ربي وإلهي .
-----
ربما صار يحق للكثيرين اليوم ان يقولوا : يا اله ديمتريوس أو يا اله مكسيموس أو اغابيوس و يوحنا واغناطيوس وووووو الخ
لأن آلهة كثيرة صارت تسير حياتهم . وتقودهم دائماً وتنقلهم من خيبة الى خيبة . وفقدوا سبيل الخلاص وغرقوا في بحر اخطايا والشهوات .
وهنا السؤال الذي علينا ان نسأل انفسنا به اليوم : من هو الإله الذي اسير خلفة وإلى اين يصحبني ؟ أي إله يقبض على حياتي ؟ وما هي ثماره فيَّ ؟
ربما كان ايمان نسطر في تلك الساعة كإيمان القائد الروماني حين قال : اني اؤمن يارب ولكن، أعن عدم إيماني .
أو كقول بطرس : أنا لا اعتقد ان هناك سمكاً في البحر ، ولكن على كلمتك القي الشبكة .
ليتنا نفيق من كسلنا وضياعنا وشرودنا عن جادة الحق التي نتيه عنها كل يوم ونتقهقر اليها كل يوم . يصح فينا ان نقول مع نسطر عن حق :
يا إله ديمتريوس أعنّا وارحمنا وانقذنا وانقذ العالم أجمع من عبودية العدو. إنك المبارك والممجد إلى أبد الدهور. آمين.
بصلوات سيدنا القديس ياربنا ارحمنا وخلصنا .
آمين
المفضلات