بعد أن تكلمنا في الموضوع السابق عن المسيح في ليتورجيات اصحاب الطبيعة الواحدة سنتكلم الأن عن "سويروس والكنيسة القبطية يهرطقون البابا كيرلس نفسه ويعتبرونه هرطق وخرج عن الإيمان" و"الكنيسة الأرمنية اللاخلقيدونية تعتبر (القديس) ساويروس هرطوقي مبتدع"
الفهرس
الطبيعة الواحد الأبولينارية
اقوال القديس كيرلس عن الطبيعتين
سويروس والكنيسة القبطية يهرطقون البابا كيرلس
الكنيسة الأرمنية تهرطق ساويروس ورد الكنيسة القبطية على شقيقتها الأرمنية حول بدعة ساويروس ورد الكنيسة الأرمنية وتأكيدها على ان ساويروس مبتدع
الطبيعة الواحدة الأبولينارية
من اول لحظة والكنيسة الأنطاكية تعلم ان هذه الجملة هي ابولينارية ولم تشك لحظة ان القديس اثناسيوس قد هرطق. ولكن تعبير ""المسيح طبيعة واحدة لاهوتية من طبيعتين" (كما قال يعقوب البرادعي) هو إيمان ابوليناريوس بعينه."
ولم يعد القديس كيرلس يستخدم هذا التعبير في رسائله بعد المصالحة مع القديس يوحنا الأنطاكي. ولقد اخذها القديس كيرلس من كتاب منسوب للقديس اثناسيوس. وقد قام يوحنا بيسان (من رجالات القرن السادس) بتعقب اثار الأبوليناريين حتى جمع كل كتبهم وتضلع فيه واثبت أن العبارة مأخوذة من كتاب منسوب إلى القديس أثناسيوس بينما هو في الحقيقة من تأليف أبوليناريوس وقد اخفاه تلامذة ابوليناريوس كما اخفوا غيره تحت اسماء منها القديس اثناسيوس. وقد ايد التحقيق المعاصر هذه القضية، فسلّم النقاد جميعاً بأن الكتاب تأليف أبوليناريوس ولقد قام ليتزمان ناشر مؤلفات أبوليناريوس بنشره مع مؤلفات هذا الأخير وما زال العلماء على هذا الرأي حتى يومنا وأخذ به كواستن 3: 206 من الترجمة الفرنسية. وهذا ما يؤكده ايضاً استفنسون وروان جرير وسيليرس وبانلجيتوس.
اقوال القديس كيرلس عن الطبيعتين
• نرى أن الطبيعتين اتحدتا فيما بينهما باتحاد لا ينفصم بدون امتزاج أو استحالة. لأن الجسد هو جسد وليس الألوهة، وإن كان قد صار جسد الله.
• أنا أعرف أن طبيعة الله غير قابلة للتألم، وغير متغيرة، وغير متبدلة، رغم أنه بواسطة الطبيعة الناسوتية، المسيح واحد في طبيعتين ومن طبيعتين .
• نحن نعرف أن هناك أبناً ومسيحاً ورباً واحداً الذي هو نفسه إله وإنسان
• ليكن مبسلاً كل من لا يعترف أن كلمة الله الآب متحد أقنومياً بالجسد، وأنه بذلك الجسد خاصته هو نفسه المسيح الواحد الإله والإنسان معاً في الوقت نفسه
• ليكن مبسلاً كل من يتجاسر فيقول أن كلمة الله الآب هو إله المسيح أو رب المسيح ويأبى أن يعترف به أنه هو نفسه إله وإنسان معاً حسب ما جاء في الكتاب المقدس: "الكلمة صار جسداً" .
• نحن نعرف أن هناك أبناً ومسيحاً ورباً واحداً الذي هو نفسه إله وإنسان، ونحن نقول أن اللاهوت خاص به، وبالمثل أيضا الناسوت خاص به. لأنه يتكلم أحياناً إلهياً كإله وأحياناً أخرى هو يتكلم إنسانياً كإنسان
• فالمسيح لم يُعرف أنه إنسان أولاً وبعد ذلك تقدم ليصير إلهاً، بل إن الكلمة، إذ هو الله، صار إنساناً، لكى في نفس الكيان يُعرفهو نفسه الإله والإنسان معاً .
• أي كلمة الله الوحيد الجنس المتأنس والمتجسد، حتى أنه هو إله وإنسان معاً
وهناك كتاب إلكتروني اسمه "المسيح في فكر القديس كيرلس الكبير" تم تجميع كل اقوال القديس كيرلس حول الطبيعتين" و"إله وإنسان"
سويروس والكنيسة القبطية يهرطقون البابا كيرلس
بعد ان اثبت العلماء المعاصرين وقديسين القرون الأولى ان هذا التعبير هو ابوليناري وليس لاثناسيوس وبعد ان وجدنا مجموعة كبيرة من اقوال القديس كيرلس عن الطبيعتين سننتقل إلى هذا العنوان الغريب بعض الشيء لكنه حقيقي للأسف
... فقد كفر الأقباط كيرلس بعد ان استعمل تعبير طبيعتين وفضل هذا التعبير على تعبير الطبيعة الواحدة
تيموثاوس الثاني (قام الأقباط برسامته بيطريركاً بعد قتل القديس بروتيريوس سحلاً في الشارع سنة 457): " كيرلس ، شرح بدقة و بلاغة العقيدة الأورثوذكسية ... و لكن بعد أن صار علينا أن نتكلم عن طبيعة واحدة لله الكلمة ، فإن كيرلس بعد ذلك دمر العقيدة التي قام هو بصياغتها و رأيناه يعترف بطبيعتين في المسيح ! " (Timothy Ailouros, "Epistles to Kalonymos," Patrologia Graeca, Vol LXXXVI, Col. 276; quoted in The Non Chalcedonian Heretics, p. 13
ساويرس الأنطاكي يقوم بدوره ، و يقول : " إن العقيدة التي حددها الآباء القديسون بوجود طبيعتين متحدتين في المسيح يجب أن تُطرح جانباً، حتى لو كانت لكيرلس!! (Patrologia Graeca, Vol. LXXXIX, Col. 103D. Saint Anastasios of Sinai preserves this quote of Severos in his works; quoted in The Non-Chalcedonian Heretics, p. 12)
فما تعليقك اخي القبطي؟؟
الكنيسة الأرمنية تهرطق ساويروس ورد الكنيسة القبطية على شقيقتها الأرمنية حول بدعة ساويروس ورد الكنيسة الأرمنية وتأكيدها على ان ساويروس مبتدع
سويروس الأنطاكي (465- 538) علمّ "أن جسد الرب كان فاسداً على الصليب وأنه كان عرضة للفساد" (1) وهذا التعليم الخاطئ عند سويروس رفضه ودحضه يوليانوس هاليكارنسوس (في القرنين الخامس والسادس)، لكن أتباعه أيضاً سقطوا في المغالاة وذهبوا إلى حد أنهم أعلنوا "إن جسد الرب ممتنع على الألم وأنه خالد" (حتى قبل القيامة" (2)
لا تقبل الكنيسة الأرمنية هرطقة سويروس المختصة بتألمّ الله أي اللاهوت على الصليب أو رأي يوليانوس القائل بطيفية التجسد والمؤمن بأن جسد يسوع المسيح كان غير فاسداً وغير قابل للفساد...
____________
(1) (Girq Thltoc "كتاب الرسائل" "تيلفيس 1901" ص60) إن الأرمن وعلى الأخص الجاثليقين نرسيس بغريوند (548- 557) ويفانيس جابتين (557-574) أدانوا وأبسلوا سويروس وهرطقته، أنظر كتاب الرسائل الصفحات 56، 57 و83 ويفانيس أوزنيكي (717 - 728) أنظر أروند فاردابت تريميناسين، علاقات الكنيسة الأرمنية بالكنائس السريانية (باللغة الأرمنية) (أجميازين 1918) ص 185-203. ومع ذلك فمن المفيد أن نشير إلى أن إسمه لا يذكر بين أولئك الهراطقة الذين أبسلوا في احتفالات وضع اليد –انظر ميك ماستوك، (كتاب الطقوس الكبير) (اسطنبول 1807) ص 259- 60. طقس وضع اليد على رجال الدين، الشمامسة والقسوس والآباء ورؤساء الآباء، المرجع المذكور ص 234 – 343.
(2) زوسروفيك الترجمان القرن الثامن، حرره الأب جارجين يوفسفين (أجمزين 1899) ص163. زوسروفيك دحض هرطقة يوليانوس (المرجع المذكور، الفصل الخامس ص 149- 84) وكذلك مجمع مالزجيرت (منزيكرت) الأرمني – السرياني الذي عقد في أيام الجاثليق يوفانيس أوزنيكي (زوسروفيك ص 75 - 86). إن أسم يوليانس هاليكانسوس (بودروم) لم يُذكر بين أسماء الهراطقة الذين يُبسلون أثناء خدمة وضع اليد على الإكليروس (طقس وضع اليد ص 259 -60)
* تعليق الأب صاموئيل (القبطي): يُشَك فيما إذا فَهِمَ التقليد الأرمني سويروس المرفوض عنده فهماً حقيقياً.
* رد الأب كريكوريان (الأرمني): موخراً تفحصت الكنيسة الأرمنية تعاليم سويرس ويوليانوس عن كثب على الأخص من قبل البطريرك ملاخيا أورمنيان ورئيس الأساقفة جارجين يورسفيان والأستاذ أروند ترميناسيان.
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

.gif)
.gif)
.gif)


المفضلات