أَصَديقتي: إن الكتابةَ لَعنَةٌ
فانجي بنفسكِ من جحيم زلازِلي
فكَّرتُ أنَّ دفاتري هي ملجأي
ثم اكتشفتُ بأنَّ شعرِيَ قاتلي
وظننتُ أنَّ هواكِ يُنهي غُربتي
فمررتِ مثلَ الماء بين أناملي
بشَّرتُ في دينِ الهوى.. لكنّهم
في لحظةٍ، قتلوا جميعَ بلابِلي
لافرقَ في مُدُنِ الغُبارِ .. صديقتي
مابينَ صورة شاعرٍ.. ومُقّاوِلِ..
***
ياربِّ: إنَّ لكلِّ جُرحٍ ساحلاً
وأنا جراحاتي بغير سواحِلِِ..
كلُّ المنافي لا تُبدِّدُ وحشَتي
مادامَ منفايَ الكبيرُ .. بداخلي.
عن كتاب قصائد مغضوب عليها لنزار قباني

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات