تصارع العلماء حول وجود الأنسان على الأرض و أتفقوا على أن الأنسان وجد على الأرض منذ حوالى 1000.000 عام و معظم الحضارات ترجع الى سنة 40.000 عام ق.م
بينما يقول الكتاب المقدس خلال حساب عدد سنين أدم و نسله أن أدم وجد منذ 6.000 عام.
ما رأيكم؟
Array
تصارع العلماء حول وجود الأنسان على الأرض و أتفقوا على أن الأنسان وجد على الأرض منذ حوالى 1000.000 عام و معظم الحضارات ترجع الى سنة 40.000 عام ق.م
بينما يقول الكتاب المقدس خلال حساب عدد سنين أدم و نسله أن أدم وجد منذ 6.000 عام.
ما رأيكم؟
Array
برأيي من الخطأ اعتبار الكتاب المقدس كتاب علمي واستخدامه لمعرفة أمور يختص بها العلم مثل تاريخ الإنسان كما أنه من الخطأ الاعتماد على العلم من أجل معرفة الطريق للخلاص أو معرفة قصد الله من خلق الإنسان
†††التوقيع†††
هبوني قدمت إليكم وكلمتكم بلغاتٍ فأية فائدةٍ لكم فيَّ إن لم يأتكم كلامي بوحيٍ أو معرفةٍ أو نبوءةٍ أو تعليم
مدوّنتي
Array
سلام و نعمة يا أختى سارى،،
لا يوجد تناقض بين العلم و الدين لأن الدين يتخطى أفاق العلم و العلم يقدر أن يفسر القليل من الدين و ليس كل الدين.
كما أنا لم أخلط بين الدين و العلم و لم أستبدلهما من ناحية المقاصد لكن يؤسفنى أن أقول أن بعض المسيحيين (خاصة فى الدول الغربية) يعتنقون الألحاد أو أى دين أخر بسبب أعتقادهم أن الكتاب المقدس قدم معلومات علمية خاطئة و أن العلم برهن على عدم صحة العهد القديم.
أنا فكرت فى رد لكنى لست متأكد منه ، أعتقد ان السنين المذكورة فى العهد القديم ليست 365 يوم و ربع كما أكتشفه الفراعنة عن طريق النجمة التى تظهر على أنف أبو الهول كل سنة ، ممكن تكون عدد الأيام أكثر خاصة مع تعديل التقويم الذى أمر به الله موسى بجعل شهر أبيب أول شهور السنة و ليس من المنطق ان يكون الفراعنة توصلوا لأدق وقت ممكن.
أنا معكم ان العلماء بالغوا فى تقدير عدد سنين الأنسان على الأرض لأنهم قدروه عن طريق carbon-14 dating و أثبت أكثر من مرة أنه خطأ.
ما رأيكم؟
Array
[align=justify]
أخي العزيز
هناك نقطتان أساسيتان في هذا الموضوع:
1- أن التقديرات العلمية تحتمل الخطأ، كما تفضلت.
2- أن تتبع الأجيال من آدم إلى السيد المسيح لا يعطي النتيجة الدقيقة، لأنه قد يكون هناك أجيال أسقط ذكرها لأسباب عديدة. مثال: عندما نقول أن السيد المسيح ابن داؤد، هل السيد المسيح له المجد هو ابن داؤد مباشرة؟ طبعاً لا، فهناك أجيال بينهما.
