الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ايضا وايضا فاسولا ... (ابنة الشيطان)

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي ايضا وايضا فاسولا ... (ابنة الشيطان)

    :sm-ool-322::sm-ool-322::sm-ool-322:
    فاسولا ريدن: هرطقة الحياة الحقيقية في الله
    النبية الكاذبة فاسولا ريدن
    في رسالة مؤرخة بتاريخ 24 نيسان أبريل نشرت على موقعها الرسمي ادعت رايدن بأن تحذيرات من بركان أيسلندا لهذا العام والنيزك الذي شوهد في وسط وغرب أمريكا قد وردت في رسائلها، وأن الصلاة التي لقنها إياها يسوع ورددها أتباعها قد خففت من تأثيراتهما إلى هذا الحد .. وتقول الرسالة أنه إذا استمرت السلطات الكنسية في محاربة الله ومنعه من الكلام ( وهم يعنون من خلال فاسيولا رايدن ) فإن الناس سوف تنقلب عن الإيمان وعقاب الله بالنار سيكون رهيباًوتدّعي فاسيولا بأن الرب يسوع أعطاها صلاةخاصة في تشرين الثاني عام 2009 للحد من تأثيرات البركان والنيزك الكارثية. ونذكرهمبأنها سبقت وتنبأت عن أحداث 11 أيلول وكارثة تسونامي . وادعت بأنها طرحت على يسوعالسؤال " لماذا يسمح بكلهذا " فأجابها أن الناس يموتونبسبب " الإرتدادعنه " . وتدعي أن الذينينتقدون نشاطاتها ويمنعون الناس عن الإصغاء لها سوف تأخذ بهم العدالة الإلهية إلىالجحيم ( 10 كانون الثاني 2002 ). وأحدى أهم النقاط التي وردت في رسائلها المزعومةهي تلك التي تدعي فيها أن الرب قال " الآن أرعى كرمتي بيدي شخصياً" ( 22 آب أوغسطس 1989 ) وأن الرب سيختار" كهنة الله الحي، كهنةالأمين، ومن خلال الكهنوت الجديد سيعيد بناء الكنيسة " ( 29 تشرين أول أكتوبر 1991)، وكأنالكنيسة لم تكن في رعاية الرب مخالفة بذلك قوله" وها أنا معكم كل الأيام حتى انقضاءالدهر"، وقوله " متى اجتمع اثنان أوثلاثة باسمي أكون حاضراً في وسطهم" وقوله " لا أترككم يتامى " في وعده بحلول الروح القدس في الكنيسةوبقائه معها إلى يوم المجيء الثاني
    من هي فاسولا ريدن؟
    ي العام 1985 بدأت تنشر رسائلها مدعية أنالملاك الحارس " دانيال " كان يلقنها ما تكتبه وكان يحرك يدهاللكتابة رغماً عنها ( بشكل لا إرادي )، ليحل سريعاً فيما بعد الرب يسوع المسيحمكانه والذي كان يخط رسائله من خلالها والذي دعاها لتنادي" بالحياة الحقيقية في المسيح ". وقد أكدعدد من الخبراء أنها كتاباتتلقائية ومنهم (Fr. Mitch Pacwa, Fr. François-Marie Dermine, Ingerlise Provstgaard, Marie-France James) ولكن فاسولا أنكرت ذلك. وأكدوأنها مزيج من تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية مع الكنيسة الكاثوليكية وبعض النبوءاتوالتحذيرات من أحداث كارثية. ووفقاً لموقعها الخاص على الإنترنت " الحياة الحقيقيةفي الله TILG " فإنه قد وُجّهت لها الدعوات لأكثر من 90بلداً في العالم وألقت أكثر من 900 محاضرة ، حتى أنه وفق زعمها قد طُلب إليها أنتتحدث عن الوحدة ثلاث مرات في مجلس الكنائس العالمي في جنيف ( لم نتمكن من التحققمن صحة ذلك )
    ورغم انها تصرح بأنها يونانية أرثوذكسيةلكنها حاولت منذ بداياتها الحصول على موافقة الكنيسة الكاثوليكية، وفي الواقع أنالكثيرين من أنصارها بمن فيهم الإكليريكيين هم كاثوليك. كما أن دعواتها لتقديس قلبيمريم ويسوع وعبادتهما هي دعوات كاثوليكية لا أثر لها في الكنيسة الأرثوذكسية، ناهيكعن دعوتها الناس لصلاة المسبحة الوردية وزيارة المزارات الكاثوليكية فحسب، قائلةنقلاً عن إحدى رسائلها المزعومة " مباركين هؤلاء الذين يقيمون صلاة المسبحةالوردية ". كما أنها تؤمنبالعذاب وبأن الصلاة تقي منه، وادّعت أنه أتيح لها رؤية الجحيم ووصفت أموراً بعيدةعن تصور الكنيسة له. وفي الحقيقة يصعب على المتتبّع لرسائلها أن يجد أي روح
    أرثوذكسية فيها – كما تدّعي- . هذا ويوجد لها اعتراف على أحد الفيديوهات تقرّ فيهبأنها لم تكن تتردد على كنيسة و" لم تكن تبحث عن الله مطلقاً "، بل كانت تؤمن بأن الله موجود دون أنتتلقى أي تعليم ديني محدد. وعندما تزوجت من أحد اللوثريين البروتستنت هجرتالأرثوذكسية واتبعت إحدى الحركات العالمية التي أرسلتها إلى أماكن متفرقة فيالعالم. ولم تكن لا هي ولا زوجها ممن يمارسون أي شعائر دينية. وفي عام 1985 وبينماكانت تكتب قائمة باحتياجاتها من الخضار فجأة رأت ملاكها الحارس يحرك القلم ويكتبعلى الورقة ما يريد أن يقول لها، وقدم نفسه باسم " دانيال " وأمرها بقراءة الكتابالمقدس ومن ثم صارت الرسائل تأتي من الله

    وقد أصدرت كلتا الكنيستين الكاثوليكيةوالأرثوذكسية تحذيرات جدية من تعاليمها ونشاطاتها، لكنها لم تزل تجد مناصرين منكبار الإكليروس الكاثوليكي مما يوحي لأنصارها بأن الكرسي الرسولي يدعمها إلا أنهناك مؤامرة في الأوساط الفاتيكانية كانت وراء التحذيرات التي صدرت بشأنها. واعتبرأتباعها أن عدم الإعتراف بأن يسوع يتكلم معها من قبل السلطات الكنسية هو تكرارللتاريخ عندما لم يصدق اليهود أن يسوع هو " المسيّا ". ولذلك فإن " الأمناء " منرجال الدين الذين صدقوها هم بمثابة رسل العصر الجديد الذين سيتلمذوا العالم . وقدوصفها أحد أتباعها بأنها " واحدة من أعظم أنبياء الله كما كان أنبياءالعهد القديم ، وأن رسائل الحياة الحقيقية في المسيح التي تنشرها ليست سوى إحدى أهمعطايا الله للجنس البشري، وأن رفض هذه الرسائل هو بمثابة التجديف الذي لا يُغتفرعلى الروح القدس "

    ولدت فاسيولا لأبوين يونانيين في مصر عام 1942، تزوجت عام 1966 لموظف بروتستنتي في منظمة الأغذية والزراعة وأنجبت منه ولدان. بدأت منذ العام 1985 تدعي بأنها تتلقى رسائل موحاة من يسوع المسيح، محتواها يدورحول الحركة المسكونية وانقلاب الناس والكنيسة عن الدين وقلبي مريم ويسوع المقدسين. وكان لنشر هذه التعاليم والدعم الذي لاقته من قبل لاهوتيين عالميين مثل رينيهلورينتين الأثر المهم في وجود أتباع ومؤيدين لتعاليمها في صفوف العديد منالعلمانيين والإكليريكيين على حد سواء ( مطارنة وكرادلة في الكنيسةالكاثوليكية )
    رسائلها مجموعة الآن في حوالي 10 – 12 مجلدتدور كلها تقريباً حول إثارة المشاعر الإنسانية والحديث حول الإرتداد في العالمالمسيحي والكنيسة والعلمانية والعقلانية التي جعلت الإيمان فاتراً. أتباعها يدينونالإجهاض والاستنساخ والعصر الجديد، ويعظون بالولاء للبابا و الحاجة لقبول الأسراروأهمية الصوم. وأخيراً وليس آخراً يدعون حدوث عجائب بتلك الرسائل حتى دون أن يوجدلها أي توثيق علمي
    في السادس من تشرين الأول عام 1995 صدر عنمجمع العقيدة والإيمان في الفاتيكان بيان يعلن بوضوح أن الرسائل التي تنشرهافاسيولا رايدن وتدعي أنها من السيد المسيح، بالإضافة لاحتوائها على نقاط إيجابية،لكنها تحوي الكثير من المغالطات والتناقضات مع العقيدة الكاثوليكية كاللغة الغامضةالتي تستخدمها في الإشارة لأقانيم الثالوث الأقدس والخلط بين هذه الأقانيم،والادعاء بقرب وصول ضد – المسيح AntiChrist وحلول فترة من السلام والرخاء على العالمالفكرة الألفية حول حدوث فترة من السلام والرخاء على الأرض تسبق الدينونة الأخيرةقبل مجيء المسيح الثاني ( كما في رسائل 24 كانون أول ديسمبر 1989، و 10 تشرينالثاني نوفمبر 1988) .. واستغرب البيان تناقض تعاليم فاسيولا رايدن مع تعاليمالكنيسة الأرثوذكسية التي تدعي الانتماء لها، ودعا البيان في ختامه كل الأساقفةالكاثوليك إلى عدم السماح لتعاليمها بالانتشار بين رعاياهم والعمل على تنويرالمؤمنين لزيف هذه الرسائل
    وسرعان ما احتج أنصارها على البيان وادّعوأنه صدر بلا توقيع بمعنى أنه دون علم رئيس مجمع العقيدة والإيمان الكاردينالراتسنغر ( البابا بنديكت السادس عشر حالياً )، وأنه من صياغة وصنع بعض القوىالماسونية في الفاتيكانورغم الشكوك التي حامت بسبب تصريحات تتسمبالليونة أدلى بها الكاردينال راتسنغر لمجموعة من مؤيديها في المكسيك في أيار عام 1996 ، عاد الفاتيكان في قرار له في تشرين الثاني من العام نفسه ليؤكد على أن الحظرعلى نشر وقراءة رسائل فاسيولا ، واعتبارها رسائل من وحيها الخاص هو حظر ساريالمفعول ونافذ


    اختفاء، حذف وتعديلات علىالرسائل

    هذه المعلومات نُشرت في مجلة إيطاليةاسمها Jesus تحت عنوان Quando Dio si fa correggere [When God is corrected]،في تشرين أولأكتوبر عام 1996 وأشارت إلى عمليات الحذف والتعديل التي أدخلتها السيدة رايدن علىرسائلها المزعومة

    فقد أتلفت المدعوّة رايدن رسائل الأشهرالعشرة الأولى من دعوتها المزعومة والتي يفترض أنها الأهم في كل ظاهرة جديدة،وتعترف بذلك شخصياً وتقول "نعم لقد أحرقتهم لأن لدي الكثير منهم"، وهذه وحده يعتبر طريقة غير محترمةللتعامل مع رسائل تقول أنها من الوحي الإلهي. ولكن رينيه لورنتين لا يتردد فيالدفاع عنها وينفي قيامها بإتلاف الرسائل – على خلاف اعترافها هي بذلك – ويقول أنها " لم تدمر شيئاً لكنها لمتنشر تلك الرسائل إلا أن لديها خطط للقيام بذلك ". ولا يزال الوعد قائماً منذ أكثر من عشرسنوات بنشر هذه الرسائل دون أن يتم .. هذا التناقض لا يترك مكاناً للثقة
    اكتشف الأب الفرنسيسكاني فيليب بافيتش وهوكرواتي الأصل تعديلات كثيرة قامت بها المدعوة رايدن على الرسائل، عندما كان مقيماًفي ميديغورييه وقد تلقى نسخاً من رسائلها قام بمقارنتها مع النسخ الأصلية المكتوبةبخط اليد لها فاكتشف وجود مقاطع محذوفة ومُشار إليها بأن الحذف تم من قبل السيدةرايدن نفسها وبالتعاون مع أحد مناصريها المدعو إرفين شلاخر Erwin Schlacher. وقد قام بإرسال الرسائل إلى المترجمة إيليناكارفالو لترجمتها إلى اللغة البرتغالية، فقامت كارفالو بمراسلة السيدة رايدنوالاستيضاح منها، وردت فاسولا رايدن عليها بالفاكس في تاريخ 1 تشرين أول أكتوبر 1993 تقول فيها مبررة ذلك
    " كل شيء حذف بمشيئة الله، وبكلمتينمختصرتين، الله يعطيني رسائل خاصة ورسائل مشفّرة. في البداية قمت بتصوير نسخ عن كلتلك الرسائل، وعندما أردنا طباعتها لاحقاً جعلني الله أفهم أن الرسائل الخاصة وتلكالمشفرة التي قد لا يفهمها الناس لا يجب أن يتم طباعتها.(... ) لدي جهازي كمبيوترمحمول، أحدهما أدعوه الكمبيوتر الخاص، (... ) والثاني هو العام والذي يحتوي على مايجب أن يتم طباعته. الله ينقل من الكمبيوتر الخاص ما يجب أن يتم طباعته ويدخله فيالكمبيوتر العام .. "

    وتدعي أنها في البداية قد نشرت كل شيء علىالملأ لكن الله لم يرد ذلك. وفي نهاية الفاكس تقول أن اللاهوتي رينيه لورنتين سوفيدحض كل تلك الإفتراءات. لكن هذا الدحض لم يأتي مما زاد في هشاشية مصداقيتهاالمهزوزة أصلا
    وبإجراء الفحص الدقيق لنسخ الرسائل المكتوبةباليد وتلك التي تم طباعتها منها، تبين أن المقاطع المحذوفة هي تلك التي تشير إلىنبوءات لم تتحقق، مما تسبب بخيبة أمل لبطلة الرواية. مثل رغبة العذراء بلقاء الكاهنالمريمي دون ستيفانو غابي الذي لم يتم، وطلب يسوع من فاسولا أن تطلب مقابلة البابالتغسل قدميه ومن ثم يحتفلان بدرب الصليب سويّة. ثم إشارة يسوع إلى أنه سوف يجعلالناس " تعبد " أمه القديسة والتي تم شطبها وتصحيحها بخطفاسولا إلى " يكرمون " بدل كلمة يعبدون

    وهنا علينا أن نتساءل عن ماهية هذا الأقنومالثاني من الثالوث الأقدس الذي لا يستطيع اختيار المفردات الصحيحة والذي هو بحاجةلأن يصحح عباراته وكلماته الخاصة
    أخيراً وفي مذكّكرة طويلة نشرت في بلفاستعام 1994 تقول فاسولا رايدن مدافعة عن هذه التصحيحات أن الآب السماوي قال لهاحرفياً في رسالة بتاريخ 12 تشرين أول أكتوبر 1986 " السلام معك، لا تترددي في تصحيح أي كلمةترين أنها غير صحيحة أو أنها قد تتسبب لك بالإزعاج. أنا، الله، سأمنحك الشعور بذلك. هل أنت سعيدة يا فاسولا ؟ ".. هذا الآب السماوي المزعوم نفسه يقول لها في رسالة مؤرخة بتاريخ 14 تموز يوليو 1992 " رددي فقط الكلمات التيأقولها لكِ، لا تزيدي ولا تنقصي، أريدك خاصة لي "
    يتبع

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ايضا وايضا فاسولا ... (ابنة الشيطان)


    الكتابة التلقائية
    في لقاء مع حجاج كنديين في سويسرا عام 1991تحدثت السيدة رايدن بنفسها عن الطريقة التي يتم بها تسليم الرسائلالمزعومة
    " كنت أعدّ قائمة باحتياجاتي للحفلة في تلكالليلة وتناولت ورقة لأكتب عليها ما أحتاج. وفي اللحظة التي امسكت بالورقة والقلمشعرت بتيار غريب كالكهرباء يسري في كل جسدي وصولاً إلى يدي وخاصة يدي اليمنى ... وخرج القلم من بين أصابعي كما لو أنني أردت التخلص منه، ولم يعد بإمكاني الإمساك بهمجدداً، كما لم أستطع أن أفتح يدي مجدداً كما لو أنها التصقت. صارت الورقةكالمغناطيس ولم أعد أقوى على رفع يديّ كما لو أن وزنها صار 100 كيلوغرام. لم أكنخائفة ولا أعرف لماذا، فتركت يديّ لأنظر ماذا سيحدث. لم يكن الخط خطي وسرعان ماصارت الكلمات مقروءة " أنا ملاكك واسمي دان ( دانيال ) " ولكن سرعان ما حل محلهيسوع، الآب، مريم العذراء وقديسون آخرون "
    والأمر الهام في هذا التصريح هو أنها كانتمجبرة على كتابة ما كُتب بواسطة قوة خفية خارقة، وأن الخط الذي كتبت به الرسائل ليسهو خطها لأن القلم كان يتحرك وحده دون أن تتدخل هي. فقد اعترفت شخصياً بأنها لم تكنتقوى على السيطرة على يدها عندما كان الله يكلمها ( 9 نيسان أبريل 1992)، وبأن يسوعمرة طلب إليها أن تكتب وقال بأنه سيسحب قوته لكي تتمكن من السيطرة مجدداً على يدها ( 19 كانون أول ديسمبر 1989 )
    وهنا نعتقد أنه ليس من طبيعة الإله الذينعرفه في الكتاب المقدس أن يسيطر على الشخص الذي يتواصل معه ويلغي حريته، وليس منالمعروف أن هذا الشخص يصبح " سكرتيراً لله " يكتب املاءاته

    بعض ادعاءاتها
    - بأن هناك قوىً أعطيت لها : ورد في رسائلها " كل الأعمال سأفعلها أناتعني الرب يسوع – من خلالها، وساتكلم من خلالها" ( 10 تشرين الثاني نوفمبر 1987)، و " محبتك لي سوف تشفيهم، سوفاستخدم حبك لي
    لكي أشفيهم. اشفِهم، اشفِهم يا فاسولا، إنك تحملين معيصليبي " (10 شباط فبراير 1987 )
    - بأنها دُعيت لمهمة كبرى لها أهمية حيويةبالنسبة للكنيسة والعالم: " يا صيادة البشر، انشري شبكة الحب والسلامفي العالم ... عندما كنت بالجسد على الأرض علّمت مجموعة صغيرة من الرجال كيف يصبحونصيادي بشر، وتركتهم في العالم لينشروا كلمتي لكل الناس. انا الرب يسوع أطلب إليكوسأريكِ كيف يتم هذا العمل " ( 26 نيسان أبريل 1987 )، وتدّعي أنها كاهنة " يا كاهنتي، لأنك كاهنتي سوف أكون معك ولنأتركك وحدك " ( 17 آذار مارس 1987)
    - لرسائلها سلطة تفوق كل سلطة روحية : " ولكن بالطبع يا فاسولا أنتلا تنتمين لهم، أنت تخصينني وحدي، أنا خالقك وأبوك الأقدس، أنتِ تحت سلطتي .. إذاسألوكِ إلى من تنتمين فقولي أنك تخصينني أنا وأنك تحت سلطتي " (27 تشرين أول أكتوبر 1987). وفي رسالةأخرى " انهضي يا ابنتيالكنيسة بحاجة لك " ( وليسالعكس ! ، 29 آذار مارس 1988)، وفي رسالة أخرى " من أجلي يا فاسولا سوف توحدينكنيستي " ( 3 نموز يوليو 1987)
    - تدعو ريدن إلى اختبار "العلاقة الشخصية " مع الله، وتقول في محاضرة لها في آسيا : " ... من المهم جداً ألانصير بيروقراطيين، كتابيين، أو لاهوتيين بشكل آلي. بل أن نعطي الروح القدس المساحةاللازمة لكي يكشف عن نفسه وأن نبني علاقة وطيدة مع الله ، وعندها فقط يمكننا اننخدم الله وشعبه .. "


    إيحاءات جنسية

    عند المرور على هذه الداعية الشيطانية لا بدوأن نقف عند الأمور المقرفة والمقززة التي ذكرتها في تلك الرسائل، وفيها خير دليلعلى طبيعة من يتراءى لها وماهيته، وهو فعلاً ذلك الذي بإمكانه أن يغير من هيئتهليصير كملاك ، ونعني هنا الشيطان عدو الكنيسة
    هنا مقتطفات من "الحوار" بينها وبين يسوعهاالمزعوم
    - " شاهدت بعينيّ الروحيتين الرب يسوع يجلسإلى الطاولة معي يراقبني وأنا أتناول الطعام. قال لي " هل هو جيد؟" فقلت " نعم ،شكراً لك يا رب " " ( 25 أيارمايو 1988)
    - يسألها يسوع " هل تعلمين كم أحبك؟ ". تجيبه " نعم يا يسوع ". فيقول " لماذا إذاً ترفضين أن أقبّلك ؟ ... ألمأخبرك من قبل يا فاسولا أن لا ترفضي لي طلباً ؟ بماذا أجبتني؟" . فتقول " بأني لن ارفض لك طلباً مهمايكن ". يتابع يسوعها " لماذا إذاً ترفضين قبلتي يافاسولا؟ ... اسمحي لي أن أقبّلك، دعيني أفعل ؟ هل ستدعيني الآن؟ تعالي إليّ واشعريبقبلتي، قبلة سماوية على جبينك، هل أنت مستعدة؟ " ( 19 آذار مارس 1987)


    موقف الكنيسةالأرثوذكسية
    عبّرتالكنيسة اليونانيةالأرثوذكسيةعنهذا الموقف – بحكم أن السيدة رايدن يونانية الأصل - في عام 2001 عندما اجتمعت " اللجنة المختصة بمحاربة الهرطقات " واتخذت القرار التالي بشأن فاسيولا رايدن ( ترجمة غير
    رسمية عن اللغة اليونانية )

    " بعد ان تدارست اللجنة الأدلة المطروحة،استخلصت أن فاسولا رايدن قد فصلت نفسها عن شركة الكنيسة الأرثوذكسية ، رغم أنها لمتزل تقدم نفسها على انها تنتمي إليها. ويجب أن يكون معلوماً أن المجلة الدوريةالكنسية Dialoge قد نشرت في الأعداد 1 و17 تقارير مفصلة عنمنظمة فاسولا رايدن "
    وقد طالبت فاسولا وزير العدل اليونانيبمحاكمة سكرتير المجمع اليوناني المقدس الأب كيرياكوس تسوروس آنذاك بتهمة الذموالتشهير، ولكنها سرعان ما تراجعت وتخلت عن تلك الدعوة
    في قراءتنا للكتاب المقدس نطالع عدة نماذجلأشخاص تراءى لهم ملائكة الله، فالنبي دانيال لما ظهر له الملاك وقع ارضاً من الخوف ( دانيال8: 17 )، والرعاة الذين ظهر لهم ملاك يبشرهم بميلاد المخلص كانت أولىالكلمات التي قالها لهم " لاتخافوا " مما يعني أن هلعاًأصابهم للوهلة الأولى من رؤية ملاك ( لوقا2: 10 )، وأخيراً التلميذ الذي كان الربيحبه يوحنا قد سجد للملاك الذي رآه مرتين وفي المرتين كان الملاك ينهيه عن ذلك ( رؤيا19: 10، 22: 8 ). أما فاسولا فتقول حين ظهر لها الملاك أول الأمر " كنت سعيدة جداً وأحلّق فيأرجاء المنزل وبالكاد تلامس قدميّ الأرض، وأردد بصوت عالٍ: أنا أسعد شخص على هذاهالأرض، وأنا ربما الشخص الوحيد على الأرض الذي يمكن له ان يتواصل بهذه الطريقة معملاكه ". ناهيك عن أن حركةالكتابة الغريبة التلقائية تختلف عن كل أولئك الذين ظهرت لهم ملائكة في الماضي كمايذكر الكتاب المقدس
    يتبع

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ايضا وايضا فاسولا ... (ابنة الشيطان)

    وتدّعي فاسولا أنها الرسول الذي اختارهالمسيح في يومنا هذا لكي يُظهره للعالم، وكأنه قد تخلى عن كنيسته التي تشهد له فيالعالم. وادّعت أنه طلب إليها قائلاً " أحبك كما أنتِ يا فاسولا .. كونيعروسي ". ومن المعروف أن لقبالمسيح " العريس = الختن " في الكنيسة الأرثوذكسية جاء من اعتبار أن الكنيسة هيعروس المسيح الوحيدة بالمعنى المجازي للكلمة، وهذا المصطلح استخدمه الرب يسوع عننفسه بأنه العريس " لا يصوم بنوالعرس مادام العريس معهم ولكن تأتي أيام عندما يرفع عنهم العريس فحينئذيصومون ". وقد يتبادر للذهن أنالكنيسة تسمّي بعد قديساتها " عرائس " المسيح، لكن ذلك هو معنىً مجازي أعطيَ لأولئكالذين عاشوا حياة القداسة والبتولية ولم يكونوا في حياتهم متزوجين، إنه لقب يعنيأنهنّ عِشنَ " مكرّسات " للمسيح وحده دون سواه
    تهاجم الرسائل المزعومة كل من يحاول إيقاففاسولا وتنعته بأنه يؤذي الكنيسة، ولا يحضرنا أي قديس على مرّ الزمن قد حظي بمثلهذا الدفاع. فالكتاب المقدس يتحدث على أن اضطهاد الكنيسة هو اضطهاد للمسيح نفسه ،كما يخاطب الرب شاول ( بولس الرسول ) على طريق دمشق " شاول شاول لماذا تضطهدني؟" ولكن لم يكن هناك أي إشارة لشخص محدد. وحدهم الأنبياء الكذبة يدافعون عن أنفسهم بهذه الطريقة ضد أي نقدٍ أوتكذيب
    تدعي ريدن أن الرب اختارها لأنها أكثر عجزاًوبؤساًً من أي رجل عرفه، وبأن مسكنتها تجذبه لكي يواسيها. إن القاريء الفطن للكتابالمقدس يرى في حديث الرب مع شاول، ذلك البطل اليهودي ومضطهد الكنيسة بإفراط،ليحوّله من أكبر عدو للكنيسة إلى واحد من أهم رسله ، هو بذاته معجزة خارقة تستحقالوقوف عندها. ولا يمكن المقارنة بين ذلك وبين تحويل فتاة غير مؤمنة إلى داعيةللسلام والوحدة، ليس في هذا ما يستحق الذكر على الإطلاق

    في إحدى الرسائل ادّعت أن الرب يسوع قال لها " .. الروح القدس يأتي مني ... الثالوث الأقدس هو واحد
    يمكنك أن تدعوني الآب أيضاً ".. وهنا تبرز مشكلة الفيلوك أي الإضافةالتي قام بها الغرب على قانون مجمع نيقية وإضافة أن الروح القدس ينبثق من الابنأيضاً. وهذا قد أدين ورُفض من قبل الكنيسة الأرثوذكسية في حينه وحتى اليوم. والأمرالآخر هو السقوط في هرطقة قديمة كانت قد رفضتها الكنيسة في القرون الأولى وهي تدّعيأن الله واحد لكنه يُظهر نفسه في ثلاثة هيئات مختلفة كما الماء الذي يمكن أن يكونبخاراً وسائلاً وصلباً، ولكن ليس الجميع معاً في وقت واحد. في عقيدة الثالوث يؤمنالأرثوذكس كما الكاثوليك والبروتستنت أن الله واحد قد كشف عن نفسه من خلال أقانيمثلاثة ، ولا يمكن أن ندعو الإبن أباً لأن الآب هو الآب والابن هو الابن. والأقانيمالثلاثة متحدة في الجوهر لكنها منفصلة أيضاً عن بعضها ( لا اندماج ولا انحلال وكذلكلا انقسام ولا تباين )

    هل لديها دعم كنسي حقاً؟
    رغم انها تضع على موقعها الرسمي شهادات لبعضكبار رجال الدين ، لكن الحقيقة هي غير ذلك. فالكنيسة الأرثوذكسية اليونانية التيتدعي الإنتماء إليها قد قطعتها من الشركة Excommunication ، ورفضت دعواتها كذلك الكنيسة القبطيةالأرثوذكسية. ومن جهة ثانية فقد أدانتها الكنيسة الكاثوليكية ومعظم من تضع أسماءهمفي موقعها الرسمي قد أعلنوا عدم تصديقهم لها مثل المطران توماس ماركوريلوس وجوزيفمارتوماس في الهند. وكثير من المطارنة واللاهوتيين أعلنوا لاحقاً أنهم لم يكونواعلى علم بمن تكون وأنها في معظم الحالات كانت تطلب الإذن بالكلام وكان يُعطىلها

    خاتمة
    حذر القديس مكسيموس المعترف من أنه قد " تهاجمنا الشياطين بشكل غيرمنظور تحت ستار الصداقة الروحية " ( Third Century on Theology, 78). وجاء في كتاب الفيلوكاليا عنلسان بطرس الدمشقي" ليس عجباًأن يغير الشيطان نفسه ويظهر في هيئة ملاك من نور ( كورنثوس الثانية 11: 14 )، إنهيزرع في داخلنا أفكاراً تبدو أنها صحيحة عندما نفتقد للخبرة الكافية " ( الكتاب الثاني، الفصل التاسع ) ، ولنافي قول الرسول بولس عبرة واضحة : " لأن مثل هؤلاء هم رسل كذبة ، فعلة ماكرون ،مغيرون شكلهم إلى شبه رسلالمسيح ولا عجبلأن الشيطان نفسه يغير شكلهإلى شبه ملاك نور، فليس عظيما إن كان خدامه أيضا يغيرون شكلهم كخدام للبر . الذيننهايتهم تكون حسب أعمالهم " ( كورنثوس الثانية11: 13-15
    المصدر: موقع سيرافيم ساروفسكي

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

المواضيع المتشابهه

  1. في الصلاة على الراقدين أيضا وايضا
    بواسطة الأب فادي هلسا في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2010-08-04, 09:45 PM
  2. ممكن ترحبوا فيي انا ايضا
    بواسطة Elohim Slave في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2009-01-13, 05:56 PM
  3. ايضا وايضا ايقونات الميلاد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-12-17, 03:54 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •