و السؤال يا سيد أبو جوليان
هل بطريركية الروم في اسكندرية تقبل الإتحاد الأقنومي بينما اليونان لا تقبلها؟
أرجو الإجابة
Array
و السؤال يا سيد أبو جوليان
هل بطريركية الروم في اسكندرية تقبل الإتحاد الأقنومي بينما اليونان لا تقبلها؟
أرجو الإجابة
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
minas@orthodoxonline.org
Array
أنا يا أحبائي الظاهر سأتعب كثيراً من أخذ آراء من هنا وهناك، وسأكتفي بجمع مصادري من الجهات الرسمية الكنسية من مختلف الطوائف.
وسامحوني "للتدخل بما لا يعنيني"!
أرجو عدم الرد، لأني لن أدخل أي موقع غير رسمي فيما بعد.
وداعاً
Array
يا سيد أبو جوليان أنا أتكلم في التدخل في أمر خطير كنوايا الناس و لا أظن إنك تختلف معي في إن هذا أمر لا يعني أحد غير صاحب الموضوع.
أنا لم أقل شيئاً ضد شخصك ، أما قضية جمعك للمعلومات فأنت راسلتني على الخاص و تكلمت معك و قلت لك إني سأرسل لك ما أستطيع إرساله.
أرجو عدم خلط الأمور و في كل الأحوال أهلاً و سهلاً بك سواء بقيت أم لا.
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
minas@orthodoxonline.org
Array
قرأت الآن موضوع سخيف ألمنى بعنوان : لماذا الأقباط هنا ؟
أريد أن أقول أننى أدعو جميع المتناقشين إلى أن يقرأوا كتاب " ما بين الأسكندرية وروما وبيزنطة " الذى صدر للمتنيح الأنبا غريغوريوس أسقف عام للبجث العلمى ، وفيه يتبين الكثير من المغالطات التى يتشدق بها الكثيرون .
مجمل القول أنه لا يمكن الحكم على خلقيدونية خارج الإطار التاريخى الذى صاحبه ، كما أنه يستبين لنا نحن جميع الأطراف أن الخلاف مجرد خلاف لفظى ، وأننا لسنا أوطاخيين كما أنكم لستم نساطرة .
نحن نؤمن بـ " طبيعة واحدة لله الكلمة المتأنس من طبيعتين " كما قال القديس كيرلس ، وأنتم تقولون " .. فى طبيعتين " ونحن نرفض هذا التعبير لأننا نخشى أن يفهم على أن الطبيعتين لا يزالا منفصلتين ، وإنما تم نوع من الإتحاد بينهما كإتحاد الفحم بالنار ، لا الفحم صار ناراً ، ولا النار تحولت إلى فحم ، ولا صارت طبيعة جديدة ثالثة ، وهذا المثل ضربه أيضاً القديس كيرلس الكبير عمود الدين ، كما يقول أحد كبار قديسى الكنيسة الجامعة ما قبل الإنشقاق ( للأسف لست أتذكر اسمه ) : نحن لا نستطيع أن نتكلم عن طبيعتين من بعد الإتحاد ، نحن نتكلم عنهما من جهة التفصيل لا الفصل.
وأيضاً من كتاب التقليد للأنبا غريغوريوس المتنيح ص 26 :
{ القديس كيرلس الأول عمود الدين ورئيس مجمع أفسس الأول يقرر فى كلمات واضحة " لأننا نحن نقرن الطبيعتين بالإتحاد ونعترف بمسيح واحد . وابن واحد . ورب واحد . وأخيراً نقول أنها طبيعة واحدة لابن الله متجسدة "
وليس أقل أهمية مما سبق أن نعرف أن هذه العقيدة كانت معروفة قبل مجمع أفسس وقبل القديس كيرلس . فالقديس أثناسيوس مثلاً يقول " كل من اعترف أن جسد مولانا نزل من السماء ولم يقل أنه من مريم العذراء أو قال أن اللاهوت استحال إلى الناسوت واختلط وتغير فإن الكنيسة تحرمه " }
كما أود أن أقول أن الأقباط يستخدمون تعبير " Miaphysis " ، فلسنا " Monophysitism " وتعبير " Mia " يشير إلى طبيعة احدة متحدة ، أما تعبير " Mono " فهو يشير إلى واحد بمفرده . بهذا نادى القديس كيرلس عمود الدين .
ايبدياكون مهندس ليشع حبيب يوسف
Array
أريد أن أقول أننى أدعو جميع المتناقشين إلى أن يقرأوا كتاب " ما بين الأسكندرية وروما وبيزنطة " الذى صدر للمتنيح الأنبا غريغوريوس أسقف عام للبجث العلمى ، وفيه يتبين الكثير من المغالطات التى يتشدق بها الكثيرون .
مجمل القول أنه لا يمكن الحكم على خلقيدونية خارج الإطار التاريخى الذى صاحبه ، كما أنه يستبين لنا نحن جميع الأطراف أن الخلاف مجرد خلاف لفظى ، وأننا لسنا أوطاخيين كما أنكم لستم نساطرة .
نحن نؤمن بـ " طبيعة واحدة لله الكلمة المتأنس من طبيعتين " كما قال القديس كيرلس ، وأنتم تقولون " .. فى طبيعتين " ونحن نرفض هذا التعبير لأننا نخشى أن يفهم على أن الطبيعتين لا يزالا منفصلتين ، وإنما تم نوع من الإتحاد بينهما كإتحاد الفحم بالنار ، لا الفحم صار ناراً ، ولا النار تحولت إلى فحم ، ولا صارت طبيعة جديدة ثالثة ، وهذا المثل ضربه أيضاً القديس كيرلس الكبير عمود الدين ، كما يقول أحد كبار قديسى الكنيسة الجامعة ما قبل الإنشقاق ( للأسف لست أتذكر اسمه ) : نحن لا نستطيع أن نتكلم عن طبيعتين من بعد الإتحاد ، نحن نتكلم عنهما من جهة التفصيل لا الفصل .
أود أن أقول أن الأقباط يستخدمون تعبير " Miaphysis " ، فلسنا " Monophysitism "
وتعبير " Mia " يشير إلى طبيعة واحدة متحدة ، أما تعبير " Mono " فهو يشير إلى واحد بمفرده .
بهذا نادى القديس كيرلس عمود الدين .
ايبدياكون مهندس ليشع حبيب يوسف ، إكليريكى 1971 وتلميذ للأنبا غريغوريوس حتى 1994
Array
انا عارف ان الموضوع قديم شوية بس لازم ارد
انا اسف جدا على الكلام ده واسف على الزمن اللي بنهبش فيه في بعض وبنتطاول على كنايس بعض وكأن الروم الارثوذكس مش مننا وكأن كل واحد من ديانة مختلفة وفالحين ننافق الناس التانية ونتكلم وحش عن الروم الارثوذكس والكاتوليك والنساطرة والانجيليين والى اخره
عصر غريب واللي سمح بوجود الكلام ده والمدارس الفكرية دي هو الشيطان نفسه
المسيح لما كان ماشي على الارض مسألش حد ان الطبيعة الواحدة وللا الطبيعتين وللا التلات طبايع وكل تخاريف العصر البرونزي دي اللي ودتنا في داهية وخلت المسيحيين يدبحوا في بعض في احداث تخلي الواحد يتكسف انه مسيحي
انا مبعترفش بالطوايف بس انتمائي الرسمي لطايفة الانبا بيشوي يخليني احس بالخجل وانا داخل هنا
شكرا ليكم لاستضافتي
Array
أخي أبرهة، بما أن الموضوع قديم، فكنت أرجو ألا تعود وترفعه لأننا لن نعود ونناقش هذه المواضيع.
فقد عفَّ عليها الزمن.
الموضوع يغلق
المفضلات