الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: جُعِل خطية من أجلنا،قراء متأنية

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي جُعِل خطية من أجلنا،قراءة متأنية

    سلام و نعمة
    ........................
    أتذكر أني قرأت مرة في كتاب بعنوان"ذبائح العهد القديم" قولاطالما حيرني عن ذبيحتي الأثم و الخطية و هو أن "المعترف في العهد القديم كان يضع يده علي رأس الذبيحة فتنتقل الخطية من المعترف إلي الذبيحة ثم تموت الذبيحة "
    و الذي كان يشغلني هو كيف تنفصل الخطية عن الأنسان لتحملها الذبيحة؟و قد أنسحب نفس المفهوم علي السيد المسيح نفسه،وهو ما جعلني أفكر أكثر.كيف السيد القدوس يحمل الخطية بأن ياخذها من الخاطي لتوضع علي رأسه هو؟و إذا حدث ذلك فعلا يكون الرب نفسه محتاجا لمن يفديه.حاشا! و قد وجدت ذلك الشرح في عدد من عظات بعض الكهنة و الأكليروس ايضا.و طريقة و أسلوب الشرح بعبارات مثل"خطيتك تتحول لحساب المسيح علي الصليب ليحمل عقابها عنك.." و غير ذلك من العبارات التي تجعل الرب يسوع و كأنه حَمَل خطايانا و اختلط بها علي الأقل في جسده.و هو شيء يدعو إلي الجزع و الرهبة.وقلت ألا يفكر هؤلاء فيما يقولون،و طالما صليت لكي يفهمني الرب معني الآيات التي تقول ان الرب حمل خطايانا.و الان سأشرع في كتابة ما أنار الرب به ذهني.



    خُلق الإنسان الأول حُرا،و لكنه أختار بحريته المُطلقة أن يتعدي علي الوصية الإلهية"كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ يَفْعَلُ التَّعَدِّيَ أَيْضاً. وَالْخَطِيَّةُ هِيَ التَّعَدِّي"(1يو4:3)،فأنفصل الإنسان عن الله و نتج عن ذلك سيادة الموت علي كل البشرية و نقل آدم لأولاده تلك الطبيعة الفاسدة الحاملة الموت في كل ذرة من ذرات كيانها المنهك.و تفنن الأولاد بعد ذلك في اصطناع كافة انواع الخطايا و الموبقات و الرذائل و هو ما لازلنا نقع فيه كل يوم بتسليمنا أنفسنا للشيطان و حِيَله ونسقط و نسقط بالاجتهاد في طلب الخطية ولذلك ينذر القديس يوحنا بأقوال تثير الرعدة"مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ"(1يو8:3).و لم يكن في استطاعة أي مخلوق مهما كان أن يعيد آدم إلي حياته و طبيعته الأولي،و أحتاجت البشرية إلي ذلك المُجَدِد الذي يعيدها إلي الحياة و عدم الفساد مرة أخري.لم يكن هناك من مُجدد لتلك الطبيعة إلا الله وحده فهو من خلقها و يعرفها حق المعرفة بكل ما فيها من نقائص.وهو الوحيد الذي يستطيع أن يشفي امراضها و يستر عوراتها،ولذلك تجسد الابن الوحيد الجنس ليجدد تلك الطبيعة و يعيد خلقها في ذاته مرة أخري و في ذلك يقول القديس اثناسيوس"إن المسيح قد جاء بذاته ،و لمحبته مات عنا،لأنه لم يخلقنا نحن الخطاة و يصيرنا مثل آدم بشرا فقط، بل لما اهلكناأنفسنا بالخطية جاء و تألم عنا و احيانا بمحبته.لأنه جاء إلينا كطبيب معلنا لنا ذاته ،لأنه لم يأتي إلينا كمرضي فقط بل كموتي" (عظة القديس أثناسيوس في الساعة الثالثة من يوم الجمعة العظيمة)

    فَهِم آباء الأسكندرية الأقباط مُمَثلين في القديس أثناسيوس الخطية أولا كمرض عضال،و عدم شفائه يعني إمكانية موت الإنسان و لذلك جاء الرب يسوع ليشفيه من ذلك المرض.و لذلك سأضع آيتين من الكتاب المقدس،مُقارنا بينهما و سأتخذهما كمدخل بعد ذلك لفهم دور الرب كذبيحة خطية.
    أولهما"وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَجَانِينَ كَثِيرِينَ، فَأَخْرَجَ الأَرْوَاحَ بِكَلِمَةٍ، وَجَمِيعَ الْمَرْضَى شَفَاهُمْ، 17لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ الْقَائِلِ: «هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا». " (مت 16:8-17)
    واضح من النص أن الرب يسوع الكلمة المُتجَسِد لما حمل أمراضنا
    لم يكن ذلك بأن مَرِض الرب نفسه إنما بأن شفي الرب أصحاب الأمراض و هو نفس المعني الذي تقدمه الآية في رسالة القديس يوحنا الأولي الأصحاح الثالث"5وَتَعْلَمُونَ أَنَّ ذَاكَ أُظْهِرَ لِكَيْ يَرْفَعَ خَطَايَانَا، وَلَيْسَ فِيهِ خَطِيَّةٌ"
    و من الجدير بالذِكر هنا أن كلمة (حَمَلَ)في النسخة القبطية من إنجيل القديس متي هي(αφφαι)و كأن الرب يسوع حمل شيئا ماديا أي كأن الرب يسوع حمل الأمراض والخطايا كما يحمل الأنسان ثقلا و لكنه حمل الأمراض والخطايا لا لكي يختلط بها بل لكي يلقيها بعيدا(take away )و هي ترجمة الكتاب المقدس(King James)لكلمة (يرفع)الواردة في الآية بالأعلي.هذا أولا عن الخطية كمرض شفانا منه الأبن الوحيد بمحبته التي لا تحد و لا توصف.

    ولأن الموت ملك علي الأنسان بفساد الطبيعة كان من الطبيعي أن تتجه الطبيعة نحو الأنحطاط و أعمال الرذيلة بكل انواعها و هو ما سُمي(بحركات الجسد او شهوات الجسد او إجمالا جسد الخطية)فاصبحت اعمال الخطية متجذرة في الطبيعة و قد أظهر الرب لكي ينقض اعمال ابليس(أعمال الخطية)(1يو8:3).
    لبس الرب طبيعتنا الفاسدة بكل ما فيها ليطهرها و في ذلك يقول بولس الرسول"فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضاً كَذَلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ،وَيُعْتِقَ أُولَئِكَ الَّذِينَ - خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ - كَانُوا جَمِيعاً كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ" (عب14:2-15)

    أخذ الرب ما لنا كما يقول القديس كيرلس عمود الدين:-
    "كماأن الموت لم يكن ممكنًا أن يبطل إلابموت المخلِّص،هكذا أيضًا بالنسبة لكل واحد من آلام وانفعالات الجسد:لأنه لولم يكن قد انزعج َلماتحررت طبيعتنا من الانزعاج،ولولم يكن قدحِزن،َلما انعتقت أبدًا من الحزن،ولولم يكن قداضطرب وجزع لما انفكَّت أبدًامن هذه الانفعالات.وهكذا بالنسبة لجميع الأمورالبشرية الحادثة للمسيح،يمكنك أن تجد نفس المبدأ منطبقًا تمامًا:أي أن الآلام والانفعالات الجسدية كانت تتحرك فيه،ليس لكي تكون سائدة كمايحدث فينا،بل لكيما إذا تحركت تبطل بقدرة اللوغوس الساكن في الجسد،وبذلك تتغيرطبيعتنا إلى ماهوأفضل.فإن كلمةالله قدوحد بنفسه طبيعةالإنسان بشمولها لكي يخلِّص الإنسان بكليته.فإن مالايأخذه منا لا يمكن أن يخلِّصه"(تفسيرإنجيل يوحنا27:12)


    و هو ما قال عنه بطرس الرسول" الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ،الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضاً وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ.الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ"(1بط22:2-24)

    يقول القديس أثناسيوس الرسولي:-
    "لأنه هكذا سُر الآب أن يرسل إبنه الذاتي <مولودا من إمرأة مولودا تحت الناموس>(غلا4:4)،و عندئذ قيل إنه أخذ جسدا وصار إنساناً،وبهذا تألم لأجلنا كما يقول بطرس<فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد>(1بط1:4)،لكي يُقبِل الكل و يؤمنوا أنه كان إلهاً علي الدوام،مُقدِسا أولئك الذين أتي إليهم،و منظما لكل الأشياء حسب مشيئة الآب و لكنه فيما بعد صار لأجلنا إنسانا و حل جسديا،كما يقول الرسول<اللاهوت حل في الجسد>(كو9:2)،وهذا يساوي القول(إذ هو الله،فقد أخذ له جسداً خاصا به وصار إنسانا لأجلنا مستخدما هذا الجسد كأداة.وبناء علي ذلك فقد قيل عن خواص الجسد إنها خاصة به حيث انه كان في الجسد،وذلك مثل أن يجوع،و أن يعطش،و أن يتألم ،و أن يتعب،و ما شابهها من الأمور المختصة بالجسد،بينما من الناحية الأخري فإن الأعمال الخاصة بالكلمة ذاته مثل إقامة الموتي،و إعادة البصر إلي العميان،وشفاء المرأة نازفة الدم،قد فعلها بواسطة جسده،و الجسد خدم اعمال اللاهوت،لأن اللاهوت كان في الجسد و لأن الجسد كان في الله.وحسنا قال النبي"حملها"(أش4:53ومت17:8)و لم يقل أنه شفي ضعفاتنا"لئلا إذ تكون هذه الضعفات خارج جسده هو و هو يشفيها فقط كما كان يفعل دائما،فإنه بذلك يترك البشر خاضعين للموت،ولكنه حمل ضعفاتنا،إحتمل هو نفسه خطايانا،لكي يتضح انه قد صار إنسانا لأجلنا،و أن الجسد الذي حمل الضعفات،هو جسده الخاص،و بينما هو نفسه لم يصبه ضرر أبدا<بحمله خطايانا في جسده علي الخشبة>كما قال بطرس،فإننا نحن البشر قد أفتدينا من أوجاعنا و أمتلأنا ببر الكلمة"(ضد الأريوسيين31:3)
    ربما يبدو لأول وهلة كلام القديس اثناسيوس متناقضا مع بعضه،و لكن خلف كلمات القديس يكمن شيء آخر و هو إدراك القديس العميق لوحدة البشرية فأمراض البشر مثل نازفة الدم أو تفتيح أعين العمي هي حقا كانت خارجة عن جسد الكلمة الذاتي و لكنه نسب إلي ذاته هذه الأمراض إذ هو واحد معنا((Homo-ousios حسب الناسوت.و يكمل القديس العظيم بعد ذلك مؤكداً ان الرب يسوع حمل ضعفاتنا و أوجاعنا في جسده لكي إذا ما أنتصر عليها يعطينا نفس النصرة و يجددنا باتحادنا به.

    و أيضاً يقول القديس أمبروسيوس في نفس الموضوع"لذلك هل صُلِبَتْ الخطية لكي نحيا لله؟ فمن يموت عن الخطية يعيش لله! هل تعيش لذاك الذي بذل ابنه حتى يَصْلِب شهواتنا في جسده؟ فإن المسيح مات عنا حتى نعيش في جسده المحيي لذلك فإنه لم تَمُتْ حياتنا بل مات عصياننا فيه... إذن خشب الصليب هو سفينة خلاصنا لعبورنا"(A.N fathers V. 3 p. 164 – 165.)

    و ذلك نفس الخط الفكري الذي تحدث عنه بولس الرسول إذ قال:-
    "هَكَذَا الْمَسِيحُ أَيْضاً، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ، سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ."(عب28:9)
    جاء الرب يسوع لكي يميت ناموس الخطية الساكن في اعضائنا،ويعيد خلقنا من جديد علي صورته و مثاله جسدا وروحا
    وفي ذلك يقول القديس كيرلس عمود الدين:-
    "فحيث إن طبيعتنا قدتجدد شكُلها في المسيح أولاً إلى قداستهاالأصلية،يجب أن لايشك أحد في أن نعمة التجديدهذه صارت منذ الآن تمتد منه إلى سائرالجنس البشري.لأن الكلمة لم يكن يجدد نفسه بصفته هوالإله،إذ أنه هوصورةغيرمخلوقة لكيان الآب الخاص،ولكننا نحن الذين كنا معه نتجدد بحسب الله،بالتقديس الذي يفوق طبيعتنا،وكان ناموس الخطيةيمات في أعضائنا"(تفسير انجيل متي11:28)

    حمل الرب جسدنا الفاسد لكي يجدده و ينقيه وسلمه لنا ثوبا مبيضا
    مغسولا بدم الحمل الذي بلا عيب لكي لا نطرح في الظلمة الخارجية لأننا لم نلبس لباس العرس السماوي و لم نستعد لنأكل علي مائدة الثالوث القدوس.
    أخيرا و في معني الخطايا التي حملها الرب عنا لنتأمل معا في القطعة الثالثة من التفسير البرموسي علي ثيؤطوكية الأحد و التي تصلي في التسبحة الكيهكية:
    "يدخل القـــــبة...رئيس الأحبار...يحمل كل ذنوب...الأبرار و الأشرار...أنت هو الكاهن...أنت هو البار...أنت هو الذبيحة... إيسوس بي اخرستوس...دخلت ياربي... بدمك إلي السماء...مرة واحدة...فوجدت لنا فداء...علي طول الزمان...لآدم و حواء...و كل بشر يـؤمـن...بخلاصك يا قدوس"
    واضح من المقاطع السابقة أن رئيس الأحبار في الطقس اليهودي يدخل رئيس الأحبار إلي الهيكل في قدس الأقداس بذبيحة الخطية و يأخذ من دمها ليرش به الشعب علامة علي التطهير و بداية عهد جديد مع (يهوة) و هو ماحدث مع الرب يسوع إذ هو ككاهن دخل بذبيحة نفسه عن خطايا البشرية معطيهم دمه تطهيرا و تقديسا لفداء أبدي إذ دخل إلي الأقداس المكان الذي لا يلجه إنسان،فحينما ينظر الله إلي الأبن المتجسد يري الأنسان فتتجدد عهود مراحمه و ينظرالإنسان(في الأبن المتجسد) إلي الله فيري فيه أبا محبا شفوقا علي الدوام.
    لذلك قدم الرب نفسه ذبيحة إثم (أش10:53)و ذبيحة خطية فنطق الوحي علي لسان معلمنا بولس قائلا:-" لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ."(2كور21:5)

    يقول القديس كيرلس عمود الدين:-
    "وفي موضع آخر يقول الله نفسه عن ذبيحة الخطية <يأكلون خطية شعبي>(هوشع8:4)أي ياكلون ذبيحة الخطية،لأن الجزءالمخصص للكهنة هوالجزء الذي كان يخصص أصلا للرب(تث1:18-3).و هكذا صار المسيح قربانا حسب الكتاب.و لنفس السبب نقول أنه دُعي خطية.....و نحن لا نقول أن المسيح صار خاطئاً،حاشا،هو بار،بل البر ذاته.لأنه لم يخطيء،و لكن الله جعله ذبيحة لخطايا العالم.لأنه <حسُب مع أثمة>(أش53:12)و إحتمل الحكم الذي يناسب الأشرار.و يشهد النبي الإلهي الموحي له اشعياء و يقول"كلنا مثل غنم ضللنا،ملنا كل واحد إلي طريقه،و لكن الرب وضع عليه إثم جميعنا>و<لكنه تألم لأجلنا>و<بجلداته شُفينا>(أش4:53-6)"(4)

    وهنا يأتي الموضوع الأبرز في النظرة إلي الرب يسوع كذبيحة إثم،في مرة سمعت عظة لأحد الأساقفة المتنيحين سمعته يقول ان" الله في العهد القديم كان يأتي بالذبيحة ليصب عليها غضبه حتي يغفر للإنسان خطيئته." أدهشني التعبير جدا و جلست أُفكر فيه طويلا و بعض من الأفكار التي كانت تدور في ذهني هي لماذا؟و لكني اعترف أن هذه المرة الوحيدة الت سمعت فيها منه هذا التعبير
    لماذا يصب الله غضبه علي الذبيحة؟و هل الله يمكن أن يغضب لدرجة أنه يحتاج لذبيحة حتي يرضي عن الإنسان؟ثم هل الغضب عند الله هو كالغضب عند البشر؟ ثم إن الكتاب المقدس نفسه لم يذكر ان الله يصب غضبه علي الذبيحة ليرضي؟
    فماذا عن الذبائح التي كانت تتكون من الدقيق؟ هل يصب الله غضبه علي الدقيق إيضا؟
    هل داود النبي حينما رتل"لأنك لا تسر بالمحرقات،فالذبيحة لله روح منسحق"(مز50 حسب الترجمتين السبعينية،51 حسب النسخة العبرية)

    هل كان ينظر إلي الإله المحب ام إلي الإله الغضوب؟ أم هل الله لا يرضي أو ينتفع بذبيحة حيوانية و يعلم داود الحسن الترتيل ذلك و يعلم أن نفسه هي ذبيحة الحب و التذلل أمام الله و أن الله يشتمها (اي صلاته) كرائحة بخور وأن الله ينظر إلي القلب و العبادة المرضية أولا و لا تهمه الدماء المسفوكة؟
    حينها قررت أن أعود للعهد القديم و إلي سفر اللاويين نفسه لعرف شريعة ذبيحة الأثم و هل تحقق فيها المسيح المصلوب أم لا.

    يُتبع>>>>>>>>>>>



  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: جُعِل خطية من أجلنا،قراء متأنية

    سلام و نعمة
    ................
    شريعة ذبيحتي الأثم و الخطية(لاويين7،6):-



    أولا ذبيحة الخطية:


    "
    24وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 25«كَلِّمْ هَارُونَ وَبَنِيهِ قَائِلاً: هَذِهِ شَرِيعَةُ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ. فِي الْمَكَانِ الَّذِي تُذْبَحُ فِيهِ الْمُحْرَقَةُ تُذْبَحُ ذَبِيحَةُ الْخَطِيَّةِ أَمَامَ الرَّبِّ. إِنَّهَا قُدْسُ أَقْدَاسٍ. 26الْكَاهِنُ الَّذِي يَعْمَلُهَا لِلْخَطِيَّةِ يَأْكُلُهَا. فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ تُؤْكَلُ فِي دَارِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. 27كُلُّ مَنْ مَسَّ لَحْمَهَا يَتَقَدَّسُ. وَإِذَا انْتَثَرَ مِنْ دَمِهَا عَلَى ثَوْبٍ تَغْسِلُ مَا انْتَثَرَ عَلَيْهِ فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ. 28وَأَمَّا إِنَاءُ الْخَزَفِ الَّذِي تُطْبَخُ فِيهِ فَيُكْسَرُ. وَإِنْ طُبِخَتْ فِي إِنَاءِ نُحَاسٍ يُجْلَى وَيُشْطَفُ بِمَاءٍ. 29كُلُّ ذَكَرٍ مِنَ الْكَهَنَةِ يَأْكُلُ مِنْهَا. إِنَّهَا قدْسُ أَقْدَاسٍ. 30وَكُلُّ ذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ يُدْخَلُ مِنْ دَمِهَا إِلَى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ لِلتَّكْفِيرِ فِي الْقُدْسِ لاَ تُؤْكَلُ. تُحْرَقُ بِنَارٍ."(لا6)


    ثانيا ذبيحة الأثم:
    "1 «وَهَذِهِ شَرِيعَةُ ذَبِيحَةِ الْإِثْمِ: إِنَّهَا قُدْسُ أَقْدَاسٍ. 2فِي الْمَكَانِ الَّذِي يَذْبَحُونَ فِيهِ الْمُحْرَقَةَ يَذْبَحُونَ ذَبِيحَةَ الْإِثْمِ. وَيَرُشُّ دَمَهَا عَلَى الْمَذْبَحِ مُسْتَدِيراً 3وَيُقَرِّبُ مِنْهَا كُلَّ شَحْمِهَا: الأَلْيَةَ وَالشَّحْمَ الَّذِي يُغَشِّي الأَحْشَاءَ 4وَالْكُلْيَتَيْنِ وَالشَّحْمَ الَّذِي عَلَيْهِمَا الَّذِي عَلَى الْخَاصِرَتَيْنِ وَزِيَادَةَ الْكَبِدِ مَعَ الْكُلْيَتَيْنِ يَنْزِعُهَا. 5وَيُوقِدُهُنَّ الْكَاهِنُ عَلَى الْمَذْبَحِ وَقُوداً لِلرَّبِّ. إِنَّهَا ذَبِيحَةُ إِثْمٍ. 6كُلُّ ذَكَرٍ مِنَ الْكَهَنَةِ يَأْكُلُ مِنْهَا. فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ تُؤْكَلُ. إِنَّهَا قُدْسُ أَقْدَاسٍ. 7ذَبِيحَةُ الْإِثْمِ كَذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ لَهُمَا شَرِيعَةٌ وَاحِدَةٌ. الْكَاهِنُ الَّذِي يُكَفِّرُ بِهَا تَكُونُ لَهُ. 8وَالْكَاهِنُ الَّذِي يُقَرِّبُ مُحْرَقَةَ إِنْسَانٍ فَجِلْدُ الْمُحْرَقَةِ الَّتِي يُقَرِّبُهَا يَكُونُ لَهُ. 9وَكُلُّ تَقْدِمَةٍ خُبِزَتْ فِي التَّنُّورِ وَكُلُّ مَا عُمِلَ فِي طَاجِنٍ أَوْ عَلَى صَاجٍ يَكُونُ لِلْكَاهِنِ الَّذِي يُقَرِّبُهُ. 10وَكُلُّ تَقْدِمَةٍ مَلْتُوتَةً بِزَيْتٍ أَوْ نَاشِفَةً تَكُونُ لِجَمِيعِ بَنِي هَارُونَ كُلِّ إِنْسَانٍ كَأَخِيهِ."(لا7)

    مما سبق تتضح عدة حقائق أساسية:
    1-ليس هناك أي إشارة إلي الغضب الإلهي المعلن علي الخاطي أو المصبوب علي الذبيحة.
    2-ذبيحتي الخطية و الأثم هما قدس أقداس.
    3-دم الذبيحة يطهر من يمسه،بما فيها المذبح.
    4-هناك نوعين من الذبيحة.النوع الأول يدخل بدمه إلي الأقداس فتُحرق و لا تؤكل،بينما النوع الثاني لا يُدخل بدمه إلي الأقداس بل يأكله الكاهن الذي يقربه.و من ذلك يتضح شيئين ايضا:
    أ-أكل الذبيحة يضمن لمُقدمها التطهير الكامل فلو كانت الذبيحة مغضوب عليها او حتي الخاطي مغضوب عليه فلا يمكن أن يأكل منها الكاهن.
    ب-الذبيحة التي يُدخل بدمها إلي الأقداس تختلط دمائها بدماء ذبيحة المحرقة لأنهما يذبحا في نفس المكان و ذلك كأعلان عن رضي الله عن الخاطيء حيث أنها(المحرقة) ذبيحة للرضي و السرور(لا1)
    New Microsoft Office PowerPoint Presentation.jpg

    أما عن كون الرب يسوع اللوغس المتجسد قد صار لعنة لأجلنا(غلا13:3)،فسأقتبس من كتاب "العدالة الإلهية" للشماس هاني مينا فهو مستوفي الرد علي تلك النقطة.
    } « جعله خطية » و « صار لعنة » في اللاهوت الشرقي :
    • وهذا تعليق كليمنضس الإسكندري عليَّ« صار لعنة لأجلنا »
    ممثلاً الفكر الشرقي :
    »لأن الله لم يظلم المسيح عندما تألم، ولكنه أعلن عن فارق هام. وذلك لأنه لو حُكم على خاطئ بالموت صلبًا على شجرة،
    يكون ملعونًا... لأن خطاياه هي التي تسببت في تعليقه على الشجرة. وفي الوقت ذاته نعلم أن المسيح، الذي لم يكن في فمه غش
    بل أرانا كل بر وتواضع، لم يتعرّض لهذا الموت(5) ذاته ولكنه فقط حقق ما تنبأ به الأنبياء عما ستعملونه أنتم (اليهود) بأنفسكم فيه.« (الرسالةضداليهود)
    • وأيضا كتب القديس أثناسيوس الرسولي في كتاب تجسد الكلمة (فقرة ٢٥):
    "وإذا كان هو قد جاء لكي يحمل اللعنة التي وقعت علينا، فكيف {صار لعنة
    {إلاّ بقبوله الموت الذي يتبع اللعنة"
    (On The Incarnation - St. Athanasius - Mowbray London p. 54-55)
    وفي الرسالة ضد الأريوسيين يقول أيضا
    "و عندما نسمعأن المسيح صار لعنة لأجلنا و جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا فإننا لا نفهم( بسذاجة) من كل هذا انه صار لعن و خطية بل تحمل اللعنة الموجهة ضدنا،كما قال الرسول أفتدانا من اللعنة،و مثلما قال أشعياء حمل خطايانا...لكي ما نستطيع أن نتحد به و نؤلَّه"

    (Nicene and Post Nicene Fathers, Second Series - Vol. IV, p. 374)}انتهي الأقتباس

    و لتوضيح المقطع الأخير من الأقتباس سأورد هنا قول القديس كيرلس عمود الدين:-
    "لقد حمَل في نفسه العقوبات الواقعة بعدل على الخطاة بواسطة الناموس.بحسب المكتوب، فقد صار« لعنة من أجلنا» (١٣ : غل ٣ ) لأنه يقول :« ملعون كل من علِّق على خشبة »فنحن كلنا ملعونون، لأننا لم نقدر على تكميل الناموس الإلهي: « فإننا في أشياء كثيرة نعثر جميعنا »(يع2:3) والطبيعة البشرية مائلة جدًا إلى الانزلاق في ذلك،وحيث إن الناموس الإلهي يقول في موضع ما: »ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به«،(غل10:3 )فاللعنة إذًا هي لنا وليست لغيرنا ...ولذلك فالذي لم يعرف خطية قد لُعن من أجلنا لكي يعتقنا نحن من اللعنة القديمة.لقد كان كفؤًا أن يحقق ذلك لأنه هو الإله الذي فوق الكل،وقد تألَّم من أجل الكل ليقتني فداء الكل بموت جسده الخاص."(تفسير انجيل يوحنا17:19و18)

    فرغم أن الرب يسوع قدوس بلا خطية إلا أنه أقتبل اللعنة من اليهود يقول الوحي في أشعياء53"1 مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟ 2نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْقٍ مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيهِ. 3مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. 4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. 6كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. 7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. 8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ 9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. 10أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. 11مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. 12لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ."،أقتبل أن يُعاقب منهم كمجرم،كمزدري بالهيكل وخدامه ورؤساء الشعب،كمُهيج لليهود ومعادي لقيصروفي هذا تحققت نبؤة قيافا عندما تشاور عليه رؤساء الكهنة(يو11)" 47فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعاً وَقَالُوا: «مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هَذَا الإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً. 48إِنْ تَرَكْنَاهُ هَكَذَا يُؤْمِنُ الْجَمِيعُ بِهِ، فَيَأْتِي الرُّومَانِيُّونَ وَيَأْخُذُونَ مَوْضِعَنَا وَأُمَّتَنَا». 49فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ قَيَافَا، كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ: «أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئاً، 50ولاَ تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ وَلاَ تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا!». 51وَلَمْ يَقُلْ هَذَا مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ، 52وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ، بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللَّهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ.53فَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ تَشَاوَرُوا لِيَقْتُلُوهُ. "،قبل العقاب كمُجَدف علي الأسم الحسن و مُدعي الألوهية و ظنه اليهود مرذولا من الله و مضروبا،و صُلب بين لصين كما أراد الكهنة لحماية شعبهم من الرومان رغم أن ذلك لم يمنع الرومان من تدمير اورشليم بعد الصلب ب40 سنة وقبل التعيير ليحررنا من ذلك الناموس فاتحا معنا عهد الحب،فعندما نخطيء نجري إليه معترفين بخطايانا"إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ. "(1يو9:1) فيقبلنا اولاداً و بنيناً محبوبين مستريحين في حضن الآب ويرتاح فينا الروح القدس بعد أن فقدناه في أزمان الخطية(تك3:6).

    ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    (4)عن كتاب العدالة الإلهية للشماس هاني مينا
    (5) اي موت العقوبة علي الخطيئة

    أنتهي........................................ .................

    أرجو من أحبائي في المنتدي إذا وجدوا أخطاء في المنتدي ان يصححوا أخطائي لنستفيد جميعا من الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. الفصل الثالث - شرح الدستور المفصّل: “الذي من أجلنا” و“ومن أجل خلاصنا”
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى التعليم اللاهوتي الأرثوذكسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-01-30, 06:20 AM
  2. الفصل الثالث - شرح الدستور المفصّل: “الذي من أجلنا” و“ومن أجل خلاصنا”
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى التعليم اللاهوتي الأرثوذكسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-01-24, 05:44 AM
  3. الفصل الثالث - شرح الدستور المفصّل: “الذي من أجلنا” و“ومن أجل خلاصنا”
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى التعليم اللاهوتي الأرثوذكسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-01-16, 03:23 PM
  4. خطية الموت
    بواسطة اوريجانوس المصري في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2009-12-08, 01:23 PM
  5. خطية صغيرة واحدة
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-10-12, 06:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •