الأعتراف باسم السيد المسيح مباشرة كافي وليس هناك دليل واحد اننا بحاجه وضرورة للأعتراف لبشر هم انفسهم بحاجه للخلاص
Array
الأعتراف باسم السيد المسيح مباشرة كافي وليس هناك دليل واحد اننا بحاجه وضرورة للأعتراف لبشر هم انفسهم بحاجه للخلاص
Array
أهلاً أختي Lallie في منتدانا.
من قال أننا نعترف لبشر؟ نحن نعترف لله بحضور الكاهن كشاهد لهذا الإعتراف. ثم أن الرب يسوع قال لتلاميذه أن ما ربطوه على الأرض يكون مربوطاً في السماء، وما حلوه على الأرض يكون محلولاً في السماء. نعم الكهنة وحتى الأساقفة والبطاركة يحتاجون إلى إعتراف، وهم يفعلون هذا. ليس بشري منزه عن الخطأ، ولكن طريق الخلاص هو من خلال الكنيسة التي تستمد سلطتها من السيد المسيح نفسه حين قال: "[HL]قد دفع إلى كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس ...[/HL]"، بمعنى آخر يقول لهم: أعطيكم هذا السلطان الذي لي. والخلاص عملية مستمرة، إذ لا يخلص المرء مرة واحدة في حياته ويبقى مخلص، لأننا كما يقول بولس الرسول مغتربون عن الرب ما دمنا بالجسد الأرضي الذي يشدنا نحو الأرضيات.
أيضاً أحد أهداف الإعتراف هو أن يقوم بإرشادنا بخبرته الروحية من نعترف لديه، وهو يكون أو يفضل أن يكون كاهن واحد هو الأب الروحي للشخص أو للعائلة، فيعطينا قوانين الصلاة والصوم والجهادات اللازم القيام بها للتخلص من الخطايا التي تسيطر علينا، أو الأمور التي تؤدي إليها. القديس أنطونيوس الكبير وهو في عمر المائة سنة وكان الناس يتقاطرون عليه من كل جهة لأجل المشورة الروحية، كان يأخذ المشورة الروحية من غيره، هذا أنه عندما يكون الشخص المرشد الروحي لنفسه يعني السقوط لا محالة، كما يقول القديس دوروثيؤس الذي من غزة: "[HL]لا أعرف سقوط لشخص إلا وكان نابعاً من ثقته بحكمه الشخصي[/HL]"
أتمنى لك إقامة طيبة بيننا.
سلام
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
شكراً لك أخي العزيز
أتمنى تقبلوني معكم في المنتدى واكون ضمن هذه الأسرة المباركة واتعلم منكم ..
بنسبة " لسر" الأعتراف انا بصراحه لم اتوصل الى قناعة تامة بضرورة الأعتراف بالطريقة التقليدية ..
انا نفسي كنت امارس الأعتراف لكن هذا لأني كنت اطبق بدون ان افهم او اقرأ الكتاب المقدس
وهذا كان على اساس اني انسانه مستحيل افهم كلمة الرب بمستوى الخادم او الكاهن ويعني كنا متعلمين نسمع وبس ..
من خلال حواري مع بعض الأصدقاء الأكثرية منهم يعترف للكاهن ثم يسمع كلمة ان خطيئته مغفورة وفوراً بيشعر بسعادة داخل قلبه
لكن للآسف سرعان مايعود لتكراك الخطيئة مرات ومرات ومرات للأسف
وهذا دليل ان الأعتراف بحد ذاته يمكن ان يكون مسأله نفسية اكثر من ان تكون مسألة مستندة على الكتاب المقدس
للبعض ممكن يكون شىء مريح والبعض يعتبر شىء من خصوصياته فلا يفضل الأعتراف خوفاً من بعض الأنتهاكات او ردة فعل ..
لا اعتقد ان المسيح الرب الصالح يخيب ابنائه لأنهم لم يعترفوا بشكل تقليدي لأنه تتواجد اسباب نفسية للبعض قد يشكل مرض لا ينبغي الأجبار عليه
بنسبة لي انا لربما اعترف بخطيئة لأنسان ولكن قد يكون اعترافي لأي انسان لأخي او اختي بالأيمان ليس بشرط ان يكون كاهن بالخصوص ..
والأعتراف شىء مطلوب جداً ولكن المشكله بالأعتقاد بعض الأخوة والأخوات عندهم فعلاً اعتقاد بأن الكاهن هو من يغفر الخطيئة
انا بصراحه مافيني افهم لماذا انا بحاجه ان اذهب ل priest طالما اني استطيع الأعتراف بصدق للرب مباشرة ؟
وكأن الكاهن له منزلة ورتبة افضل من انسان آخر او انه افضل من الرب! بحيث لا يمكنني ان اعترف إلا من خلال هذه الطريقة ..
انا انسانه مخطئة ولا ادعي المثاليه او اني افضل من احد بالعكس انا اكثر من مخطئة و اعتبر نفسي اسوء من الجميع ..
ولكني لا اعتقد بخلاصي بهذه الطرق التقليدية
انا اعتقد ان إلهي وسيدي المسيح بموته على الصليب من اجلي ومن اجل جميع البشرية هو يكفي ان اعترفت له بصدق
ولا استطيع ان اتخيل بتواجد انسان مثلي محتاج للخلاص اصلاً بأن يقرر مصير خطيئتي ويقرر قطعان نعمة الرب او يتدخل في مصيري ..
هذا بنسبة لمجرد مشاعر تراودني بنسبة للأعتراف كذلك هو مسألة انجيلية
الكتاب المقدس هو القرار الأول والأخير عندي ولم استطيع ان اجد كلمة صريحة بأن يجب علي سلوك طريق الأعتراف التقليدي حتى تغفر خطيئتي ..
لهذا انا اكره التقليد دوما نصادم بشىء قبل المسيح اعملي هكذا حتى يحبك الرب اعملي هكذا حتى تكوني ابنت المسيح اعملي هكذا وهكذا إلى لا نهاية ..
لا اضن ان المسيح وضع كل هذه المعوقات لأنه بحسب معرفتي للرب فهو يحب جميع البشر بما فيهم من عدم مثاليه وعيب
وليس هناك احد على الأرض يمكن ان يكون بلا عيب او خطيئة إلا المسيح والسيدة العذراء الممتلئة نعمة ..
وفي الكتاب المقدس في رسالة يوحنا الأولى
1: 9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم
على الأقل نفهم ان الأعتراف المباشر للرب لا ينبغي الأعتراض عليه لأنه قرار لا يعارض الكتاب المقدس صحيح ؟
وهذا بحسب فهمي هو طريق أكثر حنان وآمانة
أما بنسبة للتلاميذ فما اجد اي مشكله السيد المسيح منح للتلاميذ قدرة غفران الخطايا بالأضافة انه نفسه يغفر الخطايا فالمشكله اذاً ؟
بالرغم ان الدليل الذي اقتبسته لا يعني بأن هذا ينتقل لأنسان آخر او لشخص يتمثل بكاهن او خادم ..
أريد كذلك ان ألفت اخواني واخواتي لهذه القصة من انجيل متى [ الأصحاح السابع عشر ] :
14 ولما جاءوا الى الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له
15 وقائلا يا سيد ارحم ابني فانه يصرع ويتالم شديدا.ويقع كثيرا في النار وكثيرا في الماء.
16 واحضرته الى تلاميذك فلم يقدروا ان يشفوه.
17 فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن الملتوي.الى متى اكون معكم.الى متى احتملكم.قدموه الي ههنا.
18 فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفي الغلام من تلك الساعة.
هذا هو السيد المسيح يكفيني هو فقط لأن مالايستطيع فعله الكاهن هو يستطيع بكل تأكيد
ولست بحاجه لأن اتخد طرق تقليدية سواء كانت صعبة او سهله انا افضل الطريق الضيق جداً .
واخيراً لا يعني ان الطريق التقليدي لا يصح
طالما الشخص لا يعتقد بأن هذا الكاهن لديه مقدرة خاصه بان يغفر الخطيئة او يرفض ان يغفر بعض الأحيان !
وإلا فليفغر خطاياه بنفسه اذاً وهذا مع كل احترامي ومحبتي للأباء لكن هذي هي مقدرتي المحدودة للفهم
لم استطيع ان افهم الأعتراف واذا كان هناك أدلة على ضرورة الأعتراف انا هنا لأتعلم منكم وليس لأدين اي احد
Array
طبعاً نقبلك أختاً عزيزة في هذا المنتدى المبارك، ونتمنى أن تستفيدي بوجودك بيننا.
هناك بعض النقاط التي أحب أن أرد عليها في ردك، ولكن أولاً أريد أن أسألك سؤال جوهري:
هل أنتي تؤمني بالكنيسة، وبأنها جسد المسيح المخلص نفسه؟
وبأننا نحن نصبح أعضاء هذا الجسد الإلهي (يصل إلينا الخلاص الإلهي المتحقق بالمسيح) بالمعمودية والمناولة والميرون والأسرار المقدسة والمتقدسة بفعل وحلول الروح القدس عليها، على يد الآباء الكهنة والأساقفة والبطاركة الذين هم خلفاء الرسل، الذين خلفوا المسيح نفسه، عندما نفخ فيهم وقال لهم إقبلوا الروح القدس، وأن الأساقفة نقلوا هذه النعمة للأساقفة الذين بعدهم عن طريق وضع الأيدي؟
أنتظر إجابتك على هذا السؤال.
سلام
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
Array
سلام ونعمة
الاعتراف هو أمر إلهي، ولكن لا يجب أن يفسر الاعتراف فقط بسرد الخطايا
كذلك عندما أمرض ممكن أن أخبر صديقي أو أخي ، ولكن هل يستطيع صديقي أو أخي اعطائي الدواء الصحيح، أم أنا بحاجة إلى طبيب مختص
هكذا الاعتراف نحن بحاجة إلى مختص
والاختصاص هذا هو من الله وضع بأسرار الكنيسة
أما من ناحية أن البعض لا يشعر براحة بعد الاعتراف أو تتلاشى الراحة ويعود لارتكاب ذات الشيء
فهذا ، اراه خطأ بالمعرف وبالمعترف
لا يجوز تغيير الأب الروحي المعرف،
وإذا لم نرتاح من طريقة معالجة المعرف للموضوع أو لأس سبب، نخبره بالأمر ونبحث عن أب روحي معرف آخر
تماماً عندما لا نرتاح من طبيب نبحث عن غيره
الرب يسوع المسيح الصالح وضع سر الاعتراف والتوبة لخلاصنا وليس لمعثرتنا
ولكننا بسبب جحودنا وكبريائنا لا نريد الاقرار بأعمالنا ونبرر أننا نستطيع الوصول لله والاعتراف بشكل مباشر لله
هذا لا يمكن ان يتم
وذلك لأن الإنسان بسبب خطيئة سقط من الجنة وفقط التواصل المباشر مع الله (لنراجع قصة آدم بسفر التكوين)
إذا الإنسان بشكل عام لا يستطيع التواصل مع الله بشكل مباشر بسبب خطاياه، لهذا يحتاج غلى خادم سر الاعتراف
صحيح ان الكاهن هو بشر كباقي البشر، ولكنه بسر الاعتراف لا يكون بشخصيته بل خادم للسر، والفاعل والعامل والسامع والغافر هو الله نفسه ولكن من خلال خادم السر
توبوا فقط اقترب ملكوت السماوات
†††التوقيع†††
رحمتك يا رب تدركني جكيع أيام حياتي
Array
سلام ونعمة ربي يسوع المسيح معكم
نعم انا اؤمن بالكنيسة ونقوم نحن كذلك ببعض هذه الأسرار رغم اننا نسميها "علامات" مثل المعمودية او المناولة .
نؤمن بأن الكنيسة صلة روحية ضرورية بين المؤمن والرب ولكن نحن كذلك نؤمن بأن الكنيسة يجب ان يكون اساسها مبني على الكتاب المقدس بمعنى بأن الأساس هو الأيمان بالمسيح وخلاصنا هو عن طريق النعمة وليس عن طريق "ايدي" او اي عمل تقليدي او مايسميه البعض سراً مثلاً : الأعتراف او التناول وطبعاً هذا لا يعني اننا نعارض مثلاً المعمودية او المناولة لكن نحن لا نعتقد بفقدان خلاص اي مؤمن اذا لم يطبق هذه العلامات فالمسألة شخصية لا اكثر ..
رغم ان المناولة البعض كذلك يعتقد بها اعتقاد خاطىء مشابه للأعتراف وانا اعتقد ان بعض الناس اساء فهم التناول كالأعتراف تماماً
بأي حال نؤمن بالكنيسة التي تقوم على اساس انجيلي Evangelical Church أما بنسبة لما يسمى الأباء انا احترمهم طالما لا يوجهوون لنا اصابع الأتهام كعادة البعض وينسوون انهم انفسهم محتاجون للخلاص لكن بصراحه انا لا اؤمن بأن لديهم اي خصوصيه تميزهم من بقية المؤمنين بالأضافه ليس كل معلم او خادم هو بالأساس معلم حقيقي وهذي قضية انجيلية لا يمكن ان ينكرها احد خد مثال رسالة بطرس الرسول الثانية لذلك نحن لا نسلم ايماننا في ايادي بشرية بل نعود مباشرة للكتاب المقدس.
والسبب هو ان الكثير من الناس اساس ايمانهم اشبه بالدين يحكمون على كل الأشياء بالظاهر بحيث انهم يهتمون بمجموعمة من القوانين والأعمال او الأسرار بينما لا يفكر الأغلب منهم بداخل القلوب وايمانها ومحبتها العاملة بالمسيح.
Array
سلام ونعمة
..................
اسس الرب هذا السر قديما والاعتراف Confession له شروطه بان الانسان يعترف في قرارة نفسه بالخطا ويعترف امام الله وامام من اخطا في حقه وان يعترف امام الاب الكاهن الذي اخذ سلطان الحل والربط من الرب كما ورد في إنجيل متى 16: 19 وفي نفس الوقت يقطع كل روابط الخطيه ومسبباتها كي لا يرجع اليها معتمدا علي نعمة الرب الاله!
* سر الاعتراف في العهد القديم
توبه الاسرائيليين: (قض10: 15و16) "فقال بنو إسرائيل للرب اخطانا فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك انما انقذنا هذا اليوم وازالوا الالهة الغريبة من وسطهم وعبدوا الرب فضاقت نفسه بسبب مشقة اسرائيل" وايضا "وانفصل نسل اسرائيل من جميع بني الغرباء ووقفوا واعترفوا بخطاياهم وذنوب ابائهم" (نح9: 2).
توبة منسي الملك: (2مل23: 12و13)
في الشريعه امر الرب بالاعتراف بالخطيه وكيفيه تقديم ذبيحه لغفران الخطايا "فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطا به وياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطا بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته" (لا5:5-6) وايضا "اذا اخطا احد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها ولم يعلم كان مذنبا وحمل ذنبه فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن فيكفر عنه الكاهن من سهوه الذي سها وهو لا يعلم فيصفح عنه انه ذبيحة اثم قد اثم اثما الى الرب" (عد5:17). وايضا "ويضع هرون يديه على راس التيس الحي ويقر عليه بكل ذنوب بني اسرائيل وكل سيئاتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على راس التيس ويرسله بيد من يلاقيه الى البرية ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم الى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية ثم يدخل هرون الى خيمة الاجتماع ويخلع ثياب الكتان التي لبسها عند دخوله الى القدس ويضعها هناك ويرحض جسده بماء في مكان مقدس ثم يلبس ثيابه ويخرج ويعمل محرقته ومحرقة الشعب ويكفر عن نفسه وعن الشعب" (لا 16: 21). هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
اعترف عاخان بن كرمه بخطيئته "فقال يشوع لعخان يا ابني اعط الان مجدا للرب اله اسرائيل واعترف له واخبرني الان ماذا عملت لا تخف عني فاجاب عخان يشوع وقال حقا اني قد اخطات الى الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا".
اعتراف شاول الملك لصموئيل النبي قائلا "اخطات لاني تعديت قول الرب وكلامك لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم والان فاغفر خطيتي وارجع معي فاسجد للرب.... قد اخطات والان فاكرمني امام شيوخ شعبي وامام اسرائيل وارجع معي فاسجد للرب الهك فرجع صموئيل وراء شاول وسجد شاول للرب" (1صم15: 24-31) وكان لصموئيل سلطان الحل من الخطايا.
اعتراف داود النبي والملك لناثان النبي واعطي داود الحل من الخطيه "فقال داود لناثان قد اخطات الى الرب فقال ناثان لداود الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك لا تموت" (2صم12: 13و15) فمنذ العهد القديم نجد ان الكاهن هو الشخص الوحيد الذي سلطان مغفرة الخطايا "لان شفتي الكاهن تحفظان معرفة ومن فمه يطلبون الشريعة لانه رسول رب الجنود" (ملا2: 7).
في الصلوات كانوا الانبياء يعترفوا للرب بخطيتهم فداود اعترف قائلا "اعترف لك بخطيتي ولا اكتم اثمي قلت اعترف للرب بذنبي وانت رفعت اثام خطيتي" (مز32: 5) وفي المزمور (51) قال "ارحمني يا الله حسب رحمتك حسب كثرة رافتك امح معاصي اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني لاني عارف بمعاصي وخطيتي امامي دائما اليك وحدك اخطات والشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في اقوالك وتغلب في قضائك هانذا بالاثم صورت وبالخطية حبلت بي امي... استر وجهك عن خطاياي وامح كل اثامي" ودانيال في صلواته "وبينما انا اتكلم واصلي واعترف بخطيتي وخطية شعبي اسرائيل واطرح تضرعي امام الرب الهي عن جبل قدس الهي" (دانيال بالتتمة 9: 20) وايضا "وصليت الى الرب الهي واعترفت وقلت ايها الرب الاله العظيم المهوب حافظ العهد والرحمة لمحبيه وحافظي وصاياه اخطانا واثمنا وعملنا الشر وتمردنا وحدنا عن وصاياك وعن احكامك" (دا 9:4 ).
صلاه عزرا: "فلما صلى عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال والنساء والاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما... فاعترفوا الان للرب اله ابائكم واعملوا مرضاته وانفصلوا عن شعوب الارض وعن النساء الغريبة" (عز10: 1-11).
يتبع>>>>>>>>>>>>
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
أختي Lallie،
الآن وقد أجبت على سؤالي، قد بدت المشكلة جلياً، وهي أكبر من الإعتراف بسر الإعتراف، إنما تمتد لتشمل سلطة الكنيسة والبطاركة والأساقفة والكهنة رعاة هذه الكنيسة، والأسرار التي تقام على أيديهم لغفران الخطايا.
الكنيسة ليست مجرد صلة روحية بين المؤمن والرب، وإنما الكنيسة هي جسد المسيح المخلص نفسه، أي أن الكنيسة هي امتداد للتجسد، وهذا الجسد ينمو بانضمام المؤمنين إليه في كل يوم. فالعلاقة بيننا وبين الله هي علاقة عضوية سرية، ومن خلال هذه العلاقة تسري إلينا مفاعيل الخلاص. هذا يعود بدوره لفهم صحيح لمعنى التجسد، فالسيد المسيح له كل المجد لم يأتي ليقدم نفسه ذبيحة بالمعنى الذي يفهمه البعض، أي كفارة ليطفيء غضب الرب. آدم وحواء عندما أخطأا في الفردوس فقدا النعمة الإلهية التي كانت لهما، فدخل الفساد إلى حياتهما كنتيجة طبيعية، ومن أشكال هذا الفساد التعب والجوع والعطش والموت والأهواء (أي الميل إلى الخطيئة). من بين هذه كلها الموت هو الذي ربط الإنسان في الخطيئة، لأنه كما قال بولس الرسول على لسان بعض الناس في زمانه: "إ[HL]ن كان الأموات لا يقومون فلنأكل ولنشرب لأننا غداً نموت[/HL]"، بمعنى آخر لنتمتع بالحياة وبكل الآثام والخطايا لأننا إلى زوال. السيد المسيح بتجسده جاء ليغلب الموت هذا، ويعطينا هذه الغلبة. السيد المسيح غلب الموت عندما مات على الصليب وقام من بين الأموات في اليوم الثالث، ولهذا الصلب ليس له أي معنى بدون القيامة، كما أن القيامة ليس لها أي تأثير فينا إذا لم نحصل على الروح القدس، الذي يقدسنا ويرفعنا إلى جسد المسيح القائم ويجعلنا أعضاء فيه، ونصبح حقيقة أبناء الله، وليس مجازاً. إذا هذا هو الخلاص: أن نصبح أعضاء في جسد المسيح القائم، ونكتسب الطبيعة التي توشح بها بعد القيامة، ولكن ليس كلياً الآن وإنما في اليوم الأخير.
السؤال الآن كيف نصبح أعضاء في جسد المسيح؟ يجيب عن هذا السيد المسيح نفسه عندما قال: "[HL]من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيي وأنا فيه[/HL]"، وهنا يؤكد السيد المسيح على العلاقة العضوية بينه وبين الكنيسة. فما نتناوله في الكنيسة هو إذا جسد المسيح نفسه ودمه ذاته، وإلا لا يكون لنا خلاص. وبالتالي فهو سر عظيم، لأننا مع أننا نتناول الخبز والخمر في الظاهر، إلا أننا نأخذ جسد المسيح ودمه الحقيقيين، وذلك بفعل الروح القدس الخلاصي، كما يصلي الكاهن على الأسرار قبل تقديمها: "[HL]أرسل روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين، محولاً أما هذا الخبز فجسد مسيحك الكريم. آمين. وأما ما في هذه الكأس فدم مسيح الكريم. آمين. محولاً إياهما بروحك القدوس. آمين آمين آمين"[/HL]". وهذا يقال عن المعمودية، فهي ليست مجرد علامة أو رمز، وإنما موت حقيقي مع السيد المسيح والقيامة فيه، بتغطيس المعمد في الماء نرمز إلى دفن السيد المسيح، وعند ارتفاعه نرمز إلى قيامته، فتتحق مفاعيل القيامة فيه إذاك. الرمز هنا من حيث أنه ليس موت حقيقي بالجسد، ولكن المفاعيل نحصل عليها من جرائه. فهو دفن للإنسان العتيق، وقيامة للإنسان الجديد: "[HL]إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة[/HL]"، وأيضاً: "[HL]أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم[/HL]"، أي أننا لبسنا الطبيعة الجديدة التي للمسيح القائم، ولكن على شكل إمكانية تفعَّل بالإرادة الشخصية في المستقبل، وحسب تقبل الشخص لهذه النعمة. وهذا ينطبق على سر الميرون وباقي الأسرار، فالمسيحية هي سر واحد كبير يتم التعبير عنه بطرق مختلفة.
أما بالنسبة للكنيسة وأنها يجب أن تكون مبنية على الكتاب المقدس، فهذا كلام غير دقيق جداً، لأنه تاريخياً الكنيسة ومجامع الآباء هم الذي حددوا الكتب المقدسة الصحيحة، ورفضوا غير الصحيح، وهذا يعني أن السلطة الأعلى هي الكنيسة، والكتاب المقدس يستمد سلطانه من الكنيسة ويفسر فيها، لأنها هي التي حددته. ثم أن الكتاب المقدس لم يكن موجوداً عندما بدأ الرسل التبشير، وتشير الدراسات إلى أن أول نسخة لإنجيل متى قد تعود إلى سنة 51م باللغة الآرامية على حسب ما أتذكر. مهما يكن من أمر، ما يهما من هذا الكلام هو أن الكتاب المقدس تمت كتابته متأخراً، من التقليد الذي كان معروفاً، ولكن الكتاب لم يدون كل شيء، لأنه حسب شهادة الإنجيليين أنفسهم، بأن هناك أشياء أخر لم تكتب، وهذه الاشياء الأخر محفوطة في الكنيسة على أشكال مختلفة: كتابات الآباء وقوانين الرسل والأيقونات والتراتيل وقرارات المجامع المسكونية ... إلخ. ومع أن التقليد المقدس في جوهره لا يتغير، والكتاب المقدس هو جزء من هذا التقليد، فإن الآباء والقديسين على مر العصور، وحتى يومنا هذا يعبرون عن هذا التقليد بطرق مختلفة، وهذا لأن التقليد هو حياة الروح القدس في الكنيسة، وبالتالي هو حياة متجددة. هذا هو مفاعيل الروح القدس بعد القيامة، فهو يقود الكنيسة ويسكن فيها كما قال السيد المسيح: "[HL]ومتى جاء روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق[/HL]"، وهذا ما نؤمن به، بأن الروح القدس هو الذي يقود الآباء والمجامع المقدسة للتعبير عن جوهر التقليد بأدق التعابير. هذا لا يعني بأن الحقائق الإلهية تتطور وتتغير كما يقول البعض، ولكن هذا يعني بأننا نحن ننمو في هذه الحقيقة المعطاة.
ولي عودة بإرادة الرب
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
الحوار مع الأخت @Lallie يجب أن يبدأ من البداية، وليس من النهايات.
وحتى تفهم ضرورة الاعتراف للكاهن، بحسب النظرة الأرثوذكسية، هناك بعض الأمور التي يجب أن تعلمها أولاً، ومن ثم تكون هذه الممارسة شيء طبيعي لها.
لا أحب القفز على التسلسل.. ولذلك أرجو أن تسمحي لي أختي المباركة أن نضع بعضاً من الركائز الأساسية.
نؤمن بأن الكنيسة صلة روحية ضرورية بين المؤمن والرب
بما أنك لا تقبلي حجة إلا الكتاب المقدس، فأرجو أن نبقى إذاً على مستوى الكتاب المقدس... أي لا تسترسلي بالشرح، مالم يكن كل فكرة تطرحيها مدعومة بنص كتابي.
قلتِ أن الكنيسة صلة روحية، فأين هو هذا النص الذي يدعم قولكِ هذا؟
فأنا أقول أن الكنيسة هي المسيح نفسه.. وهذه هي النصوص الكتابية:
أعمال الرسل 8: 1 وَكَانَ شَاوُلُ رَاضِيًا بِقَتْلِهِ. وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ اضْطِهَادٌ عَظِيمٌ عَلَى الْ*كَنِيسَةِ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ، فَتَشَتَّتَ الْجَمِيعُ فِي كُوَرِ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ، مَا عَدَا الرُّسُلَ. 3 وَأَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ يَسْطُو عَلَى الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ يَدْخُلُ الْبُيُوتَ وَيَجُرُّ رِجَالاً وَنِسَاءً وَيُسَلِّمُهُمْ إِلَى السِّجْنِ.
بالمقارنة مع نص أعمال الرسل في الإصحاح الذي يليه:
أعمال الرسل 9: 4-5 فسقط على الأرض وسمع صوتا قائلا له: شاول ، شاول ! لماذا تضطهدني؟ 5 فقال : من أنت يا سيد؟ فقال الرب: أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس.
وبنص صريح ومباشر: كولوسي 1: 18 وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. 24 الَّذِي الآنَ أَفْرَحُ فِي آلاَمِي لأَجْلِكُمْ، وَأُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي لأَجْلِ جَسَدِهِ، الَّذِي هُوَ الْكَنِيسَةُ،
إذاً الكنيسة ليست شيئاً مستقلاً عن الرب، بل هي جسده الخاص. الرب يُقنم المؤمنين في جسده.
وليس صلة روحية ضرورية... فمن أين جاء لكِ هذا التفسير أن الكنيسة صلة روحية بين المؤمن والرب؟
هل تتفقين مع هذا التعليم؟ أم أنكِ تعارضين تعليم الكتاب المقدس في هذا الخصوص؟
المفضلات