Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    New10 أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب

    أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب




    كما لا يمكن تصور ثبات الإنسان فى النعمة والحق وتبعية المسيح بدون مؤازرة الروح القدس هكذا لا يمكن ثبات الإنسان أيضاً فى النعمة والحق وتبعية المسيح بدون الصليب ، لأن الصليب هو القوة الإلهية التى تشجع الإنسان على قبول الألم و تؤهله لاحتمال ضيقات الحياة وصعوباتها كما أن عمل الروح القدس هو القادر على مؤازرة الإنسان فى الحياة حتى ما يحظى بالنصرة والإكليل وأمجاد الدهر الآتي .


    ولعل ما يضمن للإنسان الثمر فى الحياة الجديدة و القيام بالإعمال الصالحة التى تكلم عنها الطوباوى بولس الرسول فى (اف 2 : 10) هو الصليب ، فلا ثمر فى حياة الإنسان الذى تخلو حياته من الصليب ، ولا يستطيع الإنسان القيام بعمل صالح فى صورة مكتملة وناجحة ووفقاً لإرادة الروح وتدبيره إلا بالصليب ، وهكذا تظهر أهمية الصليب فى كونه عنصر أساسي لنجاح الحياة الجديدة ، بل وكعنصر أساسي فى التمتع بأمجاد الحياة الجديدة التى وهبت لنا فى المسيح .

    وبالتالى نستطيع القول هنا بأنه كما أن الصليب كان ذا دوراً هاماً ورئيسياً فى إيجاد الخليقة الجديدة فى المسيح ، كذلك فهو ذو دوراً هاماً ورئيسياً فى التمتع بأمجاد هذه الخليقة الجديدة ذاتها .


    من أجل هذا يلزم كل من يرغب فى الحياة بروح المسيحية الحقه أن يعرف يقيناً أن الصليب كان هو الطريق لتحريره من الموت والعبودية واللعنة ، والآن يحمل الصليب نفس القوة التى تستطيع أن تحررك من الموت الأبدى وعبودية الجسد ولعنة الخطية ، فمثلا بصلب الجسد تنجو من الموت الذى يأتى طاعة لإرادة الخطية و بصلب الفكر تنجو من عبوديتة وبصلب آهوائك تنجو من لعنة السقوط فى بحار الندامة والتعب والحزن الخاطىء ، وهكذ بالصليب يكون الخلاص وبه تكون الحياة حسب إرادة الله وتدبير الروح وفكر المسيح .


    حقاً ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة الأبدية ، ويكون متعباً للإنسان كثيراً أن يمارس أعمال الإماتة كل يوم من أجل المسيح ، ولكن الحياة الأبدية أهم و الله ليس بظالم حتى ينسى تعب محبة الذى يفضلون حمل الصليب وطاعة الإنجيل على إرضاء ذواتهم .


    وأرغب هنا فى ذكر بعض الملاحظات والتى أرجو أخذها بعين الاعتبار ، وهى كالتالى :


    + كثيرون ظنوا أن فى شركة المسيح آلامه بحمل الصليب ضياع للكثير من حقوقهم وكراماتهم ومراكزهم فى الحياة ، أما الذين حملوا الصليب بفرح وشكر وصبر هؤلاء هم الذين نستطيع أن نسمع منهم الصدق و الحق ، ومتى سمعنا منهم عن حياتهم بعد حملهم للصليب بفرح وشكر وصبر سنسمع كل تسبيح للرب وحمد ، كل شكر وتمجيد لإسمه المبارك الذى فيه كل الغنى والكرامة والمجد ... صديقي إن الذين ذهبوا يقولون أن الصليب أداة للقضاء على حرية الإنسان وكرامته وحقه فى الحياة هؤلاء هم الذين ينظرون إلى الحقيقة بعين واحدة ، والنتيجة هى الوقوع فى الخطأ والحكم الغير الصائب على الأمور .

    + الصليب قد يبدو من الخارج آلم وتعب ومعاناة ، ولكن فى الداخل كل راحة و مجد وسلام ، قد يبدو فى الخارج حزن وضيق وظلم واضطهاد ولكن فى الداخل كل فرح ومسرة ورجاء مبارك ، قد يبدو فى الخارج دعوة للمعاناة ولكنه فى الحقيقة دعوة للفرح والمجد الذى لا ينتهي ولا يعبر عنه ، قد يبدو فى الخارج نار و عذاب ولكنه يحمل فى الداخل كل سلام وعزاء ، قد يبدو فى الخارج وسيلة لإظهار ضعف الإنسان وعجزه أمام الآلم والمحنة ولكنه فى الحقيقة هو القوة التى تسند الإنسان فى رحلة الحياة على الأرض وتظهره كإبن لله يحمل فى داخلة روح القوة والغلبة ، قد يبدو فى الخارج صراع مع رغبة الإنسان فى الراحة والتلذذ والرفاهية ولكنه فى حقيقته هو الأداة المقدسة التى بمقدورها ارتقاء الإنسان وصيرورته إنساناً لله فى البر وقداسة الحق ، قد يبدو فى الخارج تدمير و قهر و افتاءت على حرية الإنسان ولكنه فى الحقيقة وسيلة مباركة لإصلاح حال الإنسان وتغيره إلى الأفضل .

    + لا توجد حياة تمجد الله إلا تلك التى بداخلها الصليب ، لأنه حيث هناك الصليب هناك مجد الله وقوته وسلامه ، وحيثما وجد الألم وجدت التعزية التى هى علامة قوية على مجد عناية الله بالإنسان ، وحيثما أرتفع الإنسان بالصليب عن التعلق بالأرضيات ومحبة المادة والتمسك بالزمنيات كلما زاد مجد الرب فى حياته وأعماله ، وكلما زاد تمسك الإنسان بالصليب زاد مجد إيمانه بالله ومجد الله فى كل ما تمتد إليه يده ، إن حياة الشهداء والقديسيين المجاهدون حياة كان يميزها الصليب ، لذلك فإن حياتهم هى مجد لله ،والسبب هو الصليب .

    + النفس التى تبغض الصليب مكرهة للرب ، والنفس التى لا تعرف قيمة الصليب لا تقدر أن تحتمله وتصبر عليه ، والنفس التى تشك فى القيامة التى بعد الصليب لا تستطيع مواصلة السير نحو الجلجثة ، والنفس التى تستسلم لليآس أثناء حمل الصليب تخسر إكليلها والنفس التى لا تقبل الصليب بفرح و شكر وصبر لا يبرح من داخلها الحزن والضيق والياس ، والنفس التى تظن أن الصليب هو طريق البعد عن البهجة والسلام نفس مخدوعة من الشياطين ، والنفس التى تهرب من حمل الصليب لا تستحق نور القيامة وأمجاد الدهر الآتى ، والنفس التى لا تمجد الصليب لا تعاين بركاته ، والنفس التى لا تقبل آلام الصليب لا تنال من قوة تحريره ولا من مجد تغيره فى الحياة والسلوك والإرادة .

    + النفس التى تكرم الصليب لابد أن تحمله بصبر وفرح وتشجع الاخرين على ذلك ، والنفس التى تعرف قيمة الصليب وحقيقته كنعمة وقوة وخلاص تسعى لحمله ولو كلفها ذلك المزيد من المعاناة والتعب ، بل ولو كان فى سبيل ذلك أيضاً الخسارة و سفك الدم و الموت .. و النفس التى يوهب له مشاركة المسيح آلامه بالصليب لابد وان تفرح وتسر وتطلب المزيد من بركات هذه المشاركة المقدسة ، والنفس التى ترغب فى عبادة الله بالروح والحق لابد وأن لا تدع ظلال الصليب يفارق شعورها ولا أعمالها ، والنفس التى ترجو انتصارا من الرب لابد وأن تصبر على الصليب ، والنفس التى ترغب فى أبدية سعيدة لابد وأن تسعى لحمل الصليب بلا ضجر أو ملل ، والنفس التى تبتغى ثمرا روحياً فى حياتها عليها أن تعرف حقيقة هامة وهى ان الثمر يسبقه التعب والسهر والجهاد والمعاناة وإحتمال شمس التجارب كل يوم ، أى حمل الصليب كل يوم .

    يا أحبائى لا قداسة بدون الصليب و لا يستطيع أحد القول بان هناك تبعية صادقة للمسيح بدون الصليب ولا يمكن تصور المسيحية بلا صليب ولا يمكن أن يخلُص احد بعيداً عن الصليب ولا يمكن لنا أن نفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح ولا يقدر أحد أن يحيا فى قوة و فرح وبهجة وانتصار بعيدا عن الصليب ، لأجل كل هذا وذاك نحن نكرم الصليب و نحبه ، بل نمجده لأنه سلاح غلبة أولاد الله والشركة الحية مع المسيح التى نعطى من خلالها البركة والنصرة ، أى المجد والقيامة .

    صديقي ، ليتك تحمل الصليب بفرح وشكر وصبر ، بل تذمر أو ضجر أو ملل ، لأن الطوبى لمن قبل عمل الرب فى حياته بكل فرح وصبر وإيمان ، والندامة الأبدية ستلحق بمن ظن ان الصليب هو أداة لعقاب الأشرار ووسيلة لبغضتهم ، لك القرار والمصير .

    †††التوقيع†††

    تشرفنى زيارتكم لمدونتى الخاصة
    " حرية مجد أولاد الله "

    http://ava-kirolos.blogspot.com




    ومتابعة التأمل اليومى الخاص بى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/group.php?gid=123479827702218


    كل كتاباتى من تأليفى أو دراساتى وأبحاثى.
    صلواتكم.
    http://www.emanoeel.com/up//uploads2...c7705245a9.jpg


  2. #2
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب


    + لا توجد حياة تمجد الله إلا تلك التى بداخلها الصليب ، لأنه حيث هناك الصليب هناك مجد الله وقوته وسلامه ، وحيثما وجد الألم وجدت التعزية التى هى علامة قوية على مجد عناية الله بالإنسان ، وحيثما أرتفع الإنسان بالصليب عن التعلق بالأرضيات ومحبة المادة والتمسك بالزمنيات كلما زاد مجد الرب فى حياته وأعماله ، وكلما زاد تمسك الإنسان بالصليب زاد مجد إيمانه بالله ومجد الله فى كل ما تمتد إليه يده ، إن حياة الشهداء والقديسيين المجاهدون حياة كان يميزها الصليب ، لذلك فإن حياتهم هى مجد لله ،والسبب هو الصليب .

    كان الصليب في السابق اسمًا للقصاص والعقاب، أما الآن فهو اسم للفخر والاحترام،

    كان الصليب في السابق موضع عار وعذاب، أما الآن فأصبح سبب مجد وشرف.

    وكون أن الصليب هو مجد يؤكده قول المسيح

    ” أيها الآب مجدني بالمجد الذي كان لي عندك قبل تأسيس العالم” (يو5:17).

    فالصليب هو قمة خلاصنا،

    الصليب هو مصدر عشرات الآلاف من الخيرات،

    بواسطته صار المنبوذين والساقطين مقبولين في عداد الأبناء.

    به لم نعد بعد مُضللين بل للحق عارفين.

    شكرا'' يا اسامة ربنا يبارك تعبك لاجل اسمه القدوس

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب

    شكرا اختى لتعب محبتك الرب يبارك خدمتك وحياتك ، ويزيدك نعمة كل حين . صلواتك

    †††التوقيع†††

    تشرفنى زيارتكم لمدونتى الخاصة
    " حرية مجد أولاد الله "

    http://ava-kirolos.blogspot.com




    ومتابعة التأمل اليومى الخاص بى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/group.php?gid=123479827702218


    كل كتاباتى من تأليفى أو دراساتى وأبحاثى.
    صلواتكم.
    http://www.emanoeel.com/up//uploads2...c7705245a9.jpg


  4. #4
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب





    بارك الرب حياتك وانار طريقك


    موضوع رائع ومفيد



  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أضواء على تعامل النفس البشرية مع الصليب

    شكرا أخت نهلة لتعب محبتك ، الرب يبارك حياتك وخدمتك وينور طريقك دايما أخت نهلة . صلواتك

    †††التوقيع†††

    تشرفنى زيارتكم لمدونتى الخاصة
    " حرية مجد أولاد الله "

    http://ava-kirolos.blogspot.com




    ومتابعة التأمل اليومى الخاص بى على الفيس بوك
    http://www.facebook.com/group.php?gid=123479827702218


    كل كتاباتى من تأليفى أو دراساتى وأبحاثى.
    صلواتكم.
    http://www.emanoeel.com/up//uploads2...c7705245a9.jpg


المواضيع المتشابهه

  1. أضواء على سلوكيات وصفات أبناء النور
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-18, 07:31 PM
  2. أضواء على الدينونة
    بواسطة بندلايمون في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2009-10-29, 09:34 PM
  3. ++ الصليب فخر البشرية ++
    بواسطة sam minan في المنتدى من الشعانين إلى القيامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-04-02, 11:14 PM
  4. سلسلة أضواء كاشفة(2- القذى) دراسة/ ناجح ناصح جيد
    بواسطة ناجح ناصح جيد في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-09, 07:16 PM
  5. أضواء على ألأنجيل
    بواسطة rami shalabi في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-01-27, 12:21 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •