هزيم: جامعتنا وطنية تخطت المنطقة والملّة
سالم: لترسيخ التواصل مع مدينة طرابلس
البطريرك اغناطيوس الرابع ورئيس الجامعة ايلي سالم يجولان في الحرم وبدت شجرة الميلاد. (حسان عصافيري)التأم مجلس أمناء جامعة البلمند برئاسة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم ، في حرم الجامعة في حضور معظم أعضائه. وتطرّق المجتمعون إلى شؤون أكاديمية وطالبية وعمرانية، إضافة إلى مسائل تتعلّق بإمكانات توسّعها وتنمية قدراتها وخدماتها بما يتلاءم ودورها.
افتتح الاجتماع بكلمة لهزيم عبّر فيها عن اطمئنانه "لمسيرة الجامعة وسعادته لتعاظم دورها على الصعيدين الوطني والإقليمي من خلال الخدمة التربوية والأخلاقية الممتازة والمميّزة التي توفّرها بسخاء وصدق للجيل الصاعد من دون تمييز أو تفرقة. وهذا ما جعل منها، في أقل من عقدين من الزمن، جامعة وطنية تتمتّع بالإشعاع العربي والدولي في آن معًا".
ومما قاله أيضًا: "لقد طلب منّا الربّ أن نبادر لمساعدة إخوتنا وخدمتهم. وهذا ما كرّست الجامعة نفسها لتحقيقه، فعمدت منذ نشأتها الى إتباع هذا السلوك جاعلة من الخدمة التربوية الممتازة منهجًا لها وغاية وشعارًا تستمدّ منه الإيمان بأن التربية هي في الأساس عطاء من دون مقابل. إن الجامعة تعرف اليوم تطوراً وازدهاراً لافتين، فهي لم تعد محصورة في حدود منطقة أو جماعة أو ملّة، بل صار اسمها يشعّ في كل أرجاء الوطن اللبناني والعربي وفي كل أنحاء العالم. فكلّما ذكر اسم البلمند في أي منبر أو محفل، كان الاحترام والتقدير يرافقان هذا الاسم".
ثم انتقل المجتمعون إلى مناقشة جدول الأعمال، فصدّق على محضر الاجتماع السابق، ونوقشت تقارير العمداء والمديرين وتم الاستماع إلى تقرير رئيس الجامعة الدكتور إيلي سالم الذي تطرّق فيه الى الزيادة غير المتوقّعة لعدد الطلاب الملتحقين بالجامعة هذه السنة مما يفرض الإسراع في إنجاز المباني المدرجة في المخطّط التوجيهي العام: المجمّع الطبي، مبنى المكتبة، مبنى كلية الهندسة. كما تناول خطّة توسّع الجامعة نحو بيروت وضواحيها.
أما على الصعيد الاجتماعي - الإنساني، فركّز سالم على أن "الجامعة برهنت أنها جامعة للجميع، في الوقت الذي تتنافس اثنتا عشرة جامعة في الشمال مع جامعة البلمند، برهنت جامعتنا أنها الأقوى، وأنها تستقطب طلابًا من كل الطوائف، وأن الأعداد فيها تتزايد كلّما تزايد التنافس. إنه مشهد جميل للغاية أن نرى طلاب وطالبات يرتدون لباسًا وزيًا خاصًا بهم، ما يدل الى انفتاح الجامعة ورحابة صدرها، حيث يفخر الطالب المسلم أو الطالب الأرثوذكسي بكونه طالباً فيها ومتخرجاً يحمل شهادتها. وهذا شعور نلمسه أيضاً عند أهالي الطلاب الذين يأتون شخصياً ليعبّروا عن رغبتهم وأملهم بتسجيل أبنائهم في البلمند".
كما أشار الرئيس إلى ضرورة قوية التواصل ما بين الجامعة ومحيطها ولاسيما طرابلس التي تربطها بالبلمند علاقات تاريخية، اقتصادية واجتماعية.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
البطريرك اغناطيوس الرابع ورئيس الجامعة ايلي سالم يجولان في الحرم وبدت شجرة الميلاد. (حسان عصافيري)التأم مجلس أمناء جامعة البلمند برئاسة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم ، في حرم الجامعة في حضور معظم أعضائه. وتطرّق المجتمعون إلى شؤون أكاديمية وطالبية وعمرانية، إضافة إلى مسائل تتعلّق بإمكانات توسّعها وتنمية قدراتها وخدماتها بما يتلاءم ودورها.
رد مع اقتباس
المفضلات