إلى من كان قدرا من أسوأ أو ربما أجمل أقداري ... إلى من كان شاطئ أماني ومصب أنهاري
إلى أجمل قصيدة حزن كتبتها في دفتر أشعاري ... إلى أرق نسمة صيف مرت بجواري
إلى من كان في يوم ما من الأيام عطر أنفاسي ... إلى من أوقف نبض قلبي وزماني
إلى من جعلني أشعر أن كل مكان غير قلبه ليس مكاني
إلى فرحي ودمعي ... إلى هدوئي وسخطي ... إلى همي وراحتي
تحية من صميم قلبي إلى ذكرى قلبك


كالبركان ... كالإعصار ... اجتاح حبك قلبي من كل ا تجاهات ... جاء من أبعد المسافات وفي أجمل اللحظات حطم نوافذي اقتلع أشجاري اغرق سفني
ألغى أيامي ... أفكاري أحلامي

حتى انه لم يترك مجالاً لمستقبلي لقد أخذ كل شيء كل ما أمكنه أخذه
وببساطة شديدة رمى كل ذلك تنازل وبشكل رسمي عن كل ما يمت لي بصلة
وبقلب أقصى من الصخر وروح اصلب من الحديد وقع وبكل سرور على قرار إعدامي
و يا ليته كان اكتفى بذلك فقد أمر بان


اجرد من كل أوسمتي وألقابي وان اعدم في الحال وان تحرق من بعد موتي كل كتبي وأشعاري

وبالرغم من ذلك فانا لا أنكر انه قدم لي من حيث لا يدري ولا يعلم اكبر شرف .. لقد منح قلبي لقب الفدائي .. لقب الانتحاري ولم يعطي نفسه وروحه سوى الأسى والعذاب الأبدي