دمشق 26 ـ 1 ـ 2012 المســـيح قـــام ... حـــقاً قـــام على رجاء القيامة والحياة الأبدية ، أرفع تضرعي للرب الإلـــه بأن يسكنك أيها الأب الجليل الشهيد باسيليوس ( مازن ) نصار في أحضان الصديقين الراقدين ، وأن يسبغ على أهلـــك ورعيتك وكنيستك رحمته ومحبته ، وأن يلهمهم الصبر والسلوان . عظيم هو العطاء ،ورائع هو البذل ، وكبيرة هي التضحية ، إلا أن الشهادة المسيحية والشهادة الوطنية هما قمة العطاء والبذل والتضحية . في مسيرتك كانت شهادة معلمك نبراساً مضيئاً لك ، والآن وأنت بقربه في أعلى مراتب السماوات ، أرجوك أن تتشفع بنا وأن تصلي من أجلنا كمسيحيين ... وكعرب ... وكسوريين ، لكي تنزاح هذه الغمامة الداكنة السواد من سماء بلادي . شهادتك واستشهادك سيبقيان شعلة حية في قلوبنا ونفوسنا ، وخسارة أنطاكية العظمى برحيلك واستشهادك لا يقدر ، إلا أن أملنا كبير بأن هناك شفيعاً جديداً لنا قد انضم إلى كبار رجالاتها القديسين. فليكن ذكرك مؤبداً اليان جرجي خباز

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات