Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
الحياة والموت!!

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: الحياة والموت!!

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    New10 الحياة والموت!!

    [FRAME="13 70"]
    الحياة والموت


    غاية الإنسان في الحياة




    إن هدف الإنسان – المخلوق على صورة الله ومثاله – ليس فقط أن يوجد أو أن يبقى حياً إلى الأبد. إن غايته تتجاوز مجرد البقاء. فهدفه أن يكون شخصاً وأن يتمايز من غيره وأن يصبح وجوده وكيانه حقيقة بمعنى أن يصبح شخصاً غير قابل للتكرار.

    فعجز الإنسان عن تأكيد هويته كشخص يعني الموت. والإنسان يصل إلى هذا المستوى، في حالة إتحاده بالله، والذي يُعد الهدف الأسمى لوجود الإنسان في هذه الحياة. هذا ما يؤكدّه القديس يوحنا الذهبي الفم إذ يقول: (( أن نقوم ونلبس عدم الموت (الخلود)، ليس هو الهدف، الهدف ألا نوجد عُراه من المجد الإلهي)).

    العلاقة الشخصية بين الله وبين البشر هي التي تؤكد على أن الله " إله أحياء لا أله أموات" (مت 2:22). التعاليم اللاهوتية الأرثوذكسية تدعو إلى الارتفاع فوق الموت، مؤكدة على أن الموت هو " آخر عدو يُبطَل " (1كو 26:15). يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: (( الموت هو الجسر الوحيد المؤدي إلى الحياة الأبدية ولا يوجد طريق آخر سواه يوصل الإنسان إلى هذه الحياة)).

    ويشرح القديس غريفوريوس النيسي هذه الحقيقة قائلاً: (( نحنُ لا نبتعد عن الحقيقة أبداً، إذا ما قلنا إن الموت مرتبط دوماً بالحياة. هذا ما تؤكّده طبيعة الحياة ذاتها، فإنسان اليوم هو نفسه إنسان الأمس، من ناحة التكوين الجسدي، عنصر واحد فيه فقط، هو الذي يموت ويُخرج رائحة نتنة (أي الجسد)، ويتحول هذا الجسد إلى جسد آخر جديد، كما لو كان مَنْزلاً قد تهدَّم وبُني آخَرَ جديدٌ. فطبيعة الأجساد قد تتغيّر، عندما تفقد حركة الحياة قوَّتها وتُسلم إلى الأرض (أي إلى القبر) لا نبقى على الدوام في نفس البيت الجسدي، لكننا نتحول إلى جسد آخر جديد)).

    ثم يضيف متساءلاً: ((لكن ما هو الجديد الذي نحصل عليه في حالة تغيرنا؟)) يجيب: (( أن هذا فوق قدرة تصوّراتنا تخيُلاتنا، لكننّا نعلم أن " الأبرار يُضيئون كالشمس في ملكوت أبيهم " (مت 43:13). ولذلك أقول لكم، إنّ غير المؤمنين فقد هم الذين يحصرون رجائهم في هذه الحياة الحاضرة، ولهذا فهم يعتبرون الموت شيئاً بغيضاً وكريهاً، لأنّهم لا يَتَرجون ما نترجاه نحنُ الذين نؤمن بقيامة الأموات، وعندما يوجد هذا الرجاء، فلا مكان للحزن. هكذا يقول بولس الرسول: " لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم " (أف 13:4) )).

    والإنسان يوصف بأنه فاني، لا لأنه يجوز الموت حتماً، بل لأنه يعرف أيضاً أنه يجوز الموت، فموضوع الموت يدخل ضمن معرفته. ولذلك فإنه لا يبقى جامداً أمام الموت، لكنه يحاول أن يفسره وأن يُعطي له معنى. يقول المفكر اليوناني المعروف بانيوتي كانالوبولس ( هناك احتياج مُلح لدخول النفس في عشرة جديدة مع الموت وهذا بدوره يقود لإقامة أسس جديدة لمعاني الحياة، المحبة، الرجاء في داخلنا. يجب أن يقودنا الموت لإكتشاف ذواتنا مرّة أُخرى. إنّ موقفنا تجاه الموت ليسَ مُجرّد موقف يتّسم بالخوف منه، بل هو موقف روحي، يصير الموت فيه، معبراً لحياة آُخرى جَديدة ).



    معنى الموت بحسب التعاليم الآبائيّة



    أما بحسب تعاليم الآباء، فالموت ناتج عن الإنفصال عن الله، فقدان الشركة معه. ولذلك فالموت ظَهَرَ للوجود بالخطيّة " أجرة الخطيّة موت " والخطيّة تظهر في حالة تغرّب الأنسان عن الله. " من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطيّة إلى العالم وبالخطيّة الموت. وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع " (رو 12:5).
    إذاً فالموت هو نتيجة طبيعية لهذا الانفصال وهذا الابتعاد عن الله. وكما أن حياة الإنسان تتميز بأنها روحية وبيولوجية، هكذا الموت يتميز بأنه روحي وبيولوجي. الإنسان لا يمثّل وحدة بيولوجية فقط، لكنه شخص يحمل عقلاً وحريّة وسلطاناً على الكون.

    هذا ما يؤكده القديس غريغوريوس النيسي قائلاً: (( عندما أراد الله أن يخلق الإنسان أحضره إلى الوجود، لا ككائن بلا قيمة، لكن ككائن مُكرم أكثر من أي خليقة أُخرى، وأعطاه سُلطاناً على كل الخليقة التي تحت السماء. هذه هي إرادته فقد خلقه حكيماً وعلى شبهه، وزرّنه بنعمة غنيّة.

    ثم يتسائل: هل يا ترى قد أحضره للحياة بهذا الشكل، أي أن يولد ويتلاشى؟ يقول إن هذا القصد لا وجود له، فإنه أمرُ شائنُ جداً، أن ننسب هذا القصد لله .

    الإنسان خُلق بطبيعة متغيرة، وهذه الطبيعة قد أتت من العدم. وعليه فإنّها ليست عديمة التغيير بحسب الجوهر، بل على العكس هي متغيّرة بحسب طبيعتها. يقول القديس أثناسيوس: (( لأن طبيعة المخلوقات – وقد برزت إلى الوجود من العَدَم – زائلة وضعيفة وفانية، إن كانت مكوّنة من نفسها فقط ))، بل إنّ نفس الإنسان ذاتها ليست خالدة بطبيعتها، لكنّها تكتسب الخلود من الله. فالله وحده هو الأبدي بالطبيعة " الذي وحده له عدم الموت " (1 تيمو 16:6). هو حيّ بذاته وهو مصدر الحياة. والموت أتى كنتيجة طبيعية لعدم الطاعة ومخالفة الوصّية.

    فالموت ليس من الله، لأن الله هو معطي الحياة، والإنفصال عن الحياة (أي عن الله) هو الذي يقود إلى الموت. الموت الجسدي الذي عقِبَ الموت الروحي، يوصف باللاهوت الآبائي بأنه عملٌ صالح من قبل الله تجاه الإنسان، حتى لا يبقى الشر خالداً. هذا ما شرحه القدّيس غريغوريوس اللاهوتي باعتبار أن طرد آدم وحواء لم يكن عقاباً لمجرد العقاب، ولكن إحساناً وخيراً للبشريّة، فيقول: (( والإنسان الأول يربح من هذه النتيجة لأنه يصبح مائتاً، ويقطع الله أمامه طريق الخطيّة لكي لا يبقى الشر خالداً.. وهكذا يصير العقاب إحساناً وخيراً ))

    إن المعنى الحقيقي للحياة يرتبط إرتباطاً وثيقاً بمعنى الموت، والحياة تظهر باعتبارها حقيقة واضحة عندما تقترن بالموت. إنّ تذكر الموت يشكّل عنصراً أساسياً في التقليد الآبائي، فكل يوم، بل وكل لحظة يجب أن تُقَيَّم من قِبَل المؤمن على أنها اللحظة الأخيرة في الحياة. الحياة في هذا العالم هي مسكن مؤقّت. هذا يساعد الإنسان على أن يعمل ويتذكر على الدوام بأنّه مائت. وعندما يتيقن من هذه الحقيقة فإنه يتجنب الخطيئةـ ويفهم الحياة بشكلٍ صحيح. يقول القديس مار إسحق السرياني:
    (( عش كميّت في هذه الحياة، ستحيا بعد الموت ))

