[frame="14 98"]
لقد كانت رحلتي موفقة سالمة, فقد حملتني الملائكة بأمان إلى أحضان القديسين, وكم كانت غبطتي ونشوتي عظيمة عندما قابلت أخيراً من مات لأجلي.
ومهما سمعتَ من أقوال وقصص فإنه لا توجد لا كلمات ولا أقوال تستطيع أن تصف المجد الذي يحيط به. أنا مسرورٌ هنا فكل الاحتياجات مؤمنة. كم أتحرق شوقاً لكي ترى موطني الجديد.
أنا راضٍ ومسرور لأنه لا وجود للخطيئة هنا, لا جرائم, لا قتل, لا إجهاض, لا طلاق, لا كذب, ولا حاجة هنا لأقفال الأبواب, فهنا يقطن سلام تامٌ. أنا مسرور لأنه لا وجود للمرض هاهنا. لماذا أنا مغتبط؟ لأني لم أشعر في حياتي كلها على الأرض كما أشعر الآن فقد أصبح لي جسد أبدي كالذي ليسوع.
وكم أتمنى لو تستطيع سماع الترانيم من حولي فهناك بقرب نهر الحياة قد اجتمع حشد عظيم وأنشد ترنيمة جديدة لم تستطع حتى الملائكة أن تنشد مثلها. كل شيء رائع هنا فلا وجود للغرباء والكل يعرفني ويناديني باسمي.
لقد طاف بي القديسون وعرفوني على المكان من حولي ولم أحس إلا وكأنني كنت هنا منذ الأزل. الطقس رائع هنا فهناك نسيم بارد وعليل ينساب باستمرار. وهل تعلم ما هو أروع الأمور على الإطلاق؟ الظلمة والليل لا يحلان أبداً هنا, فالضوء يغمر المكان طوال الوقت لأن يسوع نفسه هو نور العالم هنا.
أرجوك اطمئن فأنا آمن ومسرور ولن أمرض ثانية ولا حاجة للكتابة مرة أخرى فقد قالوا لي اليوم أن لا شيء يتغير هنا أبداً.
في الختام لا شيء يجعل هذا المكان أكثر كمالا مثلما يجعله انضمام عائلتي وأصدقائي إليَّ هنا في السماوات.
[glow1=ff3333]
كاتب مجهول
[/glow1][/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات