سلام ونعمة
.................
الشركة في الطبيعة الإلهية (أو التاله) هي الأتحاد باللاهوت الإلهي (الطاقات او النعمة الإلهية غير المخلوقة) و ذلك من خلال الروح القدس في المعمودية و الأبن المتجسدفي الافخارستيا و ذلك دون الأتحاد بالجوهر الإلهي و الذوبان فيه(مفهوم اوطاخي و التصوف الإسلامي) و بذلك تكتسب طبيعتنا كل ما ناله الرب يسوع المسيح من مجد بصفته إنسان كما تسري العصارة من الكرمة إلي الأغصان
يقول القديس اثناسيوس الرسولي عن الصلاة الشفاعية الأخيرة للسيد المسيح:-
هنا الرب يسأل لنا شيًئا أعظم وأكمل:فمن الواضح أن الرب قد صار فينا لمَّا َلِبس جسدنا.
فيعني به: « وأنت أيها الآب فيَّ » : وأما قوله
”لأني أنا َ كلمتك، فحيث إنك أنت فيَّ لكوني كلمتك،
وحيث إني أنا فيهم بسبب الجسد،...فلهذا أسأل أن يصيروا هم أيضًا واحدًا بحسب الجسد الذي فيَّ وبحسب كماله؛أن يصيروا هم أيضًا كاملين إذ يتحدون بهذا الجسد بل يكونون واحدًا فيه،
وكأن الجميع صاروا محمولين فيَّ فيكونون جميعًا جسدًا واحدًا وروحًا واحدًا ويؤولون إلى إنسان كامل“.
لأننا حينما نتناول نحن جميعًا منه هو بعينه
نصير جميعنا جسدًا واحدًا إذ يكون الرب الواحد فينا.
ونحن نتألَّه θεοποιούμεθαليس باشتراكنا في جسد إنسانٍ ما بل بتناولنا من جسد الكلمة نفسه].
٢ : ٢٢ والرسالة إلى مكسيموس ٦١ : ضد الأريوسيين ٣
ليست هي مجرد حالة روحية بل هي اتحاد بالله و امتزاج بحياته ومجده(قسمة القديس كيرلس الكبير تقال في اي وقت من السنة) للقراءة
http://st-takla.org/Lyrics-Spiritual...-Kirollos.html
التأله هو حالة تدريجية تبلغ كمالها في الدهر الاتي حيث نتغير من مجد إلي مجد و نري الأبن المتجسد كما هو إذ سنكون مثله(رسالة القديس يوحنا الأولي)
كل إنسان مسيحي مدعو ان يكون إلها بالنعمة و لكن قليلون هم الذي يتألهون...
صلواتك...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات