رد: من عجائب السيدة العذراء
في رومانوس المرنِّم (من كتاب خلاص الخطأة)
وردَ في سنكسار أوَّل شهر تشرين الأوَّل الذي فيه نعيِّد للقديس رومانوس المرنِّم, أنَّ هذا القديس كان من مدينة حمص فارتَحَلَ من بلدته وذهب إلى القسطنطينية حيث أقام بديرٍ ما لسيدتنا الفائقة القداسة مدعوّ بدير كيروس, وكان يذهب من قلايته إلى هيكل الدائمة البتوليَّة الذي في فلاشرنيس ويمضي الليل في الصلوات لأنَّه كان تقيَّاً جدَّاً وفاضلاً, وكان على الخصوص يسهر الليالي في جميع الأعياد السيَّديّة مواظباً على التَّرنيم في الكنيسة, فنظراً لتقواه ظهرت له السيَّدة مرة على هذه الصِّفة وهي أنَّه لما سهر ليلة عيد ميلاد المسيح في هيكل فلاشرنيس نام قليلاً من التَّعب, وحينئذٍ رأى الفائقة القداسة في الرؤيا بأنَّها كانت حاملةً مجلَّداً -أعني كتاباً- وأنَّها قالت له افتح فمك لتأكل هذه النِّعمة التي أنا أعطيك إياها, فظهر له بأنَّه فتح فاهُ وابتلَعَها. ثمَّ عندما حان لاح الصَّباح صعدَ على المنبر وابتدأ بقنداق العيد بتقوى عظيمة وهو "اليوم البتول تلدُ الفائق الجوهر.....", وكان يرتّله بتلحين وحلاوة هذا مقدارها, حتى اتَّضحَ جليَّاً بأنَّ هذه النِّعمة المُعطاة له كانت من السماء حقَّاً, وتعجَّبَ الجميع.
وقد ألَّف لا هذا القنداق فقط بل سائر قناديق أعياد المخلّص والفائقة القداسة أيضاً وجميع القديسين, إذ ألَّف ما ينوف على الألف قنداق وكثيراً منها ترتِّلها كنيستنا بمدار السنة, فهذه النِّعمة قد استحقَّها هذا القدّيس العجائبي من والدة الإله لأنَّه كان يتَّقيها كثيراً ويوقِّرها لذلك تمجَّد منها في هذا العالم الوقتي وفي الحياة السماوية المغبوطة مَتَّعَ الله بها جميع المسيحيين بشفاعات السيدة الطاهرة. آمين.
في شابٍّ قَتَلَهُ اليهود وأقامَتْهُ السَّيدة (من كتاب خلاص الخطأة)
رُوي أنَّ شابَّاً ذا نغمةٍ شجيَّةٍ كانَ يُرتِّلُ في الكنيسةِ ترنيمةً تنتهي بعبارة "فليخزَ اليهودُ المنافقون", فاتفقَ ذات يوم أنَّ بعضاً من اليهودِ سمعوا هذه التَّرنيمة فحنقوا على الشابِّ وأضمَروا عليه السوء, فاستدعوه يوماً بالمَكرِ والاحتيال وأخذوه إلى كرمٍ وقتلوه وطرحوه في مكانٍ خفيٍّ لا يُعرف وانصرفوا. حينئذٍ حضرت إليه السيدة ذات الاقتدار وأقامته وقالت له: كُن كما كنتَ مرتلاً وأنشد تسابيح لمجد الله ولمنفعةِ المؤمنين, ولا تخشَ. فسجدَ لها الشابُّ وذهبَ فأخبرَ بما جرى لهُ, وكان يرتِّلُ في الكنيسة كجاري عادته, فلمَّا أبصرهُ اليهودُ حيَّاً سألوهُ كيف عاش مع أنَّهم قتلوه, فقصَّ لهم كيف ظهرت السيدة له وانتشلته من الموت, فحينئذٍ آمنَ هؤلاء اليهود هم وأقرباؤهم واعتمدوا باسم الآب والابنِ والرُّوحِ القدس, وصاروا من زمرة المؤمنين الأتقياء الورعين.
رد: من عجائب السيدة العذراء
من دير فاتوبيذي في الجبل المقدَّس
العذراء الشافية من السرطان أو "ملكة الكل" (Pandanassa)
في يوم من الأيام أتى شاب إلى الكنيسة لتكريم أيقونة والدة الإله. وإذ اقترب منها، أخذ وجه العذراء القدّيسة، فجأة، باللمعان وقوة غير منظورة طرحته أرضاً. فلمّا عاد إلى نفسه، اعترف أنه كان يحيا بعيداً عن الله وبأنه يتعاطى الشعوذة. وإثر التدخّل العجائبي لوالدة الإله، غيّر الشاب مسلك حياته وغدا مسيحيّاً تقيّاً.
هذه الإيقونة مُجّدت، أيضاً، من خلال عدة أشفية لمرض السرطان المنتشر بكثرة في أيامنا هذه. لهذا كُتب مديح لهذه الأيقونة سنة 1996، ودُوّنت أشفية كثيرة من خلال تلاوة هذا المديح بتواتر. نسخة من هذه الأيقونة رُسمت بدمج الألوان مع الماء المقدّس وبُعثت إلى روسيا حيث جرت بها عدة أشفية.
العذراء التي أصيبت بطلقة رصاص Pyrovolitheisa
عام 1833 م، عندما كان الأتراك يحتلّون الجبل المقدّس. تجرأ جندي وأطلق النار على أيقونة والدة الإله الحائطية التي فوق باب مدخل الدير فأصاب يدها اليمنى؛ وأصيب هو بالجنون فشنق نفسه في شجرة زيتون مقابل مدخل الدير. هذا الجندي كان ابن أخ قائد الفرقة المحتلّة، فأصبح الدير في خطر إلا أن رفيق هذا الجندي شهد ما حصل ونقل الخبر للقائد الذي شعر بأن هذا فيه تدّخل إلهي ورفض أن يدفن جسد الجندي.
العذراء التي يسيل منها الزيت (Elaiovrytissa)
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2009/01/71.jpg
الأيقونة قيِّمة على مخزن السوائل (الزيت والنبيذ) (docheion) في الدير ويحكى في صددها هذه الأعجوبة: عندما كان المغبوط جنّاديوس مسؤولاً عن مخزن السوائل في دير الفاتوبيذي، ذهب، ذات مرة، إلى رئيس الدير وأعلمه أن مخزون الزيت نفذ ويجب الإمساك عن تسليم الزيت والإحتفاظ بما تبقى للحاجات في الكنيسة. أجابه رئيس الدير أن لا يقلق بهذا الشأن ويستمر في تسليم الزيت بحرّية لمن يطلب. ففي يوم من الأيام دخل المغبوط جنّاديوس ليسحب آخر كمية من الزيت وإذ به يجد أن الجرة قد امتلأت وفاض منها الزيت وسال حتى وصل إلى باب المخزن. تفوح من الأيقونة رائحة طيب زكية وهي معروفة أيضاً بعذراء (Docheiarissa).
منقول عن موقع عائلة الثالوث القدوس دوما- لبنان
رد: من عجائب السيدة العذراء
عليك وضعت كل رجائي يا والدة الإله فاحفظيني تحت ستر وقايتك
الموضوع ممتاز جدآ
الرب يبارك تعبك على نقل الموضوع
رد: من عجائب السيدة العذراء
شوووووووو هالحلا حبيبنا .. :smilie (7): :smilie (7): :smilie (7):
أنا عم إنتظر التتمة على أحر من الجمر .. :) :)
:smilie_ (15):
:smilie_ (15):
رد: من عجائب السيدة العذراء
إخت نهلا شكراً على مرورك وكلامك الجميل
اقتباس:
أنا عم إنتظر التتمة على أحر من الجمر .. :) :)
وهي منشان الأخ مكسيموس ما ينطر كتير:smilie (185):
أعجوبة صارت مع راهب في دير مار سابا المتقدس – فلسطين (من كتاب خلاص الخطأة)
كان في زمان القديس سابا رهبان كثيرون في حظيرة وكانوا يمضون أوقاتهم بالأصوام والصلوات والأشغال الشاقّة فذهب إلى هناك إنسان من الأغنياء وأعيان القوم وطلب أن يترهب فقبله القديس بفرح وبما أن هذا الإنسان لم يكن معتاداً على الأتعاب الشاقّة كان البار يرفق به ولم يلزمه في خدمة الرهبان الشاقة لأنهم كانوا يشتغلون في عمل الأرض ويتممون أشغالاً أخرى من الصباح إلى الساعة التاسعة من النهار وعند ذلك كانوا يأتون إلى الحظيرة ويقيمون الصلاة وبعد ذلك كانوا يتناولون الطعام بأجمعهم فكانوا على هذه الصورة يأكلون مرة في اليوم وأما ذاك المبتدئ فلعدم استطاعته القيام بالأشغال الشاقّة أمره القديس أن يلازم الزهد حسب استطاعته ضمن الدير ويلبث صائماً حتى المساء ليتناول الطعام مع بقية الأخوة, إلا أن المبتدئ لم يستطع أن يقوم بحفظ هذه الوصية بل كان يأكل في مخدعه سرّاً, وكانت أقاربه تأتيه ببعض الأطعمة وكان القديس يعلم بذلك إلا أنه لم يكن يجزره ويوبخه مراعاة لضعفه ولرغد العيش الذي كان معتاداً عليه في ما سلف وكان يصلي إلى الله من أجل أصلاحه وثباته في العيشة النسكية.
فلما أقبل عيد نياح سيدتنا والدة الإله الواقع في 15 آب رأى المبتدئ رؤية في الكنيسة وهي: أنه عندما كانت الرهبان تتناول الأسرار ظهر له أن الرهبان كانوا يتناولون الأسرار بحضور السيدة, وكان ملاك يمسح وجه كل منهم بالمنديل, وأنه لما اقترب لمناولة الأسرار منع من قبل السيدة التي قالت له أنهُ لا يستحق أيضاً أن يُمسح بالمنديل الذي به يُمسح عرق الذين يتعبون في خدمة ديرهم المقدس.
فلما سمع هذا الكلام ارتاع خوفاً فذهب واخبر القديس سابا بما رأى وهو في حال الاختطاف فقال له القديس أن هذه الرؤيا هي لمنفعتك يا بني وأن السيدة ترغب أن تلازم أنت العيشة النسكية كالواجب بدون ملل, وإّذا تصرفت أنت بمقتضى إشارتها تصير أهلاً لمناولة الأسرار المقدسة مع سائر إخوتك يوم عيد رقادها وفي بقية الأعياد السيدية والمختصة بوالدة الإله.
فاَّثر هذا الكلام في الشاب تأثيراً بليغاً وأخذ من ذلك الحين يصلي ويمارس الأشغال الشاقّة التي هي علاج فعال ضدّ الأهواء البشرية والشهوات البدنية وهكذا أكمل حياته بالطاعة والتقوى إلى أن انتقل من هذا العالم الزائل إلى عالم البقاء وأحصي مع الأبرار والصديقين الذين لهم ملكوت السماء متـّع الله به كل المؤمنين.
رد: من عجائب السيدة العذراء
أيقونة البورتايتيسا
تعود هذه الأيقونة إلى زمن الملك ثاوفيلس المحارب للأيقونات في القرن التاسع. هذا اضطهد المؤمنين بعنف، فكان يرسل الجنود إلى المدن والقرى ليفتشوا الكنائس والمنازل وينزعوا الأيقونات المقدسة ويحرقوها بالنار.
وكان في مدينة نيقية أرملة تقية وغنية جداً، عندها ابن وحيد. ابتنت هذه الأرملة كنيسة بالقرب من منزلها ووضعت هذه الأيقونة فيها.
وصلت حملة الإضطهاد إلى مدينة نيقية. وجاء جند إلى بيت الأرملة وإذ شاهدوا الأيقونة فرحوا جداً وحاولوا ابتزاز الأموال منها وإلا يعرضونها للتعذيب ويتلفون الأيقونة. طلبت الأرملة مهلة إلى اليوم التالي فوافق الجنود وانصرفوا من منزلها. للتو دخلت الكنيسة مع ابنها وبدأت تتضرّع بخشوع ودموع لوالدة الإله لتخرجها من المأزق. ثم نهضت وأخذت الأيقونة وانطلقت مع ابنها إلى الشاطئ، هناك صلّت ثانية متوسّلة إلى السيدة العذراء كي تنجيهم من الجنود الكفرة وأن تحفظ الأيقونة سالمة. ثم رمت الأيقونة في البحر، فسارت مستوية على وجه البحر باتجاه الغرب. عادت الأرملة إلى منزلها ممجدة الله، وطلبت من ابنها أن يسافر بعيداً عن مدينته هرباً من الجنود أما هي فستبقى لأنها مستعدة أن تتحمل العذاب من أجل المسيح. ودّع بعضهما البعض وافترقا.
انطلق الشاب إلى مدينة تسالونيكي ومن هناك اتجه إلى جبل آثوس حيث ترّهب في المكان الذي سوف يشاد فيه لاحقاً دير الإيفيرون، هناك عاش بتقوى وأمانة للرب يسوع. أثناء حياته قصَّ خبر هذه الأيقونة على أحد إخوته الرهبان، ودوّنت هذه الحادثة. وبعد مرور زمن، عام 1004 م، يوم الثلاثاء من الأسبوع العظيم، كان بعض الرهبان من دير الإيفيرون جالسين على شاطئ البحر، فجأة، ظهر لهم عمود نار في البحر. شيئاً فشيئاً تبين أن هذا العمود الناري كان مرتفعاً من أيقونة مستوية على سطح البحر. في الوقت عينه ظهرت السيدة العذراء لراهب ناسك اسمه جبرائيل (يعيّد له في 13 أيار) وأعلنت له سرّ هذه الأيقونة وطلبت منه أن ينزل إلى البحر مع الرهبان ليأخذها ويحتفظوا بها في الدير. أخبر الراهب رئيس الدير بأمر تلك الرؤيا. ثم ذهب مع باقي الأخوة إلى شاطئ البحر رافعين الصلوات والابتهالات. هناك نزل الناسك إلى الماء وأخذ الأيقونة بذراعيه ومشى على سطح البحر كأنه على اليابسة واتجه إلى هيكل كنيسة الدير الكبرى.
الأيقونة مستوية على سطح المياه
في صباح اليوم التالي وقبل صلاة السحر، دخل الراهب المسؤول عن خدمة الكنيسة فلم يجد فيها الأيقونة المقدسة، وبعد تفتيش طويل وجدها الرهبان على الحائط فوق باب الدير، فنقلوها إلى مكانها الأول. تكررت هذه الحادثة عدة مرات إلى أن ظهرت السيدة العذراء لجبرائيل الراهب وأعلنت له عن رغبتها في بقاء أيقونتها فوق الباب قائلة له: "إنني لا أرغب في أن تحرسوني أنتم، بل أنا أريد أن أكون الحارسة لكم". فلما سمع الأخوة من جبرائيل خبر هذه الرؤيا، شيدوا كنيسة قرب باب الدير وأقاموا فيها الأيقونة المقدسة العجائبية. ولذلك سمّيت "العذراء البوابة".
بربروس
أما المعجزات والأشفية التي تمت بهذه الأيقونة فلا تحصى. وخير دليل على ذلك هو أثر الجرح على ذقن والدة الإله في الأيقونة.
أما قصة هذا الجرح فهي كالتالي: اتفق في أحد الأيام مجموعة من اللصوص البرابرة لغزو الجبل المقدس والاستيلاء على كنوزه. وصلوا إلى دير إيفيرون. استولوا على كنوزه وقتلوا عدداً كبيراً من الرهبان. وإذ كان زعيمهم ممتلئاً من الشر، اتجه إلى هذه الأيقونة ونظر باستهزاء قائلاً: "ألستم تكرمون هذه المرأة مع ولدها فلماذا لم تتدخل لمساعدتكم". وأخذ رمحه ورمى به تلك الأيقونة، فأصاب ذقن السيدة العذراء. للحال ظهرت معجزة الله بأن خرج الدم من الأيقونة المرسومة على الخشب. عندما رأى ذلك البربري خاف خوفاً عظيماً وآمن بقدرة السيد المسيح وأمه، فأعاد كل ما سرق من الدير وأخرج من جيبه ديناراً عربياً ووضعه أمام الأيقونة وهو موجود حتى الآن، وطلب من الرهبان الباقين أن يقبلوا توبته، فقبلوها بفرح. وبعد أن أبدى توبة حقيقية، إقتبل المعمودية المقدسة وتوشح بالإسكيم الرهباني. وعندما أرادوا تسميته، قال لهم: "أنا بربري وأرجو أن يبقى اسمي بربري، لأنه لا يليق بي أن آخذ اسم أحد القديسين". فكان اسمه بربروس. وسار في حياته الرهبانية بجد وتعب وأصبح فيما بعد قديساً من قديسي الكنيسة .
في روسيا
عام 1651، وقع الدير في ضيقة مالية، وابتدأ الرهبان يتضرعون لوالدة الإله لكي تساعدهم على الإستمرار. فظهرت لأحد الرهبان وقالت له:"إذا أنتم اهتممتم بخلاص نفوسكم فأنا أهتم بأموركم المادية".
وكانت ابنة القيصر في روسيا مشلولة من وسطها إلى أسفل والأطباء قد اتفقوا أنه لا يمكن شفاؤها وأنها ستبقى كذلك طيلة حياتها. هذه الأميرة ظهرت لها والدة الإله وقالت لها أنها ستشفيها إذا أحضرت أيقونتها بورتايتيسا من دير الإيفيرون في جبل آثوس. في اليوم التالي بعث القيصر الروسي وفداً إلى القسطنطينية بغية الحصول على الإيقونة. أُعلم الدير بطلب القيصر ولكن الرهبان خافوا أنه إذا ما بعثوا بالأيقونة إلى روسيا فلن تعود. اجتمع شيوخ الدير وقرروا أن يرسلوا نسخة عن الأيقونة. جرى تقديس المياه وغُطِّست الخشبة التي سيرسم عليها بالمياه المقدّسة. ثم طحنت بعض من رفات القدّيسن ومزجت مع الألوان التي سوف ترسم بها الأيقونة. أما راسم الأيقونات فصام مدة رسمه للأيقونة فكان لا يأكل إلا يومي السبت والأحد. انتهى رسم الأيقونة فبُعثت إلى روسية مع عدد من رهبان الدير. وفي 13 تشرين الأول وصلت إلى روسيا حيث استقبلها القيصر الروسي وزوجته مع عدد من الإكليروس والشعب وكانوا صائمين في انتظارها. في هذه الأثناء بقيت الأميرة في القصر، وطلبت أن ترى والدتها فقالت لها المربية أنها ذهبت لإحضار الإيقونة التي سوف تشفيها. فوثبت الأميرة بغضب وتأفف من سريرها وارتدت ملابسها وذهبت مسرعة إلى حيث كان والداها يستقبلان الأيقونة وعاتبتهما قائلة:"تذهبون لاستقبال والدة الإله التي سوف تشفيني من دوني؟!". في كل هذا لم تدرك الأميرة أنها قد شفيت إلى أن وصلت إلى مكان الاستقبال حيث تفاجأ بها والداها والحضور ومجّدوا الله ووالدة الإله على هذه الإعجوبة. إثر ذلك قدم القيصر دير القدّيس نيقولاوس في العاصمة الروسية لدير الإيفيرون وهبات ثمينة أخرى. تُحفظ صورة هذه الأيقونة حالياً في كنيسة القيامة في موسكو.
القنديل
يوجد قنديل زيت مضاء أمام أيقونة البوابة. هذا القنديل كثيراً ما يأخذ بالتأرجح يميناً وشمالاً في الأعياد والإحتفالات. في التقليد هذه الظاهرة تدل على أن والدة الإله موجودة معهم وأنها تحضنهم كما تحضن الأم أولادها: تبارك السائرين بتقوى وتحثّ المتونين على أن يتوبوا إذ إنها لا تستطيع أن تخلص نفساً غير مكترثة بخلاصها.
في أحيان أخرى يتحرك هذا القنديل بشكل مستمر لعدة أيام متتالية دونما أن يكون هناك إحتفال أو عيد. في التقليد هذه الحركة تدل على أنه سوف تحصل كارثة في العالم: زلزال، حرب، وباء، مجاعة… بإعلانها هذا تطلب والدة الإله من الرهبان صلاة أكثر وتوبة.
ذات مرة ارتأى المسؤول عن إشعال القنديل أن هذه الحركة إنما هي ناتجة عن تيار هواء. فأخذ القنديل ووضع فيه رمل لكي يثقّله. وفي موعد إفتقاد القنديل أتى هذا الراهب إلى الكنيسة فوجد القنديل قد سقط على الأرض بطريقة مستوية _ رغم أن القائمة على شكل كوز– وما زال مضاءً كأن شيئاً لم يكن. فهرع الراهب إلى أبيه الروحي ليعترف بخطيئته وبعد ذلك أفرغ القنديل من الرمل وشكر والدة الإله على صنيعها الذي شدّد إيمانه.
العامل الفقير
وفي رواية أخرى عن أيقونة البورتايتيسا يُحكى أنه أتى عامل فقير جائع وقرع باب الدير طلباً لبعض الطعام. فرفض بواب الدير أن يعطيه شيئاً. غادر العامل الدير باتجاه كارييس حزيناً مفتكراً بحاله، وفي الطريق جلس ليستريح قليلاً. هناك جاءته امرأة مع طفل على ذراعها. هذه سألته عن سبب تعاسته فأخبرها عن حاله. فقالت له أن لا يهتم ببواب الدير لأنها هي المسؤولة عن بوابة الدير. وطلبت منه أن يذهب إلى الدير مجدداً ويطلب خبزاً باسمها "بورتايتيسا" وإذا ما رفض الراهب، عندئذ يعرض عليه قطع نقود سوف تعطيه إياها. وللحال ناولته ثلاث قطع نقدية. لم يدرك العامل أن من أتى إليه كانت والدة الإله، وذهب كما أمرته وقرع باب الدير. عندما فتح البواب طلب منه العامل خبزاً باسم "البورتايتيسا" وإذ رفض، قدّم له القطع النقدية. نظر البواب القطع النقدية باندهاش واعتراه الخوف ثم دخل إلى الدير وقرع الناقوس. ولدى اجتماع الرهبان أراهم القطع النقدية التي لم تكن إلا القطع النقدية المعلقة على غطاء أيقونة البوابة قد أخذتها والدة الإله لتعين هذا الفقير وتنبه الرهبان إلى ضرورة التصدّق على المحتاجين. ومنذ ذلك الحين يُعرف دير الإيفيرون بإحسانه وسخائه الكبيرين.
أيقونة البوابة حامية جبل آثوس
ومن أهم ما يُعرف عن هذه الأيقونة أنه لمّا قامت الحرب بين روسيا وتركيا ثارت في الجبل الاضطرابات والمخاوف حتى إن كثيراً من الرهبان تركوا الأديرة وهربوا. فكانت النتيجة أنه بعد أن كان عدد الرهبان أربعين ألفاً أصبح في القرن التاسع عشر حوالي الألف. وهؤلاء أيضاً أرادوا الفرار والهرب لأنهم قالوا إن السيدة العذراء لم تعد تهتم بالجبل أو بحديقتها (لأن الجبل يسمى حديقة العذراء) .ولكن السيدة العذراء ظهرت لكثير من الآباء وسكان البراري وقالت لهم : "لماذا تخافون هذا الخوف الشديد؟ إن هذه الأخطار ستمضي وسيعود الجبل يحفل أخبركم بأن ما دامت أيقونتي البوابة في الجبل المقدس في دير الايفيرون فلا تخافوا شيئاً وعيشوا في صوامعكم، ولكن عندما أختفي من الدير فليأخذ كل منكم أغراضه ويذهب حيث يشاء ".
وهذا التقليد مستمر، في الجبل، بتفقد هذه الأيقونة. وكل عام في يوم الثلاثاء من أسبوع التجديدات و15 آب – عيد رقاد والدة الإله - يقوم عدد كبير من الرهبان من كل أديار الجبل المقدس بزياح عظيم لها ويوضع عليها غطاء مذهب ومرصّع بالجواهر الثمينة كان قد قدمه لها القيصر الروسي. يعيّد لهذه الإيقونة أيضاً في 12 شباط و13 تشرين الأول. ويُعرف عن عذراء البوابة أنها تمنع الكثير من ذوي النفوس الغير النقية من دخول الدير بطريقة أو بأخرى ومنهم من يموت على باب الدير إذ تكون نفوسهم ملتوية تماماً.
عن عائلة الثالوث القدوس
رد: من عجائب السيدة العذراء
رد: من عجائب السيدة العذراء
بارك الرب حياتك اختي الغالية مايدا على اظهار الموضوع من جديد
لاني لم انتبه الى اكمال الموضوع
رد: من عجائب السيدة العذراء
تُظهر هذه الأيقونة والدة الإله واقفة وجهها مستدير قليلاً إلى الجهة الشمالية مع إنحناءة طفيفة في وضع ترجٍ وصلاة. طولها حولي 1.96 متر وعرضها 0.76 متر.
يقال عن الأيقونة إنه ذات مرّة طلبت والدة الإله من خلالها من الكاهن أن يُسرع في إنهاء القدّاس الإلهي حتى يتمكن رئيس الدير من المشاركة في القدسات قبل رقاده الذي كان وشيكاً.
على الغلاف الفضي الذي يغطي الأيقونة منقوشة جرّة. هذه الجرّة تذكّر بعجيبة الزيت التي أجرتها والدة الإله. فقد حدث أن نفذ الزيت من الدير فتضرّع رئيس الدير لوالدة الإله أمام هذه الأيقونة لتعينهم. بعد ذلك بقليل نزل الرئيس إلى مخزن الدير فوجد الأجرار كلّها قد فاض منها الزيت.
وفي حادثة أخرى، أيام غزو القراصنة المسلمين للجبل، حاول أحدهم تحطيم هذه الأيقونة ليوقد ناراً بهدف إشعال غليونه. وما إن فكّر بالأمر وحمل الأيقونة حتى أصيب بالعمى. من شدّة الخوف والرعدة، أمسك رفاقه بالأيقونة ورموها في بئر قريب. فلمّا دنت ساعة رقاد هذا المسلم الذي عمي عانى آلاماً كثيرة ولم يجد راحة فطلب من أفراد عائلته الذهاب إلى الجبل حتى لو بعد رقاده وسحب الأيقونة من البئر لأنه لن يستريح أو تستريح روحه قبل ذلك. انطلقت العائلة إلى الجبل واستردوا الأيقونة من البئر وأعادوها للدير. وهذا بعد 80 سنة من وقوع الحادثة.
الأيقونة موضوعة على منصّة قرب مكان جوقة الشمال في كاثوليكون الدير. في شكلها الحالي أضيفت لمسات جديدة على الرسم الأساسي للأيقونة.
رد: من عجائب السيدة العذراء
على هذا الرابط يوجد أيقونات السيدة العذراء العجائبية في جبل آثوس
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?p=9562
صلواتكم
رد: من عجائب السيدة العذراء
ليس أحب على قلبي من الحديث عن والدة الإله الفائقة القداسة وإليكم يا أخوتي مقالة كاملة ومفصلة عن الأيقونة البحمدونية في ملف الوورد المرافق
رد: من عجائب السيدة العذراء
ما من ملف مرفق أخي العزيز :confused:
صلواتك
رد: من عجائب السيدة العذراء
أيقونة القبلة الحلوة Glykophilousa
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2009/03/28.jpg
نرى في هذه الإيقونة والدة الإله حاملة الطفل يسوع على ذراعها الأيمن، وجهه ملتصق بوجهها وهي تقبله على خده. طول الإيقونة 1.26 متراً وعرضها 0.87 متراً. في وضعها الحالي هي مغلفة بغطاء فضي مزخرف. وهي موضوعة في كاثوليكون الكنيسة على قائمة مقابل الجهة الشمالية من الإيقونسطاس.
تعود هذه الإيقونة إلى أيام الملك ثاوفيلوس المحارب للإيقونات على مثال إيقونة عذراء البوابة Portaitissa التي في دير الإيفيرون.
في ذلك الزمان كان سيناتور في القصر الملكي اسمه سمعان على صلة وطيدة بالملك. هذا كان متزوجاً من امرأة فاضلة ورعة تقية اسمها فكتوريا، تكرّم الإيقونات وتحتفظ بهذه الإيقونة سراً في بيتها. عرف سمعان رجلها بوجود الإيقونة فطلبها منها ليحرقها خوفاً من كشف أمرها للملك وجنوده، فيقع تحت اللوم والتوبيخ. فضّلت فكتوريا أن تلقي بها في البحر على أن تسلّمها لمحاربي الإيقونات وهكذا فعلت.
بعد مدة ظهرت هذه الإيقونة في البحر قرب جبل آثوس مقابل دير فيلوثيو. قبلها الرهبان باحتفال كبير ووضعوها في الكاثوليكون. أما المكان قرب الشاطئ الذي وجدت فيه الإيقونة فأطلق عليه الرهبان اسم "الماء المقدس". يقوم الرهبان بزياح كبير كل عام يوم اثنين الفصح من الدير إلى هذا المكان حاملين هذه الإيقونة المقدسة .
لقد أظهرت السيدة العذراء بواسطة إيقونتها عجائب كثيرة. من هذه العجائب أنه في أحد الأيام أتى زائر إلى الدير ودخل الكنيسة، وبعد سجوده للإيقونة المقدسة، رأى ما عليها من الجواهر والقطع الذهبية، فغرّه الشيطان وسرق من أمام الإيقونة بعضاً من هذه القطع وفرّ بها هارباً. دخل مركباً وانطلق في البحر. بعد إقلاع المركب وسيره مسافة قليلة، توقف! لم يتمكن قائد المركب أن يحرّكه رغم كل محاولاته.
شعر رهبان الدير بسرقة القطع الذهبية من أمام الإيقونة وأخذوا يفتشون عن السارق، لكنهم لم يعثروا على أحد. ثم لاحظ الرهبان وجود المركب في وسط البحر ساكناً في مكانه، فذهب بعضٌ منهم للمساعدة. لما وصلوا إلى المركب، اعترف السارق بما فعل، وردّ القطع المسروقة، للوقت تحرّك المركب وسار بلا مانع وكأن شيئاً لم يكن. عاد الرهبان بقاربهم إلى الدير فرحين يمجّدون الله ويغبطون والدة الإله التي أظهرت قوتها بنوع عجيب.
عجيبة أخرى من عجائب هذه الإيقونة تروي أن أحد الزوار جاء إلى الدير، وطلب من الرهبان أن يقصّوا له عجائب العذراء القبلة الحلوة، فقصّها له أحد الرهبان بكل بساطة، لكن الزائر اعتبرها خرافات وحكايات مؤلفة. بعد قليل صعد هذا الزائر إلى مكان مرتفع من الدير، فسقط من فوق إلى أسفل، في هذه اللحظة شعر أن هذا قصاص له بسبب قلة إيمانه، فصرخ للحال: "يا والدة الإله أعينيني". فسقط على الأرض ولم يصبه أدنى أذى، ثم أسرع للاعتراف بما حدث له.
عن عائلة الثالوث القدوس
6 مرفق
رد: من عجائب السيدة العذراء
أم النعم السريعة الاستجابة.
سيدتنا أم النعم، السريعة الاستجابة، العجائبية، (بحمدون) وهي نسخة عن الأيقونة التي صورها القديس لوقا الإنجيلي في حياة السيدة العذراء. وهي من روائع الفنّ في القرن الخامس وقد ظهرت على شاطئ البحر بالقرب من كورينثوس سنة 1147م وفي سنة 1554م نقلت إلى إنطاكية وسنة 1857م نقلها غبطة البطريرك أيروثيوس إلى بحمدون. وهي التي صلى أمامها غبطة البطريرك غريغوريوس الرابع يوم مرضه المشهور في عينيه وظهرت له يومئذٍ وشفته من هذا المرض الوبيل.
تمجدت هذه الأيقونة العجائبية منذ القرن الخامس بوفرة عجائبها. فهي من أشهر أيقونات والدة الإله العجائبية في الشرق. لأنها كانت الطبيب الشافي في الأمراض الصعبة والأدواء الوافدة. والمعزية الحنون للحزانى. والمساعدة القوية للمجاهدين في سبيل الإيمان القويم. والنصيرة السريعة في الدواهي والملمات. والصائنة لطهارة العائلات. والغنى للفقراء. والقوة للضعفاء. والفرح للمغمومين. والمعتنية بالأطفال. والهادية للجهلاء والضالين. والرجاء للبائسين. والأم الرءوف لجميع الملتجئين إليها عن إيمان. فبالصلاة الحارة أمامها لأم الإله أَبصر العميان وسمع الصمّ ونطق البكم واستقام الحدب وقفز العرج وشفي المصدورون والمشلولون وجميع المصابين بأنواع الحميات وتشويهات الأعضاء البدنية.
عرف أهالي بلدة بحمدون قوة أم الإله فعظموها وكرموا أيقونتها المقدسة بتشييدهم لها كنيسة عظيمة بفخامة بنيانها وجمال قدسيّاتها وغنى أوانيها وأثاثها ووفرة تقادمهم لها وعلى الأخص بمواظبتهم على الصلاة أمامها بالورع والتقوى والاحترام اللائق ببيوت الله على العموم.
إن هذه الأيقونة العجائبية إنما هي نسخة طبق الأصل عن الأيقونة (الراحمة) التي صورها القديس لوقا الإنجيلي في السنة الخامسة عشرة بعد صعود الربّ وعُرفت فيما بعد (باوديغيتريا) أي القائدة. وتُذكر في صلاة (الباراكليسي) الابتهال هكذا: (لتصمت شفاه الذين لا يسجدون لأيقونتك المقدسة قائدة العميان التي صورها لوقا الإنجيلي الكلي الطهر). وهي من بدائع فنّ التصوير في القرن الخامس. وقد نقلت إلى إنطاكية سنة (1554م).
ومنها استجلبها سنة (1858م) إلى بحمدون المثلث الرحمات البطريرك الإنطاكي إيروثيوس ووصفها لأهلها كما يلي:
بطريرك إنطاكية وسائر المشرق
أيها الأبناء الروحيون الأحباء بالرب أهالي قرية بحمدون داموا مباركين. غب إهدائهم الأدعية الحبرية والبركات الأبوية. إن ما شاهدناه من تقوى لفيفكم بأم عيننا يدفعنا إلى أن نمجد الله ونشكره من كل قلبنا على إيمانكم وتقواكم ونرنم مع النبي والملك داود: (لقد عظم الرب الصنيع معنا وصرنا فرحين. ما أعظم أعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت.).- إن عمل الله الذي أجراه اليوم في هذه القرية الصغيرة بواسطة أيقونة أمه الكلية القداسة يلزمنا أن ننزل على رجائكم ملبين نداء تقواكم وتعلقكم بالسيدة الكلية القداسة أم الإله شفيعة الجنس البشري ومباركين لفيفكم وواهبينكم الأيقونة التي صنعت وتصنع العجائب العظيمة دوماً لأن الكتابة التي على الرق البرغاموسي الملتصق بها يوضح أنها من تزويق الجيل الخامس ونسخة طبق الأصل عن أيقونة سيدتنا والدة الإله التي صورت بيد القديس لوقا الإنجيلي البشير بإلهام من الله وهي المسماة أوذيغيتريا (القائدة) والتي طُرحت في البحر خوفاً من أن ينالها تحقيرٌ من قبل الملوك محاربي الأيقونات. وبهذا العمل سلّمت إلى يد العناية الإلهية التي حفظتها. وبعد سنوات عديدة أظهرتها محمولة على أيدي الملائكة القديسين محفوظة من عطب الماء فوق أمواج البحر بالقرب من كورينثوس يوم عيد البشارة سنة 1147م كما حُفِظَ الثلاثة الفتية القديسون من النار في أتون بابل حيث تمجدت بعجائب لا تحصى وإحسانات لا تعد لتؤكد عناية أم الإله بأبنائها الذين على الأرض. ثمَّ نقلت على يد المتوحّد بوليكربس إلى مدينة الله إنطاكية قاعدة كرسينا البطريركي الإنطاكي سنة 1554م. وهناك أفاضت نعماً وعجائب لا تعد حيث اكتسبت اسم أم النّعم بالنسبة إلى النعم الغزيرة والبركات الوافرة التي أغدقتها على شعبنا المجاهد لأجل إيمانه فكانت مفرجة ضيقاته ومقوّية إيمانه. ونحن عندما سمعنا بالمعجزات التي تمت بواسطتها تحركنا بالروح شوقاً إلى مشاهدتها وطلبناها لتكون مساعدة لنا في عملنا الرسولي بعد أن قدَّمنا صلوات لله من أجل هذا العمل وتوسلنا إليها أن ترافقنا في تفقد شعبنا فألهمتنا بوحي علوي إرادتها المقدسة فأوفدنا رسولنا البطريركي ولدنا الأرشمندريت أيروثيوس وجلبها لنا بالإكرام اللائق وكأنها بهذا العمل اختارتنا ليحصل لنا الشرف الأكبر لنجلبها ونرافقها إلى هذه البلدة العزيزة الوادعة حيث تستقرّ فيها إلى الأبد متخذة منها ناصرة جديدة وعرشاً جديداً ومملكة جديدة تشع منها نِعَمُ الأشفية الوافرة والبركات العديدة عليكم وعلى كل ملتجئ إلى حمايتها بإيمان. فنوصيكم بِطَرس بركتنا هذا ولنسلكم من بعدكم بإكرامها الإكرام الوافر إذ هي الأم العطوف على الجنس البشري والالتجاء إليها دوماً فهي خير معين بعد الله والشفيعة الحارة التي لا ترد لها طلبه لدى ابنها الإلهي. فلترافقنا بنعمتها ولتستقر عندكم بأيقونتها الصانعة العجائب.
وختاماً نسأل الله تعالى الذي ألهم الرسول لوقا تصويراته المنتخبة والمصطفاة بين سائر البشر أن يبارك عليكم وعلى حريمكم وأولادكم وفي منازلكم وأرزاقكم وأعمال يديكم ونعمته تعالى فلتكن معكم إلى الأبد آمين.
في 2 تموز سنة 1857م
إن المثلث الرحمات البطريرك إياروثيوس يريد أن يشير إلى ما يتواتر عنه في التقليد القومي في بحمدون بقوله: (إن عمل الله الذي أجراه اليوم في هذه القرية الصغيرة بواسطة أيقونة أمه الكلية القداسة...) ألا وهو أنه لما بلغ بحمدون لم يستقبله إلا بضعة رجال فتعجب من ذلك لِمَا كان يعلم من تقوى أهلها وسأل عن السبب فأجيب: إن هذه البلدة داء وافداً أَلا وهو الهواء الأصفر المخيف وقد توفي فيه بعض وبعض آخر على وشك الوفاة. فالناس يتجنبون في مثل هذه الحالة مخالطة بعضهم بعضاً خوفاً من انتشار الداء المرعب فضلاً عن الحزن المالئ القلوب والكمد المستولي على النفوس. حينئذ هدأ البطريرك اضطرابهم وسكّن روعهم بنصائحه الحكيمة وإرشاداته الأبوية وانتدبهم لإقامة صلاة ابتهال معه أمام هذه الأيقونة العجائبية فلبوا الدعوة الأبوية. وبعد الصلاة حمل البطريرك الأيقونة وزار بها بيوت المصابين بالداء المخيف وباركهم بها فقبّلوها بكل ورع وتقوى وهم واثقون بقوتها العجيبة فشفوا لساعتهم. وكذلك زار بيوت المتوفين ساكباً بلسم العزاء السماوي على قلوب عيالهم. وهكذا كفَّ البلاء عن البلدة. وإجابة لإلحاح الأهالي وبكائهم أمام البطريرك وهبهم الأيقونة لتكون الواقية لهم من كل ضرر ورزية. ومن ذلك الحين لم تُمنَ بحمدون بداء وافد بل أصبحت محط رحال المصطافين من الوطنيين والأجانب وكفى بذلك شاهداً محطة بحمدون التي لم يكن فيها منذ خمسين سنة إلا خان يأوي إليه المسافرون وقد أضحت الآن أشهى مصطاف لظرافة منازلها ومواتاتها لهناء السكنى وراحة المعيشة.
*وفي إبان ثورة سنة (1860م) هاجم الثائرون وعددهم نحو خمسة آلاف رجل من بلدة بحمدون فلاقاهم الآهلون بعد أن اجتمعوا في الكنيسة وسألوا بالصلاة والابتهال خاشعين معونة الحامية العزيزة التي لا تحارب وردوهم عنها دون يضروا بها. وقد شهد الثائرون بأنهم رأوا امرأة في حلة ذهبية تتقدم جماهير الآهلين.
*وفي سنة (1912م) لما دُعي البطريرك الإنطاكي القديس غريغوريوس حداد الرابع ليترأس حفلات يوبيل الثلاثمائة سنة لتملك بيت رومانوف في الروسية جاء بحمدون وأراد أن يأخذ هذه الأيقونة معه ليقدمها هدية للإمبراطور الحسن العبادة نقولا الثاني فأخذها وعوّض عنها بأيقونة بديعة التصوير من جبل أثوس المقدس كلَّفته مئة ليرة فرنسية ذهباً لتوضع في مكانها. واتفق أنه لما وصل إلى دمشق جاءها الأرشمندريت فيليمون حداد ليتداوى من مرض النوم ونزل في دار البطريركية في المقصورة التي كانت فيها الأيقونة. فابتهل أمامها إلى والدة الإله فظهرت له ليلاً وقالت: (كن معافىً) فشفي لساعته. وفي الغد التمس من البطريرك أن يهبه إياها فأجاب التماسه لأنه كان يعزه لصحة إيمانه وصدق تقواه فأخذها إلى قريته الخيام في منطقة مرجعيون وأقامها في الكنيسة. وخلفه الخوري نقولا طعمة في خدمة الكنيسة واتفق له أن أخبر أرشمندريت مطرانية بيروت (مطران لبنان الحالي) عن عجائبها المتتالية وأنه سمع منها صوتاً قائلاً: (أريد أن أكون في مثواي في بحمدون) فالتمسها سيادة الأرشمندريت إيليا من مطران الأبرشية يومئذ السيد ثيوذوسيوس أبي رجيلي فسمح له لقاء نسخة عنها طبق الأصل وحلة كهنوتية لكنيسة قرية الخيام.
ونقلها ارشمندريت إيليا في 26 نيسان إلى دير العذارى في بيروت.
*واتفق أن جاءت يومئذ الحاجة مريم السمرا رئيسة دير صيدنايا إلى بيروت لتعمل عملية جراحية في المرارة بواسطة طبيبها النطاسي الماهر المرحوم أسعد عفيش في مستشفى القديس جاورجيوس تنظيفاً لها من الحصى. فلما عرفت بوجود الأيقونة في دير سيدة الأشرفية سألت أن يؤتى بها من الحصى. فلما عرفت بوجود الأيقونة في دير سيدة الأشرفية سألت أن يؤتى بها إلى غرفتها فأجيبت إلى سؤالها. وفي الليل صلت أمامها راكعة بكل ورع وخشوع وملتمسة الشفاء من دائها فسقط للحال من مرارتها اثنتان وعشرون حصاة فاستغنت عن العملية الجراحية المخطرة وعادت إلى ديرها معافاة سليمة ترنم لأم الإله: (لا يسارع أحد إليك ويرجع من لدنك خازياً أيتها البتول النقية أم الإله بل يسأل النعمة فيحرز الموهبة بحسب ما يوافق طلبته).
*وفي بيروت لجأت إليها السيدة لورنس طراد بعد أن أعيا داؤها أمهر الأطباء مبتهلة بإيمان حارٍّ فظهرت لها أمُّ الإله ومنّت عليها بالبرء من دائها المميت.
*وفيها أيضاً أنعمت العذراء بواسطة أيقونتها هذه العجائبية على السيد جورج ابن المرحوم ناصيف الريس بالشفاء لما لم تفده العملية الجراحية في جوفه فراح يكثر من المبرات شكراً لها على أنعامها العظيم. واستصنع لها حلّة فضية نادرة المثال بديعة الصنعة.
*وفيها أيضاً جادت العذراء بواسطة أيقونتها على السيدة لبيبة كرم بالبرء من داء السرطان في معدتها بعد أن أخفقت معالجتها بالكهرباء وجميع الطرق الفنية.
*وظهرت العذراء مريم للمرحوم ناصيف كرم والد نيافة السيد إيليا كرم مطران لبنان وشفته من داء الفالج بعد أن عالجه سنة تقريباً. وكان ظهورها له في الخامس والعشرين من آذار يوم بشارة رئيس الملائكة لها بالنعمة الشاملة العالم كله.
*وفي اليوم الثامن من آذار مرض المثلث الرحمات المطران جراسموس مسرة بالتهاب الرئتين وجزم أطباء بيروت باستحالة شفائه فاستحضروها ملتجأ إلى معونتها عن إيمان حار فشفي ساعة دخولها إلى غرفته.
*وحدث لأسعد حنا الهبر صهر الدكتور بشارة اندراوس في طريقه إلى بغداد أن كان قدامه خمسون سيارة غارقة في وحل البادية ولا نستطيع التقدم. حينئذ أقام صورة هذه الأيقونة العجائبية على مقدم سيارته واستدعى معونة والدة الإله فجرت سيارته في الحال فصفق له السائقون وتبعوهُ فرحين معظمين العذراء.
*وفي ثامن نيسان عام (1938م) جزمت جمعية الأطباء بعدم شفاء الدكتور فؤاد سعد من دائه العياء فاستقدم أهله هذه الأيقونة العجائبية فصلى أمامها السيد إيليا كرم مطران لبنان صلاة الابتهال وما انتهى من صلاة عند سرير المريض المدنف حتى سقطت حرارته وتكلم مخبراً عن أن راهبة بيضاء ظهرت له في الرؤيا وسقته دنًّ ماء فعاد إلى الحياة.
**واشتد داء امرأة الدكتور توفيق كرم من بلدة حامات وفي 25 أيار ساءت حالها جداً في الجامعة الأمريكية حتى أوعزت إدارة مستشفاها بنقلها منه ولكن لم تبطئ أن فارقت الحياة وهُيّئَ لها التابوت إلا أن والدتها أصّرت على عدم نقلها عن سريرها حتى تستحضر الأيقونة العجائبية المقدسة. فلما وضع سيادة مطران لبنان السيد إيليا كرم هذه الأيقونة على صدر الميتة أمام أطباء المستشفى عادت إلى الحياة فبارك الجميع الله الفاعل العجائب بواسطة أيقونة أمه الفائقة القداسة.
**إن امرأة خير الحداد من بلدة دوما لما لم يهبها الله ثمرة بطنها ذهبت مرتين إلى أوربا رجاء أن تحصل على منيتها بالوسائط الطبية. ولكن لما خاب رجاؤها استحضرت هذه الأيقونة المقدسة فصلى أمامها في منزلها نيافة مطران لبنان السيد إيليا كرم. وما انقضت على تلك الصلاة الإبتهالية تسعة أشهر حتى رزقت المرأة ولداً.
†وبعد أن صار الأرشمندريت إيليا كرم مطراناً للبنان نقلها إلى بحمدون. وفي يوم أحد القديس الرسول توما احتفل فيها بالقداس الإلهي واجتمع إليه الآهلون يهنئون بسيامته مطراناً قائلين: أنت يا سيدنا أعدت الأيقونة إلى بحمدون فأنت أحق منا بها. ولكن لما كان سيادته يعرف شدة تعلقهم بها ولا سيما بعد غيابها الطويل عنهم لم يرد أن يحرمهم إياها فشكرهم وعاد فقدمها لهم. فهي الآن في الكنيسة التي شيدها لشرفها في بحمدون لا تزال تفيض النعم والبركات والأشفية لكل ملتجئ إليها عن إيمان.
† وفي اليوم الثامن من أيلول سنة (1928م) أطلق عليها البطريرك القديس غريغوريوس الرابع في احتفال حافل في كنيسة بحمدون اسم (السريعة الإجابة) مضافاً إلى اسم (أم النعم) بمناسبة ظهورها له في اليوم السابع من شهر آب في تلك السنة وشفائها لعينيه من المياه السوداء.
† وبسخاء نيافة السيد إيليا مطران لبنان الجزيل الاحترام تعد هذه الأيقونة من أشهر أيقونات العذراء مريم الفائقة القداسة لكثرة ما ينفقه على طبع مئات الألوف من صورها وتوزيعها مجاناً في العالم المسيحي كله أجمع.
ولو أردنا استقصاء جميع ما يرد علينا من أخبار معجزاتها يوميّاً لامتدَّ بنا نَفَس الكلام إلى ما لا نهاية له.
†††
ومن خطاب البطريرك القديس غريوريوس الإنطاكي الرابع الذي ألقاه عقب أن منت عليه العذراء بشفاء عينيه بواسطة أيقونتها هذه البحمدونية العجائبية يوم وقف في كرسيه في كنيسة بحمدون يسمع القداس الإلهي تتألق أهميتها وتستبين قوتها وهذا نصه:
(منذ سبعين سنة وقف سَلفنا المثلث الرحمات البطريرك الإنطاكي إياروثيوس على هذه الكرسي. نعم وقف على كرسي كنيسة بحمدون هذه دَهِشاً متعجباً وممجداً الله لِما شاهده من العظائم وسمع عن المعجزات الفائضة بسخاء من الينبوع الدائم التسلسل. من المعين الفياض. من النهر المروي الخليقة بأسرها. من عين الحنان والشفقة. من القلب المفعم رحمة وعطفاً. من المحبة المتجسمة التي أودعها الضابط الخليقة كلها قلب الأم البتول التي اصطفاها على نساء العالمين واصطفاها أماً لابنه مخلص العالم كله أجمع. نعم أننا بعد سبعين سنة مرت على وقفة سَلَفنا المغبوط الذكر نقف نحن أيضاً على ذات الكرسي في هذه الكنيسة المقدسة توخّياً للغاية الحميدة ذاتها أي لنمجد الله ونذيع شكرنا على إحسانات من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بلا قياس من السيرافيم. على نعم ابنه الأب وأم الابن وعروس الروح القدس شريكتنا في طبيعتنا البشرية والمهتمة بنا اهتمام الأم الحنون بأولادها والملطفة آلامنا والمضمدة جراحاتنا بلطافة محبتها وطيب عَرْفِ حنانها وإخلاص عواطف قلبها. – نعم نقف اليوم على هذه الكرسي الشريف لنعلن بحمدنا وامتناننا لتلك لأم السماوية التي عودتنا على إحسانها وإغداق نعمتها علينا. عودتنا على سؤالنا لها ونيلنا من لدنها كلُّ سؤل وبغية. ومشتهى ومنية. عودتنا على الآخذ من ذخائر رحمتها بدون حساب وكنوز شفقتها الشاملة الجميع.
نقف موقف الشاكرين الفرحين لأن الآخذ من يد الأم الروحية السماوية يمتاز بما لا يقاس عن الأخذ من يد الأم الأرضية الجسدية. فتلك تعطي السماويات وهذه تعطي الأرضيات. وشتان ما بين الباقيات والفانيات. تلك تعطي كلَّ ما تسأل. لأن كل كنوز السماء والأرض متوفرة لها. وهذه تكاد لا تحصّل في غالب الأحيان ما هو ضروري لقوام الحياة. وشتان ما بين الغني المنعِم والمعوِز المعدَم. تلك تعطي أولادها ولا تمنن عليهم بل تكتنفهم وتضمهم إلى صدرها مبتسمة باشة فرحة كما قال القديس بولس الرسول: (إن الله يحب المعطي الباش). تعطي دون أن تُشعر بمذلة السائل وفي الوقت عينه تُشرك بملذة المعطي. تعطي بلا ضجة ولا افتخار بل برصانة وتؤدة ورزانة كأنها تودع أولادها أمانة لا تستردها ما داموا يحسنون استعمالها ويقتربون بها من الله عزَّ وجل. فهي أمُّ الخليقة كلها. أمُّ الأجيال جميعهم. أمُّ النعم السريعة الإجابة لكل ملتجئ إليها عن إيمان ومحبة. نقف فيكم اليوم أيها الأبناء الأحباء بالرب لا لنعظ صفاء محبتكم ونقاء عاطفتكم بل لنقف مع رجل الله ابن العذراء خزانة الروح القدس. معلم الكنيسة وبلبلها الغريد. جندي البتول الذي أبلى في نضاله عن تكريم أيقونتها المقدسة بلاء حسناً وكابد أضرار المكايد والرزايا العالمية وطنيّنا القديس يوحنا الدمشقي وندعوكم لتكرموا بأهلية وجدارة سيدتنا والدة الإله بترنيمكم أمام أيقونتها المقدسة نشيدهُ المشهور لها يوم شفت يده المقطوعة فأعادتها إلى حالتها الطبيعة وهو: (إنَّ البرايا بأسرها: محافلَ الملائكة وأجناسَ البشر تفرح بك يا ممتلئة نعمة. أيتها الهيكل المتقدس والفردوس الناطق فخر البتولية مريم التي تجسد منها الإله وصار طفلاً وهو إلهنا قبل الدهور لأنه صنع مستودعكِ عرشاً وجعل بطنك أرحب من السموات. لذلك يا ممتلئة نعمة تفرح بك البرايا كلها وتمجدك).
ونحن وإن تكن حقارتنا غير جديدة بالتشبه بفخر الكنيسة القديس العظيم يوحنا الدمشقي. فالتشبه مع ذلك بالكرام فلاح. والله يكمّل قوتنا في الضعف بشفاعة أمه الفائقة البركات والقداسة. فيقبل أصواتنا في امتداحها وأن تكن غير شجية كصوت وطنيّنا القديس يوحنا كما يقبل معانينا وأن تكن غير الماسية كمعانيه ولا سيما إذا صدرت عن نفوس مؤمنة وقلوب مخلصة. ألا تذكرون أن الكنيسة تمدحها قائلة: (إن الألسنة بأسرها تتحير كيف تمدحك بحسب الواجب وكلَّ عقل وإن كان فائقاً العالم فإنه ينذهل في تسبيحك يا والدة الإله. لكن بما أنك صالحة تقبلي إيماننا لأنك عرفت شوقنا الإلهي فإذ أنت نصيرة المسيحيين فإياك نعظم).
ولا غروَ في ذلك. لأنه أَنى لعقولنا الأرضية أن تستوفي مدح الأسرار الإلهية التي تمت بالعذراء مريم والقواتُ السماوية أنفسهم لا يدركونها؟ ومع ذلك لما كانت هذه الأم العذراء قد رضيت بأن تصرح في تسبحتها النبوية قائلة:
(تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلى تواضع أمته فها من الآن تبارك لي جميع الأجيال...)
فهي تقبل منا المديح والشكران بمقدار ما أولانا الله من فضله. وما كلف الله نفساً فوق طاقتها ولا تجود يد إلا بما يجد.
فيا والدة الإله الأم الحنون! يا أم النعم السريعة الإجابة! يا رجاء العالمين بعد الله وشفيعة الخاطئين التائبين أمام عرشه الإلهي وهادية الضالين إلى نور المعرفة الحقيقية معرفة ابنك ربنا وإلهنا يسوع المسيح شعاع الآب ورسم جوهره الإلهي الذي نعاين به النور. لا تهملينا في الضيقات ومصاعب هذه الحياة ورزاياها.
رد: من عجائب السيدة العذراء
رد: من عجائب السيدة العذراء
شكرا'' لك اخي جاك لتحمك سيدة النعم من كل شر
صلواتك
أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
إرحمينا يا والدة الإله و تحنني على أولادنا وامنحيهم الغلبة على الشرير
وابعدي عنهم الإنغماس في شهوات العالم الفاني و قوِّمي طرقهم حينما يميلون عن طريق يسوع المسيح
وامنحي الآباء والامهات الصبر والحكمة في معالجة أمور حياتهم وابعدي عنا التجارب المميتة وانقذينا
من مهاوي الشيطان كي نمجد إسمك القدوس ونشكر الرب الهنا
:smilie (14)::smilie (13)::smilie (14)::smilie (13):
رد: من عجائب السيدة العذراء
أخي بندلايمون شكرا'' لك على ه الموضوع الشيق الحبيب إلى قلوب كل البشر لِما لوالدة الإله من قدرٍ عظيم في النفوس
لتكن مراحمها معك إلى الأبد
تفرح قلوبنا كثيرا'' عند قراءتنا هذه الموضيع المقدسة
:smilie (101)::smilie (101)::smilie (101):
3 مرفق
رد: من عجائب السيدة العذراء
الأيقونة الدامعة - العذراء الطاهرة
أيقونة العذراء الطاهرة موجودة في دير تجلي الرب برام الله، وقد رسمت عام 1992 للخلاص من قبل راسم الأيقونات الارثوذكسي المحلّي جبرائيل جايلمنتيان. هذه الأيقونة عجائبيّة وقد تمّ شفاء الكثيرين بمجرّد مسحهم بالميرون (الزيت المقدس) الذي تذرفه الأيقونة.
في صباح 17\6 الموافق 4\6 يولياني (شرقي) عام 1998، دخل إلى الكنيسة الكاهن نيقولا عقل ليشعل القناديل كالعادة، فوجد برواز الأيقونة الطاهرة الزجاجي ساقطاً على الأرض ومحطّماً (مع العلم أن معظم أيقونات الكنيسة مغطّاة بالزجاج خوفاً من التلف). ارتبك الكاهن وذهب مسرعاً ليبلغ الأرشمندريت ميليتيوس بصل وهو رئيس دير تجلي الرب منذ عام 1997. كلا الكاهنين ظنا أن سبب سقوط الزجاج هو تصادم القنديل الذي أمام الأيقونة بالزجاج بفعل الرياح الشديدة التي أتت من نافذة مفتوحة. لكن سرعان ما لاحظوا أن القنديل ما زال مضاءاً من اليوم السابق مما يدل على أن السبب لم يكن الريح. فتركا الموقع دون أن يفعلا شيئاً وكانت تغمرهما الدهشة والحيرة.
بعد ساعات، طلب من الكاهن جريس مرزوقة دخول الكنيسة وإزالة الزجاج المكسور عن الأرض. وأثناء قيامه بعمل التنظيف جرحت يده وصرخ طالباً المساعدة، فأتاه الأرشمندريت ميلاتيوس مسرعاً، وعندما رأى أن يده تنزف بشدة، ذهب ليأتي ببعض القطن والكحول ليطبب جراح الكاهن الآخر. والدهشة كانت عندما عاد الأرشمندريت ميلاتيوس حاملاً القطن والكحول فوجد أن الأب جريس مندهشاً وساجداً ومصلّياً، ونزيف الدم قد توقّف وإلتأم الجرح وكأنّه لم يكن جرحاً. وأنّ لا أثر لوجود الدم.
بعد هذا الإرتباك، وعندما تأملا في الأيقونة بدقّة، لاحظوا أن على الأيقونة خطوط سيلان من "الميرون" وكانت العذراء في الأيقونة تذرف الدمع.
وما زالت الأيقونة تذرف الدمع إلى يومنا هذا. ويجمع الدمع "الميرون" ليدهن به المؤمنين المستمدّين الشفاء والأدعية.
amoluntos
طروبارية العذراء الدامعة باللحن الرابع
"أيتها العذراءُ الطاهرة النقية، إنَّ أيقونَتكِ الدامعة في رام الله يا والدةَ الإله،
قد وهبتْ ينبوع الأشفية للمستغيثين بكِ،
لأجل ذلك، وفدَ إليك مُكرموكِ من أقطار المسكونة ليتباركوا منك أيتها السيدة."
رد: من عجائب السيدة العذراء
σε ευχαριστώ για ολα αυτα τα θαύματα της παναγίας κι να είναι μαζί σου
رد: من عجائب السيدة العذراء
σε ευχαριστώ για τις ευχές σου
οι άγγελοι να σε φυλάνε
την ευχή σου
رد: من عجائب السيدة العذراء
يا أم الإله التي لا أستحق بأن انطق ولو بكلمة صغيرة لا أستطيع أن أصف بماذا أشعر عندما مجرد يلفظ اسمك لفظا في أذناي يا أم الإله يا أمي بماذا أسميكي يارشفوقة يا رحيمة بماذا أدعوكي يا حبيبة يا شفيعة
يا أيتها الفائق قدسها يا أم الإله رئيس الملائكة عجز عن وصفك هل انا أوصفك حاشا لي يا بلاطا ملوكيا لملك الملوك ولكن بفرح كبير أقول يا والدة الإله افرحي يا ملكة يا ممتلأه نعمة الرب معك مباركة أنت ياأمي بين جميع النساء مباركة يامن بك أتت الكلمة يا باب فتح من قبل الرحمة والمحبة
بشفاعتك ياوالدة الإله ادعي ابنك بأن يخلصنا.