Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
قراءة في الصلاة الربية

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: قراءة في الصلاة الربية

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    New10 قراءة في الصلاة الربية

    قراءة في الصلاة الربـيـة

    +++


    هذا الموضوع عبارة عن قراءة في الصلاة الربية من كتاب صلوا هذه الصلاة لأبونا إيليا متري ....
    برجاء اضغط على الجملة المرادة من الصلاة الربية للوصول السريع للشرح

    صلواتكم


    يتبع

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية

    أبانا الذي في السماوات


    لا تعني عبارة "أبانا الذي في السموات" أن الله ليس موجوداً في الأرض، أو كما نقول في طقوسنا "في كل مكان" (أو أنه، بمعنى آخر، محدود في مكان).

    المسيحية الشرقية ذهبت إلى أبعد من هذا التصريح، ففي تعليمها، المتعلق بالتجسد خصوصاً، أكدت أن كل مسافة أو فرق بين الأرض والسماء، أو ما هو فوق وما هو تحت، أُلغي في المسيح يسوع.

    يعرف العارفون أن عبارة (( الآب الذي في السموات)) كانت، في التقليد العبريّ، في زمن يسوع، تدّل – رغم ندرة استعمالها – على نسامي الله وتعاليه، وبآنٍ على قدرته وسلطانه في الأرض وعلى ((كل الساكنين فيها)) (مزمور 24:1). ولا يخفى أن محرري العهد القديم أبدوا تحفظاً واضحاً في استخدام لفظة "أب" للدلالة على الله، وذلك خلافاً لديانات الشرق الأدنى القديم التي الآلهة، في أساطيرها، آباء من طريق الإنجاب. الله، في العهد القديم، هو (أب)، ولكن من طريق الاختيار (اختار الله إبراهيم ونسله). وهذا الاختيار يبين محبته وحمايته شعبه، ويفترض، تالياً، طاعة الشعب وأمانته لله، والعبرانيون، في كل حال، ما كانوا يجترئون على التلفظ باسم الله أو مناداته بدالّة في صلواتهم الشخصية (فهذا عندهم يسيء إلى تسامي الله).

    أما يسوع ابن الله الوحيد الذي أتى ليحررنا من العبودية، وينتشلنا من كل بعد وجفاف وخوف، فقد علّم أتباعه أن ينادوا أباه بحرّيّة ودالّة: ((أبانا الذي في السموات))، وذلك بأنه أراد أن يكشف أن الله هو أب حنون ومترئف لا بإسرائيل فحسب، ولكن بالبشر جميعاً. لقد فتح يسوع باب الملكوت لجميع البشر، وألغى كل مسافة وعرق وجنس ولغة، وذلك لأن السماء لا تظلل أناساً من دونغيرهم، وأكد، تالياً، أن ما يطلبه الله من البشر جميعاً هو أن يثقوا برحمته وقدرته، وأن يحيوا أخوة مع البشر كافة.

    و ((السموات)) موطن المؤمنين، ومنها ينتظرون (( مجيء المخلّص الرب يسوع المسيح الذي سيغير هيئة جسدنا الحقير فيجعله على صورة جسده المجيد...)) (فيليبي 20:3 و 21).

    يقول ثيودس أسقف المصّيصة في شرحه هذه الصلاة: أريدكم (أعضاء كنيسته) أن تقولوا أبانا الذي في السموات (( حتى تتمثل أمام عيونكم، في الدنيا، الحياة السماوية حيث أعطي لكم أن تنتقلوا يوماً. فإنكم – وقد نلتم التبني – صرتم مواطني السماء. أجل هذا هو المقر اللائق بأبناء الله)).

    فيا أبانا الذي في السماوات)) أعطنا أن نفهم حبك وتنازلك وتعاليك لئلا نحتجزك في الأرض، ونقفل عليك، فنقفل حينئذٍ على حالنا. هبنا روحك القدّوس لنعرف أنك وحدك في قلبنا مالكاً، وأننا، بابنك الحبيب، ارتقينا، وارتقى العالم كله، من الأرض إلى السماء.



    يتبع

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية

    ليتقدس اسمك


    تبدأ الطلبة الأولى، في الصلاة الربية، بدعوة من المؤمنين إلى تقديس اسم الله (الاسم، في التقليد الكتابي، هو الشخص ذاته). ويدلنا سياق هذه الصلاة وبآنٍ الكتب المقدسة (أنظر مثلاً: إنجيل يوحنا 17) على أن اسم الله هو الآب نفسه.

    في العهد القديم عرّف الله عن نفسه بقول: (( أنا يهوه هذا هو اسمي )) (خروج 14:3 – 15؛ 2:6 – 3 ). واسم ((يهوه))، في اللغة العبرية، ليس، كما يقول أتباع بدعة (( شهود يهوه )) اليوم، اسماً علماً، ولكن صفة، ويعني ((الكائن)) أو ((الذي يكون)) (الطبعة اليسوعية للكتاب المقدس ترجمت حرفياً هذه العبارة، هكذا: (( أنا هو مَن هو )).

    فإذا قال الله: ((أنا يهوه))، فهو يدل على كيانه الذي لا يدرك، وبآنٍ على ما يكشفه في تجلياته وفعله في التاريخ وأمانته لشعبه (يستعمل العبرانيون عادة، تجنباً للتلفظ بالاسم المقدس الذي أوحى به الله لموسى، عبارات أخرى، مثل الأزلي، السيد، الكلي القدرة، القدوس...) ولا يأتي هذا الاسم (يهوه) في الكتب المقدّسة – وهو غير وارد في العهد الجديد، إلا إذا قبلنا، وعن حق، أن اسم (يسوع) يعني، في اللغة العبرية: يهوه يخلّص – من دون ذكر حدث يتبعه ويكون بمثابة صفة له، يقول الله مثلاً: أنا يهوه إلهكم الذي أخرجكم من مصر، أو أنا يهوه إله ابراهيم وإسحق ويعقوب...

    والله، في العهد القديم، يقدس اسمه عندما يكشف عن ذاته وقدرته: ((أظهر لهم قداسته في ما بينهم)) (عدد 20: 13؛ أنظر: حزيقال 22:28، 25، 16:36 – 38، 18:38 – 23)؛ وهذا ما يدفع الإنسان إلى أن يلتفت نحو الله ويعترف بقداسته فيلتزم عبادته، ويمدحه، ويسجد له.

    والله، تالياً، من طريق المفارقة، يدل على قداسته حين يشارك الإنسان فيها يقول: ((كونوا قديسين، فإني أنا قدّوس)) (أحبار 44:11)، وهذا من باب كبير أيضاً يكشف قداسة القدوس الواحد.

    أما في العهد الجديد فالله يكشف عن ذاته بصفته أباً قدّوساً (وهذا أكمل كشوفاته في التاريخ)، هو أب لابن وحيد أرسله من أجل أن يخلّص الإنسان الذي انفصل عنه بارتكابه الإثم، وأن يهبه التبني ويعيده إليه، وذلك بأن ((إرادة الله قداسة البشر)) (1تسالونيكي 3:4)، وهذا يعني أنه يريد (ويعمل من أجل) أن يلتفت الناس إليه، بمحبة كلية، وأن يعلّوا قداسته بقبولهم عطاياه في كل أقوالهم وأعمالهم (أنظر: أفسس 3:1 و 4)، وأنه يريدهم، تالياً أن ينشروا قداسته في الأرض، أو كما يقول القديس كيرلس الإسكندري، في شرحه هذه الطلبة، أن ((يشفعوا من أجل كل سكان الأرض)).

    ويسوع هو قدوس الله، وقد قدس الكنيسة لّما مات عنها (يوحنا 17 : 19 ؛ أفسس 26:5) ولما وهبها الروح القدس خصصها الله إلى الأبد "فعل ((قدس)) يعني، في اللغة العبرية، حرفياً: ((فصل))، ((ميّز))"، أو أيضاً ((كرّس))، فالروح نفسه هو الذي يقودها، في التاريخ، لتثمر القداسة ولتكون ((أمة مقدّسة)) (1بطرس 5:2)، ومملكة كهنة)) (رؤيا 10:5)، ولتعرف ذاتها واحدة، وتعلن قداسة الله بلا انقطاع (رؤيا 8:4).

    لقد أوحينا أن موقف يسوع الذي قاده إلى الصليب هو أكمل إعلان لقداسة الله. ولعل هذا يكشف لنا السبيل الحق الذي يجب أن يسلكه المؤمنون ليقدّسوا اسم الله. فالموت عن كل إثم هو نوع من أنواع الإخلاص الذي يُظهر، بقوة، هذه القداسة. فالله، في الأخير، يُعرّف وتظهر قداسته في المؤمنين الذين لا يساومون على محبته. ويبقى هذا، في سياق تنازل الله، دلالة ساطعة، في التاريخ، على أن الله حي ومخلص كل الذين يمجدونه ويشكرونه، وأنه قدوس في ذاته وفي الذين يعملون، بحبهم ودمهم، ((من أجل خلاص العالم)).



    يتبع

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية


    ليأت ملكوتك

    أو ((ليأت روحك القدّوس))، كما يقول نص قديم لإنجيل لوقا. وملكوت الله هو قوة الله ونوره وفرحه ونعمته وملكه... ولقد بدأ حقاً، حسب شهادات الكتب المقدسة، في التاريخ الخلاصيّ (ولو أنالشرور، في كل وجوهها، مازالت موجودة في العالم)، وهو سيعلن كاملاً في اليوم الأخير، وفق الوعد الصادق.

    في الطلبة الأولى صلّينا ((ليتقدس اسمك))، وتقديس اسم الله، كما بيّنامعنى العبارة آنفاً، هو الذي يخص المؤمنين على أن يستعجلوا حلول ملكوته كاملاً. غير أن هذا لا يعني، حصراً، أن إخلاص المخلصين هو الذي يدفع الله إلى أن ينهي ((أزمنة الناس))، فقد يكون العكس هو الصحيح (أنظر: لوقا 8:18 ؛ متى 12:24)، بل إن حياتهم الصادقة هي، في جوهرها، كشف لهذا الملكوت العظيم وامتداد له.

    والواقع أن يسوع ردد، في بدء كرزاته، ما قاله يوحنا المعمدان قبله (والأنبياء عموماً تناولوا، بوجه خاص، موضوع "مُلك الله")، وهو: ((توبوا فقد اقترب ملوكت الله)) (متى 2:3، 17:4 وما يوازيها). وهذا – في نداء يسوع – يعني أنه حضر. أن نؤمن بحضور الملك يعني أن نقبل ملكوته وننتسب إليه. فليس ملكوت الله أرضاً أو سماء، ولكنه شخص المسيح الذي (فيه صرنا أبناء)، كما يقول أوريجانس. وليس هو، تالياً، حدثاً أخروياً فحسب، وذلك بأن (ما لم تره العين أو تسمع به أذن أو يخطر على بال بشر) (1كورنثوس 9:2)، يمكن أن يذوق المؤمنون ومضاته هنا في هذا الدهر، وأن يمتشوا إلى كماله، وذلك في طاعتهم بر الله، وفي نشوة الأسرار المقدسة، وحياة الشركة.

    لقد ظنّ بعض الناس أن يسوع جاء ليؤسس مملكة أرضية. وفي الواقع أراد بعضهم أن يختطفوه ليقيموه ملكاً (يوحنا 15:6). المفاهيم القديمة (الحروب والويلات والاستعمار الروماني...) ساهمت في هذا التفكير واستعجال اليوم الأخير. وذلك بأن الناس الأتقياء تجعلهم الأزمنة الرديئة أن ينتظروا تغيير أوضاعهم، أو أن يبطل الله، بحضوره، الزمان والمكان ليحل عدله. والعبرانيون ذ اقوا قديماً خبرة حكم الله، وقد أعطاهم الله – بعد أن ألحوا عليه – أن تكون أرض إسرائيل مملكة زمنية يحكمها ملك يمثل الله. وكانت السقطة. وتتالت الخيبات. فزاد شغفهم بالرجاء الآتي، وانتظار ذلك اليوم الذي يكون في الله ((الكل في الكل))، يوم يعود ويحكم هو نفسه ملكاً على شعبه، ويوفر لهم حياة ملؤها الخير والبركة. جاء يسوع، وأسقط كل المفاهيم المغلوطة. ورفض رفضاً قاطعاً اقتراح إبليس الذي عرض عليه أن يملك على ((جميع ممالك الدنيا ومجدها)) (متى 8:4 و 9). وكشف أن ((مملكته ليست من هذا العالم)) (يوحنا 36:18). وأدان كل تحريف أو ترقب للملكوت الأخير ليس مؤسساً على (السهر) (اليقظة) وطاعة الله. وذلك بأنه أراد أن يكشف مرة وإلى الأبد أن الملكوت فيه، وليس هو شيئاً آخر. ولعل أصرح تعبير عن حقيقة الملكوت الذي أتى يسوع يعلنه ((ومكانه)) (إذا جاز التعبير)، هو قول الرب في إنجيل لوقا: ((ملكوت الله في داخلكم) (21:17).

    وهو يريد أن يقول إن المؤمنين به يشدهم حبهم إلى الملكوت الآتي، أو إن حبهم ذاته يجعلهم يذوقون، في هذا الدهر، ما يرجونه في اليوم الأخير، أو، بلفظ آخر، هم الذين يدركون أن الهدف الرئيس في حياتهم هو أن ((يمتلكوا الله في نفوسهم)). وهذا، كما يقول الأب ليف (جيله)، لا يعني أن يحتجزوه ((في حياتهم الشخصية الضيقة))، ولكن أن يعملوا ويناضلوا (( لكي ينشروه في ما حولهم)). وذلك بأن الله الذي لا تهمه المماليك والسلاطين يطلب قلوب البشر، فهو جاء من أجل البشر، ومات عنهم لما أسلمه اليهود للصلب، وحكم عليه العالم، وهزأ به، وعيّره. والحق أن العالم قضى على نفسه لما مات ابن الله على الخشبة.

    ما من شك في أن نصر يسوع كان فيه، هو مَلَكَ لّما ((ذُبح))، وأضاء سلطانه نوراً ساطعاً، وخبت أنوار العالم كلها، وكان مكتوباً فوق رأسه علّة الحمك: ((هذا يسوع ملك اليهود)) (متى 37:27).

    تكلم يسوع كثيراً، في أمثاله، على هذا الملكوت المدهش الذي فيه (استعمل يسوع عبارة "ملك الله" 90 مرة من أصل 120 في العهد الجديد)، ومأنه عطية الله، وأنه موهبة مجانية يغدقها الله، بابنه، على الذين يوافقون، بطاعتهم، إرادة الروح، ويحيون، بعمق فاعل، شركة الكنيسة (محبة الله والأخوة). نعم، إن يسوع حقق ملكوته بإتمامه تدبير أبيه، ونحن ننتظر أن يظهره تاماً في يومه، ولهذا نصلي برجاء كبير: ((آمين! تعال أيها الرب يسوع).

    غير أن تعاليم يسوع حول الملكوت تبيّن، تالياً، أن أنوار هذا الملكوت المدهش تضيء في العالم الذي مازال البشر فيه يريدون للشيطان سلطة، وذلك ليعرف الجميع أن كل إنسان – مهما عظمت خطاياه – قادر، إذا شاء حراً أن يرمي عنه رداء العار، على القيام والتجدد، وذلك لأن نور الرب يشرق على ((المقيمين في بقعة الموت وظلاله)).

    حين يصلي المسيحيون ((ليأت ملكوتك)) فهم يوجهون أبضارهم نحو اكتمال الملكوت راجين اعتلانه هنا بتقويض سلطة إبليس وخلاص البشر. ولكن هذا، في كل حال، لا يعني أن هذا الاكتمال المجيد يتعلق بجهود البشر المخلصين الذين لا يحكمهم، في الدنيا، شر أو صنم، ولا يقبلون أن يلطخوا شرف الآب وحكاية ابنه. فهؤلاء يعرفون أن اكتمال الملكوت سر يحفظه الله، وهم في وسعهم، بالشوق، أن يرجوا حضوره كاملاً، وأن يهيئوا قلوبهم، بودهم وإخلاصهم، لاستقبال هذا الملكوت الأخير الذي اقتتحه يسوع بمجيئه وقيامته.

    [glow=000099]

    يتبع

    [/glow]

  5. #5
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية

    اختي الغالية مايدا من بعد اذنك سوف اكمل الموضوع
    بركة الرب معك اشتقنا لك والى مواضيعك الرائعة
    وغدآ سأكمل الموضوع
    لتكن مشيئتك كما في السماء
    اتمنى من الجميع متابعة الموضوع


  6. #6
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية

    لتكن مشيئتك كما في السماء
    كذلك على الأرض


    ليست مشيئة الله في السماء "إرادة حقوقية " بل هي "خلاص العالم " ( راجع :يوحنا 6 : 39 - 40 وافسس1: 3 - 10 ) أو كما يقول اللاهوتي الأرثوذكسي المعاصر أوليفيية كليمان : هي " دفع تدفق حياة ما يعطي الوجود ويجدده عندما يتيه ".

    وهذه المشيئة كشفها الله الآب في ملء الزمان في ابنه يسوع الذي لم يكن فيه نعم ولا بل نعم وآمين (2 كور1 : 19 ) وهي التي تطيعها الملائكة في السماء (مزمور103 : 20 ) وتعليها صلوات القديسين (رؤيا 4 : 11 )

    وهي في الاخير ما يريد الله أن تظهر في الكنيسة المجاهدة قبل أن يستقبلها في ملكوته الأخير بعد أن تكون قد تخلصت من كل ما يناهض مشيئته
    والله الذي بين صدقه وحبه علانية يفعل ما يشاء باستقلالية تامة وقدرة مطلقة

    غير أن قصده يتحقق في العالم عبر جوابنا نحن البشر وطاعتنا له كأبناء أحباء . فهو يريدنا قدّسين( 1تس 4 : 3 ).
    ولقد أعطانا روحه ليقوّم فينا كت عزم لنكون موافقين وعاملين (( في سبيل رضاه )) (فل 2 : 13 ؛ عبر 13 : 21 ).
    لقد رأينا في طلبتي : " ليتقدس اسمك " و " ليأت ملكوتك " أهمية أن يكون الانسان منفتحآ على متطلبات الله في حياته . وهنا في هذه الطلبة نجد المعنى عينه وذتك بأن مشيئة الله لا تتم في الارض كلاميآ فحسب ولكن بالفعل ايضآ أي بطاعة الحياة . هذا ما أظهره يسوع "في ضيعة يقال لها جتسمانية " (متى 26 : 42 وما يوازيها ) إذ صلى قبل آلامه بثقة كاملة واستسلام كامل وحرّ لمشيئة الله أبيه , استسلام هو في حقيقته , تعبير عن خضوعه لأبيه وتواضعه أمامه ( قال : لتكن مشيئتك لا مشيئتي ) الرب في هذا النزاع الاخير لم يطلب أن ينجيه أبوه من الموت القريب بل أراد ان يدل على تجاوبه وإرادة ابيه . وهذا ما يطلبه الرب من الذين يرغبون بأن يعرفوا الله مخلصآ وقدوسآ : ان يتشبهوا بيسوع فيثقوا بالله مهما كانت ظروفهم صعبة ويبتعدوا عن كل شر يهاجمهم ويصلحوا أنفسهم دائمآ على ضوء رحمته ومحبته (انظر رومية 12 : 1- 2 )

    ما يبين اذا أننا قبلناهذه الطلبة هو ان نتخلى عن مشيئتنا وذلك لان " من يتخل عن مشيئته فهو قديس " كما يقوك أبونا البار يوحنا السلمي ( المقالة 17 \ 9 ) وهذا ( ان نتخلى عن مشيئتنا ) لا يعني بالطبع ان نكون بلا مشيئة ولكن ان تصبح مشيئة الله هي إياها مشيئتنا فالذين يطلبون مشيئة الله حقآ هم اولئك الذين لا يقيمون وزنآ لما في هذا العالم من مغريات وهم الذين مهما اشتدَت عليهم التجارب والمحن لا يهادون ولا يساومون على الحق بل يقبلون النعمة التي كليآ لمشيئة أبيه . يقول القديس كيرلس الاسكندري " اؤلئك الذين يتوسلون في صلواتهم ان تتم مشيئة الله على الارض ينبغي لهم بالضرورة ان يحيوا هم انفسهم بلا لوم وألاّ يبالوا بالامور الارضية بل ان يتحرروا من كل دنس ويقفزوا خارجآ من حفرة الاثم " مكملين القداسة في خوف الله ( كور 7 : 1 ) .

    لا يكرهنا يسوع على شيئ فهو لا يطلب منا ان نقبل ارادته غصبآ عنا ولكن بحرية تامة والحرية هي صورته فينا . يريدنا ان ننفذ ارادتهلانه ربنا ولانه يعرف مصلحتنا افضل منا . لا يكرهنا الله على شيئ لاننا ابناؤه ولسنا عبيدآ .العبد قد لا يقتنع دائمآ بما يريده سيده ولو نفذ ارادته . اما الابن فيعرف ان أباه يحبه فيطيعه في كل حال ولو قسا عليه يعرف ان قسوته وجه من وجوه حبه إيّاه. صحيح أن الابرار يستعبدون أنفسهم لله (لوفا 17 : 10 ) ولكنه هو لا يراهم عبيدآ بل أبناء . يقول يسوع " لا ادعوكم عبيدآ بعد اليوم لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده . فقد دعوتكم احبائي لاني اطلعتكم على كل ما سمعته من ابي " ( يوحنا 15 : 15 ) .
    من المفيد ان نذكر ان بعض علماء التفسير رأوا ان عبارة "كما في السماء كذلك على الارض " لا ترتبط بهذه الطلبة حصرآ ولكن بما سبقها ايضآ وهذا ما اوحى به قديمآ العلامة أوريجانس بقوله " يمكننا ان نفهم عبارة متّى (كما في السماء كذلك على الارض ) بمعنى اوسع .

    فالصلاة المطلوبة منا هي كالتالي : ليتقدس اسمك كما في السماء كذلك على الارض ليأت ملكوتك كما في السماء كذلك على الارض لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض . فاسم الله قدّسه سكان السماء وملك الله أقيم فيهم وارادة الله تحققت فيهم . فكل هذه الاشياء التي هي ناقصة لسكان الارض بوسعها ان تتحقق اذا عرفنا ان نكون اهلا" لأن يستجب الله لنا " غير ان هذا التوسيع يجب ان لا يولد لنا كما يقول الاب ليف (جيله) فيما نتلو هذه الطلبة " تأثيرات خاطئة " ( لانه لا يمكن ان تجري مشيئة الله على الارض تمامآ وكمالآ كما هي في السماء وذلك لسبب بسيط وهو ان الارض ليست كاملة ابدية نهائية كما هي السماء . الارض مسيرة اما السماء فغاية . الارض مؤقتة تتكامل باستمرار وتتحسن بغير انقطاع اما السماء فهي نهاية تكميل كلية ولكن بين تحقيق المشيئة الإلهية في السماء وتحقيقها على الارض تجاوب وتناظر ويقابل . ان السماء نموذج او يكلمة اصح هي إكمال وتتميم ذلك الذي يبدأ على الارض ) .

    في الاخير تكشف لنا هذه الطلبة خلاص الله الذي صالح بمون ابنه وقيامته , السماء والارض ( السماويين والارضيين ) ووحدهما به . هذه هي مشيئته التي خالفها الجدان الاولان في الفردوس فأخرجا خارجه بعيدآ عن الله والتي جاء يسوع متجاوزآ كل حدود ومسافة وضعتهما الخطيئة ليعبدنا الى ابيه . وهو ينتظر دائمآ ان نعمل نحن رضاه لتسود مشيئته في الارض ليكون في الارض نور السماء وحبها وإخلاصها .


  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nahla nicolas مشاهدة المشاركة
    اختي الغالية مايدا من بعد اذنك سوف اكمل الموضوع
    بركة الرب معك اشتقنا لك والى مواضيعك الرائعة
    وغدآ سأكمل الموضوع
    لتكن مشيئتك كما في السماء
    اتمنى من الجميع متابعة الموضوع

    أنا كمان اشتقتلكم ... شفتي يا نهلة... ببلش بمواضيع وما بكملها.... سامحوني بس عنجد ظروف أقوى مني وانشالله الموضوع رح يكمل
    صلواتكم

  8. #8
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية

    ربنا يبارك تعب محبتك اختي نهلا
    شكرا''


    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  9. #9
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية

    ولا تُدخلنا في تجربة لكن نجّنا من الشرّير

    هي آخر طلبة في الصلاة الربّيّة.

    السؤال الذي يطرح ذاته، هو: ما هي التجربة التي يطلب المؤمن من الله ألاّ يدخله فيها؟ ويتبعه سؤال آخر عالجته معظم تفسيرات الصلاة الربّيّة، وهو : من هو المجرّب؟ والجواب عن هذين السؤالين سنبيّنه في ما يلي.

    في الكتب المقدّسة وردت كلمتان متناقضتان بمعنى التجربة، هما: الامتحان والإغراء. الامتحان، هو طريقة تأديبيّة يمرّر الله فيها الإنسان (تكوين 1: 22؛ خروج 15 :25، 16: 4، 20: 20؛ تثنية 8: 2، 16؛ قضاة 2: 22، 3: 1 و4؛ 2 أخبار 31: 32)، لينقّيه كما ينقّى الذهب والفضّة (حكمة 3: 6؛ مزمور 66: 10)، هو (الامتحان)، إذاً، فرصة تساعد الإنسان على أن يكتشف إيمانه وتقوده إلى أن يحيا لله وحده. وأمّا الإغراء فهو حركة تردّد في النفس البشريّة بين النعمة الإلهيّة والخطيئة. المغري دائماً هو الشيطان (أو الشهوة التي في داخل الإنسان)، وهي، بهذا المعنى، دعوةٌ إلى الموت (يعقوب 1: 13- 15؛ أنظر أيضاً: 1كورنثوس 7: 5؛ رؤيا 2: 10)0 وهذا (الإغراء الذي مصدره الشيطان) هو معنى التجربة في هذه الطلبة.

    هذه المقدّمة تردّ على الذين يتبادر إلى ذهنهم أنّ الله هو الذي يجرّب (يغري) الناس. فالله قدّوس ولا يمكن أن يعمل عمل الشيطان (سيراخ 15: 11 و12). ولكن، يقول بعض: إنّنا نتوجّه إلى الله في هذه الصلاة، ونقول له: "لا تدخلنا في تجربة". جوابنا هو: أنّ هذه العبارة لا تعني لا تجرّبنا، بل تعني، حسب المصطلحات الساميّة: لا تسمح بأن ندخل، أن نقع ونسقط، ويمكننا أن نترجم النصّ اليوناني هكذا: "لا تجعلنا، أو لا تدعنا ندخل في تجربة. وكأنّنا نقول لله: لا بدّ من أن نُجرَّب (متّى 4: 1، 16: 22- 23، 26: 36 وما يوازيها)، لأنّك تريدنا أن نختارك أحراراً، فلا تتخلّى عنّا وساعدنا في وقت المحنة، لأنّ الشرّير المغلوب لم يُبطل إغراءه، وأنت يا ربّنا "نجّنا منه". وهذا يعني أنّ أحداً في الأرض لا يمكنه أن يختار الله سيّداً على حياته ومعيناً له في شدائده ومحنه ومدافعاً عنه في أوقات التجربة إلاّ حرّاً. يقول الأب ليف (جيله): "الله يفضّل أن يرى محبّته محتقرة ويدوسها الناس من أن يمسّنا ويضغط على حرّيتنا".

    بيد أنّ هذه الطلبة تفيد أيضاً، وبشكل خاصّ، ازدياد الشرّ في "آخر الأزمنة"، حيث يبلبل الشيطان وعبيده أفكار المؤمنين ليوهم الضعفاء بأنّه هو سيّد الكون وعريس الأمّة. وهذه التجربة هي واحدة من أقوى التجارب التي يمكن أن تواجه الإنسان، لأنّها يمكن أن توحي إليه بأن الله يتفرّج على الناس في محنهم ولا يتدخّل. فمن مثل هذه التجربة التي تقود إلى الجحود نطلب النجاة (لوقا 22: 31 و32). ولعلّ هذا ما دفع بعض المفسّرين إلى أن يترجموا هذه الطلبة هكذا: "أيّها الربّ، احفظنا من الجحود". وهذا يمكننا أن نشعر بوجوده، في هذه الأيّام، عن طريق الظلم والإباحيّة والشكّ الذي يثيره الألم، وعن اعتبار المسيحيّة إيديولوجيّة، أو مجموعة عادات وتقاليد قديمة، وعن إبدال حياة الشركة بالفرديّة أو الانفلاش أو الاستهتار أو التفرّج، وعن افتتان البشر بالعجائب وصانعيها... ويبقى أنّ هذا المعنى الأخير (ازدياد الشرّ في آخر الأزمنة) يحمل معنى آخر، ولعلّه الأقوى، وهو ما يرتبط بموقف الله الأخير، أي دينونته لكلّ إنسان، وكأنّ المؤمن يقول في هذه الطلبة: لا تجعلني، في يوم الدينونة، عن شمالك. غير أنّ الدينونة هي حكم الله الأخير على حياة كلّ إنسان ومواقفه وتصرّفاته هنا في الأرض. فكلّ سقوط في خطيئة يسبّب لنا، إن لم نتب عنها كلّيّاً، الانفصال عن الله. ولذلك فإنّ الإنسان المؤمن مدعوّ إلى أن ينضمّ إلى يسوع الغالب بموته وقيامته، ليخوض حرباً طاحنة ضد الخصم الأكبر (الشيطان) الذي يسعى إلى استعباد البشر. وهذه الحرب التي لا هوادة فيها سلاح المؤمن فيها غلبة الربّ ذاتها التي نذوق بركاتها في السهر وطاعة كلمة الله والاندماج الواعي في كنيسة خصّصت ذاتها لله. وهذا يفترض إيماناً عميقاً واتّكالاً كاملاً على الله الذي "بدونه لا نستطيع شيئاً". فالله هو الذي يحمي شعبه من إغراء الخطيئة ويدافع - معهم - عنهم ليثبّت في الأرض مخطّط حبّه دائماً. وذلك لأنّه آب رحيم وقائد الكنيسة وربّانها في بحر هذا العمر الهائج. يقول الرسول بطرس في رسالته الأولى "كونوا قنوعين ساهرين. إنّ إبليس خصمكم كالأسد الزائر يرود في طلب فريسة له، فقاوموه راسخين في الإيمان، عالمين أنّ إخوتكم المنتشرين في العالم يعانون الآلام نفسها. وإذا تألّمتم قليلاً، فإنّ إله كلّ نعمة، الإله الذي دعاكم إلى مجده الأبديّ في المسيح، هو الذي يعافيكم ويثبّتكم ويقوّيكم ويجعلكم راسخين" (5: 8- 10).

    ثمّ إنّ الله الأمين في مواعيده لا يسمح بأن يجرَّب الإنسان فوق طاقته (1كورنثوس 10: 13؛ 2تسالونيكي 3: 3). وهذا يعني أنّه يمنحه، في ظروفه الصعبة، نعمة ابنه الحبيب (عبرانيّين 2: 10- 18)، ليتمكّن من أن ينتصر على كلّ شرّ يداهمه. فنصر يسوع الذي تمّ على الصليب هو حاضر في زمان أحبّائه الذين ولدوا من الله لئلاّ يمسّهم شرّ إبليس (1يوحنّا 5: 18)، ويثبتوا على إخلاصهم.

    يريدنا يسوع، في هذه الطلبة الأخيرة، أن نلتمس من الله الآب عونه ورضاه وحمايته من كلّ شرّ وشرّير يتربّص بنا في العالم. وهذا ما يلتقي وصلاة يسوع التي رفعها إلى الله أبيه من أجل تلاميذه في عشيّة موته، إذ قال: "لا أسألك أن تخرجهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير" (يوحنّا 17: 15). فلنطلب إلى الربّ، فيما نتلو هذه الطلبة، برجاء كبير، أن يحفظنا هو اليوم وفي كلّ يوم في صلاته ومحبّته ويردّ عنا هجمات الشرّير، لأنّه حبيب الآب الغالب دائماً.

  10. #10
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: قراءة في الصلاة الربية

    إذا قبلناه ملكاً وحيداً على حياتنا، وفهمنا أنّه معيننا ومنقذنا، بقدرته، في أوقات الفوضى وفي كلّ وقت. ولنذكر، تالياً، أنّنا إذا تخلّينا، في حياتنا، عن كلّ مجد زائل يريد العالم أن يوهمنا أنّه أبديّ، يهبنا الله المجد الحقيقيّ في يوم الفرح الأخير ويعترف بنا أنّنا أبناؤه حقّاً.










صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2011-03-28, 07:59 PM
  2. أغناطيوس: فلننتقل من قراءة الكتب إلى قراءة الإنسان
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-07-24, 11:19 PM
  3. قراءة في الزواج
    بواسطة Sophia في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-06-24, 10:38 AM
  4. الصلاة الربية في العهد الجديد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-11-12, 06:29 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •