أختي مايدا،
أبونا توما عندما قال عن الجدل والآراء كان يقدم للموضوع، ولا يعني أن كل الآراء مقبولة في نظره، ولكنه يقول أن هناك جدل، إذ يقول:
ما يريد أن يقوله أبونا توما أن الموضوع جديد على الكنيسة وما زال في مرحلة المخاض، وهو غير واضح للجميع من كل نواحيه. أما رأيه الشخصي فهو:... ثمّة مَن يتحمّس وثمّة مَن يحبِّذ وثمّة مَن يتحفّظ وثمّة مَن يرفض. التباين في الآراء، في الوقت الحاضر، قد يُغني النظرة إلى الموضوع.
مما يعني أن أبونا توما، حتى في أحرج الحالات، لا يجيز أو يبيح التبرع بالأعضاء دون الصوم والصلاة. فلا يكفي أن يقرر أحدهم قرار حر حتى يتم التبرع دون الرجوع إلى مشورة الله: "أم لستم تعلمون أن أجسادكم هي هياكل للروح القدس، الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنكم لستم لأنفسكم، لأنكم قد أشريتم بثمن"...من هنا أنّه إذا سألني أحدهم ما إذا كان مناسباً له، كنسياً، أن يشترك في حملة التبرّع بالأعضاء لتحفّظت! لكنْ إذا ما جاءني مَن هو بحاجة إلى كِلية، أو مَن أخوه بحاجة إلى كِلية وسألني: "ماذا أفعل؟" لقلت له: "تعالَ نصوم ونصلّي ونترك لله أن يلهمنا حسن التدبير". هذا متى استبان لنا نُقبل عليه براحة قلب لأنّه وحده الله المجيب في الأزمات التي تواجه البشرية أفراداً وجماعات!...
ما أريد أن أقوله، ربما يكون من الأفضل للمريض أن ينال سر مسحة المرضى ويتناول الأسرار المقدسة، وتقوية إيمانه من وهب عضو له. عملية وهب الأعضاء تتضمن في إعتقادي البحث عن طرق لتخليد الإنسان، فإذا خربت قطعة نبدلها بغيرها وهكذا، وكأن الإنسان هو جسد فقط.
السيد المسيح عندما مات لأجلنا، أعطانا حياة معه سرياً، أعطانا سلاماً داخلياً وحياة أبدية، والحياة الحقيقية هي الحياة مع الله حتى في أحلك الظروف وأصعبها.
هذا رأيي المتواضع: مبدئياً أرفض التبرع، ولكن يمكن أن يكون استثناءات حسب الحالة، ولا أدري ما هي الحالة.
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

.gif)


المفضلات