-
مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
سلام للجميع
أكيد جميعنا قد قرأ هذا النص من سفر التكوين والاصحاح الثالث:
16 وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا... إلى اخر النص
ولكن أغلبنا قد سمع وبعضنا يعرف عن "الولادة بدون ألم" (ابحث عنها في جوجل إن كنت لم تسمع بعد) والأخ نيقولاوس سيفيدنا أكثر لأن هذا الموضوع يدخل في ضمن تخصصه كطبيب مُخدر بل بالأكثر هو الطبيب المسؤول عن ولادة الأم بدون ألم.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، كيف نفهم هذا النص في ضوء التطور العلمي وأخص بالذكر هنا "الطب" الذي توصل إلى أن تكون الولادة بدون ألم (المرأة تستطيع أن تلد الآن وهي تقرأ قصة)
أرجو من الجميع المشاركة
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
ههههههههههه .... هو وجع الحمل عند الولادة و بس .... فى نساء طول فترة الحمل بيصاحبهن أوجاع مختلفة و قىء و مضاعفات كتير جدا"
اما عن الولادة بدون ألم دى .... فبيسبقها فترة طلق (مؤلم جدا") ... لو مجاش طبيعى لازم يحدث حتى و لو صناعى ... يعنى يعطوا للأم حقنة إسمها حقنة طلق صناعى .... دا غير ان الولادة بدون ألم مش حاجة حديثة و لاحاجة ... من زمان فى ولادة قيصرى .... صديقتى ولدت قيصرى و ببنج نصفى كمان و دا حديثا" ....يعنى كانت حاسة بالأحداث حولها لكن لا تشعر بألم مشرط الجراح..... انت بتقصد تقريبا" حقنة معينة إسمها على ما اعتقد Epidura بتاخدها المرأة فى جزء معين من ظهرها فبتفقدها الإحساس بالألم ... بس معلوماتى ان الحقنة دى ليها مضار على صحة الأم (صداع نصفى لمدة عامين) ... و لو اخذت خطأ بتسبب شلل .... متخفش الوجع موجود موجود ..... يا أخى كفاية شيلة التسع شهور اللى الأم بتشيلها .... أيه بس .... مش عايزين الطب يقدم مساعدات للغلبانة دى و لا أييييه ....هههههه .... الرجال دول لا يرحموا و لا يسيبوا رحمة ربنا تنزل
سلام و نعمة
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
سعادة المرأة بالولادة يبقى في الألم التي تعاني ريثما ترى جنينها يخرج من أحشائها .ما اروع هذه الحظه
بدليل أن الكثير من النساء يحملن ويلدن عدد لابأس به من الأطفال في أزمان غير متباعدة .
والحقيقة أنا لاأشجع السيدات على استبدال الطرق البدائية المتعارف عليها للتخفيف من الألم باللجوء للحقن ..
فألم الولادة لعدد من الساعات لايساوي شيء أمام الألم التي تعاني منه المرأة خلال الـ9 أشهر من حملها لجنينها داخل رحمها .
ما تقولوا عني راجعيه مثل ما بتقول لي بنتي بس مثل ما بقول المثل اسأل مجرب وما تسأل حكيم
سلام الرب معكم
صلواتكم
http://www.orthodoxonline.org/forum/.../2010/05/3.gif
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
يمكن انا ماوضحت اللي بدي ياه
نحن هلأ أمام معضلة (عند البعض) والموضوع مو موضوع طبي او بماذا ننصح المرأة أثناء الولادة..
الموضوع هو على الشكل التالي:
بحسب ظاهر النص، يقول البعض أن مصدر آلام الولادة هو الله.
وبحسب العلم اليوم تخلّص الإنسان من آلام الولادة
وبحمع السطرين السابقين وعمل معادلة لهما، نستطيع أن نقول أن العلم تغلّب على آلام الولادة التي هي من الله أي تغلب على عمل من أعمال الله واستطاع أن ينقضه.
فما رأيكم بهذا؟ هل استطاع الإنسان أن يتعدى على الله؟
الموضوع ليس موضوعاً طبياً ولكنه لاهوتياً صرفاً... نحن هنا لا نناقش ما هو الأفضل للأم ولكننا أمام حقيقة طبية حديثة وأمام نص يبدو أنه يتعارض مع هذه الحقيقة الطبية.
فأرجو أن تكون الفكرة قد وصلت.. وفي انتظاركم
صلواتكم
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
اقتباس:
يمكن انا ماوضحت اللي بدي ياه
نحن هلأ أمام معضلة (عند البعض) والموضوع مو موضوع طبي او بماذا ننصح المرأة أثناء الولادة..
الموضوع هو على الشكل التالي:
بحسب ظاهر النص، يقول البعض أن مصدر آلام الولادة هو الله.
وبحسب العلم اليوم تخلّص الإنسان من آلام الولادة
وبحمع السطرين السابقين وعمل معادلة لهما، نستطيع أن نقول أن العلم تغلّب على آلام الولادة التي هي من الله أي تغلب على عمل من أعمال الله واستطاع أن ينقضه.
فما رأيكم بهذا؟ هل استطاع الإنسان أن يتعدى على الله؟
الموضوع ليس موضوعاً طبياً ولكنه لاهوتياً صرفاً... نحن هنا لا نناقش ما هو الأفضل للأم ولكننا أمام حقيقة طبية حديثة وأمام نص يبدو أنه يتعارض مع هذه الحقيقة الطبية.
فأرجو أن تكون الفكرة قد وصلت.. وفي انتظاركم
ايوه فكرتك وصلت و واضحة ... و انا رديت عليك و قلت لك إن الآلام بتصاحب الأم من اول الحمل و منها آلام نفسية كمان ...ومش بس عند الوضع .... و انت افتركتنى مش فاهمة قصدك ...انت عايز تقول ان فى تناقض بين كلام الكتاب المقدس و ما يحدث اليوم ...لا ابدا" و لا تناقض و لاحاجة .....دا مجرد علم بيسيطر على شعور الألم عند الأم زي ما بيسيطر على شعور الألم فى حالات تانية غير الوضع و اكيد يعنى قبل ما تخضع للبنج بتحس بألم ... أه صدقنى ..... هههههه ..... شكلك نفسك تشوف كل الستات بتموت من الوجع و محدش ينجدها :sm-ool-14::sm-ool-14::sm-ool-14: ....ههههههههههههههههه .... ليه كدا بس .... دول غلااااااااااااابة .
طب مهو ربنا بردو قال لآدم بالتعب تأكل خبزك ..... طب هو كل انسان فعلا" بيتعب عشان يأكل خبزه ؟؟؟؟؟ ..... فى ناس عايشة عالة على أهلها و المجتمع و مش بتتعب فى حاجة و بتاكل خبز بردو :sm-ool-17:..... و فى ناس عندها فلوس فى البنك ورثتها مثلا" تخليها تاكل كرواسون بالمكسرات و الزبيب من غير و لا يوم تعب .... أيه رأيك بقى ؟؟؟ .... حل المعضلتين دول مع بعض :sm-ool-01:
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
يعني لسا ما عرفنا شو الرأي بالموضوع...
صلواتكم
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
الآلام كما تعلّمنا الكنيسة هي الأهواء المحارِبة
" منذ شبابي آلام كثيرة تحاربني, لكن أنت يا مخلصي اعضدني وخلّصني"
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
شكراً أخي طاناسي، على إعادة فتحك للموضوع.
النص الذي يقول " وَقَالَ لِلْمَرْاةِ: «تَكْثِيرا اكَثِّرُ اتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ اوْلادا." كيف نفهمه اليوم على ضوء التقدم العلمي الذي أوصلنا إلى مرحلة الولادة بدون ألم؟
هل استطاع الإنسان أن يرفع العقوبة التي عاقبها الله لحواء؟ لو كان الجواب لا، فكيف نفهم اذا النص؟ ولو كان نعم، فهل يعني هذا أن الإنسان قادر على أن يتخلّص من عقوبات الله؟
قد لا نسميها عقوبة، ولكن النص هنا يجعل آلام الولادة هي عمل إلهي. أم أنّ لك رأي آخر؟
صلواتك
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
اقتباس:
نستطيع أن نقول أن العلم تغلّب على آلام الولادة
اولآ بشكرك اختي ندى على فتح الموضوع صري فترة عم دور عليه
اخي الكسيوس الإنسان بدون النعمة المعطاه من الله لا يستطيع أن يعمل شيئ لان نعمة الله تعمل عملاً كبيراً في كل شيء: حتى الطب يقدر يتغلب على الام كانت نعمة الرب موجودة مع الانسان لي اخترع هل دواء وخفف اوجاع المرأة
صلواتك
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
أنا بتشكر كل انسان شارك بالموضوع وعنجد موضوع قيم بيحتاج اواحد يفكر فيوأنا بشوف أنو الانسان لمما خرج عن طاعة الله بدأت الصعوبات والعذابات والألم وقسوة الحياة وبلشت تفقد حلاوتا كان اادم وحواء عايشين بالفردوس ولم يذكر أن هناك تعب يعني كانو مش تعبانين ولا في ألم أو عذاب وجودنا بهالحياة البشرية الفانية هوو العذاب هلأ في كم نقطة لازم نكون واعيين ومفتحين عليين بعد السقوط صار لازم الانسان يتعب ويتعب عشان ياكل ويعيش وهاي كانت عقوبة (على سبيل التعبير)آدم أي الانسان وكانت آلام الحمل هيي عقوبة المرأة أو حواء هاي ارادة الهية وهون بلشت المشكلة هل نحنا عم نفهم الغاية من هالقصة أو لاء بعد سقوط ادم وحواء من الفردوس بدأت عذاباتن فنحنا عشان نتخلص من هالعذابات لازم نرجع للفردوس وساعتها مننسى كل آلامنا وأوجاعنا على الأرض الأم لما تحمل طول فترة الحمل وعلى فترات متقطعة بتشعر بألم ولما بتقرب لحظة الولادة بتدوق وجع شديد لدرجة (ونقلا عن أمهات ) قبل لحظة الولادة بكم دقيقة بيتوبوا عن تخلفة الولاد ولكن بعد لحظة الولادة بينسوا الوجع والألم لشدة فرحهن بالولد الجديد وأنا ما بقدر أتخيل مدى فرحة الأم بابنها بعد لحظة الولادة أنا واثق أنها بتنسى الوجع ما في حب اكبر من حب ام لابنها يللي ولدتو بعد لحظات الولادة وهيك نحنا منقدر نقيسها على حياتنا بعد ما ندخل الفردوس مننسى أوجاعنا على الأرض (يعني هون في تشابه),هون منشوف حزن وألم نهايتو لحظات جداا فرحة فوق الخيال الموضوعين متشابهين,وبالنسبة للولادة بألم وبدون ألم خلونا نشوف ولادة أي أم بالطريقة العادية دون اجتهادات طبية متطورة(ولادة بدون ألم) ما بيخلا الأمر في ألم وكمان من جهة أخرى ولادة العذراء للسيد المسيح ولادتها بدون طب لا بدائي ولا تطوري ومع ذلك بدون ألم, يا خواتي ألم الولادة منقدر نشوفو انو الولادة الطبيعية يعني نحنا عمما نجيب ولد لحياة ملؤها العذاب والقسوة والألم بينما ولادة المسيح لأجل حياة فردوسية حرة من الألم والعذاب والشقاء كان مافيها ألم ووو...(بالنسبة لأي ألم ابرة بنج بيبطل في ألم أياً كان)
وبالنسبة لشغلة انو مافي الم مافي عذاب انا بشوف انو هاد واحد من اشكال التحدي اللي نحنا منفرض وجودو بحياتنا نتحدى الرب انت بدك نعيش بعذاب صار في عننا ولادة بدون الم صار في ناس بتقعد ورا طاولة ساعات وهيي عما تفقس بالكمبيوتر وااخر شي بيصير معهن مصاري كتير وغيرن بيحطوا مصاري بالبنك بتزيد مصاريين وهنني قاعدين وأمثلة كتير حتى الصوم عمنتحدى الله فييو بدك يانا ماناكل شوكولا صار في عنا شو كولا صيامية بدك يانا مانال لحم فول الصويا منطللع منو لحمة حتى الكاتو في مننو صيامي ماعد في شي افطاري بحياتنا نحنا صايمين وبنفس الوقت مش محرومين من شي
يا شباب اذا نحنا قدرنا نتجاوز ألم هالياة هاد لانو العلم متطور وبيقى السؤال ليش الله سمحلنا بهالشي ؟ منشوف انو الله ما بيمنع الانسان من فعل الخطيئة ولكن مع ذلك ما يرضى عنها بيسمح فيا لانو بيحبنا كتير فوق ما نتخيل أنو انت يا هالانسان عمول يللي بدك ياه ومع ذلك ما بيرضى لأنو شغلة ما بتتفق معو
ياترى نحنا عم نعيش حسبما يتفق معه نحنا وبكل اسف الله يللي خلقنا عم نتحداه ونتضحك عليه ونسخر مننو بدك الم بطل في عنا ألم بدك اوجاع بطل في اوجاع بدك صوم نحنا صايمين ومش محرومين من شي لازم الواحد يتعذب ويتغللب عشان ياكل ناس بتتعب وناس قاعدة ورا طاولة وبتسحب مصاري كتير وغيرن بيسرق وأخيرا نحنا ناس معيبين نعم نتحدى الله يللي خلقنا يللي حبنا عم نلعب كل لعبة عليه وماعم نخليلو حجة عشان يجازينا بس ياترى نحنا بهالشكل عم نرضيه؟؟؟؟؟ فكروا فييا لأنو عنجد فكرة حساسة ونقطة حرجة بحياتنا مع الرب.
انشالله ماكون طوووووووووووووووووووووووو وووولت عليكن
اذكروني بصلواتكن
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
آسف للتأخر بالرد عزيزي أليكسيوس.
ولكن انتظرت حتى أتأكد من الفكرة التي بذهني من خلال سؤال بعض أصدقائي من أطباء التخدير الذين يمارسون إجراء ما يسمى (الولادة من دون ألم).
أولاً إذا خرجنا من المعنى اللاهوتي للألم ( بمعنى الأهواء) وتوقفنا عند المعنى الحرفي وهو الوجع.
الولادة بدون ألم هو مصطلح مخادع, بمعنى أن ما يحدث هنا ليس إزالة الألم بل تسكين الألم. وهناك فرق,
فتسكين الألم يشبه إدخال الماخض في حالة تشبه حالة السكران الذي يشرب لكي ينسى آلامه,
أما مخاض الولادة وكل ما ينتج عنه من نزيف وتمزقات في الفرج وإصلاح لهذه التمزقات بالخياطة, والتعب والارهاق التالي للولادة, وآلام النفاس ومخاطره, من حمى ووهن وغيره فهي كلها باقية لا محالة.
الولادة بدون ألم بالمعنى الحقيقي حصلت مرة واحدة في تاريخ البشرية , عند ولادة العذراء ليسوع, فهي لم تعاني مخاضاً أبداً وولدته براحة وعذوبة حقيقية, كما كانت ستلد حواء الأولى لو لم تسقط في الخطيئة, لذلك تسميها الكنيسة حواء الثانية.
وهكذا تعلمنا الكنيسة في العديد من النصوص الليتورجية, وخاصةً صليبيات والدة الإله كما في صليبية اللحن الخامس مثلاً:
"...... لست أطيق يا ولدي أن أنظرك مسمّراً على خشبة ,يا من ولدتك أنا ولم أصادف مخاضاً بما أني لم أعرف رجلاً, فكيف الآن تحيق بي الأوجاع أنا البريئة من العيب. ويتجرّح قلبي ليتم ما قاله سمعان أن حربة تنفذ في قلبي بمرارة...."
فالولادة التي تجرى اليوم بدون ألم هي عملية نسيان للألم الموجود والفاعل بشدة في جسد المرأة الماخض
لذلك مهما وضعنا على جسدنا الساقط والمشوه بالخطيئة من مساحيق تجمله فسيبقى الانسان بحقيقته رائحةً كرهة ومأكلاً للدود.
يقول أحد الآباء (خانتني ذاكرتي في اسمه) ما معناه أن "الصحة ليست إلا مرضاً لم تظهر علاماته بعد "
ولن نعود إلى صورة الجمال القديم إلا بنعمة من حمل آلامنا كلها واقتحم مملكة الموت وحطمها ليقيمنا إلى الحياة الحقيقية
حيث لا وجع ولا حزن ولا هم بل حياةٌ لا تفنى.
صلواتك
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
إذاً أخي أنت توافقني الرأي أن "بالوجع تلدين أولاداً" لم تعد موجودة كنتيجة للمخاض.
عملياً الولادة بقيت كما هي ولكن الآلام والأوجاع هي التي اختفت. ليس بالقضاء عليها، ولكن بعدم الشعور بها.
وبالتالي اليوم نقول بأنه ليس بالضرورة للمرأة أن تلد أولادها بالأوجاع!
ليس سؤالي عن كيفية الولادة، وهل تغيرت أم لم تتغير؟ ولكن عن النص الكتابي، كيف نوفق بينه وبين العلم اليوم؟
أخي طاناسي أنا أسال لكي أحفِّز من يقول بأن من ضمن عقاب الله على آدم وحواء هو آلام الولادة، حتى يُعيد تفكيره ليس في هذا النص، بل في كل نص مشابه.
فكما قال الأخ الياس:
اقتباس:
وبالنسبة لشغلة انو مافي الم مافي عذاب انا بشوف انو هاد واحد من اشكال التحدي اللي نحنا منفرض وجودو بحياتنا نتحدى الرب انت بدك نعيش بعذاب صار في عننا ولادة بدون الم
اخي الياس ليس الله الذي يريدنا أن نعيش في العذاب والألم، بل كان الرب يسوع دائماً يتحنن ويحزن على حال البشرية الساقطة.
فيبقى السؤال، هل آلام الولادة عقوبة إلهية، استطاع الانسان أن يتغلب عايها؟
واليوم اذا أردنا أن نشرح هذا النص كيف سنشرحه؟
صلواتكم
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
الله معك أخ ألكسيوس
يمكن هيدا الموضوع بيجاوب على سؤالك
http://www.orthodoxonline.org/forum/...0616#post60616
صلواتكم
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
واليوم اذا أردنا أن نشرح هذا النص كيف سنشرحه؟
في كتاب "معمودية الأطفال، ردّ على الهراطقة مع باقة من الأسئلة والأجوبة" الصادر في عام 2002 لأبونا منيف حمصي، تم الإجابة عن سؤال:
"ما معنى قول الكتاب: وبالأوجاع تلدين البنين" فقال:
إن تمرد الجدين على وصية الله، ادخل إلى حياة الإنسان الموت الروحي. وتبع ذلك الموت الجسدي الموت الروحي هو المرض الحقيقي الذي يجب استئصاله. وللشفاء من هذا المرض الذي هو البعد عن الله، اعطانا الله الألم دواء ناجعاً، فضلاً عن الأحزان. لذلك فقد قال لحواء بعد المعصية: ((تكثيراً أكثر اتعاب حبلك. وبالوجع تلدين الأولاد. وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك)).
لكن الله أراد لنا السعادة، ولم يرد لنا الألم والموت. ولكن لما كنا قد رفضنا بركات الله التي اعطيناها بكثرة، لذا فقد جعل في حياتنا سداً منيعاً يحجز حياتنا فلا نبتعد عن الله. وما هو هذا السد؟ انه باختصار أن حياتنا اختلطت بالأحزان والتنهدات. وولادة النبين التي هي بداية للتعقل جعلها مقترنة بالأحزان، وذلك كي نتذكر على الدوام عظم خطايانا وعصياننا. وهذه الآلام والأحزان تدوم طيلة تسعة أشهر تصبر خلالها الأم على كل ما يستجد في حياتها.
صلواتكم
:sm-ool-02:
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
اقتباس:
فيبقى السؤال، هل آلام الولادة عقوبة إلهية، استطاع الانسان أن يتغلب عايها؟
آلام الولادة هي جزء من الشقاء الذي دخل بعد السقوط.
هذا الشقاء ليس عقوبة من الله, ولكنه نعمة من الله لتساعد الإنسان على العودة إلى كنف الله.
كما الدواء المرّ الذي يعود بنا إلى الصحة.
بالنسبة للولادة بدون ألم , الإسبوع الماضي توفت أمّ مع وليدها, في مشفى ابن الوليد بحمص, وكانت تلد (ولادة بدون ألم).
هل هناك ألم أكثر من موت الأم والجنين مع بعض.
وبقولولك شو؟ ولادة بدون ألم.
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
اقتباس:
آلام الولادة هي جزء من الشقاء الذي دخل بعد السقوط.
صحيح اخي الحبيب طاناسي.. ولكن الكتاب يذكر صراحة أن هذا الآلم من الله. هو الذي وضعه في الإنسان. فإن فهمنا النص حرفياً، لا نستطيع أن نقول أنه دخل جراء السقوط بل أنه أُدخِلَ من الله.
اقتباس:
هذا الشقاء ليس عقوبة من الله, ولكنه نعمة من الله لتساعد الإنسان على العودة إلى كنف الله.
هذا الشقاء ليس عقوبة نعم، ونعمة نعم. ولكن ليس على ضوء الفهم الحرفي للنص.
ولكن أفهم من كلامك أن الموت والآلام والشقاء هم من عمل الله؟
أم أننا نفهمها على ضوء اللاهوت الارثوذكسي الذي يكشف مدى شقاء الإنسان إن انفصل عن الله.
اقتباس:
بالنسبة للولادة بدون ألم , الإسبوع الماضي توفت أمّ مع وليدها, في مشفى ابن الوليد بحمص, وكانت تلد (ولادة بدون ألم).
هل هناك ألم أكثر من موت الأم والجنين مع بعض.
وبقولولك شو؟ ولادة بدون ألم.
يا عزيزي أنت طبيب، فلا ترمي خطأ دكتور على العلم كله.
فهناك أناساً ماتوا من جراء عملية "زايدة".
ولكن الولادة بدون ألم الآن تكتسح الكرة الأرضية، فليست مشكلة العلم إن كان هذا الطبيب عم "يتعدى" على هذا المجال.
صلواتك
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
اقتباس:
هذا الشقاء ليس عقوبة نعم، ونعمة نعم. ولكن ليس على ضوء الفهم الحرفي للنص.
ولكن أفهم من كلامك أن الموت والآلام والشقاء هم من عمل الله؟
أم أننا نفهمها على ضوء اللاهوت الارثوذكسي الذي يكشف مدى شقاء الإنسان إن انفصل عن الله.
رغم أن الانسان بتعديه وعصيانه أظهر نفسه غير مستحق لحنان الله وعطفه, إلا أن الله يبقى غير متبدّل في محبته.
السقوط في فكر الآباء لا يعالج كتعدٍ ناموسي يتطلّب عقاباً, لكن يُفهم كتعكير واضطراب في العلاقة بين الإنسان والله, بعد أن كانت هذه العلاقة منسجمة في الفردوس.
هكذا فإن الله مدفوعاً من محبته وعنايته يأخذ بعض الإجراءات الجديدة, التي بعمقها هي صالحة وحسنة ومُساعِدة.
فيسحب هبات كان قد أعطاها للإنسان, إذ أصبحت الآن بعد السقوط مضرّة, كراحة العيش والخلود......الخ
ويُدخل عوضاً عنها خيرات مُصلِحة وشافية مثل الألم والموت, والشقاء في الأعمال....الخ
هذه الإجراءات والتدابير الحكيمة من قبل الله أثمرت ونجحت في المعالجة على الفور في إعادة وإصلاح مسيرة الإنسان الأخلاقية نحو الكمال.
لتعود ثانية المسيرة الأولى من جديد باتجاه الغاية النهائية, ويستمر المخطط الإلهي لصالح الإنسان.
المحبة الإلهية ذاتها تدبّر وتعتني, ولكن تختلف بالطرق والأساليب.
أكبر إحسان ومساعدة كان إدخال الموت, فالموت لا يُعالج تاريخيّاً كنتيجة طبيعية وعقوبة للخطيئة, وإنما اسخاتولوجياً كدواء ضروري للعلاج.
فالله المحب للبشر أدخل الموت إحساناً كتدبير للشفاء وليس للعقوبة وذلك لكي:
1. لا يبقى الشرّ أبدياً, فالله بعد الخطيئة حجبَ عن آدم عود الحياة لكي لا يُخطيء أبدياً, فاسخاتولوجياً الموت دُبّر للخير.
2. للتربية والتأديب التي يمارسها الموت على الإنسان, فبعد إدخال الموت صار الإنسان يعي انخداعه, والموت أظهر الشيطان ودلّ عليه كعدوّ وكذاب, وكشف أن الصديق الحقيقي للإنسان هو الله.
3. لكي يعرف الإنسان تفاهة طبيعته(ترابي), فيعود إلى محدوديته, وبالتالي فالموت يقود الإنسان إلى التواضع, وبالتالي يهبه خيرات كثيرة.
فكما خطيئة الإنسان أدخلت إلى حياته الموت, ارتضت الحكمة الإلهية أن ينزع الموت الآن الخطيئة من حياة الإنسان.
الله بالنهاية دبّر هكذا بحيث يقتل الأولاد أمهم كما يقول الآباء.
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
أخي لا أختلف معك، ولكن أختلف في مع من يفهم أن الله عاقب الإنسان بهذه الكلمات..
فالله يهتم بخلاص الناس لا بهلاكهم وعذابهم.
ولهذا قال الإنجيلي يوحنا لأنه هكذا أحب الله العالم....
اقتباس:
أكبر إحسان ومساعدة كان إدخال الموت, فالموت لا يُعالج تاريخيّاً كنتيجة طبيعية وعقوبة للخطيئة, وإنما اسخاتولوجياً كدواء ضروري للعلاج.
أخي طبعاً لا أختلف ايضاً حول هذه الجملة ولكن لا أن نفهمها أن الموت أدخله الله، بل سمح به الله.. هذا ما يقوله الآباء.
فحتى لو كانت نتيجة فهي لم تحصل "رغماً" عن الله. فكل شيء يعمل وفقاً لمشيئة الله وبسماح منه.
صلواتك اخي الحبيب
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
عذرا لأنني لم انتبه للموضوع حتى الآن، وشكراً للأخ والحبيب ألكسيوس الذي طرح اسمي في الموضوع في البداية.
الولادة بدون ألم هي عملية تسكين آلام المخاض وتلطيفها - وليس إلغاؤها - لكي تتمكن الحامل من تحمّل هذه الفترة العصيبة .. وهنا لا يقوم الطبيب المخدر بإلغاء الألم نهائياً بل بتلطيفه وتعديله بشكل كبير حتى يصبح محمولاً من قبل الأم. ذلك أن الأم ينبغي أن تظل تشعر بالمخاض وبتقلصاته ولو قليلاً، حتى تتمكن من الضغط ( الكبس ) ودفع الجنين نحو الخارج. ولهذا فأي زيادة في جرعة المخدر قد تعرض الأم والجنين للخطر وتهدد سلامتهما وتكون السبب في إجراء عملية قيصرية بشكل إسعافي وعالي الخطورة.
القول بعدم جواز تسكين الألم في الولادة لأنه من الله، تماماً كالقول بعدم جواز معالجة الأمراض لأن الموت هو من الله وهو نتيجة مباشرة وحتمية لسقوط الإنسان. الله لم يخلق الإنسان لكي يتلذذ في رؤيته يتألم، بل قال له أن الألم في حياتك ومن بعده الموت هو بسبب اختيارك البعد عني. ومن جهة ثانية فالطب عاجز عن إلغاء الموت ولكنه قادر على تلطيف مسيره ومسيرة المرض.
الطبيب لا يتعدّى على الله ولا يخالفه. لو لم يسمح الله بالأمر لما تم اكتشاف كل هذه الأدوية التي قضت على معظم الأمراض التي كانت حتى الأمس القريب أمراضاً مميتة. وهكذا بخصوص آلام الولادة فلولا أن الرب سمح بتطور الطب لما كان ذلك ممكناً. ومن جهة أخرى لم تزل المرأة بالآلام تلد والطبيب ليس سوى الشخص الذي يحاول تخفيف تلك الآلام وليس منع حدوثها.
من وجهة نظرينحن نعيش الآن وبعد تجسد الرب وقيامته زمن الخلاص، وعلينا أن نحيا خلاصنا الحقيقي في يسوع المسيح لا أن نتمسك بحرفية النصوص " فالحرف يقتل وأما الروح فيحيي" .. الآية كانت نتيجة للسقوط وكان الوعد بالخلاص في نفس اللحظة على لسان الرب الإله. فلماذا نتمسك بتلك الآية ونوقف عمل الله ووسائله التي أوجدها لمساعدتنا، والتي لولا إرادته ما كنا لنكتشفها او نطورها؟
هنا سأطرح موضوع تسكين آلام الولادة من وجهة نظر طبية بحتة، وهو من إعدادي. ويمكن للإدارة تركه هنا أو نقله لقسم آخر.
-
رد: مابين تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً .. والولادة بدون ألم
الولادة بدون ألم ، التسكين الولادي
أو تسكين آلام المخاض بحيث تتم الولادة سواءً بالطريق الطبيعي أو بالعملية القيصرية بدون آلام للأم .. لماذا لا تزال هذه الطريقة خجولة ونادرة في سوريا رغم كونها صارت روتيناً يومياً منذ أمد طويل في أوروبا ؟
هناك سببين :
- جهل الناس بهذه الطريقة وفوائدها
- ارتفاع أجور الطبيب المخدر ، وهذا ينقص من اجور طبيب التوليد الذي أحضر المريضة إلى المشفى.
ما هي الولادة بدون ألم؟
هو إجراء تخدير للأعصاب المسؤولة عن التعصيب الحسي للرحم والمهبل والمنطقة السفلية للبطن ، بحيث تستمر التقلصات العضلية الخاصة بالمخاض على حالها بدون أن تشعر المرأة الحامل بآلام المخاض، وبحيث تبقى المرأة قادرة على الدفع والولادة الطبيعية وحتى المشي .
يتم إجراء ذلك عبر التخدير القطني peridural anesthesia ووضع قثطرة في المنطقة فوق الجافية بين الفقرتين القطنيتين L2-L3 أو L3-L4 ، ثم توصل هذه القثطرة الرفيعة إلى مضخة كهربائية تضخ مادة مسكنة بشكل مستمر وبجرعات وتراكيز محددة في المسافة قرب الجافية مما يحدث تسكيناً للأعصاب الحسية دون الأعصاب الحركية وبالتالي يفقد الحسّ وتبقى القدرة على الحركة.
توضع هذه القثطرة عند بدء المخاض عند الحامل التي دخلت في أسبوع ولادتها ، ويجب أن لا تبقى القثطرة في مكانها أكثر من 48 - 72 سا على أبعد تقدير إلا تحت ظروف واستطبابات معينة .
متى لا يمكن إجراؤه ؟
لا يجرى في الحالات التي تكون فيها العملية القيصرية هي الحل الوحيد للولادة بشرط أن تكون تلك القيصرية إسعافية لا تقبل أي تأخير خشية أضرار قد تلحق بالجنين أو بالأم .
ويمكن إجراؤه في حال كانت العملية القيصرية مقررة ومخطط لها مسبقاً أو غير إسعافية الطابع.
كما لا يجرى عند وجود تشوهات في العمود الفقري لدى الأم، أو اضطرابات في تخثر الدم أو تناول الأدوية المميعة للدم ومنها الأسبرين، وعند وجود إنتان جلدي قريب من المنطقة الظهرية، وعند رفض الحامل لذلك.
ما هي مخاطر التسكين فوق الجافية؟
- حدوث إنتان القثطرة إذا تم وضعها بدون مراعاة شروط التعقيم التام، أو بقيت لفترة طويلة.
- حدوث ورم دموي مكان القثطرة قد يكون كبيراً لدرجة التسبب بانضغاط النخاع الشوكي والشلل النصفي وهو يتطلب مداخلة جراحية سريعة لتحرير النخاع الشوكي .
- ثقب الطبقة الجافية واختراقها وحدوث التخدير النخاعي الكامل ، الذي يتطلب تخدير المريض وتهويته اصطناعياً وإنعاش القلب.
ما هي فوائده ؟
- تجربة رائعة للأم خصوصاً عندما تكون مسبوقة بشرح للطريقة ونتائجها وكيفية التصرف من قبل الحامل، يجري الشرح طبيب التخدير قبل وضع القثطرة.
- ولادة سهلة وسريعة خالية من الألم .
- عدم تعرض الوليد لأي مواد مخدرة لضعف انتشارها الشديد إلى الدوران من مكان حقنها.
- سهولة إجراء العملية القيصرية في حال ضرورتها بشكل سريع بسبب تعثر الولادة وذلك بوجود القثطرة فوق الجافية.
- وقاية أكبر من الركودة الدموية في الحوض والطرفين السفليين، وبالتالي نقص خطر الخثرات.
- تمتع الأم بسماع صوت الوليد ورؤيته فور ولادته ( مما يميزه عن التخدير العام في العمليات القيصرية )
ما هي الأدوية المستخدمة للتسكين ؟
- مواد مخدرة موضعية مثل : ناروبين وهو الأفضل أو بوبيفاكائين أو غيره . ويضاف له مورفينات قوية مثل فنتانيل أو سوفنتانيل.. يجري تسريبها بمحقنة كهربائية مبرمجة وبجرعات معينة.
هل هي طريقة آمنة وسهلة ؟
بالطبع، يجريها طبيب التخدير ذو الخبرة وذلك بعد نقاش الأمر مع الطبيب المولد . وكانت تتهم بأنها تسبب نقص قدرة الأم على التعاون في المخاض والولادة " الكبس " وتطاول الولادة أو الاضطرار لإجراء القيصرية ولكن مع ظهور الناروبين صار هذا الأمر ضئيل الحدوث.