    هكذا كُتب على أحد حوائط الأديرة اليونانية بجبل آثوس: (أن تموت قبل أن تموت فحين تموت لَن تموت). أي أنّ الموت عن الشهوة والخطيّة، والإنسان بعدُ في الجسد، يحقق له الحياة الأبدية، بعد أن يجوز الموت بالجسد. تذكر الموت ليس مجرّد شيء عابر، لكنه حالة روحية خاصة، وهي تبدأ بإحساس بأنّ هذه الحياة الحاضرة، هي حياة قصيرة ومؤقّتة، ثم يتنامى هذا الإحساس ويتأكّد بأن أمور هذا العالم إلى الزوال(انظر 1يو 17:2). هذا الإحساس يجعل الإنسان يتحرر من الفكر الأرضي من كل القيود التي تربطه بهذا العالم الحاضر. وتقوده في نور المسيح إلى التطلّع لحياة الدهر الآتي.

    تذكر الموت يضع الإنسان أمام الأبدية باعتبار أن الموت هو معبرٌ لتلك الحياة الباقية. رفض تذكر الموت لا يعني أبداً وبأي حال من الأحوال أنه غير آت. إن الموت يأتي دون استئذان وفي لحظة لا يعلمها أحدٌ. هذه القناعة تجعل الإنسان متحرراً من أي مصالح ذاتيّة زائلة. وبدون هذا الشعور المترقّب دائماً للأبدية، فإن الفضيلة، والقداسة، والرجاء، والمحبة ستكون قِيَماً مستحيلة.



    خـــاتـــمــة



    إن تذكر الموت إذن يعني في الحقيقة إنتظار الإنسان للدخول إلى الحياة الأبديّة التي تأسّست بقيامة المسيح. في هذه الحياة يستطيع الإنسان أن يحيا معنى الحريّة الحقيقية. وهذا يتطابق مع الإنتصار النهائي على الموت وعلى سلطانه. من الضروري أن نؤكّد أن شوق الإنسان للحريّة، تلك الرغبة المتجذّرة في أعماقه، تتطلّب وجود حياة أُخرى، مختلفة عن الحياة الحاضرة وأقوى من الموت، ولذلك فبدون التحرّر من الموت، تظل حرية الإنسان غير كاملة. إن الحياة الأبدية فقط، والتي استعلنت بقيامة المسيح، هي " وطن الحريّة الحقيقيّة " بحسب تعبير القديس إسحق السرياني. هذه الحقيقة هي التي تُعطى للإنسان. في واقعه الأرضي، أن ينتصر على القلق والتوتر والأخطار والتهديدات والموت " لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله " (كو 3:3).

    لذلك يشدّد القدّيس غريغوريوس النيسى على أهمية عدم التمسّك بأمور هذا العالم الحاضر، ويشرح سمو وجمال الحياة بعد الموت قائلاً: ( علينا أن نفرح للإنتقال من هذا العالم، لأن الحياة بعد الموت هي حياة سعادة وفرح، حياة غير مُهانة من الشرّ، ولا تسقط في خداع الأحاسيس الشهوانيّة، إلاّ إذا اعتبر المرء أن الانتقال لحياة بدون ألم وبدون أتعاب وبلا صدمات، حياة لا تخشى التهديد بالنّار أو الحروب، حياة تخلو من المآسي، هو أمر محزن).

