Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
كيف يعمل الله في حياتنا؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: كيف يعمل الله في حياتنا؟

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 كيف يعمل الله في حياتنا؟



    كيف يعمل الله في حياتنا؟
    لا يعمل الله، بعامة، في حياة المؤمن حين يكون المؤمن قادراً على أن يعمل بقوّته الذاتية. طبعاً حتى حين يكون المؤمن قادراً على إتمام عملٍ ما بقدرته الخاصة فإنّ ما لا يسمح به الله لا يمكنه أن يكون. هذا مؤكّد لأنّه الضابط الكل. ولكنْ حين يكون المؤمن عاجزاً ومتّكلاً، في آن، على الله، فقط، إذ ذاك، يحبّ الله أن يعمل فيه. في سفر القضاة أنّ إسرائيل عمل الشرّ في عينيّ الربّ فسلّط عليه المديانيّين. فلما ذلّ إسرائيل جداً صرخ إلى الربّ الإله تائباً فخلّصه بجدعون بن يوآش (قضاة 6). اجتمع إلى جدعون إثنان وثلاثون ألف رجل حرب فقال الربّ لجدعون: "إنّ الشعب الذي معك كثير عليّ لأدفع المديانيّين بيدهم لئلا يفتخر عليّ إسرائيل قائلاً يدي خلّصتني" (7: 2). فأخذ الربّ يُنقص العدد حتى وصل إلى ثلاثمائة محارِب. إذ ذاك قال لجدعون: "بالثلاثمائة... أخلّصكم وأدفع المديانيّين ليدك" (7: 7). وكان المديانيّون والعمالقة وكل بني المشرق كالجراد في الكثرة وبنعمة الله كانت النصرة من نصيب جدعون ومَن معه.

    كثيراً ما يميل الإنسان إلى نسبة ما لنفسه لله وما لله لنفسه. حتى خطاياه قد يبدي استعداداً لنسبتها إلى الله تبريراً لنفسه، كما قد يعتدّ بما حصّل وكأنّه منه فيما يكون ما حصّله من ربّه. هذا ناتج الخلل في أحكام الإنسان من جرّا سقوطه. لذا يحتاج الإنسان إلى تحسّس ضعفه وعجزه أولاً. ومتى عرف أن يَثبت في إيمانه ويصبر ويتّكل على ربّه فإنّ ساعةً تأتي يعينه ربّه فيها في كل ما هو نافع له. وإن لم يعطه، في الظاهر، ما ترغب به نفسه أو ما هو في حاجة إليه، فإنّ إلى ما يحرمه الله منه تكون الحاجة، أدَرَى الإنسان أم لم يدْرِ. المؤمن يتعلّم أن يقبل من يد الله كل شيء. يَرضى بإقبال الله إليه ويرضى بإعراضه عنه. ينظر لا إلى ما يرغب فيه بل إلى المنفعة، إلى أن تأنس نفسه، قليلاً قليلاً، إلى كل ما يعطيه الله وما لا يعطيه سواء بسواء، عالماً أنّ كل شيء يعمل معاً للخير للذين يحبّون الله، أو بالأحرى للذين يعملون ما يعملونه لله.

    الدير بعيد عن القرية عشر دقائق بالسيارة ونصف ساعة سيراً على القدمين. تنوي أن تنزل إلى الدير لتشترك في القداس الإلهي فيه. يأتيك فكر يقول لك: "مَن يوصلك إلى هناك؟ ليس أحد أعرفه نازلاً في اتجاه الدير". إذا توقّفت عند هذا الحدّ من التفكير وتخلّيت عن مشروع النزول إليه تكون قد حللت مشكلتك بشرياً. تكون قد خسرت بَرَكة عمل الله فيك من حيث لا تدري. فإن قلت: "الله ييسِّر!" وأعددت نفسك وقمت إلى هناك تكون قد انطلقت لتلقّي بَرَكة خاصة من ربّك. تجعل نفسك في الطريق. تمشي. فماذا يحصل؟ لا تمشي إلاّ دقائق حتى يمرّ بك أحد أبناء القرية نازلاً في اتجاه الدير فيأخذك معه. فتقول: "الحمد لله!" تتثبت في إيمانك بيسوع. تترسّخ فيك القناعة أنّ الله، فعلاً، يدبِّر. أو قد لا تجد مَن يُقلّك إلى هناك. هذا أيضاً يكون من الله. تمشي وتتعب قليلاً. وأخيراً تصل فتشكر الله. تعبت؟ صحيح؟ لكنّك حصّلت بَرَكة ليست بقليلة. ما هي البَرَكة التي تكون قد حصلت عليها. لا أعرف، ولكن أنت ستعرف ولن يتركك الله بلا معرفة. طيَّبَ الله ثرى ذاك المسنّ الذي كان يأبى أن يُقلّه ابنه بسيارته إلى الكنيسة. كان يصرّ دائماً على أن يذهب سيراً على قدميه والعكاز في يده. أحَبَّ التعب من أجل الله. ليس مثل التعب من أجل الله يريح النفس ويملأها سلاماً وفرحاً. لا تنسَ ذاك الناسك الذي كان بعيداً عن مصدر الماء وكان يضطر إلى المشي ساعتين ذهاباً وإياباً ليأتي بجرّة ماء. قال مرّة في نفسه مجرَّباً: "أذهب وأسكن بقرب الماء وأصلّي في الوقت الذي أضيِّعه على الطريق". فحزم أمتعته وهمّ بالرحيل فإذا به يلاحظ آخر يحزم أمتعته أيضاً. كان هذا ملاك الربّ. قال له الناسك: "ما شأنك". قال: "أنا ملاك الربّ وقد كلِّفت بإحصاء خطواتك إلى نبع الماء ومنه ليجازيك الربّ الإله على قدرها". فلما سمع الناسك هذا الكلام، قام وارتحل في الاتجاه المعاكس ليكون أبعد عن نبع الماء فيجازيه الربّ بالأكثر. منطق الله غير منطقك. فتعلَّم منطق ربّك وتعاطاه بإصرار إذا ما أردتَ أن تنمو بالروح!

    قد يكون لديك خمسون ألف ليرة في جيبك لا غير. تغادر عملك في العاصمة لتستقل الباص إلى بيتك. فجأة يلتقيك جارك. تسلّم عليه. يقول لك مرتبكاً: "امرأتي المريضة بحاجة إلى دواء ولم يبق لديّ من أجرة الشهر شيء. أبإمكانك أن تسلّفني خمسين ألف ليرة أردّها لك في آخر الشهر؟" ماذا يمكن أن يخطر ببالك ساعتذاك؟ ماذا بإمكانك أن تقول؟ قد تحلّ القضيّة بشرياً. تقول له وتكذب: "ليس في طاقتي أن أعطيك". أو قد تقول له: "لست قادراً على أن أعطيك كل ما تطلبه. بإمكاني أن أعطيك خمساً وعشرين ألف ليرة فقط". هذا حلّ. أو قد تعتبر أن الله أراد أن يمتحنك لذلك أرسل لك هذا الصديق. أراد أن يعرف مقدار اتكالك عليه وثقتك به. ماذا تظنّ؟ الله لا يكلّمك كما أكلّمك أنا الآن. يكلّمك من خلال ظروفك اليومية. الفرصة فرصة. إما تنتهزها وإما تضيّعها. فإذا اعتبرت أنّك في موقع الممتحَن من الله فإنّك تعطي كل ما معك لجارك وتسلّم أمرك لله. ماذا يحدث لك بعد ذلك؟ لا تعرف! لك فقط، مهما حصل، أن تعرف أَنّك إن ألقيت رجاءك كاملاً على الله، فلست أنت بعد مَن يعمل بل الله هو يصير الفاعل. سترى ما لم يخطر ببالك. ستكون لك بَرَكة عظيمة. هذا مؤكد! إذا لم تصلُ إلى مستوى الإيمان الكامل بيسوع فلن ترَ مجده. "إذا آمنتِ ترين مجد الله". هذا ما قاله يسوع لمرتا أخت لعازر. وكان أن عاينت قيامة أخيها من الموت.

    تعود إلى بيتك في ساعة متأخّرة من الليل منهَكاً من ثقل النهار. أنت معتاد أن تختتم يومك بصلاة النوم الصغرى. تقول: "لست قادراً على أن أصلّي لأنّي تعب". قد ترسم على نفسك إشارة الصليب وتلقي بنفسك في الفراش. هذا حلّ. لا بل هذا هو الحلّ الأسهل الذي يختاره أكثر الناس. وقد تقول: "أصلّي الأفشينَين لوالدة الإله وللسيّد". قد تخطر ببالك أفكار: "ذهني مُتعَب. لا أستطيع أن أركّز انتباهي في الصلاة. ما قيمة الصلاة إذا لم أكن واعياً لها، إن لم أحسّ بها؟" فإذا انغلبت لمثل هذه الأفكار تكون قد خسرت فرصة أن يعمل يسوع في ضعفك. بلى يسوع يأتي في ساعة لا تنتظرها. يأتي والأبواب مغلقة عليك بالتعب والضعف. يأتي في نصف الليل حين لا ترى شيئاً. يأتي لا لأنّك قادر على إتمام عمل يطلبه منك، بل لأنّك، بالضبط، عاجز عنه ولكنْ دون أن تستسلم لعجزك. ما رأيك لو بدأت بالصلاة؟ لست بحاجة لا إلى إحساس لتبدأ ولا إلى فهم. قف أمام الإيقونة. أضئ شمعتك. حرّك لسانك. حرّك يدك. والباقي يتبع. اصمد! قدّم ما عندك. اغصب نفسك قليلاً ترَ العَجَب! ستكتشف أنّك كلّما تقدّمت خطوة، كلّما تفوّهت بقول، كلّما أَخَذَتِ الراحة تتسلّل إليك. ثمّ بعد ذلك تتحرّك الصلاة من ذاتها. يلامسك الفرح. يحلّ عليك السلام. تشعر بقوّة الكلام على نحو متزايد. المهم ألا تكون لك نيّةُ إنهاء الصلاة بسرعة. أعط النعمة فرصة أن تعمل فيك. لا تنسَ: "الحجر الذي رذله البنّاؤون هذا صار رأساً للزاوية". "من قِبَل الربّ كان هذا وهو عجيب في أعيننا".

    فرصٌ عديدة جداً تسنح لنا كل يوم لنختبر فيها عمل روح الربّ. إن كنتَ لا تتقدّم روحيّاً فلأنّك نظريٌ في تعاملك مع الله. تحلّ قضاياك على نحو بشري لا على نحو إلهي. تتكلّم على الله كثيراً ولكنّك لا تحيا في الله. لا تحيا متّكلاً على الله. لا تتعاطى ما يمرّ معك كل يوم على نحو يرضي الله. لهذا تكون حياتك سلسلة لا حدّ لها من الفرص الضائعة. يبقى الله غريباً عنك ككائن حيّ بالرغم من تردّدك على الكنيسة واشتراكك في الأصوام وتقديمك بعض الحسنات للمحتاجين والأعمال الصالحة. ولكن كل هذا تفعله لأنّك تحبّ أن تفعله وتفعله من ضمن طاقتك. ولكن متى وجدت نفسك غير قادر على إتمام أي من هذه الأعمال تتوقّف عنه وتعذر نفسك. لا تفسح في المجال لله أن يعمل في وضعك ولا تتركه يعمل في عجزك. لا تسلم نفسك إليه. حتى ما هو له تريد أنت أن تعمله على طريقتك. لذلك تتحوّل علاقتك بيسوع إلى علاقة نفسية فكرية ولا تكون علاقة روحية. لكي تكون علاقتك به علاقة روحية عليك أن تغصب نفسك إليه. تعمل، إلى النهاية، ما في طاقتك لا سيما متى كنتَ في الضعف وفي التعب وفي العجز. الأوقات التي لا تكون قادراً فيها على أن تقدّم لله الكثير هي الأوقات التي تلقاه يقدّم نفسه لك ويزيد. متى قدّمت القليل الذي لديك ولم توفّر لنفسك شيئاً، إذ ذاك، بإمكانك أن تكون على ثقة أنّ نعمته ستأتي وتسكن معك وتعمل فيك ومن خلالك. لا تنسَ الأرملة التي ألقت في صندوق العطايا كل معيشتها، فلسين، ماذا قال الربّ يسوع عنها؟ لقد ألقت أكثر من الجميع. لا ينظر الربّ إلى العينين ولا إلى كثرة الأعمال التي نقوم بها بل إلى نيّة القلب لا سيما في حالات الضعف. مَن يعرف أن يعطي من لحمه وتعبه لا من فضلات جيبه وقوّته وفكره، هو هو الذي ينال أعظم البَرَكة! "أعطِ دماً وخذ روحاً!"

    [align=right]
    الأرشمندريت توما (بيطار) - رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
    [/align]

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 3113
    الإقامة: وادي النــصــارى
    هواياتي: اللعب مع إبني سيرافيم
    الحالة: سوزي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 36

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    منطق الله غير منطقك. فتعلَّم منطق ربّك وتعاطاه بإصرار إذا ما أردتَ أن تنمو بالروح

    شكراً أختي ماري لموضوع مميز بالفعل كثير من الأحيان نعمل ونخطط لكثير من الأشياء واذا كانت النتائج لا توافق مشتهياتنا نثور ونغضب ونقول أن الرب تخلى عنا ولكن مع الوقت ندرك حكمة الله في كل ما يفعله لذلك يجب أن نصلي دائماً حتى يعمل الرب في حياتنا بما هو مفيد وصالح لنا .

  3. #3
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    الموضوع رائع ومفيد شكرآ لكي اخت مارى
    الرب يباركك
    انها الحقيقة المؤلمة التي نعيشها اليوم اسميها الضياع واتكال على النفس وننسى ان الله موجود في كل مكان
    لتكن مشيئتك يا رب لا إرادتي واعني يا الهي فلن اخاف مهما ثقلت علي الشدة
    صلواتك

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    يجب أن نصلي دائماً حتى يعمل الرب في حياتنا بما هو مفيد وصالح لنا
    لتكن مشيئتك يا رب لا إرادتي واعني يا الهي فلن اخاف مهما ثقلت علي الشدة
    الشكر لكن ... سوزى و نهلة لمروركم و تعليقاتكم

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    [align=center]شكرا ً ألك نحلتنا ماري ..
    موضوع سووووبر إكسسسسترا ..

    "أعطِ دماً وخذ روحاً!"


    صلواتك[/align]

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    شكرا ً ألك نحلتنا ماري ..
    عفوا" ألك أخ مكسيموس .... بس فيك تخبرنى شو يعنى نحلتنا ..... شفت كيف صرت أحكى شامى

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    ... بس فيك تخبرنى شو يعنى نحلتنا
    ولو .. النحلة على طول بتتنقل بين الأزهار .. و بتجمع منها الرحيق ..
    و هيك عم تعملي إنتي .. عم تجيبي الإشيا الحلوة لنقراها بدون ما ندوّر ..

    ..... شفت كيف صرت أحكى شامى

  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    عم تجيبي الإشيا الحلوة لنقراها بدون ما ندوّر ..
    و انتم كمان ..... عم تجيبوا إشيا أحلى و أحلى ...... شكرا" إلك

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  9. #9
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Mayssoun
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 680
    الحالة: Mayssoun غير متواجد حالياً
    المشاركات: 211

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    هالموضوع أكثر من رائع و عميق جداً

    و انا برأيي الواحد لازم يقرؤه كذا مرة مع التمعن

    شكراً الك اختي ماري لاختيارك الرائع

    †††التوقيع†††

    أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
    التبشير!
    أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
    و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
    (عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)

  10. #10
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف يعمل الله في حياتنا؟

    شكراً الك اختي ماري

    الشكر و التحية لكى أخت ميسون لإهتمامك

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. حضور الله في حياتنا
    بواسطة Elias في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-07-01, 01:13 PM
  2. كيف يعمل عقل المرأة
    بواسطة مارى في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-05-13, 10:20 PM
  3. الله هو حياتنا
    بواسطة مخائيل في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-02-09, 01:35 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-03-09, 05:28 PM
  5. المعالج وكيف يعمل?????
    بواسطة Rawad في المنتدى الكمبيوتر والانترنت والعلوم التقنية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-01-20, 02:17 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •