الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الزواج

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb الزواج

    الزواج

    الفصل الخامس عشر من كتاب(تبشيري)
    صدر حديثا لقدس الأب الشماس اسبيرو جبور. بعنوان:
    " وستعرفون الحق والحق يحرركم"
    :sm-otl-18::sm-otl-18:

    يوحنا فمّ الذهب أحد آباء الكنيسة الكبار قال إنّ غاية الزواج هي المرأة لا النسل وهذا الرأي حكيم وصادر عن مؤلِّف كبير جداً جداً. طبعاً كل زوجين يحلمان في النسل ولكنّ إن حرما من النسل فهذا لا يعني أنّ ذلك يجيز الطلاق أو يجيز إستعمال المرأة. الأبناء الروحيون أهمّ من الأبناء الجسديين والكنيسة تكفل التبنّي. مَنْ يستطيعان أن يتبنيان إبناً أو أن ينصرفا الى العمل الديني سيكون لهما أبناء روحيين كثيرين. وبولس الرسول إهتمّ بالعلاقات الزوجية بين الزوجين وبين الأبناء والآباء فتسير الأمور كلها بالعناية والمحبة والإحترام المتبادل. الأبناء يطيعون الآباء، والآباء يحترمون الأبناء ويؤدّبونهم بمحبة ورسف وللفائدة. والأمور تجري دائماً في جوّ من المحبة والصراحة، ولا ننسى أن المسيحية تحترم الحرية كثيراً ولكنّ حرية الحقّ لا حرية الفلتان المعاصرة، فأحترم حرية الحق الحرية في الحق، وخارج الحق تكون الحرية ظلماً وبهتاناً، الحقّ هو المعيار، الحرية مهمة جداً، أفعال الإنسان تصدر منه بمطلق حرياته.
    الكنيسة تحترم الحرية وفي علاقات الأهل في الأسرة الإحترام المتبادل ضروري جداً وإحترام حرية الطفل مهمّة جداً جداً لئلّا يتعقّد الطفل كثيراً. التربية للأطفال هي المهمّة الرئيسية عند الأبوين، يصرفان الوقت عليها. إحترام المرأة فإذاً في الزواج مهمّة جداً. لا يعطى الزوج إمتيازات على حساب كرامة المرأة لذلك لا يجوز أن يقهرها بزواج آخر ولا أن يقهرها بالتواري، عليه أن يحترمها إحتراماً تاماً. الكنيسة إذاً ضدّ تعدد الزوجات ضدّ التواري ضدّ الزنى ضدّ الشذوذ الجنسي. اليوم كثيرون يناصرون شاذين جنسياً، الكنيسة ترحم ولكن تخضعهم وتخضع الزناة للتوبة وتمنعهم من المناولة حتى يتوبوا. الكنيسة رحمة ولكن الكنيسة أيضاً معلّم ومؤدّب ومربّي. لا تسلِّم المقدسات كيفما كان الأمر، فيسوع قال لا تعطوا المقدّسات للكلاب. الحرية والمساواة وهما عامل لا يؤثّر على مفاهيمنا الدينية.
    الكنيسة تدعو الجميع الى التوبة ولها حق إلقاء العقوبات على المؤمنين. لماذا المحاكم تعاقب المجرمين؟ ولا يحقّ للكنيسة أن تعاقب الخاطئين؟ يجب النظر الى الأمر بعين العدالة والمساواة. القضاء يطبّق قانون العقوبات على المجرمين والكنيسة تطبق قوانينها على الخاطئين، لا يعني هذا أنّها تميّز بين الخاطىء وغير الخاطىء تميزاً نوعياً، لا، التمييز هو تمييز التوبة، هي ترحم الخاطئين ولكنها تؤدِّبهم.
    العطف هي حالة على الشاذين جنسياً بحجّة أن هذا مرض نفسي كما يقول المحللون النفسيون والأطباء العقليون، هذا شأنهم الطبّبي، أمّا شأننا اللاهوتي فهو الدعوة الى التوبة والحرمان من المناولة والأسرار حتى التوبة. لا حلّ آخر، هناك ضعف نفسي، هناك أسباب نفسية، هناك مرض نفسي، هذا لا يمنع من فرض العقاب الروحي للتأديب ومطالبة الإنسان بالسيطرة على نفسه وبتقوية إرادته ليمتنع عن الشرور. هذا ضعف، نعم هذا ضعف ولكن المسيحي مُطالب لأن يكون جباراً لأن يكون بطلاً. المفاهيم اللاهوتية شيء والتخبيص في المفاهيم عند الآخرين شيءً آخر، الكنيسة لا تتنازل عن حقوقها وإمتيازاتها ومبادئها ولاهوتها. ختاماً، أيها الرب يسوع المسيح إبن الله الوحيد إمنحنا أن نعيش كما عشت أنت بطهارة ونقاوة وفكر سليم وقلب سليم ونيّات سليمة آمين.
    امّا الخلافات الزوجية فليست مستعصية كلّ حين، ولذلك إن حسنت نيّات الأهل وإصطحب بالتعاون مع الكنيسة ممكن حلّ الكثير منها حبياً وعودة الزوجين الى العشّ الزوجي والى الأولاد. ولكن الأهل عندما يشعلون النيران، هذا خطأ فاحش. والأفضل إستشارة أب روحي وطبيب نفسي لتصفية الخلافات، فمن الحرام ثم الحرام أن يترك الزوجان أحدهما الآخر أو أن يتركا الأولاد سائبين، فأولاد الطلاق بائسون تعيسون، والمرأة حنون فتستطيع أن تحتمل بعض البؤس من أجل الأطفال. وإن كانت هناك حالات تستدعي مراجعة الطبيب العقلي فمراجعته ضرورية. في كتابي "فادي وذيسبينا" حوادث عديدة عن أزواج وزوجات تحمّلوا ما لا يطاق ورفضوا الإفتراق الزوجي وحافظوا على العش الزوجي رغم الصعوبات الهائلة. قُلتُ وأُكرر الزواج صليب، الرجل صليب للمرأة والمرأة صليب للرجل، إجمالاً الأصدقاء الحميمون كل منهما صليب للآخر، متى إجتمع إنسانان كانت حياتهما مجموعة من الصلبان. لا يمكن أن يجتمع إنسانان بدون أن تكون هناك أسباب للنفور، فالطلاق موجود في كليهما. متى ينقلب الحبّ الحميمي الى عداوة مستحكمة؟ الله يعلم.
    قديماً قال الشاعر طرفة إبن العبد:"وظلم ذوي القربة أشدّ مظاظة على المرء من وقع الحسام المهنّد".
    فقد ينقلب الزوجان المتحابان الى عدوين لدودين وقد ينقلب الأهل المتحابون الى أعداء ألدّة. التضاد موجود لا يجوز نكرانه ولا يجوز إهماله ولا يجوز تجاهله، هو موجود في كل إنسان ولدته أمه على الأرض ما عدا في ربنا يسوع المسيح. هذا السُقُمْ أعمى السرطان أعمى، التربية تعدّل من أثره فقط، لا يزيله إلا الربّ يسوع المسيح له المجد. ولذلك علينا أن ننتبه الى الإنتكاسات السلبية التي تعترض حياة الزوجين وحياة الأهل وحياة الأصدقاء. فالأصدقاء الحميمون قد ينقلبون الى أعداء لدودين. هذا وَقَعْ ويقع.
    في التاريخ، الأولاد قتلوا آبائهم ليحتلوا العرش، زوجات تواريخ العروش قديماً وحديثاً لا تخلو من المآسي وهذا يكفي، التلميح يغني عن الكلام. فالمشكلة قائمة في التاريخ في كل بيت وفي كل حيّ وفي كل مدينة وفي كل دولة. السلام العالمي اليوم قبل سنوات كان سلام الرعب، الآن هو سلام الأزمة الإقتصادية التي فرضت على الدول الكبرى التعاون للخروج من أخطر أزمة عرفها تاريخ الإقتصاد العالمي.
    الله له المجد يتدارك وجودنا على الكرة الأرضية، هي عمله الإلهي وقدرته الإلهية وإلا لإشتعلت الأرض بالقنابل الذرية والهيدروجينية. العناية الإلهية تتدارك الجنس البشري من الفناء الذرّي، تداركته مراراّ وستتداركه مراراً. العدالة موجودة لا نستطيع أن ننكرها المكبوتون ينكرونها لأنهم مكبوتون، نحن نتكلّم بالناس الأصحاء.
    فإذاً المعالجة الحبيّة في الخلافات الزوجية أفضل بمئات المرات من الإفتراق، الحلّ ممكن، كمحامٍ عتيق أعرف أن الحلّ ممكن، ولكن أصابع الشرّ هي التي تخرّب الأمور متى وضع الشيطان يده وصرف كل زوجٍ الى الشيطان، ولكن متى إلتجأ الى يسوع حلّ السلام. لا شك أن هناك أسباب في حياة كل زوجين لشيءٍ من التنافر ولا يمكن أن تكون حياتهما على وتيرةٍ واحدة والإنسان يخترع شتّى الأسباب ليتخلّص من الوتيرة الواحدة التي ستملأ الإنسان ضجراً. الضجر يلاحق الإنسان من المهد حتى اللّحد. الحياة الروتينية بين الأزواج تبعث على الضجر والكلام والملال والسّأم. لا بدّ من التجديد الدائم في حياتهم ليبقيا معجبين أحدهما بالآخر وملتصقين أحدهما بالآخر ومتحدين أحدهما بالآخر. هذا يعود الى حسن تصرفهما لكي يجددا حياتهما كل يوم، لا بدّ من التجديد في الحياة الزوجية، الروتين قتّال.
    فالتجديد مهمّة الرجل والمرأة ليخلقا في كل يوم وفي كل لحظة شيءً جديداً يثير الإعجاب والإهتمام. هذا شأنهما. لا شك أن الخطيئة شوّهت كل شيء والشيطان يشوّه كل شيء، ووظيفة الآباء الروحيون والأطباء هي معالجة الإنسان ومعالجة الإنسان ليست بالأمر السهل لأن الإنسان معقّد جداً روحياً نفسياً جسدياً، هو معقد جداً جداً. لا أذكر للإفتخار بل للواقع التاريخي. مريضٌ مصابٌ بإضطراب يسمّونه وظائفي في الطبّ النفسي الجسدي، فشلوا في الغرب في فهمه. بناءً على طلبي سألوا الأطباء، هل نعرضه على الطبّ النفسي الجسدي فإستغربوا وقالوا لا لزوم له، إستشرت صديقي المرحوم الدكتور بيار مارتيم مؤسس ورئيس معهد الطبّ النفسي الجسدي ومستشفى الطبّ النفسي الجسدي في باريس فأيّد تشخيصي. فالأمراض تُعيي الأطباء فيشخّصون تشخيصاً خاطئاً، حتى في أوروبا وأميركا أخطاء الأطباء عديدة. أعرف حوادث عديدة من تشخيص كان خاطئاًفي دير الصليب قبل سنوات شخّص مجنوناً فراجعني الأبُ لمرافقته الى طبيبٍ عقلي آخر، زميل دراسة للطبيب في دير الصليب، شرحت له أمر الشاب فطلب أن يراه، دخل عليه، إستدعاني ثانيةً، قال: ماذا تعمل؟ قلت أنا محامٍ، قال ما دخلك في الطب العقلي؟ قلت له إنني أحبّ التسلية في العلوم والمعرفة، قال لي هذا ليس بمجنون ولا يحتاج الى مستشفى أمراض عقلية هذا مريض نفسي كبير، وقال بالفرنسية لأنّه درس في سويسرا هذا un grand nevrosé أستطيع أن أفيده أنا. جرّبت أن أفيده فإذا به مشاكس كبير، وفاعَ عليّ، مع أني ما طلبت منه أن تُجرى له الجلسات الصحيحة بل معالجة نفسية عادية، حديث عادي. ولكن بعد ذلك وقفت على حوادث في البسيكوباتيا فقلت هذا بسيكوبات وأنا مقتنع الآن أنه بسيكوبات تصرفاته تصرفات بسيكوباتية. حتّى الطبّ يمشي خطوة خطوة والمعارف الطبية تتقدم ولكن خطوة خطوة، وأخطاء التشخيص عديدة، فأعرف حوادث عدّة كان التشخيص فيها خطأً ونبّهت الأطباء الى خطأ التشخيص، مع أني لست طبيباً ولكني مطالع. فإذاً الإنسان هو اللّغز الأكبر في هذا الكون. فلا الأطباء الروحيون ولا الأطباء العقليون ولا الأطباء الجسديون ولا الأطباء النفسيون ولا علماء الحياة إستطاعوا حتى الآن أن يسبروا أغوار المسائل البشرية. ما زلنا في بداية طريق طويل.
    إنما المطلوب هو التواضع: الكبرياء والعجرفة والعنجهية والإعتزاز بالذات وكل عيوب الإنتفاخ يجب أن نتخلص منها، ولكن كيف الخلاص؟ الله وحده ينقذ كل إنسان على وجه البسيطة من العيوب؟ إصلاح الإنسان من الأمور المستحيلة إلاّ نسبياً، إصلاح الإنسان إصلاحاً تاماً مستحيل بدون الله ولذلك فالكنيسة المسيحية حكيمة وواعية، هي تعرف أن الإنسان موبوء منذ ولادته، يحتاج الى الروح القدس لتستقيم أحواله. ولذلك هي تعالج المرضى بالتوبة، المرضى الروحيون يحتاجون الى التوبة.
    التوبة هي التغيير الكامل للإنسان المتواصل. ما زمان التوبة؟ كم من الوقت تستلزم؟ التوبة عمل الإنسان الروحي طوال الليل والنهار، كل ثانية من حياته هي توبة لأنّ عليه أن يتغيّر بإستمرار وينقلب من حال الى حال ليغرس الفضائل مكان الرذائل. هذه عملية تستغرق العمر برمته، وتفشل بإستمرار ونعيد التجربة بإستمرار. نحارب الغضب كل لحظةٍ ونعود الى الغضب كل لحظةٍ، نحارب العجرفة والكبرياء والعنجهية والإنتفاخ كل لحظةٍ ونعود إليها كل لحظةٍ. ولكن المؤمن الحقيقي لا ييأس، يستمر في الحرب حتى يلفظ أنفاسه ويسلّم روحه الى الملائكة لينقلوه من النور الأزلي الى النور الأبدي الذي لا نهاية له. في سبيل هذا النور في سبيل هذا التشعشع الحياة رخيصة، الأموال رخيصة، الكون برمته رخيص. قال يسوع ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسه؟ لا فداء إلا دمّ ربنا يسوع المسيح له المجد والإكرام والسجود الى أبد الآبدين ودهر الداهرين آمين ثم آمين ثم آمين يا ربنا آمين. أعود فأنصح الأزواج بمراجعة الآباء الروحيين والأطباء النفسيين معاً لمعالجة الخلافات الزوجية. بدون اللجوء إلى المحاكم إلا في الحالات المستعصية جداً بعد عجز الأطباء النفسيين والآباء الروحيين فالقضاء ملزم بالقانون والمسائل النفسية لا تحل بالقانون.

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud مشاهدة المشاركة
    الكنيسة ترحم ولكن تخضعهم وتخضع الزناة للتوبة وتمنعهم من المناولة حتى يتوبوا. الكنيسة رحمة ولكن الكنيسة أيضاً معلّم ومؤدّب ومربّي. لا تسلِّم المقدسات كيفما كان الأمر، فيسوع قال لا تعطوا المقدّسات للكلاب. الحرية والمساواة وهما عامل لا يؤثّر على مفاهيمنا الدينية.
    قدس ابونا هل نطبق هذا اليوم في كنائسنا؟وإلى اي مدى؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud مشاهدة المشاركة
    امّا الخلافات الزوجية فليست مستعصية كلّ حين، ولذلك إن حسنت نيّات الأهل وإصطحب بالتعاون مع الكنيسة ممكن حلّ الكثير منها حبياً وعودة الزوجين الى العشّ الزوجي والى الأولاد. ولكن الأهل عندما يشعلون النيران، هذا خطأ فاحش. والأفضل إستشارة أب روحي وطبيب نفسي لتصفية الخلافات، فمن الحرام ثم الحرام أن يترك الزوجان أحدهما الآخر أو أن يتركا الأولاد سائبين، فأولاد الطلاق بائسون تعيسون، والمرأة حنون فتستطيع أن تحتمل بعض البؤس من أجل الأطفال. وإن كانت هناك حالات تستدعي مراجعة الطبيب العقلي فمراجعته ضرورية. في كتابي "فادي وذيسبينا" حوادث عديدة عن أزواج وزوجات تحمّلوا ما لا يطاق ورفضوا الإفتراق الزوجي وحافظوا على العش الزوجي رغم الصعوبات الهائلة. قُلتُ وأُكرر الزواج صليب، الرجل صليب للمرأة والمرأة صليب للرجل، إجمالاً الأصدقاء الحميمون كل منهما صليب للآخر، متى إجتمع إنسانان كانت حياتهما مجموعة من الصلبان. لا يمكن أن يجتمع إنسانان بدون أن تكون هناك أسباب للنفور، فالطلاق موجود في كليهما. متى ينقلب الحبّ الحميمي الى عداوة مستحكمة؟ الله يعلم.
    كل هذا فضيلة وكلام لا غبار عليه بل العكس كله ينبع من ايمان قدس الاب سبيرو كاتب هذه السطور ولكن ما العمل ان لم يتنبها الاهل الى ما تجني ايديهما او الى بؤس اولادهما؟
    وما العمل ان رفض احدهما او كليهما التضحية في سبيل ما تعلماه اولا وما يؤمنا به وايضا في سبيل اولادهما؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud مشاهدة المشاركة
    لتوبة هي التغيير الكامل للإنسان المتواصل. ما زمان التوبة؟ كم من الوقت تستلزم؟ التوبة عمل الإنسان الروحي طوال الليل والنهار، كل ثانية من حياته هي توبة لأنّ عليه أن يتغيّر بإستمرار وينقلب من حال الى حال ليغرس الفضائل مكان الرذائل. هذه عملية تستغرق العمر برمته، وتفشل بإستمرار ونعيد التجربة بإستمرار. نحارب الغضب كل لحظةٍ ونعود الى الغضب كل لحظةٍ، نحارب العجرفة والكبرياء والعنجهية والإنتفاخ كل لحظةٍ ونعود إليها كل لحظةٍ. ولكن المؤمن الحقيقي لا ييأس، يستمر في الحرب حتى يلفظ أنفاسه ويسلّم روحه الى الملائكة لينقلوه من النور الأزلي الى النور الأبدي الذي لا نهاية له. في سبيل هذا النور في سبيل هذا التشعشع الحياة رخيصة، الأموال رخيصة، الكون برمته رخيص. قال يسوع ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسه؟ لا فداء إلا دمّ ربنا يسوع المسيح له المجد والإكرام والسجود الى أبد الآبدين ودهر الداهرين آمين ثم آمين ثم آمين يا ربنا آمين. أعود فأنصح الأزواج بمراجعة الآباء الروحيين والأطباء النفسيين معاً لمعالجة الخلافات الزوجية. بدون اللجوء إلى المحاكم إلا في الحالات المستعصية جداً بعد عجز الأطباء النفسيين والآباء الروحيين فالقضاء ملزم بالقانون والمسائل النفسية لا تحل بالقانون.
    نعم قدس ابونا الحل يكمن اولا في التوبة الصادقة في اللجوء الى الله سبحانه وتعالى لأن من يسلم روحه وعائلته وتعب عمره وايمانه الى الشيطان هو مجرم بحق نفسه وبحق الهه وبحق اولاده
    ولكن شتان بين الامنية والحقيقة
    صلواتك قدس ابونا
    شكرا لكم لنقلكم لنا روائع قدس الاب اسبيرو جبور
    s-ool-503


    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج

    الجواب اختي جورجيت العزيزة
    ياتي في الفصل السادس عشر من هذا الكتاب تحت عنوان :" وكيف الوصول اليه؟"

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج

    فمن الحرام ثم الحرام أن يترك الزوجان أحدهما الآخر أو أن يتركا الأولاد سائبين، فأولاد الطلاق بائسون تعيسون، والمرأة حنون فتستطيع أن تحتمل بعض البؤس من أجل الأطفال


    ولن يكونوا سعداء أيضاً إذا استمرت الخلافات بين الوالدين واستقبلوا صباحهم بمشكلة واختتموا نهارهم بمشكلة، على العكس تماماً بهذه الحالة تزيد مشاكلهم النفسية وسيغدون معقدين، وبدلاً من أن نربيهم على الفضيلة والصبر والمحبة سيربون على القسوة والحزن وسيكررون اخطاء والديهم بأبنائهم وأول كلمة سيقولها الأولاد لأبيهم أو لأمهم (شو إجاك من الصبر وطولة البال غير البهدلة والإهانات) في هذه الحالة انا أرى أن الطلاق سيكون أرحم

    ولكن أصابع الشرّ هي التي تخرّب الأمور متى وضع الشيطان يده وصرف كل زوجٍ الى الشيطان، ولكن متى إلتجأ الى يسوع حلّ السلام!


    وهل يضمن الفرد يا أبونا أن يكون شريكه محباً لله وعنده استعداد ان يدخله إلى حياته معظم الناس يقولون الله شيء والحياة العملية شيء آخر ومتى غاب الله عن الحياة حل الشر في المنزل ويد لوحدها لا تصفق..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  5. #5
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud مشاهدة المشاركة
    يوحنا فمّ الذهب أحد آباء الكنيسة الكبار قال إنّ غاية الزواج هي المرأة لا النسل
    يا ابونا بصراحة استفزني هذا السطر جداً، ولم أصدق أنه من أقوال القديس يوحنا الذهبي الفم.
    فلذلك عدت إلى كتاب "في الكهنوت - أحاديث عن الزواج ورسائل المنفى" للقديس يوحنا الذهبي الفم، سلسلة آباء الكنيسة 4.
    في الصفحة 146 لا نرَ أن القديس يوحنا يجعل غاية الزواج هي المرأة، بل هي ضبط وتعديل الميل الجنسي. وهذا يساوي بين الرجل والمرأة ويعني أن غاية الزواج هي المرأة للرجل والرجل للمرأة.
    أما السطر المقتبس أعلاه، فهو يخرج من عقلية ذكورية تغلب عليها منطق الفقه الإسلامي الذي يجعل المرأة أداة متعة للرجل وتلعنها الملائكة إن امتنعت عن الجنس بدون مانع شرعي، لا من منطق اللاهوت المسيحي الذي يساوي بين الرجل والمرأة ويجعل تسلط الزوج على جسد الزوجة مساوٍ في تسلط الزوجة على جسد الزوج، ويحفظ كرامة كل منهما في الزواج.
    وبعد ذلك يعرج القديس يوحنا على أولئك الرجال الذين يزنون بعد زواجهم ويوبخهم.

    لن أقول أن القديس يوحنا لم يذكر في موضع آخر ما قاله الشماس اسبيرو، ولكن هل قاله في سياق عام؟ أم وهو يوبخ الرجال الذين يمارسون الجنس خارج الزواج؟
    أعتقد أن الشماس اسبيرو قد خانه التعبير في هذا السطر خيانة كبيرة. وأرجو أن يتم مراجعة هذا السطر من قبله وتعديله وتنقيحه.
    صلواتك أبونا

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج

    أنا أعتقد أن الأب الشماس اسبيرو جبور يريد أن يقول أن هدف الزواج هو شخص المرأة كشخص وليس كأداه للمتعة كما فهمت أخي ألكسي، وأعتقد أن هذا كلام يجب أن يُفهم حسب السياق وعقلية الكاتب، والذي هو مشهودٌ له في كتاباته وأفكاره.

    أما لماذا قال أن هدف الزواج المرأة وليس الرجل، فأعتقد قاله من منطلق أن الرجل هو من يبحث عن الزواج وعن المرأة، وهو من يسيء إلى المرأة وإلى كرامتها أغلب الأحيان، ولديه أفكار خاطئة عن المرأة باعتبارها أداة ... إلخ، فهدف الزواج هو الإتحاد بين الزوجين ليصيرا جسداً واحداً بالمحبة والطاعة العاملة فيهما، وليكون كل واحد منهما معين للآخر في الحياة للوصول إلى الهدف الرئيسي.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  7. #7
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج

    أخي الحبيب انا لا أتكلم عن عن الجملة ولا أناقشها بقدر ما أناقش نسبتها للقديس يوحنا الذهبي الفم.
    أن يقول الشماس فهو حرّ، ولكن أن ينسبها لغيره فهنا تكون المشكلة.
    على فكرة الشماس واحد من أعظم لاهوتيي هذا الزمان، ولكن يجب مراجعة بعض أفكاره (غير العقائدية) قبل تبنيها... (.انتهى، أرجو ألا تسأل مثل ماذا).
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج

    اخي اليكسي انا معك في هذا الاستغراب من هذه العبارة عندي ايضا بعض العبارات بحاجة الى توضيح حالما التقي بقدس الشماس سوف انقل له هذا

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج

    فمن الحرام ثم الحرام أن يترك الزوجان أحدهما الآخر أو أن يتركا الأولاد سائبين، فأولاد الطلاق بائسون تعيسون، والمرأة حنون فتستطيع أن تحتمل بعض البؤس من أجل الأطفال
    ولن يكونوا سعداء أيضاً إذا استمرت الخلافات بين الوالدين واستقبلوا صباحهم بمشكلة واختتموا نهارهم بمشكلة، على العكس تماماً بهذه الحالة تزيد مشاكلهم النفسية وسيغدون معقدين، وبدلاً من أن نربيهم على الفضيلة والصبر والمحبة سيربون على القسوة والحزن وسيكررون اخطاء والديهم بأبنائهم وأول كلمة سيقولها الأولاد لأبيهم أو لأمهم (شو إجاك من الصبر وطولة البال غير البهدلة والإهانات) في هذه الحالة انا أرى أن الطلاق سيكون أرحم

    ولكن أصابع الشرّ هي التي تخرّب الأمور متى وضع الشيطان يده وصرف كل زوجٍ الى الشيطان، ولكن متى إلتجأ الى يسوع حلّ السلام!

    وهل يضمن الفرد يا أبونا أن يكون شريكه محباً لله وعنده استعداد ان يدخله إلى حياته معظم الناس يقولون الله شيء والحياة العملية شيء آخر ومتى غاب الله عن الحياة حل الشر في المنزل ويد لوحدها لا تصفق..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



المواضيع المتشابهه

  1. نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-06-17, 05:52 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •