لانه ليس ذكر للحكيم ولا للجاهل الى الابد. كما منذ زمان كذا الايام الآتية الكل ينسى. وكيف يموت الحكيم. كالجاهل.
الجامعة2 : 16
لا يكفي أن نتكلم عن الحياة الروحية ونقدم مواعظ عن الأخلاق المسيحية، ولا فائدة من كل علمنا ومعرفتنا وحدهما إن لم نعش ما نعرف حرفاً بحرف وكلمةً بكلمة..
أين هم عظماء التارخ والادب اليوم، ماذا بقي من مآثرهم، كم شخصاً يقرأ كتاباً اليوم، وكم رجلاً يعيش مبدأ ما في حياته بشكل صحيح..
مفاهيم المجتمع تتغير بمرور الأيام، وأولويات الناس تتبدل مع مضي السنين..
نقيّم هذا وننتقد ذاك ولا نتجرأ على النظر إلى أنفسنا لئلا نواجه أخطاءنا، ندعي معرفتنا بالحياة الروحية ولا علاقة لنا بها من قريب أو بعيد، وفي النهاية ننتهي كغيرنا..
العالم والجاهل، الغني والفقير، الجميل والقبيح، جميعهم سواء أمام الموت..
وحده المؤمن الحقيقي الذي اختار الحياة بقرب الله طريقاً له، وحده الذي ستختلف نهايته عن نهايات غيره..
رأيت كل الاعمال التي عملت تحت الشمس فاذا الكل باطل وقبض الريح
المفضلات