" إنه لأسهل على قشة ضعيفة أن تقاوم نارا متأججة .. على أن تقاوم طبيعة الشر قوة المحبة "
Array
" إنه لأسهل على قشة ضعيفة أن تقاوم نارا متأججة .. على أن تقاوم طبيعة الشر قوة المحبة "
Array
إن الله من حنانه يقبل كل توبة ويغفر . وهو الذى قال " من يقبل إلى ، لا أخرجه خارجاً " " يو6: 37 " . وصدق القديسون فى قولهم :
لا توجد خطية بلا مغفرة ، إلا التى بلا توبة
Array
سلام ونعمة
بنسبه هل الخطايا تساوي بعضها ؟
اعتقد ان لهذه السوال جزئيين
الجزء الاول هو بنسبة الانسان نفسه تتساوي جميع الخطايا في فساد وتشوية الانسان من خلال الفكر والعمل
الجزء الثاني هو بنسبة الله جميع الخطايا تتساوي في دخول جهنم ولكن عقابها ليس واحد في جهنم السرقه بالفكر غير بالفعل وكما ان الكذاب لا يساوي حكمه بالقتل تختلف العقاب من خطية الي الاخري
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
سلام ونعمة بنسبه بعض التعليقات
يقول اخي الحبيب
للمعمودية اكتر من فاعلية ومنها مغفرة الخطايالأنه في إيماننا أن المعمودية هي ولادة من فوق ..
و ليست غسل لنا من خطيئة آدم .. ببساطة لأننا لا نرث هذه الخطيئة .. بل نرث مفاعيلها فقط ..
أهمية المعمودية لمغفرة الخطايا في أيمان شاول الطرسوسى
هذا الذي ظهر له الرب في طريق دمشق، ودعاه بنفسه ليكون إناء مختاراً ورسولاً للأمم (أع 9: 3-16). شاول هذا، قال له حنانيا الدمشقي " أيها الأخ شاول.. لماذا تتوانى؟ قم اعتمد وأغسل خطاياك، داعياً باسم الرب" (أع 22: 16). هذا الإنسان العظيم، الذي صار اسمه بولس الرسول - علي الرغم من هذه الدعوة العظيمة - كان محتاجاً إلي المعمودية ليغسل خطاياه.. ولم تكن خطاياه قد غسلت بعد، ولا بالدعوة الإلهية، ولا بإيمانه.. بل من أهمية المعمودية وخطورتها، قول القديس بولس الرسول:
" لأن جميعكم الذين اعتمدتم بالمسيح، قد لبستم المسيح" (غل 3: 27).
أي لبستم البر الذي في المسيح بمعموديتكم. لماذا؟
لأن المعمودية، هي موت مع المسيح وقيامة معه. كما يقول الرسول " مدفونين معه في المعمودية التي فيها أقمتم أيضاً معه" (كو 2: 12). في هذا الدفن يكون إنساننا القديم قد صلب مع الرب ومات (رو 6:6 ). ويشرح الرسول هذا الأمر فيقول: " فدفنا معه بالمعمودية للموت. حتي كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب، هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة. لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته، نصير أيضاً بقيامته" (رو 6: 4، 5).
المعمودية موت وميلاد: موت للإنسان العتيق، وميلاد إنسان جديد علي شبه المسيح. هي ميلاد من الماء و الروح (يو 3: 5)
وهكذا قال الرسول:" بل بمقتضي رحمته خلصنا، بغسل الميلاد الثاني، وتجديد الروح القدس" (تي 3: 5). وفي هذا الميلاد الثاني، نصير أبناء لله وأبناء للكنيسة. وكما قال أحد القديسين " لا يصير الله لك أباً، إلا إذا صارت الكنيسة لك أماً.
في المعمودية ننال استحقاقات دم المسيح للمغفرة، فتغفر لنا جميع الخطايا السابقة للمعمودية، سواء الخطية الأصلية الجدية أو الخطايا الفعلية السابقة للمعمودية.
لمعمودية هى غسل من الخطايا:
حسب الآيتين السابقتين.
وأيضاً حسب قول حنانيا الدمشقى لشاول الطرسوسى بعد أن دعاه الرب: "أيها الأخ شاول... لماذا نتوانى؟ قم اعتمد واغسل خطاياك" (أع 22: 16).
وهنا نرى أنه من نتائج المعمودية غسل الإنسان من خطاياه. وفى مثال شاول الطرسوسى هذا نرى عجباً. لقد دعاه السيد المسيح بنفسه، ليكون رسولاً للأمم، وإناءً مختاراً يحمل اسمه (أع 9: 15، 16 ). ومع ذلك لم تغفر خطاياه بهذا اللقاء مع الرب، ولا بإيمانه ولا بصيرورته رسولاً، إنما ظل محتاجاً إلى المعمودية لكى يغسل خطاياه.
ولعل بولس الرسول كان يتذكر باستمرار هذا الغسل من الخطية بالمعمودية، فقال لأهل كورنثوس: "لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا" (1كو 6: 11) ذلك لأنهم اعتمدوا باسم يسوع المسيح، فنالوا المغفرة، كما قال القديس بطرس لليهود.
* المعمودية بها مغفرة الخطايا:
وذلك أنه لما آمن اليهود يوم الخمسين ونخسوا فى قلوبهم، قالوا ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة؟ أجابهم القديس بطرس الرسول قائلاً: "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا... " (أع 2: 38).
ولو كان إيمان اليهود فى ذلك اليوم كافياً لمغفرة خطاياهم، ما كان الرسول العظيم يطلب منهم أن يعتمدوا لمغفرة الخطايا ...! وبخاصة فى ذلك اليوم التاريخى يوم تأسيس الكنيسة، وهو يوم ترسى فيه مبادئ هامة للخلاص.
ولعل البعض يسأل: كيف تُغفَر الخطايا فى المعمودية؟ فنجيب:
* المعمودية هى موت مع المسيح وقيامة معه:
يقول الكتاب: "أجرة الخطية هى موت" (رو 6: 23) وقد بدأ طريق الخلاص بالموت، إذ مات المسيح عنا وكان لابد أن نموت مع المسيح أو على الأقل نتشبه بموته حسب قول الرسول: "لأعرفه وقوة قيامته، وشركة آلامه، متشبهاً بموته" (فى 3: 10). ونحن نفعل ذلك فى المعمودية. وكيف؟
يقول الرسول: "أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح، اعتمدنا لموته، فدفنا معه بالمعمودية للموت" (رو 6: 3، 4) . ويستمر فى تأكيد هذا التعبير فيقول: "متنا معه... دفنا معه، قد صرنا متحدين معه بشبه موته... إنساننا العتيق قد صُلب معه... ".
ويقول الرسول أيضاً فى (كو2: 12): "مدفونين معه فى المعمودية" مؤكداً نفس المعنى...
ولماذا كل هذا؟ يقول الرسول: "فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا سنحيا معه" (رو 6: 3 8).
المعمودية إذن لازمة للخلاص، لأنها شركة فى موت المسيح. لأنها إيمان بالموت كوسيلة للحياة، واعتراف بأن أجرة الخطية هى موت.
وفى هذا الفصل من (رو 6) تبدو لنا ملاحظتان هامتان:
أ- عبارة: "دُفنا فى المعمودية" تعنى التغطيس، كوضع الإنسان داخل القبر.
ب- يبدو من نتائج المعمودية أيضاً "صلب إنساننا العتيق".
++++++++++++
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
المفضلات