سلام و نعمة
...................
عيب يا اورفيوس ده انت ارثوذكسي و تعرف الإجابة كويس و لكن ساجيبك من كتاب (دللال اسبوع الالام)او كتاب البصخة يعني و انت عارفه كويس لأنك بتصلي بيه و ستكون الاجابة في اطار الرد علي (نظرية الكفارة)
الساعة الثالثة من يوم الجمعة العظيمة
عظة لأبينا القديس الانبا أثناسيوس الرسولى بركته المقدسة فلتكن معنا امين
لأن المسيح جاء بذاته ولمحبته مات عنا لأنه لم يخلقنا نحن الخطاة مثل آدم ويصيرنا بشراً فقط بل لما أهلكنا أنفسنا بالخطية جاء وتألم عنا وأحيانا بمحبته لأنه قد جاء إلينا كطبيب معلناً لنا ذاته لأنه لم يأتي لنا كمرضى بل كموتى بهذا لم يشفنا نحن المرضى بل أقامنا نحن الأموات الذين ابتلعنا الموت ففكنا من رباطاته.
. لهذا مات المسيح الرب عنا لكى نحيا معه إلى الأبد لأنه إن لم يكن الرب قد شارك البشرية فى آلامها فكيف يخلص الإنسان لأن الموت سقط تحت أقدام المسيح وانهزم وهو مسبى مضطرب والجحيم مع قوته رجع إلى خلف لما سمع صوت الرب ينادى الأنفس قائلاً: أخرجوا من وثاقكم أنا أبشركم بالحياة لأنى أنا هو المسيح إبن الله الأبدي.
فلنختم عظة ابينا القديس اثناسيوس الرسولي الذي انار عقولنا و افهام قلوبنا باسم الآب و الأبن و الروح القدس.إله واحد آمين
أظن كلمات مات و تالم...شارك البشرية في الامها كلها تجيب علي سؤالك
انتقل الآن لموضوع نظرية الكفارة:-
نستخلص من عظة العظيم في البطاركة و ثالث عشر الرسل كما نلقبه
1- الأنسان أهلك نفسه بالخطية
2- ساد الموت علي الأنسان كعلة(مرض)
3- أتي إلينا الرب يسوع لمحبته لنا
4- شاركنا في الآمنا و اقامنا معه و احيانا بمحبته
5- أنهزم الموت و رجع إلي خلف و لم يصمد امام سلطانه الأبدي الالهي
إذا قارنا ذلك بالخطية اللامحدودة في حق الاله اللا محدود و بذلك تستوجب كفارة لا محدودة إذ ان العقاب(الموت) لا محدود....مفيش حد غير محدود غير ربنا .....الأبن الغير محدود اتجسد نزلت عليه ضربات العدل الالهي حتي صارت الذبيحة رمادا...أنتهي الموضوع و نلنا الخلاص و دفعنا الدين للعدل الإلهي
سنكتشف انه لا مجال للمقارنة.
نظرية الكفارة:-الموت عقوبة
الله امات الأنسان
الله غاضب منتقم لكرامته (المجروحة)
خلصنا من الخطية و انتهت القضية
نظرة ضيقة لعمل المخلص الفدائي
نظرة تحصر الفداء في الصليب بل
تقتلع عمل الرب يسوع في الاسرار المقدسة
من جذوره.
النظرة الأرثوذكسية:-
الإنسان اهلك نفسه
الموت مرض(علة)
الله محب
أنهزم الموت،أقامنا المسيح معه،تجددنا،تبررنا،أصبح لنا شركة فيه(اي الكلمة المتجسد )و بنوة به
نظرة واسعة لنها تعالج القضية الساسية وهي الموت
.................................................. .................................................. ..........
سيتم تغيير اسم الموضوع إلي مختارات من الليتورجيا القبطية و سيكون شاملا لأنه سيضم
كتب الليتورجيا القبطية كلها.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات