إنه في الغربة... لأسباب كثيرة، اضطر أن يترك وطنه ويغترب وبقي في قلبه حنين لا ينقطع إليه.
كان يحتفظ برسالة حبيبته في جيب قميصه. في أقرب مكان إلى قلبه. إنها تحبّه كثيراً .. بلا حدود...
في رسالتها نصائح له كي ينتبه إلى نفسه في الغربة. ويعود إليها سالماً، ُتوصية بالانتباه مِنَ الأشرار.
لقد قرأ الرسالة جيداً، لا بَلْ إنه يقرؤها في كل يوم. حَفظ كلماتها.. نقاطها.. حُروفها.. كلّ ما فيها.. وفي
كل موقفٍ معه.. يتذكّر تلك الرسالة ويهتدي بأقوالها.
لقد تغربنا عن الفردوس (وطننا الحقيقي) بسبب الخطيئة، اغتربنا عنه.. وبقي في قلبنا حنين لا ينقطع للعودة إليه.
لقد أرسل الله لنا رسالة عشق. هي الكتاب المقدس إنه يحبنا بلا حدود.... إذ "هكذا أحبّ الله العالم حتى أنه بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية".
في الكتاب المقدس نجد صورة المسيح، كما نجد نصائح لننتبه لأنفسنا في هذا الزمن القصير جداً إذا ما قيس بالأبدية التي نحن مَدعوون إليها.. وإذا ما اهتدينا بنوره نستطيع العودة إلى الفردوس ومساكنة الله.
هل نقرأ الكتاب المقدس كل يوم؟! هل تحفظ كلماته.. حروفه.. كل معانيه؟! هل نهتدي في كل موقف من حياتنا بتعاليم الكتاب؟! إذا كان الجواب لا ... لا فلنجعل اليوم بداية الطريق.. ولا ُنهمل رسالة الذي يعشقنا.. بلا حدود..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس
...صلواتك...

المفضلات