يحكى أن أحد الحكام أحس بدنو أجله, وأراد اختبار أبنائه ليعلم أيهم أصلح للحكم
فأرسل كل واحد منهم إلى بلد ليأتيه بأخبار تلك البلد
ولما عادوا من مهمتهم, أخبروه بما رأوا
قال الأول: رأيت السوق عامراً بالناس, فالكل يسير في السوق ويتاجر, يبيع ويشتري.
فعرف الأب أن ابنه من عُمّار الأسواق, وعليه فهو لا يصلح للحكم.
قال الثاني: رأيت الملاهي عامرة بالناس, وهم قد تركوا أعمالهم وانشغلوا باللهو واللعب.
فعرف الأب أن ابنه من عُمّار الملاهي, وعليه فهو لا يصلح للحكم أيضاً.
قال الثالث: رأيت دور العلم والعبادة عامرة فالكل أخذ على عاتقه التعلم وإعمار بيوت الله.
فكر الحاكم, وهو الأعلم من أولاده بأمور رعيته, وعرف أنما لكل بيت زواره
وأن كلاً من أولاده ذهب إلى حيث أخذته أهواءه ورغباته ورأى أمثاله هناك.
وعليه اختار الرجل آخر أولاده ليخلفه في حكمه.
أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات