصحة والتوفيق والبركات
مامن ايقونة نسميها ايقونة ضيافة ابراهيم إلا وتصور ابراهيم وسارة يخدمان الملائكة الثلاثة فيها .
وهناك العديد منها وكلها تعود لأصولها الروسية .
http://translate.google.com/translate?u=http%3A%2F%2Fwww.icon-art.info%2Fmasterpiece.php%3Flng%3Den%26mst_id%3D1 398&hl=ar&langpair=auto|ar&tbb=1&ie=UTF-8
وكل التفاسير تتكلم عن الثالوث وليس ملائكة . ولكل منهم صفاته الالوهية ومكانته في الأيقونة والكلام عن الحمل المذبوح في وسطها . الأيقونة الغربية استندة في رسمها للأب بشكله الأشيب والكبير في السن استنادا لما ورد في سفر دانيال 9 عن القديم الأيام . فقالوا انه الآب ، والبسوه هذه الصفات الواردة في الآية ،ونحن رفضنا طبعاً .
وبعدها صار عندنا ايقونة مستقلة عن الضيافة تلك :
فصار عندنا ايقونة الثالوث واضحة ومستقلة ، فنجدها بدون ابراهيم وسارة وهي تصور الثالوث كما تشرح كل تفاسير ُكتاب الأيقونات .
http://translate.google.com/translate?u=http%3A%2F%2Fwww.icon-art.info%2Fmasterpiece.php%3Flng%3Den%26mst_id%3D1 398&hl=ar&langpair=auto|ar&tbb=1&ie=UTF-8
وهنا تحول الكلام كلياً من الكلام عن ضيافة ابراهيم الى الكلام في الثالوث . ولكل اقنوم صورته وشكله الفني
نعم الأيقونة رمز للثالوث وليس شكل طبيعي فتوغرافي لهم
وكذلك تقول الكنيسة الغربية عن ايقونتها للثالوث وعن الآب الشيخ الجليل الأشيب ، فهو رمز يصور الآب ..
خلاصة :
وهذا الفن كان مدخلا للوصول الى تصوير الآب والروح القدس مع الإبن . بطريقة مختلفة للطريقة الغربية . وكله تلاعب بالمعاني والمسببات . والكنيسة الروسية في المجمع الكنسي الكبير في موسكو في 1667 نهى عن تصوير الآب في شكل الإنسان . وهذا الموضوع برز منذ القرن الحادي عشر ولم تكن بيزنطية تعرفه ولاحتى بعد يقوط القستنطينية . وهو غريب عنها حتى اليوم . فكل ايقونة بيزنطية اليوم هي نسخ لأيقونة روبلوف . وصرنا نقبلها بسبب وجودها مع مرور الزمن .
الله لم يراه احد قط .
وهذا لايستثني موضوع ضيافة ابراهيم . وإلا لما كان قال يوحنا ذلك .
فلم ياتي المجمع النيقاوي 787 على ذكر رسم الآب والروح ، بل أقر بجواز رسم ايقونة الكلمة لأنه صار انسانا مثلنا ورأيناه ولمسته ايدينا ....
وانا رأيي أن كل ما عدى ذلك هو إخراج وقوننة لما تعودنا عليه مع مرور الوقت ودخل في ممارستنا بدون استئذان .
وربما هو نفس الاسلوب الذي يتسلل من خلاله موضوع ( الجمركة ) الى حياتنا وتعليمنا وخاصة أن كهنة واساقفة على مايبد يعظون حولة الموضوع ويكتبونه جهاراً.
وختاماً ولو ان العنوان ضيافة ابراهيم إلا اننا صرنا نملك ايقونة للروح القدس والآب الغير المنظورين ولا متجسدين .
السلام للجميع .
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
بالنسبة لصديقي اللاهوتي فينسيسلاف جيورجييف كارافلشف بالفي الانكليزية
هو من اللاهوتيين البارزين حديثاً في الكنيسة البلغارية حاصل على شهادة في اللاهوت من جامعة صوفيا وكذلك من جامعة أثينا كما أنَّه درس اللاهوت الغربي في إيطاليا يُتقن اللعات الإنكليزية واليونانية والروسية وقد درس في جامعة جنيف ودرَّس مادة الإسلاميات في جامعة برمينغهام في بريطانيا له علاقات مع الكنيسة الروسية في أوكرانيا . تعرفت عليه من خلال موقع أبواب الارثوذكسية البلغاري حيث أنَّه يعدُّ المشرف التدويني للموقع .
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
أبونا المقالة تمدح هذه الأيقونة التي تعبر عن الإيمان الأرثوذكسي.
والأيقونة لا تدعي أنها تصّور شخص الآب أو ترسم له ملامح كما هو الحال مع ايقونة القديم الأيام.
هي تصور الملائكة، وتصوير الملائكة في الأيقونة هو شيء غير مختلف عليه. ولكن من خلال تصوير الملائكة تعطي رموزاً لاهوتية ترمز إلى كل أقنوم دون ان تدعي أنها ترسم الأقنوم أو الشخص.
ولم أقرأ أو اسمع من قبل أن هناك اعتراض على هذه الأيقونة.. ولكن الاعتراض على الأيقونة الدخيلة التي تصور الآب قديم الأيام معتمدة على ماورد في سفر دانيال.
نعود إلى المحطات الجمركية، بحسب ما أخبرني الأخ ارميا في رسائل خاصة، فإن القديس يوحنا مكسيموفيتش يقول أن والدة الإله كانت خائفة من ان تجتاز في هذه المحطات يوم موتها, فصلت الى ابنها ان يجنبها هذه المحطات, فاتى واخذها بنفسه حتى لا تجتاز فيها!
تخيل أبونا أين وصل الحد الذي يفترون على السيدة كذباً! وينعتونها بصفات أصغر من في ملكوت السموات لا تقال بحقه. فكيف وهي التي ترتعد من ذكر اسمها الشياطين، وتنحني لها القوات السمواية تعظيماً، كانت خائفة من عبور هذه المحطات!!ّ! ويقولون لك إنها أرثوذكسي!
في صلاة النوم نردد العبارة التالية، إلى والدة الإله "وأما في وقت خروج نفس التعيسة أحدقي بي بعنايتكِ واقصي عني مناظر الشياطين الأشرار".. هذا جل ما يمكن أن نتكلم عنه ولا نتكلم عن أن الشياطين تحاسب النفوس. وكيف تقصي عنا السيدة مناظر الشياطين الأشرار وهي نفسها تخافهم؟
في كلمة بدا تطلع مني وهي أقل ما يمكن وصف هذا الكلام الذي قيل في حق ينبوع الحياة.
أخي فكتور شكراً على تعريفنا بالأخ البلغاري وأرجو أن تنقل له سلامات أخوته من ابناء الكنائس الأرثوذكسية الناطقة بالعربية
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
الشكر لقدس الأب بطرس وللأخ المبارك أليكسيوس والأخ المبارك فيكتور للمشاركة بالموضوع
وبخصوص ما قاله الأخ فيكتور فأعتبر أن رد أليكسيوس كافٍ, فانا أتفق معه بما قال...
أما بخصوص حادثة ضيافة إبراهيم, فقد أعطى آباء الكنيسة ثلاث تفسيرات. الأول أنه تصوير سر الشكر الإلهي, الثاني أنه ظهور لأشخاص الثالوث القدوس الثلاثة, الثالث أنه ظهور لكلمة الله الكائن قبل كل الأشياء مترافقاً باثنين من الملائكة (وهذا ما يبيّنه الكتاب المقدس). ولكن التفسير الثاني (أي اشخاص الثالوث الثلاثة) على ما يبدو هو السائد أكثر في تقليدنا الكنسي, ترافقاً مع فن رسم الأيقونات البيزنطية والتسابيح الكنسية الذين يشكّلان حاملين أساسيين للتقليد الكنسي. (المرجع: ظهورات وعجائب ملائكة ص57).
وأنا شخصياً أتفق مع التفسير الثالث ولكن لا مانع من اعتبار الأيقونة ترمز للثالوث فهي لا تعطي ملامح للآب او الروح القدس بل تظهرهم كملائكة ...
أما فيما يخص "المحطات الجمركية" فأستغرب أخي فيكتور من دفاعك عنها وهي هرطقة صريحة, فما دخل الاعمال الصالحة بما يحدث عند محطات الجباية, يا أخي الشياطين هنا تلعب دور الآلهة تحكم وتعطيك تصريحا بالمرور ولها سلطان أن تأخذك إلى الهاوية !!! والرب مختفي تماماً عن المشهد, بهذا التعليم نرى أن صليب المسيح قد تعطّل وها هو الشيطان حر طليق وذو سلطان !!!
القديس يوحنا المتوّحد يقول: "الشيطان لا يستطيع أن يلمس طبيعة النفس, ولا يستطيع أن يقترب منها أبداً ليؤذيها .. الشيطان لا يستطيع أن يلمس أو يرى النّفس, وإنما أعضاء الجسد فقط".
يقول القديس أثناسيوس: إن المسيح قد طهّرالهواء من الشياطين التي تسكنه ومن خبثهم وبالتالي صارت الشياطين ضعيفة وعاجزة عن إيذاء المؤمنين بالمسيح, وإليك مختصر ما قاله في كتاب (تجسد الكلمة فصل15 و 48)
"فهكذا رفع (على الصليب) وطهّر الهواء من خبث ابليس والشياطين من كل نوع. وكما يقول: "رأيت الشيطان مثل البرق ساقطاً من السماء", وصنع فتحاً جديداً للطريق الصاعدة نحو السماء".
وكل القديسين يوافقون هذا التعليم, ومنهم كبريانوس اسقف قرطاجة, ايريناوس, وأمبروسيوس, يوحنا فم الذهب, وأنطونيوس, وغريغوريوس اللاهوتي. ولدي نصوص ما قالوه جميعاً...
هذه البدعة الجمركية لا سند كتابي أو آبائي لها. والشطط الأكبر أخي فيكتور حدث عندما قال القديس يوحنا مكسيموفيتش إنه عندما أخبر الملاك جبرائيل والدة الإله باقتراب موتها صلّت إلى ابنها لكي لا تجتاز عبر هذه المحطات, فأتى بنفسه وحمل نفسها لتتجاوز هذه المحطات !!!! (st.john maximovitch in the soul after death, by father seraphim rose,1980 ,st.hrman of alaska brotherhood; p184)
وتستطيع الرجوع إلى هذا المرجع لتتأكد بنفسك من الأمر, وتخيّل بأن يوحنا مكسيموفيتش قد جعل التي هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياس من السيرافيم, تخاف الشياطين !!!!!!!!!!!!!!
ويعلّق الدكتور عدنان طرابلسي على ذلك بقوله: "هذه الفكرة الهرطوقية غريبة عن اللاهوت الأرثوذكسي. فكيف تخشى أم الحياة الموت وابنها قد غلب الموت؟ كيف تخشى أم الحياة الموت في حين كان الشهداء المسيحيون يرحّبون به بدون خوف أو وجل؟ رغم هذا كلّه فإن القديس يوحنا مكسيموفيتش لم يكتب ما كتب بنيّة نشر البدع في الكنيسة لا سمح الله, بل كتب ربما عن جهل, أو نقص انتباه, أو سوء فهم. هذا ما فرّقه عن الهراطقة الذين أبسلتهم الكنيسة بعد إدانتهم. (المرجع: كتاب سألتني فأجبتك2 ص376).
وهناك الكثير والكثير حول هذه البدعة وأصلها الغنوصي ولكن يكفي ما ذكر.
صلواتكم
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
بما يخص الثالوث : وتعقيبا على ما قاله المباركين الكسيوس وارميا
ما من أحد لا شرقا ولا غربا يقول أن مانصوره في ايقوناتنا أو عند الغربيين هو الصورة الأصلية لملامح وجه الثالوث .
طبعا عدى الرب يسوع في باقي الأيقونات ، لأننا نقول انها تحمل بعض الملامح بسبب تتابع نقل صورته مع الأيام عبر الأيقونات .
ايضا الغربيين لا يقولون ان القديم الأيام هو صورة الآب الحقيقية ولا يقولون تشبهه بالشكل بل هي أيضا تعبيرية وتصوير لما جاء في سفر (( دا 7: 9كنت ارى انه وضعت عروش وجلس القديم الايام.لباسه ابيض كالثلج وشعر راسه كالصوف النقي وعرشه لهيب نار وبكراته نار متقدة.))
وكلامنا عن ضيافة ابراهيم ايضاً كما جاء في المقال الذي اوردته أنا وتكلم عنه المبارك الكسيوس ، من انه يمتدح الأيقونة فهو يتكلم بوضوح عن الثالوث جمعاً وإفرادا . وحتى لو قلنا ان الصورة هي لملائكة نرمز بها للثالوث . فلا فرق لأن الغربين أيضا يسلمون انها رمزاً وليست نسخة عنه.
لذا فتبريرنا لأنفسنا ، يسمح للغربيين ايضا تبرير انفسهم . وعندها كلنا بالهوا سوا . فتصوير الآب كشيخ معمِّر أو بهيئة ملاك . كلاهما تصوير . وتشبيه . وربما جاز لنا نبرر للغربيين الصورة عندهم لأنها تنقل مواصفات وملامح ذكرها الكتاب المقدس .دا 7: 9 اعلاه ...
ومن يجزم ان الروح ظهر بهيئة حمامة بمعنى تجسد في ( طيرحمام ؟ ) أو الظهور بالسنة نارية تعني السنة من نار حارقة ؟. فالحمامة والنار كلاهما تصوير رمزي تحفظه البشرية منذ القديد القديم وترمز به لحضور الله في النار ( لأنه نار حارق) والحمامة هي رمز للخبر السعيد المنتظر ( حمامة نوح) وهذه موجودة في التاريخ البشري قبل اليهودية . وكلها تصوير رمزي .
وهنا اطرح فكرة : وهل يجوز ان اصلي امام صخرة واسجد لها ؟ واقول إني اصور حدثاً كتابيا . ورمزاً ورد فيه استنادا إلى : (( 1 كو 10: 4وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا.لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح. )) وهي طبعاً تفسيرا روحياً لاعجوبة الماء من صخرة حوريب قديماً خر 17: 6 . على ان الصخرة هذه هي رمزاً للمسيح ( روحياً) ؟؟؟ فالكل يدعي ان ما يصوره رمزاً كتابياً !!!.
مع احترامي لكل المبررين وتبريراتهم ، . حول رسم صورة الآب التشبيهية . (ملاك أو شيخ عتيق )اعتبره مخالف للمجمع السابع . او على الأقل ان لا نتهم الغربيين بالمخالفة ونبررها لأنفسنا . صلواتكم
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
مزبوط با أبونا كلامك فتصوير الآب هو خطأ بكل حال من الأحوال ...
حتى أيقونة ضيافة ابراهيم, عندما تقرأ الحادثة بالكتاب المقدس تجد بأن الرب وملاكين قد زاروا ابراهيم, ولا يبين النص أن أشخاص الثالوث قد زاروا ابراهيم, فصحيح أن هؤلاء الثلاثة (رجالاُ كانوا أم ملائكة) قد يرمزوا للثالوث الأقدس ولكن النص لا يظهر بتاتاً أنهم الثالوث. وللأسف أحياناً ننجر خلف تقليد الأيقونة أكثر من النص رغم أن الأيقونة يجب أن تكون موافقة للنص, فمثلاً اليهود (الأرثوذكس) لا يؤمنون بأن الرب هو من كلّم ابراهيم, بل من زار ابراهيم هم ثلاثة ملائكة, وذلك وفقاً لما يعلّمه الربانيين, ومنهم تفسير موسى بن ميمون في كتابه دلالة الحائرين, أي ان 3 ملائكة قد زاروا ابراهيم .(لكن بعض اليهود يؤمنون أن من زار ابراهيم, الرب وملاكين وكان ذلك بعد ثلاثة ايام من ختان ابراهيم فجاء الرب ليشفي ابراهيم من جرحه), بينما المسيحيين (الارثوذكس) يؤمنون معظمهم أن هؤلاء كانوا أشخاص الثالوث حسب تقاليد بعض الآباء والأيقونات وليس الكل (فهناك من قالوا بان من زار ابراهيم هو كلمة الله الكائن منذ الأزل برفقة ملاكين). فالآب لم يره أحد قط.
ربنا يباركك أبونا واذكرني في صلواتك
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
ما من أحد لا شرقا ولا غربا يقول أن مانصوره في ايقوناتنا أو عند الغربيين هو الصورة الأصلية لملامح وجه الثالوث .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
ايضا الغربيين لا يقولون ان القديم الأيام هو صورة الآب الحقيقية ولا يقولون تشبهه بالشكل بل هي أيضا تعبيرية وتصوير لما جاء في سفر (( دا 7: 9كنت ارى انه وضعت عروش وجلس القديم الايام.لباسه ابيض كالثلج وشعر راسه كالصوف النقي وعرشه لهيب نار وبكراته نار متقدة.))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
وحتى لو قلنا ان الصورة هي لملائكة نرمز بها للثالوث . فلا فرق لأن الغربين أيضا يسلمون انها رمزاً وليست نسخة عنه.
أبونا بعد هذه المقدمة في الأعلى هنا زبدة الكلام:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein
فتصوير الآب كشيخ معمِّر أو بهيئة ملاك . كلاهما تصوير
الأيقونة الأرثوذكسية لا تقول ولا تدعي أنها تصّور الآب لا من قريب ولا من بعيد، ولا تحاول أن تعطيه ملامحاً.. هي تصور الملائكة، وتقوم بوضع رموز من خلال الألوان واتجاه الوجوه لا أكثر ولا أقل.
أما الأيقونة الغربية فهي تصور شخصاً، معتمدة على الملامح المذكور في سفر دانيال. وكأنها تشبه في عملها الرسام الجنائي، الذي تعطيه الأوصاف فيرسم لك صورةً شبية بالأوصاف التي ذكرتها. وبالتالي هو يقدم صورة قريبة للشخصية كما يقول.
أما الأيقونة الأرثوذكسية فهي ترسم ثلاثة ملائكة، لتعبر فيها عن حادثة ضيافة إبراهيم، وهذه الحادثة رأى فيها بعضاً -حتى مايزعل اخونا ارميا- من آباء الكنيسة أنها ظهوراً للثالوث وصاحب هذأ الرأي المغبوط أوغسطينوس والعامة من الآباء قالوا أنه ظهوراً غير ذلك ورمزوا به للثالوث القدوس، كما سأذكر في نهاية المشاركة تعقيباً على الأخ ارميا، فلذلك يتم ربط الأيقونة من خلال التأمل بها، بتلك الحادثة.
فهو ليس تبرير لخطأ عندنا وادانة لنفس الخطأ عند الآخرين...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا
وللأسف أحياناً ننجر خلف التقليد أكثر من النص, فمثلاً اليهود (الأرثوذكس) لا يؤمنون بتاتاً بأن الرب هو من كلّم ابراهيم, بل من زار ابراهيم هم ثلاثة ملائكة, وذلك وفقاً لما يعلّمه الربانيين, ومنهم تفسير موسى بن ميمون في كتاب دلالة الحائرين أي ان 3 ملائكة قد زاروا ابراهيم,
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا
وللأسف أحياناً ننجر خلف التقليد أكثر من النص,
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا
بينما المسيحيين (الارثوذكس) يؤمنون معظمهم أن هؤلاء كانوا أشخاص الثالوث حسب تقاليد بعض الآباء والأيقونات وليس الكل (فهناك من قالوا بان من زار ابراهيم هو كلمة الله الكائن منذ الأزل برفقة ملاكين). فالآب لم يره أحد قط.
أخي ارميا ما كتير مننجر وراء التقليد متناسين النصوص في بعض الأحيان نعم...
وبكل الأحوال هذا رأي الأب الدكتور جورج عطية في هذا النص الكتابي:
آ - الظهورات الإلهية:
نعطي كمثال عنها ظهور الله لإبراهيم عند بلوطات ممرا (تك18). إبراهيم يرى ويستقبل ثلاثة رجال، ولكنه يسجد لهم ويخاطبهم كما لو كانوا فرداً واحداً. "وقال يا سيد إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك" (تكوين18: 3)". من هنا فالأيقونة الأرثوذكسية التي تعبّر عن سر الثالوث هي أيقونة للملائكة الثلاثة الذين استقبلهم إبراهيم. في رأي المغبوط اوغسطين أن إبراهيم لما رأى الثلاثة فهم سر الثالوث. ولما سجد لواحد فقط أقرّ بالإله الواحد المثلث الأقانيم. أما الآباء عامة فيرون أن الملائكة الثلاثة كانوا ظهوراً رؤيوياً للأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس في الروح القدس والذي عرفه إبراهيم فسجد له كإله، وحاوره بعد انصراف الملاكين (تك18: 22، 19: 1). وأن هذا الأقنوم الثاني أي الابن هو صاحب كل الظهورات الإلهية في العهد القديم لأنه هو الكلمة والمخبر عن الآب الذي لم يره أحد قط (يو1: 1-18). مهما يكن من أمر تبقى صيغة الظهور الثلاثي لإبراهيم إشارة واضحة إلى ثلاثية الأقانيم ووحدة جوهرهم، ومصادقة الآب والروح القدس على ظهور الابن.
فهذا هو موقف ورأي الكنيسة من أيقونة الثالوث وضيافة إبراهيم، كما أعتقد وأرجو أن يصححني أبونا الحبيب بطرس واخي الحبيب ارميا.
تصبحوا على خير يارب
رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!
أخي أليكسي شكراً لردك, ويبدو أنك اقتبست من ردي قبل التعديل :)
فأنا عدت وحدّدت اننا مننجر اكثر لتقليد الأيقونة رغم أنها يجب ان تكون موافقة للنص الكتابي
على العموم, ربنا يبارك جميع من شاركوا بالموضوع وانا شخصياً تعلمت كثير أمور بهذا الموضوع منك اخي
اليكسي ومن قدس أبونا بطرس ومن أخي فيكتور, وربنا يبارك حياتكم ويزيدكم نعمة.
اذكروني انا الخاطىء بصلواتكم