سلام ونعمه :
اخوتى الاحباء اريد ان اعرف مامصير الاطفال الذين ماتوا بلاتعميد نظرا لوجود اى ظرف مع عدم خبره الاهل ؟
هل سيكونوا هم المسؤلين وسيحاسبوا على ذلك ؟
**ده السؤال الوحيد اللى دايما بخاف من اجابته .
ارجو التواصل من الكل
عرض للطباعة
سلام ونعمه :
اخوتى الاحباء اريد ان اعرف مامصير الاطفال الذين ماتوا بلاتعميد نظرا لوجود اى ظرف مع عدم خبره الاهل ؟
هل سيكونوا هم المسؤلين وسيحاسبوا على ذلك ؟
**ده السؤال الوحيد اللى دايما بخاف من اجابته .
ارجو التواصل من الكل
[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه
سلام من ملك السلام لروحك أخي
اسمح لي أن أصيغ سؤالك على هذا النحو لتكن الإجابة في صلبه:
هل الطفل الذي ينتقل إلى الرّب قبل تعميده مدين؟
أولاً: عليك أن تراجع رسالة "الأطفال الذين يرقدون دون معمودية" للقديس غريغوريوس النيصصي في مجموعة الآباء.
ثانياً: قدس الأب منيف حمصي تمنطق بالروح القدس وقال رداً على هذا السؤال - نصه كالتالي
الكنيسة مُلزمة بالمعمودية بحسب وصايا الرّب: "من لا يولد من الماء والروح لا يدخل ملكوت السماء" ~ يوحنا 15: 3 ؛ من آمن واعتمد خلص, و مَن لم يؤمن يُدن" ~ مر 16:16 ؛ "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم, وعمّدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس" ~ مت 19:28.
هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الطفل, وإن كان يبدو بريئاً بسبب عدم وعيه للخطيئة, إلا أنه غير متقّدس بالنعمة لأن القداسة ليست مسألة فطرية موجودة بذرية آدم, بل تحتاج إلى جهاد متواصل بين الإرادة البشرية ونعمة الروح القدس, وكلاهما مفقود في الأطفال. لهذا فكل مولود بشر ينطبق عليه كلام داود النبي "ها أنذا بالآثام حُبل بي, وبالخطايا ولدتني أمي" ~ مز 5:51. فكل إنسان هو مولود في الخطيئة لأنه ابن آدم القديم. لهذا وإن كان الأطفال غير خاطئين بصورة شخصية لأنهم غير مدركين للخطيئة فيهم, إلا أنهم يولدون في الخطيئة ويحتاجون للمعمودية لينالوا القداسة والاستنارة والخلاص.
المعمودية هي الولادة الثانية, الروحية, من آدم الثاني, الرّب يسوع له المجد. لهذا ففيها الخلاص والاستنارة والقداسة. لهذا فكل إنسان غير معمَّد هو إنسان غير مستنير. من هنا يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي: "الأطفال غير المعمَّدين لا يمجَّدون ولا يُعذَّبون, لأنهم وإن كانوا غير مستنيرين وغير مقدَّسين بالمعمودية, إلا أنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية, لذا فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصاً". وفي أفاشين العنصرة يقول القديس باسيليوس الكبير إنه ما من إنسان ناجٍ من الخطيئة ولو كان عمره يوماً واحداً. ويرى المغبوط أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى, لكنهم ليسوا في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة مؤقتة خلالها ينتقلون إلى الملكوت.
أما القديس غريغوريوس النيصصي فيرى فيهم أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا بها (التعليم / الكلمة 38). بينما يرى أوريجنس أن الكنيسة تعمّد الأطفال لمغفرة الخطايا, وأيضاً لكي يغسلوا في سر المعمودية الوسخ الجدّي, والأمر نفسه نراه لدى القديس كبريانوس.
من كل هذه الملاحظات نستنج أن المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص, وأننا, نحن البشر, مرتبطون بها, لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلص مَن يشاء. لهذا تقدم الكنيسة المعمودية, سر الولادة الثانية الروحية أو سر الخلاص, لكنها تترك لله وحده الحكم والدينونة.
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
[/FRAME]
\اقتباس:
هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الطفل, وإن كان يبدو بريئاً بسبب عدم وعيه للخطيئة, إلا أنه غير متقّدس بالنعمة لأن القداسة ليست مسألة فطرية موجودة بذرية آدم, بل تحتاج إلى جهاد متواصل بين الإرادة البشرية ونعمة الروح القدس, وكلاهما مفقود في الأطفال. لهذا فكل مولود بشر ينطبق عليه كلام داود النبي "ها أنذا بالآثام حُبل بي, وبالخطايا ولدتني أمي" ~ مز 5:51. فكل إنسان هو مولود في الخطيئة لأنه ابن آدم القديم. لهذا وإن كان الأطفال غير خاطئين بصورة شخصية لأنهم غير مدركين للخطيئة فيهم, إلا أنهم يولدون في الخطيئة ويحتاجون للمعمودية لينالوا القداسة والاستنارة والخلاص.
الكنيسة الأورثوذكسية لا تؤمن بذنب الخطية الأصلية ، فمن الداعي للإستغراب أن يقف الطفل في محاكمة مع الله على ذنب لم يرتكبه ، و لذلك فإن الكنيسة الغربية التي ابتدعت هذه العقيدة و صاغتها بشكل عقائدي ، تخلت اليوم هي أيضاً عنها ، و منذ أشهر اعلن البابا بندكت ذلك صراحةً عن مصائر الأطفال .
في المقالة الموجودة على مدونتي ( قراءة في قضية الخلاص ) ، ستجد أن القديسين كليمنضس و كيرلس الكبير يقولان كلامي ، و ستجد أيضاً المطران كاليستوس وير يقول :
أما عن الفساد و الإستنارة فيجب أن أشير إلى حقيقة احتياجنا للمعمودية بالفعل ، و لكن يجب أن نضع كل أمرِ في نصابه ، ففساد الطبيعة هي وسيلة و ليست الغاية ، أي أنها السلاح الذي يؤدي إلى الخطية ، فإن لم تُرتكب الخطية ، فهناك كلام آخر. و هذا ما يقوله الأب يوحنا رومانديس في مقالته :اقتباس:
معظم اللاهوتيين الأرثوذكسيين يرفضون فكرة مسؤولية الخطيئة الأصلية التي تكلم عنها أغسطين والتي ما تزال (ولو على نحو ملطف) مقبولة من الكنيسة الكاثوليكية. والمفهوم الأرثوذكسي على العموم يقضي بأن الإنسان قد ورث بصورة آلية عن آدم القابلية للفساد والموت لكنه لم يرث مسؤولية خطيئة آدم بحد ذاتها، إذ إنه ليس مذنباً إلا بمقدار ما ينسج على منوال آدم بملء اختياره. ويتعقد الكثيرون من المسيحيين الغربيين بأن الإنسان بعد السقوط عاجز عن القيام بأي شيء يرضي الله مهما كان نوعه، لأنه لا يستطيع أداء أي أمر لا تشوبه الخطيئة الجدّية. هذا التفكير غريب عن الفكر الأرثوذكسي. فما من أرثوذكسي يفكر مثلاً كما فعل أغسطين والعديد من الغربيين الآخرين، بأن الأطفال الذين يموتون بدون معمودية، لكونهم ملطخين بالخطيئة الأصلية، سيصلون نار الجحيم الأبدية بمشيئة الله العادل. فالصورة التي ترسمها الأرثوذكسية عن الإنسانية الساقطة هي أقل سواداً من التي رسمها أغسطين أو كالفين
Original Sin According to saint Paul
و لكن يبقى لنا حقيقة قول القديس غريغوريوس اللاهوتي عن كون احتياجنا الإستنارة (بذور التأله) من أجل الحياة الأبدية ، فهذا حقيقة لا نختلف عليها ، لكن ما لا يمكن أن نختلف عليه أيضاً هو سر عمل الروح القدس ، و لذلك فإن الصلاة من أجل الموتى هنا يكون دورها.
و قد يأتي متسائل ، أليس هذه هي عقيدة المطهر ؟ لا يا عزيزي فعقيدة المطهر عن الغرب هي "مهزلة القرون الوسطى" التي تصور الله ممسكاً سوط ، و أن الآلام التي يحياها الذين يعيشون الآلام المطهرية يمكن أن تخلصهم ... يعني أنا أروح أكهرب نفسي شوية ، تتغفر حبة خطايا. أما عنا ، فنحن نؤمن بأنه لا يوجد فريقين منفصلين اسمهم أحياء و أموات ، و أن هناك جدار مادي بينهما . كما أننا نؤمن أن الخلاص و التأله لا يكونان بالقصاص و الحاجات دي ، بل بدم و عمل ابن الله و روحه القدوس ، و لذلك فإننا كمؤمنين ندخل إلى الليتورجية المقدسة و نحن نؤمن بشركة الأموات و القديسين و الطغمات و من فوقهم كلهم والدة الإله و فوقها الثالوث القدوس ، كل هؤلاء لا يجلسون بعيداً يشاهدوننا نتناول و نحيا النطاق المنظور ، بل يشاركوننا هذه الإحتفالية ، و بصلاتنا لأجل أحبائنا المنتقلين ، يستمر عمل التأله الذي لم يكتمل في حياتهم كأحياء بيننا. و هذا ما نؤمن به ، و هو استمرار عمل الله في المنتقلين و تأليههم بشكل سرائري لا نفهمه نحن ، و هذا من خلال اشتراكهم أيضاً السرائري في الأسرار المقدسة.
لهذا لا تخف عزيزي المؤمن على طفل رضيع انتقل قبل معموديته لظروف خارجة عن إرادتك و صللي لأجله لأنه ثمين جداً عند الثالوث القدوس . و أريد أن أوضح لك شيء ، إن مقولتك : السؤال الذي أخاف إجابته ، " يجب أن تختبر من خلالها حقيقة أن الله أكثر منك حباً للمنتقلين و أنه لا داعي لخوفك من الله هكذا لأنه ليس آخر بالنسبة لك ، و هذه دعوة لقراءة أكثر عمقاً و معرفة لحقيقة محبة الله و ابنه المزخر فيه كنوز الخكمة و المعرفة.
تحياتي
ميناس
[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه
سلام من ملك السلام لروحك أخي آفا مينا
إليك إجابة أخرى , وأود أن أنوّه هنا أن الإجابة الأولى هي من كلام آباء (ثقات للتعليم الصحيح) من صلب الكنيسة الأورثوذكسية وهم كهنة موشحين بالروح القدس. لم نأتيك بتأويل بل بدليل ~وحاشانا الله~ أن نرسلك في متاهة أخي في الرّب. أقرأها بأناة وتريث ستجد بكلامهم ما يثلج صدرك.
هل يحتاج الأطفال إلى المعمودية المسيحية؟
عادةً مناوئو معمودية الأطفال يقولون إن الطفل لا يحتاج إلى مغفرة الخطايا إذ لا خطايا لديه، وبالتالي لا يحتاج إلى معمودية مسيحية إلا بعدما يكبر ويُخطئ. هذا الجهل باللاهوت المسيحي فاحش. إن كان الطفل لا يحتاج إلى معمودية، فهذا يعني أنه لا يحتاج إلى الروح القدس لأنه بالمعمودية المسيحية يُعطى الروح القدس (أع 1: 8)، ولا يحتاج إلى الولادة من الماء والروح (يو3: 3 و 5)، وإلى الولادة من فوق وبالتالي لا يحتاج أن يرى ملكوت الله، لأنه بدونها لا يقدر أحدٌ أن يرى ملكوت الله (يو3: 5)، ولا يحتاج إلى دفن مع المسيح وقيامة معه (رو 6: 3- 6؛ كول 2: 11- 12)، ولا يحتاج إلى صلب إنسانه العتيق في المعمودية (رو6: 3- 6)، ولا يحتاج أن يلبس المسيح (غلا 3: 27)، ولا يحتاج إلى الدخول إلى "جدّة الحياة" (رو 6: 3-6)، ولا يحتاج أن ينغرس في جسد المسيح، الكنيسة، ليصير عضواً فيه (1كور 12: 13؛ أفسس 4: 4)، ولا يحتاج إلى الخلاص (1 بطر 3: 18). لاحظ أننا ذكرنا الكثير عن المعمودية ولم نذكر بعد غفران الخطايا، أفلا تكفي الأسباب السابق ذكرها لتجعل والديه يركضون به إلى جرن المعمودية "الرحم الثاني المولِّدة"؟! هل رأيتم كم يُخطئ الذين يحاربون معمودية الأطفال مهما كان سبب رفضهم هذا؟! رغم هذا كله، فالطفل يحتاج إلى مغفرة الخطايا. لا لأنه أخطأ (18)، بل لأنه مولود من آدم العتيق، وقد ورث عنه كل نتائج الخطيئة الجدّية الأولى (من ألم وعذاب وأهواء وتجارب وضعفات وموت، إلخ...) (19). فالخلاص ليس مسألة فطرية في الإنسان، والقداسة ليست مجردو امتناع عن ارتكاب الخطايا. هذا كان قبل المسيح. أما في المسيح فالإنسان مدعوٌ للقداسة والاتحاد بالثالوث القدوس، والتألّه ليصير "شريكاً للطبيعة الإلهية" (2 بطرس 1: 4). هذا لن يحدث بدون ولادة جديدة وبدوت اتحاد بجسد المسيح والغَرف من النعمة.
توجد شهادات من الكنيسة الأولى (بوليكاربوس، أوريجنس، إيريناوس، هيبوليتوس، ترتليانوس) تشير بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى ممارسة الكنيسة الأولى لمعمودية الأطفال بصورة لا تقبل الشك. أيضاً شواهد القبور من القرون الثلاثة الأولى تشير إلى معمودية أطفال كثيرين بأعمار مختلفة قبل رقادهم.
عن كتاب سألتني فأجبتك
الحواشي
(18) الطفل يُخطأ، ولكن بدون معرفة.
(19) راجع د. عدنان طرابلسي "وسقط آدم"
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
[/FRAME]
أخي المحبوب سليمان
أرجو ألا تكون ظننت أني أرفض معمودية الأطفال ، فهذه نقطة مفروغ منها ، و لكن يبدو إنك ظننت إني أرفضها ، و لأني لا أرفضها فلا أعلم ما علاقة هذا الموضوع بنقطة الخطية الأصلية.
أنا أتكلم في نقطة محددة عن ما يُدعى باللاتينية أوريجينالي بيكاتوم ، أو الخطيئة الأصلية ، و التي بدورها كانت نظرية قانونية تطورت في الغرب ، و أظن وجهة نظر المطران كاليستوس وير توضح المسألة فيما قيل.
و هناك ما يُسمى بمعمودية الدم ، لمن ماتوا بالإستشهاد ... كذلك من مات من الموعوظين قبل المعمودية أثناء الغارات الرومانية على الكنائس . ماذا عن هؤلاء الذين لم يدخلوا جرن المعمودية؟ هذا هو التساؤل
فهم حالهم حال المتخلفين عقلياً ممن وُلِدوا بإعاقاتهم هذه و هم في بلاد كمدغشقر و جزر غينيا الجديدة ، و الإنتراكتيكا !
كل هؤلاء يشملهم عمل الروح القدس و لا يُمكن أن نتفوه بكلمة الهلاك هكذا عليهم كما يقول أصحاب نظرية القصاص و الإقتصاص ، التي هي بدورها بعيدة عن تعليمنا...
أما في موضوع معمودية الأطفال فالمسألة جلية ... إن احتياج الإنسان كما ورد في مشاركتك الأخيرة للنعمة الإلهية ليس أمراً خيارياً ، و ليست المسيحية مجرد ديانة أخلاقية كي نكتفي بالأخلاق الحسنة كما يدعي الغربيون المشيخيون بالتحديد (الغالبية العظمى من بروتستانت مصر بالذات ممن أخذوا أبشع ما في كالفين و أسوأ ما في زوينجلي ، مش عشان حاجة غير العِند في الأورثوذكس ) ممن يحاولون كبسلة المسيحية حتى يسهل ابتلاعها بشوية مية ( ترانيم ) .
لذلك فكل ما هو مذكور في مشاركتك بالتأكيد هو الرأي الأورثوذكسي ، لكن ليس هو الإجابة عن التساؤل الخطير عن مصائر مجموعة من الحالات ... أحدها انتقال الأطفال قبل المعمودية.
نحن لا نؤمن بأن الإنسان بمجرد خروجه من جرن المعمودية يكون قد أتم الخلقة الجديدة و انتهت المسألة ، فلماذا الإفخارستيا إذاً ؟ إن الحياة المسيحية كلها جزء من جرن المعمودية ، لذلك يقوم الأب الكاهن بمناولة الطفل و قبلها رسمه بالميرون المقدس ... كل هذا بعد معموديته !
إن كان الإنسان عنده فترة زمنية بسيطة ، لن يلحق أن يتمم فيها كل شيء ، لكن لو تعمد مبكراً ، و عاش قريباً من المذبح و الذبيحة المقدسة منذ نعومة أظفاره ، فإن العمل الإلهي الغير مخلوق فيه سيبدأ مبكراً ، حتى إنه لما يرتقي في عمره ، يرتقي أيضاً في قامته الروحية ، الأمر الذي لا يدركه أيضاً أصحاب النظريات القانونية في الغرب ممن حولوا المعمودية و الإفخارستيا إلى عملية مساءلة شخصية نتج عنها عدم معمودية و عدم تناول الأطفال إلى في سن متأخر ...
هنا أحيل القارئ إلى كتاب الدكتور جورج حبيب بباوي عن المعمودية ، من ص48 إلى ص52 ، يقوم فيها بتفنيد و دحض هذه النظرية القانونية بشكل علمي و لاهوتي دقيق.
لذلك فالمعمودية المقدسة هي البداية لا النهاية ، و حتى بعض اللاهوتيين لا يعتبرونها سراً منفصلاً عن الإفخارستيا كالأستاذ يوحنا كرميرس الذي يقول إن الإفخارستيا امتداد للمعمودية المقدسة. ( أيضاً و أيضاً ، الأمر الذي أوقع الغرب هو إن الغربيين قسموا الأسرار إلى سبعة منفصلين عن بعض ... الأمر الغريب تماماً عن لاهوت كنيستنا السرائري.)
ما أريد أن أصل إليه هو أن عطايا المعمودية بدءاً بنوال بذار الإنسان الجديد ، ثم حلول الروح القدس في الميرون هو البداية الحقيقية للإنسان المسيحي ، و ليس النهاية . و هنا كان لزاماً علينا أن نعمد الأطفال ليحيوا مبكراً على استقبال الروح القدس فيتقدسوا و يجتازوا المواهب الروحية منذ الصغر...
لكن الذين لم ينالوا هذه المواهب ، فهم غير بعيدين عن رحمة الله ، و لن يكونوا ... إن مقولة الأخ أفا مينا عن خوفه من السؤال هي شرخ روحي خطير ... فليعلم كل إنسان إنه لو شعر بمقدار معين من الشفقة على أي كائنِ كان ، فليعلم أن شفقة الله مساوية لشفقة هذا الإنسان مضروبة في ما لا نهاية !!! فإن كان الإنسان أصلاً يؤمن بأن الله محبة ، فلا داعي للتشكيك فيه هكذا.
و هنا كان كلامي عن الصلاة و الشركة السرية في الذبيحة الإلهية مع المنتقلين.
حاولت أن أوضح رأيي بقدر الإمكان بحسب ما أعطاني الله من وقت ... لأن وقتي ضيق بسبب الإمتحانات
تحياتي
ميناس
الأخوين ميناس وسليمان
ميلاد مجيد لكما، وأشكركما على المعلومات القيمة في موضوعيكما، ولكن عفواً منكما لو تبسطو الموضوع للسائل بكون أفضل،
آسف للمرة الثانية
[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه
سلام من ملك السلام لروحك أختي مارلين
يا من هي مهجة فؤادي, حقاً أقول لك أنني أخشى أن تسقط عليّ مقولة "وفسر الماء بعد الجهد بالماء". فالأب منيف الحمصي ذهب إلى أقصى الأبعاد بسرد موقف الكنيسة الأورثوذكسية في المسألة, واستشهد بأقوال الآباء القديسين الموشحين بالله, ثم استنتج الخلاصة التي وضعتها في مشاركتي الأولى. وقد نشرها - بالعربية -العلمانية أي شبه خالية من المصطلحات اللاهوتية الثقيلة- و حررت بمعية الأخ -الدكتور- عدنان الطرابلسي و قدس الأب اسبيرو جبور.
اقتباس من نص الأب منيف الحمصي
<القديس غريغوريوس النيصصي يرى فيهم "أي الأطفال الذين رقدوا قبل أن ينالوا سر المعمودية" أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا بها (التعليم / الكلمة 38). >
اقتباس آخر
يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي: "الأطفال غير المعمَّدين لا يمجَّدون ولا يُعذَّبون, لأنهم وإن كانوا غير مستنيرين وغير مقدَّسين بالمعمودية, إلا أنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية, لذا فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصاً".
اقتباس آخر
ويرى المغبوط (لم يسيّم قديساً في كنيستنا) أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى, لكنهم ليسوا في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة مؤقتة خلالها ينتقلون إلى الملكوت.
اقتباس آخر - موقف الكنيسة الأورثوذكسية
من كل هذه الملاحظات نستنج أن المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص, وأننا, نحن البشر, مرتبطون بها, لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلص مَن يشاء. لهذا تقدم الكنيسة المعمودية, سر الولادة الثانية الروحية أو سر الخلاص, لكنها تترك لله وحده الحكم والدينونة.
عن كتاب سألتني فأجبتك
الحواشي
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
[/FRAME]
الأخ سليمان بيتكلم صح ، بس هو الحقيقة النقطة اللي بيتكلم فيها إلى الآن ليس لها علاقة بسؤال الأخ أفا مينا
تحياتي
ميناس
الأخ الكريم أفا مينا
خلاصة القول ، قلب الله أكبر بكتييييييير من قلبك
إذا كنت انت مترضاش لطفل إنه يذهب إلى جهنم عشان متعمدش ... تقدر بسهولة تستنتج قرار الله في الأمر ...
إن كنت أنت لا تمتلك أن تُصلب لأجل هذا الطفل و مع ذلك تشفق عليه بقلب الصغير و طبيعتك البشرية التي تصارع الخطية ، فكم هو حنان الله الذي عُلِّق على خشبة من أجلك أنت و الزاني و العشار و الصالح و الطالح و الطفل.
كان فيه عالم ملحد ألماني اسمه فيورباخ ، كان لطيف أوي ... كان بيقول : خلق الله الإنسان على صورته و مثاله ، و خلق الإنسان الله أيضاً على صورته و مثاله !
و كان يقصد أن الفكر المليء بالإنتقام و القصاص و الدين (Debt) الذي يملأ قلب الإنسان ، جعل الإنسان يتصور الله و كأنه هكذا أيضاً .!!!
أنا مبعرفش أقول كلام لغة عربية كبير أوي زي المشاركات اللي فاتت ...
بس هو دا كلام الكنيسة ، و ذلك بدون استرسال ... على الأقل إلى أن أنتهي من امتحاناتي
تحياتي
ميناس
اقتباس:
ويرى المغبوط (لم يسيّم قديساً في كنيستنا) أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى
طب الأطفال دول ذنبهم ايه انهم ماتوا قبل معموديتهم ؟
الكتاب المقدس بيقول (شعور رؤوسكم محصاة) ، يعنى وفاتهم بسماح من الله نفسه ، يبقى ليه نصيبهم هيكون اقل من غيرهم من الأطفال اللى تعمدوا قبل وفاتهم ؟
ده يبقى ضد العدل الإلهى
مرة أخرى أؤكد على دور المعمودية بل أوضحت الموضوع تماماً في مشاركة سابقة ، الأمر الذي شدد عليه الأخ سليمان بشكل سليم مائة بالمائة ، و لكننا نتكلم في نقطة مختلفة لا علاقة لها بموضوع المعمودية...
و النقطة الأساسية هي أن عمل الله لا يمكن حصره ، أضف إلى ذلك أن الخوف من عدم تقديس نفس الطفل المائت هذه قال عنها كيرلس الكبير ما أوضحته في مقالتي بتاعت قراءة في قضية الخلاص
الأمر الذي أؤكد عليه هو دور صلاتنا و شركتنا مع المنتقلين في الليتورجية ... لإكمال تأليه و تقديس الغير مؤلهين من الأطفال الذي ماتوا بدون معمودية ، و الخطأة الذين لم يبلغوا التقديس الكافي في حياتهم ، و أقوال الآباء في هذه النقطة لاااااااااا حصر لها ... لذلك لو كان ليك يابني طفل انتقل ، متخافش عليه ، بل بصلاتك و طلباتك تأكد إنه مع المجتمعين حول مائدة الملكوت اللي انت بتتناول منها يوم الأحد صباحاً في كنيستك . صللي لأجل المنتقلين .... الذين كما يقول قداسك القبطي قبل القسمة : ليس لهم أحد يذكرهم .
تحياتي
ميناس
شكرا بجد ليكم ريحتونى انا سمعت اجابات مرعبه مثل ....ممكن يدخلوا الملكوت بس هيبقوا عمى !!
ممكن يدخلوا الملكوت بس مش هيشتركوا مع المؤمنين فى العلاقه بينهم وبين الله
طبعا مع عدم مراعاه اى احساس للشخص السائل ده طبعا مع كيل من الاتهامات وكلام على غرار...((كان ممكن وهو بيطلع فى الروح ترشموه بالدم من الاب او الام)).
لدرجه انى اصبحت على حافه انكار المعموديه لابرر ولاقنع نفسى على الاقل الخطا مع انى عارف انه غلط بس حاجه زى المسكن وبصلى للكل ان مفيش حد يكون فى الموقف ده لانه بصراحه مش هين على الانسان ابدا .
[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه
سلام من ملك السلام لروحك أخي أفا مينا
يا من همّك له نصيب وافر من اهتمامنا, يا ابن أباك اذكر لهم هذا الرجاء دائماً, وأيقن تماماً أنك ستجد فيه بلسماً لجروحاتك. فالرّب رضَعَ من ثديها النقي في طفولته ولن يرفض لها رجاء.
يا والدة الإله يا حنونة يا كنز الرّحمة والمعونة
أنت ملجنئنا وعليك رجائنا
تشفعي فينا وتحنني على موتانا
بجاه من شرفك على عرش العالمين
لا تهملينا يا حنونة
صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان
[/FRAME]
أخ avamina90
سلام المسيح معك
لا تخاف مما كتب ولا تخاف مما تقرأ. حول أن تتفهم الكلام الذي كتب، ليس فيه ما يخيف ولا تكفر بالمعمودية ولا الكنيسة الله هو الذي يتكفل بهؤلاء الأطفال وبحسب قول السيد المسيح "إن لم تعودوا أطفتلاً لن تدخلوا ملكوت السموات" فالله يحب الأطفال ويرعاهم فلا تيأس يا أخي من رحمة الله ومحبته.
كل ما قيل لك هو لتتفهم الأطفال وما قد يكون مصيرهم وأقول لك ثانية الله هو يتدبرهم
ميلاد مجيد وأعياد مباركة
الأخ أفا مينا ... بص بقى أنا أصلي قليل المشاركة ، بمعنى إنك مش هتلاقيلي مواضيع كتيرة. لكن أنا بحاول أني أقرأ الشخص اللي بيكتب خلف السطور.اقتباس:
شكرا بجد ليكم ريحتونى انا سمعت اجابات مرعبه مثل ....ممكن يدخلوا الملكوت بس هيبقوا عمى !!
ممكن يدخلوا الملكوت بس مش هيشتركوا مع المؤمنين فى العلاقه بينهم وبين الله
طبعا مع عدم مراعاه اى احساس للشخص السائل ده طبعا مع كيل من الاتهامات وكلام على غرار...((كان ممكن وهو بيطلع فى الروح ترشموه بالدم من الاب او الام)).
لدرجه انى اصبحت على حافه انكار المعموديه لابرر ولاقنع نفسى على الاقل الخطا مع انى عارف انه غلط بس حاجه زى المسكن وبصلى للكل ان مفيش حد يكون فى الموقف ده لانه بصراحه مش هين على الانسان ابدا .
انت لما رحت بعثت سؤالك ، أنا كنت عارف كويس أوي الصورة بتاعتك و حالتك إيه ... لأني مصري زيك و أعيش وسط لاهوت الخزعبلات اللي مالي بيوتنا و خصوصاً دور الإفتاء اللي بقت في الكينسة القبطية ... هذه الدور التي لا ترحم المسكين و لا تشفق على الضعيف لدرجة إن الناس هجروا الأورثوذكسية ظناً منهم إن هذه هي الأورثوذكسية و بالتالي الحل في البروتستانتية.
الأخ سليمان لما جاوب في نقطة محددة اللي هي بتاعت أهمية المعمودية ، هو مش شايفك و مش عارف ظروفك لأنه مش عايش هنا في القاهرة ، فهو بيجاوب صح في نقطة صح ... يعني أنا مش بقول إنه غلط ، لأن كلامه كلام سليم ، بس النقطة اللي انت بتسأل عليها محتاجة واحد يكون عنده خلفيتك ... و أنا عندي الحتة دي بحكم وجودي معاك في نفس المجتمع. لذلك لما انت تكلمت ، أنا سريعاً تصدرت للإجابة من أجل أني أعرف جرحك.
أنا يا عزيزي ليا قريبة ، بسبب التلوث و الزحمة اللي في القاهرة ، جالها زي حال ناس كتير مشكلة عضوية تسببت في ضعف عام ، و مات الجنين في بطنها و سقّطته و هو في الشهر السابع في بطنها.
الكاهن العظيم اللي عرف قال لها ابنك ملطخ بالخطية الأصلية و مش هيخش السما و انتي كان المفروض ترشميه بالدم .... طبعاً دا كلام مايتقالش غير من واحد يتسم بحاجتين : 1- معندوش قدرة على الأناليسيز ، مابيعرفش أباء طبعاً
2- لسة مختبرش حقيقة المسيح ، بل اختبر هرطقات و تعاليم غربية كالخطية الأصلية و الحاجات دي اللي أدخلها إكليروس الكنيسة القبطية بعد نياحة البابا كيرلس السادس الله يرحمه.
المهم ما علينا ، أنا يا سيدي مش من النوع اللي بيخبط أقوال أباء و خلاص ، بل من الهام إن الواحد يحلل كل حاجة و يوجد الحل لها... و كلامي عن دخول الأطفال و غيرهم للسما كما قلت لك لا تقلل مثقال ذرة من المعمودية ، لو كان كلامي اتفهم صح.
و بالنسبة للتقديس المذكور سابقاً ، تستطيع أن تصلي من أجله كي يشترك معنا في وليمة الملكوت التي هي الليتورجيا ، لأننا نؤمن كما قلت لك أن الليتورجيا هي محفل الأحياء و الراقدين معاً و ليس الأحياء فقط... إذاً لا داعي للخوف ، و عن هذا لدينا تعاليم الآباء القديسين لا حصر لها.
أما سلسلة أقوال التراث القبطي الخاصة بأنهم هيبقوا عمي ، وللا إنهم مش عارف إيه ... إلخ فهو عصارة أنفس مريضة اعتبرت نفسها قوامة على المسيح
و كأن دم المسيح لا يستطيع أن يخلص الأطفال .. !!!
هؤلاء لن يراعوا مشاعرك يا عزيزي ، و لن يحترموا أصلاً دم المسيح و لا أي شيء ، فكم باسم المسيح تاجر رجال دين !
أتمنى أن يكون سبب راحتك دي بداية جديدة لانتقاء مصادر التعليم الأورثوذكسي ، و أشير عليك بكتابات الآباء القديسين ، و اليوم تستطيع أن تقرأ كتابات الأب متى المسكين كامتداد طبيعي للآباء.
تحياتي لك
ميناس
انا عندى سؤال تانى ..... اعتقد أن كل الطوائف بترفض الصلاة على من يقتل نفسه
(ملحوظة : انا مش عارفة مدى صحة كلامى اذا كان الكل بيرفض و لا فى بعض الطوائف بتقبل الصلاة)
طب الشخص ده مش ممكن يكون انتحر فى حالة نفسية غير طبيعية و من حوله لا يعلمون مثلا" .
مش ممكن يكون ندم على جريمته اثناء ما بيقوم بالإنتحار و محدش قدر يلحقه و لا هو لحق نفسه
معلش انا عايزة اعرف رأى الكنيسة فى الموضوع ده كمان ، و لو الكنيسة بترفض بإعتبار ان دى خطية لا فرصة للتوبة عليها إزاى بتقدر تقيم حالة المنتحر إذا هو كان فى حالة طبيعية و لا لأ ؟
تم فتح موضوع خاص بهذا السؤال على الرابط التالي:
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2553
الرجاء عدم الإجابة عليه في هذا الموضوع منعاً للتشتت... ALexius
كل سنة وانت طيبة أخت ماري...
ممكن بعد أذنك أطلب من حضرتك تحطي السؤال داه بموضوع تاني؟
عشان الناس تشوفه وتقدر تستفيد من المشاركات اللي هتكون فيه...
وفي النهاية الخيار ليكي وحدك عشان انت صاحبة السؤال...
أغفري لي تطفلي واذكريني في صلواتك أختي العزيزة
أعتقد بأن الاب والام المسيحية يجب ان تحافظ على النعمة التي منحها الله الا وهي الطفل. ويجب ايضا ان تواظب الاسرة المسيحية على الصلاة وبالتالي ستعلم كل الامور التي عليها القيام بها. فلو أدركت الاسرة ان هنالك خطرا يحيق بطفلها فلتقم بتعميد هذا الطفل. وتعميد أي انسان جائز حتى ولو لم يتوفر الماء فمجرد أن تقول أعمد فلان على اسم الاب والابن والروح القدس مع رسم اشارة الصليب اثناء القيام بذلك تتم المعمودية.
أرجوا من الاباء الاجلاء تثبيت صحة أقوال جميع المشاركين في هذا الموضوع
و انت طيب أخ أليكس
ممكن طبعا" تحط السؤال فى موضوع تانى ، انا مش عارفة أيه المكان الأنسب
و هل المفروض انا انقله و لا انتم ، انا مش عارفة أوى فى الأمور الفنية للجروب
مع الشكر
فقال الرب انت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربّيتها التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت. 11 أفلا اشفق انا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة (يونان 4 : 6 - 11)
شكرا لمحبتكم الوافره
اخ ميناس اتفق معاك فى كلامك وده رد فعل طبيعى نتيجه ضعف التعليم وسامحنى (لسذاجته)ولان عقل الشعب نفسه (بعضه وليس كله)...اصبح يعيش فى حاله فكريه ماسويه ....اكيد حضرتك عارف كويس الموضوع ده
وبالنسبه لكتابات ابونا متى المسكين على الرغم انه شخصيه لاهوتيه كبيره وعلم من اعلام الكنيسه القبطيه الا انه هناك اهمال واضح فى نشر كتبه وقلما ماتجد مكتبه تحوى كتاب من كتبه لذلك اجد صعوبه فى الحصول على كتبه مع انى متشوق جدا لاقرا فكر هذا الرجل العظيم .
ياريت اخ ميناس تحدد لى حاجات معينه كبدايه وباذن ربنا هجتهد فى دراستها....
أشكرك على هذه الكلمات و لكن كتابات الأب متى منتشرة فقط من خلال مكتبات الطوائف الأخرى ، و دار مجلة مرقس لأنها ممنوعة من التداول في مكتبات الكنيسة القبطية لأنها كتابات مستنيرة ، و بالتالي ستشكل خطر على القارئ.
أما عن موضوع الأب متى ، فيمكننا الإنتقال إلى الموضوع الخاص به في قسم المسكونيات ، حتى لا تختلط المواضيع هنا.
تحياتي
ميناس
[FRAME="15 70"]الراقدون[/FRAME]
...أفما نجيرهم وننفع ذواتنا؟!
الموت طريق كل حيّ. بعد قيامة المسيح المهمّ الإيمانُ به والتوبة إليه. هذا عمل الأحياء في الجسد. "كل مَن كان حيّاً وآمن بي فلن يرى الموت إلى الأبد" (يو 11: 26). الموتى فئتان: فئة الذين استكملوا توبتهم على الأرض وفئة الذين لم يستكملوها أو لم تكن لهم توبة بالمرّة. الإنسان يؤخذ، بالموت، في الحالة التي يكون فيها. إذا مات في الخطيئة ولو كانت له أعمال صالحة في حياته فإنّه يموت محروماً من نعمة الله. الذاهب إلى المدينة ولو تعب كثيراً فإنّه إن لم يدخل إلى داخل المدينة تذهب أتعابه أدراج الرياح. الأتعاب تُحسب إذا ثبت المرء في التوبة إلى المنتهى لا إذا لم يثبت. لذلك التوبة هنا عمل دائم، حتى اللحظة الأخيرة من حياتنا في الجسد. التوبة سعيُ كلِّ لحظةٍ، أن يكون ذهنُ الإنسان إلى الله في كل حين. لا تكون التوبة في اللحظة الأخيرة من حياتنا ههنا لأننا لا نعرف متى تكون هذه اللحظة ولا ما إذا كنّا سنكون آنذاك في وضع داخلي يسمح لنا بأن نتوب إلى الله. قد يقسو القلب إلى حدّ لا يعود المرء معه راغباً أو سائلاً أو مبالياً بالتوبة. بالعكس التوبة هي التي تجعل الإنسان حسّاساً للتوبة أكثر، وعدم التوبة يخلق ويرسّخ حالةَ لامبالاةٍ بالتوبة في النفس. المرء، إذ ذاك، لا يعود يتحرّك إلى التوبة إلاّ من جرّاء ألم كبير وقد لا يتحرّك صوبها بالمرّة لأنّ الاسترسال في الخطيئة قد يفضي إلى وهنٍ في النفس وعنادٍ في الخطيئة بحيث لا يرغب الإنسان، فيما بعد، في أن يتغيّر ولو كان مُدْرِكاً أن ما هو فيه لا يُجدي نفعاً. فقط لأنّ في العناد في الخطيئة لذّة مرضيّة وإثباتاً منحرِفاً للذات. "أنا حرّ في حياتي وأفعل ما أريد!" هذا فعل "الأنا" في النفس الممتلئة من ذاتها، في المدى الأخير. ألوهة العدم! قد يصرّ الإنسان على رفض الله إلى النهاية. هذا عند الناس، أما عند الله فالأمر أكبر من معرفتنا وليس بإمكاننا أن نبني على القناعة أنّ الله سيخلّص الجميع بطرق هو يعرفها. مذهب الخلاص للجميع في كل حال، في النهاية، أو ما يعرف بالـ apokatastasis ، ليس مقبولاً في الكنيسة.
لنعد إلى موضوعنا الأساس.
الإنسان إذا رقد على الخطيئة يكون محروماً من نعمة الله فيما الذي يرتحل من ههنا تائباً هذا تعزّيه النعمة. فمَن كانت له النعمة يكون في صِلَةٍ، في عِشرة مع الله. هذا بإمكانه أن يتعاطى الصلاة. هذا يكون قدّيساً، من حيث إنّه ليس عند الله سوى قدّيسين، وتكون قامته الروحيّة بمقدار نعمة الله فيه. هناك مَن تكون صلاته أفعل، وهناك مَن تكون صلاته أقلّ فعالية. الذين صاروا هناك، ولهم نعمة، يُصلّون لأجلنا والذين هم هنا يصلّون لأجل الذين هم هناك، الذين لا طاقة لهم على الصلاة لأنّه لا نعمة لهم. مَن هم هنا ومَن هم هناك كلّهم في وصال، في المسيح، كلّهم برسم الانتماء إلى الكنيسة، جسدِ المسيح. الذين هم هنا ينمون بصلاة الذين هم هناك والذين هم هناك ينمون بصلاة الذين هم هنا. لذا، بالنسبة للراقدين، يرتحل ذهننا، بخاصة، صوب الذين هم في الشقاء هناك لأنّهم ليسوا في النعمة. هؤلاء علينا، طالما نحن مقيمون ههنا، أن نحببهم بالأكثر. بلى نحن الذين هنا نساهم في خلاص الذين هم هناك، وبامتدادنا صوبهم نصنع خلاصنا أيضاً. خلاصنا مرتبط بسعينا إلى خلاص الآخرين، الأحياء والأموات. نسأل الله لهم ونعمل من أجلهم. ننفعهم بقدر ما يوجَدون مقتبلين لما نؤدّيه عنهم أو ما نقوم به "على نيّتهم".
محبّتنا لهم لها ثلاث ترجمات أساسية:
§نصلّي من أجلهم. نصلّي شخصياً ونصلّي مع الجماعة. شخصياً كلّما صلّينا نذكر الأموات. نذكرهم بالأسماء. نسأل لهم الرحمة برأفة، بحنان، من الأعماق، كقطعة منا "لأننا بعضنا أعضاء بعض" (أف 4: 25). نسأل من أجل غفران خطاياهم. صلاة القدّيس بائيسيوس الكبير من أجل التلميذ الذي قضى في الزنى انقبلت وغُفرت خطاياه وصار في الراحة. ونصلّي، أيضاً، من أجل الراقدين، جماعياً. ليس عبثاً ذِكرُ الكنيسة، في كل خدمة يومية، للراقدين، وكذا في السبوت وفي سبتَي ما قبل مرفع اللحم والعنصرة بخاصة. تذكرهم الكنيسة بعامة وتذكرهم بالأسماء. سأل قوم القدّيس الذهبي الفم، مرّة، أن يصلّي من أجلهم فقال: "مبارك!" لكنّه أردف: "صلاة الكنيسة أعظم!".
§الترجمة الثانية لمحبّتنا للراقدين تتمثّل في تقديم القرابين "على نيّتهم". هذه تنفع الراقدين منفعة جزيلة. تعزّز انتماءهم إلى جسد المسيح. امرأة روسية رقد زوجها. جاءها في الحلم ثلاث مرّات متتالية وسألها، في كل مرّة، روبلَين. الروبل هو العملة الروسية. لم تفهم. استجارت بصديقة لها. قالت: "قدّمي على نيّته قدّاساً إلهياً". ذهبت إلى الكاهن وطلبت أن تقام خدمة الذبيحة الإلهية على نيّة زوجها. سألته إذا ما كان عليها أن تعطيه بعض المال مقابل ذلك. فأجاب: بلى! فسألته عن المتعارَف عليه، فقال لها: "أدّي روبلين!!!".
كذلك في بعض الكنائس عادة إقامة أربعين قدّاساً على نيّة الراقدين. هذه، في الاعتقاد، قد تغفر الخطايا وتجعل الراقدين في الراحة.
§الترجمة الثالثة لمحبّتنا للراقدين هي في القيام بأعمال محبّة على نيّتهم. هذه قد يكون القيام بها على أساس دوري، مرّة في السنة، مثلاً. وفيها يُخصَّص مبلغ من المال يُوزَّع على الفقراء وعلى الكنائس والأديرة. وقد يُصار إلى الاهتمام بالمرضى أو بالتلاميذ الفقراء أو بالعجزة أو بالأيتام أو حتى إلى المساهمة في بناء الكنائس والأديرة على نيّة الراقدين. هذه أعمال تُحسب وكأن الراقدين هم الذين يتمّونها. طالما العمل عمل محبّة فإنّه نافع للراقدين وقد يكون نافعاً جداً، لا سيما والقول الإلهي هو ان "المحبّة تستر كل الذنوب" (أم 10: 12).
لا شيء يفصل ما بين الأحياء والأموات في المسيح لأنّ الله ليس إله أموات بل إله أحياء (مت 22: 32). لذلك فيما نستشفع بالقدّيسين مستعينين بهم على تجارب العمر ومستنزلين على ذواتنا والعالم مراحم الله، نسترحمه من أجل الذين سبقونا، لا سيما الذين عاشوا وماتوا في شقاء الخطيئة. الراقدون أمانة. القابعون منهم في الظلمة وظلال الموت هم في الضعف والفقر الروحي بحيث يَسْتَجْدُون محبّتنا... كل يوم. الذين هنا لا يعرفون ما هناك، ولو عرفوا لتغيّروا. والذين هناك بعدما عرفوا ما هناك يستجيرون بنا ويستحثّوننا، من خلال كل ما نعرفه عنهم، على أن نكون غير ما كانوا هم عليه، لكي لا نأتي نحن أيضاً إلى "موضع العذاب" (لو 16: 28) الذي هم فيه.
أفما نجيرهم وننفع ذواتنا؟!
الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
شكراً أخي سليمان
مقالة مفيدة جداً و في محلها
احاول مراجعة المواضيع والأسئلة التي طويت صفحتها منذو زمن وقد وجدت العديد من المواضيع التي لم يتم البت فيها وأُهملت من المشاركين . وربما من كثرة المواضيع التي تطرح كل يوم وفي معظمها منقولة عن مواقع اخرى . وكأن الهدف هو تسجيل مرور .
واليوم أردت أن ادون رأيي في هذا الموضوع الذي لم يجد السائل فيه جواباً نهائياً .
إسمحوا لي بهذا الرأي .
في الحقيقة هو رأي غير مقنع حتى ولو صدر عن أحد الآباء القديسين . ومن قال ان كل كتابات وآراء القديسين مقبولة في الكنيسة ؟. فهناك فرق بين الرأي الشخصي للإنسان ، وبين ما تجمع عليه الكنيسة كعقيدة . وهل كل كتابات الآباء القديسين تتفق جميعها على رأي واحد في كل الأُمور؟ .
لذلك . أجد رأي الأخ ميناس هو الأصح والمتفق مع فكر الكنيسة العام .
وهو ماجاء في الرد رقم 5
وهنا أطرح السؤال : هل كل أطفال مذبحة بيت لحم من إبن سنتين وما دون ، الذين ماتوا بسبب عمرهم المشابه لعمر الرب ليسوع . أنه غير مرحب بهم عند العرش الإلهي؟؟؟ وكيف تقيم الكنيسة خدمة لتذكارهم في 29 كانون الأول كعيد رسمي في الكنيسة ؟.
وهل الأجنة الذين بقرت بطون أُمهاتهم لكونهن مسيحيات ، ليس لهم مكان في الفرح والمجد الإلهي.؟؟
هل يقبل الله توبة الخطأة والقتلة والزناة ولا يقبل دخول روح طفل ٍ أمام عرشه مات لظرفٍ من الظروف ولم تتاح له فرصة المعمودية ؟؟؟ !
إذا كان الرب له المجد قد قدم فرصة للأرواح التي في السجن وذهب ليبشرها بالخلاص والقيامة كي لايبقى عذر لأحد في أن لايقبل المسيح . فهل من المعقول أن لايترك مجالاً للأطفال والأجنة الذين لا ذنب لهم ولا خطيئة ! .
لاأظن أن الإله الذي عرفناه بيسوع المسيح يفعل ذلك ولاهكذا هو فكر المسيح يسوع له المجد .
فصلاة جناز الأطفال في كتاب الأفخلوجي الخاص بالكاهن ، يبين في الخدمة أن هؤلاء لهم ملكوت السموات وأنهم في الفرح الإبدي . وليس هناك ما يشير إلى حالة النص نص ولا إلى محطة إنتظار يقضون أبديتهم فيها بلا وصول . أو مطهر يعمدهم هناك ويعدهم لدخول الخدر الإلهي. ! أو أن يدخلو ا الملكوت ولكن يبقنون في مكان بعيد عن المجد الإلهي !!!! غريب وهذا الوصف ، وهل في الملكوت أماكن ومقاعد أمامية وحلفية وكواليس ، وخلف الأسوار؟؟؟
أورشليم الجديدة لاشمس فيها ولاا قمر لأن الرب ينيرها إلى الأبد .
من صلاة جناز الأطفال .
يارب يامن يحفظ الأطفال في هذه الحياة الحاضرة .وفي الآتية يملأ منهم أحضان إبراهيم لأجل بساطة قلوبهم وطويتهم وبرهم. ويسكنهم في أماكن نيرة حيث تسكن أرواح الصديقين. أنت اقبل بسلام نفس عبدك هذا الطفل ( فلان ) لأنك أنت قلت دعوا الأطفال يأتون إليَّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات . لأن لك وحدك مُلكُ السماوات . ولك نرسل المجد أيها الآب والإبن والروح القدس . الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين آمين .
أرجو ان أكون قد أضفت شيئاً مفيداً للإخوة القراء .
صلواتكم +
ٍ
اخوتى فى المسيح
كل ما قيل بهذا الموضوع صحيح ولكن هناك شىء اظن انه غاب عن اذهانكم وهو ان المسيح له المجد قال ايضا ....عند ابى اماكن كثيره ....فهل من مات من الابرار فبل عهد النعمه حيث لا معموديه يعتبر هالك ؟ هل هذا يعقل؟ طبعا لا ...وهل من مات من المسيحيين المعمدين والغير عارفين امور عقيدتهم يعتبرون من ابناء الملكوت اكثر من الابرار الذين لم يدركوا المعموديه ....؟ ان حكمة الله المحب اكبر من ادراكنا نحن البشر ......
تساؤلاتنا كثيره ... ...ورغم ايماننا بعقيدتنا الارثوذوكسيه ثابت ونقى ...الا ان الحكمة الالهيه الغير محدوده لا يدركها غقل بشرى محدود
مبارك الاتى باسم الرب
صلواتكم يا اخوتى
اخوتى فى المسيح
كل ما قيل بهذا الموضوع صحيح ولكن هناك شىء اظن انه غاب عن اذهانكم وهو ان المسيح له المجد قال ايضا ....عند ابى اماكن كثيره ....فهل من مات من الابرار فبل عهد النعمه حيث لا معموديه يعتبر هالك ؟ هل هذا يعقل؟ طبعا لا ...وهل من مات من المسيحيين المعمدين والغير عارفين امور عقيدتهم يعتبرون من ابناء الملكوت اكثر من الابرار الذين لم يدركوا المعموديه ....؟ ان حكمة الله المحب اكبر من ادراكنا نحن البشر ......
تساؤلاتنا كثيره ... ...ورغم ايماننا بعقيدتنا الارثوذوكسيه ثابت ونقى ...الا ان الحكمة الالهيه الغير محدوده لا يدركها غقل بشرى محدود.....نحن نحكم بما نعلم والحكم الاكيد هو يعلمه ...وحكم البشر دائما ناقص.......
مبارك الاتى باسم الرب
صلواتكم يا اخوتى
اخوتى الاحبا ء
الم يقل مخلصنا ان عند ابى مطارح كثيره ؟ نحن نجتهد ونعتقد ونؤمن بما تعلمنا كنيستنا المقدسه ولكن هناك تدبير الهى فوق كل تدبير
اجمالا انا معك اخى سليمان وشرحك لموضوع عدم تمكن الاطفال المنتقلين من اتمام العماد واضح جدا فشكرا لك
لا بيكونوا ملائكه عند الله علشان لسه اطفال ابرياء
عندما أقترب الأطفال من المسيح و حاولوا منعهم ، ألم يقل المسيح "دعوا الأطفال يأتون إلى ... فإن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات" .... فهل كانوا فى ذلك الوقت معمدين ؟اقتباس:
لا بيكونوا ملائكه عند الله علشان لسه اطفال ابرياء
عندى سؤال للاباء الاجلاء والاخوه الاحباء:
هناك كاهن ذو قلب طيب وبسيط وسليم الطويه وامين ومحب للكل ..ولكن هذا الكاهن فى عجلة من امره باستمرارولا يستطيع التركيز فى القداس الالهى...وباستمرار يمشى بعجلة من امره وبسرعه من يمين الهيكل الىشماله ومن شماله الى يمينه ...يطلب الطلبه وهو يمشى بسرعه داخل الهيكل ....مسرعا فى المشى والكلام واحيانا لا نسنطيع فهم الكلمات التى يقولها...رغم انه يتمم الصلوات بحذافيرها بدون نقص...ودائما يسال المتقدمين للمناوله ...هل صمت؟ او لا استطيع مناولتك الا بعد الصلاه عليك ...,وهل ... وهل... وقد قلت له :يا ابونا ...نبه الناس واشرح لهم ما واجبات المؤمن من صوم او اعتراف او اى واجب يجب القيام به اى مؤمن...ولا يجوز مناقشة هذه المواضيع وانت حامل للقربان المقدس بين يديك...احتراما للسر المقدس ...
اخوتى وابائى : اين الغلط ؟ ... فى اعداد الكاهن ؟او فى الكاهن نفسه ؟ او فى انا الذى نبهته الى هذا ؟كفرد من الطائفه ؟ او ماذا نفعل مع كاهن كهذا؟ هل نتركه هكذا ....علما انه كما اسلفت طيب القلب وبسيط وطاهر السريره
وصلواتكم من اجل ابناء المسيح الخطاه مثلى
إلى أحبائي الأخوة المشرفين ..
أقترح جعل مشاركة أخي الحبيب غالب كموضوع مستقل ..
وحذف مشاركتي هذه ..
وشكرا ً
صلواتكم
اخى الحبيب مكسيموس :
بسبب المشغوليات يوم امس لم اكمل الوضوع ولذلك اضيف اليوم بعض التوضيحات لتساؤلى.......
بعض المعطيات الواجب توضيحها
1-هذا الكاهن ليس لديه تحصيل علمى او ثقافى ذو قيمه
2-الطائفه التى يرعاهاليس لها ثقافه عقائديه كافيه....كلهم مسيحيون بالوراثه ومتعصبين لمسيحيتهم بدون خلفيات ثقافيه عقائديه كما ذكرت
3-لا تستطيع الطائفه تغيير الكاهن بسبب استعمار اليونان لطائفة الروم الارثوذوكس فى الاردن وفلسطين..حسب اتفاق سياسى بين اليونان والعائله المالكه الاردنيه عند تاسيس الدوله الاردنيه عام 1921 م بان تكون السلطه الدينيه لكرسى القدس مع الكنيسه اليونانيه
4-جرى محاولات سابقه (ولا اريد ذكر التفاصيل ...قد يكون عند بعض الاخوه خلفيه عنها) لتغيير السلطه ولكن بائت بالفشل بسبب الاتفاق السياسي
5-امام كل هذه المعطيات والمفارقات نجد الاخوه المتجددين واللوثريين وغيرهم يستغلون هذا الوضع للتسلل الى جسد المسيح وافساد العقيده واتباعها......
اخوتى الاحباء وابائى الاجلاء ....اريد ان نسترشد بارائكم السديده
وصلواتكم لطائفتنا المغلوبه على امرها
الى الاخوه المشرفين والمشاركين
لم اجد اى رد على ما طرحت حتى اليوم وعلى ما يبدو انه لا اهمية تذكر لمثل هذه المواضيع عندكم
اشكركم على اى حال وشكرى للمشرفين على الاخص
صلواتكم لاجلنا:smilie_ (15):
أخي غالب
بالمحبة كل شيء يجوز. وتنبيه الكاهن بالمحبة يتقبلها، على أن تكون سرية "بينك وبينه". ليس الخطأ بكون الكاهن غير متعلم أو غير مؤهل، فالروح القدس يحل عليه وكما قال القديس بولس: " لا تخافوا بما تنطقون فالروح القدس الذي فيكم هو الذي ينطق" لذا أخي العزيز إذا كان كاهنك قد قبل الروح القدس والخدمة صدقني سينطق به الروح ويعمل لمصلحة الكنيسة والرعية.
هذا رأيي الشخصي. وبالصلوات والأدعية ربنا يساعدكم
[align=center][frame="14 85"][glow=ffff66][glow=00ffff]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2008/07/33.gif
أولاً أعتذرعن نفسي أولاً و عن كل من لم يردّ عليك أخي الحبيب ،
وليتك وجهته لأحد آبائنا مباشرة بالإسم لكان الرد وصل أسرع .
كلام الاخت مرلين جيد ومقبول
وأعتقد عندما يصار إلى اثارة الموضوع معه بأكثر من شخص واحد والأفضل 3 \ 4 \ 6 \مثلاً أفراداً أو جماعة ، وبشرط أن يشعر الكاهن أنه محبوب وأن الملاحظات هي من غيرتكم عليه من اجل التعليم القويم ومن اجل مراعات مشاعر المؤمنين الذين يلاحظون الهفوات والإستهتار بحضرة المكان والخشوع فيه . أعتقد ان الأمر لابد أن يثمر . إن تم بدافع المحبة والغيرة على الإيمان وعلى محبتنا للكاهن نفسة ، حرصاً على الوصول إلى ربح الكنيسة والكاهن . معاً
بارك الرب غيرتك أخي غالب
وأغناها لما فيه خدمة رعيته ، وحفظك من كل شر وسوء . آمين .
[/glow][/glow][/frame][/align]
[align=center]أعاده اللـه على الجميع بكل خير
أعايد كل من يحمل اسم هذه القديسة العظيمة
أو يطلب شفاعتها
أخص بالذكر
الأخت العزيزة مارينا
و الأخت العزيزة ميسون
بالقداسة[/align][align=center][/align]
اخى ميناس
قلتم عن الاب متى ان كتاباته مستنيره ... وخطره على القراء
انا قرأت للاب متى بعض المقالات ووجدت انها فعلا مستنيره وبالغه الروحانيه....فكيف تكون خطر على بعض القراء...هذا عدا ان له خلاف مع بعض الجهات الكنسيه .
ارجو ان تفيدونا عن (مستنيره- وخطر على القراء) ومن هى الجهات التى تختلف معه
وهل لديه بعض الافكار العقائديه المخالفه للايمان القويم؟
ولكم جزيل الشكر
[glow=ffcc99]
اقتباس:
ghaleb aldaoud
اقتباس:
اخى ميناس !!!!!!!!!!!!!!
هوا فين ????!!!!!!???!!!
هل رجع لينا بالسلامة ؟؟؟؟؟؟؟[/glow]
طمنونا ؟؟؟؟؟