الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: التقنيم في الكنيسة الارثوذكسية الخلقدونية

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي التقنيم في الكنيسة الارثوذكسية الخلقدونية

    من كتاب سر التدبير الالهي - بتصرف

    إننا نؤمن بأن الرب يسوع الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس قد اتخذ من السيدة والدة الإله طبيعة بشرية كاملة مساوية لطبيعتنا في كل شيء ما عدا الخطيئة.
    وهذه الطبيعة مزوّدة بنفس عاقلة ومشيئة حرة وفعل. [أي كاملة]
    وقد ضم الابن الطبيعة البشرية إلى أقنومه الإلهي فصار أقنوم الكلمة الإله أقنوماً للطبيعة البشرية.
    فلم يتخذ ابن الله أقنوماً بشرياً لأن الاتحاد يضحي غير كامل وينحصر الخلاص بهذا الشخص الذي اتخذه.

    ولم يأخذ طبيعة مجردة غير كائنة في حقيقة واقعية، وإلا يبقى التجسد وهماً.
    ولم يأخذ طبيعة عامة لأن الطبيعة العامة تتمثل في أفراد عديدين.

    ولكنه أخذ طبيعة بشرية حقيقية كالتي ترى في الفرد والتي تعادل الطبيعة الملحوظة في الأجناس.
    ولكن ليس لها وجود مستقل. وليست في الأصل فرداً ضمه الابن إليه بهذه الكيفية. وإنما هي طبيعة موجودة في أقنوم الابن. هو إنسان كامل وإله كامل. ولكنها ليست أقنوماً.
    وإنما هي موجودة قائمة في أقنوم الابن الذي هو أقنوم للطبيعتين معاً. فأقنوم الابن هو الذي تجسد لا الألوهة، وإلا اضطررنا إلى القول بتجسد الآب والروح القدس أيضاً. أحد الأقانيم فقط تجسد وتألم بمسرة الآب السرمدي وفعل الروح القدس يوم البشارة (4).
    ويسوع إنسان كامل عاش كإنسان كامل صائر في مثلنا في كل شيء ما عدا الخطيئة (عبرانيين 4: 15) (5).



    (4) لاونديوس البيزنطي ومكسيموس المعترف والدمشقي قدموا توضيحات مفيدة إلا أنها عسيرة وذات طابع فلسفي عسير. سأجتهد للتبسيط وترك التعقيدات الدقيقية.
    هناك طبيعة مفترضة في الخيال. ليس ناسوت يسوع كذلك.
    وهناك طبيعة عامة كالتي نراها في أفراد الجنس البشري. فالإنسان شخص مؤلف. لروحه خواص ولجسده خواص. هو أقنوم مؤلف منهما. هو مرتبط بالولادة والموت لذا هو نوع. الأوريجنسية تقول بسبق وجود الروح. مكسيموس ينفي ذلك ويقول إن الروح والجسد يلتقيان سوية منذ بدايتهما إذ النفس هي التي تحيي الجسد.
    أفراد الجنس البشري عديدون. هم نوع، جنس، يتناسلون، يتناقلون بالولادة، يحكمهم الموت. وكل فرد منهم له ميزاته. ارتباط الإنسان بالنوع، بطبيعة جامعة لأفراد البشر يجعله ذا تكوين معين. هو أقنوم يملك طبيعة بشرية مؤلفة من روح وجسد لا بحرية العنصرين بل بفعل الخلق. الأمر مفروض لا لقاء حر، كما في لقاء ابن الله مع ناسوته إذ أخذ بحرية وعفوية.
    أفراد الجسن يتناقلون، لذا فوحدة الروح والجسد هي وحدة غير أقنومية لأن ميزة الأقنوم أنه غير قابل للانتقال. يسوع وحيد فريد. لا شيء في الكون يشبهه. هو إله وإنسان.لم يوجد ولا ولن يوجد له شبيه البنة. وحده أقنوم قبل التجسد للاهوت ثم بعد التجسد للاهوت والناسوت.
    ليس من آخر سواه إلهاً وإنساناً معاً. فإذاً: اتحاد الطبيعتين لم يأتنا بطبيعة عامة تستطيع أن تكون موجودة في عدة أفراد يكون كل واحد منهم مثل يسوع. كل أفراد البشر يملكون الطبيعة البشرية. لا يمكن أن يكون هناك أفراداً يملكون الألولهة والبشرية كيسوع.
    ليس هناك طبيعة مسيحانية Christotis eidos Christon باليونانية و nature Christique بالفرنسية، Christlihood بالإنكليزية قابلة للاشتراك أو للانتقال بين افراد جنس ما من الأجناس (لاونديوس البيزنطي، مين 86: 1277 و1280 و1281 و1289 و1292 و1317 و1320. وعن مكسيموس ومقارنته مع لاونديوس، راجع الصفحات 174-188 من الترجمة الفرنسية الأولى لكتاب هانس بلتازرا. في الإيمان الأرثوذكسي 3: 3 و12. إنما ترجمته الفرنسية رديئة وإن كان المترجم أرثوذكصسياً. فلم يفهم الدمشقي في كل المواضع. فقد ترجمة عبارة "الطبيعة المسيحانية" خطأ وشرحها في الحاشية خطأ بلفزة "مسحة". وتفلسف فنحت لفظة فرنسية الطابع لفعل synapto اليوناني eoapter الذي يعطي معنى آخر كلياً. وقد اعترف في حاشيته على ختام الفصل 3: 11 بأن الفصل المذكور عسير.)
    (5) بعض النقاد Ehrhard, Harnack, Krüger, Loofs اتهموا الآباء اليونان بأنهم تأثروا بالأفلاطونية، وبأنهم قالوا أن المسيح اتخذ طبيعة بشرية جامعة لا طبيعة فردية مثل الطبيعة التي نشاهدها في أفراد الجنس البشري. المتن أعلاه يدلل على خطأ رأيهم. بورودين أجادت من مركز ثقلها اللاهوتي الكبير حين قالت في هرناك أنه لم يفهم شيئاً منهم.


    يتبع>>>

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: التقنيم في الكنيسة الارثوذكسية الخلقدونية

    أ - مفهوم التقنيم
    كيرللس الإسكندري تعرض لموضوع اتحاد الطبيعتين ولكنه لم يتوصل إلى مفهوم التقنيم كلفظة فنية. استعمل مفهوم الاختصاص. وأقطاب اليعاقبة تيموثاوس الهرّ وفيلوكسينوس وسويروس نسجوا على منواله بوضوح أوفر. رفضوا أن تكون الطبيعة البشرية أقنوماً ولكنهم اعتبروها قائمة في أقنوم ابن الله، فيه تألفت ودخلت الوجود وحظيت بالوجود بالاتحاد
    لاونديوس البيزنطي استعمل لفظة "التقنيم". ولكن شرحه لها ملوث بالأفلاطونية الأوريجنسية-الايفاغرية. لاونديوس الأورشليمي نقّاها من ذلك. ودخلت في اللاهوت الأرثوذكسي على يد المجمع الخامس والآباء اللاحقين.

    ما هو التقنيم؟ طبيعة المسيح البشرية ليست أقنوماً. أقنوم ابن الله تجسد. ننسب التجسد إلى أقنوم الابن. هذا الأقنوم صار أقنوماً للطبيعة البشرية. هو أقنوم للطبيعتين بالتمام إلى الأبد.
    التقنيم هو حالة وسط بين الكينونة بلا أقنوم Anhypostatos، والكينونة أقنومياً.
    فمن هو مقنّم enhypostatos (الأصل اليوناني أقوى تعبيراً) إنما هو موجود، لا في ذاته، بل في غيره مشاطراً هذا الغير أقنومه.
    هذه الحالة الأخيرة هي حالة تجسد ابن الله. صار أقنوم الابن أقنوماً للناسوت. تلاقت الطبيعتان في أقنوم ابن الله السرمدي. بعد التجسد هو أقنوم مؤلف من الطبيعتين.
    لم يحصل أي تغيير في أقنوم الابن. ابن الله هو أقنوم الطبيعتين معاً في آن واحد. فالطبيعة البشرية التي هي بلا أقنوم بشري صارت مقنّمة أي ذات أقنوم باتحادها بأقنوم ابن الله.
    إذاً: يسوع اتخذ طبيعة بشرية وجعل أقنومه الآلهي أقنومها. لقد صار الإله إنساناً والإنسان إلهاً. الكلمة صار جسداً والجسد صار كلمة بفضل الاتحاد الأقنومي.
    ولكن لم تصر الألوهة بشراً لأن الألوهة لا تتحول ولا تستحيل. هي جوهر ثابت لا يعتريه ظل دوران. الذي جرى هو أن الأقنوم الثاني (لا الطبيعة الإلهية المشتركة بين الأقانيم الإلهية الثلاثة) ضم إليها جسدأً. الله في اقنوم الابن اتخذ جسداً. وباتحاد الطبيعتين صار اللاهوت مسحة للناسوت فألّهه ساكباً فيه مجده الأسنى، ساكناً فيه سكنى تامة.
    فالاتحاد الأقنومي يعني أن أقنوم الابن اقتنى الناسوت ملكاً خاصاً به يؤلف معه أقنوماً واحداً
    التعديل الأخير تم بواسطة سان مينا ; 2012-06-20 الساعة 05:36 PM

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: التقنيم في الكنيسة الارثوذكسية الخلقدونية

    لما اشتدت وطأة الخلافات بعد مجمع نيقية،

    كان من حظ أبوليناريوس أسقف لاذقية سوريا أن حرف الأنظار إلى الحديث عن اتحاد الطبيعتين في يسوع المسيح. فشحذ اللاهوتيون قرائحهم. فقد تنبه أبوليناريوس إلى أن وجود إنسان تام بدون شخص أو أقنوم مستحيل فبتر الطبيعة البشرية في يسوع وقال أنها بلا روح، رداً على مدرسة أنطاكية. فأكدت بشدة على استقلال الطبيعتين وتماميتهما.

    فأغرق ثيودورس أسقف المصيصة ونسطوريوس في ذلك حتى صار الاتحاد سطحياً إذ يستحيل الالتصاق التام بين أقنومين. فتوهمت النسطورية "شخص اتحاد" يحقق نوعاً من الألفة. وشعر الأرثوذكس بشيء مماثل ولكن الخلاص لا يتم إلا في وحدة الابن يسوع فألحّوا على الوحدة وثنائية الطبيعتين. وأكد المجمع الخلقيدوني وجود أقنوم أو شخص واحد في يسوع ونوّه بوجود طبيعتين فيه ولكنه حدد شكل الاتحاد بعبارات سلبية لا ايجابية. قال أنهما متحدتان بلا اختلاط وبلا... ولكن ما هو هذا الاتحاد وكيف تم وو...؟ أسئلة بلا جواب.

    أغلق الأمر على كثيرين من الأرثوذكس فوقفوا كما وقف النساطرة والمجمع الخلقيدوني أمام مشكلتي وجود طبيعة بلا أقنوم شخصي واتحاد الطبيعتين، فجزموا بوحدة الأقنوم والطبيعة مع التأكيد على تمامية اللاهوت والناسوت في الأقنوم الواحد، فظنوا أنهم حلوا المعضلة بذلك وأبقوا على متانة اتحاد الطبيعتين في يسوع. ونشب الخلاف إلى يومنا هذا دون مبرر صحيح. فالخلاف لفظي لا اساسي.


    المشكلة هي أننا أمام إله وإنسان متحدين بدون اختلاط. فكيف يمكن انقاذ الوحدة مع التمييز كما مرّ معنا ذلك في سر التثليث حيث كنا أمام واحد=ثلاثة، دون زوال الوحدة أو الثالوثية؟

    يتبع

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: التقنيم في الكنيسة الارثوذكسية الخلقدونية

    فقد أتى التفسير الواضح من لاونديوس الأورشليمي في الجيل السادس للميلاد. فاستند إلى الآباء الكبادوكيين للتأكيد على استقلال الأقتوم وفرديته وفيامه بذاته إلا أنه أوضح خاصيّة أُخرى له ألا وهي عدم انتقاله. فالإنسان مركب من نفس وجسد والنفس كاملة كنفس والجسد كامل كجسد ولكل منهما جوهره المتميز عن الآخر، ولكنهما يؤلفان الطبيعة البشرية التي نشاهدها في أفراد الجنس البشري والتي انتقلت إلى الأفراد بالتناسل. فالطبيعة البشرية موجودة في كل فرد ولكل فرد شخص خاص به يميره عن سائر الأشخاص، لا يشاركه فيه أحد وهو مميزه الصحيح ولا ينتقل منه إلى أحد.

    وفي الرب يسوع اتحد الإله والإنسان بصورة خاصة تفوق الأفهام فلم يؤلفا طبيعة واحدة خاصة يمكن تناقلها. لسنا أمام ""لاهوت-ناسوت" هو قابل للانتقال كما هو الحال مع الطبيعة البشرية حيث "جسد-روح" ألّفا طبيعة بشرية يتناقلها الناس. وهكذا نكون أمام خاصية جديدة للأقنوم ألا وهي عدم التناقل والانتقال. فاتحاد اللاهوت بالناسوت أمر فوق الأفهام، نسجد له بخشوع وإيمان، تم في أقنوم ابن الله. فقد اتخذ طبيعة بشرية لا اقنوم لها وإلا أضحت شخصاً بشرياً يستحيل هدم شخصيته إلا بهدم كيانه الذاتي. والاتحاد بين شخصين اتحاد خارجي غير عميق فلا يتم الخلاص به ولا يكون يسوع المسيح قد فتح باب الاتحاد بالله إلا للشخص الذي اتخذه. أما إذا قلنا أنه اتخذ طبيعة بشرية فإن الاتحاد ينفتح أمام أفراد الجنس البشري جميعاً.

    ولكنه لم يبقِ الطبيعة البشرية دون اقنوم إذ صار أقنومه الإلهي أقنوماً لها أي أنه قنّمها فهي مقنّمة به
    . فهناك حل وسط بين الكينونة بلا أقنوم anhypostatos وبين الكينونة أقنوماً، ألا وهو الكينونة مقنّماً enhypostatos. وهذا ما تم للطبيعة البشرية في يسوع. فهذا الحل الموفّق يقرُّ بوجود طبيعتين كاملتين في يسوع وبوحدة الأقنوم وباتحاد الطبيعتين اتحاداً وثيقاً عميقاً جداً لا وهن فيه أبداً. فأقنوم ابن الله هو أقنوم للطبيعتين بدون أن يتجزأ أو يطرأ عليه تغيير. للطبيعتان موجودتان في الأقنوم الواحد. يسوع واحد، رب واحد، ابن واحد، كلمة إلهي واحد متانس. لذا فالجسد هو جسد ابن الله. فسبحان الذي لبّس طبيعتنا ليسربلنا مجد لاهوته ويختصنا لنفسه نسلاً مقدساً في الروح القدس والحمد لله الآب الذي رحمنا بابنه يسوع المسيح.

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: التقنيم في الكنيسة الارثوذكسية الخلقدونية

    اغلق الأمر على كثيرين من الأرثوذكس فوقفوا كما وقف النساطرة والمجمع الخلقيدوني أمام مشكلتي وجود طبيعة بلا أقنوم شخصي واتحاد الطبيعتين، فجزموا بوحدة الأقنوم والطبيعة مع التأكيد على تمامية اللاهوت والناسوت في الأقنوم الواحد، فظنوا أنهم حلوا المعضلة بذلك وأبقوا على متانة اتحاد الطبيعتين في يسوع. ونشب الخلاف إلى يومنا هذا دون مبرر صحيح. فالخلاف لفظي لا اساسي.

    اغلق الأمر على كثيرين من الأرثوذكس(عائده علي من ) فوقفوا كما وقف النساطرة والمجمع الخلقيدوني أمام مشكلتي وجود طبيعة بلا أقنوم شخصي واتحاد الطبيعتين، فجزموا(من هم اللي جزموا) بوحدة الأقنوم والطبيعة مع التأكيد على تمامية اللاهوت والناسوت في الأقنوم الواحد، فظنوا((من هم اللي ظنوا)) أنهم حلوا المعضلة بذلك وأبقوا على متانة اتحاد الطبيعتين في يسوع

    لم افهم هذا الجزء جيدا اتمني ان اعرف ماذا يقصد؟

  6. #6
    مدير ومؤسس الموقع الصورة الرمزية Alexius
    التسجيل: Jun 2012
    العضوية: 1
    الإقامة: أوروبا
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: تاريخ الكنيسة
    الحالة: Alexius غير متواجد حالياً
    المشاركات: 89

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: التقنيم في الكنيسة الارثوذكسية الخلقدونية

    عزيزي سان مينا،
    الأرثوذكس الذين وقفوا أمام مشكلتي وجود طبيعة بلا أقنوم واتحاد الطبيعتين، وجزموا بوحدة الأقنوم والطبيعة ظناً منهم حل المعضلة، هم أنتم. أي المقصود بـ "كثيرين من الأرثوذكس" هنا الكنائس القبطية، السريانية، الأرمنية والأثيوبية.

المواضيع المتشابهه

  1. الكنيسة القبطية الارثوذكسية تنسحب...
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-05-11, 09:22 AM
  2. تفسير العهد الجديد في الكنيسة الارثوذكسية
    بواسطة ليمار خوري في المنتدى لاهوت الكنيسة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-11-01, 09:10 PM
  3. آب شهر العذراء في الكنيسة الارثوذكسية
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-08-21, 12:20 PM
  4. إحتفال عيد التجلي لدى الكنيسة الارثوذكسية
    بواسطة الأب الياس خوري في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-08-22, 04:57 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •