مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
الرب معنا جميعا
شكرا لقدس آباءنا على هذا القسم الخاص لأسئلتنا
انا حابة احكي اللي صار معي بصراحة مرة فتحت على موقع من هذه المواقع الكثيرة وفجأة رايت بأعلى الشاشة كتاب القرآن ومقابله الرب يسوع مصلوب وبين هذه الايقونتين اسئلة من هو يسوع المسيح وهل هو فعلا ابن الله لماذا تجسد ؟ واين قال عن نفسه انه ابن الله ؟ اسئلة كثيرة من هذا النوع
فتحت هذا المستطيل بأعلى الموقع ودخلته ورايت مكتوب ( قصة الفتاة المسيحية التي اسلمت قصة مؤثرة جدا ) اسمعها
فتحت هذه القصة وسمعتها فعلا واول شي سمعته آذان الجوامع بصوت الفتاة المصرية المسيحية وانها اعلنت اسلامها
كانت قصة مؤثرة فعلا وانها مرة سمعت صديقتها المسلمة تتكلم بكلام القرآن فقالت لها كيف تسطتيعين حفظ كل هذا وانا لا استطيع الكلام بالانجيل ؟ وحاولت مرة قراءة نشيد الانشاد فضحكوا عليها اصدقائها وقالوا ما هذا الكلام وهل حقا موجود بكلام الانجيل هذا ؟فخجلت وقالت بنفسها هل معقول كلام الله يجعلني اخجل به ؟ وطبعا هذا مختصر جدا للقصة وكان صوتها ودموعها قويان جدا وانا من شهر سمعت القصة ولهلق عقلي مشغول فياللبنت وكيف اعلنت اسلامها طبعا هالشي خلاني اتاثر ولاني بصراحة ما كنت قريانة نشيد الانشاد خلاني اقريه وشوف كلام هالبنت وفعلا قريتو مرتين بس المشكلة انو حابة اعرف تفسير لنشيد الانشاد ومابعرف لمين موجه وحابة اعرف لأني ما بحب شوف شي وغط نظر عنو .
لكن الشي الوحيد الذي لم يتزحزح هو ايماني بالرب بربي يسوع ومخلصي الوحيد
ارحمني يا ايها الرب يسوع انا عبدتك الخاطئة
اذكروني بصلواتكم
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
اقتباس:
شكرا لقدس آباءنا على هذا القسم الخاص لأسئلتنا
لجميع الاخوة احب أن أقول أن هذا الموضوع كان في قسم الآباء ولكن لما رأيتُ أنه مهم للجميع ومن المهم أيضاً ان يدلي الجميع برأيه استأذنت الاخت لودي في نقل الموضوع إلى العام
قبل البدء بأي مشاركة اود أن أضع هذه الكتب الخمسة في نشيد الأنشاد:
هذه خمسة كتب تروي كل متعطش للدخول إلى عمق هذا السفر.
لكن من يستطيع الدخول إلى عمق هذا السفر؟
يجيبنا القديس غريغورويوس النيصصي بالتالي:
اقتباس:
أنتم يا من - حسب نصيحة القديس بولس - قد تجرّدتم من الإنسان العتيق بأعماله وشهواته كما من رداء قذر، وارتديتم بطهارة حياتكم ملابس الرب اللامعة التي ظهر بها على جبل التجلي.
يا من لبستم الرب يسوع المسيح بثوبه المقدس، وتغيرتم معه إلى التحرر من الأهواء، وتبعتم الإلهيات.
استمعوا الآن إلى أسرار نشيد الأناشيد.
ادخلوا إلى حجال العريس الطاهر، والبسوا الثياب البيضاء التي للأفكار الطاهرة النقية.
لا يكن لأحد شهوات وأفكار جسدية وثوب ضمير غير لائق بالعرس الإلهي.
ليتخلص كل أحد من أفكاره الشخصية، ولا يربط أقوال العريس والعروس بالأهواء الجسدية الحيوانية.
كل من يظهر أنه مرتبط بهذه الأفكار المشينة يلزم طرده من صحبة المتمتعين بأفراح العرس إلى موضع النحيب (مت 22: 10-13).
اي بحسب قول بولس الرسول في رسالته إلى تيطس والاصحاح الأول: 15 كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.
إذا لا يوجد شيء نجس في ذاته.. ولكن الانسان هو الذي ينجس ويطهّر بحسب فكره هو.
والاخوة المسلمين للأسف لا يرون بالامرأة إلا اداة جنسية تنتهي صلاحيتها مع انتهاء قدرتها على الممارسة الزوجية، ولهم في عمل نبيهم القدوة على ذلك:
اقتباس:
خشيت سودة أن يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت : لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ، ففعل فنزلت ( فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير )
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3040
هذه هي المرأة عند اخوتنا المسلمين اداة استمتاع.
ولذلك هناك نفقة للمرأة المطلقة اسمها نفقة متعة، لأنهم يعتبرون أن الرجل قد استمتع بهذه المرأة ومن ثم طلقها، فلذلك يجب أن يدفع عما استمتع به.
أسف أني اتلفظ بهذه الكلمات، ولم اضع هذه الامور للمقارنة، إلا لكي أبين فكر المنتقد حتى نفهم لماذا يتكلمون هكذا. وليس من أجل الانتقاد.
أما نحن الذين لبسنا المسيح وخلعنا الانسان العتيق، يفترض، أن نكون قد تحررنا من هذه النظرة الحيوانية للامور. التي تنجس كل شيء.
كما قلتُ لكِ أختي العزيزة ليست المشكلة في النص ولكن المشكلة في من يقرأ هذا النص..
وكما ترين قام آباء الكنيسة بتفسيره واجاد اوريجانوس بتفسيره فوضع عشرة مجلدات لتفسير نشيد الانشاد الذي قاله فيه أحد الرابيين: "العالم كلّه لا يضاهي اليوم الذي فيه أُعطي اسرائيل هذا النشيد، فالكتابات كلّها (اي العهد القديم) مقدسة، أمّا النشيد فهو قدس الأقداس"
لا نستطيع أن نقرأ هذا السفر بعين الانسان العتيق الذي لم يلبس المسيح فكان له فكر المسيح.
هذا السفر لمن قامتهم الروحية عالية.. يقرأونه بقلب نقي وفكر طاهر.. فلذلك صدق الرابي عندما قال أنه قدس الأقداس.. فهذا السفر لكي نفهمه يجب أن نكون قد قطعنا مشواراً في الفضائل والرؤيا الإلهية.
ليست مشكلة النص أن البشر احبوا الظلمة أكثر من نور.. فتنجست أفكارهم واظلمت أفكارهم وتحجرت قلوبهم..
وكما نعرف من سفر التكوين أن آدم وحواء لم يعرفا أنهما عريانيين إلا بعد أن السقوط، بعد تشوه الطبيعة فيهم، وبالتالي فكرهم الذي هو جزء لا يتجزأ من الطبيعة. وليست أعضاءهم هي التي تنجست..
فكما تعلمين اختي العزيزة، أنه حتى في الزواج.. يوجد زنى!
وأطلب أيضاً أن يتم العودة لهذا الموضوع..
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=2825
في انتظار ما سيزيده الاخوة... وإن أخطأت أرجو أن تصححوا لي..
صلواتكم
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
الحقيقة أن الأخ أليكسيوس أجاد في الشرح , ولا أريد ان أعقب بنفس الفكرة , ولكن أريد أن أقول للأخت لودي:
معظم هذه الشهادات الموجودة على المواقع الاسلامية مفبركة , وغير مقبولة منطقياً .
فسفر الانشاد حتى لو نظرنا إليه بأفكارنا البشرية النجسة, لن نجد فيه كلاماً معيباً , أو نخجل منه .
فهو يتكلم عن الحب , ولقاء الحبيب لمحبوبته, وشوقه إلى عناقها , وافتتانه بجمالها .
( طبعاً الحبيبَين هنا هما يسوع , والنفس الانسانية, أو الكنيسة, وهذا الحب هو غاية الحياة المسيحية, فالمسيح هو الختن ( العريس) ونحن العذارى , ولكن لنحرص نكون العذارى العاقلات, وليس الجاهلات لئلا نلبث خارج خدر المسيح)
أقول رغم كل ذلك , لن تجدي في طول الكتاب المقدس وعرضه, كلمة نابية أو سوقية, بينما القرآن والحديث الشريف!!! يعج بكلمات وتعابير يخجل حتى أولاد الشوارع من التلفظ بها , وأعتذر عن ذكرها هنا لأننا في منتدى محترم وكل أعضاؤه على مستوى أخلاقي رفيع .
ولكن من يريد أن يعرف ويسمع الطرب الأصيل , فليس له إلا متابعة حلقة سفر نشيد الانشاد ( التي بثتها قناة الحياة ) وهي موجودة على موقع .islamexplained.com
فلا تتأثري أبداً يا أختي لأن هذه القصة من الواضح أنها تمثيل سينمائي غير محترف.
لماذا لم تخجل هذه الأخت مثلاً من الآية القرآنية: ( فلما قضى زيد منها وطراً , طلقناه إياها , وأزوجناكها ...) وغيرها الكثير الكثير, مما يخدش الحياء .
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
بشكرك أخ Alexius وأخ athnasi على الدعم الذي ابديتموه حول هذا الوضوع لأني فعلا كنت بحاجة لهذه التفاسير التي تفضلتم بها والرب يقويكم
وبتمنى انو هالموضوع استفاد منو كل شخص بحاجة للدخول في عمق الكتاب المقدس لنرى الحقيقة على حقيقتها وانشالله على طول الاستمرارية في كشف الاشيا الغير واضحة والعمل المشترك لتوضيحها وبعترف اني استفدت كتير من هالمناقشات الغنية بالمعرفة
الرب معنا جميعا
ارجمني يا رب انا عبدتك الخاطئة
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
أختي العزيزة لودي
إن الأخوة في الإنسانية الذين يشككون في أن يكون هذا السفر من أسفار الكتاب المقدس، لا يأخذون بالحسبان:
بأن هذا السفر من أسفار العهد القديم، أي أن من خطّ كلماته هم اليهود
وأما المسيحية فدورها فقط تسلّم هذا السفر من اليهود
والآن لو أنه سفر تم تأليفه من قبل بشر بغية الإساءة لله وللكتاب المقدس ألم يكن من الأولى أن يكون هذا الاعتراض موجه من الكنيسة وخاصةً كما نعرف أن الكنيسة بطبيعتها هي كنيسة نسكية.
وكما نعرف أن القديس بولس فضّل البتولية على الزواج (من التفضيل وليس من المقارنة) فجعل الزواج حسن والبتولية أحسن.
وإن القديس بولس من أكثر الرسل الذين حاربو التهوّد وكان له خصام مع بطرس الرسول لأن بطرس كان يحابي اليهود. فكان مجمع أورشليم.
وبولس الرسول كان فرّيسي، أي من الذين يحفظون الكتاب ويتباهون بمعرفتهم الواسعة.
فلماذا لا نقرأ له أي تهجم على هذا السفر لو كان من وضع بشر بغية الإساءة للكتاب؟
فلو نظرنا بعين نجسة للسفر فرأيناه كما يصفونه ومن ثم نظرنا وبنفس العين للكنيسة ورأيناها كنيسة نسكية تجعل الرهبنة أفضل طريق، وليس الوحيد، للوصول إلى الملكوت.
فكيّف سنوفق بين نظرتنا هذه للسفر وبين قبول الكنيسة للسفر؟
التوفيق الوحيد هو: كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.
نعم لا يوجد شيء نجس في ذاته، لأن الله نظر إلى كل ماصنع فرأه حسن جداً
ودائماً في ايماننا ولاهوتنا لا وجود للسلبي.. بل كل ماعمله الله ايجابي
فالشر هو غياب للخير
والظلمة هي غياب للنور
فمن كان من الشرير ويعيش في ظلمته فسيرى الكون كله مظلماً..
وهنا اقول لك إنها ليست مشكلة نوبّل بأن استخدم الانسان الديناميت لكي يقتل أخيه الإنسان.
فالديناميت أوجده هذا العالم لخدمة البشر. ولكن الذين أفكارهم تنجست استخدموه ليقتلوا البشر وليس ليخدموهم
لا نستيطع اختي ان نتكلم بالروحانيات مع من يرى العالم كله امرأة يرغب في الاستمتاع بها.. حتى انعكس هذا الفكر على الملكوت السماوي وصوّره كأنه كبريه فيه ما تشتهي من النساء..
إن النور أتى إلى العالم ولكن الناس أحبت الظلمة..
صلواتك
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
يا رب :smilie_:
عندى طلب .... عايزة نناقش موضوع الرموز فى العهد القديم ..... يعنى فى ناس بتقول ان العهد القديم مأخوذ من أساطير قديمة ..... هل دا فعلا" .... يعنى مثلا" الأنبياء هل كانوا بيحاولوا يوصلوا فكرهم عن الله من خلال أمثلة زى أمثلة المسيح فى العهد الجديد .... رجاااااء الإهتمام
سلام و نعمة :smilie_:
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مارى
يا رب :smilie_:
عندى طلب .... عايزة نناقش موضوع الرموز فى العهد القديم ..... يعنى فى ناس بتقول ان العهد القديم مأخوذ من أساطير قديمة ..... هل دا فعلا" .... يعنى مثلا" الأنبياء هل كانوا بيحاولوا يوصلوا فكرهم عن الله من خلال أمثلة زى أمثلة المسيح فى العهد الجديد .... رجاااااء الإهتمام
سلام و نعمة :smilie_:
[align=justify]
أختي العزيزة
أعتقد أنك قمت بطرح السؤال من قبل، وأنه تمت الإجابة عليه بشكل موضوع داخل موضوع "مغامرات داروين والصرصور الشجاع "، لأخينا الحبيب في المسيح أثناسي. أرجو مراجعة ذلك الموضوع.
صلواتك
[/align]
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
مع أنك سألتي نفس السؤال سابقاً وهلأ عم تسأليه.. اسمحيلي أطلب منك أن تفتحي موضوعاً مستقلاً تطرحي فيه هذا التساؤل.. لأهميته ولكونه يستحق أن يكون في موضوعاً مستقلاً
صلواتك
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
ماشى :smilie_:
ملاحظة الإشراف : من يحب متابعة تساؤل الأخت العزيزة ماري قامت بوضعه في موضوع جديد :
اضغط على : سؤال هام خاص بالعهد القديم
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
ردّ على شهادة باطلة تتعرض للكتاب المقدَّس
"بكلمة الحقّ وقُدرة الله؛ بأسلحة البرّ عن اليمين وعن اليسار" (2 قورنتس 7:6)
"بسيف الروح، أي كلمة الله" (أفسس 17:6)
اليوم فتحتُ الرسالة أعلاه وآلمتني. فهنا فتاة نسيت تدبير الخلاص بمُجمله وعملت فيكسايشنfixation (تركيز مَرَضيّ) على نقطة واحدة لم يتركها الشيطان تحيد عنها.
هذه النقطة هي: لماذا لا نستطيع أن نقرأ سفر نشيد الأنشاد علَنًا في مكان عام؟ أليس هو كلام الله؟ وطبعًا المقصود الإحراج من تعابير الحبّ التي طالما فسَّرها آباء الكنيسة بمعانيها الروحيّة. والمؤسف أنّ هذه الفتاة تعرف تلك التفاسير جيّدًا، على ما قالت.
بعدها غامرت وقرأت ذلك السِّفر بمحضر من بعض الشبيبة غير المسيحيّة، فسمعت تعليقًا مُخجلاً من أحدهم. وسألت كاهنًا، وشخصًا مسئولاً عن موقع إنترنت عارفًا باللاهوت، ولم تكن راضية بأجوبتهما. فارتدَّت عن إيمانها (نفهم ذلك من بداية الشريط). وطبعًا لقيت حرارة واحتضانًا من أياد أخرى تلقّفتها. ولكي لا تكون "شهادتُها" المُضلِّلة سببًا لتشكيك آخَرين، نُحاول بنعمة الله الإجابة على السؤال الذي استعمله إبليس لتضليلها.
يقول عُلماء اللغويّات أنّ التواصُل بين البشر يحدث بين مُرسِل الرسالة، ومُتلقّي الرسالة. ولكي يحدث التواصُل يجب أن يكون عند الطَّرَفَين مفهوم واحد للكلمات والتعابير المُستعملة. عندها يفهم المُتلقّي الرسالة الواصلة إليه، فيستطيع أن يُجيب المُرسِل بتعابير يفهمُها، هو الآخَر، لأنّهُما كلاهُما يملكان المفاهيم عينها للتعابير عينها.
وهذا مبدأ أساسيّ في جميع حقول المعرفة، في الفلسفة كما في الفيزياء، أن يكون عند المُتواصلين مفهوم واحد للتعابير التي يستعملونها. ولا يكفي أن يستعمل الطرفان لغة واحدة من دون تحديد المفاهيم، لأنّ التواصُل يتشوّش أو ينعدم، ولن تصل الرسالة المقصودة إلى الطَّرف الآخَر مُطلَقًا.
فلو وقفتُ، أنا اللبنانيّ، أمام هرم خوفو ذاهلاً، ثم أمسكتُ مصريًّا وقُلتُ له: "يا زلمه، ضوّا راسي"، سوف يقول لي: "إنّك تشتمني. وكمان بتقول راسك بيضوّي؟ لازم ياخدوك المصحّة"!
ماذا حدَث؟ كُنتُ بحاجة إلى لبنانيّ آخَر، عنده المفاهيم نفسها للكلمات التي استعملتُها، لتصل الرسالة المقصودة، ومعناها: "يا رجُل، إنني شديد التعجُّب". فمع أنّني، والمصريّ، أستعمل اللغة عينها، إلاّ أنّ رسالتي المقصودة لم تصل، لأنّه، في تلك الرسالة بالتحديد، لم يكن عندنا المفاهيم نفسها للكلمات المُرسَلة.
ونأتي الآن إلى نشيد الأنشاد. تعترف هذه الفتاة أنّ لهذا النشيد، بمُجمله، معانٍ روحيّة سامية، تأمَّل فيها آباء وقدّيسون شرقًا وغربًا. فلماذا لا نتلوه علَنًا؟ ولماذا نُحرَج من ذلك؟
هذا القول يُشبه تمامًا قَولي، أنا اللبنانيّ: "أليست اللهجة اللبنانيّة جميلة وشرعيّة؟ لماذا أخجل بها؟ أريد أن أستعملها علَنًا في قلب القاهرة. لكن عليّ أن أُدرك، وعلى تلك الفتاة أن تُدرك، أنّه سوف يكون هناك محاذير من توجيه رسالة إلى آخَر ليس عندي وإياه المفاهيم عينها للرسالة المُرسَلة، وإنّ مُجرَّد استعمال اللغة الواحدة، لا يكفي. لكن لو أنا شرحتُ للمصريّ معاني كلماتي سلفًا، وتوصَّلتُ وإيّاه إلى مفهوم مُشترك لما سوف أقولُه، لما كان حصل الالتباس. وفي حالتها هي، لم تكن حصلت لها مُضاعفات لو أنها، مثلاً، علّمَت مُستمعيها المعاني الروحيّة لذلك السِّفر قبل تلاوته عليهم، أو، لو أنها قرأت أحد تفاسير ذلك السفر.
عندها لكانت الرسالة المقصودة وصلت إليهم من دون سوء فهم، ولكان التركيز على المعاني الحقيقيّة بدلاً من المعاني الظاهرة، لأنّه في تلك الحالة تكون هناك مفاهيم مُشترَكة للتعابير المُرسَلة.
ولأجل هذا لم يُقرأ سفر نشيد الأنشاد في الكنيسة علنًا، فالرسالة الروحيّة المقصودة منه ما كانت لتصل إلى المؤمنين العاديّين. أما لو تُلي على العالمين بمعانيه فلكانوا استمتعوا بمعانية الروحيّة من دون حرَج. لو كان هذا سفر الأنشاد "مُشينًا" لما سمح الربّ يسوع، ولا الآباء القديسون، أن يبقى ضمن الأسفار الكتابيّة، وقد قرأَتْه جحافل من القدّيسين واللاهوتيّين ومُعلّمي الكنيسة. لكن الواقع هو أنّ "الكتاب كلّه هو من وحي الله وهو يُفيد في التعليم والمُحاججة
والتقويم والتهذيب بالبرّ، ليكون رجُل الله كاملاً، مُتأهبًا لكلّ عمل صالح" (2 طيموتاوس 16:3-17) بما في ذلك سفر الأنشاد، الذي، بحسب كلام القديس بولس هذا، يصير بموازاة أيّ سفر آخر من الكتاب المُقدَّس، ويُسهم في تقديس النُفوس. والواقع أنّ العديد من عبارات هذا السِّفر تُستعمل في مدائح العذراء مريم!
وإنّنا نقول لهذه الفتاة، تعالي نقلب الآية: نحن نقرأ هذا السِّفر عليكِ بصوت مُرتفع، وأنتِ تعرفين معانيه الروحيّة، كما نحن. في هذه الحالة، المُرسل (نحن) والمُتلقّي (أنتِ) سيكون عندنا المفاهيم والمدلولات نفسها للتعابير المُستعملة، وبالتالي سوف تصلك الرسالة الروحيّة المقصودة، ولن يكون عندكِ مُشكلة أو إحراج! وهذا ينفي جميع المزاعم والمخاوف التي بنيتِ عليها قرارك بجحود المسيح.
واستطرادًا، أنتِ تتشكَّكين لأنّ الآخرين يجهلون كتابنا المُقدَّس ويفهمونه خطأ، ويتحيّنون الفُرَص للطعن به وبمن أوحى به!؟ بينما العكس هو المطلوب: أن نتألّم لأن كلام الله يُفهَم خطأ، ونُحاول بجميع الطُّرُق، بالتضرُّع والصلاة، أن نشرح الكلمة ونبشِّر بالأخبار السارة للقريب والبعيد، وخاصةً لمن يعيشون في بُقعة الموت وظلاله، وهم بأمسّ الحاجة لخلاص المسيح. وهل يشكّ أتباع الديانات الأخرى بديانتهم إذا نحن فهمنا كتبهم فهمًا خاطئًا!؟؟؟ وما أدراكِ أن يكون ذلك الشاب أحرجك عمدًا لأنّه عرف أنّك مسيحيّة وتقرئين الكتاب المُقدَّس، لأجل تذليلك وتشكيكك وتضليلك!؟
ما يُدمي قلوبنا، حقًا، أنّ هذه الفتاة عرفت معاني ذلك السفر الرائع، لكنّه لم يلمس قلبَها لتصير أكثر قُربًا من المسيح، بل اهتمَّت بالأكثر بتلاوته علَنًا، مُنساقة إلى تلك الرغبة بفعل مُمارسة فتيات أخريات من غير دينها، فأرادت التمثّل بهم. ولعلّها من النوع الذي يحبّ التحدّي ولا يقبل "الهزيمة"، أو لعلّ عندها شيئًا من الاستعراضيّة (حاولوا سماع الشريط).
والحقيقة هي إنّها تعرّضت لهجوم شيطانيّ من العيار الثقيل، غلبها وفصلها عن مسيحها وأهلها وكنيستها وخلاصها. ولعلّه كان الأولى بالذين سألتهم هذه الفتاة، أن يأخذوها بالحُسنى ويُحاولون تجنيبها رغبة التحدّي، وأن يستمهلوها ويُصلّوا لكي يُعطوها الجواب الوافي. مُذكِّرينها بأنّنا لا نُكبِّر بإنجيلنا من على منائر، بل إنجيلُنا يُكبِّرُنا فنكبُر به ويكبُر في نفوسنا وعُقولنا وقُلوبنا.
ومع تأكيدنا أنّ اختبار ومعيار كلام الله ليس إمكانيّة أو عدم إمكانيّة تلاوته علَنًا، بل الأهمّ، إيصال الرسالة الروحيّة الصحيحة المطلوبة من قراءته أو تلاوته، ولا يحصل ذلك إلاّ بوجود مفهوم مُشتَرَك لما يُتلى منه بين المُرسِل والمُتلقّي. وهذا الأمر يتطّلب، في أحيان كثيرة، تثقيفًا وعلمًا ومراسًا ويقظةً، ولا يتحقّق بين عشيّة وضُحاها.
بقلم الأب أنطونيوس لطوف
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
بالفعل انا كنت بحاجة لهذا التفسير لأني قرأته بس ما فهمت شي
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
اشكر أختي على هذا الموضوع الهام الذي طرحته لننصح به كل إخواننا المسيحيين بألا يتصفحوا هذه المواقع الإسلامية التي تشكك بديانتنا المسيحية لأننا وللأسف إيماننا مازال ضعيفاً بسبب عدم قرأتنا للكتاب المقدس ولجميع تفاسيره ودروس ومواعظ آبائنا و كما قالت أختي ( ارحمني يا ايها الرب يسوع انا عبدتك الخاطئة )
اقول ( ارحمنا يا ايها الرب يسوع إننا عبيدك الخطائين )
وأشكر أخي أليكسيوس على كلمته الأخيرة ( في انتظار ما سيزيده الاخوة... وإن أخطأت أرجو أن تصححوا لي ).
فلذلك أقول لأخي ناصحاً , بأني متعجب من سبب تهجمه الحاد على المسلمين والقول بأنهم شهوانيين لماذا هذا الكلام هل لنكرِه أختنا بالمسلمين من أجل ألا تسمع لهم وتقرأ من مواقعهم المشككة والمغرضة وقد قال يسوع المسيح ( باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردوكم ) أليس من الأفضل أن نعلم إخواننا كما قال المسيح أن نصلي لأجل أن يؤمنوا بالرب يسوع المسيح بدل من أن نكرِه إخواننا المسيحيين فيهم وننشر بينهم العداوة ونحن بغنى عن هذه العداوة .
وتقول بان المسلمين لا يرون بالامرأة إلا أداة جنسية ولهم في عمل نبيهم القدوة على ذلك فهل نسيت بأن للنبي داود وسليمان العدد الكثير والكثير من النساء فلم يكون لنبي المسلمين إلا أن اتبع عمل الأنبياء السابقين فما القصد من هذا الكلام المؤذي ليس بهذه الطريقة نحبب إخواننا المسيحيين بدينهم .
واتعجب من أخي athnasi وهو يؤيد كلام أخي أليكسيوس لماذا ذلك هل يسوع المسيح يقبل هذا الكلام لو سمعه منا , الم تسمعوا ماذا قال يسوع المسيح في انجيل متى ( ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها أم كيف تقول لأخيك دعني أخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك يا مرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيداً أن تخرج القذى من عين أخيك ) متى 7/3-5
لماذا يا أخي تقول لأختي lody لن تجدي في طول الكتاب المقدس وعرضه, كلمة نابية أو سوقية, بينما القرآن والحديث الشريف!!! يعج بكلمات وتعابير يخجل حتى أولاد الشوارع من التلفظ بها
فما شأن أختي بهذا الكلام وما قصدك بهذا الكلام هل قصدت بهذا الكلام أن تقوي إيمانها بالرب يسوع المسيح لا أبداً , الم تقرأ حديث المرأة الكنعانية مع المسيح في انجيل متى 15/21 – 28 وكيف أطلق لفظ الكلاب على الكنعانيين .
ألم تقرأ توبيخ يسوع المسيح للكتبة والفريسيين في انجيل متى 23/13-36, وفي انجيل لوقا 11/37-54, حتى أجاب واحد من الناموسيين وقال له : يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضا كما في انجيل لوقا 11/45 .
فلذلك أقول لك وأذكرك يا أخي بما قاله لنا يسوع المسيح ( ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها )
والذي يحزنني بأنك تزيد على الطين بله وتعطينا موقع للرد على كلام المسلمين والتشكيك فيما يقولون لماذا ذلك الم ترى إلى أختنا كيف أن الشك كان سيؤثر في إيمانها لأنها دخلت إلى مواقع الشبهة التي لا يجوز دخولها , فتقوم بإعطاء إخواننا المسيحيين موقع ثاني ليقرؤا هذا الكلام الذي يشكك بالدين الآخر ليزيد في إيمانهم ما هذا المنطق الذي لم أقرأ عنه في أناجيلنا .
وفي النهاية تقول لأختي لماذا لم تخجل هذه الأخت مثلاً من الآية القرآنية: ( فلما قضى زيد منها وطراً , طلقناه إياها , وأزوجناكها ...) وغيرها الكثير الكثير, مما يخدش الحياء .
انني قد قرأت هذه الآية بموضوعية وبحق لم أجد فيها ما يخدش الحياء ويثير الخجل في قرأتها بل كما فهمت من المسلمين أن في هذه الآية قد انزل الله تشريع على المسلمين يؤمنون به ولست بصدد شرحه الآن.
فيا أخوتي لا يسعني إلى أن أقول لكم وأذكركم كما قال ابن الله الله الذي هو إله المحبة ( باركوا لاعنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردوكم ).
وأنصحك يا أختي lody ألا تسمعي أو تقرئ هذا الكلام الذي يثير الشك في قلوبنا لأن نفوسنا ضعيفة وتمسكنا بالرب ضعيف فلكي لا نضع أنفسنا في هذا الموضع يجب أن نقرأ كتابنا المقدس وأن نفهمه جيداً أفضل من أن نقرأ لهذه المواقع المغرضة التي هدفها إيقاع الفتنة بين المسيحيين والمسلمين كما يحدث مع إخواننا المصريين .
[align=center](ليس بهذه الطريقة ندافع عن ديننا المسيحي دين التسامح والعطاء والخلاص)
[/align]
رد: مناقشة حول سفر نشيد الأنشاد
سلام ونعمه اخواتي الاحباء
احب ان اوضح جزء مهم جدا قبل الدخول في الموضوع هو
اولا : المواقع الاسلاميه علي الانترنت بتركب اصوات وصور وفيديو حتي لو امكنت لتضل المختارين يجب ان لا تصدق كل شي بسهول في عصر التكنولوجيا
ثانيا : بنسبه لقصه هذه الفتاه التي اعلنت اسلامها هقولك جمله وركز معايا فيها هذه ( فتاه مسلمه اعلنت اسلامها )
انا سمعت هذه القصه منذ اكتر من سنه تقريبا وهي حوالي ساعه ونص وقمبت بتحليل هذه القصه واخرجت منها اخطاء كثيرة منها ( اسلوب الكلام والافكار والاعتقاد المسيحي التي يجب ان تكون البنت عليه لانها تدعي انها مسيحيه وكما نوعيه الصوت في الحديث وصدا الصوت لانه تسجيل في استوديو والمصادر التي ذكرتها عن الاباء التي تكمهم ونوعيه الترجمه ( الكتاب المقدس ) التي تتحدث منها وحصر نوعيه معينه من الايات وهي تتحدث ونوعيه البكاء في التسجيل ) تاذي جعلني اضحك من قلبي . بجنب بعض قصص الخيال في سرد الموضوع اتمني عن قريب ان اشرح هذه القصه حتي يتخع حد فيها
ثالثا : سفر نشيد الاناشيد قدس اقداس الكتاب المقدس لانه يشرح العلاقه بين الكنيسة والمسيح حتي ان كانت في صورة حب بين رجل وزوجته لانه هذا سر مقدس ولا يوجد عيب فيه
صلواتكم