    هذه الرؤية يؤكد عليها القديس يوحنا الذهبي الفم قائلاً: ( فكر في أن هذا العالم الحاضر لا قيمة لها، وإنها لا تختلف في شيء عن الظلال والأوهام والأحلام. انظر إلى المباني العظيمة والمشهورة التي صارت أنقاضاً بعد أنّ انهارت. وعليه فلا ينبغي أن نحصر اهتماماتنا فيما هو ظاهر، لأن الرسول بولس يقول: " غير ناظرين للأشياء التي تُرى بل إلى التي لا تُرى لأن التي تُرى وقتية، أما التي لا تُرى فأبديّة " (2 كو 18:4)

    هذه الرؤية للحياة والموت، تتطلب السلوك بالروح، والحياة الروحية هي حياة القيامة، هي حياة الحرية، حرية من الخطيّة، من الفساد، من الخوف، من الشيطان وقواتّه، أي أنها في الحقيقة حرّية من الموت. وتتصف الحياة بأنّها روحية عندما تنقاد بروح الله الذي هو النسيم الذي يوجد في كلّ شيء وفي كلّ أحد، هو نور الأبدية في كل لحظة من الزمن، هو إنعكاس الجمال الإلهي في كل إنسان، هو الحرية ذاتها. وهو الذي يُعين الإنسان على الإنتقال من الفساد إلى النقاوة، ومن الأرض إلى السماء، ومن الميلاد الجسدي إلى التجلّي الروحي، ومن الموت إلى الحياة.

    تلك الرؤية الآبائية المستقيمة بشأن الحياة الابديّة والإنتصار على الموت تكتمل وتتجلّى حين يجوز الإنسان عتبة الموت، ويُلاقي المسيح القائم من الموت، فيبلغ الحريّة التامة والمحبة الكاملة، ويرى الله في مجده، وينال الخيرات السمائيّة، التي وَعَد بها المسيح، كل الذين يحبونه.



    آمــيــن



    [/FRAME]

  2. #2
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية لينا الزغريني
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2326
    الإقامة: syria-latakia
    هواياتي: الكتابة
    الحالة: لينا الزغريني غير متواجد حالياً
    المشاركات: 129

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Talking رد: الحياة والموت!!

    موضوعك قد جاء في حينه
    لأن مفهومنا عن الموت كان يحتاج للتوضيح نا طرينك بالصيف شكرا

    †††التوقيع†††

    لأنك أنت يارب سوف تضيء شمعتي أيها السيد الرب إلهي إجعل هكذا ظلمتي نورا


    لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Smile رد: الحياة والموت!!

    بالصيف؟!!!! اي قولي على الفصح ....

    سلام ...

  4. #4
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية لينا الزغريني
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2326
    الإقامة: syria-latakia
    هواياتي: الكتابة
    الحالة: لينا الزغريني غير متواجد حالياً
    المشاركات: 129

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الحياة والموت!!

    بصير العيد عيدين



    †††التوقيع†††

    لأنك أنت يارب سوف تضيء شمعتي أيها السيد الرب إلهي إجعل هكذا ظلمتي نورا


    لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن

  5. #5
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الحياة والموت!!

    وفي ناس مارح تعيد على هل حالة

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Smile رد: الحياة والموت!!

    :Smilie (30): ليش؟؟؟

  7. #7
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الحياة والموت!!

    ليش؟
    سألي حالك ليش ما تسأليني الي... أنت أدرى مني... وهي عندك شبينتك بتعرف البير وغطاه

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  8. #8
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الحياة والموت!!




  9. #9
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الحياة والموت!!

    وعلى اساس يعني هيك رح أرضى؟
    شهر تاني متل الماضي ما بضمنلك الشي اللي قلته هون
    http://www.orthodoxonline.org/forum/...50&postcount=7
    بقى اعملي اللي بريحك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  10. #10
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الحياة والموت!!

    ايواااااااااااا .... خلص بطلنا الفكرة ... ولا تزعل ....

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. اذا لم نلتق المسيح في هذه الحياة فلن نراه في الحياة الأخرى
    بواسطة Elias في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2011-07-11, 07:09 PM
  2. لحن الحياة:::
    بواسطة باتريسيا في المنتدى الثانويين والجامعيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 07:29 PM
  3. ما هي ضرورة الصليب والموت والقيامة ؟
    بواسطة باييسيوس في المنتدى يسوع المسيح - الكلمة المتجسد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-08-19, 01:27 AM
  4. ماء الحياة
    بواسطة حداد في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-02-07, 08:39 PM
  5. قادم إليك أيها البحر ........ والموت يسكنني !!
    بواسطة جورج عاشق الاسكندريه في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-06-05, 08:58 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •