يثبت القديس يوحنا ااذهبي الفم لمستمعيه يوم العيد في 25 كانون الأول وذلك من نص الكتاب المقدس , إذ يقول " إذا ابتدأنا من البشارة بيوحنا المعمدان , حين بشّر به الملاك والده الكاهن زكريا . بلاحظ من النص الإنجيلي أن زكريا كان واقفاً إلى يمين مذبح البخور ,أي بحسب الطقس اليهودي نحن في عيد الغفران " .
وهذا العيد يحتفل به اليهود في العاشر من الشهر اليهودي السابع , وذلك حسب كتاب اللاويين ( 23 , 27 , 25 , 9 ) إذ كان العيد يبدأ من القمر الجديد في شهر أيلول .
هكذا حددت الكنيسة عيد الحبل بيوحنا المعمدان في 25 أيلول . يمكن تحيد التواريخ الأخرى انطلاقاً من هذا العيد : الحبل بيوحنا المعمدان في 25 أيلول , ولادة يوحنا المعمدان في 25 حزيران , بشارة العذراء في 25 آذار , وولادة المسيح في 25 كانون الأول , استناداً إلى أن فارق العمر بين المعمدان والمسيح هو ستة أشهر .
يرد أو ذكر للتعيد بهذا التاريخ في أواسط القرن الرابع في كنيسة القديس بطرس , حين أُلبست يومها مرسيلينا الرداء الرهباني وكان في الميلاد . ومن روما شاعت هذه العادة في الغرب والشرق . شرقاً في كبادوكية نجد ذكر لذلك عند القديس باسيليوس في فيصرية (+ 379 ) . هكذا كان العيد أيضا ً أيام غريغوريوس اللاهوتي في القسطنطينية ( 379 - 385 ) , وفي أورشليم سنة ( 431 ) . وفي عهد الإمبراطور يوستينيانوس عُمِّم هذا التاريخ على كل الإمبراطورية البيزنطية , ولكن لم يلتزم به الأرمن الذين حافظوا على تعييد الميلاد والظهور معاَ في آن واحد في 6 كانون الثاني .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات