Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
أضواء على الدينونة

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: أضواء على الدينونة

  1. #1
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Ylsurprise أضواء على الدينونة

    أضواء على الدينونة
    الحكيم هو مَن يجعل يوم مماته نصب عينيه قبل يوم حياته. قبل أن تخطِّط لغدك أُذكر ساعة موتك! فيوم الممات آت لا محالة وفي أيّ لحظة، فيما يوم الحياة، هنا، قد لا يأتي أبداً. ثمّ إذا جعلتَ يوم مماتك نُصب عينيك، في كلّ حين وحال، فإنّك لا تعود تهتمّ ليوم حياتك على الأرض واهماً بأنّك كائن فيها إلى الأبد، بل باعتبار أنّك مائت حتماً اليوم أو غداً. هذا يجعلك، أوّلاً، واقعياً، في تعاطيك شؤون هذا الدهر. وثانياً، وعيُك لواقعك يعطيك الشعور العميق أنّ ما تتعاطاه، هنا، مهما كان، عابر. أنت في قطار يستاقك إلى هناك، وما تعاينه، هنا وثمّة، مشاهد تتتالى، تطالعك اليوم ولا تلبث أن تمسي إلى الوراء غداً وكأنّها لم تكن. ثمّ ثالثاً ما يواجهك في يومك، والحال هذه، تكون مهيّئاً لأن تقبله بسهولة أكبر، مرّاً أو حلواً، لأنّ عينك هي إلى هناك. أخيراً رابعاً إذا صحوت إلى ساعة موتك، أيّ، عمليّاً، إلى ساعة الدينونة، فإنّك تجد نفسك، بصورة تلقائيّة، مدفوعاً إلى السلوك باستقامة في ما تعمل، وبرحمة من جهة تعاملك مع الناس، لأنّ الساعة آتية حين ستجد نفسك في وضعِ مَن عليه أن يجيب عن كلّ تفصيل من تفاصيل ما جرى له. على هذا يكون ذكر الموت وساعةِ الدينونة منظِّماً واقعيّاً ممتازاً لشؤون الحياة على الأرض ومساعداً على تحرّرك من الأوهام والتصوّرات المغلوطة ومعيناً على جعل حياتك، حتّى في أبسط تفاصيلها وأدقّها، هادفة وعلى نحو سلامي مفرح!
    لا، لا تظنّ، واهماً، أنّك إن جعلتَ ساعة موتك نصب عينيك، فإنّك ستغرق في الحزن واليأس ولن ترغب في متابعة أيّ عمل هنا على الأرض من كلّ قلبك. هذا غير صحيح. ساعة الموت حزينة يائسة، فقط للذين لا يؤمنون بالله وبيسوع المسيح له المجد. أمّا للذين يؤمنون فساعة الموت هي ساعة اللقيا بمَن أحبّنا، ساعة اكتمال تهيئة الإنسان للحياة الأبديّة. لذا هذه الساعة هي ساعة الفرح بامتياز. كلا، لسنا، بالموت، مقبلين على العدم بل على الملء. ليس الموت خسارة بل ربح (في 1: 21). ما ينتظرنا يفوق التصوّر! "ما لم تَرَ عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعدّه الله للذين يحبّونه" (1 كو 2: 9)!
    ثمّ لا خوف عليك أنّك خطئت. كلّ لحم ودم خاطئ! لا نأتي إلى ساعة الموت بلا خطيئة طالما الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله (رو 3: 23) وما صالح إلاّ الله (مت 19: 17). المهمّ ألاّ تصبح الخطيئةُ في حياتنا شأناً طبيعيّاً، ألاّ تصبح إيّانا، ألاّ نتبنّاها كأنّها المَشوق إليه، ألاّ نحببها بلا أدنى رفض لها في مستوى النفس أو الشعور بنخس القلب عليها. ألم يقل السيّد: "هذه هي الدينونة إنّ النور قد جاء إلى العالم وأحبّ الناس الظلمة أكثر من النور لأنّ أعمالهم كانت شرّيرة" (يو 3: 19)؟ لا تُلقَى في الجحيم ولا تُحرَم من وجه ربّك ما لم تصر الخطيئة طبيعةً غيرَ طبيعيّة إليك تقتنيها من عمق عِشرة قلبك لها، وما لم تصر الخطيئة جسداً غريباً مكتسَباً لديك، أي كياناً مختلقاً اتّحد بها، فصارت هي إيّاك. الكلمة الإلهيّة تحذّرك إلى المنتهى وتدعوك لأن تكون عنيفاً حيال ذاتك: "إن أعثرتك يدُك أو رجلُك فاقطعها وألقِها عنك. خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تُلقَى في النار الأبديّة ولك يدان أو رجلان" (مت 18: 8). مهما كثرت خطاياك فلا خوف عليك. الخطايا لا تلقيك في جهنّم بل موقفك، في الكيان، منها. الربّ الإله أوقيانوس رحمة! كلّ خطايا البشريّة كحفنة رمل لديه! كَلا شيء هي عنده وهو يشاء أنّ الجميع يخلصون وإلى معرفة الحقّ يقبلون (1 تيم 2: 4). تكفيك "الآخ"! تكفيك الدمعة! يكفيك الندم من الأعماق! يكفيك وجع القلب! أن تقول ولو كلمةً بحسرة: "اذكرني يا ربّ متى أتيت في ملكوتك!" "اجعلني كأحد أجرائك"! وبمَ يجيبك؟ "اليوم تكون معي في الفردوس". "أَخْرِجُوا الحلّة الأولى... وقدّموا العجل المسمَّن فنأكل ونفرح لأنّ أخاك هذا كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوُجد". لا يطلب الربّ الإله الكثير. يطلب ولو حركة قلب بسيطة متوجّعة متواضعة. كيف لا و"القلب الخاشع المتواضع لا يرذله الله"؟ يبحث الربّ الإله عن أقلّ الأسباب ليخلِّص الإنسان. إلهنا كلّه حبّ! مهما كان الفتيل مدخّناً لا يطفئه، ومهما كانت القصبة مرضوضة لا يقصفها. "إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيضّ كالثلج، وإن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف" (إش 1: 18). السماء في حداد حتّى يتوب الخاطئ لأنّه "هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون إلى التوبة" (لو 15: 7)!
    هل يعني هذا أنّ بإمكاننا أن نخطئ عن وعي وبلا حساب ثمّ نتوب في اللحظة الأخيرة؟ كلاّ وحاشا! بعض القدّيسين خطئ وأكثر ثمّ تاب في اللحظة الأخيرة. هذا صحيح! لكنّه خطئ عن جهل وضعف. أيستسلم الإنسان، عن إرادة، لعدوّه ثمّ يتوقّع أن ينجو وكأنّه في نزهة؟! مَن قال إنّه سيتسنّى له الخلاص متى أراد؟ همّ عدوّك الشيطان أن يسحقك بالخطيئة سحقاً إلى المنتهى، أتستسلم إليه؟! إلى ذلك، خطر الخطيئة أنّه متى استسلم الإنسان لها عن وعي قسا قلبه من تعاطيها وبات عرضة لموت الحسّ فيه. ثمّ إن ظنّ المرء أنّ بإمكانه أن يخطئ، اليوم، وهو العارف بالحقّ، ثمّ يتوب غداً فإنّه يسقط سقوطاً رهيباً، ويضيف إلى خطاياه أعظم الإثم، لأنّه استسلم للخطيئة عن عَمْد وعناد وعشق للذات. هذا هو الكفر بعينه!!! فكيف يتوب وقد كفر بالروح القدس؟! فإنّه كان عارفاً بالحقّ، ومع ذلك اختار الباطل وسلك كأنّ الحقّ باطل، وكان قادراً على الجهاد، ومع ذلك اختار الانغماس في الإثم كأنّ الإثم أجدى! هذا بعينه هو التجديف على الروح القدس! كان اليهود يعرفون أنّ الروح الفاعل في الربّ يسوع هو الروح القدس، ومع ذلك قالوا عنه، حسداً وكبرياء وعناداً، إنّه رئيس الشياطين. كانوا قادرين على أن يتّضعوا ويسلّموا بالحقّ، كانوا يعرفون، لكنّهم أهانوا الروح القدس واستهانوا بالحقّ واختاروا الإثم! هذا ما قال الربّ الإله بشأنه: "جميع الخطايا تُغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدِّفونها، ولكنْ مَن جدّف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد بل هو مستوجب دينونة أبديّة" (مر 3: 28 – 29)!
    لذا أُقاوم الخطيئة اليوم وغداً وإلى المنتهى. أمّا الجهلاء فلهم علينا حقّ تعليمهم. "تلمذوا كلّ الأمم". وأمّا الضعفاء فنعينهم بالصلاة والربّ يعينهم، لأجل صلاحه، بنا ومن دوننا!
    بعد ذلك نسأل: أقليل هم الذين يخلصون؟ لا نعلم وإن كنّا نشعر، في قرارة نفوسنا، بأنّ القادر على كلّ شيء ومَن يشاء الكلّ أن يخلصوا قادرٌ على أن يخلِّص الأكثرين إلاّ الذين لا يريدون الخلاص عن عناد كإبليس ولا يحبّون الحقّ ولا يغارون له. مهما يكن من أمر فإنّ ابتداء القضاء سوف يكون "من بيت الله" (1 بط 4: 17). الربّ يديننا أوّلاً، نحن المسيحيّين، لأنّنا عرفناه، قليلاً أو كثيراً، وبعدما عرفناه تجاهلناه واستهنّا به وبتنا، ونحن على اسمه، سبب تجديف لسوانا! ولو حفظنا الأمانة وشهدنا بالروح والحقّ لساهمنا في خلاص الكثيرين. أكثر آلام البشريّة اليوم مردّها انصراف المسيحيّين عن حقّ مسيحهم! لذا بنا سوف يكون بدء القضاء لأن مَن أُعطي كثيراً يُطالَب بأكثر. لا لليهود وحدهم كان هذا القول بل لنا بالأحرى، نحن المسيحيّين، إن لم نرعوِ: "الزواني والعشّارون سوف يسبقونكم إلى ملكوت الله..." (مت 21: 31).

    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على الدينونة

    إلى حد ما يذكرني هذا المقال بما قاله المطران جورج خضر مرة عن أنه لا يخاف من ساعة الموت بل مما بعد الموت حيث يقف الناس أمام عرش الـله و يسألنا عما فعلنا لإخوته الصغار.

    شكرا أخ بندلايمون لنقل المقال..... بارك الرب تعبك

  3. #3
    المشرفة
    التسجيل: Sep 2009
    العضوية: 7060
    الإقامة: Tartus - Syria
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Reading, languages
    الحالة: Zoukaa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 576

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على الدينونة

    شكراً أخ بندلايمون
    الحقيقة الموضوع أكتر من مميز
    الله يقويك
    صلواتكم

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على الدينونة

    مهما يكن من أمر فإنّ ابتداء القضاء سوف يكون "من بيت الله" (1 بط 4: 17). الربّ يديننا أوّلاً، نحن المسيحيّين، لأنّنا عرفناه، قليلاً أو كثيراً، وبعدما عرفناه تجاهلناه واستهنّا به وبتنا، ونحن على اسمه، سبب تجديف لسوانا!ولو حفظنا الأمانة وشهدنا بالروح والحقّ لساهمنا في خلاص الكثيرين.أكثر آلام البشريّة اليوم مردّها انصراف المسيحيّين عن حقّ مسيحهم! لذا بنا سوف يكون بدء القضاء لأن مَن أُعطي كثيراً يُطالَب بأكثر. لا لليهود وحدهم كان هذا القول بل لنا بالأحرى، نحن المسيحيّين، إن لم نرعوِ: "الزواني والعشّارون سوف يسبقونكم إلى ملكوت الله..." (مت 21: 31).

    للأسف .................. يا رب إرحمنا و إغفر خطايانا و إهمالنا فى حقوقك

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Paraskivy
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2964
    الإقامة: Syria
    الحالة: Paraskivy غير متواجد حالياً
    المشاركات: 910

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على الدينونة

    تكفيك "الآخ"! تكفيك الدمعة! يكفيك الندم من الأعماق! يكفيك وجع القلب! أن تقول ولو كلمةً بحسرة: "اذكرني يا ربّ متى أتيت في ملكوتك!" "اجعلني كأحد أجرائك"! وبمَ يجيبك؟ "اليوم تكون معي في الفردوس". "أَخْرِجُوا الحلّة الأولى... وقدّموا العجل المسمَّن فنأكل ونفرح لأنّ أخاك هذا كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوُجد"
    ثمّ إن ظنّ المرء أنّ بإمكانه أن يخطئ، اليوم، وهو العارف بالحقّ، ثمّ يتوب غداً فإنّه يسقط سقوطاً رهيباً، ويضيف إلى خطاياه أعظم الإثم، لأنّه استسلم للخطيئة عن عَمْد وعناد وعشق للذات. هذا هو الكفر بعينه!!! فكيف يتوب وقد كفر بالروح القدس؟!
    ياربي يسوع المسيح ارحمني انا عبدك الخاطئ
    شكرا اخي بندلايمون الرب يبارك تعب محبتك
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    s-ool-537
    paraskivy@orthodoxonline.org

  6. #6
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على الدينونة

    خطر الخطيئة أنّه متى استسلم الإنسان لها عن وعي قسا قلبه من تعاطيها وبات عرضة لموت الحسّ فيه

    يا رب ارحمنا


    بارك الله تعب محبتك اخي بندلايمون
    موضوع قيم ومفيد
    صلواتك



    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  7. #7
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على الدينونة

    شكرا لمروركم إخوتي

    صلواتكم

  8. #8
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على الدينونة

    فيجب ان ناتى اليه ونطلب غفرانه فهو ايضاً يعطينا النصرة والغفران ويعطينا الحياة الابدية
    يارب ارحمني انا عبدتك الخاطئة
    الرب يباركك اخي العزيز
    ويبارك تعبك بالمحبة

  9. #9
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5661
    الإقامة: الاردن
    هواياتي: قراة الكتب الروحية والعقائدية والاباء القديسين
    الحالة: ليمار خوري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 121

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على الدينونة

    تكفيك "الآخ"! تكفيك الدمعة! يكفيك الندم من الأعماق! يكفيك وجع القلب! أن تقول ولو كلمةً بحسرة: "اذكرني يا ربّ متى أتيت في ملكوتك!" "اجعلني كأحد أجرائك"! وبمَ يجيبك؟ "اليوم تكون معي في الفردوس". "أَخْرِجُوا الحلّة الأولى... وقدّموا العجل المسمَّن فنأكل ونفرح لأنّ أخاك هذا كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوُجد"

    شكرا على الموضوع القيم اخ بندلايمون الرب يبارك تعبك

المواضيع المتشابهه

  1. أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-03-24, 03:42 PM
  2. أضواء على سلوكيات وصفات أبناء النور
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-18, 07:31 PM
  3. سلسلة أضواء كاشفة(2- القذى) دراسة/ ناجح ناصح جيد
    بواسطة ناجح ناصح جيد في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-09, 07:16 PM
  4. سلسلة أضواء كاشفة(1- العادة) دراسة/ ناجح ناصح جيد
    بواسطة ناجح ناصح جيد في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-07, 03:15 PM
  5. أضواء على ألأنجيل
    بواسطة rami shalabi في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-01-27, 12:21 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •