Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
من عجائب السيدة العذراء

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: من عجائب السيدة العذراء

  1. #1
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي من عجائب السيدة العذراء

    سنضع هنا قصص عن عجائب السيدة العذراء الفائقة القداسة بشكل دوري.
    القصص مأخوذة من الكتب المختلفة.
    سنحاول جاهدين أن نورد العجائب والقصص الغير مسموعة.
    بالطبع ننتظر مشاركة الجميع معنا.



    معظم مشاركاتي سأنقلهما لكم من كتاب "خلاص الخطأة" الصادر عن مطبعة القبر المقدَّس البطريركية بدير الروم عام 1889م.
    سيبصر هذا الكتاب النور في سوريا ولبنان بإذن الله قريباً بحلَّته الجديدة ولغته العربية المنقَّحة. صلوا لأجل هذا



  2. #2
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء

    في رومانوس المرنِّم (من كتاب خلاص الخطأة)


    وردَ في سنكسار أوَّل شهر تشرين الأوَّل الذي فيه نعيِّد للقديس رومانوس المرنِّم, أنَّ هذا القديس كان من مدينة حمص فارتَحَلَ من بلدته وذهب إلى القسطنطينية حيث أقام بديرٍ ما لسيدتنا الفائقة القداسة مدعوّ بدير كيروس, وكان يذهب من قلايته إلى هيكل الدائمة البتوليَّة الذي في فلاشرنيس ويمضي الليل في الصلوات لأنَّه كان تقيَّاً جدَّاً وفاضلاً, وكان على الخصوص يسهر الليالي في جميع الأعياد السيَّديّة مواظباً على التَّرنيم في الكنيسة, فنظراً لتقواه ظهرت له السيَّدة مرة على هذه الصِّفة وهي أنَّه لما سهر ليلة عيد ميلاد المسيح في هيكل فلاشرنيس نام قليلاً من التَّعب, وحينئذٍ رأى الفائقة القداسة في الرؤيا بأنَّها كانت حاملةً مجلَّداً -أعني كتاباً- وأنَّها قالت له افتح فمك لتأكل هذه النِّعمة التي أنا أعطيك إياها, فظهر له بأنَّه فتح فاهُ وابتلَعَها. ثمَّ عندما حان لاح الصَّباح صعدَ على المنبر وابتدأ بقنداق العيد بتقوى عظيمة وهو "اليوم البتول تلدُ الفائق الجوهر.....", وكان يرتّله بتلحين وحلاوة هذا مقدارها, حتى اتَّضحَ جليَّاً بأنَّ هذه النِّعمة المُعطاة له كانت من السماء حقَّاً, وتعجَّبَ الجميع.
    وقد ألَّف لا هذا القنداق فقط بل سائر قناديق أعياد المخلّص والفائقة القداسة أيضاً وجميع القديسين, إذ ألَّف ما ينوف على الألف قنداق وكثيراً منها ترتِّلها كنيستنا بمدار السنة, فهذه النِّعمة قد استحقَّها هذا القدّيس العجائبي من والدة الإله لأنَّه كان يتَّقيها كثيراً ويوقِّرها لذلك تمجَّد منها في هذا العالم الوقتي وفي الحياة السماوية المغبوطة مَتَّعَ الله بها جميع المسيحيين بشفاعات السيدة الطاهرة. آمين.







    في شابٍّ قَتَلَهُ اليهود وأقامَتْهُ السَّيدة (من كتاب خلاص الخطأة)


    رُوي أنَّ شابَّاً ذا نغمةٍ شجيَّةٍ كانَ يُرتِّلُ في الكنيسةِ ترنيمةً تنتهي بعبارة "فليخزَ اليهودُ المنافقون", فاتفقَ ذات يوم أنَّ بعضاً من اليهودِ سمعوا هذه التَّرنيمة فحنقوا على الشابِّ وأضمَروا عليه السوء, فاستدعوه يوماً بالمَكرِ والاحتيال وأخذوه إلى كرمٍ وقتلوه وطرحوه في مكانٍ خفيٍّ لا يُعرف وانصرفوا. حينئذٍ حضرت إليه السيدة ذات الاقتدار وأقامته وقالت له: كُن كما كنتَ مرتلاً وأنشد تسابيح لمجد الله ولمنفعةِ المؤمنين, ولا تخشَ. فسجدَ لها الشابُّ وذهبَ فأخبرَ بما جرى لهُ, وكان يرتِّلُ في الكنيسة كجاري عادته, فلمَّا أبصرهُ اليهودُ حيَّاً سألوهُ كيف عاش مع أنَّهم قتلوه, فقصَّ لهم كيف ظهرت السيدة له وانتشلته من الموت, فحينئذٍ آمنَ هؤلاء اليهود هم وأقرباؤهم واعتمدوا باسم الآب والابنِ والرُّوحِ القدس, وصاروا من زمرة المؤمنين الأتقياء الورعين.

  3. #3
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء

    من دير فاتوبيذي في الجبل المقدَّس

    العذراء الشافية من السرطان أو "ملكة الكل" (Pandanassa)



    في يوم من الأيام أتى شاب إلى الكنيسة لتكريم أيقونة والدة الإله. وإذ اقترب منها، أخذ وجه العذراء القدّيسة، فجأة، باللمعان وقوة غير منظورة طرحته أرضاً. فلمّا عاد إلى نفسه، اعترف أنه كان يحيا بعيداً عن الله وبأنه يتعاطى الشعوذة. وإثر التدخّل العجائبي لوالدة الإله، غيّر الشاب مسلك حياته وغدا مسيحيّاً تقيّاً.
    هذه الإيقونة مُجّدت، أيضاً، من خلال عدة أشفية لمرض السرطان المنتشر بكثرة في أيامنا هذه. لهذا كُتب مديح لهذه الأيقونة سنة 1996، ودُوّنت أشفية كثيرة من خلال تلاوة هذا المديح بتواتر. نسخة من هذه الأيقونة رُسمت بدمج الألوان مع الماء المقدّس وبُعثت إلى روسيا حيث جرت بها عدة أشفية.







    العذراء التي أصيبت بطلقة رصاص Pyrovolitheisa

    عام 1833 م، عندما كان الأتراك يحتلّون الجبل المقدّس. تجرأ جندي وأطلق النار على أيقونة والدة الإله الحائطية التي فوق باب مدخل الدير فأصاب يدها اليمنى؛ وأصيب هو بالجنون فشنق نفسه في شجرة زيتون مقابل مدخل الدير. هذا الجندي كان ابن أخ قائد الفرقة المحتلّة، فأصبح الدير في خطر إلا أن رفيق هذا الجندي شهد ما حصل ونقل الخبر للقائد الذي شعر بأن هذا فيه تدّخل إلهي ورفض أن يدفن جسد الجندي.







    العذراء التي يسيل منها الزيت (Elaiovrytissa)

    الأيقونة قيِّمة على مخزن السوائل (الزيت والنبيذ) (docheion) في الدير ويحكى في صددها هذه الأعجوبة: عندما كان المغبوط جنّاديوس مسؤولاً عن مخزن السوائل في دير الفاتوبيذي، ذهب، ذات مرة، إلى رئيس الدير وأعلمه أن مخزون الزيت نفذ ويجب الإمساك عن تسليم الزيت والإحتفاظ بما تبقى للحاجات في الكنيسة. أجابه رئيس الدير أن لا يقلق بهذا الشأن ويستمر في تسليم الزيت بحرّية لمن يطلب. ففي يوم من الأيام دخل المغبوط جنّاديوس ليسحب آخر كمية من الزيت وإذ به يجد أن الجرة قد امتلأت وفاض منها الزيت وسال حتى وصل إلى باب المخزن. تفوح من الأيقونة رائحة طيب زكية وهي معروفة أيضاً بعذراء (Docheiarissa).





    منقول عن موقع عائلة الثالوث القدوس دوما- لبنان

  4. #4
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء

    عليك وضعت كل رجائي يا والدة الإله فاحفظيني تحت ستر وقايتك
    الموضوع ممتاز جدآ
    الرب يبارك تعبك على نقل الموضوع

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء

    شوووووووو هالحلا حبيبنا ..

    أنا عم إنتظر التتمة على أحر من الجمر ..








  6. #6
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء

    إخت نهلا شكراً على مرورك وكلامك الجميل
    أنا عم إنتظر التتمة على أحر من الجمر ..


    وهي منشان الأخ مكسيموس ما ينطر كتير




    أعجوبة صارت مع راهب في دير مار سابا المتقدس – فلسطين (من كتاب خلاص الخطأة)




    كان في زمان القديس سابا رهبان كثيرون في حظيرة وكانوا يمضون أوقاتهم بالأصوام والصلوات والأشغال الشاقّة فذهب إلى هناك إنسان من الأغنياء وأعيان القوم وطلب أن يترهب فقبله القديس بفرح وبما أن هذا الإنسان لم يكن معتاداً على الأتعاب الشاقّة كان البار يرفق به ولم يلزمه في خدمة الرهبان الشاقة لأنهم كانوا يشتغلون في عمل الأرض ويتممون أشغالاً أخرى من الصباح إلى الساعة التاسعة من النهار وعند ذلك كانوا يأتون إلى الحظيرة ويقيمون الصلاة وبعد ذلك كانوا يتناولون الطعام بأجمعهم فكانوا على هذه الصورة يأكلون مرة في اليوم وأما ذاك المبتدئ فلعدم استطاعته القيام بالأشغال الشاقّة أمره القديس أن يلازم الزهد حسب استطاعته ضمن الدير ويلبث صائماً حتى المساء ليتناول الطعام مع بقية الأخوة, إلا أن المبتدئ لم يستطع أن يقوم بحفظ هذه الوصية بل كان يأكل في مخدعه سرّاً, وكانت أقاربه تأتيه ببعض الأطعمة وكان القديس يعلم بذلك إلا أنه لم يكن يجزره ويوبخه مراعاة لضعفه ولرغد العيش الذي كان معتاداً عليه في ما سلف وكان يصلي إلى الله من أجل أصلاحه وثباته في العيشة النسكية.
    فلما أقبل عيد نياح سيدتنا والدة الإله الواقع في 15 آب رأى المبتدئ رؤية في الكنيسة وهي: أنه عندما كانت الرهبان تتناول الأسرار ظهر له أن الرهبان كانوا يتناولون الأسرار بحضور السيدة, وكان ملاك يمسح وجه كل منهم بالمنديل, وأنه لما اقترب لمناولة الأسرار منع من قبل السيدة التي قالت له أنهُ لا يستحق أيضاً أن يُمسح بالمنديل الذي به يُمسح عرق الذين يتعبون في خدمة ديرهم المقدس.
    فلما سمع هذا الكلام ارتاع خوفاً فذهب واخبر القديس سابا بما رأى وهو في حال الاختطاف فقال له القديس أن هذه الرؤيا هي لمنفعتك يا بني وأن السيدة ترغب أن تلازم أنت العيشة النسكية كالواجب بدون ملل, وإّذا تصرفت أنت بمقتضى إشارتها تصير أهلاً لمناولة الأسرار المقدسة مع سائر إخوتك يوم عيد رقادها وفي بقية الأعياد السيدية والمختصة بوالدة الإله.
    فاَّثر هذا الكلام في الشاب تأثيراً بليغاً وأخذ من ذلك الحين يصلي ويمارس الأشغال الشاقّة التي هي علاج فعال ضدّ الأهواء البشرية والشهوات البدنية وهكذا أكمل حياته بالطاعة والتقوى إلى أن انتقل من هذا العالم الزائل إلى عالم البقاء وأحصي مع الأبرار والصديقين الذين لهم ملكوت السماء متـّع الله به كل المؤمنين.


  7. #7
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء


    أيقونة البورتايتيسا



    تعود هذه الأيقونة إلى زمن الملك ثاوفيلس المحارب للأيقونات في القرن التاسع. هذا اضطهد المؤمنين بعنف، فكان يرسل الجنود إلى المدن والقرى ليفتشوا الكنائس والمنازل وينزعوا الأيقونات المقدسة ويحرقوها بالنار.
    وكان في مدينة نيقية أرملة تقية وغنية جداً، عندها ابن وحيد. ابتنت هذه الأرملة كنيسة بالقرب من منزلها ووضعت هذه الأيقونة فيها.
    وصلت حملة الإضطهاد إلى مدينة نيقية. وجاء جند إلى بيت الأرملة وإذ شاهدوا الأيقونة فرحوا جداً وحاولوا ابتزاز الأموال منها وإلا يعرضونها للتعذيب ويتلفون الأيقونة. طلبت الأرملة مهلة إلى اليوم التالي فوافق الجنود وانصرفوا من منزلها. للتو دخلت الكنيسة مع ابنها وبدأت تتضرّع بخشوع ودموع لوالدة الإله لتخرجها من المأزق. ثم نهضت وأخذت الأيقونة وانطلقت مع ابنها إلى الشاطئ، هناك صلّت ثانية متوسّلة إلى السيدة العذراء كي تنجيهم من الجنود الكفرة وأن تحفظ الأيقونة سالمة. ثم رمت الأيقونة في البحر، فسارت مستوية على وجه البحر باتجاه الغرب. عادت الأرملة إلى منزلها ممجدة الله، وطلبت من ابنها أن يسافر بعيداً عن مدينته هرباً من الجنود أما هي فستبقى لأنها مستعدة أن تتحمل العذاب من أجل المسيح. ودّع بعضهما البعض وافترقا.
    انطلق الشاب إلى مدينة تسالونيكي ومن هناك اتجه إلى جبل آثوس حيث ترّهب في المكان الذي سوف يشاد فيه لاحقاً دير الإيفيرون، هناك عاش بتقوى وأمانة للرب يسوع. أثناء حياته قصَّ خبر هذه الأيقونة على أحد إخوته الرهبان، ودوّنت هذه الحادثة. وبعد مرور زمن، عام 1004 م، يوم الثلاثاء من الأسبوع العظيم، كان بعض الرهبان من دير الإيفيرون جالسين على شاطئ البحر، فجأة، ظهر لهم عمود نار في البحر. شيئاً فشيئاً تبين أن هذا العمود الناري كان مرتفعاً من أيقونة مستوية على سطح البحر. في الوقت عينه ظهرت السيدة العذراء لراهب ناسك اسمه جبرائيل (يعيّد له في 13 أيار) وأعلنت له سرّ هذه الأيقونة وطلبت منه أن ينزل إلى البحر مع الرهبان ليأخذها ويحتفظوا بها في الدير. أخبر الراهب رئيس الدير بأمر تلك الرؤيا. ثم ذهب مع باقي الأخوة إلى شاطئ البحر رافعين الصلوات والابتهالات. هناك نزل الناسك إلى الماء وأخذ الأيقونة بذراعيه ومشى على سطح البحر كأنه على اليابسة واتجه إلى هيكل كنيسة الدير الكبرى.



    الأيقونة مستوية على سطح المياه


    في صباح اليوم التالي وقبل صلاة السحر، دخل الراهب المسؤول عن خدمة الكنيسة فلم يجد فيها الأيقونة المقدسة، وبعد تفتيش طويل وجدها الرهبان على الحائط فوق باب الدير، فنقلوها إلى مكانها الأول. تكررت هذه الحادثة عدة مرات إلى أن ظهرت السيدة العذراء لجبرائيل الراهب وأعلنت له عن رغبتها في بقاء أيقونتها فوق الباب قائلة له: "إنني لا أرغب في أن تحرسوني أنتم، بل أنا أريد أن أكون الحارسة لكم". فلما سمع الأخوة من جبرائيل خبر هذه الرؤيا، شيدوا كنيسة قرب باب الدير وأقاموا فيها الأيقونة المقدسة العجائبية. ولذلك سمّيت "العذراء البوابة".



    بربروس
    أما المعجزات والأشفية التي تمت بهذه الأيقونة فلا تحصى. وخير دليل على ذلك هو أثر الجرح على ذقن والدة الإله في الأيقونة.
    أما قصة هذا الجرح فهي كالتالي: اتفق في أحد الأيام مجموعة من اللصوص البرابرة لغزو الجبل المقدس والاستيلاء على كنوزه. وصلوا إلى دير إيفيرون. استولوا على كنوزه وقتلوا عدداً كبيراً من الرهبان. وإذ كان زعيمهم ممتلئاً من الشر، اتجه إلى هذه الأيقونة ونظر باستهزاء قائلاً: "ألستم تكرمون هذه المرأة مع ولدها فلماذا لم تتدخل لمساعدتكم". وأخذ رمحه ورمى به تلك الأيقونة، فأصاب ذقن السيدة العذراء. للحال ظهرت معجزة الله بأن خرج الدم من الأيقونة المرسومة على الخشب. عندما رأى ذلك البربري خاف خوفاً عظيماً وآمن بقدرة السيد المسيح وأمه، فأعاد كل ما سرق من الدير وأخرج من جيبه ديناراً عربياً ووضعه أمام الأيقونة وهو موجود حتى الآن، وطلب من الرهبان الباقين أن يقبلوا توبته، فقبلوها بفرح. وبعد أن أبدى توبة حقيقية، إقتبل المعمودية المقدسة وتوشح بالإسكيم الرهباني. وعندما أرادوا تسميته، قال لهم: "أنا بربري وأرجو أن يبقى اسمي بربري، لأنه لا يليق بي أن آخذ اسم أحد القديسين". فكان اسمه بربروس. وسار في حياته الرهبانية بجد وتعب وأصبح فيما بعد قديساً من قديسي الكنيسة .


    في روسيا
    عام 1651، وقع الدير في ضيقة مالية، وابتدأ الرهبان يتضرعون لوالدة الإله لكي تساعدهم على الإستمرار. فظهرت لأحد الرهبان وقالت له:"إذا أنتم اهتممتم بخلاص نفوسكم فأنا أهتم بأموركم المادية".
    وكانت ابنة القيصر في روسيا مشلولة من وسطها إلى أسفل والأطباء قد اتفقوا أنه لا يمكن شفاؤها وأنها ستبقى كذلك طيلة حياتها. هذه الأميرة ظهرت لها والدة الإله وقالت لها أنها ستشفيها إذا أحضرت أيقونتها بورتايتيسا من دير الإيفيرون في جبل آثوس. في اليوم التالي بعث القيصر الروسي وفداً إلى القسطنطينية بغية الحصول على الإيقونة. أُعلم الدير بطلب القيصر ولكن الرهبان خافوا أنه إذا ما بعثوا بالأيقونة إلى روسيا فلن تعود. اجتمع شيوخ الدير وقرروا أن يرسلوا نسخة عن الأيقونة. جرى تقديس المياه وغُطِّست الخشبة التي سيرسم عليها بالمياه المقدّسة. ثم طحنت بعض من رفات القدّيسن ومزجت مع الألوان التي سوف ترسم بها الأيقونة. أما راسم الأيقونات فصام مدة رسمه للأيقونة فكان لا يأكل إلا يومي السبت والأحد. انتهى رسم الأيقونة فبُعثت إلى روسية مع عدد من رهبان الدير. وفي 13 تشرين الأول وصلت إلى روسيا حيث استقبلها القيصر الروسي وزوجته مع عدد من الإكليروس والشعب وكانوا صائمين في انتظارها. في هذه الأثناء بقيت الأميرة في القصر، وطلبت أن ترى والدتها فقالت لها المربية أنها ذهبت لإحضار الإيقونة التي سوف تشفيها. فوثبت الأميرة بغضب وتأفف من سريرها وارتدت ملابسها وذهبت مسرعة إلى حيث كان والداها يستقبلان الأيقونة وعاتبتهما قائلة:"تذهبون لاستقبال والدة الإله التي سوف تشفيني من دوني؟!". في كل هذا لم تدرك الأميرة أنها قد شفيت إلى أن وصلت إلى مكان الاستقبال حيث تفاجأ بها والداها والحضور ومجّدوا الله ووالدة الإله على هذه الإعجوبة. إثر ذلك قدم القيصر دير القدّيس نيقولاوس في العاصمة الروسية لدير الإيفيرون وهبات ثمينة أخرى. تُحفظ صورة هذه الأيقونة حالياً في كنيسة القيامة في موسكو.




    القدّيس جبرائيل يحمل الأيقونة ماشياً على المياه

    القنديل
    يوجد قنديل زيت مضاء أمام أيقونة البوابة. هذا القنديل كثيراً ما يأخذ بالتأرجح يميناً وشمالاً في الأعياد والإحتفالات. في التقليد هذه الظاهرة تدل على أن والدة الإله موجودة معهم وأنها تحضنهم كما تحضن الأم أولادها: تبارك السائرين بتقوى وتحثّ المتونين على أن يتوبوا إذ إنها لا تستطيع أن تخلص نفساً غير مكترثة بخلاصها.
    في أحيان أخرى يتحرك هذا القنديل بشكل مستمر لعدة أيام متتالية دونما أن يكون هناك إحتفال أو عيد. في التقليد هذه الحركة تدل على أنه سوف تحصل كارثة في العالم: زلزال، حرب، وباء، مجاعة… بإعلانها هذا تطلب والدة الإله من الرهبان صلاة أكثر وتوبة.
    ذات مرة ارتأى المسؤول عن إشعال القنديل أن هذه الحركة إنما هي ناتجة عن تيار هواء. فأخذ القنديل ووضع فيه رمل لكي يثقّله. وفي موعد إفتقاد القنديل أتى هذا الراهب إلى الكنيسة فوجد القنديل قد سقط على الأرض بطريقة مستوية _ رغم أن القائمة على شكل كوز– وما زال مضاءً كأن شيئاً لم يكن. فهرع الراهب إلى أبيه الروحي ليعترف بخطيئته وبعد ذلك أفرغ القنديل من الرمل وشكر والدة الإله على صنيعها الذي شدّد إيمانه.


    العامل الفقير
    وفي رواية أخرى عن أيقونة البورتايتيسا يُحكى أنه أتى عامل فقير جائع وقرع باب الدير طلباً لبعض الطعام. فرفض بواب الدير أن يعطيه شيئاً. غادر العامل الدير باتجاه كارييس حزيناً مفتكراً بحاله، وفي الطريق جلس ليستريح قليلاً. هناك جاءته امرأة مع طفل على ذراعها. هذه سألته عن سبب تعاسته فأخبرها عن حاله. فقالت له أن لا يهتم ببواب الدير لأنها هي المسؤولة عن بوابة الدير. وطلبت منه أن يذهب إلى الدير مجدداً ويطلب خبزاً باسمها "بورتايتيسا" وإذا ما رفض الراهب، عندئذ يعرض عليه قطع نقود سوف تعطيه إياها. وللحال ناولته ثلاث قطع نقدية. لم يدرك العامل أن من أتى إليه كانت والدة الإله، وذهب كما أمرته وقرع باب الدير. عندما فتح البواب طلب منه العامل خبزاً باسم "البورتايتيسا" وإذ رفض، قدّم له القطع النقدية. نظر البواب القطع النقدية باندهاش واعتراه الخوف ثم دخل إلى الدير وقرع الناقوس. ولدى اجتماع الرهبان أراهم القطع النقدية التي لم تكن إلا القطع النقدية المعلقة على غطاء أيقونة البوابة قد أخذتها والدة الإله لتعين هذا الفقير وتنبه الرهبان إلى ضرورة التصدّق على المحتاجين. ومنذ ذلك الحين يُعرف دير الإيفيرون بإحسانه وسخائه الكبيرين.



    أيقونة البورتايتيسا مع الغلاف المذهب والمرصع بالجواهر الثمينة


    أيقونة البوابة حامية جبل آثوس
    ومن أهم ما يُعرف عن هذه الأيقونة أنه لمّا قامت الحرب بين روسيا وتركيا ثارت في الجبل الاضطرابات والمخاوف حتى إن كثيراً من الرهبان تركوا الأديرة وهربوا. فكانت النتيجة أنه بعد أن كان عدد الرهبان أربعين ألفاً أصبح في القرن التاسع عشر حوالي الألف. وهؤلاء أيضاً أرادوا الفرار والهرب لأنهم قالوا إن السيدة العذراء لم تعد تهتم بالجبل أو بحديقتها (لأن الجبل يسمى حديقة العذراء) .ولكن السيدة العذراء ظهرت لكثير من الآباء وسكان البراري وقالت لهم : "لماذا تخافون هذا الخوف الشديد؟ إن هذه الأخطار ستمضي وسيعود الجبل يحفل أخبركم بأن ما دامت أيقونتي البوابة في الجبل المقدس في دير الايفيرون فلا تخافوا شيئاً وعيشوا في صوامعكم، ولكن عندما أختفي من الدير فليأخذ كل منكم أغراضه ويذهب حيث يشاء ".
    وهذا التقليد مستمر، في الجبل، بتفقد هذه الأيقونة. وكل عام في يوم الثلاثاء من أسبوع التجديدات و15 آب – عيد رقاد والدة الإله - يقوم عدد كبير من الرهبان من كل أديار الجبل المقدس بزياح عظيم لها ويوضع عليها غطاء مذهب ومرصّع بالجواهر الثمينة كان قد قدمه لها القيصر الروسي. يعيّد لهذه الإيقونة أيضاً في 12 شباط و13 تشرين الأول. ويُعرف عن عذراء البوابة أنها تمنع الكثير من ذوي النفوس الغير النقية من دخول الدير بطريقة أو بأخرى ومنهم من يموت على باب الدير إذ تكون نفوسهم ملتوية تماماً.


    عن عائلة الثالوث القدوس


  8. #8
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء


    شكراً أخونا العزيز بندلايمون،


  9. #9
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء

    بارك الرب حياتك اختي الغالية مايدا على اظهار الموضوع من جديد
    لاني لم انتبه الى اكمال الموضوع

    اخي بندلايمون





  10. #10
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من عجائب السيدة العذراء

    أيقونة الييرونديسا – رئيسة الدير (عن عائلة الثالوث القدوس)
    الأيقونة موجودة في دير الباندوكراتور (الضابط الكل) في الجبل المقدّس آثوس



    تُظهر هذه الأيقونة والدة الإله واقفة وجهها مستدير قليلاً إلى الجهة الشمالية مع إنحناءة طفيفة في وضع ترجٍ وصلاة. طولها حولي 1.96 متر وعرضها 0.76 متر.
    يقال عن الأيقونة إنه ذات مرّة طلبت والدة الإله من خلالها من الكاهن أن يُسرع في إنهاء القدّاس الإلهي حتى يتمكن رئيس الدير من المشاركة في القدسات قبل رقاده الذي كان وشيكاً.
    على الغلاف الفضي الذي يغطي الأيقونة منقوشة جرّة. هذه الجرّة تذكّر بعجيبة الزيت التي أجرتها والدة الإله. فقد حدث أن نفذ الزيت من الدير فتضرّع رئيس الدير لوالدة الإله أمام هذه الأيقونة لتعينهم. بعد ذلك بقليل نزل الرئيس إلى مخزن الدير فوجد الأجرار كلّها قد فاض منها الزيت.
    وفي حادثة أخرى، أيام غزو القراصنة المسلمين للجبل، حاول أحدهم تحطيم هذه الأيقونة ليوقد ناراً بهدف إشعال غليونه. وما إن فكّر بالأمر وحمل الأيقونة حتى أصيب بالعمى. من شدّة الخوف والرعدة، أمسك رفاقه بالأيقونة ورموها في بئر قريب. فلمّا دنت ساعة رقاد هذا المسلم الذي عمي عانى آلاماً كثيرة ولم يجد راحة فطلب من أفراد عائلته الذهاب إلى الجبل حتى لو بعد رقاده وسحب الأيقونة من البئر لأنه لن يستريح أو تستريح روحه قبل ذلك. انطلقت العائلة إلى الجبل واستردوا الأيقونة من البئر وأعادوها للدير. وهذا بعد 80 سنة من وقوع الحادثة.
    الأيقونة موضوعة على منصّة قرب مكان جوقة الشمال في كاثوليكون الدير. في شكلها الحالي أضيفت لمسات جديدة على الرسم الأساسي للأيقونة.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. 14 يوماً مع السيدة العذراء
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2010-08-11, 08:59 PM
  2. عيد رقاد العذراء.. صوم السيدة
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-07-31, 08:52 PM
  3. أسئلة عن السيدة العذراء
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-01-10, 11:06 PM
  4. * نياح السيدة العذراء*
    بواسطة odeh jubran في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2008-08-19, 06:53 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •