-
ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
الموضوع: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
ماذا لو نحن يهود الأن وننتظر المسيح
كيف سيأتي المسيح هل عن طريق الانترنت أو التلفاز؟؟؟
هل سيمشي بين الناس ويتكلم الأمثال كما كان سابقا؟؟؟
هل نستطيع الأيمان به و تغيير حياتنا بشكل جذري كما الرسل والتلاميذ سابقا؟؟؟
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
اضغط على أيقونة الرد السريع في الموضوع أعلاه حتى تتمكن من تفعيل واستخدام الرد السريع .
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
سلام المسيح
أخي العزيز، ما هدف سؤالك؟؟ فالمسيح قد جاء ومثبت أنه قد جاء، وما حاجتنا أن نفرض الآن. فالمسيح قد جاء في ملء الزمان، أي في الوقت المناسب من جميع النواحي: من ناحية وجود القديسة المناسبة ليأخذ منها الجسد، ومن الناحية الثقافية (سيطرة الدولة البيزنطية) حتى يسهل عملية انتشار الانجيل، الوصول إلى النضج الروحي عند الناس حتى يتقبلوا فكرة الفداء ويفهموا ضرورتها، وغيرها الكثير .... فالقول أن المسيح يأتي هذه الأيام انما هو تشكيك في حكمة الله من ارسال ابنه الوحيد قبل 2000 سنة.
وشكرا
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
الأخ العزيز نجيب
المسيح حاضر دائماً فيما بيننا من خلال كنيسته من خلال قديسيه الذين يحيون بيننا كأيقونات للمسيح, بهية جميلة ساطعة, ولكن من يريد المسيح عليه أن يسعى إلى حيث هو كي يراه, كما فعل فيلبس مع نثنائيل حين قال له تعال ونظر, حينه إسرع نثنائيل كي يرى المسيح, فصرخ ربي وإلهي.
كثير ما نحيا القداسة من خلال الكنيسة فنعاين المسيح, نرى القديسين من خلال سير حياتهم ومن خلال ما صنعوه ومن خلال ما علموا به, فنرى المسيح من خلالهم ونعاينه.
وهناك الكثير من هؤلاء في حياتنا المعاصرة, لنبحث في الأديار المقدسة في كل مكان, لنبحث في الكنائس ونحيا فيها حياة القداسة مشتركين في الأسرار الإلهية, لنزيل الغبار عن الكتب المقدسة ونحيا فيه لمحة من حياتنا, فنعاين المسيح, ونستنير.
لسنا بحاجة لكي نتمنى أو نأمل فالمسيح هو فيما بيننا وفي دواخلنا, وحين نبدأ نحيا معه, نستحيل نحن أيضاً شيئاً فشيئاً لكي نصبح نحن أيضاً أيقونة للمسيح, فيرى من خلالنا أخوتنا المسيح.
أغفرو لي يا أخوتي
صلواتكم
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
سلام الرب يسوع المسيح مع الجميع
وصوم مبارك
أولاً شكراً للرب على هذا الموضوع إذ قد حصلنا بواسطته على بركة مشاركة الأخ سلوان معنا في المنتدى
ثانياً بالاذن من الأخ نجيب صاحب الموضوع اسمحوا لي أن أوضح لكم نقطة مهمة في الموضوع وهي التالية:
الموضوع هذا سيتم مناقشته في أحد اجتماعات مدارس الأحد الأرثوذكسية (الحركة) مع أخوة من طلبة المرحلة الثانوية
ولهذا الأخ نجيب قام بطرح الموضوع هنا لكي يتم مناقشة الموضوع لكي يتم إعطاء الموضوع حقه أثناء مناقشته في اجتماع الفرقة
والموضوع ليس بموضوع لاهوتي عقائدي إنما موضوع إجتماعي حياتي
فمن الناحية اللاهوتية لا غبار أنه لما حان ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من عذراء
أما من الناحية الاجتماعية لنا نحن في هذا العصر كيف سيكون تفاعلنا مع المسيح
فبحسب فهمي للموضوع هو اجتماعي أكثر مما هو لاهوتي
وليت يقوم الأخ نجيب بتوضيح أكثر للموضوع
والرب معنا
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
مش عارفه يا نجيب حاسه ان الموقف دا موجود دلوقت مع تغيير بسيط
يعنى احنا كمسيحين مش شرط نكون قابلين المسيح فى حياتنا رب ومخلص شخصي وكل حد فينا بيحتاج يكون ليه لمسه وافتقاد من ربنا علشان يتعرف عليه
يعنى انا كنت مسيحيه بألأسم بس ومكنش ربنا شخص ليه وجود في حياتي غير فى المناسبات
وكنت محتاجه دعوه شخصيه وتعامل شخصي جدا ليا ودا حصل معايا واتعرفت عليه كشخص وهو بيعرف الطريقه المناسبه لكل شخص سواء كان مثل او من على النت او بأي طريقه .... بس المهم ان النتيجه واحده وانه صوته بيوصل بس الفرق مين بيقبل ومين بيرفض
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
صوم مبارك للجميع
شكرا اخت فيرنا
فعلا الموضوع هو لصف الحادي العشر ، الذي طرحته إحدى الأخوات في الفرقة ( فرقة العطاء ) ، وهي من الأخوات المتميزات بمواضيعها ، وهو للمناقشة بين أعضاء الفرقة الذين يبلغ عددهم 18 أخ ، وهو يهدف إلى معرفة وضع المسيحية الأن والمقارنة مع فترات التبشير والتضحية في القرون الأولى للمسيحية ، والموضوع يعطى على شكل حلقة بحث ( فكرة يتم المناقشة حولها ) والجميع يعطي رأيه في الموضوع لذلك كنت أريد إغناء الموضوع بمشاراكاتكم جميعا ، وهو لا يشكك أبدا بمجيء المسيح الرب .
الأخ نجيب قرنوب
كنيسة السيدة العذراء - ادلب
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
الأخوة الأعزاء
لقد قمت بطرح الموضوع كما أعطتني إياه الأخت المشاركة في الفرقة ، دون أي تغير فيه ، لذلك أتمنى أن لا تبخلوا بآرائكم ..
والرب معنا وفيما بيننا
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجيب قرنوب
الموضوع: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
ماذا لو نحن يهود الأن وننتظر المسيح
كيف سيأتي المسيح هل عن طريق الانترنت أو التلفاز؟؟؟
هل سيمشي بين الناس ويتكلم الأمثال كما كان سابقا؟؟؟
هل نستطيع الأيمان به و تغيير حياتنا بشكل جذري كما الرسل والتلاميذ سابقا؟؟؟
الأخ الحبيب نجيب..
الحقيقة تقال .. لقد فكرت ملياً بهذه الأسئلة وكتبت كثيراً من الأمور وحذفتحا ورجعت وكتبت وأيضاً حذفت .. هذا لأنني أركز في رأسي على فكرة لربما تكون هي المهمة عندي .. فعندما نطرح مثل هذه الأسئلة أفقد صوابي .. كيف لي أنا المسيح المؤمن بيسوع المسيح أن أعتبر أنني يهودي ولم يأتي المسيح ؟؟؟ أو كيف أقول لوكان هنا الآن ؟؟
على هذا أقول .. إذا جاء الرب اليوم فلن يعيد الكرة مرة ثانية .. فالخلاص قد حدث ولن يحدث مرة أخرى وإلا فإننا نعتبر أن المجيء الأول كان سراباً وغير حقيقي .. ولم يأتي بثماره وغير فعال .. وهذا أبداً غير منطقي بالنسبة لإيماننا المسيحي ..
أما أن نقول كيف نكتشف أو نحيا مع الرب من خلال الوسائل المتطورة كالانترنت والتلفاز فهذا ممكن وها نحن نفعل ذلك إذ نحاول أن نرسل ما يمكّن كثيراً من الناس على أن يعيشوا خبراتهم الروحية المسيحية وأن يجاوبوا على الكثير من الأسئلة التي يطرحونها أو طرحت عليهم ..
وأرجع وأقول نفس الكلام بالنسبة للسؤالين الأخيرين .. فإننا لا نستطيع أن نطرح مثل هذه الأسئلة ..
بالنهاية هذا رأيي .. ولكم مني كل حب وتقدير ..
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
صوم مبارك ، والرب يحميك
شكرا أخ عماد على المشاركة
بالنسبة للموضوع فأنا أقوم بتحضيره بطريقة ثانية وهي مأخوذة من أحد المنتديات ، لكن الموضوع يستحق التفكير مادام هناك أحد الأشخاص يفكر فيه ، وإيجاد الطريقة الصحيحة التي يمكن أن نوصلها للأخ من أجل تثبيت إيمانه ، وهذا عملنا كمرشدين في الكنيسة ، لذلك أردت أن أخذ رأي جميع الأخوة ذوي الخبرة في مجال التعليم الديني :
أما طريقة طرح الموضوع فأنا أفكر أن تكون كالتالي :
لو جاء يسوع لزيارتك فهل :
ستضطر الى تغيير ملابسك ، قبلما تسمح له بالدخول ؟
أم ستخبئ بعض المجلات ، وتضع الكتب المقدسة حيثما كان ينبغى أن تكون ؟
هل ستخبئ موسيقاك العالمية ؟ وتخرج بعض كتب الترانيم ؟
وإننى أتسائل لو طلب منك يسوع، إن كان بإمكانه أن يقضي عندك في البيت، يوما أو اثنين...
فكم من الوقت ستقضيه تجاه شاشة التلفزيون...؟
أم هل ستستمر فى عمل ، ما تقوم بعمله دائما ؟
هل ستواصل النطق ، بما اعتدت أن تقول ؟
وهل حياتك اليومية ستستمر ، كما كانت تسير من يوم لآخر ؟
بل كيف ستتكلم مع أفراد عائلتك، وخاصة عندما يقوم أحدهم بإغاظتك...
هل ستصحب يسوع معك فى كل مكان تذهب إليه ؟
أم أنك ستغير وجهتك ، ليوم أو اثنين ، لكي لا يعلم أين تمضي ومع من تسير...
هل ستكون سعيدا ، لو دعوته لمقابلة أصحابك المقربين ؟
أم أنك سترجو ، أن يبقوا بعيدا حتى تنتهى الزيارة ؟
هل ستكون سعيدا ، لو أمكنك إبقاؤه معك لفترة أطول ؟
أم ستتنفس الصعداء ، لو أنه أخيرا أنهى زيارته وتركك ؟
قد يكون شيئا طريفا أن تعرف ؟ ما الذى ستفعله ؟
لو جاء يسوع شخصيا ، لقضاء بعض الوقت معك .
الأخ نجيب قرنوب
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imad
الأخ الحبيب نجيب..
الحقيقة تقال .. لقد فكرت ملياً بهذه الأسئلة وكتبت كثيراً من الأمور وحذفتحا ورجعت وكتبت وأيضاً حذفت .. هذا لأنني أركز في رأسي على فكرة لربما تكون هي المهمة عندي .. فعندما نطرح مثل هذه الأسئلة أفقد صوابي .. كيف لي أنا المسيح المؤمن بيسوع المسيح أن أعتبر أنني يهودي ولم يأتي المسيح ؟؟؟ أو كيف أقول لوكان هنا الآن ؟؟
على هذا أقول .. إذا جاء الرب اليوم فلن يعيد الكرة مرة ثانية .. فالخلاص قد حدث ولن يحدث مرة أخرى وإلا فإننا نعتبر أن المجيء الأول كان سراباً وغير حقيقي .. ولم يأتي بثماره وغير فعال .. وهذا أبداً غير منطقي بالنسبة لإيماننا المسيحي ..
أما أن نقول كيف نكتشف أو نحيا مع الرب من خلال الوسائل المتطورة كالانترنت والتلفاز فهذا ممكن وها نحن نفعل ذلك إذ نحاول أن نرسل ما يمكّن كثيراً من الناس على أن يعيشوا خبراتهم الروحية المسيحية وأن يجاوبوا على الكثير من الأسئلة التي يطرحونها أو طرحت عليهم ..
وأرجع وأقول نفس الكلام بالنسبة للسؤالين الأخيرين .. فإننا لا نستطيع أن نطرح مثل هذه الأسئلة ..
بالنهاية هذا رأيي .. ولكم مني كل حب وتقدير ..
صوم مبارك ، والرب يحميك
شكرا أخ عماد على المشاركة
بالنسبة للموضوع فأنا أقوم بتحضيره بطريقة ثانية وهي مأخوذة من أحد المنتديات ، لكن الموضوع يستحق التفكير مادام هناك أحد الأشخاص يفكر فيه ، وإيجاد الطريقة الصحيحة التي يمكن أن نوصلها للأخ من أجل تثبيت إيمانه ، وهذا عملنا كمرشدين في الكنيسة ، لذلك أردت أن أخذ رأي جميع الأخوة ذوي الخبرة في مجال التعليم الديني :
أما طريقة طرح الموضوع فأنا أفكر أن تكون كالتالي :
لو جاء يسوع لزيارتك فهل :
ستضطر الى تغيير ملابسك ، قبلما تسمح له بالدخول ؟
أم ستخبئ بعض المجلات ، وتضع الكتب المقدسة حيثما كان ينبغى أن تكون ؟
هل ستخبئ موسيقاك العالمية ؟ وتخرج بعض كتب الترانيم ؟
وإننى أتسائل لو طلب منك يسوع، إن كان بإمكانه أن يقضي عندك في البيت، يوما أو اثنين...
فكم من الوقت ستقضيه تجاه شاشة التلفزيون...؟
أم هل ستستمر فى عمل ، ما تقوم بعمله دائما ؟
هل ستواصل النطق ، بما اعتدت أن تقول ؟
وهل حياتك اليومية ستستمر ، كما كانت تسير من يوم لآخر ؟
بل كيف ستتكلم مع أفراد عائلتك، وخاصة عندما يقوم أحدهم بإغاظتك...
هل ستصحب يسوع معك فى كل مكان تذهب إليه ؟
أم أنك ستغير وجهتك ، ليوم أو اثنين ، لكي لا يعلم أين تمضي ومع من تسير...
هل ستكون سعيدا ، لو دعوته لمقابلة أصحابك المقربين ؟
أم أنك سترجو ، أن يبقوا بعيدا حتى تنتهى الزيارة ؟
هل ستكون سعيدا ، لو أمكنك إبقاؤه معك لفترة أطول ؟
أم ستتنفس الصعداء ، لو أنه أخيرا أنهى زيارته وتركك ؟
قد يكون شيئا طريفا أن تعرف ؟ ما الذى ستفعله ؟
لو جاء يسوع شخصيا ، لقضاء بعض الوقت معك .
الأخ نجيب قرنوب
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
صوم مبارك الك ولجميع .. والرب يبارك بخدمتكم ,..
بطرحك الأخير خليت الموضوع يفرق شبر ..
يعني الموضوع هو عبارة عن كيف أنا بعيش حضور الرب يحياتي .. مو هيك .. ؟؟
بالنسبة إلي إذا جاء الرب لزيارتي ( طبعاً بحسب طرح الموضوع ) بخليه يعيش معي كل شي بعمله .. وما بغيّر بحالي شي أبداً ..
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
الرب يكن معكم إيها الأخوة الأعزاء
وشكراً على النقاش الجميل والبناء, وشكراً الأخ المشرف
الحقيقة أنه هناك سؤال دائماً أحب أن أطرحه على شباب الفرقة من ثانوي وجامعيين, ليس هو ماذا أن جاء اليوم المسيح إلى حياتكِ؟
بل هو, هل تفتح الباب للمسيح الذي يقرع على بابكِ ويريد أن يدخل إليك وهو مشتاق لكي يراك ويحيا معك؟
أعتقد أن مسار النقاش يجب أن يوصل الشباب إلى الأقرار بأن المسيح واقفاً على بابنا وهو يقرع بصوتاً مدوي, المشكلة أننا نحن لا نهتم لهذا الصوت بسبب كثرة ما أحطنا أنفسنا به من أموراً تأكل الوقت والجهد وتستعبدنا لها "التلفاز, الكمبيوتر, الأنترنت, الموبايل ..." فلا نريد أن نبذل الجهد لكي نقوم ونفتح الباب له لكي يدخل.
ونطرح موضوع تحدي فيما بيننا كفرقة لكي نرى حقيقة حياتنا وندرك مانخسره من وقت, بأن نضع لأنفسنا أهداف لنحققها في الفترة القادمة, ربما أن ندعو يوماً من الأيام القادمة يوماً للرب, نقضيه في قراءة الكتاب المقدس, وسيرة حياة قديس, نقوم بالخدمة المباركة في تنظيف كنيسة, نصلي, ونحضر فيلماً ذو مغز روحي ...
بختصار نريح إنفسنا من الأهتمامات المعتادة في حياتنا, ونجرب مغامرة جديدة من نوعها, وربما بعد حين ممكن أن نعيد الكرة في رياضة روحية إلى أحد الأديار المقدسة.
سامحوني أن أطلت عليكم,
صلواتكم
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
الأخ نجيب
أولاً نحن نؤمن ان المسيح موجود بيننا ومعنا، وفي كل قداس الهي نتناول جسده ودمه، وهو الذي منذ الازل والى الأبد،أما اذا ما رأينا تجسداً للمسيح بيننا الآن فأنا أرى أقوال المسيح وامثاله كما كانت قبل لأنه كما قال في الانجيل " الكون يزول وحرف من كلامي لا يزول".وبالاضافة الى ذلك المجيء الثني سيكون في الدينونة على أمل أن تكونوا جميعاً من الخراف ووارثي الملكوت.
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
شكرا لجميع الأخوة
الأخ عماد ، الموضوع طرح من قبل أحد الأخوة في الفرقة وأنا نقلته حرفيا ، طبعا المناقشة سوف تتم بشكل آخر وهو لو جاء يسوع لزيارتك ، لكن يجب علينا توضيح هذه النقطة للأخ الذي يسأل ، لأنك إن لم تجاوبه وتقنعه فهو سوف يعيش في ضياع ،
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
صوم مبارك للجميع
شكرا أخ ميشيل ، لكن الغاية من الموضوع ليس التشكيك بمجيء المسيح ، لكن الغاية كانت معرفة مدى إمكانية المسيحي الأن للتضحية في سبيل المسيح كما كان يفعل الرسل سابقا ، وأنا رغبت بنقل الموضوع كما هو للأخت المشتركة في الفرقة ،
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
شكرا ً أخ سلوم على المشاركة ، طرحك للموضوع بهذا الشكل هو الحقيقة بذاتها ، لأن السيد المسيح واقف على الباب وينتظر فقط أن نفتح له وندخله إلى حياتنا ، لكن يبدو أن مشاغل الحياة وتطورها جعلنا ننسى الكثير من الأمور المهمة والأساسية في حياتنا ، لذلك علينا أن نطرح دائما هكذا مواضيع في اجتماعاتنا وخاصة في عمر الثانوي وما فوق
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
عفوا ، أنا قصدت في المقالة السابقة الأخ سلوان
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
أولاً ليس لي خبرة في مجال الإرشاد والتعامل مع الشبيبة ولذلك لم أقحم نفسي في الموضوع ولكن استوقفتني جملة الأخ نجيب التالية:
اقتباس:
لأنك إن لم تجاوبه وتقنعه فهو سوف يعيش في ضياع ،
أعتقد أنّ هناك كثير من الأمور لا نملك جواباً لها ولكن نؤمن بها... ولهذا لسنا دائماً مضطرين أن نجيب على الأسئلة لأن هناك أمور لا يُنطق بها
وهنا أدعو الجميع لقراءة هذه الخاطرة:
الأسئلة غير النافعة
ثالثاً: وبالنسبة للموضوع هل نحن مستعدين لمقابلة يسوع؟
أعتقد أن هذا الجواب أمر نسبي طالما نحن على هذه الأرض وكل شخص سيجيب على هذا السؤال انطلاقاً من حياته الشخصية والتي قد لا تطابق غيرها في محيطه
وأعيد بأني كما فهمت الموضوع أنه ليس لاهوتي عقائدي بقدر ما هو يمس حياتنا الروحية
رابعاً: أهلاً وسهلاً بك أخ ميشال متري وأتمنى أن تفيد وتستفيد
اذكروني في صلواتكم
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجيب قرنوب
شكرا لجميع الأخوة
الأخ عماد ، الموضوع طرح من قبل أحد الأخوة في الفرقة وأنا نقلته حرفيا ، طبعا المناقشة سوف تتم بشكل آخر وهو لو جاء يسوع لزيارتك ، لكن يجب علينا توضيح هذه النقطة للأخ الذي يسأل ، لأنك إن لم تجاوبه وتقنعه فهو سوف يعيش في ضياع ،
أخي العزيز نجيب ..
كثيراً ما نعاني من طرح أسئلة تجريدية بالنسبة لحياتنا .. والمهم اليوم أن نطرح أسئلة ذات صلة ومعنى مباشر يمت بعيشنا لروحانيتنا ..
وبما أنك مرشد لهذه الفرقة فعليك ( طبعاً بكل محبة ) ، أن تحاول توجيه عقول أعضاءها وأفكارهم لما يمكن أن يغتنوا به .. فليست كل فكرة يمكن تأتي بنتيجة جيدة .. وعلى الرغم من ذلك فهذا الموضوع عن كيفية الاستعداد لملاقاة الرب يسوع هو بالأمر الهام جداً .. لذلك أقترح عليك هذا التصميم لعله يساعدك في ايجاد أفكار مناسبة :
1- مقدمة ( ونتكلم فيها عن إيماننا الراسخ بحضور الله في حياتنا وأنه ليس بغائب)
2- وهو سؤال : كيف أعيش اليوم مسيحيتي ؟؟ ومن خلال هذا السؤال تستطيع أن توزع أعضاء فرقتك إلى مجموعات يتكلمون فيما بينهم عنه .
3- يجتمع الجميع ويتكلم شخص واحد من كل مجموعة عن نتاج ما فكروا وتكلموت به ..
4- وهنا يأتي دورك بأن تستقطب كل الأفكار التي تم طرحها ومن ثم تستطيع أن توجه النقاش كله حول فكرة واحدة ..
5- ممكن أن تطرح بعض الأسئلة رداً على تلك الأسئلة وليكون الجواب بسؤال حتى تجعل ممن يسمعك يفكر أكثر بالموضوع الذي طرحه .. ومن هذه الأسئلة مثلاً : كيف كان الناس أجدادنا قبل اختراع التلفاز والانترنت ووسائل الإيضاح كلها يعيشون حضور الله في حياتهم ؟؟ ماهو دور الانجيل في حياتي ..؟؟ وتستطيع هنا أن تقرأ نصاً من الانجيل عن الاستعداد لملاقاة العريس أو الختن .. أو نصاً آخر مثلاً عن الوزنات .. وكيفية المتاجرة بها ..
وهناك أيضاً أفكارٌ كثيرة ممكن أن تُطرح ..
اعذر غيرتي أخي الحبيب .. وحاشا أن أنصب نفسي معلماً .. إنما ما طرحته عليك هو خبرة أعيشها وطريقة ممكن أن تستفاد منها ..
شكراً لك وعذراً مرة أخرى ..
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
حسب اسأله الاخ نجيب لو المسيح جيه زارني دلوقت هعمل ايه ؟؟
معني انه يزورني انه اصلا مش موجود في قلبي ودا واقع لعدد كبير مننا بس رأى الشخصي ان محدش هيفتح باب قلبه الا لأشباع احتياج معين
قصدي ان اول ما بنقبل ربنا بنبقي محتاجين منه حاجه معينه مش لأننا شايفين روعته وجماله
انا مش قصدي عايزين حاجه ماديه بس كمان في احتياجات عاطفيه مهمه جدا خصوصا في سن ثانوي وجامعه يعني شباب مفتقد الابوه والحنان شباب حاسس انه وحيد ومحدش بيسمعه او يفهمه محتاج لصديق يرضى انه يسمعه بنت او ولد اتجرح من علاقه عاطفيه ومحتاج يشفى منها و .................
لكن بعد ما بنقبله لتسديد احتياجتنا وهو فعلا بيسددها بعد كدا بنبتدى نشوفه على حقيقته لان عنينا بتكون اتفتحت عليه وساعتها هو هيبتدى معانا رحله التغيير
للأسف هو اسلوب نفعي بس اعتقد انه الواقع
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
العزيز نجيب،
لو كنت لا أعرف المسيح أبداً وكنت أنتظر قدومه... لربما أتعرض لنفس ما تعرض له آبائنا فلربما كان المسيح يتجول ويبشر ويقول الأمثال، فما كانت الأمثال إلا لأن الشعب كان قلبه غليظ ويحتاج لأمثال ليقرب الرب لهم المثل ليفهموا معناه... وهذا ما نحن به اليوم أيضاً فقلوبنا غليظة ونحتاج ربما كثيراً أن نعود للأمثال ونفهم ما يريده الرب منا. ما أريد قوله أننا ربما كنا ممن تبعوه وسمعوا كلامه وآمنوا به وبقوا معه حتى آخر لحظة أو ربما نكون الطرف الآخر الذي خانه ولامه وابتعد عنه ولم يؤمن به .
ربما أقبله عندي واعرفه على حياتي وكيف هي بدونه ومنه أتعلم كيف أسير وكيف يجب علي أن أسير... وربما لا أؤمن به أبداً فأعود لمبادئي وحياتي ومعتقداتي.....
لو جاء المسيح مثلاً في هذا الزمان ورغم تطور كل شيء، لكنّا سمعناه أيضاً وعرفناه لأن الرب لم يكن يخاطب الحضارة ولا التكنولوجية فهو سيد كل زمان ومكان، الرب كان يخاطب القلب. "يا بني أعطني قلبك" وعندها نقول هل فعلاً نتبعه أم لا.
وإذا أردت أن أتعرّف عليه فأريده أن يعرفني بخطاياي وكما أعيش وكيف أقوم بترتيب أموري ... إن كنت أؤمن به فعلاً أريد أن يراني بكامل خطاياي، لا أريد أن أخفي شيء...... وعندها أريد أن أشعر بتلك المحبة والتوبة التي شعرت بها المرأة الزانية فتبعته وحملت اسمه حتى موتها بما يليق به.......
هذا من جهة أني لا أعرف المسيح أبداً وجاء ليعرّفني بنفسه...
أما من جهة أني أعرف المسيح اليوم وجاء إلينا... نعم إنه معنا في كل حين... ولكن إذا افترضت أنه أطل ليرانا ونراه..... فأعتقد أنه سيفرح بالكثيرين على هذه الأرض لأنهم أحبوه وسلكوا بمثال محبته وتضحيته رغم كل الظروف والمغريات والضغوطات، لكن الكثيرون اليوم يعيشون حياة قداسة مثالية ومنهم رهبان وراهبات ومنهم متزوجون...
وبنفس الوقت أعتقد أنه سيتألم لأجل الكثيرين أيضا.... وخاصة من حملوا اسمه واعتمدوا باسمه ولكن للأسف يعيشون فقط بالاسم ولكن قلوبهم بعيدة عنه، هذا الشعب يكرمني بشفتيه أما قلبه فبعيد عني.... وهنا هو باعتقادي السؤال الأهم اليوم.......... المسيح حاضر بيننا ولكن ماذا أفعل تجاهه وماذا أقدم له... نحن ضعفاء جداً ونحتاج أن ندعم روحنا أكثر لنستطيع أن نغلب حيل الشيطان... نحتاج فعلاً أن نطبق أعظم وصيتين أوصانا بهما الرب وهما أن نحبه من كل فكرنا وعقلنا وقلبنا ونحب قريبنا كنفسنا..... وعندها فقط سأسعر أنه موجود معي في كل لحظة..
صلواتكم
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
صوم مبارك
أهلا وسهلا فيكي أخت مها بين إخوتك وأخواتك
وأتمنى منكِ ألا تبخلي علينا بمواضيع ومداخلات مثل مداخلتك هنا
اقتباس:
هذا الشعب يكرمني بشفتيه أما قلبه فبعيد عني
يا رب أعِن قلة إيماني
صلوات القديسين تكون معكِ
صلواتكِ
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
شكرا لك أخ عماد على غيرتك الشديدة على الكنيسة ، إن ما طرحته من أفكار سوف أخذه وأحاول أن أعمل منه ورشة عمل في الفرقة ، وهي الطريقة التي نتعامل معها مع هذا العمر .
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
شكرا لك اخت مها على هذه المداخلة الرائعة
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
سلام المسيح أيها الأخوة الأحباء
أسمحوا لي باعادة صياغة السؤال حتى يصبح ملائماً:
كيف سيكون قبولك للمسيح إذا كنت ممن عاصروه قبل 2000 سنة؟؟
الجواب: (حسب رأيي الشخصي) هو : كيف هو قبولك للمسيح اليوم في حياتنا اليومية؟؟ مثلما تقبل المسيح اليوم في حياتك على الأرجح مثل هذا القبول سيكون لو كنت ممن عاصروه، لأن كلام المسيح الذي قيل قبل 2000 سنة هو هو نفسه الذي نقرأه في الإنجيل اليوم. فإذا كنت ممن يتأثروا بكلام المسيح من خلال قراءتك للانجيل، فكم بالأحرى تأثرك من خلال سماعها من فم رب المجد نفسه.
فلو كنا قبل 2000 سنة موجودين ومعاصرين السيد المسيح، لربما كنا يهود أو أمميين، ونحن على الأرجح من الأمم الذين قبلوا السيد المسيح، وذلك لم يتم بمعاصرة المسيح بالتاكيد، لان البشارة بالانجيل للأمم بدأت بعد حلول الروح القدس يوم الخمسين بعد القيامة، وبالتالي آبائنا الذين آمنوا بالسيد المسيح، إنما آمنوا بسبب فاعلية الكلمة، والسيد المسيح قال لتوما " ألأنك رأيت آمن؟ طوبى للذين لم يروا وآمنوا".
فالملخص: ليس من الضرورة أن يكون المسيح معنا على الأرض حتى نفتح له باب قلوبنا، ونؤمن به، لأن المسيح موجود معنا على الدوام.
أنا برأيي الذي سأل السؤال يقول في نفسه: ربما لو كنت في زمن المسيح والرسل لكنت من المؤمنين ولربما أحد المبشرين بالانجيل. ولكن في الحقيقة ليس بالضرورة، لا وبل ربما قد تكون ممن صلبوا المسيح.
وشكرا
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
سلام المسيح و صوم مبارك للجميع،
إنني أشاطر الأخ saeddawoudرأيه وفي طريقة طرحه للسؤال
اقتباس:
كيف سيكون قبولك للمسيح إذا كنت ممن عاصروه قبل 2000 سنة؟؟
لكن ماذا لو لم يأتي المسيح قبل 2000 سنة بل أتى الآن؟
فلنلقي نظرة على عالمنا اليوم فنجده غارقاً في موجات من اللهو والفسق، وبرجوازية الكسل تتفشى في كل المجتمعات وتيارات الماسونية والديانات والمعتقدات الشاذة تنتشر فيه وبشكل سريع جدّاً داعيةً المؤمنين إلى الكفر والضلال والجحود عن الإيمان المستقيم فأنها هذه كلّها كانت ستظلّ موجودة وبل وستكون أقوى وأكثر انتشاراً - وإن لم يأتي المسيح - إذ أنّها لا تعترف به وتنتظر مجيء مسيحهم الدنيوي. (ناهيك عن الذين يدعون بأنهم المسيح المُنتظر!؟)
فماذا لو لم يأتي المسيح قبل ألفيّ عام بل أتى الآن فهل سيكون هناك من ينتظره ومن يتبعه؟ وهل سيجاهد أناس ويستشهدون من أجل اسمه في هذه الدوّامة من الضلال والتهاون؟ وإن وُجدوا أولئك فإنهم كانوا سيعانون مشقّات وشدائد كثيرة.
لذلك من الصعب جدّاً الإجابة على هذا السؤال إذ أنّه لا يمكن بل يستحيل على الإنسان أن يعلم في أي موقعٍ يكون وأي طرفٍ يأخذ في هذه الحالة.
وشكراً.
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
صوم مبارك للجميع
أشكر الجميع على تفاعلهم مع الموضوع ، وسأخذ جميع الردود لأقوم بتحضير منها الموضوع .
الأخ نجيب
-
رد: ماذا لو كان المسيح هنا الأن؟
لو كان المسيح جاء الأن فى عصر ثورة الإتصالات هذه لأمن به كل المسكونة