Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة

    قراءة روحية
    لتاريخ كنيسة المسيح

    ليست هناك أمّة على الأرض قامت إلا على العنف.
    الدفاع عن النفس بالقوة المادية بديهيّة في تاريخ الشعوب.
    هذا حتى لا نتكلم على سعي هذه الشعوب إلى التسلّط على بعضها البعض بكل الوسائل المتاحة.
    من هنا المثل الشائع على صعيد الأفراد والجماعات، سواء بسواء،
    "إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب".
    هنا تبدو، في الوجدان العام، القناعة الراسخة في شأن إستحالة العيش بين الذئاب إلا للذئاب.
    وطالما هناك مجتمع ذئبي هناك تناهش لا محالة.
    البقاء للأقوى والضعيف يموت.
    هذا ناموس الحياة الإجتماعية الدنيا.

    وحدها المسيحية قامت، في مقابل الذئبية البشرية، على الخِرافية الإلهية.
    المعلم، يسوع، كان حمل الله. إذاً جاء ذبيحاً. جاء ليُقتل. هذا صحيح!
    ولكنْ جاء ليتفتدي. الفداء له علاقة بالأسر.
    أنت تدفع الفدية لتحرّر الأسير.
    البشرية أسيرٌ لحضارة الموت. في حضارة الموت، الموت ضرورة للحياة. ما هي حضارة الموت؟
    حضارة الموت هي، بكلمة، أن يحيا قسم من الناس على حساب القسم الآخر.
    من ذلك آكلو لحوم البشر.
    أَكْلُ لحوم البشر لم يتوقف في التاريخ.
    إستمر وهو مستمرّ بتعابير أخرى.
    ما الفرق بين أن تأكل لحم أخيك وأن تأكل رزقه؟
    الذئبية، على هذا الصعيد، منبثّة في البشرية حتى العظم، وهذه سببها، في العمق، الخوف. من أين أتى الإنسان هذا الخوف؟
    من إنقطاع حبل الصرّة بين الله والإنسان نظير إنقطاع حبل الصرّة بين الأم ووليدها.
    هذه أول وأعمق صدمة يتلقّاها الإنسان في هذا العالم.
    وفي نظر العديد من علماء النفس، اليوم، أنها وراء كل ردّات الفعل الأساسية في حياة الفرد والجماعة.
    وكأن الإنسان، كل إنسان، في قرارة نفسه، يئن من إنقطاعه عن رحم أمّه ويتوق، في لاوعيه، إلى العودة إلى هناك.
    هذه صورة الفردوس في وجدانه.
    إذاً حرمان مسجّل في خلايا الإنسان منذ خروجه من الرحم.
    وهذا الحرمان هو الباعث على الخوف والقلق والاضطراب العميق في نفس الإنسان. الذئبية تأتي من هناك وكأنها ميراث لا فكاك منه.
    الإنسان، في هذه الحال، يعاني من العزلة الكيانية، من الوحشة الراسخة. الإنسان الآخر، لديه، موضع حاجة، من ناحية - هذا هو معنى المعين (سفر التكوين) - وموضع تهديد، من ناحية أخرى.
    فكأنه في حلقة مفرغة لا سبيل له للخروج منها.
    لا يستطيع الإنسان أن يأمن للإنسان بسبب الخوف الذي فيه ولا يستطيع أن يلغيه بالكامل لأنه بحاجة إليه.
    لذلك يلغي الناس بعضهم البعض جزئياً أو يستعبدونهم أو يستغلّونهم.
    كلٌّ يطلب في الآخرين الشيء وعكسه.
    لذلك الجميع يعانون من الخيبة.
    والخيبة ليست من الآخرين بل من موقفنا منهم.
    كل هذا يجعل البشرية في حال الصراع وكأن الصراع من طبيعتنا.
    بهذا المعنى البشريةُ كلُّها أسير حضارة الموت.

    كيف الخروج من هذا المأزق، من هذه الدوّامة؟
    بشرياً الباب مقفل والخروج مُحال.
    "الخلاص بالإنسان باطل".
    السياسة، الإيديولوجيات، الأنظمة الديكتاتورية، الأنظمة الديموقراطية، كلها محاولات للخروج من عتمة البشرية تأسيساً لإنسان جديد ومجتمع جديد.
    لكنها محاولات فاشلة.
    السبب أنها تعمل على تغيير الإنسان من الخارج، لكنها غير قادرة على تغيير الإنسان من الداخل.
    لذلك يأتي نظام سياسي ويليه نظام آخر والإنسان في العمق لا يتغيّر.
    كل الأنظمة السياسية يعد بالكثير.
    الشعارات ملء الفضاء. لكنها كلها، في شأن الوضع الداخلي الكياني للإنسان، خاوية.
    لذا كان لا بد من أن يأتي العون من الخارج،
    من خارج أفق الإنسان، ليستقر في مجال الإنسان.
    فكان نزول ابن الله وكان التجسّد.
    الله صار إنساناً حتى، بالبشرة، يتخّذَ ما للإنسان، وبالألوهة يفتديه. نداء استغاثة البشرية الواعي وغير الواعي تمثّل في هذا القول المزموري:
    "أَخْرِج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك" (مز 141 : 7).
    ما فعله يسوع كان بقوة الله.
    ما فعله كان مستحيلاً بشرياً.

    "أحبّوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم".
    " لا تقاوموا الشر".
    "من ضربك على خدّك الأيمن فأدر له الأيسر".

    هذا الكلام غير بشري وغير قابل للتجسيد في الحال التي كان فيها الإنسان.
    وحده الله قادر على ذلك كله.
    يسوع قال الكلمة وكان الكلمة:
    "تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونهم والعظماء يتسلّطون عليهم. فلا يكون هكذا فيكم. بل من أراد أن يكون فيكم عظيماً فليكن لكم خادماً. ومن أراد أن يكون فيكم أولاً فليكن لكم عبداً. كما أن ابن الإنسان لم يأت ليُخدَم بل ليَخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين"
    (مت 20 : 25 – 28).
    على هذا لم يواجه يسوع شرّ البشرية حياله بالشر بل بالخير.
    أبغضوه بلا سبب فأحبّهم. آذوه فصفح عنهم.
    "إغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون".
    في أعماقه أحبّهم. حمل آثامهم
    (إش 53 : 11).
    صار عنهم ذبيحة إثم
    (إش 53: 10).
    "مسرّة الرب بيده تنجح"
    (إش 53: 10).
    وبماذا الرب يُسَرُّ؟
    "لا أُسَرُّ بموت الشرير بل بأن يرجع عن طريقه ويحيا"
    (حز 33 : 11).
    ما فعله يسوع، صليبُه، كان، بشرياً، بلا معنى. تراوح، في وجدان الناس، بين العثرة والجهالة (1كو 1 :23).
    ولكن هذا، بالضبط، هذا الذي فعله، كان السرّ المكتوم منذ الدهور، الحجر الذي رذله البنّاؤون لكنه صار رأساً للزاوية. هنا، بالذات، تجلّت حكمة الله.
    ما اعتبره العالم جهالة، وهو حكمة الله، هذا، بالذات، هو ما جعله الله أداة لخلاص المؤمنين.
    "استَحْسَن الله أن يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة"
    ( 1 كو 1 : 21).
    ولكنْ كيف كان لحكمة الجهالة هذه أن تفعل في الناس؟
    يسوع أبغضوه بلا سبب.
    صلبوه بلا مبرّر.
    لم يكن في طاقة أحد أن يبكتّه على خطيئة.
    كل ما اتهموه به كان اختلاقاً.
    وأحبّهم!
    قابل مآثمهم برحماته المشرقُ شمسَه على الأشرار والصالحين،
    سواء بسواء،
    والممطِر على الأبرار والظالمين (مت 5 : 45).

    ماذا أحدث ذلك فيهم؟

    بلبلهم.
    خلخلهم.
    زلزلهم.
    كانوا يتوقّعون منه ردّ فعل بشري، أن يدافع عن نفسه، فلم يفعل.
    "كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازّيها فلم يفتح فاه"
    (إش 53: 7).
    ظُلم فتذلّل
    (إش 53: 7).

    ليس سهلاً على القلب البشري أن يتحمل مثل ردّ الفعل هذا ولا يتحرّك.
    فقط المغالون، في قسوة القلب، المعاندون، العميان في قرارة نفوسهم، لا يتأثّرون لأنهم أموات في القلب.

    أما من كانت فيهم ذرّة من الإحساس فما كان ممكناً لهم أن لا ترتجّ نفوسهم.
    القلب البشري لا يقبل الظلم.
    لذا لا شيء يوجع القلب أكثر من إحساس صاحبه بأنه ظَلم.
    البريء للقلب الظالم، متى وعى ظلمه، قنبلة كيانية.

    ما فعله يسوع جعل نفوساً عديدة ترتجّ.
    حملها على التوبة.
    نفذت قوة الله إليها، حرّكتها، غيرّتها، جعلتها مستعدّة لأن تكفِّر عن خطيئتها، عن ظلمها حتى بالموت.
    وجهة السيّد، فيما فعل، كانت قلوب الناس، لا النظم ولا القوانين.
    جدّد قلوب المؤمنين به، جعلها قلوباً جديدة، سكنت فيها نعمته. استوطن فيها نوره.
    هكذا أطل زمن جديد وأشرق ملكوت السموات. صار المعلم وحده السيّدَ في المؤمنين به وصاروا له كَمِنْ جسده، كنيسة المسيح.

    هذا ما مدّه يسوع بجسده للمؤمنين به.
    وهذا ما جعل الكنيسة، في السنوات الثلاثمائة الأولى، تنجح وتغلب وتنمو.

    واجه المؤمنون بيسوع العالم الوثني الظالم بالمحبة، بالرحمة، بالصفح، باللطف، ببذل النفس.
    قيل عن القدّيس كبريانوس القرطاجي إن الجلاد لما دنا منه ليقطع رأسه، فقبل أن يفعل أَمَر له القدّيس بخمس وعشرين ذهبية أجراً له.
    شهداء الكنيسة الأوائل فعلوا ما قاله معلّمهم وفَعله:
    "إغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون"،
    بدءاً بالشهيد الأول استفانوس الذي قال للرب في شأن راجميه:
    " يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة"

    (أع 7 : 60).

    لذا كان كل شهيد قدّمته الكنيسة قنبلة كيانية انفجرت في وجدان الكثيرين.
    فبدل أن تتضاءل الكنيسة وتتوارى نَمَت وازدادت.

    قوة الله فعلت ذلك.
    من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا!


    هكذا انطلقت كنيسة المسيح وهكذا تستمر.
    هذا هو تاريخها الحق، تاريخ عمل الروح فيها.

    وكل ما عدا ذلك
    حواشٍ... ونشاز!

    Father Bless
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Laura Semaan
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1212
    الحالة: Laura Semaan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 589

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Smile رد: يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة

    وحدها المسيحية قامت، في مقابل الذئبية البشرية، على الخِرافية الإلهية.
    المعلم، يسوع، كان حمل الله. إذاً جاء ذبيحاً. جاء ليُقتل. هذا صحيح!
    ولكنْ جاء ليتفتدي. الفداء له علاقة بالأسر.
    أنت تدفع الفدية لتحرّر الأسير

    هذه هي مسيحيتنا التي أتانا بها مسيحنا

    لذا كان لا بد من أن يأتي العون من الخارج،
    من خارج أفق الإنسان، ليستقر في مجال الإنسان.
    فكان نزول ابن الله وكان التجسّد.
    الله صار إنساناً حتى، بالبشرة، يتخّذَ ما للإنسان، وبالألوهة يفتديه. نداء استغاثة البشرية الواعي وغير الواعي تمثّل في هذا القول المزموري:
    "أَخْرِج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك" (مز 141 : 7).
    ما فعله يسوع كان بقوة الله.
    ما فعله كان مستحيلاً بشرياً.
    هذا هو فادينا

    صار الله إنساًا لكي يصيير الإنسان إلهًا

    لا يستطيع الإنسان أن يأمن للإنسان بسبب الخوف الذي فيه ولا يستطيع أن يلغيه بالكامل لأنه بحاجة إليه.
    لذلك يلغي الناس بعضهم البعض جزئياً أو يستعبدونهم أو يستغلّونهم.
    كلٌّ يطلب في الآخرين الشيء وعكسه.
    لذلك الجميع يعانون من الخيبة.
    والخيبة ليست من الآخرين بل من موقفنا منهم.
    كل هذا يجعل البشرية في حال الصراع وكأن الصراع من طبيعتنا.
    بهذا المعنى البشريةُ كلُّها أسير حضارة الموت.
    وهذا هو الشر الذي لاقينا به فادينااستبدلنا الحب بالذئبية

    "أحبّوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم".
    " لا تقاوموا الشر".
    "من ضربك على خدّك الأيمن فأدر له الأيسر".
    لنكن هكذا ... هكذا أردنا فادينا

    يسوع أبغضوه بلا سبب.
    صلبوه بلا مبرّر.
    لم يكن في طاقة أحد أن يبكتّه على خطيئة.
    كل ما اتهموه به كان اختلاقاً.
    وأحبّهم!
    قابل مآثمهم برحماته المشرقُ شمسَه على الأشرار والصالحين،
    سواء بسواء،
    ليكن دائمًا الرب يسوع المسيح مثالاً نحتذي به في كل شيء هو أردانا كذلك نغفر .. ونسامح .. ونحب حتى مبغضينا ...

    "كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض ٍ شفوقين متسامحين كما سامحكم الله أيضًا في المسيح "
    ( أفسس 7: 2 - 3 ) .

    مشكور أخ سليمان على هذا الموضوع الذي هو كما كل مواضيعك فيه كل التمييز والنقاوة
    نعمة الرب يسوع المسيح لتكن معك دائمًا

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟
    الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟

    إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح

    الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....


    يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة


  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان مشاهدة المشاركة
    ما فعله يسوع جعل نفوساً عديدة ترتجّ.
    حملها على التوبة.
    نفذت قوة الله إليها، حرّكتها، غيرّتها، جعلتها مستعدّة لأن تكفِّر عن خطيئتها، عن ظلمها حتى بالموت.
    وجهة السيّد، فيما فعل، كانت قلوب الناس، لا النظم ولا القوانين.
    جدّد قلوب المؤمنين به، جعلها قلوباً جديدة، سكنت فيها نعمته. استوطن فيها نوره.
    هكذا أطل زمن جديد وأشرق ملكوت السموات. صار المعلم وحده السيّدَ في المؤمنين به وصاروا له كَمِنْ جسده، كنيسة المسيح.

    يقول أحد الآباء القديسين عندما يأتي المسيح إلى القلب تتغير الحياة
    وشكراً على التأمل أخ سليمان
    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  4. #4
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة

    فالمحبة المسيحية هي محبة الإرادة التي تعمل وتعطي، لا باللسان والكلام بل بالعمل والحق طاعةً للوصية الرسولية: «فَإِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ. وَإِنْ عَطِشَ فَٱسْقِهِ. لأَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ هٰذَا تَجْمَعْ جَمْرَ نَارٍ عَلَى رَأْسِهِ. لاَ يَغْلِبَنَّكَ ٱلشَّرُّ بَلِ ٱغْلِبِ ٱلشَّرَّ بِٱلْخَيْر» (رومية 12: 20 و21).
    نور الرب ومحبته ترافقك دائمآ اخي سليمان
    التأمل رائع

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة

    May the light of the Lord Jesus Christ Shines unto your hearts O beloved sisters, forgive me for I am a sinner

    At the moment, If I may, allow me to to share with you as I remember


    [glint]
    KEEP OIL... KEEP OIL IN YOUR LAMPS
    FOR CHRIST IS FOR CHRIST IS ON HIS WAY
    [/glint]

    AT THE SUSPECTED HOUR, WE'RE GOING TO HEAR
    A SHOUT

    BEHOLD THE BRIDE GROOM COMETH
    TRIM YOUR LAMP AND GATHER ABOUT
    GOING UP TO MEET HIM
    THE WEDDING IS ABOUT TO BEGIN
    IF YOUR LAMP, GOES OUT
    YOU WANT BE ALOUD TO GO IN

    ***

    MOTHERS AND DAUGTHERS
    FATHERS AND SONS
    SISTERS AND BROTHERS
    ENEMY AND FRIEND
    YOU NEED TO KNOW THAT ONCE HE COME
    THERE WILL BE NO OIL TO BORROW OR LEND
    SEEK YE THE LORD WHILE HE MAY BE FOUND
    ONCE THE WEDDING BEGIN
    IF THE DOOR TO THE CHURCH WILL BE CLOSE
    NEVER TO OPEN AGAIN

    ***

    YES KEEP YOUR LAMP... KEEP YOUR LAMP TRIM BURING BRIGHT
    WALKING... WALKIN IN THE LIGHT
    HOLD ON... HOLD ON GOD UNCHANGING HANDS
    WITH CHRIST... WITH CHRIST MAKE A STAND
    KEEP YOUR LAMP... KEEP YOUR LAMP TRIM BURING BRIGHT

    WALKING WALKIN IN THE LIGHT
    HOLD ON... HOLD ON GOD UNCHANGING HANDS

    [glint]WITH CHRIST... WITH CHRIST MAKE A STAND[/glint]

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Dimah
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1220
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Dimah غير متواجد حالياً
    المشاركات: 302

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة


    [glow=0000CC]
    بركة الرب يسوع معك أخي سليمان
    وليبارك الرب أناملك
    وسيدة حياتنا السيدة العذراء مريم ترافق حياتك دائماً
    صلوات القديسين معك

    [/glow][glow1=CC0000]
    " يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة"
    آمــــين

    [/glow1]
    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††

    †††
    [glow1=FFFF99]
    أيتها الفائق قدسها خلصينا
    ياربي يسوع المسيح ارحمني أنا أمتك الخاطئة
    اقتربت مشيئة الرب والعريس بآتٍ
    فلنضى المصابيح
    [/glow1]

  7. #7
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يا رب لا تُقم لهم هذه الخطيئة

    موضوع يستحق القرءاة
    وكما قال الرسول يوحنا: "لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق" (1يوحنا 18:3). ويكون ذلك بأن يعيش الإنسان حياة المحبة العملية، وأن تصبح المحبة بالتالي أساس سلوكه والموجِّه لكل تصرفاته. فلا يصحَّ أن ندّعي محبة الآخرين، وبنفس الوقت ننظر إليهم نظرة استعلاء وازدراء، أو أن لا تكون عندنا روح المسامحة الحقة. والمحبة العملية تعني التضحية في سبيل الآخرين ونكران الذات. وإلا أصبحت كلمة جوفاء لا معنى لها.
    الرب يبارك حياتك اخي سليمان اشتقنا لمواضيعك ومشاركاتك معنا

المواضيع المتشابهه

  1. الخطيئة الجدية
    بواسطة Zoukaa في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-07-19, 01:34 PM
  2. كيف نرث الخطيئة الأصلية ؟
    بواسطة smsmdodo2001 في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-05-27, 05:55 PM
  3. الخطيئة والخوف
    بواسطة Marina في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2007-12-05, 07:19 PM
  4. الخطيئة والمغفرة
    بواسطة thelife.pro في المنتدى الثانويين والجامعيين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-08-11, 09:37 AM
  5. في الخطيئة
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-01-30, 11:05 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •