[align=center]صاحب الغبطة سيادة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم في لقاء مع صحيفة الثورة
" الكنيسة ... الحفاظ على الأسرة " [/align]
[align=center][/align]
[align=justify]لا تزال بلادنا تفخر بقيمها ومبادئها وخصوصاً ما يتعلق منها بالروابط الأسرية التي تجمع شمل العائلة ضمن أواصر مهما بلغت اختراقات الحداثة لا تستطيع أن تفرق شملها وبعثرة أبنائها.
لكن ثمة ظواهر بدأت تطفو على السطح, وهي انشغال الأهل عن أبنائهم في زحمة العمل, وابتعاد الأبناء عن جو الأسرة الدافىء وانشغالهم بأفكار دخيلة, لا تمت لحضارتنا بصلة.
السيد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم, وقف في حديث له للثورة عند أهم الأسس التي يجب أن نتمسك بها للحفاظ على الأسرة ودور الكنيسة في ذلك فقال:
(( الأمر الأهم هو إصرارنا على أن الشرعية في الزواج هو السبيل لتأمين الاستقرار والاستمرار لهذا الزواج, وهذا أمر لابد منه.
وأمر آخر هو أن نحافظ على الزواج بالتشديد على أخلاقية هذا الزواج, فلا زواج دون وجود عنصرين (الزوج والزوجة) ومحبتهما لبعضهما, وأن الغاية من الزواج في الدرجة الأعلى هو استمرار النسل, لذلك فكان (العقر) لأي كان هو عيب سواء إن كان على الرجل أو على المرأة.
فوجود الأسرة, هو المناخ السليم لحياة الطفل منذ أن يفتح عينيه على الدنيا, وخصوصاً في وجود الأم الواعية والوالد المسؤول.
فأنا أومن بأن البيت هو المكان الذي يتعلم فيه الإنسان كل أبجدية الحياة, وهذا أفضل بكثير من تسليم الطفل لمأجورين, ما يفقده انتماءه للأسرة, فثمة سر إلهي جعله الله في حليب الأم, الغذاء الأمثل للطفل, ويجب أن تفخر الأم بكونها أماً وأولادها هم جواهرها.
ويضيف: علينا أن نكرس القيم, ولا نمل التحدث عنها في جميع جلساتنا ووسائلنا الإعلامية, والابتعاد عن الترويج لدراسة الجنس, لأننا الآن نفتقر إلى كثير من هذه القيم.
فشعبنا يحتاج لتقوية معنوياته,وقيمه, وعليه أن يؤمن أن هذا البلد بلده, والدولة دولته, والبيت بيته, وعليه تقع مسؤولية الدفاع عنهم والحفاظ عليهم. ويجب أن نعيد للمدرسة دورها التربوي الذي كانت تقوبم به, وخصوصاً دور المعلم, لأن المعلمين بدؤوا يبتعدون عن محبة الأولاد, ومحاورتهم, والاقتراب من عالمهم. فالطالب يأتي ليرى معلمه, ليقتدي به, كيف يتصرف وكيف يتعامل, وكيف يتواصل مع طلابه.
إن لكل إنسان دوره في هذا المجتمع الذي يجب أن يقوم به, فالدنيا جميعها مبينة على الإنسان نفسه, فيجب أن يبدأ بنفسه, لتعود روح العائلة إلى المجتمع, ولتكون المحبة والتعاون هما عنوان العلاقة بين أفراده. [/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات