سلام ونعمة
...............
اليكم الرابط التالي علي موقع الأقباط متحدون يبحث في الموضوع
http://copts-united.com/article.php?I=514&A=15115
Array
سلام ونعمة
...............
اليكم الرابط التالي علي موقع الأقباط متحدون يبحث في الموضوع
http://copts-united.com/article.php?I=514&A=15115
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
Array
سلام ونعمة المسيح ومحبته تكون معكم
الحقيقه لقد بحثت فى هذا الموضوع كثيرا ووجدت ما ذكرتموه هذا بالإضافه عند الرجوعه للاصل الكتابى المكتوب به الإنجيل يقول مسيحيين ولم يذكر ابدا ***** لا من قريب ولا من بعيد
حتى عندما ذكرنا ان اول لقب لنا هو المسيحيين وأهل الطريق من خلال شواهد الإنجيل مثلما ذكرتم سابقا بالدليل والبرهان وجدت ان المسلمين يرفضوا هذا ايضا ويعتمدوا على الآتى
1. ان هناك ترجمات للانجيل تذكر اننا *****
2. كتابات الآباء والترجمات التى تمت فى العصور الماضيه تقول اننا *****
3. بعض من الأساقفه والآباء بالنسبه لهم معترفين بلفظ ***** ويقولوا انها مشتقه من ناصرى مثل الأب المكرم تادرس يعقوب مالطى فى تفسيره لاعمال الرسل للجزء المذكور سابقا عن ة لقبنا هو مسيحيين
اذا هذه هى المشكله
انه بسبب الإحتلال الإسلامى فقد أثرة الثقافه الإسلاميه فى الكثير من العقولالمسيحيه وللاسف منها آباء كبار لهم علمهم الا انهم لم يلتفتوا لهذا فقد ورثوا هذا اللفظ من أهلهم الذين لم يعلمهم احد ان هذا اللفظ مرفوض اصلا فبالرغم من كل علمهم هذا ولم يفطنوا اساسا ان لفظ ***** كانت على الأبيونيين فى الجزيره العربيه من هو السبب هنا
لذل ارجوا البحث فى ذا الموضوع والإهتمام به جيدا
ولكم جزيل الشكر
Array
كل هذه الاعترضات وغيرها تم الاجابه عليها في منتدي القمص عبد المسيح بسيط
وهذه هي الدراسه
http://www.fatherbassit.org/vb/showt...E4%D5%C7%D1%ED
http://www.fatherbassit.org/vb/showt...E4%D5%C7%D1%ED
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
أشكرك جزيلا
Array
خامساً : الترجمات السرياني
هنا وجب التنبية إلى نقطة في غاية الأهمية والخطورة وهى ان سواء هذه الكلمة أفادت معنى الناصريين ( المسيحي ) او ال***** ( الإسلامي ) فالإستشهاد بها ليس دليلاً والسبب أنها مُجرد ترجمة وليست وحياً كتابياً على عكس الكلمة " Ναζωραίων " فهي وحي قاطع عند الترجيح لهذا او لتلك ، ولكن حتى الترجمة السرياني البشيطا وو ترجمة خابوريوس التي تعود لعام 165 م تعني نفس المعنى اليوناني وهو الذي اثبتناه انه يعني بلدة الناصرة التي منها الرب يسوع المسيح جسدياً ..
البشيطا و خابوريوس :
Acts 24:5 - ܐܫܟܚܢ ܓܝܪ ܠܓܒܪܐ ܗܢܐ ܕܐܝܬܘܗܝ ܡܫܚܛܢܐ ܘܡܥܝܪ ܫܓܘܫܝܐ ܠܟܠܗܘܢ ܝܗܘܕܝܐ ܕܒܟܠܗܐܪܥܐ ܪܫܐ ܗܘ ܓܝܪ ܕܝܘܠܦܢܐ ܕܢܨܪܝܐ ܀
ولمعرفة معنى الكلمة السرياني وطريقة النطق نضغط هنا :
![]()
وايضا نضغط هنا :
وايضا نضغط هنا :
اذا حتى القواميس والمراجع السريانية تقول وبكل شدة ان المعنى هو نسبة الى مدينة الناصرة التي منها الرب يسوع المسيح جسدياً
اذا فالمعنى واضح ولا خلاف عليه في اللغات الأصلية سواء في الوحي او في اللغة التي كان يتكلمها المسيح له كل المجد
سادساً : نقاط هامة جدا قبل الشروع في الرد على ماقيل عن الكمة وربطها بالمعنى الإسلامي
النقطة الأولى : هي عبارة عن تنبيه وتوضيح الى من القائل لهذا النص من الأساس ، هل هو اعتراف كتابي اننا ناصريين ( نسبة الى الناصرة ؟ أم هو نقل كتابي لما قاله اليهود على المسيحيين ؟
الحقيقة ان الكتاب المقدس هنا ليس هو المُقِر لهذا اللقب ابداً بل هم اليهود ولهذا نرجع الى كلام الكتاب المقدس نفسه ..
Act 24:2 فلما دعي ابتدأ ترتلس في الشكاية قائلا:
Act 24:3 «إننا حاصلون بواسطتك على سلام جزيل وقد صارت لهذه الأمة مصالح بتدبيرك. فنقبل ذلك أيها العزيز فيلكس بكل شكر في كل زمان وكل مكان.
Act 24:4 ولكن لئلا أعوقك أكثر ألتمس أن تسمعنا بالاختصار بحلمك.
Act 24:5 فإننا إذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين
Act 24:6 وقد شرع أن ينجس الهيكل أيضا أمسكناه وأردنا أن نحكم عليه حسب ناموسنا.
Act 24:7 فأقبل ليسياس الأمير بعنف شديد وأخذه من بين أيدينا
Act 24:8 وأمر المشتكين عليه أن يأتوا إليك. ومنه يمكنك إذا فحصت أن تعلم جميع هذه الأمور التي نشتكي بها عليه».
إذاً فهذا اللقب هو ليس لقب كتابي بل هو لقب يهودي اعطوه للمسيحيين كنوع من التحقير ولِصِغَر عدد المسيحيين في هذه الفترة ولمخالفتهم للمباديء اليهودية التي تعتمد على المظهرية ولا تَقبل المسيح كمخلص وانه المسيح الحقيقي المُنتظر ، فبالطبع التعليم بأن يسوع هو المسيح في اليهودية هو ضد مصالح الكَتبة والفريسيين والصدوقيون ولهذا اطلقوا هذا اللفظ عليهم
وهذا ما يؤكده القمص تادرس يعقوب ملطي في تفسيره لهذه الآية :
================================================== ================="فإننا إذ وجدنا هذا الرجل مفسدًا،ومهيّج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة،ومقدام شيعة الناصريّين". [5]
باسم رئيس الكهنة وكل مجمع السنهدرين قدم ترتلس ثلاثة إتهامات خطيرة ضد الرسول بولس: أحدها يخص الأمن العام للدولة بكونه مهيج فتنة بين جميع اليهود، والثاني يمس سلامة الدين اليهودي كمنجس للهيكل وكاسر للناموس، والثالث كقائد حركة لشيعة جديدة تدعى الناصريين.
"مفسد"، الكلمة اليونانية تستخدم عن الوباء، هكذا يروا في الرسول أشبه بوباءٍ مفسدٍ لأخلاقيات الآخرين. لم يقل عنه أنه حامل الوباء، بل هو الوباء بعينه. اعتاد المقاومون للإيمان المسيحي أن يدعو الإيمان المسيحي وباءً, والمسيحيين مفسدين.
"مهيج فتنة" ادعوا أنه ينادي بتعاليم ضد ناموس موسى والتقاليد والعادات اليهودية مما يسبب انقسامًا وثورة وسط اليهود. جاءت الكلمة "مهيج فتنة" prootostateen وهو تعبير عسكري كقائد للجيش، وكأن بولس هو الرجل الأول في حركة الناصريين الثائرة كجيش يحارب. يرى البعض في تعبير "مهيج فتنة" تلميحًا خفيًا إلى إثارة فتنة بين اليهود ضد روما، هذا الاتهام لا ينطبق مطلقًا على الرسول بولس، إذ كان يشير إلى جنسيته الرومانية واهتمامه بالأمم.
أما كلمة شيعة haireseoos أي أصحاب بدعة أو هرطقة heresy ، فتشير إلى أنها جماعة منحرفة عن الإيمان.
هكذا قلبوا الحقيقة، فالرسول بولس ككارزٍ بإنجيل المسيح، يسوع الناصري، يدعو إلى الخضوع للسلطات، وتقديم الكرامة لمن له الكرامة، كما يدعو إلى تنفيذ الناموس في كمال مفهومه الروحي، فيطالب بالحب حتى نحو الأعداء والمقاومين.
v لقد ظنوا أنهم يقولون هذا كنوع من التوبيخ "الناصريون"، بهذا يريدون تحطيمه، لأن الناصرة موضع وضيع. قال: "وجدنا هذا الرجل". انظروا كيف يشوهون سمعته بخبث، فبقولهم "وجدناه" يبدو كمن يتسلل دومًا خفيه، وأنه بصعوبة تتبعوه حتى وجدوه، مع أنه كان في الهيكل لمدة سبعة أيام.
القديس يوحنا الذهبي الفم
================================================== =================
وهذا ما يؤكده القس أنطونيوس فكري في تفسيره لهذه الآية :
================================================== =================فاننا اذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين.
وضح هنا التلفيق والكذب. مفسداً= المعنى الأصلى إنسان ينقل العدوى للآخرين بمبادئه الهدامة. مهيج فتنة = هنا يلبس وتراً حساساً لدى الوالى الذى لا يريد فتنة بالطبع فى مجال ولايته. اليهود فى المسكونة= اليهود الذين تجمعوا للحج من كل العالم نقلوا أخبار المشاكل التى ثارت فى مجامع أسيا واليونان، وكم ذهب بولس إلى ساحات القضاء ولكن فلنلاحظ :-
1- أن ما حدث فى أوروبا ليس من إختصاص فيلكس، ولكنها محاولة لإثارة الوالى.
2- لم يقل ترتلس ولا اليهود أنهم هم الذين أثاروا الفتنة فى كل مكان.
شيعة الناصريين= فيها إستهزاء. ونلاحظ أن اليهود هنا يسمون المسيحية أنها شيعة أى بدعة. وربما سمىّ المسيحيون أنفسهم بالطريق أى طريق الخلاص أو طريق كمال الحق لإيمان إسرائيل.
================================================== =================
Array
شكراً يا أخي على هذا الشرح .. بانتظار مشاركاتك القادمة معنا
صلواتك
المفضلات