Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
نبوءة القدّيس أمبروسيوس عن الأزمنة الأخيرة

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نبوءة القدّيس أمبروسيوس عن الأزمنة الأخيرة

العرض المتطور

  1. #1
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي نبوءة القدّيس أمبروسيوس عن الأزمنة الأخيرة

    القدّيس أمبروسيوس هو أحد الأباء المعروفين في دير أوبتينو في روسيا. رقد عام 1891. الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة أعلنت قداسته عام 1988 ويعيّد له في 10 تشرين الأوّل.
    يقول القدّيس أمبروسيوس لتلميذه:
    اعرف، يا ولدي، أنّه في الأيّام الأخيرة، ستأتي أزمنةٌ صعبة كما قال الرّسول (2 تي 1:3)، وبسبب قلّة الإيمان، ستظهر الهرطقات والشقاقات في الكنيسة. عندها، كما قال الآباء القدّيسون، لن تجد بين الإكليروس أو في الأديرة، أناساً صارمين ومختبرين في الحياة الرّوحية.
    لذلك، سوف تنتشر الهرطقات في كلّ أنحاء العالم وكثير من النّاس سينخدعون بها. عدو البشريّة سيتحرّك بدهاء ليضلّ المختارّين متى سنحت له الفرصة. لن يبدأ بنكران عقائد الثالوث القدّوس أو ألوهة يسوع المسيح ولن يتعرّض لوالدة الإله، ولكنّه سيحاول بصورة غير محسوسة أن يشوّه تعاليم الآباء القدّيسين وبمعنى آخر تعاليم الكنيسة المقدّسة.
    قلّة من النّاس سوف يلاحظون حيلة العدو وأساليبه. فقط المختبرون في الحياة الروحيّة سيميّزون تحركاته. الهراطقة سيستولون أكثر فأكثر على الكنيسة في كلّ أنحاء العالم، ويعيّنون عمّالهم، ويهملون الرّوحانيّة.
    لكنّ الرّبّ الإله لن يترك خدّامه بدون حماية. في الواقع، إنّ الواجب الفعليّ للشياطين هو اضطهاد الرعاة الحقيقيين وزجّهم في السّجن، لأنّه بغير ذلك، لن يستطيعوا أن يأسروا القطيع الروحي بهرطقاتهم. لذلك، يا بني، عندما ترى في الكنيسة، أنّهم يحقّرون الأفعال الإلهيّة الّتي علّمها الآباء القدّيسون، بالترتيب الّذي أقامه الله، فاعلم أنّ الهراطقة أصبحوا حاضرين. واعلم يقيناً، أنّهم، في الآونة الأولى، سيخفون مقاصدهم الشريرة، وسيقومون بتشويه الإيمان المقدّس بطريقة مستترة، ليستطعوا، بشكل أفضل، خداع المؤمنين غير المختبرين.
    سوف يضطهدون بالطريقة عينها الرعاة وخدّام الله، لأنّ الشيطان، مبدع الهرطقة، لا يستطيع أن يحتمل الترتيب المقدّس. كالذئاب في ثياب حملان، سوف يُعرفون لحبّهم للمجد الباطل والفسق وعطشهم للسلطة. كلّ هؤلاء هم خونة، سيثيرون الكراهية والحقد في كلّ مكان، لذلك قال السّيّد سنعرفهم، بسهولة، من ثمارهم. أما خدّام الله الحقيقيون فهم ودعاء، محبّون للإخوة ويُطيعون الكنيسة بترتيبها وتقاليدها.
    في هذا الزمن، سوف يتعرّض الرّهبان لضغوط كبيرة من الهراطقة الّذين سيستهزئون بالحياة الرّهبانيّة. المجموعات الرّهبانيّة ستفتقر، وسيقلّ عدد الرّهبان. الّذين سيصمدون سيكونون عرضةً للعنف. الّذين يحتقرون الحياة الرهبانيّة، ويدّعون التقى، سيجتهدون لاجتذاب الرهبان إلى جهتهم، واعدين إياهم بالحماية والحسنات (أي الرخاء)، وسوف يهدّدون بالنّفي كلّ من لن يخضع لضغوطاتهم. وبسبب هذه التهديدات، سوف يضطرب الضعفاء النّفوس.
    إذا عشت إلى ذلك الحين، افرح وتهلل، لأنه في هذه الأزمنة، المؤمنون الّذين لا يمتلكون أيّة فضيلة سوى ثباتهم في الإيمان سوف يحصلون على إكليل الغلبة، بحسب قول السّيّد "كل من يعترف بي أمام النّاس، أعترف به أمام أبي السّماوي". اقتني يا بني مخافة الله، ولا تخسر هذا الإكليل لئلا يلقي بك المسيح في الظّلمات الخارجيّة والعذاب الأبدي. اثبت بشجاعة في الإيمان وكابد بفرحٍ الاضطهادات وكلّ المحن لأنّه حينها فقط سوف يقف السّيّد إلى جانبك... وكلّ القدّيسين من شهداء ومعترفين سوف يرون بفرح جهادك.
    لكن في هذه الأيام، الويل للرّهبان المتعلّقين بالمقتنيات والغنى، والّذين بسبب ابتغائهم الراحة، سوف يقبلون الانصياع للهراطقة. سوف يُسكِتون ضمائرهم بقولهم:"سننقذ الدّير، والرّبّ الإله سيسامحنا." هؤلاء الرّهبان الأشقياء والعميان، لا يفكرون حتّى إنّه بقبولهم للهرطقات والهراطقة سوف يدخل الشيطان إلى الدّير وبالتّالي لن يعود ديراً مقدّساً بل مجرّد حجارة قد غادرتها النّعمة الإلهيّة إلى الأبد!
    إلا أنّ الرّبّ الإله هو أقوى من الشيطان، ولن يتخلّى عن خدّامه. حتّى في الأزمنة الأخيرة سوف يكون هناك مسيحيّون حقيقيّون ولكنّهم سيختارون الأمكنة المنعزلة والصّحراء. لا تخف من المحن، لكن خَفْ من الهرطقة المفسدة، لأنها تطرد النّعمة وتفصلنا عن المسيح، لذلك يأمرنا المسيح بأن نرى المهرطق كعابد أوثان وفرّيسي.
    يا بني، تثبّت بنعمة المسيح يسوع. وبفرحٍ سارع إلى الشهادة بإيمانك وكابد كلّ التعذبات من أجل المسيح يسوع كالجندي الصّالح الّذي قيل له:"كن أميناً حتّى الموت، وسأعطيك إكليل الحياة الأبدية".


    المصدر: عائلة الثالوث القدوس

  2. #2
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نبوءة القدّيس أمبروسيوس عن الأزمنة الأخيرة

    يا رب نجينا من الشرير
    واعن ضعف إيماني

المواضيع المتشابهه

  1. نبوءة القدّيس أمبروسيوس عن الأزمنة الأخيرة
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2010-10-30, 04:51 PM
  2. الله الذي دعانا..قبل الأزمنة الأزلية
    بواسطة شيم في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-11-14, 09:06 AM
  3. كيف يجب علينا أن نستقبل عيد ميلاد المسيح القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلان
    بواسطة مخائيل في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-12-18, 06:55 PM
  4. خواطر في نبوءة القديس نيلوس المفيض الطيب
    بواسطة Gerasimos في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2008-10-15, 02:05 PM
  5. موهبة البصيرة لدى القدّيس أمبروسيوس شيخ أوبتينا
    بواسطة Dalin في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-12-16, 08:00 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •