Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008



    فهـــرس الآيــــ اليـــوميـــة ــــــات


    آية اليوم الاثنيــــن 1/12/2008
    آية اليوم الثلاثـــاء 2/12/2008
    آية اليوم الأربعــاء 3/12/2008
    آية اليوم الخميــس 4/12/2008
    آية اليوم الجمعــــة 5/12/2008
    آية اليوم الســــبت 6/12/2008
    آية اليوم الأحـــــد 7/12/2008
    آية اليوم الاثنيــــن 8/12/2008
    آية اليوم الثلاثـــاء 9/12/2008
    آية اليوم الأربعاء 10/12/2008
    آية اليوم الخمـيس 11/12/2008
    آية اليوم الجمعــة 12/12/2008
    آية اليوم الســبت 13/12/2008
    آية اليوم الأحــــد 14/12/2008
    آية اليوم الاثنيــن 15/12/2008
    آية اليوم الثلاثــاء 16/12/2008
    آية اليوم الأربعاء 17/12/2008
    آية اليوم الخميس 18/12/2008
    آية اليوم الجمعــة 19/12/2008
    آية اليوم الســـبت 20/12/2008
    آية اليوم الأحــــد 21/12/2008
    آية اليوم الاثنيــن 22/12/2008
    آية اليوم الثلاثــاء 23/12/2008
    آية اليوم الأربعاء 24/12/2008
    آية اليوم الخميس 25/12/2008
    "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة"
    آية اليوم الجمعــة 26/12/2008
    آية اليوم الســـبت 27/12/2008
    آية اليوم الأحــــد 28/12/2008
    آية اليوم الاثنيــــن 29/12/2008
    آية اليوم الثلاثـــاء 30/12/2008
    آية اليوم الأربعـاء 31/12/2008


    Go To


    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم الاثنيــــن 1/12/2008

    الإنجيل
    لو 19 : 37 – 44
    فصلٌ من بشارة القدّيس لوقا الرسول

    في ذلك الزمان،
    37 لمَّا قَرُبَ يسوع مِن مُنحَدَرِ جَبَلِ الزَّيتون، أَخذَ جَماعَةُ التَّلاميذِ كُلُّها، وقدِ استَولى عَليهِمِ الفَرَح، يُسَبِّحونَ اللهَ بِأعلى أَصواتِهِم على جَميعِ ما شاهَدوا مِنَ المعجِزات،
    38 فكانوا يَقولون:"تَبارَكَ الآتي، المَلِكُ بِاسمِ الرَّبّ! السَّلامُ في السَّماء ! والمَجدُ في العُلى!"
    39 فقالَ له بَعضُ الفِرِّيسيِّينَ مِنَ الجَمْع: "يا مُعَلِّمُ انتَهِرْ تَلاميذَكَ! "
    40 فأجابَ: "أقولُ لَكم: لو سَكَتَ هؤلاء، لَهَتَفَتِ الحِجارَة! ".
    41 ولمَّا اقَتَربَ فَرأَى المَدينة بكى علَيها
    42 وقالَ: "لَيتَكِ عَرَفتِ أَنتِ أَيضاً في هذا اليَومِ طَريقَ السَّلام! ولكِنَّه حُجِبَ عن عَينَيكِ
    43 فَسوفَ تأتيكِ أَيَّامٌ يَلُفُّكِ أَعداؤُكِ بالمَتاريس، ويُحاصِرونَكِ ويُضَيِّقونَ علَيكِ الخِناقَ مِن كُلِّ جِهَة،
    44 ويُدَمِّرونَكِ وأَبناءَكِ فيكِ ، ولا يَترُكونَ فيكِ حَجَراً على حَجَر، لِأَنَّكِ لم تعرِفي وَقتَ افتِقادِ اللهِ لكِ ".

    الرسالة
    2 تس 1: 1- 10
    فصل من رسالة القدّيس بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي
    يا إخوة،
    1 مِن بولُسَ وسِلْوانُسَ وطيموتاوُس إِلى كَنيسةِ أَهْلِ تَسالونيقيَ الَّتي في اللّهِ أَبينا والرَّبِّ يسوعَ المسيح.
    2 علَيكمُ النِّعمَةُ والسَّلامُ مِن لَدُنِ اللهِ الآب والرَّبِّ يسوعَ المسيح.
    3 علَينا أَن نَشكُرَ اللهَ دائِمًا في أَمْرِكم، أَيُّها الإِخوَة. وهذا حَقٌّ لأَنَّ إِيمانَكم يَنْمو نُمُوًّا شديدًا ومَحبَّةَ كُلٍّ منكم جَميعًا لِلآخَرينَ تَزدادُ بَينَكم،
    4 حتَّى بِتْنا أَنْفُسُنا نَفتَخِرُ بِكُم في كَنائِسِ الله لِما أَنتُم علَيه مِنَ الثَّباتِ والإِيمانِ في جَميعِ ما تَحتَمِلونَ مِنَ الاِضْطهاداتِ والشَّدائِد.
    5 وفي ذلِك دَليلٌ على قَضاءِ اللهِ العادِل لِتُؤَهَّلوا لِمَلَكوتِ اللهِ الَّذي في سَبيله تَتأَلَّمون.
    6 فإِنَّه مِنَ العَدْلِ عِندَ اللهِ أَن يُجازِيَ بِالضِّيقِ أُولئِكَ الَّذينَ يُضايِقونَكم
    7 وأَن يُجازِيَكم أَنتُمُ المُضايَقينَ وإِيَّانا بِالرَّاحَة عِندَ ظُهورِ الرَّبِّ يَسوع، يَومَ يَأتي مِنَ السَّماءِ تُواكِبُه مَلائِكَةُ قُدرَتِه
    8 في لَهَبِ نار ويَنتَقِمُ مِنَ الَّذينَ لا يَعرِفونَ الله ولا يُطيعونَ بِشارةَ رَبِّنا يسوع.
    9 فإِنَّهم سيُعاقَبونَ بِالهَلاكِ الأَبَدِيّ مُبعَدينَ عن وَجْهِ الرَّبِّ وعَن قُوَّ تِه المَجيدة،
    10 إِذا جاءَ في ذلِكَ اليَومِ لِيُمَجَّدَ في قِدِّيسيه ويُعجَبَ بِه في جَميعِ الَّذينَ آمَنوا، وقد قُبِلَت شَهادَتُنا عِندَكم بِإِيمان.


    سنكسار اليوم
    القدّيس ناحوم النبيّ
    اسم "ناحوم" يعني "الله يعزّي". هو صاحب النبوءة السابعة، ترتيبا، في سلسلة نبوءات العهد العتيق الأثني عشر الصغيرة. كان من قرية اسمها "القوش" ظنّ بعض الدارسين أنّها في الجليل، فيما ظنّ غيرهم أنّها على بعد ميلين من مدينة الموصل العراقية، شماليها، قريبًا من مدينة نينوى، عاصمة مملكة أشور. كان إنتماؤه إلى سبط شمعون، من أسباط اسرائيل الأثني عشر، ولعلّه، إذا صحّ أنّه ولد في "القوش" العراقيّة، من اليهود المسبيّين.
    تنبأ ناحوم على نينوى فأنذر بخرابها. قال في الآية السابعة من الإصحاح الثالث: "ويكون كل من يراك يهرب منك ويقول خربت نينوى، من يرثي لها". فإذا ما علمنا أن خراب نينوى حصل، حسب المصادر التاريخية. في العام 612 ق.م. على يد الماديين والكلدانيين، يكون ناحوم قد صدّح بنبوءته قبل ذلك بزمن. ثم لما كان السفر يذكر عاصمة مصر القديمة، نو آمون، ويعطي الانطباع أنها قد سقطت منذ بعض الوقت، وهذا حدث، في التاريخ، حوالي العام 663 ق.م. فإن تاريخ كتابة سفر ناحوم بين العامين 663 و612 ق.م.
    يذكر أن نينوى هي إيّاها المدينة التي أرسل الرب إليها يونان منذرًا، داعيًا إلى التوبة. يومها استجاب أهل نينوى حسنًا فنادوا بصوم ولبسوا مسوحًا من كبيرهم إلى صغيرهم (يونان 3 ). أمّا اليوم فالحال أختلفت لأن شرور نينوى أستشرت وعظم أستكبارها وأبت أن ترعوى، فقال ناحوم فيها :"ويل لمدينة الدماء. كلّها ملآنة كذبا وخطفا" (3 :1)، "ليس جبر لإنكسارك. جرحك عديم الشفاء ... لأنه على من لم يمرّ شرّك على الدوام" (13:19 ). لهذا السبب "هأنذا عليك يقول رب الجنود ... وأطرح عليك أوساخا وأهينك وأجعلك عبرة ... تنفتح لأعدائك أبواب أرضك. تأكل النار مغاليقك" (3 :5، 6، 13 ).
    ويأتي الإنذار بخراب نينوى بعدما كان سرجون الأشوري قد أخذ السامرة، عاصمة مملكة اسرائيل، وسبى من سبى من شعبها إلى نينوى حوالي العام 720 ق.م.
    إلى ذلك، كان الأشوريون قد أذلوا يهوذا ومرمروها. ويهوذا هي المملكة اليهودية التي كانت عاصمتها أورشليم. وقد سمح الرب الإله بذلك لا إعلاء لشأن أشور بل تأديبا لشعبه على خطاياه بأشور. ولكن لا يبرّىء السيد الرب الظالمين وإن أغضى عنهم إلى حين إتماما لمقاصده. لذا لما حان ميعاد انصاف يهوذا خاطبها هكذا :"أذللتك، لا أذلك بعد. والآن أكسر نيره عنك وأقطع ربطك"(1 :12). وأضاف :"هوذا على الجبال قدما مبشر مناد بالسلام. عيّدي يايهوذا أعيادك، أوفي نذورك فإنه لا يعود يعبر فيك أيضا المهلك. قد أنقرض كله"(1 :15). يذكر أن لأسم النبي دلالته أيضا في هذا الاتجاه فهو يعني المعزّي.
    هذا وناحوم شاعر أصيل، أسلوبه صاف لا تعقيد فيه، يمتاز بالإيجاز البليغ وقوة الأوصاف وكثرة الاستعارات وعذوبة الإيقاع. مثال ذلك كلامه على غضب الله."الرب في الزوبعة وفي العاصف طريقه والسحاب غبار رجليه ... الجبال ترجف منه والتلال تذوب والأرض ترفع من وجهه والعالم وكل الساكنين فيه ... غيظه ينسكب كالنار والصخور تنهدم منه"(1:3 ،5 -6 ). ومثال ذلك أيضا وصفه لحصار نينوى: "السرو يهتز. تهيج المركبات في الأزقة. تتراكض في الساحات. منظرها كمصابيح. تجري كالبروق"(2 :3 -4). وفي تقدير الدارسين، أن نبوءة ناحوم هي من أجود الأدب العبراني.
    من عبر النبوءة أن الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة ولكنه لا يبرىء البتة (1 :3). الفجّار لديه يلقون ثمرة أفعالهم. يضرب أخصاّءه متى زاغوا فيسلط عليهم أعداءهم حتى تستقيم قناتهم. وإذ يتوبون يعود إليهم بألطافه ويشملهم بأنعامه. أما مضايقوهم فيكسر شوكتهم ويذلهم لأستكبارهم ويضع لتماديهم في الأذية حدا. كل التاريخ مضبوط بيديه ولا من ينجح ضده طويلا. الله، في نهاية المطاف، هو الغالب ومقاصده تنجح كاملة في أوانها.


    طروباريّة
    إنّنا معيّدون لتذكار نبيّك ناحوم،
    وبه نبتهل إليك يا ربّ، فخلّص نفوسنا





    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Yara S
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4694
    الإقامة: Dubai
    الحالة: Yara S غير متواجد حالياً
    المشاركات: 292

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008

    [align=center]
    آية اليوم الإثنين 1/12/2008

    " في ذلك الزمان أتى الفريسيون إلى يسوع وجعلوا يباحثونه طالبين منه آية من السماء ليجربوه. فتنهد بروحه وقال ما بال هذا الجيل يطلب آية. الحقّ أقول لكم أنّه لن يعطى هذا الجيل آية. "
    مرقس 8 : 11 - 12

    القديسين افلاطون ورومانوس الشهيدين وزكا الخادم



    من كتاب - الفصح الشتوي
    للأب توماس هوبكو

    + السير في الطريق إلى فصح الشتاء، بحسب القديس غريغوريوس اللاهوتيّ، يعني "أن تسافر بدون خطأ في كلّ مرحلة وحقل من حياة المسيح". أن تدخل أسرار "الماسيّا" كلها وبخاصة أكملها: "كمالي وعودتي إلى حالة آدم الأولى". أن " ترى الله العظيم المسجود له والممجّد في ثالوث وأن تـُرى منه".

    + من أقوال الأب ألكسندر شميمن: " ليس همّ المسيحية أن تساعد الناس من طريق مصالحتهم مع الموت؟ بل أن تكشف لهم حقيقة الحياة والموت ليكون لهم، عبرهذه الحقيقة نصيب في الخلاص... لو قصدت المسيحية أن تنزع من الإنسان الخوف من الموت وتصالحه معه، لما كانت هناك حاجة إلى المسيحية، فالديانات الأخرى متفوقة، ولا شك، في هذا المجال.


    [/align]

    †††التوقيع†††

    [align=center]أيتها الفائق قدسها والدة الاه خلصينا[/align]
    [align=center]http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1223360183[/align]

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Yara S
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4694
    الإقامة: Dubai
    الحالة: Yara S غير متواجد حالياً
    المشاركات: 292

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008

    [align=center]
    آية اليوم الثلاثاء 2/12/2008

    " اذكر أن يسوع المسيح الذي من نسل داود قد قام من بين الأموات على حسب انجيلي. الذي أحتمل فيه المشقات حتى القيود كمجرم إلا أن كلمة الله لا تقيّد. فلذلك أنا أصبر على كلّ شيء من أجل المختارين لكي يحصلوا هم أيضاً على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع المجد الأبدي. "
    تيموثاوس الثانية 2 : 8 - 10

    القديسين عوبيديا النبي وبرلعام الشهيد وايليا وذوروس


    من كتاب - الفصح الشتوي
    للأب توماس هوبكو

    + لنحتفل أيها الشعوب! لنرتفع بالروح! لنرفع عقولنا إلى العلاء! ليست مجرد هتافات حماسة تقويّة وغيرة عاطفية لأناس عاطفيّين، يحبون هذا اللون من الحياة. إنها حث ووصايا أساسية في الحياة الروحية، لكل البشر الذين يجب أن يسمعوها ويطيعوها، لأن حياتهم تعتمد عليها فعلياً.

    + لقد خـُلقنا لنحتفل بعطايا الله. وبالله نفسه. هذا هدف وجودنا ومادّة حياتنا. كل الخطيئة البشرية، بما فيها "الخطيئة الأصلية" خطيئة آدم وحواء، هي فشل بالاحتفال بالشكل الملائم بالله، وبما يعمله لمصلحة الذين خلقهم على صورته ومثاله.

    + لنحتفل أيها الشعوب بالميلاد بشكل ملائم. ولنرتفع إلى بيت لحم، لا إلى بيوت الآخرين. لنرفع عقولنا إلى الرب، ولا ندعها تتوه في سير جيرانه. لنركزعلى الله ونفرح برحمته ومحبته للعالم
    .

    [/align]

    †††التوقيع†††

    [align=center]أيتها الفائق قدسها والدة الاه خلصينا[/align]
    [align=center]http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1223360183[/align]

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم الثلاثـــاء 2/12/2008

    الإنجيل
    لو 19 : 45 – 48
    فصلٌ من بشارة القدّيس لوقا الرسول
    في ذلك الزمان،
    45 دَخَلَ يسوع الهَيكلَ فأَخَذَ يَطرُدُ الباعَة
    46 ويقولُ لَهم: "مَكتوبٌ: سَيَكونُ بَيتي بَيتَ صَلاة، وأَنتُم جَعلتُموهُ مَغارَةَ لُصوص !
    47 وكانَ يُعَلِّمُ كُلَّ يَومٍ في الهَيكَل، وكانَ عُظماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَةُ يُحاوِلونَ أَن يُهلِكوه، وكذلك أَعْيانُ الشَّعب،
    48 فلا يَهتَدونَ إِلى ما يَفعَلون، لِأَنَّ الشَّعبَ كُلَّه كانَ مولَعاً بِالاستِماعِ إِلَيه.


    الرسالة
    2 تس 1: 10 و 2: 1-2
    فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي

    يا إخوة،
    (1)
    10 إِذا جاءَ في ذلِكَ اليَومِ لِيُمَجَّدَ في قِدِّيسيه ويُعجَبَ بِه في جَميعِ الَّذينَ آمَنوا، وقد قُبِلَت شَهادَتُنا عِندَكم بِإِيمان.
    11 لِذلِك نُصلِّي مِن أَجلِكم دائِمًا، عَسى أَن يَجعَلَكم إِلهُنا أَهْلاً لِدَعوَتِه وأَنُ يُتِمَّ بِقُدرَتِه كُلَّ رَغبَةٍ في الصَّلاحِ وكُلَّ نَشاطِ إِيمان،
    12 لِيُمَجَّدَ فيكمُ اسمُ رَبِّنا يسوع وتُمجَّدوا أَنتُم فيه وَفْقًا لِنِعمَةِ إِلهِنا والرَّبِّ يسوعَ المسيح.
    (2)
    1 ونَسأَلُكم أَيُّها الإِخوَة، في أَمْرِ مَجيءِ رَبِّنا يسوعَ المسيحِ واجتِماعِنا لَدَيه،
    2 أَلاَّ تَكونوا سَريعي التَّزَعزُعِ في رُشْدِكم وسَريعي الفَزَعِ مِن نُبُوَّةٍ أَو قَولٍ أَو رِسالَةٍ يُزعَمُ أَنَّها مِنَّا تَقولُ إِنَّ يَومَ الرَّبِّ قد حان.


    سنكسار اليوم
    القدّيس حبقوق النبيّ
    هو صاحب السفر الثامن من أسفار الأنبياء الإثني عشر الصغار. نكاد لا نعرف عنه شيئا محققا. اسمه مشتق من النبات المعروف ب"الحبق"، أو لعله يعني "أبا القيامة" إذا ما أخذنا برأي من يقلب الحاء ألفا والقاف الأخيرة ميما.
    اسم حبقوق ورد في بداية الإصحاح الأول على هذا النحو: "الحمل الثقيل الذي كان لحبقوق النبي في رؤيا". لاحظ عبارة "الحمل الثقيل" التي يشير بها الكاتب إلى النبوءة.
    خارج السفر، هناك ذكر لحبقوق عند دانيال النبي (النص اليوناني المعروف بالسبعيني 14 :33 -39 ). يقول سفر دانيال إنّ حبقوق النبيّ كان في أرض يهوذا يعدّ طبيخا. وإذ أزمع أن يخرج به إلى الحصّادين، في الحقل، جاء ملاك الرب قائلا : "احمل الغداء الذي معك إلى بابل، إلى دانيال في جبّ الأسود". فقال حبقوق : "إنّني لم أرَ بابل ولا أعرف الجبّ". فأخذه ملاك الرب بشعره ووضعه في بابل عند الجبّ باندفاع روحه. فنادى حبقوق قائلا : "يا دانيال، يا دانيال، خذ الغذاء الذي أرسله لك الله". فقال دانيال: "اللهمّ،لقد ذكرتني ولم تترك الذين يحبّونك". وردّ ملاك الرب حبقوق من ساعته إلى مكانه.
    في نبوءة حبقوق ما يشير إلى أنه نطق بها على مراحل. الدارسون يقولون أنها أمتدت من السنة 610 إلى ما بعد السنة 587 ق.م. زمن سقوط أورشليم في يد الكلدانيّين وسبي العديد من السكّان إلى بابل.
    يندّد السفر بعدوّ خارجيّ هو ملك الكلدانيين لما يبديه من عنف وقتل ودمار، وكذلك بعدوّ داخليّ لعله يوياقيم، ملك يهوذا (609 -598 ق.م.) لظلمه.
    يقع السفر في ثلاثة إصحاحات وست وخمسين آية، وهو في صيغة قصائد يطنّ الدارسون أنّها كانت تنشد في أحتفالات طقوسية.
    من حيث الموضوعات، تتضمّن النبوءة ثلاث عناوين عريضة، أوّلها حوار بين النبيّ والله يبدو فيه حبقوق معاتبا لربّه متألّما متحيّرا. يسأل، وقد اتخذ مأساة شعبه: "إلى متى يا ربّ أستغيث ولا تستجيب، أصرخ إليك من الظلم ولا تخلّص؟" (1 :1 ) "لم تنظر إلى الغادرين ولم تصمت عندما يبتلع الشرّير من هو أبرّ منه، وتعامل البشر كسمك البحر، كزحّافات لا قائد لها؟" (1 :13 -14). وإذ يطرح حبقوق مشكلته يقف على محرسه، ينتصب على مرصد قلبه ويراقب (2 :1 ). ويأتيه الجواب :"الله حرّك الكلدانيّين (1 :6 ) والشعب لا ضمان له غير أمانته. بكلمات النبيّ نفسه : "النفس غير المستقيمة غير أمينة. أمّا البار فبأمانته (أو بإيمانه) يحيا "(2 :4 ).
    هذا بشأن العنوان العريض الأول ، أمّا العنوان الثاني فجملة لعنات يسكبها النبيّ على الظالمين. هؤلاء كالموت لا يشبعون، لكن أفعالهم ترتدّ عليهم، وكما فعلوا يفعلون بهم (2 :7 -8) وعوض المجد يشبعون هوانا (2 :16) وأنّى بلغ شأن الممالك او الشعوب فإنّما يتعبون للنار ويجهدون للباطل (2 :13 ) لأنّ ربّ القوّات هكذا رسم.
    أما العنوان العريض الثالث للنبوّة فمزمور يعلن فيه حبقوق أنّ الله آتٍ وسيهشّم رأس بيت الشريّر (3 :13 ). لذا يتهلّل حبقوق ويفرح ويعلن كما في القديم :"الربّ الإله قوّتي وهو يجعل قدمّي كالأيائل ويمشّيني على مشارفي (3 :19).
    كنسيًّا، احتلّ حبقوق مكانًا مرموقًا بين الأنبياء من حيث إنباؤه بتدبير الله الخلاصيّ بالرب يسوع المسيح. فالفصل الثالث من سفره جعلته الكنيسة تسبحة من تسابيح صلاة السحر، الرابعة ترتيبًا، وعنونته هكذا: "صلاة حبقوق النبيّ: يا حبقوق، قلْ عن تنازل الكلمة :المجد لقدرتك يا رب " وهي تنشد له في قنداق هذا اليوم (2 كانون الأول):
    "أيّها النبيّ الملهم من الله. لقد أذعت في كلّ المسكونة أنّ الله يأتي من الظهيرة، أعني من العذراء مريم ومن نصف الليل حين سهرت أمامه. وقد أعلنت للعالم قيامة المسيح كما تلقنتها من ملاك نورانيّ. لذلك نشدو إليك بغبطة وسرور: إفرح يا كنز النبوءة البهيّ "
    من المفيد أن نعرف أنّه إلى حبقوق، كما إلى أشعيا (11 :9)، يُعزى القول أنّ الأرض ستمتلىء من معرفة مجد الرب كما تغمر المياه البحر (2 :14 )، وأنّ أصل التقليد عن الثور والبقرة في مزود بيت لحم يعود إليه (3 :2). كما يعود إلى اشعياء (1 :3 ).


    طروباريّة
    إنّنا معيّدون لتذكار نبيّك حبقوق،
    وبه نبتهل إليك يا ربّ، فخلّص نفوسنا.



    Go To The Index Page

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم الأربعــاء 3/12/2008

    الإنجيل
    لو 20: 1- 8
    فصلٌ من بشارة القدّيس لوقا الرسول
    في ذلك الزمان،
    1 فيما كان يسوع يعلّم الشَّعبَ في الهَيكَلِ ويُبَشِّرُه، أَقبَلَ عُظَماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَةُ والشُّيوخُ
    2 وقالوا لَه: "قُلْ لَنا: بِأَيِّ سُلْطانٍ تَعمَلُ هذه الأَعمال ؟، بل مَن أَولاكَ هذا السُّلْطان؟"
    3 فأجابَهم يسوع: "وأَنا أَسأَلُكم سُؤَالاً واحِداً، فقولوا لي:
    4 أَمِنَ السَّماءِ جاءت مَعمودِيَّةُ يوحنَّا أَم مِنَ النَّاس؟ "
    5 فتباحثوا فيما بَينَهم قائلين : "إِن قُلْنا مِنَ السَّماء، يَقول: فلِماذا لم تُؤمِنوا بِه ؟
    6 وإن قُلنا: مِنَ النَّاس، فالشَّعبُ كُلُّه يَرجُمُنا، لأَنَّه مُوقِنٌ أَنَّ يوحَنَّا نَبِيّ".
    7 فأَجابوا أَنَّهم لا يَعلَمونَ مِن أَينَ جاءَت.
    8 فقالَ لَهم يسوع: "وأَنا لا أَقولُ لَكم بِأَيِّ سُلطانٍ أَعمَلُ هذه الأَعمال".

    الرسالة
    2 تس 2: 1- 12
    فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي
    يا إخوة،
    1 نَسأَلُكم في أَمْرِ مَجيءِ رَبِّنا يسوعَ المسيحِ واجتِماعِنا لَدَيه،
    2 أَلاَّ تَكونوا سَريعي التَّزَعزُعِ في رُشْدِكم وسَريعي الفَزَعِ مِن نُبُوَّةٍ أَو قَولٍ أَو رِسالَةٍ يُزعَمُ أَنَّها مِنَّا تَقولُ إِنَّ يَومَ الرَّبِّ قد حان.
    3 لا يَخدَعَنَّكم أَحَدٌ بِشَكْلٍ مِنَ الأَشكال. فلا بُدَّ قَبلَ ذلِكَ أَن يَكونَ ارتِدادٌ عنِ الدِّين، وأَن يَظهَرَ رَجُلُ الإِلْحاد، اِبْنُ الهَلاك،
    4 الَّذي يُقاوِمُ ويُناصِبُ كُلَّ ما يَحمِلُ اسمَ الله أَو ما كانَ مَعبودًا، حتَّى إِنَّه يَجلِسُ في هَيكَلِ الله ويُعلِنُ نَفْسَه إِلهًا.
    5 أَما تَذكُرونَ أَنِّي لَمَّا كُنتُ عِندَكم قُلتُ لَكم ذلِك مِرارًا؟
    6 وأَمَّا الآن فتَعرِفونَ ما يَعوقُه عنِ الظُّهورِ إِلاَّ في حينِه.
    7 فإِنَّ سِرَّ الإِلْحادِ قد أَخَذَ في العَمَل. ولكن يَكْفي أَن يُنَحَّى العائِقُ عنِ السَّبيل،
    8 وعِندَئذٍ يَظهَرُ المُلْحِد، ذاكَ الَّذي سيُبيدُه الرَّبُّ يَسوعُ بِنَفَسٍ مِن فَمِه ويَمحَقُه بِضِياءِ مَجيئِه.
    9 ويَكونُ مَجيء المُلْحِدِ بِعَمَلٍ مِنَ الشَّيطان فيُجْري مخُتَلِفَ المُعجِزاتِ والآياتِ والأَعاجيبِ الكاذِبة.
    10 ومُختَلِفِ خَدائِعٍ الباطِلِ لِلَّذينَ يَسلُكونَ سَبيلَ الهَلاك، لأَنَّهم لم يَتقًبَّلوا حُبَّ الحَقِّ فيَنالوا الخَلاص.
    11 لِذلِك يُرسِلُ اللهُ إِليهِم ما يَعمَلُ على ضَلالِهِم فيَحمِلُهم على تَصْديقِ الكَذِب،
    12 لِيُدانَ جَميعُ الَّذينَ لم يُؤمِنوا بِالحَقّ، بلِ ارتَضَوا بِالباطِل.

    سنكسار اليوم
    القدّيس صفنيا النبيّ
    هو صفنيا بن كوشي، صاحب النبوءة التاسعة من النبوءات الصغيرة اللإثنتي عشرة. عاش في أورشليم، في زمن الملك يوشيا (640 -609 ق.م.) المعروف بإصلاحاته الدينية. عاصر إرميا النبي. ويظن أن رسالته النبوية امتدت من العام 630 ق.م. إلى ما بعد الاستيلاء على أورشليم والجلاء إلى بابل (587 ق.م).
    خدمتنا الليتورجية،هذا اليوم، تكرمه لأنه تكلم على الفرح الآتي: "هلّلي يا بنت صهيون ... إفرحي وتهللي من كل قلبك "(3:14). تكرمه لأنه عاين يوم مجيء المخلص وأعلن عنه. تكرمه لأنه سبق فأذاع بأن أسرائيل والأمم تجتمع إلى واحد وتعبد الإله الواحد. والله يطهّرالشعوب من الدنس "فيدعوا جميعا باسم الرب ويعبدوه والكتف إلى الكتف"(3:9). في ذلك اليوم يبرّر السيّد الإله شعبه بعد سبي. يلغي الحكم عليهم (3: 15) ويقيم في وسطهم فلا يرون الشر من بعد (3 :15). في ذلك اليوم ينزع الرب المتباهين المتكبّرين ولا يبقى غير شعب وديع متواضع مسكين."لا يرتكبون الظلم ولا ينطقون بالكذب ولا يوجد في أفواههم لسان مكر لأنهم سيرعون ويربضون ولا أحد يفزعهم "(3 :11 -12).
    هذا وإنّ الزمن الذي عاش فيه صفنيا كان مضطربا إلى الغاية في المستويين السياسي والعسكري. الخراب والفوضى الحاصلة بومذاك كانا أشبه بالفيضان الذي غرّق العالمين في أيام نوح بعدما أستشرى الفساد وزاغ الأنسان على غير رجعة. بكلمات صفنيا، الأمة أضحت متمردة ظالمة، لا تسمع الصوت ولا تقبل التأديب ولا تتكل على الرب. رؤساؤها أسود زائرة وقضاتها ذئاب وانبياؤها خونة وكهنتها يدنّسون القدس ويتعدون الشريعة (3 :1 -4). الظالم لم يعد يعرف الخجل (3 :5)لأجل ذلك يستأصلون و"الأرض كلها تلتهم بنار غيرتي "، يقول الرب (3 :8 ).

    طروباريّة
    إنّنا معيّدون لتذكار نبيّك صفنيا،
    وبه نبتهل إليك يا ربّ، فخلّص نفوسنا.

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Yara S
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4694
    الإقامة: Dubai
    الحالة: Yara S غير متواجد حالياً
    المشاركات: 292

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    [align=center]
    آية اليوم الأربعاء 3/12/2008

    " ورأس الكلام هو أنّ لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس عن يمين عرش الجلال في السماوات. وهو خادم الأقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا إنسان. "
    العبرانيين 8 :1 - 2

    القديس الجليل بُركلس رئيس أساقفة القسطنطينية والبار غريغوريوس البانياسي
    تقدمة دخول السيدة الى الهيكل

    من كتاب - الفصح الشتوي
    للأب توماس هوبكو

    + تعيّد الكنيسة، في الايام الاولى لصوم الميلاد، لدخول العذراء مريم الطفلة الى الهيكل. ويسمّى العيد رسميّاً عيد "دخول والدة الاله الفائقة القداسة الى الهيكل". ويعتبر من الاعياد السيديّة الاثني عشر الرئيسة في الكنيسة الأرثوذكسية، مع أن الحدث لم يرد في الكتاب المقدّس، ليست غايته إقامة ذكرى دخول والدة الاله الى الهيكل تاريخياً، بقدر ما هو احتفال عقائدي بسرّ الإيمان المسيحي، القائل إن كل انسان مخلوق ليكون هيكلاً حيّاً لله.

    + يؤكد المسيحيون الأرثوذكس أن يسوع المسيح أتى ليعيد صورة الله ومثاله في الإنسان. ليؤهله لكي يصير على ما خطط له منذ البدء. يعمل يسوع هذا، ليس لأنه ابن لله وكلمته فقط، بل لأنه أيضاً "صورة الله غير المنظورة".

    + قال له فيلبس: "يا سيّد، أرنا ألآب و كفانا" قال له يسوع: "أنا معكم زماناً يسيراً ولم تعرفني يا فيلبس! الذي رآني فقد رأى ألآب. فكيف تقول أنت أرنا ألآب؟" (يو14: 8-9)

    + يعيد المسيح صورة الله في الكائن الإنسانيّ، الكيان الذي هو صورة الله نفسه غير المخلوق والأبدي، بصيرورته كائناً إنسانياً حقيقياً، آدم "الأخير" و" النهائيّ"، "الإنسان الذي من السموات".



    [/align]

    †††التوقيع†††

    [align=center]أيتها الفائق قدسها والدة الاه خلصينا[/align]
    [align=center]http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1223360183[/align]

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم الأحـــد 7/12/2008
    الإنجيل
    لو 13: 10 – 17
    فصل من بشارة القدّيس لوقا الرسول

    في ذلك الزمان،
    10 فيما كان يسوع فِي أَحَدِ الْمَجَامِعِ وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي السَّبْتِ
    11 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَانَ بِهَا رُوحُ ضُعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ الْبَتَّةَ.
    12 فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضُعْفِكِ».
    13 وَوَضَعَ عَلَيْهَا يَدَيْهِ فَفِي الْحَالِ اسْتَقَامَتْ وَمَجَّدَتِ اللهَ.
    14 فَرَئِيسُ الْمَجْمَعِ وَهُوَ مُغْتَاظٌ لأَنَّ يَسُوعَ أَبْرَأَ فِي السَّبْتِ قَالَ لِلْجَمْعِ: «هِيَ سِتَّةُ أَيَّامٍ يَنْبَغِي فِيهَا الْعَمَلُ فَفِي هَذِهِ ائْتُوا وَاسْتَشْفُوا وَلَيْسَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ»
    15 فَأَجَابَهُ الرَّبُّ: «يَا مُرَائِي أَلاَ يَحُلُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ ثَوْرَهُ أَوْ حِمَارَهُ مِنَ الْمِذْوَدِ وَيَمْضِي بِهِ وَيَسْقِيهِ؟
    16 وَهَذِهِ وَهِيَ ابْنَةُ إِبْرَهِيمَ قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هَذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟»
    17 وَإِذْ قَالَ هَذَا أُخْجِلَ جَمِيعُ الَّذِينَ كَانُوا يُعَانِدُونَهُ وَفَرِحَ كُلُّ الْجَمْعِ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ الْمَجِيدَةِ الْكَائِنَةِ مِنْهُ.


    الرسالة
    أف 4: 1 – 7
    فصل من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى أهل أفسس

    يا إخوة،
    1 أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ، أَنَا الأَسِيرَ فِي الرَّبِّ، أَنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلدَّعْوَةِ الَّتِي دُعِيتُمْ بِهَا.
    2 بِكُلِّ تَوَاضُعٍ، وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فِي الْمَحَبَّةِ.
    3 مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ.
    4 جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضاً فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ.
    5 رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ،
    6 إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ.
    7 وَلَكِنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا أُعْطِيَتِ النِّعْمَةُ حَسَبَ قِيَاسِ هِبَةِ الْمَسِيحِ.


    سنكسار اليوم
    الأب الجليل في القدّيسين أمبروسيوس اسقف ميلان (+367 م)
    وُلدَ القدّيس أمبروسيوس في عاصمة بلاد الغال، أي فرنسا اليوم، سنة 334م أو ربّما 340م. وكان أبوه، واسمه أمبروسيوس أيضا، ضابطا أعلى لشؤون فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا واسبانيا وموريتانيا. له أخوان مرسيلينا البتول وساتيوس، وكلاهما في الكنيسة قدّيسين وثمّة قرابة تربطه بقديسة أخرى هي سوتيرا الشهيدة.
    رقد والده وهو صغير السنّ فعادت به أمّه وأخويه إلى روما، من حيث خرجت العائلة أصلا.

    تلقى أمبرسيوس قسطا وافرا من العلوم فدرس اليونانية ونبغ في البيان والفلسفة وبرز كحطيب مفوّه وشاعر أريحي. كل هذا ولم يكن بعد قد اعتمد، مع أنه من عائلة مسيحية، لأنه كان هناك اعتقاد شائع في أيامه أن من يسقط في الخطيئة بعد أن يكون قد اقتبل المعمودية يعرّض نفسه للهلاك. لهذا السبب جرى بعض الناس على عادة تأجيل معموديتهم إلى سن متقدمة. القدّيس أمبروسيوس كان من هذه الفئة من الناس، وكان ما يزال بعد في مصاف الموعوظين عندما تمّ اختياره أسقفا في سنّ الرابعة والثلاثين.
    خرج أمبروسيوس إلى ميلان حيث كان مقرّ المحكمة العليا، فدرس القانون وبرع وشاع ذكره حتى بلغ أذني أنيسيوس برويس، المولّى على إيطاليا، فقرّبهإليه وجعله مستشارا لديه ثم حاكما لمقاطعتي ليغوريا وأميليّا اللتين ضمتا كلا من ميلانو وتورينو والبندقية ورافينا وبولونيا. يذكر أن بروبس كان رجلا مناقبيا فاضلا نزيها حليما. فلما أراد أن يزوّد أمبروسيوس بتوجيهاته لم يجد من النصح خيرا من حثّه على أن يحكم لا كقاض بل كأسقف.
    وبالفعل، سلك أمبروسيوس في حاكميته كأسقف، يقظا، مستقيما، رؤوفا. ولما حانت الساعة لاحظ أهل ميلان أنه بالحيقة أدنى إلى الأسقف منه إلى الحاكم فاختاروه أسقفا عليهم.

    مفاد ذلك أنه لما رقد أوكسنتوس، أسقف ميلان، وكان آريوسيا، سنة 374 م، اجتمع المؤمنون، صغارا وكبارا، في الكنيسة الكبرى في المدينة ليختاروا له خلفا. اختيار الأسقف، فيما يبدو، كان يتم يومذاك بالإعلان الشعبي، وإذ كان الشعب منقسما على نفسه فقد تعذرّت تسمية أسقف يوافق عليه الجميع. وكادت تقع أعمال شغب فاستدعى الحاكم لضبط الوضع. فلما حضر وقف بالناس خطيبا فأعطاه الحاضرون سكوتا عميقا لأن الجميع كانوا يجلّونه. ففتح فاه ودعاهم إلى جعل اختيارهم بروح السلام ليكون لهم أن يختاروا الأفضل عليهم. اتسم كلامه بالحكمة والوداعة والعذوبة فلامس قلوب سامعيه وحوّل أنظارهم إليه، فهتفوا بصوت واحد:"أمبروسيوس أسقف!"

    لم يصدق أمبروسيوس، أول الأمر، لا عينيه ولا أذنيه. فلما استمر المحفل في الهتاف:"أمبروسيوس أسقف !"، اضطرب وترك المكان للحال. ولما لحق به الناس حاول أن يظهر بمظهر الرجل العنيف ليردهّم عنه فلم يرتدّوا. فأقفل على نفسه إلى حلول الظلام. ولما خفتت الأصوات طلب الخروج من المدينة فهام على وجهه إلى الصباح، ولما عاد إلى نفسه وجد نفسه عند باب المدينة. واستمرت ملاحقة الناس له أياما حاول خلالها التواري فباءت جميع محاولاته بالفشل إلى أن بلغ الخبر أذني الامبراطور والنتنيانوس الأول فأنفذ أمرا بإلزامه بقبول الأسقفية. ولما لم يجد أمبروسيوس مفرا من الرضوخ أسلم نفسه لله وأذعن، فتمّت معموديته وارتقى الدرجات الكهنوتية حتى الأسقفية في غضون ثمانية أيام.
    وما أن أرتقى أمبروسيوس سدّة الأسقفية حتى عمد إلى توزيعما اجتمع لديه من ذهب وفضة ومقتنيات على الفقراء، فيما وهب الكنيسة ما كان يملكه من أراض وعقارات. لم يترك من ثروته الطائلة غير نصيب متواضع اقتطعه لحاجات أخته مرسلينا المعيشية. وقد ذكر مترجمه أن تخلّيه عن غنى العالم وكراماته كان كليا وبلا ندامة لدرجة أنه، مذ ذاك، لم تعد للمال والمجد الباطل وطأة عليه.
    بعد ذلك أنصرف إلى دراسة الكتاب المقدّس وكتب الاباء ومعلمي الكنيسة، ولا سيما القدّيس باسيليوس الكبير وأوريجنيس المعلم، وقد أتخذ لنفسه مرشدا الكاهن سمبليسيانوس الذي خلفه أسقفا وأحصي، لسيرته الفاضلة، بين القدّيسين.
    وقد جرى أمبروسيوس، منذ أو أسقفيته، على حفظ الإمساك بصرامة. أصوامه كانت يومية ما خلا في الآحاد والسبوت وأعياد بعض الشهداء، ولكي يجتنب الإسراف كان يمتنععن قبول الدعوات إلى المآدب، لكنه كان يدعو الآخرين، أحيانا، إلى مائدة بسيطة متواضعة لديه. كان يقضي قسما مهما من ليله ونهاره في الصباة، ويقيم الذبيحة الإلهية كل يوم ويعظ كل أحد.
    انصرافه إلى رعاية شعبه كان كاملا. الفقراء، في عينه كانوا الوكلاء والخازين الذين يستودعهم مداخيله. اعتاد أن يستقبل الناس الوافدين إليه كل يوم طلبا لمشورة أو نصيحة. فإذا ما نفذ ما في يده كان مستعدا حتى لأن يبيع الأواني الكنسية ليسعف بها المحتاجين. وكان يقول :"إن إطعام الجياع وفك الأسرى وتشييد الكنائس والعناية بالمدافن يجعل بيع الأواني المقدّسة حلالا". وما كان ليتوسّط لإنسان في وظيفة لها علاقة بالقصر الملكي، ولا حاول البتة أن يقنع أحدا بالإنخراط في العسكرية، لكنه كان يسعى أبدا إلى إنقاذ حياة المحكومين بالموت. اعتاد أن يبكي مع الباكين وأن يفرح مع الفرحين.كان على رقة ورأفة الفائقين. الخطأة التائبين كان يرأف بهم رأفة عظيمة ويدعوهم إلى الأعتراف بخطاياهم ويبكي عليهم ومعهم. وكان يحث المؤمنين على المناولة بتواتر، ولا يختار أحدا إلى الكهنوت إلا بحرص عظيم.
    كان شديد العناية بكهنته، يحبّهم ويسهر على نفوسهم، يعلّمهم بالمثال ويرشدهم بالكلمة. الكاهن الصالح كان عنده كنزا ثمينا عظيم القيمة، يفوق كل ما نتصّوره قدرا.
    كان يحب التبسّط في الكلام على بركات البتولية. أخته مرسيلينا كانت بتولا. من نسميهم نحن اليوم راهبات كانوا يسمّون في أيامه عذارى أو بتولات. بعض البتولات كان يبقى في دورهن وبعضهن كان يقتبل حياة الشركة. أخته كانت من الفئة الأولى. وقد سألته أن يكتب عن البتولية فوضع ثلاث مقالات في العذارى، وعرض في الثالثة منها طريقة حياتهن فدعاهن إلى الأعتدال والإمتناع عن زيارة الناس والإنصراف إلى الصلاة والتأمل والبكاء والعمل بأيديهن لا ليؤمنّ لأنفسهن الجسد وحسب بل ليكون لهن ما يعطينه للمحتاجين. ويبدو من كلامه أن كثيرات كن يقبلن على الحياة البتولية بدليل سعيه إلى الإجابة على أعتراض قوم قالوا إن تزايد البتولات المكرّسات يشكل خطرا على البشرية لأن الراغبات في الزواج في تناقص مطّرد.
    أمبروسيوس والأريوسية
    هذا وقد أهتم القدّيس أمبروسيوس بتنظيف أبرشيته من خمير الهرطقة الآريوسية حتى أنه في غضون أثني عشر عاما من بدء أسقفيته، لم يبق على أرض ميلان مواطن واحد على الآريوسية ما خلا بعض الغوط وأفراد قلائل من العائلة المالكة. صلابته حيال الهراطقة والهرطقات كانت لا تلين. الامبراطورة يوستينة الآريوسية حاربته بضراوة، لكنه تمكن بعون الله والتفاف المؤمنين حوله والصمود من رد خطرها عن نفسه وعن شعبه. مثل ذلك أنها أوفدت قرابة عيد الفصح من السنة 385 م عددا من خدامها تطلب منه أن يسلم إحدى كنائسه لأتباع آريوس لتكون لها ولعائلتها ولهم مكان صلاة، فأمتنع. فأوفدت موظفين كبارا أفردهم. فبعثت بضباط يضعون اليد على الكنيسة فأهتاج

    الشعب وخطف أحد الكهنة الآريوسيين. فلما بلغ الخبر أذني الأسقف القدّيس أرسل للحال كهنة وشمامسة أستعادوه سالما لأنه لم يشأ أن تهرق نقطة دم واحدة. ولما جاء إليه قضاة يطلبون منه أن يسلم الكنيسة لأنها حق للأمبراطور، أجاب :"لو سألني ماهو لي، أرضي أو مالي، لما منعته عنه مع أن ما أملك هو للفقراء، ولكن ليس للأمبراطور الحق فيما هو الله. . .إذا كان في نيتكم أن تكبلوني بالأصفاد أو أن تسلموني للموت، فأنا لا أستعفي. لن أحتمي بالناس ولا بالهيكل..." في المساء خرج أمبروسيوس من الكنيسة إلى بيته حتى إذا ما أراد الجند التعرض له لا يتأذى أحد من المؤمنين. ثم في صباح اليوم التالي توجّه إلى الكنيسة العتيقة فألفى الجند يحيطون بالمكان فسأل بعض كهنته أن يذهبوا إلى الكنيسة الجديدة موضع النزاع ويقيموا الذبيحة الإلهية فيها، وإن تعرض لهم العسكر فليهددوهم بالحرم ففعلوا. وإذ كان الجند من حسني العبادة لم يتعرّضوا للكهنة بسوء فدخل هؤلاء الكنيسة وتمّموا الخدمة الإلهية وكان الجند بين الحاضرين. أستمر الوضع مشدودا لبعض الوقت وأمبروسيوس والشعب لا يلينون إلى أن أضطر الأمبراطور إلى التراجع عن موقفه.
    هذا كان فصلا من فصول أضطهاد يوستينة للقدّيس أمبروسيوس والأرثوذكسيين.
    مرّات حاولت يوستينية ترحيله ففشلت ومرة أرسلت إليه من يضربه بالسيف فيبست يده، ومرة لازم الكنيسة أياما والشعب من حوله، والكنيسة يحاصرها الجند ويمنع الخارجين منها. وفي عظة تفوّه بها قدّيسنا في تلك الحقبة السوداء خاطب الشعب المؤمن بمثل هذه الكلمات :" أخائفون أنتم أن أتخلى عنكم لأنجو لنفسي ؟!لا ! لا يمكنني أن أتخلى عن الكنيسة لأني أخاف سيد الخليقة أكثر مما أخاف سيد القصر. ربما أمكنهم أن يجررّوا جسدي خارجا لكنهم لا يقدرون أن يفصلوني عن الكنيسة بالفكر ...لا تضطرب قلوبكم! لن أخلى عنكم أبدا، ولكن لن أرد العنف بالعنف.بإمكاني أن أتنهد وأبكي. الدموع هي سلاحي الأوحد في مواجهة السيوف والجنود، ليس للأساقفة غير الدموع يدافعون بها عن شعبهم وعن أنفسهم. لا أستطيع، لا بل ليس لي الحق أن أقاوم بطريقة أخرى.. وإن راموا تصفيتي فليس لكم إلاأن تكونوا متفرجين لأنه إذا كانت هذه مشيئة الله فكل احتياطاتكم باطلة. من يحبّني يعطيني أن أصير ضحيّة للمسيح... لن أعطي لقيصر ما هو لله... أيطالبوننا بالجزية؟ والكنيسة تدفعها! أيرغبون في عقاراتنا؟ بإمكانهم أن يأخذوها! ما يقرّبه الشعب المؤمن كاف لسد حاجة فقرائه. يأخذون علينا أننا ننفق بوفرة على الفقراء. هذا لا أنكره أبدا لأنه لي فخرو صلوات الفقراء هي حصني. أولئك العمي والمخلعون والمسنّون أشدّ بأسا من خيرة المحاربين... القيصر في الكنيسة هو لكنه ليس فوق الكنيسة...".

    أخيرا رقدت يوستينة واضطرت الظروف السياسية والعسكرية الأمبراطور والنتينيانوس الثاني، أبنها، أن يغيّر موقفه حتى إنه صار يعتبر القدّيس أمبروسيوس بمثابة أب له. وبقي كذلك حتى وفاته.
    يذكر، في مجال تحصين المؤمنين ضد الهرطقة الآريوسية، أن القدّيس أمبروسيوس عمد إلى وضع أناشيد تتضمّن حقائق الإيمان القويم أخذ الشعب في إنشادها، بالمناسبة، إلى القدّيس أمبروسيوس يعود الفضل في إدخال الترتيل المزموري على الأسلوب التناوبي المعروف في الشرق. هذا الأسلوب أزدهر في ميلان أولا ثم انتقل إلى كل كنائس الغرب.
    مؤدب الملوك
    وفي العام 390 م جرت في تسالونيكي حوادث مؤسفة. أحد الضبّاط هناك احتجز سائقا للعربات ممن يشتركون عادة في مباريات ميدان السباق في المدينة. السبب كان ارتكابه شائنة. وإذ طالب الناس به أبى الضابط أن يطلق سراحه فوقعت فتنة أقدمت خلالها مجموعات هائجة على رجم عدد من الجنود حتى الموت. وإذ بلغ الخبر الأمبراطور ثيودوسيوس وأن حالة من الفوضى تسود المدينة أمر العسكر بأن يحصدوا سبعة الآف من سكانها في ثلاث ساعات. وهذا ما فعلوه بوحشية منقطعة النظير دونما تمييز بين مذنب وبريء، بين شيخ وفتى.

    وأنتهى الخبر إلى القدّيس أمبروسيوس فكان حزنه على ما جرى عميقا، لا سيما وثيودسيوس في تلك الفترة كان في ميلان والجوار. ميلان كانت المركز الإداري للشق الغربي من الأمبراطورية آنذاك. وإذ كان ثيودوسيوس، وقت حدوث الفاجعة، بعيدا يومين أو ثلاثة عن ميلان وشاء أمبروسيوس أن يعطيه فرصة للعودة إلى نفسه قام فخرج من المدينة بعدما بعث إليه برسالة رقيقة صارمة حثّه فيها على التوبة وأعلمه أنه إلى أن يتمّم فروض التوبة كاملة فإنه لن يقبل تقدماته ولن يقيم الذبيحة الإلهية في حضرته. فمهما كات إحترامه له فالله أولى، وليست محبته لجلالته للمحاباة بل لخلاص نفسه.
    وعاد الأسقف بعد حين إلى المدينة وجاء ثيودوسيوس على عادته إلى الكنيسة غير مبال بما سبق لأمبروسيوس أن وضعه عليه. فخرج إليه قدّيسنا خارج الكنيسة ومنعه من دخولها قائلا له :"يبدو، يا سيدي، أنك لا تدرك تمام الإدراك فظاعة المذبحة التي ارتكبت مؤخرا. لا يحولنّ بهاء أثوابك القرمزية دون اضطلاعك بأوهان ذلك الجسد الذي تغطيه. فأنت من طينة واحدة ومن تسود عليهم، وثمة سيد واحد وقيصر واحد لكلّ المسكونة. بأية عينين تعاين بيته؟ بأية قدمين تتقدّم إلى هيكله؟ كيف ترفع إليه في الصلاة تلك اليدين الملطختين بالدم المهراق ظلما؟ أخرج من هنا ولا تزد على إثمك إثما فتجعل جريمتك أفظع مما كانت. خذ عليك بهدوء النير الذي عينّه لك الرب الإله. إنه نير صعب ولكنه دواء لصحة نفسك" فحاول ثيودوسيوس أن يخفّف من حدّة جريمته فقال : داود أيضا أخطأ !فأجابه الأسقف :"أن من أخطأت نظيره عليك أن تتوب نظيره !".
    ورضخ ثيودوسيوس. إنكفا عائدا إلى قصره وأقفل على نفسه في بكاء وتضرع إلى الرب الإله ثمانية أشهر. وجاءه أحد مستشاريه ممن نصحوه بضرب أهل تسالونيكي على نحو ما حدث، أقول جاءه مخففا عنه عذاب الضمير وحزنه على نفسه من حيث أنه لم يفعل إلا ما تقتضيه الضرورة وتستلزمه المسؤولية فأجابه بدموع :"أنت لا تعرف ما في نفسي من القلق والإضطراب فأنا أبكي وأنوح على شقاوتي. كنيسة المسيح مشرّعة للشحّاذين والعبيد فيما أبواب الكنيسة، وبالتالي أبواب السماء، موصدة دوني، لأن الرب الإله قال :" كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء!".
    وخرج ثيودوسيوس إلى الأسقف قبل تمام توبته وسأله الحلّ من الخطايا فلم يشأ بل جعله في مصاف التائبين بعدما أعترف بجريمته علنا. وكان يركع عند باب الكنيسة ويردّد مع داود النبي :"نفسي لصقت بالتراب فأحيني حسب كلمتك "(مزمور 118 :25) . وبقي على هذه الحال مدة من الزمان يضرب أحيانا صدره وأحيانا ينتف شعره فيما كانت الدموع تنهمر على خديه متوسلا رحمة ربه.نائحا على خطيئته على مرأى من الناس الذين كان التأثر يبلغ بهم حدّ البكاء معه والتضرع إلى الرب من أجله. وقبل أن يمنحه القدّيس أمبروسيوس الحلّ من خطيئته ألزمه بإصدار مرسوم بإعطاء مهلة ثلاثين يوما قبل تنفيذ أي قرار بمصادرة أملاك أحد من الناس أو الحكم عليه بالموت لئلا يكون القرار المتخذ بحقه قد أتخذ بتسرع أو عن هوى.
    إلى ذلك قيل أن ثيودوسيوس جاء إلى الكنيسة مرة وكان الوقت أحد الأعياد الكبرى. فبعدما قدّم قربانه على حسب العادة المتبعة بقي في حدود الهيكل حيث كان الإكليروس فسأله أمبروسيوس إذا كان يريد شيئا، فقال : الإشتراك في القدسات! فبعث إليه برئيس شمامسته يقول له :" لا يحق، يا سيدي، إلا للإكليروس أن يقفوا في الهيكل. لذلك أسألك أن تخرج وتقف في مصاف الشعب. الرداء القرمزي يؤهلك للإدارة ولا يؤهلك للكهنوت". فخرج ثيودوسيوس عن طيبة خاطر ووقف بين العامة. ولما عاد إلى االقسطنطينية بعد إقامة في الغرب استمرت قرابة الثلاث سنوات أبى أن يقف في الهيكل حيث كانت العادة هناك واكتفى بموضع خاص بين الناس وكان يقول بتنهد:"كم هم صعب عليّ أن أتعلم الفرق بين الكهنوت والأمبراطورية! ها أنا محاط بالمتملقين من كل صوب ولم أجد غير إنسان واحد قومّني وقال لي الحق كله. انا لا أعرف سوى أسقف أصيل واحد في المسكونة، وهذا الأسقف هو أمبروسيوس!".
    هذا ويذكر مترجم القدّيس أمبروسيوس أنه أقام ميتا في فلورنسا وطرد الأرواح الشريرة من بعض الناس وشفى عددا من المرضى. كما جرى الكشف بهمته عن رفات عدد من القدّيسين أمثال بروتاسيوس وجرفاسيوس ونازاريوس وكلسيوس. هؤلاء تعيّد لهم الكنيسة المقدّسة يوم الرابع عشر من شهر تشرين الأول.
    وقد سطع بهاء قداسة القدّيس أمبروسيوس في كل مكان حتى إن بعض الفرس من ذوي الرفعة أتوه مستبركين مسترشدين، كما أن شعبا بربريا يعرف ب"المركوماني" أهتدى إلى المسيحية بتأثير منه.
    خلّف أمبروسيوس جيلا من القدّيسين أمثال أوغسطينوس الذي عمّده سنة 387 م وبولينوس النولي مترجمه وهو نوراتس وفيليكس.
    وقد كان رقاده يوم الرابع من نيسان سنة 397 م، ليلة سبت النور، عن عمر ناهز السابعة والخمسين. أما عيده في السابع من كانون الأول فلسيامته أسقفا.

    طروباريّة
    لقد أظهرتك أفعال الحقّ لرعيّتك،
    قانوناً للايمان وصورةً للوداعة ومعلّماً للامساك،
    أيّها الأب رئيس الكهنة أمبروسيوس،
    فلذلك احرزت بالتواضع الرفعة، وبالمسكنة الغنى،
    فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.




    Go To The Index Page

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم الجمعة 12/12/2008


    الإنجيل
    يو 10: 9 – 16
    فصلٌ من بشارة القدّيس يوحنّا الرسول
    قال الربّ يسوع لتلاميذه،
    9 أنا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى.
    10 اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.
    11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.
    12 وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ وَلَيْسَ رَاعِياً الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا.
    13 وَﭐلأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ.
    14 أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي
    15 كَمَا أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ
    16 وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ الْحَظِيرَةِ يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضاً فَتَسْمَعُ صَوْتِي وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ.


    الرسالة
    أف 5: 8 – 19
    فصل من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى أهل أفسس

    يا إخوة،
    8 إنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلاً ظُلْمَةً وَأَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ. اسْلُكُوا كَأَوْلاَدِ نُورٍ.
    9 لأَنَّ ثَمَرَ الرُّوحِ هُوَ فِي كُلِّ صَلاَحٍ وَبِرٍّ وَحَقٍّ.
    10 مُخْتَبِرِينَ مَا هُوَ مَرْضِيٌّ عِنْدَ الرَّبِّ.
    11 وَلاَ تَشْتَرِكُوا فِي أَعْمَالِ الظُّلْمَةِ غَيْرِ الْمُثْمِرَةِ بَلْ بِالْحَرِيِّ وَبِّخُوهَا.
    12 لأَنَّ الأُمُورَ الْحَادِثَةَ مِنْهُمْ سِرّاً ذِكْرُهَا أَيْضاً قَبِيحٌ.
    13 وَلَكِنَّ الْكُلَّ إِذَا تَوَبَّخَ يُظْهَرُ بِالنُّورِ. لأَنَّ كُلَّ مَا أُظْهِرَ فَهُوَ نُورٌ.
    14 لِذَلِكَ يَقُولُ: «اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ».
    15 فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ،
    16 مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.
    17 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ لاَ تَكُونُوا أَغْبِيَاءَ بَلْ فَاهِمِينَ مَا هِيَ مَشِيئَةُ الرَّبِّ.
    18 وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ،
    19 مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.


    سنكسار اليوم
    القدّيس اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس (+348 م)

    وُلد القدّيس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص، احترف رعاية الأغنام وكان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محبا لله، نما في حياة الفضيلة، محبة للقريب ووداعة وخفرا وإحسانا واستضافة للغرباء. كل من أتى إليه زائرا كان يستقبله. على غرار إبراهيم خليل الله، وكأنه المسيح نفسه. الإنجيل بالنسبة إليه، كان سيرة حياته لا كلاما إلهيا وحسب. كان لا يرد محتاجا كان يجد عنده تعزية ولو يسيرة. قيل إنه اعتاد أن يستودع نقوده صندوقا مفتوحا وكان لكل محتاج وصول إليه. لم يهتمّ أبدا بما إذا كان صندوقه فارغا أو ممتلئا. هذا في نظره كان شأن ربّه. هو المعطي في كل حال ونعم الوكيل !كما لم يكن يسمح لنفسه بالحكم على المقبلين إليه إذا كانوا محتاجين بالفعل ام لا، مستحقين أو غير مستحقين.
    هذا وتفيد الشهادات أن القدّيس إسبيريدون تزوّج ورزق ابنة وحيدة اسمها سلام (ايريني). فأما زوجته فرقدت بعد سنوات قليلة من زواجه واما ابنته فتبتّلت إلى أن رقدت في الرب وأبوها حي يرزق.
    يذكر، وفق ما اورد سوزومينوس، انه كان للقدّيس عادة ان يمسك وعائلته عن الطعام أياما في الصوم الفصحّي ولا يتناول منه شيئا. وقد كان يحدث أن يمرّ به غريب أضنتّه أتعاب السفر، فكان رجل الله يستضيفه برأفة وفرح ويعدّ له طعاما يتقوى به. وإذا لفته الضيف إلى أنه مسيحي وأن عليه أن يحفظ الصيام كان القدّيس يخفّف عنه مؤكدا أنه ليس في الطعام ما ينجّس وأن للصوم أستثناء.
    ذاع أسم القدّيس اسبيريدون في قبرص ذيوعا كبيرا. فلما رقد أسقف تريميثوس، المدينة الصغيرة القريبة من السلامية، عند شاطىء البحر، وقع اختيار المؤمنين بالإجماع عليه رغم أن ثقافته بالكتب كانت متواضعة. ولم تغيّر الأسقفية من طريقة عيش القديس شيئا لأنه أستمرّ راعيا للأغنام، فقير اللباس، لا يمتطي دابة بل يسير على قدميه، ويعمل في الفلاحة. لكنه، منذ أن تسقّف، التزم مهامه الرعائية بجد كبير ومواظبة وإخلاص.
    كانت أبرشيته صغيرة جدا والمؤمنين فقراء، لكنهم غيارى على الإيمان. لم يكن في المدينة الصغيرة من الوثنيين غير قلة قليلة.

    وقد جرى القدّيس على قسمة مداخيله إلى قسمين: قسم درج على إعطائه للفقراء، وقسم تركه لكنيسته وأهل بيته وإقراض الناس. لم يعتد أن يحمل همّ الغد. يكفي اليوم شرّه ويرسل الله غدا ما لا تعلمون! هذا كان عنوانه في تعاطيه والمحتاجين.
    لما أثار الأمبراطور الروماني مكسيميانوس غاليريوس اضطهادا على المسيحيين لحق القدّيس اسبيريدون نصيب منه. فقد ذكر أنه نتيجة اعترافه بالمسيح فقد عينه اليمنى وقطع المضطهدون أوصال يده اليسرى وحكموا عليه بالأشغال الشاقة في المناجم.
    لم تكن العلوم الإنسانية مألوفة لقدّيس الله لكنه كان يعرف الكتاب المقدّس جيدا. وإذ حدث، مرة، أن ألتقى أساقفة قبرص معا قام فيهم ترفيلوس، أسقف "لادري"، واعظا، تريفيلوس، حسبما أورد القدّيس إيرونيموس، كان أبلغ خطباء زمانه. فلما عبر بالقولة الكتابية" قم احمل سريرك وامش" استعمل عوض لفظة "سرير" الكتابية باليونانية لفظة أخرى متأنقة لعله حسبها أفصح من الأولى وأدق وأوفق. فاستهجن قدّيس الله فعلته وان يظن أنه يضيف بذلك نعمة إلى بساطة الكلام الإنجيلي فوقف سائلا معترضا إذا كان الواعظ يعرف اللفظة الموافقة أكثر من الرسول نفسه، صاحب الإنجيل؟
    ثم قيل إن القدّيس اسبيريدون اشترك في المجمع المسكوني الأول الذي انعقد في مدينة نيقية،سنة 325 م، بناء لدعوة قسطنطين الملك. فلما حضر كان بهيئة راعي غنم وله صوف الخروف على كتفه، بعين واحدة ويده اليسرى ملتوية ولحيته بيضاء ووجهه مضيء وقوامه قوام رجل صلب على بساطة أخّاذة، فلم يكن من الأمبراطور والموجودين إلا أن وقفوا له إجلالا بصورة عفوية.
    وقد جاء في التراث أن القدّيس اسبيريدون أفحم أحد الفلاسفة الآريوسيين في المجمع . لم يفحمه بقوة الكلام بل بالبساطة وبرهان الروح القدس فيه. وكان من نتيجة ذلك أن عاد الآريوسي عن ضلاله.
    قرابة ذلك الوقت رقدت ا بنته سلام (إيريني). وكان أحد العامة قد استودعها غرضا جزيل القيمة، ربما كان ذهبا، فخبّأته في مكان آمن لا يدري به أحد غيرها، فلما كاشف الرجل قدّيس الله بالأمر فتّش له عنه فلم يجده. وإذ كان العامي حزينا وبدا في حال التأثر العميق، تحرّك قلب القدّيس شفقة عليه فذهب، وفق شهادة المؤرخين الكنسيّين سقراط وسوزومينوس، إلى قبر ابنته ودعاها بالإسم وسألها عن المكان الذي خبأت فيه الأمانة. فأجابته ودلتّه على المكان بدقّة. فذهبوا وفتّشوا فوجدوه حيث قالت لهم.
    هذا وتنسب للقدّيس اسبيريدون عجائب كثيرة قيل إنه أجترحها وأستأهل بسببها لقب "العجائبي".
    رقد القدّيس في الرب في اليوم الثاني عشر من شهر كانون الأول من السنة الميلادية 348 .كان قد بلغ من العمر ثمانية وسبعين عاما. آخر ما يذكر التاريخ أنه اشترك، سنة 347 م، في مجمع سرديكا دفاعا عن القدّيس أثناسيوس الكبير هذا وتستقر رفات القدّيس اليوم في جزيرة كورفو اليونانية. جسده لم ينحل إلى اليوم. بقي في قبرص حتى القرن السابع الميلادي، ثم إثر الفتح العربي جرى نقله إلى مدينة القسطنطينية حيث أودع كنيسة قريبة من الكنيسة الكبرى. وفي العام 1456 م تمّ نقله خفية إلى جزيرة كورفو بعدما سقطت القسطنطينية في أيدي الأتراك. لقد كان جسد القدّيس وما زال إلى اليوم ينبوعا لأشفية كثيرة وهو شفيع كورفو حيث سجّل أنه أنقذ الجزيرة من وباء الكوليرا مرة، ومن الغزو الأجنبي مرة أخرى.


    طروباريّة
    لقد ظهرت عن المجمع الأول مناضلاً، وللعجائب صانعًا، يا أبانا اسبيريدون المتوشح بالله،
    فلذلك خاطبت الميتة في اللّحد، وحوّلت حيّةً إلى ذهب،
    وعند ترتيلك الصلوات المقدّسة، كانت لك الملائكة شركاء في الخدمة، أيّها الكليّ الطهر.
    فالمجد للذي مجّدك، المجد للذي كلّلك، المجد للصانع بك الأشفية للجميع




    Go To The Index Page

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Yara S
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4694
    الإقامة: Dubai
    الحالة: Yara S غير متواجد حالياً
    المشاركات: 292

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    [align=center]
    آية اليوم الخميس 4/12/2008

    " فأجاب يسوع وقال لها مرتا مرتا إنكِ مهتمة ومضطربة في أمور كثيرة وانّما الحاجة الى واحدٍ. فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لا يُنزع منها. "
    لوقا 10 :41 - 42

    دخول سيدتنا والدة الاله الى الهيكل

    ** يُسمح بأكل السمك في صوم الميلاد ابتداءً من اليوم وحتى عيد القديس اسبيريدون ما عدا ايام الاربعاء والجمعة **

    من كتاب - الفصح الشتوي
    للأب توماس هوبكو

    + حدث هذا العيد هو أن مريم الطفلة ذات السنوات الثلاث. وتحقيقاً للوعد الذي قطعه والداها يواكيم وحنة، تقدم على يدي والديها إلى الله لتقيم في هيكل أورشليم. أدخلت إلى قدس الأقداس لتغذيها الملائكة بالاستعداد لحبلها البتوليّ بابن الله.

    + بهذا الدخول تضع مريم نهاية لـِ (ظلّ) هيكل الله الأرضيّ الماديّ، لكي تبدأ (حقيقة) الهيكل البشري. الهيكل الروحي لسكنى الله، الذي هو مريم ذاتها، والذي عبرها، كل البشر يصيرون في المسيح والروح القدس في الكنيسة.

    + يدعى عيد دخول والدة الإله في التراتيل بـ (مقدمة مسرّة الله) التي أذاعها ملائكة الله للعالم يوم مولد المسيح. إنه الاحتفال الأول بالخلاص الذي يأتي إلى العالم بيسوع الذي كانت مريم أول من تقبّله.

    + هنا ومع عيد دخول السيدة إلى الهيكل وفي صلاة سحر ذلك اليوم نباشر ولأول مرة بترتيل قانون ميلاد المسيح (الكاطافاسيات) وهي: المسيح وُلد فمجدوه ... لنصرخ نحو الابن المولود من ألآب قبل الدهور بدون استحالة ... ولنصل إلى ترتيلة ....
    "إنني أشاهد سراً عجيباً مستغرباً
    المغارة سماء والبتول عرشاً شيروبيمياً
    والمذود محلاً شريفاً
    الذي اتكأ فيه المسيح الإله
    غير الموسوع في مكان. فلنسبحه معظمين".


    [/align]



    Go To The Index Page

    †††التوقيع†††

    [align=center]أيتها الفائق قدسها والدة الاه خلصينا[/align]
    [align=center]http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1223360183[/align]

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
    بواسطة سليمان في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 2008-12-01, 11:15 PM
  2. تثبيت 25 كانون الأول عيد للميلاد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-12-12, 10:02 AM
  3. اخبار كانون الأول عن "الحضارة السورية"
    بواسطة Habib في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2007-12-08, 11:44 PM
  4. تحديد التعيد بالميلاد في 25 كانون الأول
    بواسطة Laura Semaan في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2007-12-06, 09:47 PM
  5. المجمع المسكوني الأول | مجمع نيقية الأول |
    بواسطة Habib في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-15, 09:47 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •