-
الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
كثيراً ما نتواجد في مجالس مختلفة تجمعنا مع اخوة لنا مسيحيين نفاجأ من البعض الذين يطلقون على أنفسهم اسم إنجيلين باتهامنا نحن الأرثوذكس بأننا في محافظتنا على التقليد الشريف لا نتبع الكتاب المقدس ، فهل هناك فعلاً تعارض في إيماننا مع ما جاء في الكتاب المقدس ؟ وفيما يلي سنثبت أننا إنجيليون نتبع الكتاب المقدس أكثر من الجميع.
في البداية أريد أن اعدد الفروقات بيننا وبين الشيع البروتستانتية المختلفة ، وبعدها سنأخذ كل موضوع لمناقشته ونثبت إيماننا مدعماً بآيات من الكتاب المقدس ، وعندما نقول الكتاب المقدس فإننا نقصد بعهديه القديم والجديد.
إن نقاشنا لهذه المواضيع ليس عراكاً أو حرباً كما كان قديماً ، ولكنه نقاش في محبة للوصول إلى فهم مشترك. ونرد على ما يوجه إلينا من اعتراضات ، ونبحث في كل شيء بطريقة موضوعية. خلافاتنا مع البروتستانت (ونقصد هنا آلاف الشيع والبدع المختلفة) كثيرة ، بعضها في العقيدة والأيمان ، والبعض الأخر في النظام الكنسي وفي الطقوس .
واهم هذه الخلافات هي :
1. هم لا يؤمنون بالتقليد والتسليم الرسولي.
2. موضوع التبرير: يركزون على الإيمان فقط دون الاهتمام بغير ذلك معتمدين على عبارة "آمن بالرب يسوع فتخلص "اع31 :16)
3. الكنيسة والأسرار: لا يؤمنون بالاعتراف ولا بسر الشكر والمناولة، ولا الصيام ولا بالصلاة على الموتى ، لا يؤمنون بالأسرار المختلفة ولا بالبخور والشموع.
4. الكهنوت: يقولون إما بكاهن واحد في السماء وعلى الأرض هو يسوع المسيح ولا كهنوت للبشر ، أو يقولون إننا جميعاً كهنة ولا فرق في ذلك بين إنسان وأخر ، والذي يدعى عندهم قساً لا يقصدون أنه كاهن وإنما هذا اللقب يعني إما انه خادم أو راع وليس كاهناً يمارس الأسرار الكنسية.
5. عدم إكرام القديسين وشفاعتهم: لا إكرام عندهم للعذراء ولا للقديسين ، ولا يحتفلون بأعيادهم ، ولا إكرام لعظامهم ورفات أجسادهم كما تفعل الكنيسة الأرثوذكسية ، كما انهم لا يؤمنون بشفاعة القديسين ولا بشفاعة الموتى الراقدين في الأحياء ، ولا الأحياء في الموتى ، ولا وساطة إطلاقاً بين الله والناس
6. لا أيقونات ولا صور بالبروتستانتية.
7. لا يؤمنون بدوام بتوليه العذراء ، حتى أن البعض يعتقد أنها تزوجت من يوسف النجار وانهما أنجبا عدة أولاد! يلقبونها بأم يسوع وليس والدة الإله ، ولا يوافقون على عبارة الممتلئة نعمة ويترجمونها المنعم عليها (لو1 :28).
8. خلافات في المعمودية: لا يؤمنون بكل فاعلية المعمودية , ولا علاقة بالولادة الجديدة والتبرير وغفران الخطايا ، وكل ما ننسبه للمعمودية ينسبونه كله للإيمان .
9. يؤمنون بانبثاق الروح القدس من الأب والابن.
10. لا رهبنة بالبروتستانتية.
11. بناء الكنائس لا يتجه للشرق ، لا هياكل ولا مذابح ، اللوثريون يتجهون للشرق.
12. يؤمنون بحرية العقيدة وتنوعها ، فكل إنسان له الحق بالاعتقاد بما يشاء ومن هنا نشأت البدع والشيع والطوائف المختلفة.
13. بعض الفرق البروتستانتية تؤمن باستمرار موهبة التعليم بألسنة ويعتبرونها دليلاً على الملء بالروح القدس مثل طائفة الخمسينين.
14. ينكرون الأبوة الروحية ، فلا يدعون أحد أباً معتمدين على وهم خاطئ لقول المسيح " لا تدعو لكم أباً على الأرض " (متى23 :9).
التقليد والتسليم الرسولي :
هو الإيمان والتعليم الذي سلمه المسيح للرسل ووصل إلينا عن طريق التسليم الرسولي والأبائي ، غير الكلام الذي ترك لنا كتابةً في الكتاب المقدس في مواضيع ربما لم تذكر في الكتاب ولكنها لا تتعارض معه بشيء ، والتقليد الشريف يعني لنا نحن الأرثوذكس :
• أسفار الكتاب المقدس دستور الأيمان
• قرارات المجامع المسكونية أو المحلية المعترف بها من المجامع المسكونية
• كتابات آباء الكنيسة القوانين الكنسية
• الكتب الليتروجية والأيقونات المقدسة.
وهذا هو كل ما عبرت عنه الأرثوذكسية عبر العصور من عقيدة وتنظيم كنسي وعبادة وفن. ونعتبر أنفسنا اليوم حراس لهذا الإرث الكبير المتناقل ، وواجبنا نقل هذا الإرث كاملاً إلى الأجيال المقبلة.
يقول القديس يوحنا الدمشقي في "نبع المعرفة " وأما أنا فمني لا شيء والمقصود انه لم يخترع أي تعليم من عنده ، بل نقله وجمعه من الآباء القديسين الذين سبقوه. ويقول لن نغير في حدود الأزلية التي خطها آباؤنا بل نحافظ على التقليد كما تسلمناه.
الإنجيليون والبروتستانت لا يؤمنون بالتقليد ولا يلتزمون إلا بالكتاب المقدس ، وبهذا يتركون كل التراث الذي تركته الأجيال السابقة للكنيسة ، وما أخذناه من تعليم شفهي.
لما جاء لوثر لم يكن قصده الانشقاق عن الكنيسة ولكن الإصلاح ، وعندما دخل في صراع مع الكنيسة تطورت الأمور وصار(الكاثوليك) يذكرون موضوع التقليد ، فكانت ردة فعل المصلحين أن رفضوا كل ما جملته الكنيسة الكاثوليكية ، ولكنهم انطلقوا من الكتاب المقدس فقط ، وبالتالي لم يعد هناك مقياس لصحة تفسيرهم للكتاب المقدس ، ومن هنا بدأت الانحرافات في الكنيسة البروتستانتية ، فابتدأ لوثر وترفنجلي مثلاً يختلفان حول موضوع سر الشكر ، وظهر أتباع كالفيين ولوثريين ، ولهذا ظهرت أيضاً بدع وإنشقاقات في الكنيسة البروتستانتية ، وظهرت محاكم تفتيش واحرق إناس أحياء ونفوا أيضاً ، وبذلك لم يعد هناك من حرية أبناء الله يطبقها البروتستانت طالما انهم يضطهدون الذين يعارضونهم. فأحسوا أنهم لا يستطيعون المضي بتفسير الكتاب المقدس دون تسليم ، لذلك أقاموا تسليماً خاصاً بهم. فبالنسبة للوثريين فإن لديهم اعترافات خاصة بهم ، ولذلك لا بد من تسليم يسيرون عليه لكي يحافظوا على تعليم معين ، والذي لا يسير على التعليم الكالفيني لا يمكن أن يقبل لديهم ، ولذلك ليس هتاك من حرية في تفسير الكتاب المقدس. وهنا نسأل ما هو الأفضل لنا أن نأخذ تسليم الرسل أم تسليم البروتستانت إذا كان لا بد من التسليم ؟!! والكنيسة الأرثوذكسية هي التي تحمل التسليم الصحيح الذي نقله الآباء القديسين. فالقداسة أمر مهم وأساسي للحكم على صحة التعليم المنقول إلينا منذ أيام الرسل.
إن الرب يسوع المسيح لم يكتب إنجيلاً ولم يترك لنا إنجيلاً مكتوباً ، ولكنه كان يعظ ويعلم ويترك للناس كرمه ورحاً وحياة (يو6 :63) وهذا ما يتناقله الناس ، وحين بدأ تعليمه الكرازي قال للناس" لقد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل "(مر1 :15) ولم يكن هناك إنجيل مكتوب ، وانما كان هناك كرزة وبشارة مفرحة تلك التي تمثل الإنجيل الشفهي أو التعليم الإلهي الذي يتناقلونه بالتعليم. ونفس القول يطلق على قول الرب لتلاميذه "اذهبوا إلى العالم اجمع وإكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مر16 :15) كل ذلك كان خارج عن النطاق المكتوب.
الكتاب المقدس لم يذكر كل ما فعله السيد المسيح ولا كل ما قاله ، وانما الذي حدث أن الإنجيلين اختاروا بعضاً من أقوال المسيح ومن أعماله وسجلوها في وقت ما للناس ، وتركوا الباقي وهذا واضح في أخر إنجيل كتب. يقول القديس يوحنا " وأشياء أخر كثيرة صنع يسوع إن كتبت واحدة فواحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة" (يو21 :25) كما يقول أيضا ً " وآيات كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب وأما هذه كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح أبن الله ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه "(يو20 :30) .
معجزات السيد المسيح ليست فقط التي وردت في الإنجيل ، فآلاف المعجزات لم تكتب ويكفي الإثبات هذا قول القديس لوقا " وعند غروب الشمس كان كل الذين عندهم مرض بأنواع أخرى كثيرة يقدمونهم إليه فكان يضع يديه على كل واحد منهم فيشفيهم" (لو4:4) ما هو عدد هؤلاء المرضى ؟ لم يذكر.
يقول القديس مرقس(1: 21) "إن المسيح دخل المجمع في كفرناحوم وصار يعلم ، فبهتوا من تعليمه لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة" ما هو هذا التعليم الذي بهتوا منه ؟ لم يكتب. وفي معجزة الخمس خبزات والسمكتين ، كان المسيح يعلم الناس من الصباح وحتى المساء(حتى بدأ النهار يميل) فماذا كان تعليمه لهم ؟ لم يذكر شيء عنه في الأناجيل ، وما هو التعليم الذي قاله المسيح على شاطئ البحيرة ؟ وعلى شاطئ النهر ؟ وفي السفينة ؟ وفي الطرقات ..؟ لا نعرف , ولم يذكر عنها شيء في الإنجيل.
بعد قيامة السيد المسيح له المجد حدث نفس الشيء ، قيل ان المسيح قابل تلميذي عمواس( لو24 :27) وبدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يشرح لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب..
وفي أعمال الرسل(1 :3) "الذين أراهم أيضا ً نفسه حيا ً ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم أربعين يوما ً ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله" ماذا قال الرب عن الأمور المختصة بملكوت الله ؟ لا شك أنها أشياء هامة جداً استحقت من الرب لقاءات له مع تلاميذه بعد القيامة ، ولكنها مع كل هذا لم تذكر في الكتاب المقدس..لعلها أمور كانت لقادة الكنيسة ، يفهمونها ثم يعلمونها للشعب حسب قوله لهم "وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به" (متى28 :20) دون أن يذكر ما هو الذي أوصاهم به. فهل تعاليم المسيح ووصاياه قد فقدت أم وصلت إلينا ؟ !!.
يقول البروتستانت انه مع الوقت حصلت انحرافات في البشارة الشفهية ، ولهذا السبب أصبح التقليد باطلاً ويجب محاربته. وإذا افترضنا أن البشارة انحرفت ولم يبق غير الكتاب المقدس ، فهذا يعني أن المسيح لم يستطع أن يؤسس الكنيسة رغم قوله انه سيكون مع الكنيسة إلى الأبد وانه سيبنيها على صخرة الأيمان ، فإذا انحرفت التعاليم الشفهية فهذا يعني أن الروح القدس لم يمكث فيها ولم يرشدها إلى الحقيقة وان الكنيسة أسست على الرمل. وهو الذي قال في (يو16 :13) " ولكن متى جاء روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق" وهذا دليل على عصمت الكنيسة عن الخطأ.
إن تعاليم السيد المسح وصلت إلينا عن طريق التقليد الشريف ، أي التسليم الرسولي مارسته الكنيسة كحياة حسب قول الرب "الكلام الذي أقوله لكم هو روح الحياة" (يو6 :63) لقد فهموا روح الكلام وحولوه إلى حياة ووصل إلينا في حياة الكنيسة. ويمكن أن نقول أن التقليد هو حياة الكنيسة أو هو الكنيسة الحية ، وهذه الحياة أودعها الرسل القديسون في الكنيسة بكل ما تعلموه من الرب وكل ما أخذوه منه ، لكنهم لم يكتبوه في أناجيل أو رسائل ، وإنما تركوه حياً في حياة الكنيسة. ولعل من بين هذه التقاليد نظم الكنيسة وطقوسها وأسرارها.
كان الرسل يدخلون إلى المجامع ويحاججون المعارضين ولم يصل إلينا شيء من هذا. بشروا في أورشليم واليهود والسامرة حتى آمن الكل ، ولم يصل إلينا إلا كلمات قليلة من تبشيرهم. لا شك أن الرسل قد وضعوا أنظمة للكنيسة ولكنهم لم يكتبوها في رسائلهم إما لأنها ليست لعامة الشعب ، وإما لأنها ستكون معروفة للكل عن طريق الممارسة ، وهذه كلها بلا شك وصلت إلينا عن طريق التسليم أو التقليد الشريف.
القديس يوحنا الرسول يقول في آخر رسالته الثانية " إذا كان لي الكثير لأكتب لم أرد أن يكون بورق وحبر لأني أرجو أن آتي إليكم وأتكلم فما ًَ بفم " (2يو12) وكرر نفس الكلام في أخر رسالته الثالثة (3 يو13: 14) فما هو هذا الكلام الذي قاله فما ً لفم ولم يكتبه ؟ وكيف وصل إلينا ؟.
نلاحظ في هاتين الرسالتين أن الآباء الرسل القديسين كانوا في بعض الأحيان يفضلون الكلام على الكتابة حيثما توفر لهم ذلك ، وتعليمهم الشفهي كانت تستلمه الأجيال من جيل إلى جيل حتى وصل إلينا. يقول القديس بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس "وأما الأمور الباقية فعندما أجيء أرتبها"(1كو11 :34) فما هو هذا الترتيب الرسولي ؟ ألعله وصل إلينا بالتقليد ؟.
قال القديس بولس لتلميذه تيطس أسقف كريت" من أجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل الأمور الناقصة وتقيم في طل مدينة كهنة كما أوصيتك" (تيطس1 :5) ولم يشرح في رسالته هذه الطريقة في إقامة الكهنة سواء من جهة الصلوات أو الطقوس أو الشروط اللازمة ، فمن أين عرف تيطس هذا التسليم الشفهي ؟ لهذا قال كما أوصيتك ، وهذه الوصية لم يذكر تفاصيلها في الرسالة ، وإنما عرفها الأسقف تيطس فما ً لفم ، ووصلت إلينا نحن المؤمنين عن طريق التقليد والتسليم .
إن الذين يصرون على إثبات كل شيء بآية من الكتاب المقدس ينسون ما قاله الرسول فما ً لفم ، وما رتبوه في الكنائس دون أن يكتبوه ، وما أوصوا به تلاميذهم دون أن يكون نصا ً من رسالة أو إنجيل ، ومثالاً على ذلك تقديس يوم الأحد كيوم للرب .
إن كل المسيحيين الذين يؤمنون بالكتاب المقدس وحده ويهاجمون التقليد الكنسي ، كلهم يقدسون يوم الأحد بدلا من يوم السبت ، ولا يتقيدون إطلاقاً بحرفية الآية التي تقول "أذكر السبت لتقدسه " (خر20 :8) و(تثنية5 :12) فمن أين استقوا التعليم يوم الأحد بدل السبت ؟ هل من الإنجيل أم من التقليد ؟ لا شك انه من التقليد ، وذلك لأنهم لا يجدون آية واحدة تقول قدس يوم الأحد ، أو أذكر يوم الأحد لتقدسه. ولكن تقديس يوم الأحد كان تقليداً كنسياً مارسه الآباء الرسل أخذينه من تعليم السيد المسيح الذي لم يذكر صراحة في الإنجيل وإنما ذكرت في سفر أعمال الرسل ممارسات توحي بهذا التسليم الإلهي ، بحيث تحول إلى ممارسة كنسية معترف بها دون الحاجة إلى وصية مكتوبة ، وهذا الإجماع على تقديس الأحد في كل الكنائس دليل على الاعتراف بالتقليد .
يقول القديس بولس الرسول (1كو11 :23) عن سر الافخارستيا (سر الشكر) "لاني تسلمت من الرب ما سلمتكم ، أيضا ً إن الرب يسوع في تلك الليلة التي اسلم فيها أخذ خبزاً وشكر.." فهو هنا يتكلم عن تسليم أخذه من الرب وسلمه إلى الكنيسة في كورنثوس ولم يذكر لنا الكتاب كيف ومتى أخذ بولس الرسول هذا التسليم من الرب ، ولكنه يعطي فكرة عن العقائد الكنسية وكيف دخلت إلى الكنيسة بالتسليم.
إن الذين يرفضون التقليد يحتجون على ذلك بأن السيد المسيح قد رفضه في توبيخه للكتبة والفريسيين في (متى15 :3) عندما قال "وانتم لماذا تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم" وأدان في نفس المناسبة لبعض التقاليد الخاطئة (متى 15: 4-6) كما أن البروتستانت يحتجون لقول الرسول بولس في (كولوسي2 :8) "انظر أن لا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة أو بغرور باطل حسب تقليد الناس وليس حسب المسيح " .
ونحن لا نقصد في حديثنا عن التقليد تلك التقاليد الباطلة التي من صنع الناس ، أو التي هي ضد تعاليم الكتاب المقدس ، أو ضد روحه ، أو كالتقاليد التي أظهر السيد المسيح زيفها ، وإنما نقصد التقليد السليم الذي هو على أنواع :
† تعليم الرب نفسه للرسل الذي وصل عن طريق التقليد.
† التقليد الرسولي الذي هو تعليم الآباء الرسل القديسين وقد وصل إلينا جيلاً بعد جيل عن طريق التسليم
† التقليد المنسي الذي قررته مجامع الكنيسة المقدسة في قوانينها ونظمها ، أو ما قد وصل إلينا عن طريق الآباء الكبار أو أبطال الإيمان .
ويشترط في التقليد السليم :
† أن لا يعارض الكتاب المقدس (غلا1 :8) "ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم به فليكن أناثيما ً أي معلونا ً" .
† أن يكون غير متعارض مع التقاليد الكنسية الأخرى .
† أن يكون مقبولا ً من الكنائس .
يقول القديس بولس (2 تيا 2 :15) "فانتبهوا أيها الأخوة وتمسكوا بالتقليدات التي تسلمتوها سواء بالكلام أو برسالتنا" وقال أيضا ً في (2 تسا 3 :6) " تجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التقليد الذي أخذه منا " وقال في كورنثوس(1 كو 11 :2) "أمدحكم أيها الأخوة على أنكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون التقليدات كما سلمتها إليكم " .
وللأسف الأخوة البروتستانت في الترجمة البيروتيه للكتاب المقدس وضعوا كلمة تعاليم بدلاً من تقاليد في الأمور التي تؤيد فكرة التقاليد واستبقوا كلمة تقاليد في كل ما يدل على التقاليد الباطلة كما ترفضه الكنيسة ، وكلمة تقاليد باللغة اليونانية هي Paradosis وهي التي وردت بالكتاب المقدس ، وهي لا تعني تعاليم بل تعني تسليم وتقليد.
وللأسف فإن الذين ينكرون علينا التقليد لهم أيضاً تقاليد ، وهذه عبارة عن أنظمة توحد حياة الطائفة في العبادة ، ويمكن أن نراها في كتاب الصلوات مثلا وفي تعيين القسوس والشيوخ. ولهم صلوات محفوظة في العماد والزواج وما أشبه ولا يحدث أن كل واحد يقول ما يخطر بباله أو يفعل حسبما يشاء ، وإنما هناك قواعد متبعة يراعونها ، وهذه بلا شك تقاليد مهما وضعت لها أسماء أخرى.
كذلك هؤلاء الأخوة يراعون أقوال الأباء عندهم ، فبينما نحن نضع أقوال الأباء "الباترولوجي" كتابات القديس يوحنا الذهبي الفم في التفسير ، ونضع في العقيدة واللاهوت كتابات القديس أثناسيوس والقديس كيرللس والقديس غريغوريوس اللاهوتي والقديس يوحنا الدمشقي ، هم أيضا ً يعطون أهمية خاصة لكتابات لوثر وكالفن ومودي.. وحتى رسل شهود يهوه ومن إليهم من مشاهير الأشخاص الذين لا يسمونهم آباء.
في اجتماعات البروتستانت والإنجيلين يتم نقل الكلمة عن طريق الكلام والوعظ والتفسير والترانيم ، وليس بالكتاب المقدس وحده ، وكذلك عندهم تسليمهم الخاص أي فهمهم الخاص للمسيحيين. إذن هم أنفسهم لا يستطيعون أن يؤسسوا كنيسة حتى ولو كانت مشوهة إلا بالبشارة الشفهية .
تبقى كلمة أخيرة وهي أن البروتستانت أمنوا بالمجامع الأربعة الأولى ولولا ذلك لما كان هناك مجال للتفاهم معهم حول أي أمر ، لذلك فعندما يرفضون التسليم فذلك ليس دقيقاً لأنهم اعتمدوا المجامع المسكونية الأولى ودستور الإيمان ، ولولا ذلك لكان البعد شاسعاً بيننا وبينهم ، كما انهم لا يستطيعون إطلاقاً أن يرفضوا التسليم لأنه في صلب الحياة المسيحية .
بشفاعة والدة الإله يا مخلص خلصنا
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
اقتباس:
الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
يا سيدي أنا بشوف في البروتستانت كمن عرّى الجسد
الهراطقة في العصور الأولى للكنيسة حاولوا أن يهدموا إيمان الكنيسة بحجر الزواية -الرب له المجد- بتشويه صورته ولكن استطاع آبائنا القديسون أن يدافعوا عن الإيمان
أما الطائفة البروتستانتية اليوم فهي (تؤمن) بالثالوث الأقدس وبسرّ التجسد (على الطريقة البروتستانتية) في حين نسفت كل العقائد التي أسسها الرب وجعلت لها إيمان آخر غير إيمان الرسل
والكنيسة هي تلك الجماعة التي لها بالحقيقة إيمان الرسل المسلم مرة للقديسين
ولا يوجد كنيسة خارج إيمان الرسل
الرب يحمينا من هذه البدع
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
مستنين شرح باقى الفروق :)
ربنا يباركك اخ حبيب
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
الله يعطيك العافية أخي ...
الحقيقة الطوائف البروتستانتية متشعبة تشعب هائل ما بيخطر عالبال ... وهالتشعب هادا بحد ذاتو بيخلينا نشك شو سببو ... يعني ببساطة الأمور واضحة ...
في منن يعني ارحم من غيرهن ... ومن بعد اذنك حابة علق على موضوع والدة الإله ... في منهن فعلا بيقولوا والدة الإله بس ما بيقولوا شي عن بتوليتها بعد الولادة بحجة أنو لا دليل في الكتاب المقدس على ذلك
بس طبعا لا يمكن للمستودع الذي حوى كلمة الله أن يتدنس لا قبل ولا بعد الولادة ...
فعلا الله يبعد عنا البدع ويثبت الايمان المقدس غير المعاب ايمان المسيحيين الحسني العبادة الأورثوذكسيين من الان وإلى الأبد ...
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
أنستاسيا كيفك؟
عم قول في نور بالمنتدى بس ما عرفت شو هو
بس عندي تعليق على هالجملة:
اقتباس:
بس طبعا لا يمكن للمستودع الذي حوى كلمة الله أن يتدنس لا قبل ولا بعد الولادة ...
لا القصة أبداً مالو تدنيس لان العلاقة الزوجية هي علاقة طاهرة بل ورفعتها الكنيسة إلى مرتبة الأسرار
فالقصة إذاً هي أن تلك التي امتلأت من الروح القدس وأصبحت الأرحب من السموات عندما تجسد الرب في أحشائها وأخذ جسده من دمائها الطاهرة قد وصلت إلى المرحلة التي لا يصل إليها أحد بأن تعيش الحياة الفردوسية على الأرض
أي أنها لم تعد تفكِّر بأي أمور جسدية-أرضية وتنذر نفسها للرب خالقها وابنها
مع خالص تحياتي وتقديري
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
عقائد الكنيسة المعمدانية بخصوص عقيدتي التبرير والمعمودية:
التبرير هو فعل نعمة الله المجانية, الذي يغفر خطايانا كلها و ويقبلنا كأبرار أمامه, وذلك لأجل بر المسيح, الذي يحسب لنا. وهو عطية مجانبة من الله:
1. التبرير يعطى مجانا من الله على سبيل النعمة: رومية 3: 24-25
2. لا يتبرر الناس بأعمال الناموس: رومية 3: 20
3. يحسب للناس البر فقط بدم المسيح بناء على موت المسيح الكفاري: رومية 5: 8
4. يحسب الناس ابرارا بشرط الايمان بيسوع المسيح: رومية 5: 1-2
5. الايمان الذي يبرر هو الايمان العامل بالمحبة: يعقوب 2: 14.
أما بخصوص المعمودية :
أول ذكر لها في العهد الجديد هو ما جاء عن يوحنا المعمدان حيث كان "يكرز في برية إليهودية ، قائلاً :توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات .. حينئذ خرج إليه أورشليم وكل إليهودية .. واعتمدوا منه في الأردن معترفين بخطاياهم " (مت 3: 1-6) . وقد قال يوحنا المعمدان عندما نظر يسوع مقبلاً إليه : "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم .
أما المعمودية المسيحية فقد أمر بها الرب يسوع المسيح قبيل صعوده إلى السماء ، إذ أوصى تلاميذه قائلاً : "دُفع إلىَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض ، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس " (مت 28: 18, 19) . ونقرأ في إنجيل مرقس : "وقال لهم : اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها . من آمن واعتمد خلص . ومن لم يؤمن يُدَن " (مرقس 16: 15, 16) .
وهذا ما تمَّمه الرسل في يوم الخمسين ، إذ قال بطرس لمن نخسوا في قلوبهم ، وقالوا له ولاسائر الرسل : "ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة ؟ " فقال لهم بطرس : "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا ، فتقبلوا عطية الروح القدس .. فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا ، وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس " ( أع 2: 37-41)
أما بخصوص فريضة المعمودية:
أن المعمودية هي فريضة كتابية (أمر) فالكتاب المقدس يتكلم عن فريضتين الأولى وهي العشاء الرباني كما جاء في انجيل لوقا 22: 19. والثانية هي المعمودية كما دون في انجيل متى 28: 19. وهذه الفريضة التي وضعها الرب يسوع المسيح هي ليست بالفريضة التي تخلص بل بالفريضة الأختيارية وامتياز وضع لكل مؤمن يرغب في تبعية يسوع. فهذه الفريضة ينبغي على كل مؤمن ان يتبعها (يمارسها) بدافع المحبة للرب يسوع المسيح.
أن للمعمودية أهمية كبيرة, ونرى أهميتها: اولا في فرضها, فلو لم يكن للمعمودية معنى ومغزى لما فرضها المسيح على تلاميذه واتباعه انجيل مرقس 16:16. كما ونرى أهميتها ثانيا أن الرسل والكنيسة الأولى قد مارسوها بل أكدوا عليها ولم يقللوا من أهميتها. أع 2: 38, أع 8: 36-38 وآيات كثيرة في الرسائل تؤكد ذلك.
ان المعمودية لا تخلص, لأنه "بالنعمة أنتم مخلصون بالايمان". والمعمودية هي ليست الولادة الجديدة أع 8: 21. 10: 44-48. بل تعني الموت والقيامة مع المسيح.
أما معاني المعمودية:
1) المعمودية هي خطوة طاعة يخطيها المؤمن لأنها نابعة من لب المؤمورية العظمى في انجيل متى 28: 19.
2) المعمودية هي تصميم . فالمؤمن المعتمد يؤكد على تصميمه باتباع المسيح. لوقا 9: 63
3) المعمودية علامة التوبة. فهي علامة عن التوبة عن حياة الخطية, وحياة الأنسان القديم. متى 3: 6. 2كور 5: 17.
4) المعمودية تشير الى دفن الأنسان العتيق فينا, والقيامة مع المسيح لحياة جديدة يحياها المعمد أمام الله بالبر والطهارة رومية 6: 3-4. أي موت ودفن الخطية فينا (لذلك يعمد المؤمن بالغطس وذلك رمز للدفن تحت الماء والقيامة بعد صعوده من الماء).
5) المعمودية تشير الى غفران المسيح يسوع لخطايانا واازالة قوتها اي قوة الخطية 1بط 2: 21, فهي مثل الماء الذي يغسل ويطهر. هكذا هو الحال مع دم المسيح الذي سفك من أجلنا.
6) المعمودية هي شهادة واعتراف علني أمام الكنيسة أولا, ثم المجتمع العالم المرئي, ثم العالم الغير مرئي. فبالنسبة للكنيسة فهي أولا علامة دخول المعمد رسميا الى بيعة المسيح وانخراطة في الكنيسة وخدمة الكنيسة المسيحية المنظورة 1كورنثوس 12: 13. ثم العالم المرئي والغير المرئي هي عبارة تحدي بأني اعترف بيسوع المسيح انجيل لوقا 12: 8-9.
7) المعمودية تشير أو ترمز الى علامة العهد. فهي كختم وكشاهد على اتحاد المؤمن بالله بالايمان. وانه قد اصبح ابننا لله في المسيح, وانه قد نال مغفرة الخطاياه بايمانه بموت المسيح وقيامته. كما كان الختان في العهد القديم هو الرمز للدخول للعهد مع الله وقبول المختون في شعب الله. المعمد يتعهد بالطاعة لكلمة الله والتكريس لخدمته رومية 6: 3-4. غلاطية3: 27. كولوسي 2: 11-12.
8) المعمودية هي سؤال ضمير طاهر, (ضمير صالح) 1بط 3: 21. سؤال بينك وبين الله. "هل انا اصطبغ باسم المسيح ويصبح اسمي مسيحي بالفعل او بالأسم فقط" "لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" غلا 3: 27.
9) المعمودية هي ترمز لبداية جديدة . نعم أنت قبلت المسيح مخلص وهنا بدأت الحياة والولادة الجديدة, ولكن في المعمودية العلنية ترمز الى غسل الحياة القديمة وبداية صفحة جديدة فكلمة معمودية تعني الغسل 1كو 10: 2
10) المعمودية هي ليست لمغفرة الخطاياه. فخطايانا تغفر من يسوع وبواسطة دمه الذي سفكه على الصليب وقبولنا نحن هذا العمل.
أما عن الشروط الواجب توفرها في المتقدم للمعمودية:
1) الايمان بربنا يسوع المسيح كمخلص شخصي: من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن مرقس 16: 16
2) التوبة الحقيقية عن الخطاياة السالفة اي الابتعاد عنها كليا اع 2: 28
3) الأعتراف بمباديء الآيمان المسيحي الكامل المبني على الكتاب المقدس.
4) والتعهد والعمل بحسب انجيل المسيح المدعون له, لتكون شهاده حية في حياتك للرب يسوع.
5) الأقرار بعقيدة الثالوث - الآب والأبن والروح القدس الآله الواحد المثلث الأقانيم امام الجميع
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
موضوع اكثرمن رائع اخى حبيب كعهدى بك
الرب يحفظك ويرعاك وتكون شفاعة القديسين معك
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
أشدو للملك
اقتباس:
ان المعمودية لا تخلص, لأنه "بالنعمة أنتم مخلصون بالايمان". والمعمودية هي ليست الولادة الجديدة أع 8: 21. 10: 44-48. بل تعني الموت والقيامة مع المسيح.
إنهم -من ينكر الولادة الجديدة التي تتم في المعمودية- يعتمدون، في موضوع الولادة الجديدة، على كلمة للرب يسوع من خلال حديثه مع نيقوديموس : " أجاب يسوع و قال له الحق الحق أقول لك إن كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله "(يوحنا 3: 3) . إذاً هناك ولادة من فوق، ويتساءلون كيف تتم هذه الولادة الجديدة؟ والجواب عندهم هو حين يكشف الإنسان في لحظة معينة يسوع المسيح ويعرفه ويؤمن به
في الإصحاح نفسه من إنجيل يوحنا يكمل الرب يسوع حديثه عن الولادة الجديدة فيقول " أجاب يسوع الحق الحق أقول لك إن كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله " (يوحنا 3: 5) . يتجنب المتجددون عادةً قراءة هذه العبارة، وإذا ذكَّرهم بها أحد فإنهم يغيرون معناها الواضح فيقولون أن الولادة التي تحدث لا علاقة لها بالمعمودية. وإذا تمت المعمودية لاحقاً فما هية إلا مجرد رمز وفريضة يقوم بها الإنسان ليس أكثر، كتعبير عن طاعته للرب يسوع الذي أوصى به، وكإعلان عن تجدُّده. فإذا سألهم سائل لماذا لاتقرأون عبارة " من لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت السماوات " كما هية ؟ يأتون بآية من مكان آخر بأننا " مولودون بالكلمة الإلهية " ليضعوا مكان الماء والروح الكلمة الإلهية . هكذا يجتزئون الآيات من هن وهناك ليحوروا المعنى بحسب ما يناسبهم، وليس بحسب إعلان الرب الواضح والجازم. غريب أمر هؤلاء الناس الذين يدعون أنهم إنجيليون ومتجددون، وهم يريدون أن يجددوا الناس بحسب أفكارهم وتخيلاتهم وليس بحسب الإنجيل . فلنسمع المزيد من كلامات الإنجيل عن المعمودية بالماء والروح وعن ضرورتها التي لا غنى عنها للتجديد و الخلاص :
أ. يقول بولس الرسول في ( أفسس 5 : 25 - 27) "كما أحب المسيح أيضا الكنيسة و اسلم نفسه لأجلها . لكي يقدسها مطهرا إياها بغسل الماء بالكلمة..... " هنا عبارتا "بغسل الماء بالكلمة" متجاورتان فلا نستطيع الإستغناء عن أي منهما لأن كلتيهما ضروريتان للخلاص كما نرى بوضوح في ( 1 كورنثوس 6: 11 ) " لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا "
ب . أيضا في (غلاطية 3 : 26) "لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع. لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح "
ج . كذلك في (تيطس 3: 5 - 7 ) " بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس . الذي أفاضه علينا بكثرة بيسوع المسيح مخلصنا . لكي نبرر بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية "
ولنسأل كيف قدس المسيح كنيسته وطهّرها؟ أليس بغسل
الماء بالكلمة، أي بكليهما معاً؟ وكيف تَقَدّس وتبَرّرَ أهل كورنثوس أليس لأنهم اغتسلوا باسم الرب يسوع وبروح إلهنا؟ وكيف لبسوا المسيح، أليس لأنه اعتمدوا؟ و كيف خلصنا الله برحمته، لكي نُبَرَّر بنعمته فنصير ورثة على رجاء الحياة الأبدية أليس بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس؟
أما بخصوص زمان الولادة الجديدة، فيمكن القول أن هناك ظرفاً معيناً في زمن معين يمكن أن يحصل لبعض الأشخاص يدفعهم باتجاه الولادة الجديدة، ولكن الولادة الروحية ذاتها لا يمكن أن تحدث إلا بالماء والروح أي المعمودية، تماماً كما حصل لبولس الذي بعد أن رأى نور الرب على طريق دمشق وسمع كلامه آمن واعتمد على يد حنانيا (أعمال 9 : 18) . وكذلك في أعمال الرسل بالنسبة للجموع الذين نُخِسُت قلوبهم بعد سماعهم لأول مرة عظة بطرس الرسول عن صلب المسيح وقيامته وبأنه هو المُخلِّص فقالوا: " ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة ؟ فقال لهم بطرس توبو وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس " (أعمال 2: 37 - 38 ).
إذاً هناك أولاً توبة، فمعمودية أي الولادة الجديدة، و بعدها ينالون عطية الروح القدس. وهذا طبيعي جداً وواضح من معنى كلمة الولادة ذاته فالإنسان يولد ويتبع ولادته نُموٌّ، والنمو يتبعه رجولة وكمال. بينما يفترض المتجددون أن الولادة التي تحصل في زمن معين تحوي في ذاتها كل شيء .
ليس هذا فقط ولكن، كما قرأتُ في كتبهم، هم لا يقبلون أن هناك نعمة يمكن أن تحل على المعمودية، النعمة بالنسبة لهم فقط تم عبر علاقة شخصية بين الإنسان و الله والرب يسوع. نحن نسأل: الذي يقدر أن يعطي نعمة عبر العلاقة الشخصية مع الإنسان، ألا يستطيع أن يعطي نعمة عبر ماء المعمودية وغيره ؟ ... لماذا نُحِدُّ الله ونجعل عمله ضمن أُطر معينة؟
هل نحن أوجدنا المعمودية؟. أَم أن الرب يسوع نفسه قال: " فاذهبو وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس " (متى 28: 19)، " من آمن واعتمد يخلص " (مرقس 16: 16).
كيف يمكننا أن ننكر أن هناك الإيمان والمعمودية مع، وكلاهما ضروريان للخلاص والولادة الجديدة ؟
وبالنسبة لباقي المداخلة فلي عودة عليها لاحقاً
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
للأخ الكسي
اقرأ رومية 6 من 1-6
ومن بطرس الأولى أصحاح 3والعدد21
ومن كولوسي اصحاح الثاني عدد 12
واخيرا اقرأ أعمال الرسل اصحاح 8 عن سيمون الساحر الذي اعتمد ولكنه هلك (أع28)
ومن اع 8 عدد 36+37
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
اللص الذي قال له المسيح وهو على الصليب اليوم تكون معي في الفردوس, يتبين أنه خلص ولم تتاح له فرصة المعمودية, أليس كذلك. فإن كانت المعمودية شرطا للخلاص والولادة الجديدة فلا يوجد إطلاقا ما يؤكد أنه تعمد بعد ايمانه بالمسيح وقبوله الخلاص في آخر فرصة من حياته وهو على الصليب!.
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
أحببت أن يقوم بعض الأخوة بالمشاركة في هذا الحوار ولذلك لم أعقّب على مداخلتك السابقة في انتظار مشاركة بعض الأخوة لإغناء الحوار...
ولكن بما أنك وضعت المداخلة التانية فتوجب عليّ أن أشاركك الحوار على أمل أن يقوم الأخوة بإغناء الحوار معنا...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشدو للملك
للأخ الكسي
اقرأ رومية 6 من 1-6
ومن بطرس الأولى أصحاح 3والعدد21
ومن كولوسي اصحاح الثاني عدد 12
واخيرا اقرأ أعمال الرسل اصحاح 8 عن سيمون الساحر الذي اعتمد ولكنه هلك (أع28)
ومن اع 8 عدد 36+37
يا عزيزي إن المشكلة هنا على الشكل التالي:
أننا نأخذ كل ماجاء في الإنجيل ولا نجتزء الآيات ونقص من هنا وهناك ونطوّع الإنجيل لكي يخدم أفكارنا...
لكن أنت لكي تستشهد بإيمانك أتيت ببعض آيات الإنجيل وجعلتها هي كل ما ذكر عن الولادة الجديدة... وتجاهلت، عمداً أو عن غير عمد، أن تقرأ ما ورد بخصوص ضرورة المعمودية للولادة الجديدة التي أتيت لك بها... (هذا ليس كل شيء)
يا عزيزي الإيمان ضروري للمعمودية وكل من يعتمد بدون إيمان فهو يدين نفسه ولا يخلّصها...
اقتباس:
اللص الذي قال له المسيح وهو على الصليب اليوم تكون معي في الفردوس, يتبين أنه خلص ولم تتاح له فرصة المعمودية, أليس كذلك. فإن كانت المعمودية شرطا للخلاص والولادة الجديدة فلا يوجد إطلاقا ما يؤكد أنه تعمد بعد ايمانه بالمسيح وقبوله الخلاص في آخر فرصة من حياته وهو على الصليب!.
من قال لك أن في المسيحية يوجد نوع واحد للمعمودية؟؟
هناك معمودية الماء والروح وهناك معمودية التوبة والدموع (تعرف باسم معمودية بالشوق) وهناك أعظم معمودية وهي معمودية الدم (إذ لا خطيئة بعدها)...
هذا ناهيك أن وضع اللص لا يسمح له بالمعمودية... والابن تجسد لكي تكون لنا حياة ويكون لنا أفضل...
واللص اليمين مثال يحتذى به لمعمودية التوبة والدموع... سأدعك مع عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم عن هذا اللص
" اليوم تكون معي في الفردوس"
شرف عظيم ، محبة للبشر فائقة، صلاح يعجز اللسان عن وصف إفراطه، فالدخول إلى الفردوس له شرف عظيم جدًا إذ هو دخول مع السيد.
ماذا حدث؟ هلاّ تقول لي ما الذي أظهره اللص حتى يكون مستحقًا للفردوس وليس للصليب؟ أتريد في اختصار أن أقول وأُظهر لك فضل اللص؟
فالرب الذي أنكره بطرس هامة الرسل، مع أنه لم يكن على الصليب، اعترف به اللص وهو معلق على الصليب. وأنا لا أقول هذا لأتهم بطرس، حاشا، لكن أريد أن أُظهر عظمة نفس اللص وفلسفته الفائقة. فذاك (التلميذ) لم يحتمل تهديد رخيص من بنت صغيرة، أما اللص وهو يرى الجمهور كله يهتف ويُجن ويصرخ بالتجديفات والسخريات على المصلوب، فإنه لم يلتفت إلى إهانات المصلوب، لكنه بعيون الإيمان، لم يبال بكل هذا وترك عنه هذه العثرات، واعترف بأنه سيد السموات قائلاً تلك الكلمات التي جعلته مستحقًا للفردوس: " أذكرني في ملكوتك" (لو42:23).
فلا تتجاوز هذا اللص ببساطة ولا تخجل أن تتخذه معلمًا فإن سيدنا نفسه قبلنا، لم يستح منه بل ادخله إلى الفردوس. لا تخجل أن تتخذ الإنسان الذي استحق ـ قبل الناس جميعًا ـ أن يكون أهلاً لنعيم الحياة في الفردوس، معلمًا لك. ولنفحص كل هذه الأمور بدقة لنتعرف من الآن فصاعدًا قوة الصليب.
لم يقل له كما قال لبطرس وأندراوس " هلم ورائي لأجعلكما صيادي الناس " (مت19:4)، ولم يقل له كما قال للاثني عشر تلميذًا " تجلسون على اثني عشر كرسيًا تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر" (مت28:19). لم يجعله أهلاً لسماع أقوال كهذه، لم يرَ أية معجزة، أو ميتًا قام، أو شياطين مطرودة ولا بحرًا طائعًا، لم يذكر له شيئًا عن الملكوت، فمن أين عرف اسم الملكوت؟
كان اللص الآخر يشتمه، فقد صُلب معه لص آخر ليتم القول " وأُحصى مع أثمة" (إش12:53). لقد حاول اليهود ناكري الجميل تشويه مجد المسيح وبكل طريقة كان لهم تأثيرًا على مجرى الأحداث. غير أن الحقيقة كانت تسطع من كل ناحية ويزداد بهائها كلما زادت المقاومة ضدها.
كان اللص الآخر يشتمه. وقال أحد البشيرين إن اللصين كانا يستهزئان بالمسيح وهذه حقيقة، زادت من فضل اللص (اليمين)، فمن الطبيعي أن يستهزئ أولاً، غير أن ما قد فعله بعد ذلك هو صواب، عكس الآخر الذي استمر في استهزائه.
فهل رأيت الفرق بين لص ولص؟ كل منهما معلق على الصليب، وكل منهما كان شريرًا، وكل منهما عاش حياة اللصوصية، لكن مصيرهما لم يكن واحدًا. الأول ورث الملكوت، والآخر أُرسل إلى الجحيم، وما حدث بالأمس مشابه لما يحدث اليوم فهناك فرق بين تلميذ وتلاميذ. فالأول دبر لتسليمه والآخرون استعدوا لخدمة المائدة. الأول قال للفريسيين " ماذا تعطوني وأنا أسلمه لكم" (مت15:27) والآخرون قالوا للمسيح " أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح" (مت17:26).
هكذا الحال هاهنا فالواحد لص والآخر لص، لكن الأول يشتم والآخر ينطق بشهادة الإيمان، الأول يجدف والثاني يمدح بينما يرى المسيح مصلوبًا ومسمّرًا والجموع من أسفل تشتم وتهتف عاليًا، ولم يمنعه كل هذا من أن يعلن ما يليق بهذا المجد ، لكنه يهاجم اللص (اليسار) بشدة قائلاً: "أما تخاف الله؟" (لو40:23ـ41).
3 ـ أرأيت جرأة اللص (اليمين) في إبداء رأيه جهرًا؟ أرأيت أنه لم ينسَ مهنته الأولى، حتى أنه باعترافه (بالمسيح) قد سرق أيضًا الملكوت؟.
قال للص اليسار: " أما تخاف الله"، أرأيت شجاعته وحكمته وورعه على الصليب؟ وإلاّ يستحق منك التعجب وأنت تراه متمالكًا نفسه رغم آلامه على الصليب؟ وهو لا يستحق التعجب فقط بل وأيضًا التطويب إذ هو لم يلتفت لآلامه الشخصية بل انصرف عنها للاهتمام بآلام الآخر، ذلك الذي ضل. فصار معلمًا وهو على الصليب، فانتهر اللص اليسار قائلاً "أما تخاف الله أنت؟" وليس هذا فقط بل قال له: لا تهتم بالمحاكمة الأرضية، ولا بما سوف يقرروه، لا تنظر فقط إلى ما يجرى الآن. فهناك قاض آخر غير منظور، نزيه ـ بدون شك ـ على تلك المحكمة. لا تبال بما يتم الحكم به هنا (أسفل) فهناك (فوق) الحكم مختلف. ففي المحكمة الأرضية يُدان أبرار كثيرين، ويترك مدانين أحرارًا، هناك أبرياء يُتهمون، ومتهمين يهربون. بالشدة يعاملون البعض وباللين البعض الآخر. يجهلون القانون فيُخدعون، أو تُفسد الرشوة ضمائرهم فلا يتمسكون بالحق ويحكمون ضد الأبرياء. هناك في السماء الأمور ليست هكذا. فالله هو قاض عادل، وحكمه يسطع كنور، لا عتامة فيه ولا كتمان ولا تضليل. وبماذا تُعزّى هذا اللص (اليمين) حتى لا يقول إنه قد حُكم عليه طبقًا لقوانين المحكمة الأرضية؟. وجِّهْ نظره إلى المحكمة السمائية، إلى المنبر المخوف، إلى الحكم العادل، وإلى القاضي غير المُضلّل، ذّكره بالحكم المخوف، قل له: تطلّع إلى هذه الحقائق السمائية ولا تبالي بقرار الحكم الأرضي ولا تتبنى موقف الناس الأرضيين ، لكن تعجب وتأمل في الحكم الصادر من فوق.
قال اللص (اليمين) اللص اليسار: " ألاّ تخاف الله أنت؟". أرأيت تعليمه؟ لقد قفز قفزة واحدة من الصليب إلى السماء. أنظره وقد أتم القانون الرسولي ولم يفكر في نفسه فقط بل فكر وعمل كل ما في استطاعته من أجل الآخر، حتى إنه أراد إنقاذ اللص الآخر من الضلال وإرشاده إلى معرفة الحق.
وبعدما سأله قائلاً: "أما تخاف الله أنت؟" استتبع سؤاله بقوله: " إننا تحت القضاء عينه"، يا له من اعتراف تام. ماذا يعنى أننا تحت القضاء عينه؟! بالطبع إننا تحت العقاب. وهانحن بالفعل نُعاقب بالصليب. فمن يعيّر غيره يهين نفسه أولاً. لأن من يكون مخطئًا بالفعل ويدين غيره، هو يدين نفسه أولاً. ومن يكون في نكبة ويعيّر آخر على محنته، يعيّر نفسه أولاً.
وفي قوله " إننا تحت القضاء عينه" كأنما يردد القانون الرسولي والأقوال الإنجيلية " لا تدينوا لكى لا تُدانوا" (مت1:7) .
" إننا تحت القضاء عينه" (ماذا تقول أيها اللص؟) أو ماذا تفعل؟ هل جعلت بقولك هذا نفسك واللص الآخر شريكين للمسيح؟ كلا ـ يقول اللص ـ إني سأُصلح كلامي على هذا النحو: نحن بعدل جُزينا (لو41:23).
أرأيت اعترافًا أكمل من هذا على الصليب؟ أرأيت كيف أن اعترافاته قد رَفعت خطاياه؟ أرأيت كيف أنه أكمل القول النبوي " اعترف بخطاياك أولاً لكى تتبرر" (إش26:43س)، لم يُرغمه أحد، ولم يشتك عليه أحد فيما يقول بل كان شاكيًا لنفسه، ولهذا أقر قائلاً " أما نحن فعقابنا عدل لأننا نلقى ما تستوجبه أعمالنا، أما هو فلم يعمل شرًا " (لو41:23).
أرأيت تقوى أعمق من هذه؟ حين أدان نفسه وحين لم يستح أن يكشف أعماقه وحين دافع عن السيد قائلاً: " أما نحن فعقابنا بعدل.. أما هو فلم يعمل شرًا".
وحين فعل هذا، حينئذِ استطاع أن يبتهل قائلاً " أذكرني يارب متى جئت في ملكوتك". إنه لم يجرؤ أن يقول " أذكرني في ملكوتك" إلاّ بعد أن اعترف فتطهرت نفسه من الخطايا، وبعد أن أدان نفسه، فرُفعت الأحكام التي أدانته.
أرأيت قوة الاعتراف؟ فاسمع أيها الحبيب، وتشجع ولا تيأس بل يلزم أن تعي مقدار محبة الله للبشر والتي لا يمكن التعبير عنها، ولتسرع لإصلاح خطاياك.
لأنه إن كان قد اعتبر اللص وهو على الصليب جديرًا بذلك الشرف، فكم بالحري يعتبرنا نحن ـ إن كانت لنا الإرادة أن نعترف بخطايانا ـ جديرين بمحبته. فلنعترف بخطايانا ولا نخجل منها. فعظيمة هي قوة الاعتراف بالخطايا، وكبيرة هي قدرته. فبمجرد أن اعترف اللص، فُتح له الفردوس، اعترف فنال شجاعة عظيمة ودالة حتى إنه وهو لص قد طلب الملكوت. نعم في تلك اللحظة فقط استطاع أن يطلب الملكوت.
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
توضيح لبعض مما جاء في التعليق السابق حول المعمودية وعلاقتها بالولادة الجديدة والخلاص.
هناك كثير من الكنائس التي تدعي ان الخلاص والولادة الجديدة تتم في المعمودية وهذا غير صحيح على الاطلاق فهم يستندون على آية واحدة وهي "من آمن واعتمد خلص" وكأنها ملخص العقيدة المسيحية وهنا الخطورة، فالانجيل المقدس يجب أخذه كاملا وتفسير آياته بما ينسجم مع جميع ما ورد في الانجيل. فكيف اذن خلص اللص الذي على الصليب عنما قال له الرب يسوع له المجد: اليوم تكون معي في الفردوس وخرجت روحه بعد وقت قصير قبل ان يعتمد فهل المعمودية هنا غير ضرورية له لكنها ضرورية لخلاص باقي الناس؟؟؟؟؟
أضف على ذلك هناك الكثير من المرضى وغيرهم من المعاقين جسديا الذين لا يستطيعون مغادرة المستشفيات أو أسرة العلاج ويؤمنون في ذلك الظرف بالمسيح كما اللص على الصليب فهل الخلاص غير متاح لهم؟؟؟؟؟؟
أرجو أن ننتبه الى أمر آخر وهو أن المعمودية هي عمل طاعة وهي تأتي بصيغة الامر بالنسبة للمؤمن الذي اختبر خلاص المسيح ومن ثم يعتبر من لا يريد طاعة الرب فانما هو عاص لأمر الرب وهو ليس ابنا اذن فهو لن يخلص بسبب عصيانه وتمرده وهكذا يصبح معنى الاية "من آمن واعتمد خلص"
قول الرب في انجيل يوحنا حول الولادة من الماء والروح لا تعني أبدا المعمودية فالماء يشير الى كلمة الله, وهذا ورد في أماكن كثيرة جدا في الانجيل.
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
أولاً يجب أن تحترم المكان الذي أنت فيه... واعتبر أن هذا بمثابة تنبيه لك
ثانياً نحن لا ندعي ولكن نستخلص من الإنجيل والتقليد المقدسين كل تعاليمنا وعقائدنا
فالبمعمودية نحن "نموت، ندفن ونقوم مع المسيح" (رومية 6: 3-6) وبالتالي من لا يعتمد لا يميت الإنسان القديم ولا يقوم مع المسيح ومن لم يعتمد لا يلبس المسيح (غلاطية3: 27)
ثالثاً بالنسبة للص أرجو مراجعة المداخلة أعلاه
يبقى أن توضح أكثر معنى
اقتباس:
قول الرب في انجيل يوحنا حول الولادة من الماء والروح لا تعني أبدا المعمودية فالماء يشير الى كلمة الله, وهذا ورد في أماكن كثيرة جدا في الانجيل.
صلواتك
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
اشكرك بشدة على هذا التوضيح الرائع
ولكن ما هو رايك فى درجة روحانياتهم
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
أي روحانية أخي؟
ما بعرف شو قصدك بروحانية البروتستانت...
يمكن قصدك حرفانية البروتستانت
هذا عدا عن أن ليس كل من يقل لي يارب يارب يدخل ملكوت السموات...
صلواتك
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
شكرا على هالموضوع كتير حلو ومفيد وكل رد او تعليق اروع من الاخر ...
عندي بعض الامور الي بدي علق عليها ...
بالنسبة للروحانية عند البروتستانت موجودة وخلينا نكون واقعيين بغض النظر على اختلاف العقائد بس عندهم ايمان وروحانيات كتير عالية ... انا بحكي بالنسبة للموجود ببلدي وما بجمع بكلامي)، وصدقوني انا بتمنى تصير روحانيات كل ارثوذكسي بهالشكل ... انا بحكي من وجهة نظري كمؤمنة ارثوذكسية ولو في مجال حسن من كنيستي انا ما راح احكي لاء .. شو بحلم وبتمنى اني شوف روحانية بكنيستي الارثوذكسية ... نحنا بنفتقر لهالشي كتير ببلدنا ... الناس ما عاد عندها روحانيات وحتى الايمان عم بيضيع لدرجة انه في كتير ناس صار عندهم شك بوجود الله ...
شي تاني دائما عم ناقش فيه وبحب اني اطرحه بالنسبة للتكلم بالسنة ايش وجهة نظر كنيستنا بهالموضوع؟ مع اني بعرف الجواب؟ بس بحب شوف عدة آراء بالاخص اني بعرف اشخاص غير ارثوذكسيين على ذمتهم انهم هما بذاتهم بيتكلموا بألسنة ؟؟ شو رأيكم بهالكلام ؟؟؟
صلواتكم والرب يبارككم ...
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
اقتباس:
شي تاني دائما عم ناقش فيه وبحب اني اطرحه بالنسبة للتكلم بالسنة
الرسل عندما تكلموا بألسنة ، أتكلموا بلغات مفهومة بالنسبة لشعبها ، يعنى لو حد بيتكلم لغات مختلفة اليوم ، هيبقى بيتكلم بألسنة ، لكن التخريف اللى بتكلم به البعض و لا أحد يفهمه و يقال عليه انه تكلم بألسنة من الروح القدس ، ده كدب و كلام فارغ
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
اقتباس:
بالنسبة للروحانية عند البروتستانت موجودة وخلينا نكون واقعيين بغض النظر على اختلاف العقائد بس عندهم ايمان وروحانيات كتير عالية ... انا بحكي بالنسبة للموجود ببلدي وما بجمع بكلامي)، وصدقوني انا بتمنى تصير روحانيات كل ارثوذكسي بهالشكل
البروتستانت ليست لديهم روحانية
و ليس معنى إن حضرتك متعرفيش أد إيه صلواتهم تدل على مرضهم الروحي فهذا ليس ذنبنا كأورثوذكس
البروتستانت يؤمنون بعقيدة أنسليم التي تقسم الثالوث إلى جلّاد و مضروب ، و كل اجتماعاتهم يصرخون فيها مهللين بعمل المسيح الذي خلصهم من هول إهانة الآب التي ألحقوها به
إن راجعتي ترانيمهم و صلواتهم كلها مبنية على هذه الفكرة ، بينما نحن نصلي بالطروباريات و الثلاث تقديسات و نحيا الثالوث بملئه ، و الكارثة أن البعض يقسم الناس إلى لاهوتيين و بسطاء و أن البسطاء سيدخلون الملكوت و اللاهوتيين ناس مكلكعين رخمين ملهومش لازمة ، الحقيقة إن أي إنسان يصللي القداس بفهم يصير أعمق لاهوتي موجود ... و لأن القطاع العريض منا لا يصلي بفهم و لا يعي اللاهوت الثالوثي لفكرنا ، لا يستطيع أن يميز عيوب و تخلف الكتب و الترانيم و الصلوات البروتستانتية
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
اقتباس:
نحنا بنفتقر لهالشي كتير ببلدنا ... الناس ما عاد عندها روحانيات وحتى الايمان عم بيضيع لدرجة انه في كتير ناس صار عندهم شك بوجود الله ...
حضرتك تقدري تتأكدي كيف إن العالم البروتستانتي في الغرب اليوم ترك البروتستانتية و يتجه بسرعة الصاروخ نحو الإلحاد ، و لو قرأتي الإحصائيات التي عملها Glenn Beck ستعرفين كيف إن البروتستانت هم سبب الإلحاد بسبب جوفيتهم و افتقارهم للنعمة تماماً و كليةّ ، بل إن كم أعمال النصب التي تتم في كنائسهم و التي أشار إليها الإعلام و ووكالات الأنباء كثيراً ، تسببت في رفع نسبة الإلحاد إلى أقصى درجاتها في الغرب .
أنا أخي دكتور في كلية الهندسة جامعة ووترلو بكندا ، هو الوحيد المسيحي ضمن مشروع كله ملحدين
هذه هي روحانية الجلاد و المضروب ... الآب السادي الذي يحرق و يثأر من إبنه كما تقول ترانيمهم و هم يصرخون و ييغمضون أعينهم .
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
بمناسبة الكنيسة المعمدانية
الكنيسة المعمدانية بالولايات المتحدة هي أكبر كنيسة أخرجت لنا ملحدين ، و الملحد هو الذي يجدف على المسيح و الروح القدس ، و هو يختلف عن اللا أدري المولود أساساً دون معرفة بالمسيحية .
إليك هذا التقرير و اقرأ حجم الكارثة التي عند المعمدانيين :
Evangelism, Scandals and Christian Indifference
by John Davies (additional notes by Ed)
Majority of Southern Baptist Members Are Pagans?
Only 5.5 million in total attendance on any given Sunday morning
'The overwhelming majority of Southern Baptist church members give little or no sign of spiritual life, Tom Ascol, pastor of Grace Baptist Church in Cape Coral, Fla stated during the 2001 Southern Baptist Founders Conference, July 17-20 at Asbury College in Wilmore," reported the Baptist Press on July 24, 2001 ... As evidence of this jettisoning of regenerate church membership, Ascol cited figures from the SBC's 2000 church profile and a study conducted by the North American Missions Board which showed that:
-- SBC churches totaled 15.9 million members but only 5.5 million in total attendance on any given Sunday morning. "Only 33 percent of those who are supposed to be members care enough to come," Ascol said.
-- The typical SBC church has 233 members but an average attendance of only 70 persons for Sunday morning worship.
-- Beyond Sunday morning, only one member in 10 takes part in further church activities.
-- Less than one of every 10 persons who make decisions through the evangelistic efforts of Southern Baptist churches is active in the church one year later.
Ascol called such membership statistics a "sham" and "an affront to God."
It's an American Federal law that all non-profit corporations, including universities and Evangelical ministries, must release to the public their five top salaries. But few of the Religious ones do it in America including Southern Baptists Billy, Franklin and Ned Graham!
Billy Graham, born as William Franklin Graham in Charlotte, North Carolina, a registered Democrat, and the leading spokesman for Christian Fundamentalism was educated at the now infamous racist and bigoted Bob Jones University associated with Senator John Ashcroft and George W. Bush.
As full time chairman of Billy Graham Evangelistic Organization, which he founded fifty years ago, Graham took a yearly one hundred percent salary from his own religious non profit organization; even if he was incapacitated, had a pension fund, worked about ten days a year and spent fifty percent of the time in bed or at the hospital!
While the Tampa Tribune had reported that "Billy Graham encourages religious leaders to be open about their salaries and publish their finances" But this does not change the fact that Rev. Billy, Ned and Franklin Graham, Rev, Jesse Jackson or any other prominent Baptist leader in America are not open about their total salaries and those of their family members and special friends.
Graham who has legally been stealing his full salary and other benefits for the last fifty years is unique in his special privileges in this non profit organization as no other employee in the Billy Graham Evangelistic Organization other than Billy Graham is paid a full one hundred percent salary and is allowed to spend fifty percent of his time in bed or at the hospital.
In the late 90's newspaper investigations in America brought out factual revelations that showed that the "Born Again" Baptist leaders were no different than their Pentecostal counter parts. They were just as much liars, thieves and adulterers as the others. As matter of fact Dr. Henry J. Lyons former president of the National Baptist Convention became the first leader of a denomination to be incarcerated.
Dr. Henry J. Lyons President of the National Baptist Convention and Pastor of Bethel Metropolitan Baptist Church in St. Petersburg or Lying Lyons was not a novice although he definitely broke most of the rules concerning the position of a bishop outlined in the word of God.
Rev. Henry Lyons saw his troubles begin in July 1997 with arson at a home he is alleged to have owned with a woman other than his wife. After a series of reports by the St. Petersburg Times and an investigation by state prosecutors, Lyons was charged with racketeering and grand theft. He had pleaded innocent but was found guilty on all charges by the jury of his peers. Even though the National Baptist leaders, such as "Born Again" Senior Pastor E. V. Hill did not accept Lyons guilty verdict charging that jury was racist.
Lyons was convicted in February 1999 of swindling more than $4 million from companies that wanted to market life insurance, credit cards and cemetery plots to his convention members. Prosecutors said Lyons padded the convention's mailing list with names randomly selected from phone books across the country. Even a grand dragon of the Ku Klux Klan was on the list.
Judge Schaeffer sentenced Lyons to 5 1/2-year state prison term and ordered him to pay $2.5 million in restitution to the companies who bought his phony mailing lists and to pay $97,000 for the cost of the state probe into his dealings.
Lyons and his alleged mistress, convention publicist Bernice Edwards, were accused of spending much of the ill-gotten money on a lavish lifestyle, including fancy cars, jewelry and a pricey waterfront home.
Edwards was acquitted on state charges, but she pleaded guilty in federal court to tax evasion. A few weeks after Lyons was convicted in state court, he resigned as head of the National Baptist Convention. He pleaded guilty to federal charges of tax evasion, fraudulent activities and lying to officials.
Southern Baptist Evangelist Billy Graham was not less of a crook. As a matter of fact, even though he was sick and dying, spent over fifty percent of his time in bed or the hospital, Dr. Billy Graham had been taking a one hundred percent salary and other benefits from the B.G.E.A. that he had founded: Even though the I.R.S. rules stated that no non-profit organization should exist for the benefit of one individual.
No other salaried employee in B.G.E.A. was allowed to take a one hundred percent salary plus his pension fund and other perks and spends so many days being sick, as Billy Graham has done and does.
Where was the justice or integrity in all of this?
So how can American TV preachers preach to others if they are hiding their total salaries? They cannot!
It only shows they have no integrity, especially Rodney Howard Browne who has his parents on the payroll and Benny Hinn who has his family on the payroll and Dr. Billy Graham who pretends to be something that he is not. For the Tampa Tribune reported that:
Although Billy Graham encourages religious leaders to be open about their salaries and publish their finances, Howard-Browne would not disclose what he earns. He says his salary is determined by his board of directors, which is comprised of four pastors, himself and his wife. The couple does not vote on his salary. ``People get hung up on the figure,'' he says. ``But they don't take everything into account. I don't get a housing or clothing allowance. We take our kids on the road and that's very expensive.''
Not good enough, says Paul Nelson, president of the Evangelical Council of Financial Accountability in Washington. Revival Ministries International is not among its 925 members. ``When you hold yourself out as a public trust, it's just good practice to be open about your finances,'' he says. ``If you're not forthright, you leave a question in the minds of your potential givers.''
For the past five years, the ministry has been audited by Katz & Kamm, a Baltimore accounting firm. But the tax-exempt church association is not required to open its books to the public. `While I applaud them for getting the audit, I would strongly suggest they go one step further and make their records public,'' Nelson says.
Speaking of making their records public, "open about your finances'' and "forthright," while Paul Nelson, President of Evangelical Council of Financial Accountability reveals upon demand even to strangers his total salary of $ 123,000 and IRS tax form 990 Billy, Ned and Franklin Graham do not. This makes the Grahams and ECFA hypocrites.
The Associated Baptist Press - www.abpnews.com on April 3, 2001 reported that:
"About half of Baptist organizations contacted by the independent newspaper Baptists Today would not disclose salary information for their top executive. Three Southern Baptist Convention entities said policies allowed them to release only salary ranges.
Presidents Albert Mohler of Southern Seminary in Louisville, Ky., and Kenneth Hemphill of Southwestern Seminary in Fort Worth, Texas, declined to provide any information on compensation. New Orleans Seminary did not return numerous phone calls regarding the salary of President Charles Kelley. However, the IRS requires all colleges and universities to report the salaries of the top five paid staff members, Brumley explained."
But Albert Mohler, president of Southern Baptist Theological Seminary in Louisville, Ky., said recently on CNN's Larry King Show: I believe the Roman Church is a false church and teaches a false gospel. ... Indeed, I believe the pope himself holds a false and unbiblical office."
The International Mission Board has defended the publishing of prayer guides for use in Southern Baptist churches that critics said were insensitive to Jews, Hindus and Muslims.
A leader of a Southern Baptist fellowship of "Messianic" believers recently announced the group was severing ties with the convention because of a public perception that Southern Baptists are intolerant of other faiths.
So Southern Baptists such as Albert Mohler are not only intolerant of other faiths but are thieves who hid their total compensation?
Christian News Today had requested that Campus Crusade for Christ validate or deny the following story and disclose the total salary of its Founder Bill Bright. When contacted a staff worker of CCC said it would not be a problem and that CCC would not only give us Bill Bright salary but also his personal income tax. Later the same staff worker when asked about the CNT request and CCC offer told CNT in writing " I DO NOT WANT TO HEAR FROM YOU AGAIN EVER!!!!!!!!!!!!"
"For CNT had reported In other news, Bill Bright, 79, Southern Baptist Evangelist and Conservative Fundamental Evangelical learned last week that he has fibrosis of the lung, a disease that builds up scar tissue. There is no known cure, and life expectancy is three to five years, his ministry said. Bright also has been treated for prostate cancer for the last four years, just like another Southern Baptist Evangelist and Fundamental Evangelical Billy Graham.
Bright will turn over the presidency of Campus Crusade to Steve Douglass, his long-time assistant, on Aug. 1. He continues to maintain an active schedule of speaking and ministry, but has agreed to slow down in the near future, explore medical options, work on nutrition, and pray for a cure, the ministry said.
Bill Bright and his wife make up of two of the four directors of the board that runs this family ministry and just like a typical family run evangelical ministries their total salaries and those of their best friends are one of America's best kept secrets. None of the prominent evangelical leaders in America, such as Billy Graham, Bill Bright, Jerry Falwell, Charles Stanley, and Pat Robertson to name but a few, reveal their total compensation to their donors.
Many prominent Baptist evangelists in America, such as Billy and Franklin Graham, belong to the Evangelical Council of Financial Accountability that purports to work on behalf of the donor but in reality exists for the spenders. For although ECFA has in its possessions the total salaries of all the religious evangelical non-profit organizations that belong to it, it will not disclose them?"
Why is it that the Religious Evangelical leaders in America such as Bill Bright and Billy Graham who profess Christ and the love of Truth will not disclose their total salaries nor release their personal income tax to their donors?
Is it possible that they are really crooks who use the separation of Church and State to fleece the sheep as South African Evangelist Dr. Rodney Howard-Browne had said, it was their responsibility to fleece the sheep?
For in a Howard Browne winter camp meeting in the USF Sun Dome in Tampa Florida attended by two CNT reporters, South African Pentecostal Evangelist Dr. Rodney Howard Browne taught pastors that "sheep needed to be fleeced or they would have too much hair and could not see where they are going. It was the pastors job to fleece the sheep."
Dr. Rodney Howard- Browne had been credited with bringing the laughter revival to America. But from what really happened in Carpenter's Home Church in 1993 and 1994 and its devastating effect on the community including the robbing, raping and murdering of the sheep, was not much of a revival.
The leadership of the Assembly of God denomination both in Lakeland and Missouri also would not accept the testimony of one of its members Roy Aldrich that he was robbed and raped by money changers and wolves in sheep's clothing in Carpenter's Home Church during the so called "revival". But the State of Florida who cared about justice, righteousness and truth accepted the words and testimony of Roy Aldrich about the Straders.
The Florida State prosecutors proved their case and convinced the jurors that Dan Strader, the son of the senior pastor Karl Strader, devised an elaborate scheme to attract cash in the real-estate and mortgage investments. He was selling the securities without a license and that the securities were unregistered. This was done in an organized method amounting to Racketeer-Influence and Corrupt Organizations, or RICO Act.
Daniel, 37, was sentenced to 45 years in prison in August 1995. He was convicted of 238 felony counts for bilking 57 mostly elderly investors, some members of the church, out of $2.3 million by selling investments in properties that didn't exist or already had liens against them. Others who were involved along with Dan Strader were not pursed by the State of Florida as they felt that the conviction of Daniel Strader was a good example for others to take notice.
Dr Rodney Howard Browne used his influence and powers to raise money at Carpenter's Home Church to buy the senior pastor Karl Strader his much needed second Lincoln Town Car. But when Rodney was requested to use his influence and power to raise money for the unfortunate elderly victims of Dan's Strader, he refused.
It is to be noted that Howard-Browne's standard biography claims he once served as an associate pastor at Rhema. But according to Rhema church officials contacted, Howard-Browne was never an associate pastor?nor did he ever hold any pastoral credentials or responsibilities. Said Kelmeyer: "Rodney was never an associate pastor here. He was an ordained minister by the state and a lecturer at our Bible school, but was not involved in any form of pastoral work."
Howard-Browne also claimed a "doctorate of ministry degree" from an obscure San Jacinto, California correspondence institution called "The School of Bible Theology." A state Department of Education employee contacted likened the tiny school, which bills itself as "The Seminary to the World" and has no faculty, to a "diploma mill."
Why are Evangelical leaders in America hiding their total personal salaries? Are they ashamed that they earn so much or not enough? Or are they Crooks and Liars? Mind you the latter is more plausible for Evangelical Leaders in America, be they Billy or Franklin, Graham, Bill Bright, Pat Robertson, Jerry Falwell or others, have no integrity whatsoever; especially when it comes to their own personal salaries and those of their special friends.
David Taggart, a twenty-nine-year-old "personal aide" to Jim Bakker and his lover, received $360,000 in 1986 for special services. While in 1986 the Bakkers were paid $1.9 million. It is a fact the PTL Club was full of personal misconduct, mismanagement, and pillaging of the PTL treasury.
So are the others any different? For the total salaries of the Billy Graham and his sons and family are one of American's best-kept secrets and even their personal lives that are no different than that of Jim Bakker!
Self Righteous Baptists leaders, such as Billy Graham and Bill Bright were shocked and dismayed, at the revelations about the life style and morality of these Pentecostal "televangelist in America. On Larry King live in the fall of 1998 Southern Baptist Evangelist Billy Graham was insulted when he was compared with TV Evangelists such as Jimmy Swaggart and Jim Bakker and their sex scandals. Billy Graham said that he did not do those things which Jim Bakker or Jim Swaggart did ? a statement that turned out to be a lie!
But Billy Graham's own son Ned Graham turned out to be no different than Jim Bakker. Even though a President of an Evangelical Ministry must be blameless, the husband of one wife, temperate, sober-minded, of good behavior, hospitable, able to teach; not given to wine, not violent, and not greedy for money, Ned Graham the son of Billy Graham, Southern Baptist minister, president East Gates International, a group that distributes Bibles in China told Christianity Today in an interview that he had abused alcohol and spent an "inappropriate amount of time" with two women on his staff.
Grace Community Church, Southern Baptist Convention, in Auburn, Washington?which counted Ned Graham, his wife, and their two sons as members established in 1999 the fact that Ned Graham was an adulterer, alcoholic, wife abuser, and drug user and revoked Graham's ministerial credentials. It directed Graham to stop using the title reverend.
Yet in a style reminiscent of Jimmy Swaggart, who refused to be defrocked by the Assembly of God denomination, Ned Graham left that congregation for another church.
Most of the staff and board members of East Gates International resigned amid controversies. East Gates, in Sumner, Wash., withdrew its membership in the Evangelical Council for Financial Accountability after Ned replaced the board members with his sister Ruth Graham McIntyre, brother-in-law Stephan Tchividjian, and business leader Peter Lowe.
It's evident that they are nothing but thieves, liars and wolves in sheep's clothing and the word of Jesus are unchanging:
"Beware of false prophets, who come to you in sheep's clothing, but inwardly they are ravenous wolves. "You will know them by their fruits. Do men gather grapes from thornbushes or figs from thistles?
"Even so, every good tree bears good fruit, but a bad tree bears bad fruit. "A good tree cannot bear bad fruit, nor can a bad tree bear good fruit. "Every tree that does not bear good fruit is cut down and thrown into the fire. "Therefore by their fruits you will know them.
"Not everyone who says to Me, 'Lord, Lord,' shall enter the kingdom of heaven, but he who does the will of My Father in heaven.
"Many will say to Me in that day, 'Lord, Lord, have we not prophesied in Your name, cast out demons in Your name, and done many wonders in Your name?' "And then I will declare to them, 'I never knew you; depart from Me, you who practice lawlessness!' Matthew 7:15-23
John Davies
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
هذا التقرير يشرح لنا حجم أعمال الدجل و النصب التي يقوم بها المبشرين المعمدانيين بالمقارنة بادعاءاتهم بالفقر ، و مرتباتهم الخيالية
و الآن نستطيع أن نبدأ في شرح ما هي حركة البروتستانتية في القرن السادس عشر وصولاً لحالة التشرذم الذي بلغ 600 طائفة إلى الآن !
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
بالمناسبة ، من العناوين الكثيرة الإستخدام Frequently used و المسجلة على موقع جووجل حتى دون استخدامك لها في محرك البحث هو جملة : Baptist church scandals
أي فضائح الكنيسة المعمدانية
----------------------------------------------------
الكنيسة الأورثوذكسية في روسيا أعادت المسيحية لقلب الشيوعية ، لقد عاد المسيح للإتحاد السوفييتي ، انظروا هذه المعجزة القائمة وسط الثلوج ... هل من بروتستانتي يستطيع أن يقدم لنا مثالاً على ما حدث في روسيا من تحويل دول 90% من سكانها ملحدين إلى دولة 84 % من سكانها مسيحيين أورثوذكس؟؟؟
-
رد: الخلافات اللاهوتية والعقائدية مع البروتستانت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة minas
الكنيسة الأورثوذكسية في روسيا أعادت المسيحية لقلب الشيوعية ، لقد عاد المسيح للإتحاد السوفييتي ، انظروا هذه المعجزة القائمة وسط الثلوج ... هل من بروتستانتي يستطيع أن يقدم لنا مثالاً على ما حدث في روسيا من تحويل دول 90% من سكانها ملحدين إلى دولة 84 % من سكانها مسيحيين أورثوذكس؟؟؟
[align=center]
أكيد ولا واحد رح يقدر يقدم شي
بس المشكلة أنون أكتر شي عم يستهدفوا الأعمار الزغيرة
يعني الفئة اللي أكتر شي بتكون عم تحاول تبين أنو هيي متميزة يعني الشباب والبنات اللي بسن المراهقة هني هدف البروتستانت الأول......
وحتى مع وجود مكاتب التعليم الديني ومدارس الآحاد
بس بيضل أنو الفكرة اللي بيعطوون ياها بتعجبون أكتر مشان يبينو بين رفقاتون
وعندون استعداد يقاتلو ويحارب مع هي الفئة طول ماهني مميزين عن الباقي
بس بالأخير عم يجي وقت يصيروا مقتنعين تماماً بهي الفكرة وماعندون استعداد يستغنوا عنا
[/align]