صلواتك
[/align]
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أشكرك أخى يوحنا السلمى على ردك،،
لكن من المؤسف أن حساب السنين لم يتم عن طريق الأجيال و أليك طريقة حسابه:
Genesis 1:1-31 Creation of universe, world, Adam and Eve, etc. 0
Genesis 5:3 Seth born when Adam aged 130 130
Genesis 5:6 Enosh born when Seth aged 105 235
Genesis 5:9 Kenan born when Enosh aged 90 325
Genesis 5:12 Mahalalel born when Kenan aged 70 395
Genesis 5:15 Jared born when Mahalalel aged 65 460
Genesis 5:18 Enoch born when Jared aged 162 622
Genesis 5:21 Methusaleh born when Enoch aged 65 687
Genesis 5:25 Lamech born when Methusaleh aged 187 874
Genesis 5:28 Noah born when Lamech aged 182 1056
Genesis 11:10 Shem was born 98 years before the Flood ended 1559
Genesis 7:6,11 The worldwide Flood hit when Noah was aged 600 1656
Genesis 7:11, 8:13 The worldwide Flood ended after one year 1657
Genesis 11:10 Arphaxad born to Shem two years after the Flood 1659
Genesis 11:12 Shelah born when Arpachshad aged 35 1694
Genesis 11:14 Eber born when Shelah aged 30 1724
Genesis 11:16 Peleg born when Eber aged 34 1758
Genesis 11:18 Reu born when Peleg aged 30 1788
Genesis 11:20 Serug born when Reu aged 32 1820
Genesis 11:22 Nahor born when Serug aged 30 1850
Genesis 11:24 Terah born when Nahor aged 29 1879
Genesis 9:28 Noah lives for further 350 years after the Flood ends 2007
Genesis 11:26 Abraham born when Terah aged 130 (not 70) 2009
Genesis 11:10-11 Shem lives for further 402 years after the Flood ends 2059
Genesis 11:32 Terah dies in Haran aged 205 2084
Genesis 12:4 Abraham leaves Haran for Canaan aged 75 2084
Genesis 21:5 Isaac born when Abraham aged 100 2109
Gen.12:10, Exodus 12:40-41, Gal.3:17 Exactly 430 years between Abraham leaving Haran for Canaan until the Exodus 2514
1 Kings 6:1 480 years from the Exodus to the start of the Temple 2994
1 Kings 11:42
Solomon reigned 40 years, started the Temple in his 4th year, start of Temple to division of Kingdom 37 years
3031
Ezekiel 4:4-6 Division of the Kingdom to destruction of Jerusalem was 388 whole years plus two part years 3419
History and Jer. 25:1 Jerusalem destroyed in 586 BC (to 588 BC)
Hence 586 BC was 3,419 years after creation
Hence creation was 586 + 3419 - 1 = 4,004 BC
4.004 + 2000 = 6000
فلم يكن هناك فجوات بين الأجيال ، فهذا ولد هذا و هكذا
يا أخوتى أيمانى بدأ يضعف و بدأت الشكوك تسيطر على عقلى و فكرى و أحياناً أشعر أن علىّ بالتطلع للأديان الأخرى لمعرفة الحقيقة ، حرب الشيطان هى نعم حرب الشيطان
صلوا لأجلى
Array
و انت متى رجعت ثبت اخوتك (لو 22 : 32)
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
أهلا ً بك حبيبنا مكسيموس الروماني ..
موضوع الدراسات و المكتشفات العلمية .. بين كل يوم و آخر نسمع نظريات و اكتشافات .. ثم لا تلبث أن تنهار ..
لذلك أنا لم أعد أعوّل عليها كثيرا ً ..و لا أثق بها تمام الثقة ..
و طبعا ً أعداء الكنيسة و أبوهم الشيطان ينتظرون هكذا سانحة لكي يحاولوا التشكيك بها ..
و هم يحاولون ارتداء ثوب العلم و المنطق و ركوب هه الموجة أو أي موجة أخرى ليصلوا إلى هدفهم في محاولة القضاء عليها ..
فلا تكترث - أخي الحبيب - لكل هذا فرب الجنود هو من يرعاها و يحفظها ..
و لا تسمح لهم أن يعكروا صفوك و سلامك ..
بل ألقِ على الرب همك و هو يعولك و يرشد نفسك ..
بطلبات أمنا الحنون التي نحتفل -هنا- بعيدها اليوم ..
و جميع القديسين .. .. آمين
Array
أثارت الأكتشافات الأولى للهياكل العظمية والأدوات الحجرية التي حصلت منذ القزن الثامن عشر الفضول لدى الكثيرين ،وأصطدم النقاش حول تقويمها ومدى علاقاتها بالأنسان.
فالبعض قال :إن الجماجم المتحجرة تعود لحيوانات منقرضة وإن الأدوات الحجرية التي رافقتها
ما هي الا من صنع الصواعق والعوامل الطبيعية الأخرة. أعتبرها أخرون شواهد على وجود أنسان ما قبل التاريخ ولكن مع تدخل البحث العلمي الجاد بدأت الصورة تتوضح حيث أكد الرواد الأوائل ، استناداً على الوثائق الأثرية الملموسة حقائق كان من الصعب قبولها في ذلك الوقت أهمها :
أن عمر الانسان أقدم بكثير من الألف الرابع ق.م وهي التقريرات المستنتجة من العهد القديم، بدليل
العثور على أسلحته وهياكله العظمية الأولى في طبقات جيولوجية ، ترافقتها عظام حيوانات تعود
إلى مئات الألوف من السنين . أن الأنسان الاول قد ظهر منذ أكثر من مليوني سنة ، ولكنه لم يخترع الكتابة الا في الألف الثالث ق.م
الأقسام التي عاش فيها الانسان ما قبل التاريخ
القسم الأول:القسم الباليوليت:
فكان القسم الاطول من تاريخه المسمى بالعصر الحجري القديم متنقلاً خلف الصيد والالتقاط للثروات الحيونية والنباتية الطبيعية.
القسم الثاني:
القسم الحجري الوسيط قسم الموزليت:
كان أكثر استقراراً وأكثر تنظيماً وفاعلية في الحصول على غذائه اليومي .
القسم الثالث: القسم الحجري الحديث قسم النيوليت:
أقام هذا الأنسان القرى الثابتة الأولى وعرف الزراعة وتدجين الحيوانات وحقق بذلك انعطافاً جذرياً،
أقتصادياً وأجتماعياًواضعاً الاساس المباشر للحضارة البشرية الغنية.
Array
عُثر على بقايا آثار أقدام لإنسان يعود تاريخها لـ1.5مليون سنة، وذلك في جوار منطقة أليرت شمال كينيا. ويرجح العلماء أن هذه الآثار تعود إلى الإنسان القديم المعروف بـ homo erectus، الذي سبق وعُثر على بقايا له ترجع للفترة الزمنية نفسها في كل من كينيا وتنزانيا وجنوب أفريقيا. وهو أول إنسان شابه في بنيته الإنسان الحالي من حيث قصر الذراعين بالمقارنة مع الرجلين.
إلا أن أهمية آثار الأقدام المكتشفة أخيراً تتعلق بالمعلومات التي يمكن استخلاصها عن التركيب العضوي للقدم.
وجدت بقايا آثار الأقدام محفوظة في طبقات الصخور الرسوبية في تلك المنطقة. وما يميزها عن غيرها من المتحجرات التي عثر عليها سابقاً، أنها تحوي معلومات عن الأنسجة الناعمة التي تكوّنت منها القدم. إذ إنه من النادر العثور على آثار تحوي عظام الأقدام لأن الأخيرة تكون مكسوة باللحم وتمثّل وجبة غذائية للحيوانات المفترسة. وقدمت هذه البقايا دليلاً على امتلاك الإنسان القديم أقداماً متطورة عضوياً كالتي نمتلكها حالياً. وقد تمكنت مجموعة من الباحثين في كلية رتجرز للآثار في جامعة نيوجيرسي، عبر مقارنة البقايا الأثرية بالقدم الحالية للإنسان، من استنتاج بعض الخصائص المتعلقة ببنية الإنسان القديم وطريقة مشيه وسرعة تنقله، فقد أظهرت العينات التي وجدت أن إصبع القدم الكبير متقارب مع الأصابع الأخرى، خلافاً لأقدام القردة حيث هناك مسافة بينها تسمح بتسلق الأشجار والتعلق بالأغصان، كما أن الحجم الصغير للأصابع ووجود انحناءة في قوس القدم يدل على بنية مستقيمة وقدرة على المشي على قدمين. يُضاف إلى ذلك أن أحجام الآثار المتكوّنة في الصخر ومساحتها وعمقها دلّت على أن الوزن والسرعة في المشي يقعان ضمن المدى المتعارف عليه لدى الإنسان الحالي. وقد خمّن العلماء أن يكون طول الإنسان الذي تعود إليه هذه الآثار 1.75 م.
نقلا عن جريدة الأخبار اللبنانية 26-09-2009
لا يجب أن يكون هنالك تعارض بين العلم والدين
لا يجب أن يلغي الأول الآخر أو الآخر الأول
لايجب لأن أكون متعلما أن أكون ملحدا أكفر بالله
ولايجب لأن أكون مؤمنا أن أكون جاهلا أكفر بالعقل
الروح والعقل صنوان حليفان طريقا واحدا للخلاص
المفضلات