الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 35

الموضوع: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

العرض المتطور

  1. #1
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    أكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التمسك بمنع التصريح بالزواج الثانى، إلا لعلة الزنا، وذلك وفقاً للتعديل الأخير بلائحة 1938 المعروفة بلائحة المجلس الملى.

    كما أكد الأنبا أرميا، سكرتير البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية، على احترام الكنيسة للقضاء المصرى، لكن لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تجبر الكنيسة على مخالفة تعاليم الكتاب المقدس والقوانين الكنسية، مشددا على أن ما جمَّعه الله لا يفرقه إنسان، مشيرا إلى جملة من الكتاب المقدس تصف الزواج بأنه رباط مقدس يقيمه الله بين الزوج والزوجة.

    كما أشار الأنبا أرميا إلى أن الشريعة الإسلامية تكفل للأقباط الاحتكام إلى شريعتهم، وبالتالى فإنه على الدولة تحترم حرية العقيدة، وتمنع التدخل فى شئونها، مشيرا إلى أن الكنيسة ستتخذ خلال الفترة القادمة ما تراه من إجراءات قانونية قادرة على إلغاء الحكم، فى الوقت الذى لن تسمح فيه لأحد بالزواج الثانى مهما بلغ قدره.

    كما أعلن المجمع المقدس أول بيان رسمى يؤيد صحة ظهور السيدة العذراء بالوراق، واعتمد المجمع قرارا بإنشاء لجنة عليا للإعلام فى الكنيسة تتولى إدارة القنوات الفضائية، كما رجح أن يرأسها الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة، ورئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس.

    وقرر المجلس منع تداول كتاب من "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يدعو فى إلى عقيدة تأليه الإنسان، وفق نص قرار المجمع، وهى القضية العقائدية المختلف عليها بين البابا شنودة وعدد من الباحثين اللاهوتيين وأبرزهم الدكتور جورج حبيب بباوى.

    المصدر

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    وقرر المجلس منع تداول كتاب من "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يدعو فى إلى عقيدة تأليه الإنسان، وفق نص قرار المجمع، وهى القضية العقائدية المختلف عليها بين البابا شنودة وعدد من الباحثين اللاهوتيين وأبرزهم الدكتور جورج حبيب بباوى.

    ولكن النسك الأرثوذكسي إنما يهدف إلى تأليه الإنسان، أي اشتراكه في الحياة الإلهية بالنعمة.
    فلماذا إذن يدعونا الرب قائلاً: "كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوس" (1بط 1: 16)؟ أليس لأن نكون آلهة بالنعمة؟
    وفي إنجيل يوحنا: "أجابهم يسوع أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة" (يو10: 34)
    وهناك الكثير في اللاهوت الآبائي يؤكد على هذه الحقيقة.

  3. #3
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Nov 2009
    العضوية: 7437
    الإقامة: مصر
    هواياتي: القراءة ، تصفح الأنترنت
    الحالة: Πέτρος غير متواجد حالياً
    المشاركات: 39

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa مشاهدة المشاركة

    ولكن النسك الأرثوذكسي إنما يهدف إلى تأليه الإنسان، أي اشتراكه في الحياة الإلهية بالنعمة.
    فلماذا إذن يدعونا الرب قائلاً: "كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوس" (1بط 1: 16)؟ أليس لأن نكون آلهة بالنعمة؟
    وفي إنجيل يوحنا: "أجابهم يسوع أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة" (يو10: 34)
    وهناك الكثير في اللاهوت الآبائي يؤكد على هذه الحقيقة.

    يأختي العزيزة نحن لا نعترض على أيات الكتاب المقدس أو أقوال الاباء لكننا نعترض على من يقتطع ايات من الكتاب المقدس ومن اقوال الاباء و يحرف الكلام ويفسره تفسير يتنافي مع الكتاب المقدس ومع اقوال الاباء ، ولا نتسي يا أختي العزيزة أنه لا يوجد بدعة او هرطقة خرجت دون أن تستشهد بأيات من الكتاب المقدس ، وإلا البدعة في هذه الحالة ليس لها قيمة ، و لا كان يتبعها أحد ! لكن البدع والهرطقات بتقتطع أيات من الكتاب المقدس او أقوال الأباء لنشر ضلالتهم ، بعيدًا عن روح الكتاب كَكل و دون فهم سليم لأقوال الأباء ، وهذا ينطبق تمامًا مع بدعة تأليه الإنسان فهي بعيدة كل البعد عن تعليم الكتاب و عن الفهم السليم لـ أقوال الأباء ، ولو صحت هذهِ البدعة لكانت تعلم كَجوهر أساسي للإيمان المسيحي مُنذ إنتشار المسيحية في القرن الأول، ولكان نشر اباء الكنيسة مئات الكتب عنها وليس كما يحاول البعض ان يتصيد ويقتطع من هنا وهناك ويقول كيرلس قال وأثناسيوس قال ، ويكتب فقرات قصيره يُساء فهمها !

    ولا تنسي أيضـًا أنه بالكبرياء والتكبر سقط الملاك، و أغوي أبينا آدم بنفس شهوة الكبرياء والتشامخ ! فقد خدعهُ الشيطان بأنه ممكن يكون مثل الله !!!

    أنها شهوة الإستعلاء! لذلك نحنُ نُصلي ونقول: لانسحاق نفوسنا وتواضع أرواحنا أقبلنا" (تتمة سفر دانيال 1: 39))

    قبل الكسر الكبرياء و قبل السقوط تشامخ الروح (أمثال 16: 18)
    قبل الكسر يتكبر قلب الانسان وقبل الكرامة التواضع (امثال 12:18)
    انظروا الا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب أركان العالم وليس حسب المسيح (كو2: 8)

    وبعد كل هذا يأتي شخص ويقول شركاء في الطبيعة الإلهيه !

    ولما يأتي شخص يعترض يقول له بعلو الصوت أيه انت لم تقرأ كلام القديس أثناسيوس أن "الله صار انسانا لكي يصير الإنسان إلها" ؟

    ويتناسوا باقي كلام القديس أثناسيوس "فلو أنه حينما صار إنساناً حينئذ فقط دعى ابن وإله، ولكن قبل أن يصير هو إنساناً دعا الله الناس القدماء أبناء وجعل موسى إلهاً لفرعون (والأسفار تقول عن كثيرين "الله قائم فى مجمع الله فى وسط الآلهة" مز 82: 1)، فمن الواضح أنه دعى إبن وإله بعدهم. فكيف يكون كل شئ من خلاله وهو قبل الكل؟ أو كيف يكون هو "المولود قبل كل خليقة" (كو 1: 15)، إن كان هناك آخرون قبله يدعون أبناء وآلهة. وكيف أن هؤلاء الشركاء الأولين لا يشاركون "الكلمة"؟ هذا الرأى غير صحيح؛ وهو حيلة للمهودين الحاليين. لأنه كيف يقدر أحد فى هذه الحالة أن يعرف الله كآب له؟ لأنه لا يمكن أن يكون هناك تبنى بدون الابن الحقيقى، الذى قال "لا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له". وكيف يكون هناك تأله بدون الكلمة وقبله؟ ولكن، هو قال لإخوتهم اليهود "قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله" (يو 10: 35). وإن كان كل ما دعوا أبناء وآلهة إما فى السماء أو على الأرض، تم لهم التبنى والتأله من خلال الكلمة، والابن نفسه هو الكلمة، فمن الواضح أنه من خلاله هم جميعهم، وهو نفسه قبل الكل، أو بالأحرى هو نفسه وحده الابن الحقيقى، وهو الوحيد إله حق من الإله الحق، ولم ينل هذه كمكافأة على بره ولا لكونه آخر معهم، ولكن بسبب أنه كل هذه بالطبيعة ووفقاً للجوهر."

    فالقديس أثناسيوس هنا يؤكد أن الابن هو الوحيد الذى يدعى ابن حقيقى وهو وحده إله حق من الإله الحق بالطبيعة وبحسب الجوهر، أما الخلائق فحتى وإن دعوا بنين أو آلهة فإن هذا التبنى هو فقط من خلال الكلمة، فبنوة الخلائق ليست بنوة بالطبيعة ولا بحسب الجوهر.
    وقد ميز القديس أثناسيوس تميزًا واضحـًا بين وضع المسيح الفريد وبين باقى البشر والملائكة كأولاد لله.

    والسيد المسيح نفسه قال صراحةً أنه يجب علينا أن نعتبر أنفسنا عبيد:
    "كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضاً مَتَى فَعَلْتُمْ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ. لأَنَّنَا إِنَّمَا عَمِلْنَا مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْنَا" (لو 17: 10). فحتى فى حالة كوننا أبراراً علينا أن نقول أننا عبيد وعبيد بطّالون. لماذا يقول لنا السيد المسيح نفسه "قولوا إننا عبيد"؟ أليس هذا هو تعليم السيد المسيح نفسه؟!

    وأعطى السيد المسيح المثل التالى ليحثنا على حياة السهر والاستعداد مشبهـًا نفسه بالسيد ونحن بالعبيد:
    "وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ مَتَى يَرْجِعُ مِنَ الْعُرْسِ حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَعَ يَفْتَحُونَ لَهُ لِلْوَقْتِ. طُوبَى لأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ" (لو 12: 36-37).

     وكما قال السيد المسيح "أنا قلت أنكم آلهة... لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله" (يو 10: 34) رغم أنه هو الإله الحقيقى وحده، هكذا قال لتلاميذه "أنتم نور العالم" (مت 5: 14) مع أنه هو النور الحقيقى وقال "أنا هو نور العالم" (يو 8: 12) فهل نحن نتساوى معه؟

    لقد أفرد القديس كيرلس الكبير فى كتابه "شرح إنجيل يوحنا" فصلاً كاملاً (الفصل الثامن) عرض فيه مقارنة شيقة بين الابن والوحيد الجنس وبين البشر فى هذه النقطة وذلك فى تفسيره لعبارة "كان النور الحقيقى" (يوحنا9:1). فضمن ما كتب قال ما يلى:

    "يجمع الإنجيلى الإلهى كل ما قاله سابقاً، ويحدد بشكل آخر الحق الخاص بالنور، أى الابن الوحيد، ويفصل بينه وبين الخليقة، على نحو بارز، أى ما هو بالطبيعة -أى الحق- وما هو بالنعمة، بين المشارك والمشاركين . بين الواهب والذى يعطى من عنده، والذين يأخذون من الغنى الوافر. كل هذا فى عبارة واحدة، "كان النور الحقيقى". وإذا كان الابن هو النور الحقيقى، فليس آخر غيره هو النور حقاً، فلا يوجد من يملك إمكانية أن يصبح النور، ولا تملك الكائنات أن تعطى من طبيعتها النور، لأنها خلقت من العدم، ولا تستطيع أن تجود بما لا تملك، ولا أن تتطور وتصبح النور. فمن كان أصله العدم، لا يملك أن يجود، وإنما ينالون أشعة النور الحقيقى، الذى يشع فيهم بمشاركة الطبيعة الإلهية (2بط 1 :4)، وعندما يتشبهون بالطبيعة الإلهية يدعون نوراً ويصيرون نوراً.
    فكلمة الله هو جوهريا "النور"، وهو ليس كذلك من قبل النعمة بالمشاركة، ولا نال هذه المكانة عرضياً، ولا وهبت له كنعمة، وإنما النور هو الصلاح غير المتغير للطبيعة غير المخلوقة، وهو ينطلق من الآب إلى وارث جوهره.

    المخلوق لا يستطيع أن يحتمل أن يصبح النور، وإنما يقبل النور مثلما تقبل الظلمة الأشعة، أو كما توهب النعمة، وهذه هى المكانة التى أعطاها الابن بسبب محبته للإنسان. وإذن هو وحده النور الحقيقى، والباقين ليسوا كذلك."

    وفى الفصل التاسع يكمل القديس كيرلس بأكثر وضوح موضحًا مفهومه ومجيبًا على المعارضين الذين يقولون: "لو كان القديسون ليسوا بالطبيعة، النور، فلماذا لا يدعوهم المخلص شركاء النور بدلاً من النور؟ وكيف يصبح المخلوق مختلفاً عن ابن الله. مادام التلاميذ قد سمعوا "أنتم نور العالم" (مت 5: 14)" فيجيب القديس كيرلس بقوله السديد:
    "إجابتنا على هذا يا ساداتى الأعزاء هى: نحن أبناء الله بل دعينا آلهة فى الأسفار الإلهية حسب المكتوب "ألم أقل أنكم آلهة وبنو العلى كلكم" ( مز82 :6). هل يعنى هذا أن نتخلى عن كياننا ونرتفع إلى جو اللاهوت غير المنطوق به وأن نخلع الابن الكلمة من بنوته ونجلس نحن فى مكانه مع الآب ونجعل محبة الذى أكرمنا عذراً للكفر؟ حاشا لله. فالابن هو كائن غير متغير، أما نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة، غير جاهلين من نحن، وعلى نفس القياس لا نؤمن أن القديسين هم النور...."

    وقد أوضح القديس كيرلس الكبير مراراً وتكراراً أننا أبناء بالتبنى وأننا ننال هذه العطية كنعمة بسبب تعطف الله علينا لكنها ليست من طبيعتنا كما هو الحال مع الابن الوحيد، ففى تفسيره لعبارة "نصير أبناء الله أى المؤمنين باسمه" (يو 1: 12) فى كتاب "شرح إنجيل يوحنا" يقول ما يلى:
    "إذن نحن نرتفع إلى كرامة أسمى من طبيعتنا بسبب (بفضل) المسيح لأننا سنكون أيضاً "أبناء الله" ليس مثله تماماً، بل بالنعمة وبالتشبه به. فهو الابن الحقيقى، الكائن مع الآب منذ الأزل، أما نحن فبالتبنى بسبب تعطفه، ومن خلال النعمة التى أخذناها "أنا قلت أنكم آلهة، وكلكم أبناء العلى" (مز 82: 6) فالطبيعة المخلوقة الخاضعة للخالق، دعيت إلى ما هو فوق الطبيعة بإرادة الآب فقط، أما الابن، والإله والرب، فهو ليس الابن والإله بإرادة الآب واختياره، وإنما بالولادة من جوهر الآب ذاته يصبح بالطبيعة له كل صفات الله وصلاحه. وأيضا يمكننا أن نرى بكل وضوح أنه الابن الحقيقى بالمقارنة مع أنفسنا فهو بالطبيعة له كيان خاص، غير كياننا الذى بالتبنى وبالتشبه. إذن هو الابن بالحق وبالطبيعة، ونحن صرنا به أبناء أيضاً، وننال الخيرات بالنعمة دون أن تكون هذه الخيرات هى من طبيعتنا."

    وبوضوح يبين القديس أثناسيوس الفرق بين الابن الحقيقى وحيد الجنس وهو الابن بالطبيعة وبيننا نحن كأبناء بالنعمة فى المقال الثالث ضد الأريوسيين فيقول:
    "فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة."

    القديس أثناسيوس:
    "وإن كان كل ما دعوا أبناء وآلهة إما فى السماء أو على الأرض، تم لهم التبنى والتأله من خلال الكلمة، والابن نفسه هو الكلمة، فمن الواضح أنه من خلاله هم جميعهم، وهو نفسه قبل الكل، أو بالأحرى هو نفسه وحده الابن الحقيقى، وهو الوحيد إله حق من الإله الحق، ولم ينل هذه كمكافأة على بره ولا لكونه آخر معها، ولكن بسبب أنه كل هذه بالطبيعة ووفقاً للجوهر. "
    القديس أثناسيوس (المقالة الثالثة ضد الأريوسيين):
    "فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة."

    القديس كيرلس: (كتاب شرح تجسد الابن الوحيد الفصل 12):
    ولذلك فإنه غير ممكن لأى من الناس أن يرتقى إلى مجد الألوهة.

    وبإختصار نحن نرفض المساواة بالنسبة للمؤمنين مع السيد المسيح، وكذلك نرفض أى نوع من الاتحاد الطبيعى والأقنومى باللاهوت بالنسبة للبشر، وهى البدعة التى قاومها قداسة البابا شنودة وسيدنا الأنبا بيشوي .

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    وقد أوضح القديس كيرلس الكبير مراراً وتكراراً أننا أبناء بالتبنى وأننا ننال هذه العطية كنعمة بسبب تعطف الله علينا لكنها ليست من طبيعتنا كما هو الحال مع الابن الوحيد، ففى تفسيره لعبارة "نصير أبناء الله أى المؤمنين باسمه" (يو 1: 12) فى كتاب "شرح إنجيل يوحنا" يقول ما يلى:
    "إذن نحن نرتفع إلى كرامة أسمى من طبيعتنا بسبب (بفضل) المسيح لأننا سنكون أيضاً "أبناء الله" ليس مثله تماماً، بل بالنعمة وبالتشبه به. فهو الابن الحقيقى، الكائن مع الآب منذ الأزل، أما نحن فبالتبنى بسبب تعطفه، ومن خلال النعمة التى أخذناها "أنا قلت أنكم آلهة، وكلكم أبناء العلى" (مز 82: 6) فالطبيعة المخلوقة الخاضعة للخالق، دعيت إلى ما هو فوق الطبيعة بإرادة الآب فقط، أما الابن، والإله والرب، فهو ليس الابن والإله بإرادة الآب واختياره، وإنما بالولادة من جوهر الآب ذاته يصبح بالطبيعة له كل صفات الله وصلاحه. وأيضا يمكننا أن نرى بكل وضوح أنه الابن الحقيقى بالمقارنة مع أنفسنا فهو بالطبيعة له كيان خاص، غير كياننا الذى بالتبنى وبالتشبه. إذن هو الابن بالحق وبالطبيعة، ونحن صرنا به أبناء أيضاً، وننال الخيرات بالنعمة دون أن تكون هذه الخيرات هى من طبيعتنا."

    أخي العزيز بطرس، هذا الاقتباس هو بعض من الكلام الآبائي الذي أوردته في معرض ردك على الموضوع المطروح. سامحني يا أخي أن أقول لك بأنك باقتباساتك إنما تؤكّد على حقيقة تأليه الإنسان - بالنعمة. سامحني إن قلت لك أنك إنما تدافع عن هذه الحقيقة دون أن تدرك.

    أعتقد أن المشكلة هنا أنك لا تُدرك ما هي نظرة الكنيسة الأرثوذكسية - من خلال تعاليم الآباء القديسين- لعقيدة التألّه.

    فالتألّه ليس هو أن يُصبح الإنسان الله، حاشا. لن يُصبح الإنسان بالتأله خالقاً أو مصدراً للنور. فنحن إنّما كواكب نُشعّ من النور الحقيقي، الشمس التي هي الله.

    التأله هو أن تشترك في قوى الله غير المنظورة. وأعتقد أن القديس غريغوريوس بالاماس له الكثير من الأقوال في هذا الصدد، كما للقديس مكسيموس المعترف.

    والتأله ليس تكبُّراً، بل هو العمل بوصايا الله القائل لنا "كونوا قديسين"، وإيمان بالرجاء المُعطى لنا بأننا سنصبح إخوة للمسيح ووراثين معه.
    وهو ليس اشتراك في طبيعة المسيح، تأله الإنسان لا تعني أن تُصبح الطبيعة الإنسانية إلهية، بل أن تعود وتُشفى الطبيعة البشرية الساقطة لتعود إلى ما كانت عليه عند خلقها، في شِركة مع الله.

    صلواتك

  5. #5
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Nov 2009
    العضوية: 7437
    الإقامة: مصر
    هواياتي: القراءة ، تصفح الأنترنت
    الحالة: Πέτρος غير متواجد حالياً
    المشاركات: 39

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa مشاهدة المشاركة

    أخي العزيز بطرس، هذا الاقتباس هو بعض من الكلام الآبائي الذي أوردته في معرض ردك على الموضوع المطروح. سامحني يا أخي أن أقول لك بأنك باقتباساتك إنما تؤكّد على حقيقة تأليه الإنسان - بالنعمة. سامحني إن قلت لك أنك إنما تدافع عن هذه الحقيقة دون أن تدرك.
    المشكله في فهم عبارة تأليه الإنسان !
    فهل توافقين أنَّ بتأليه الإنسان يعني أن يتصف الإنسان بالصفات الإلهية غير المحدودة ؟! أي أن الإنسان أتخذ صفات الله ذاته ؟!
    ام أن التأليه يعني الإشتراك في حياة البر والقداسة ؟

    فعبارة "يؤلهنا " كانت مشهورة عند آباء الكنيسة الكبار مثل القديسين ايريناؤس وأثناسيوس وكيرلس وغريغوريوس النيسّي وغريغوريوس النيزنزي واستخدمها القديس أثناسيوس أيضـًا في كتاباته الأخرى حوالي 10 مرات، وقد علق د جوزيف موريس فلتس، المتخصص في اليونانية والباترولوجي، الآبائيات، في ترجمته لكتاب (تجسد الكلمة هامش ص 159)، قائلاً: " وهذا التعبير عند الآباء لا يعني أن الإنسان يصير بطبيعته إلهـًا، بل يعني أنه يشترك في الحياة الإلهية ، حياة البر والقداسة "
    وهذا ما نؤمن به نحنُ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    المجمع المقدس في الكنيسة القبطية منع-حرم تداول كتاب اسمه "أقوال مضيئة لأباء الكنيسة".. وبالتالي منع-حرم الأقباط من قراءة أقوال آباء الكنيسة.
    وهل منع تداول هذا الكتاب يعني أن الكنيسة تمنع الأقباط من قراءة أقوال الآباء ؟!
    حقيقة أن مستغرب لمحاولة ربطك لمنع الكتاب و أن الكنيسة تمنع الأقباط من قراءة اقوال آباء الكنيسة !!!!
    فما دخل هذا بذاك ؟! فربما يكون قرار المنع لخطاء في الترجمة أو لتحريف أقوال الآباء كما يفعل البعض لإثبات "بدعة التأليه"
    ثمَّ ما هو الدليل على أن هذا الخبر صحيح من الأساس ؟! فالصحافة لا هم لها إلا نشر أخبار كاذبة عن الكنيسة وقد حذر البابا في أكثر من عظة عن عدم أستقاء أخبارالكنيسة من الصجافة ، فهل لديك صورة لبيان المجمع او عظة للبابا يقول بهذا الكلام ، او اي موقع تابع للكنيسة نشر هذا الكلام ؟!

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    المشكله في فهم عبارة تأليه الإنسان !
    فهل توافقين أنَّ بتأليه الإنسان يعني أن يتصف الإنسان بالصفات الإلهية غير المحدودة ؟! أي أن الإنسان أتخذ صفات الله ذاته ؟!
    ام أن التأليه يعني الإشتراك في حياة البر والقداسة ؟

    أخي العزيز بطرس، أرى أنك بمجرّد فتح الموضوع تنفعل، إذ أنك لست تقرأ مليّاً الردود.

    لقد ذكرت لك في الرد السابق عن أن التأله ليس هو أن تتحوّل الطبيعة البشرية إلى طبيعة إلهية.

    وهو ليس اشتراك في طبيعة المسيح، تأله الإنسان لا تعني أن تُصبح الطبيعة الإنسانية إلهية، بل أن تعود وتُشفى الطبيعة البشرية الساقطة لتعود إلى ما كانت عليه عند خلقها، في شِركة مع الله.
    يُخبرنا المتروبوليت ايروثيوس فلاخوس عن مفهوم التأله، إذ يقول في كتابه "الفكر الكنسي الأرثوذكسي":

    التأله هو هدف المسيحي الذي نحوه توجه حياته وبه تصطبغ كل نشاطاته. "لكي تمتلئوا إلى كل ملء مجد الله"، "لكي يعطيكم بحسب غنى مجده".
    كلمة تأله آبائية وغير مذكورة في الكتاب المقدس. لكن هناك كلمات أخرى في الكتاب تحمل المعنى نفسه وتعبر عن محتوى التأله: مثل التمجيد. أن يتمجد عضو في الكنيسة يعني أن يشترك في مجد الله غير المخلوق، أي أن يتأله.
    الملء هو اكتساب، أو بالأحرى بلوغ عمر ملء المسيح، أو بشكل أفضل، الاشتراك ي هذا الزمن. " إلى أن نتنهي جميعنا ... إلى إنسان كامل إلى قياس قامة ملء المسيح" (أف 4: 13)
    أن نكتسب عمر المسيح يعني أن نحيا مجمل حياته داخل وجودنا (الختان والصلب والآلام والقبر والقيامة والصعود). القجيس غريغوريوس اللاهوتي يقول:

    امضِ بدون خطأ كتلميذ للمسيح عبر كل مرحلة من حياته، كن طاهرا، كن مختونا، ... ، كن مصلوبا معه، مشاركه في موته ودفنه بفرح، حتى تقوم معه و تتمجد معه وتملك معه.
    بسعينا إلى إقامة أعضائينا الأرضية، أي الأهواء، بالمزيج من الحياة النسكية والأسرارية، نحن نحيا الصليب وآلامه ونمتلك الضمانة بأننا سوف نحيا بقيامته وصعوده.
    الفكر الكنسي الأرثوذكسي لا يُستهلك ببعض الأعمال الاجتماعية الخارجية والسطحية، لأنه يشير إلى التأله.

  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    The ultimate goal of the saint is to imitate God and live the life of deification (theosis). St. Maximos the Confessor (seventh century) writes that the saints are men who have reached theosis; they have avoided unnatural development of the soul, that is, sin, and tried to live the natural way of life (i.e., living according to created nature), turning and looking always towards God, thus achieving total unity with God through the Holy Spirit (On Theology, 7.73).

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    يا أخي اليكسيوس

    بعض الأقباط اليوم و في سبيل دفاعهم المستميت عن أخطاء القيادة الكنسية بجهل أو كبرياء

    يقولون أن عقيدة التألة هي تأثير غنوصي على كتابات القديس أثناسيوس

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  9. #9
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله


    لماذا نسي المجمع أن يحذف ( أو يغير ) صلاة القسمة للابن, للقديس كيرلس الكبير, الموجودة حتى الآن في الليتورجيا القبطية.

    والتي تقول :

    عند استحالة الخبز و الخمر إلى جسدك و دمك
    تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك
    و تتحد نفوسنا بألوهيتك
    صيرنا هيكلاً مقدساً لحلولك، و أوانٍ مطهرة لقبولك
    وهبت لنا ان نأكل لحمك علانية، أهلنا للإتحاد بك خفية
    وهبت لنا ان نشرب كأس دمك ظاهراً، أهلنا ان نمتزج بطهارتك سراً
    و كما أنت واحد فى أبيك و الروح القدس، نتحد نحن بك و انت فينا، و يكمل قولك "و يكون الجميع واحداً فينا"




    طاناسي

    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الكنيسة القبطية تمنع تداول كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يتحدث عن التأله

    فالكلمة الذي من الله الآب يرفعنا إلى هذه الامتيازات ،، إذ يجعلنا شركاء طبيعته الإلهية ،، بواسطة الروح القدس

    و بذلك صار له الآن إخوة مشابهون له ،، و لابسون صورة طبيعته الإلهية ، من جهة تقديس نفوسهم
    لأن المسيح يتصور فينا هكذا ،، إذ يغيّرنا الروح القدس تغييراً جذرياً من صفاتنا البشرية إلى صفاته هو .... فمع أن الابن لا يُحوّل أحد قط من المخلوقين الى طبيعة لاهوته الخاص ، لأن هذا مستحيل

    إلا أنه يؤالف ، بنوع ما ، بين ما يخصه إلهياً من جهة طبيعته و بين الذين صاروا شركاءه بمشاركة الروح القدس

    فإن صورته الروحية و بهاء لاهوته غير المفحوص يضيئان في نفوس القديسين

    + + +

    القديس كيرلس السكندري

    ضد >>>>>> نسطور

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. "مجمع ميلان المقدّس" يرغب بالانضمام إلى الكنيسة الروسية
    بواسطة Gerasimos في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-04-15, 11:36 PM
  2. عريسان يتزوجان عبر موقع "Skype" من داخل الكنيسة بسبب غياب العريس!
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-03-07, 05:30 PM
  3. للتحميل: كتاب "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة"
    بواسطة Joyce في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-06-12, 03:47 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-02-12, 03:53 PM
  5. البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم "الكنيسة .. الحفاظ على الأسرة"
    بواسطة Leon في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-09-15, 08:33 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •